Étiquette : دعم

  • رئيسة وزراء فنلندا تعتذر عن صورة “فاضحة” تم التقاطها داخل سكنها الوظيفي

    مازالت “تسريبات” الصور ومقاطع الفيديو تلاحق رئيسة وزراء فنلندا، سانا مارين، التي اضطرت إلى تقديم اعتذار، حسب صحيفة “التليغراف” بعد تسريب صورة فاضحة من داخل مقر سكنها.

    الصورة التي تم نشرها على منصة التواصل الاجتماعي “تيك توك” تظهر فيها امرأتين عاريتي الصدر في حالة تقبيل، ويحملان لافتة تحمل اسم “فنلندا”، خلال حفل خاص داخل السكن الوظيفي لرئيسة الوزراء الممول من الضرائب.

    مارين قالت “إن الصورة غير مناسبة”، وقدمت اعتذارا على التقاطها، واعترفت بأنه تم التقاط الصورة داخل المنزل الحكومي، غير أنه تم التقاطها “في دورة مياه الضيوف بالطابق السفلي”.

    وأوضحت أنه باستثناء هذه الصورة، لم يحدث أي شيئ آخر غير مألوف، وأن أصدقاءها لم يقضوا وقتا طويلا داخل المنزل، ولكنهم استخدموا السونا (حمام البخار) خارج المنزل.

    معارضو زعيمة الحزب الديموقراطي الاجتماعي، البالغة من العمر 36 عاما، أكدوا بأن الصورة تم التقاطها داخل قاعة للاجتماعات الرسمية.

    ظهرت الصورة المذكورة أول مرة على حساب المؤثرة “سابينا ساركا”، وهي عارضة أزياء فنلندية سبق أن شاركت في مسابقة ملكة جمال العالم، التي سبق لها الظهور في فيديو “مسرب” وهي ترقص إلى جوار رئيسة الوزراء الفنلندية.

    يذكر أنه قبل يومين تنفست رئيسة الوزراء الفنلندية، سانا مارين، الصعداء عقب ظهور نتائج اختبار المخدرات الذي أجرته الجمعة الفائت “سلبية” بعدما ادعى صحافي أنه سمع كلمة كوكايين في مقطع الفيديو الذي تظهر خلاله مارين وهي ترقص في حفل مع عدد من المشاهير الفنلنديين.
    براءة مارين من تناول المخدرات، لم توقف الجدل المثار منذ ظهور فيديو لها وهي ترقص مع أصدقائها حيث ما زالت تتلقى انتقادات حول ما سمته صحيفة “هلسينجين سانومات” بعدم تقدير مارين للأمور، لأن ما قامت به مارين يضعها “في موقف حساس، يمكن أن تضع معه أسلحة حرب المعلومات في أيدي من يريدون إيذاء فنلندا”.

    صحيفة “المساء” الفنلندية، نقلت عن خبير الأمن السيبراني، بيتيري يارفينن، حديثه عن “احتمال أن تكون روسيا قد اخترقت الهاتف أو الحسابات الاجتماعية لشخص ما،  من الدائرة المقربة لرئيسة الوزراء الفنلندية.

    وعبر فلنديون عن دعم زعيمة الحزب الديمقراطي الاجتماعي، من بينهم نساء نشرن مقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي وهن يرقصن، فيما اعتبر البعض الفيدو “فضيحة”، مثيرين شكوكا حول قدرة مارين على اتخاذ القرارات الصائبة، سيما في مرحلة صعبة تأثرت فيها بلادهم بالحرب الروسية على أوكرانيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أيهما أكثر فائدة.. العنب الداكن أم الفاتح؟

    أعلنت الدكتورة نوريا ديانوفا، خبيرة التغذية الروسية، أن العنب الداكن يحتوي على مواد مفيدة أكثر مقارنة بالعنب الأخضر.

    وتشير الخبيرة في مقابلة مع Gazeta.Ru، إلى أن العنب الداكن اللون يحتوي على نسبة عالية من مضادات الأكسدة والفلافونويد، التي تحمي الجسم من العواقب السلبية الناجمة عن سوء التغذية.

    وتضيف، تناول العنب لا يساعد على علاج مختلف الأمراض المزمنة، بيد أنه قادر على دعم الحالة الصحية للجسم. وتحتوي أنواع العنب الداكنة على نسبة عالية من مضادات الأكسدة، التي تساعد على إطالة شبابية الجسم وتبطء عمليات الالتهاب.

    وتقول، “بفضل احتواء العنب على مادة البوليفينول، يخفض مستوى الكوليسترول ويقل خطر تراكم لويحات الكوليسترول. لذلك يمكن اعتبار العنب وسيلة جيدة للوقاية من تصلب الشرايين”.

    وتشير الخبيرة، إلى أنه في بعض الأحيان يمكن تناول العنب مع بذوره، حيث بعد مضغها جيدا يحصل الجسم على مواد مغذية مفيدة أكثر. ولكن على من يعاني من مرض السكري ومرض الكبد الدهني تجنب تناول العنب.

    وتقول، “تكمن المشكلة في أن العنب يحتوي على نسبة عالية من الفركتوز، لذلك لا ينصح بتناول أكثر من 100 غرام في المرة الواحدة. ويفضل تناول العنب كوجبة خفيفة. كما يمكن تناوله مع المكسرات أو جبن القريش، ما يمنع ارتفاع مستوى السكر في الدم بصورة حادة”.

    المصدر: gazeta.ru

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حدودنا الوطنية… بين مطالبنا المشروعة و هواجس الجيران.

    بقلم : يونس التايب

    تعتبر المملكة المغربية ثاني أقدم مملكة في العالم. ذلك ما أعاد التأكيد عليه موقع أمريكي كبير يهتم بالتاريخ، نشر خرائط توضح تمدد جغرافية الدولة المغربية عبر القرون. و من دون شك، أن المعطيات بهذا الشأن ثابتة و عليها آلاف المستندات في أرشيف الديبلوماسية الإسبانية و الفرنسية و البريطانية و الروسية و الألمانية و الإيطالية و البرتغالية و الأمريكية و الصينية. كما أن هنالك من المراجع و المستندات التاريخية، الموجودة في مكتبات المعاهد و الجامعات الكبرى عبر العالم، ما يكفي لمن أراد تعميق معرفته بجغرافيا و تاريخ الأمة المغربية.

    و دون حاجة للعودة إلى تاريخ 4000 سنة مضت، تبين المعطيات التاريخية لمرحلة ما بعد الفتح الإسلامي كيف أن منطقة شمال إفريقيا ظلت مقسمة بين الخلافة الأموية و العباسية و العثمانية في الشرق، و بين الخلافة المرابطية و الموحدية و المرينية و السعدية و العلوية في المغرب. و منطقة الجزائر لم تخرج عن هذا الإطار، حيث ظلت جزءا من تراب الدولة المغربية لمدة 5 قرون، خلال حكم المرابطين والموحدين والمرينيين، بين سنوات 1060 و 1465. و في فترة حكم السعديين، تمددت الخلافة العثمانية من جهة الشرق إلى حدود تلمسان، حيث أوقفها المجاهدون المغاربة بعد هزمهم لجيوش إسطنبول في معركة واد اللبن الشهيرة، لتصبح منطقة الجزائر تابعة للعثمانيين لمدة تقارب 400 سنة، إلى أن جاء الاستعمار الفرنسي و تفاوض مع ممثلي الأيالة العثمانية ليخلوا السبيل بأقل الخسائر الممكنة. حينها أصبحت الجزائر مقاطعة فرنسية، و ظلت كذلك لمدة 132 سنة.

    هذه الحقيقة التاريخية ثابتة و يعرفها العالم كله، و قد سبق للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن تحدث عن ذلك قبل أشهر، متسائلا باستنكار : “هل كان هناك أمة جزائرية قبل الاستعمار الفرنسي؟”. ليجيب أنه “كان هناك استعمار قبل الاستعمار الفرنسي” للجزائر، في إشارة لفترة التواجد العثماني بين عامي 1514 و1830م. و أضاف : “أنا مفتون برؤية قدرة تركيا على جعل الناس ينسون تماما الدور الذي لعبته في الجزائر، والهيمنة التي مارستها، وشرح أن الفرنسيين هم المستعمرون الوحيدون، وهو أمر يصدقه الجزائريون”.

    طبعا، لم يشر الرئيس ماكرون لمرحلة ما قبل تواجد العثمانيين في الجزائر، لأنها لم تكن فترة استعمار، بل كانت مرحلة تعتبر فيها منطقة الجزائر جزءا أصيلا من الإمبراطورية المغربية، و حال سكانها كحال سكان شنقيط و سكان شمال مالي و سكان طنجة و الراشيدية و العيون و غيرها من مناطق و جهات المغرب.

    بالنسبة إلينا كمغاربة، كما الحال بالنسبة للأتراك، لا يمكن إلا أن ننظر إلى المراحل التاريخية البعيدة لأمتنا، باعتزاز كبير نظرا لما تعكسه من مجد تليد و ملاحم العزة و النصر دفاعا عن البلاد و العباد. و لا يمكن إلا أن نأسف لكون ذلك التاريخ يشكل مصدر قلق كبير و عامل إحباط نفسي لجيراننا الذين عجزوا عن التعاطي معه كما هو، دون عقد نفسية تفسد عليهم حاضرهم و تدفعهم إلى حالة اكتئاب جماعي لاشعوري تحت وطئة إحساس بنقص حضاري يدفعهم لمعاداة أنفسهم و ظلم بعضهم البعض، و الإساءة إلى محيطهم الجيوسياسي و ظلم أهله.

    قد أتفهم أن قوة معطيات التاريخ المغربي الذي يقاس بالقرون، قد تكون أكبر من أن تستوعبها عقول اكتشفت الجغرافيا قبل 60 سنة فقط. لكن، ماذا عسانا نفعل لتهوين الأمر على المتضررين من حقائق التاريخ؟ لا شيء، لأن الأمر يتجاونا، و لا يمكن العودة 4000 سنة إلى الوراء لتغيير ما جرى. تماما كما لا يمكننا أن نغير ما هو موثق حول ديناميكية التحرر التي أفرزت ثورة الملك والشعب من أجل استقلال المملكة المغربية في الخمسينات، و أفرزت حرب التحرير الوطني التي أسقطت الوضع الإداري للجزائر كمقاطعة فرنسية، بعد استفتاء شعبي قرره الرئيس شارل دوكول، و نشأت في أعقابه الجمهورية الجزائرية في بداية ستينيات القرن الماضي.

    و إذا كان صحيحا أنني لا أعيب على جيراننا أنهم عجزوا عن تقبل حقيقة أن أجدادهم كانوا تحت حكم امبراطوريات مختلفة لقرون، إلا أنني أعيب عليهم أنهم تركوا هذه العقدة الحضارية تنسيهم أنهم كانوا إلى جانب باقي سكان باقي ولايات الإمبراطورية المغربية، إخوة في الدين و الانتماء، عرضهم من عرضنا، دماءهم محرمة مصانة كدمائنا، علماءنا علماءهم و فقهاءهم فقهاءنا، و بيننا بيع و شراء و تجارة و فلاحة و مصاهرات، و في أعناق الجميع بيعة لسلاطين المغرب في فاس و مراكش و الرباط.

    و للأسف الشديد، حتى بعد أن وهب الله لجيراننا نعمة البترول و الغاز، لم تتغير نظرتهم لأنفسهم و لم يساعدهم ذلك على رفع هممهم و تسجيل حضور جيوستراتيجي مهم في الزمن الحالي، كان المفروض أن يعوض نقص الثقة و يساعدهم على قبول حقائق التاريخ كما هي لأنها إرث مشترك لنا جميعا، و لا حاجة إلى تزويره أو افتراء محطات خيالية لم يعشها أحد، كما سمعنا ذلك، قبل أزيد من سنة، من فخامة رئيس الجمهورية الجزائرية و هو يقول أن متحف المجاهد في العاصمة الجزائرية يتحوي على “مسدسات قديمة كان قد أهداها الرئيس جورج واشنطن إلى الأمير عبد القادر الجزائري”، و العالم يعرف أن الأمير عبد القادر، رحمة الله عليه، لم يكن قد وُلد عند وفاة الرئيس جورج واشنطن في 14 دجنبر 1799، بل ولد حتى شتنبر 1808.

    أتمنى أن يستوعب جيراننا أنه لا أحد يلام لأن تاريخه الوطني انطلق على يد مستعمر غاشم أفسد الواقع الجغرافي الذي وجده في شمال إفريقيا، و اعتدى على أمة عمرها بالقرون، و تطاول على رموزها و نكل برجالاتها معتمدا على قوته العسكرية الغاشمة و منظومته الأخلاقية الفاسدة التي تبيح له قتل الشعوب و سرقة ثرواتها. كما أتمنى أن يستوعب الجيران أن المملكة المغربية، منذ الاستقلال، لم تسع إلى تصحيح كل الأخطاء التي ارتكبها الاستعمار، بل ركزت نضالها التحرري، سياسيا و ديبلوماسيا و عسكريا، على استرجاع أراضي المغرب من طنجة إلى لكويرة، عبر مراحل و في حدود ما يمكن تصحيحه من كوارث استعمارية.

    و هنا، لابد من الإشارة إلى أن بلادنا سلكت تلك الطريق لوعيها بأن الأخطاء الاستعمارية لم تستهدف المغرب وحده، بل همت دولا و مجتمعات في إفريقيا و آسيا و أمريكا اللاتينية، و أنه في ظل منظومة العلاقات الدولية التي تشكلت بقرار من الدول المنتصرة في الحرب العالمية الثانية، تم ترسيم حدود كل دولة وطنية Etat Nation على الشكل القائم، و ترسخ بذلك مسخ جغرافي فرضته مصالح قوى الاستعمار و إرادتها في استدامة بؤر صراع بين الدول التي استقلت عنها.

    و في القارات الثلاث، لا توجد دولة كبرى كانت قائمة قبل الحرب العالمية الأولى، لم تشملها أخطاء المستعمرين، و لا يمكن لأي منها أن تعيد عقارب الساعة قرونا إلى الوراء. لذلك، تظل التوترات قائمة بين دول كثيرة ترى حدودها التاريخية في مستويات أبعد بكثير مما تراه الأمم المتحدة و القوى الدولية المسيطرة حاليا.

    و بناء على ذلك، تشكل شبه إجماع دولي على أن الحكمة تقتضي احترام القانون الدولي، و التركيز على شروط استقرار دائم يحترم السيادة الوطنية للدول القائمة، و يمنع حركات الانفصال و الإرهاب و التخريب، و يحقق السلام الدائم بين الشعوب. و في هذا السياق، بالنسبة للمملكة المغربية، الموقف واضح : رسميا نحن لا نريد السير إلى أبعد من الحدود القائمة حاليا، و مطالبنا المشروعة هي احترام سيادة الدولة المغربية على كامل التراب الوطني، و وقف جرائم اعتداء المرتزقة الانفصاليين على أراضينا في الصحراء المغربية، بتمويل من دولة جار. و بموازاة ذلك، نجتهد للمحافظة على تميز النموذج الحضاري المغربي عبر تقوية البناء المؤسساتي و الديمقراطي في بلادنا، و تعزيز المشاركة المواطنة، و ترسيخ حماية حقوق الإنسان، و تشجيع الاعتدال و الانفتاح الثقافي، و تطوير حكامة الشأن العام، و رصد الإمكانيات لمحاربة الفقر و التخلف و محو الأمية و جلب المنافع الاقتصادية للناس، و إبرام شراكات مع كل من يقدر بلادنا و يقف مع مشروعية قضاياها.

    فهل هذه الطموحات المشروعة و الآمال الراقية، أكبر من قدرة جيراننا على فهمها و الانخراط فيها ؟ و كم يلزم تضييعه من سنوات قبل أن يتوقف أعداء المغرب عن حربهم الظالمة ضده؟ أليس بين القوم حكماء يستوعبون أن قضاء 47 سنة في دعم عصابة البوليخاريو الإنفصالية، أي 75% من عمر الدولة الجزائرية، يشكل مصيبة ليس في العالم نظام اقترف مثلها، إذ لا يمكن لعقل سوي إضاعة ثلثي عمر دولة في التحريض ضد دولة جار لا تطالب سوى باحترام وحدتها الترابية و سيادتها الكاملة على أراضيها ؟

    يبقى الأمل قائما بأن يتبلور أفق لنسير في طريق الأخوة و حسن الجوار، و تظهر صحوة ضمير جزائري تخرج المنطقة من دائرة الإضرار بمصالح الشعبين الشقيقين. في اعتقادي، ذلك أفيد بكثير من الخوض في التاريخ بمنطق مغلوط، و استنفار أجهزة دولة بأكملها، بأحزابها و مؤسساتها و جيشها و شيوخها و إعلامها، ضد مواطن مغربي سرد بعض الحقائق التاريخية بعفوية و تلقائية لم تستحضر حساسية و دقة السياق، و لم تبرز بوضوح أن ما كان من وضع مغربي إمبراطوري مغربي في أزمنة مضت، يختلف عن ما تريده بلادنا في الأزمنة الحاضرة و للمستقبل، من علاقات تعاون و تنسيق و احترام لسيادة كل دولة في المنطقة، و تكامل اقتصادي جهوي شامل لدول المغرب الكبير، لجلب النماء و تعويض شعوب المنطقة عن مآسي ديبلوماسية التحريض و تمويل عصابات الانفصال التي ظلم المغرب بسببها ظلما شديدا، و تم تدنيس التاريخ المشترك و الإساءة لذكرى أرواح المجاهدين، و ما عاقبة الظلم إلا سوء مطلق نخشى أن يصيب الظالمين، مصداقا لقوله تعالى : “وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ” (صدق الله العظيم).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزيرة الخارجية الألمانية تصل الأربعاء إلى المغرب لأول مرة بعد طي صفحة الخلاف

    تستعد وزيرة الخارجية الألمانية، أنالينا بيربوك، لزيارة المغرب لأول مرة، بعد أشهر قليلة من إعلان بلادها عن دعم موقف المغرب في النزاع المفتعل في الأقاليم الجنوبية، والإشادة بمقترح الحكم الذاتي كحل واقعي.

    ونقلت وسائل إعلام، أن الوزيرة الألمانية، تستعد لزيارة الرباط ليومين، ابتداء من غد الأربعاء، بهدف تعزيز العلاقات المغربية الألمانية، والتعاون في عدد من المجالات على رأسها الطاقة والاقتصاد.

    وزيرة الخارجية الألمانية، حسب المصادر ذاتها، ستقود وفدا إلى المغرب، يضم برلمانيين ودبلوماسيين وصحافيين، لمناقشة  قضايا السياسة الاقتصادية، ولقاء برلمانيين مغاربة، وعقد محادثات مع المجتمع المدني حول جوانب حقوق الإنسان.

     

    وكان وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، قد استقبل خلال شهر ماي الماضي، روبرت دولجر، الذي قدم “نسخا من أوراق اعتماده بصفته سفيرا مفوضا فوق العادة لجمهورية ألمانيا الاتحادية لدى ملك البلاد محمد السادس” حسب ما نقلته وزارة الخارجية.

    وكانت السلطات المغربية قد منحت الضوء الأخضر لتعيين روبرت دولغر، في يناير الماضي، منهية بذلك أزمة استمرت سبعة أشهر. ومنذ المذكرة التي نشرتها وزيرة الخارجية الألمانية، أنالينا بربوك، في 13 دجنبر، والتي رحبت فيها بخطة الحكم الذاتي المغربية في الصحراء، قرر المغرب وألمانيا إعطاء دفعة جديدة لعلاقاتهما. وعقد رئيسا دبلوماسية البلدين اجتماعا عبر تقنية الفيديو في 16 فبراير. وبهذه المناسبة، أكدا اهتمامهما الكبير المتبادل بـ “العلاقات الوثيقة والودية بين البلدين”.

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البدراوي يطرح بطائق اشتراك فخرية لمحبي الرجاء المقيمين بالخارج

    أعلن عزيز البدراوي، رئيس الرجاء الرياضي، عن طرح بطائق اشتراك فخرية، لمحبي الفريق الأخضر المقيمين بالخارج، تحت شعار “رجاوي وديما معاك”، بقيمة رمزية.

    وفي هذا الصدد، قال البدراوي، في تدوينة نشرها عبر صفحته الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي“انستغرام”، إن ثمن البطاقة، هو 250 درهم، من أجل إتاحة الفرصة للجماهير الخارجية دعم ومساعدة فريقها العالمي، حسب تعبيره.

    وأوضح عزيز البدراوي، من خلال بعض تعليقاته عبر صفحته الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي “انستغرام”، أن الفريق الأخضر سيضم لاعبين جدد، كما سيتم التعاقد مع شركة جديدة للألبسة، ومع مستشهر وصفه بـ”العالمي”.

    وكتب البدراوي في رده على سؤال أحد الجماهير على تدوينته، “نهاية الأسبوع غادي نبلبلوها، بالانتدابات، الألبسة الجديدة، البطائق، المستشهر العالمي الجديد اللي وقعنا معاه 3 سنوات”.

    وفي السياق ذاته، كان الرجاء الرياضي قد أعلن، عن انطلاق بيع تذاكر اشتراكه السنوية، قبل أيام قليلة من بداية الموسم الرياضي الجديد.

    وتتوزع أثمنة البطائق على الشكل التالي: 500 درهم للمدرجات العادية، 1500 درهم للمدرجات الجانبية و10000 درهم للمنصة الشرفية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوحسين: الدعم المسرحي أصبح معرقلا عوض أن يكون محفزا

    أطلق الفنان مسعود بوحسين، رئيس النقابة الوطنية لمهني الفنون الدرامية صرخة حول مآلات الفن من خلا تدوينة له على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” بعنوان “الثقافة: من السكتة القلبية إلى هشاشة العظام-المسرح نموذجا”، خاصة في ظل اعتماد المسرح منذ سنوات على الدعم الذي تقجمه وزارة الثقافة والذي أصبح المسرح بدونه لا يقوى على إجارة عجلته، بدليل توقفه منذ بداية الجائحة عن تنشيط الساحة الفنية، ورغم عودة الحياة الفنية إلى نشاطها الطبيعي بقي المسرح متخلفا عن الركب في انتظار ما ستؤول إليه نتائج طلبات الدعم التي قدمتها الفرق المسرحية والتي أفرجت عنها وزارة الثقافة يوم 13 يوليوز الماضي بالإعلان عن دعم 67 مشروعا من أصل 332 مشروعا تقدم بطلب الدعم بمبلغ وصلت قيمته إلى 11.950.000 درهم ويتضمن دعم- إنتاج وترويج الأعمال المسرحية، ودعم لجولات المسرحية الوطنية.

     

     

    بوحسين قال أنه “منذ نهاية تسعينات القرن الماضي أسس الدعم المسرحي لأسطورة كل يؤولها على هواه. ولا يستثنى في هذا التأويل أحد من الثلاثة: الوزارة والمسرحي والفرقة. والحكاية أشبه بذلك الاعمى الذي دعا الله أن ينعم عليه بنعمة البصر ولو لبرهة. فاستجاب الله لدعائه. وحدث ان فتح بصره فرأى فأرا، ثم عاد الى عماه. ومنذ ذلك التاريخ كل ما سمع حيوانا أو لمس جمادا إلا وسأل: أكبر من الفأر أو أصغر منه؟ أسرع من الفأر أو ابطأ منه…أقصر، أطول، أخف، أثقل…الخ. ذلك ما وقع للمسرحي والوزير ومسؤول الفرقة والمسؤول الإداري. ونفس الشيء في مجالات أخرى. المرجع هو الدعم هو المنطلق الاول والأخير. والمسرحيون هم حطب النار في الترافع وهم المكتوون في نهاية المطاف ومعهم أقنعتهم وإكسسواراتهم ونظرياتهم وجوائزهم وباحثوهم. متألقون في الدوائر الضيقة وسموات الفن السامقة. ولا يعرف حتى جيرانهم ماذا يصنعون الا إذا ظهروا في التلفزيون”.

     

     

    رئيس النقابة الوطنية لمهنيي الفنون الدرامي، قال أن الدعم المسرحي في غياب هيكلة سابقة بين المؤسسة (الفرقة) والفنان من جهة، والفنان والفرقة معا مع المكتب المغربي لحقوق المؤلفين خلق وضعا اقتصاديا أصبح فيه العرض المسرحي مرتفع التكلفة مقارنة بقيمته التجارية التي لا يمكن توقعها، كما أن دفاتر التحملات واللجن والوزارة ليست لها أية مرجعيات قانونية وتعاقدية واضحة، مشيرا إلى أن الوضع الطبيعي يكمن في أن يخضع العمل المسرحي إلى مبدأ المكافأة العادلة يقوم على أن الفنان المؤلف (كاتب، سينوغراف، مخرج) يكبر حجم دخله أو يقل بحسب مردود العروض. وما علمتنا مساطر الدعم العمومي كتعويض جزافي هو في العمق مقابل بيع حقوق الملكية الفكرية للمؤسسة، على أن تكون للمؤلف نسبة من المداخيل، مضيفا أن المخاطرة لا يمكن أن يتحملها جانب دون آخر. لان النجاح محتمل كما أن الفشل محتمل.

     

     

    من جانب آخر، نبه مسعود بوحسين في ذات التدوينة أن الدعم المسرحي أصبح معرقلا عوض أن يكون محفزا إلا في جانبه الثقافي المحض والذي يحول زنقة غاندي (غشارة إلى الزنقة التي تتواجد بها وارة الثقافة بوسط مدينة الرباط) الى ما يشبه محمية لكائنات آيلة للإنقراض، مضيفا أن الدعم وجد لتوفير خدمات ثقافية للمواطنين وليس لمساعدة أحد وهذا لن يتم إلا بتخفيض المخاطر على المؤسسة المنتجة والفنانين، لكن المشكلة ، حسبه، تكمن في القوانين والعقود ودفاتر التحملات، وفيمن ينظر سياسيا وإداريا وحتى فنيا في شؤون الثقافة ويتناسى هيكلتها ومرضها بهشاشة العظام، رغم أن قانون الفنان ميز بين الفنان والأجير والمقاولة والمشتغل لحسابه الخاص، كما أن ذات القانون يقاوم الغباء الاقتصادي والاجتماعي الذي يعشش في عقول مدبري أمر الشأن الثقافي. وبغبائهم يواصلون مرجعيات أسس لها الوزير محمد الاشعري كبداية، كمنطلق فقط… فصارت عقيدة والمضحك المبكي أنها أصبحت منطلقا لبناء صناعات ثقافية وابداعية. والتي ستحول الريع من الفنان الى المقاولة.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليونيسف تحذر من كارثة تواجه الأطفال في المناطق المتأثرة بالجفاف الشديد في إفريقيا

    حذرت منظمة اليونيسف من إمكانية أن يموت الأطفال في القرن الأفريقي ومنطقة الساحل بأعداد كبيرة ما لم يتم توفير دعم عاجل، حيث يتلاقى سوء التغذية الحاد مع خطر الإصابة بالأمراض المنقولة عن طريق المياه.

    وجاء في بيان للمديرة التنفيذية لليونيسف، كاثرين راسل بيانا، اليوم الثلاثاء، “يبين التاريخ أنه عندما تترافق المستويات المرتفعة من سوء التغذية الحاد الوخيم لدى الأطفال مع تفشي الأمراض المميتة مثل الكوليرا أو الإسهال، فإن وفيات الأطفال ترتفع بشكل كبير ومأساوي. عندما تكون المياه إما غير متوفرة أو غير آمنة، تتضاعف المخاطر التي يتعرض لها الأطفال بشكل كبير”.

    وحذرت من أن ملايين الأطفال، في جميع أنحاء القرن الأفريقي والساحل، “على بعد مرض واحد فقط من حدوث كارثة”.

    وبحسب اليونيسف فإنه في غضون خمسة أشهر، ارتفع عدد الأشخاص المتضررين من الجفاف في إثيوبيا وكينيا والصومال الذين لا يحصلون على المياه الصالحة للشرب بنسبة 70 في المائة إلى ما مجموعه 16.2 مليون شخص (بين فبراير ويوليوز)، مما يعرض الأطفال وعائلاتهم لخطر الإصابة بأمراض مثل الكوليرا والإسهال، بصورة متزايدة.

    ويؤدي الجفاف والصراع وانعدام الأمن، في بوركينا فاسو وتشاد ومالي والنيجر ونيجيريا، إلى انعدام الأمن المائي، حيث يواجه 40 مليون طفل مستويات مرتفعة إلى مرتفعة للغاية من التأثر بالمياه (يرتبط التأثر بالمياه بمخاطر ندرة المياه المادية – إجهاد المياه الأساسي؛ التقلبات الموسمية والفصلية؛ انخفاض المياه الجوفية والجفاف – ومستوى خدمة المياه).

    ووفقا لأحدث بيانات منظمة الصحة العالمية، يموت عدد من الأطفال بالفعل بسبب المياه غير المأمونة ومرافق الصرف الصحي في منطقة الساحل أكثر من أي جزء آخر من العالم.

    ويعتمد معظم سكان القرن الأفريقي على المياه التي يقدمها الباعة على شاحنات أو عربات تجرها الدواب. ولم تعد أسر عديدة تقدر على تحم ل تكاليف المياه في المناطق الأكثر تضررا من الجفاف.

    وبحسب اليونسيف ففي كينيا، شهدت 23 مقاطعة ارتفاعات كبيرة في أسعار المياه، تصدرتها منطقة مانديرا بنسبة 400 في المائة، وغاريسا بنسبة 260 في المائة مقارنة بشهر يناير 2021.

    وفي إثيوبيا، تضاعفت تكلفة المياه في منطقة أوروميا، خلال شهر يونيو من هذا العام، وزادت بنسبة 50 في المائة في المنطقة الصومالية مقارنة ببداية الجفاف في أكتوبر 2021.

    أما في الصومال، فقد ارتفع متوسط أسعار المياه بنسبة 85 في المائة في جنوب مودوغ، وبنسبة 55 و75 في المائة على التوالي في بورهاكابا وسيل بيردي، مقارنة بالأسعار في يناير 2022.

    ووفقا لليونيسف، يعاني أكثر من 2.8 مليون طفل في كلتا المنطقتين بالفعل من سوء التغذية الحاد الوخيم، مما يعني أنهم أكثر عرضة للوفاة بنسبة 11 مرة من جراء الأمراض المنقولة بالمياه مقارنة بالأطفال الذين يحصلون على تغذية جيدة.

    وفي الصومال، تم الإبلاغ عن تفشي الإسهال المائي الحاد والكوليرا في جميع المناطق المتضررة من الجفاف تقريبا، حيث تم الإبلاغ عن 8,200 حالة في الفترة الواقعة بين يناير ويونيو، أي أكثر من ضعف عدد الحالات المبلغ عنها خلال نفس الفترة من العام الماضي.

    وذكرت اليونيسف أنها عالجت مع شركائها- في الفترة الواقعة بين يونيو 2021 ويونيو 2022 أكثر من 1.2 مليون حالة إسهال لدى الأطفال دون سن الخامسة في أكثر المناطق تضررا من الجفاف في إثيوبيا.

    المصدر: الدار-وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إطلاق رحلات جوية جديدة من السعودية إلى المغرب

    أعلن “طيران ناس” توقيع اتفاقية مع برنامج الربط الجوي لإطلاق أربع وجهات جديدة ومباشرة إلى مدن في أوروبا وشمال أفريقيا ووسط آسيا، لتسهيل حركة الزوار من السائحين والحجاج والمعتمرين إلى المملكة، من بينها رحلات إلى الدارالبيضاء.

    وستبدأ شركة “طيران ناس”، وهي شركة طيران سعودية خاصة، خلال نونبر المقبل تشغيل 10 رحلات أسبوعية جديدة من مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة، وعلى الخصوص إلى كل من الدار البيضاء في المملكة المغربية بمعدل ثلاث رحلات أسبوعيا ومرسيليا في جنوب فرنسا بمعدل رحلتين أسبوعيا ، وألماتي المركز التجاري والثقافي في كازاخستان، والعاصمة القديمة للدولة الواقعة في وسط آسيا بواقع رحلتين أسبوعيا .

    و”طيران ناس” تعمل بنظام الطيران منخفض التكلفة، وتعتبر أول شركة طيران إقتصادي في المملكة العربية السعودية، يقع مقرها الرئيسي في العاصمة الرياض، وتقدم الشركة خدماتها إلى وجهات داخلية في السعودية ووجهات دولية في الشرق الأوسط وآسيا وأوروبا وإفريقيا.

    وأكد الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب ل”طيران ناس” بندر المهنا أن إبرام هذه الاتفاقية ينسجم مع إستراتيجية النمو والتوسع ل”طيران ناس” التي تهدف إلى ربط العالم بالمملكة والوصول إلى 165 وجهة داخلية ودولية، معبرا عن اعتزازه بهذه الشراكة مع برنامج الربط الجوي التي تستهدف تأسيس مسارات دولية جديدة عبر تحفيز ودعم شركات الطيران بما يعزز التوسع إلى أسواق جديدة تسهم في نمو قطاع الطيران والسياحة وزيادة عدد الوجهات الدولية المباشرة إلى 250 وجهة بحلول 2030.

    من جانبه، أوضح المدير التنفيذي لبرنامج الربط الجوي خليل لمرابط أن هذه الشراكة ستسهم في تسهيل حركة ضيوف المملكة من السائحين المعتمرين من الدار البيضاء ومرسيليا وألماتي، مضيفا أن هذه الشراكة تعمل على توسيع نطاق الربط الجوي للمملكة كعامل رئيسي لتمكين الأهداف الإستراتيجية الوطنية للسياحة.

    يذكر أن برنامج الربط الجوي أطلق في وقت سابق هذا العام بهدف دعم وتحفيز شركات الطيران على تأسيس مسارات جوية محلية ودولية، وزيادة الرحلات إلى الوجهات القائمة والمستهدفة، بما يسهم في تنمية السياحة في المملكة، تحقيقا لمستهدفات رؤية السعودية 2030.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيسة وزراء فنلندا لا تتناول الكوكايين واحتمال اختراق روسي لهواتف مقربين منها

    تنفست رئيسة الوزراء الفنلندية، سانا مارين، الصعداء عقب ظهور نتائج اختبار المخدرات الذي أجرته الجمعة الفائت “سلبية”.

    براءة مارين من تناول المخدرات، لم توقف الجدل المثار منذ ظهور فيديو لها وهي ترقص مع أصدقائها حيث ما زالت تتلقى انتقادات حول ما سمته صحيفة “هلسينجين سانومات” بعدم تقدير مارين للأمور، حيث أنها “ربما تكون تصرفت بحسن نية لكن لم يكن واجبا أن تكون بمثل هذه السذاجة”.

    الصحيفة ذاتها تحدثت عن أن ما قامت به مارين يضعها “في موقف حساس، يمكن أن تضع معه أسلحة حرب المعلومات في أيدي من يريدون إيذاء فنلندا”.

    صحيفة “المساء” الفنلندية، نقلت عن خبير الأمن السيبراني، بيتيري يارفينن، حديثه عن “احتمال أن تكون روسيا قد اخترقت الهاتف أو الحسابات الاجتماعية لشخص ما، يعد من الدائرة المقربة لرئيسة الوزراء الفنلندية.

    تلقت مارين، ضغوطا منذ الخميس الفائت تاريخ نشر مقطع فيديو لها تظهر خلاله وهي ترقص وتلهو مع أصدقائها، وصلت إلى مطالبتها بإجراء الاختبار المذكور بعدما ادعى أحد الصحافيين أنه سمع كلمة “كوكايين” تخرج من فم أحد “أبطال” الفيديو.

    تظهر مارين في الفيديو المذكور في حفل مع عدد من المشاهير الفنلنديين، وهو ما عبرت فيه عن كونها “مستاءة من نشر مقاطع الفيديو لها بينما ترقص في حفلات خاصة، حيث كان من المفترض أن يشاهدها الأصدقاء فقط”.

    مارين، التي أصبحت أصغر زعيمة حكومة في العالم منذ دجنبر سنة 2019، وافقت الجمعة الفائت على إجراء اختبار المخدرات قائلة، إنها لم تتعاط المخدرات مطلقا ولم تر أي شخص يفعل ذلك في الحفل الذي حضرته.

    عبر فلنديون عن دعم زعيمة الحزب الديمقراطي الاجتماعي، من بينهم نساء نشرن مقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي وهن يرقصن، فيما اعتبر البعض الفيدو “فضيحة”، مثيرين شكوكا حول قدرة مارين على اتخاذ القرارات الصائبة، سيما في مرحلة صعبة تأثرت فيها بلادهم بالحرب الروسية على أوكرانيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطالب برلمانية بدعم أسعار الكتب والأدوات المدرسية

    تقدم فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، بسؤال كتابي، إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، بشأن “مطلب دعم أسعار الكتب والأدوات المدرسية”.

    وجاء في السؤال الكتابي، أن الدخول المدرسي لهذه السنة الدراسية 2022-2023، يتسم بارتفاع أسعار الكتب والأدوات المدرسية مقارنة مع الأسعار التي كانت في السنة الفارطة، بحسب المصدر نفسه، وصل ذلك إلى حوالي 40 في المائة في بعض الكتب، دون احتساب الزيادات التي همت الأوراق والأقلام وبعض اللوازم المدرسية الأخرى.

    وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، أعلنت في وقت سابق بأن أسعار الكتب المدرسية لن يطرأ عليها أي تغيير خلال الدخول المدرسي 2023-2022.

    الوزارة ذاتها أصدرت قرارا مشتركا مع وزارة الاقتصاد والمالية يقضي بتخصيص آلية لدعم ناشري الكتب المدرسية، وذلك بعد سلسلة مشاورات مع لجنة الأسعار المشتركة بين الوزارات.

    الفريق البرلماني المذكور، قال “إن آباء وأولياء التلاميذ الذين قاموا بشراء قبلي للمستلزمات المدرسية لأبنائهم، يشتكون من الغلاء، مما يتطلب تدخلا حكوميا عاجلا من أجل دعم القدرة الشرائية للمواطنات والمواطنين”.

    دعا المصدر نفسه، الحكومة إلى تخصيص آلية مالية لدعم ناشري الكتب المدرسية، لاسيما تلك الموجهة للمستويات التعليمية بالسلك الابتدائي والثانوي الإعدادي، وكذا التخفيف من موجة غلاء أسعارها في ظل ارتفاع كلفة الطباعة وندرة مادة الورق في السوق الدولية.

    وأشار إلى أن المستفيد من هكذا إجراء، هي الأسر محدودة الدخل، وبالأخص منها تلك التي تعيش في العالم القروي والمناطق النائية والجبلية وفي هوامش المدن، ما سيعزز فرصة مواصلة أبناء وبنات هذه الأسر للدراسة، وضمان مواظبتهم على الالتحاق بأقسامهم على الأقل إلى حين حصولهم على شهادة الباكالوريا، والحد من مؤشرات الهدر المدرسي.

    كما طالب المصدر ذاته وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى بالكشف عن التدابير التي سيتخذها من أجل دعم شراء الكتب والأدوات المدرسية، في ظل الارتفاع المهول الذي تعرفه أسعارها، ضمانا لانطلاقة طبيعية للدخول المدرسي المقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره