Étiquette : دعم

  • تزامنا مع احتقان اجتماعي بتندوف…قيادي بـ”البوليساريو” يتورط في فضيحة فساد واختلاس

    الدار- خاص

    لا يكاد المرء يسمع عن جبهة “البوليساريو” الانفصالية، المعزولة دوليا، الا وارتبط اسم قيادتها بالفضائح الأخلاقية و الدولية بداء من زعيمهم، إبراهيم غالي، وصولا الى من يصفونه بـ”القيادي”، أبي بشرايا البشير.

    الناشط والإعلامي الجزائري، وليد كبير، تطرق في آخر فيديوهاته على منصة “اليوتوب” لفضيحة بجلاجل بطلها، أبي بشرايا البشير القيادي بالجبهة الانفصالية، المتورط في فضيحة اختلاس وفساد، عندما استغل زيارته لرئيس جنوب افريقيا السابق جاكوب زوما، و طلب منه مساعدة مالية من أجل تمويل بناء قاعة مؤتمرات ومسبح في مخيمات تندوف.

    وتقدم أبي بشرايا بطلب الى الرئيس الجنوب افريقي، بمنحه مليون يورو، بينما الرئيس الجنوب افريقي كان سخيا عندما منحه مبلغ 2 مليون يورو، ليقوم القيادي بجبهة البوليساريو بأخذ ذلك الفرق أي مليون يورو ووضعها في أحد حساباته بالبنوك السويسرية بلوزان.

    وليد كبير شدد على أن ”  عصابة البوليساريو، عصابة  إرهابية تعج باللصوص والمرتزقة والفاسدين والصعاليك، الذين يملكون العديد من العقارات والأملاك، ويتاجرون بمآسي المنطقة بأسرها”، مؤكدا بأنها ” ليست الفضيحة الوحيدة التي تغرق فيها هذه الجبهة الانفصالية”.

    وتأتي هذه الفضائح المدوية في وقت يتنامى فيه الاحتقان بمخيمات تندوف، حيث تقوم غالبية الساكنة ببيع ممتلكاتها، وتهرب المواد الغذائية التي تتوفر عليها على قلتها، وينخرط الشباب في تجارة الممنوعات”، ردا على الممارسات غير المشروعة التي تقوم بها قيادات “البوليساريو”، بحسب ما أكده منتدى دعم مؤيدي الحكم الذاتي بمخيمات تندوف، المعروف اختصارا بـ”منتدى فورساتين”.

    كما أبرزت الجمعية الصحراوية للدفاع عن حقوق الإنسان أن ”  المساعدات الإنسانية المهربة بمخيمات تندوف، هي  الوسيلة الوحيدة التي تستعين بها قيادة الجبهة لمراكمة الثروات الاقتصادية وإقامة المشاريع الضخمة.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دعم المهرجانات السينمائية المنظمة بمدن جهة الشمال ب660 مليون

    قررت لجنة دعم تنظيم المهرجانات السينمائية، التي انعقدت بمقر المركز السينمائي المغربي بالرباط، دعم 54 مهرجانا وتظاهرة بمبلغ إجمالي قدره 27.151.500 درهم، خصصت منها لجهة الشمال حوالي 660 مليون سنتيم.

    وأوضح بلاغ للمركز السينمائي المغربي، أن اللجنة درست 66 ملف طلب مرشح للدعم برسم الدورة الثانية لسنة 2022، واستقبلت منظمي المهرجانات والتظاهرات من 26 يوليوز الى 2 غشت الجاري، الذين عرضوا مشاريع مهرجاناتهم أمام أعضائها.

    وأشار البلاغ في هذا السياق، إلى أن المهرجان الدولي للفيلم بمراكش (الدورة 19)، حصل على دعم بمبلغ 11 مليون درهم، بينما حصل المهرجان الوطني للفيلم بطنجة (الدورة 22)، على دعم قدره 6 ملايين درهم، ومهرجان الفيلم الوثائقي حول الثقافة والتاريخ والمجال الصحراوي الحساني بالعيون (الدورة 6)، على مليون و650 ألف درهم، ومهرجان الرباط الدولي لسينما المؤلف بالرباط (الدروة 27)، على مليون و 500 ألف درهم، والمهرجان الدولي لفيلم المرأة بسلا (الدورة 15)، على مليون و155 ألف درهم.

    كما قررت اللجنة دعم المهرجان الدولي للسينما والذاكرة المشتركة بالناظور (الدورة 11)، بمبلغ 577.500 درهم، والمهرجان الدولي لمدارس السينما بتطوان (الدورة 7)، بمبلغ 495 ألف درهم، والمهرجان المغاربي للفيلم بوجدة (الدورة 11)، بمبلغ 330 ألف درهم، والمهرجان الدولي للفيلم عبر الصحراء بالراشيدية (الدورة 16)، بمبلغ 247.500 درهم، والمهرجان السينمائي الجامعي بالراشيدية (الدورة 12)، بمبلغ 206.250 درهم، ومهرجان آسفي الدولي للسينما والأدب (الدورة 2)، بمبلغ 206.250 درهم.

    وقررت اللجنة كذلك دعم المهرجان الدولي للسينما والبحر بمير اللفت (الدورة 10) بمبلغ 165 ألف درهم، ومهرجان سيني بلاج بهرهورة (الدورة 5)، بمبلغ 165 ألف درهم، والمهرجان الوطني لفيلم الهواة بسطات (الدروة 14)، بمبلغ 165 ألف درهم كذلك، ومهرجان الدار البيضاء للفيلم العربي بالدار البيضاء (الدورة 3)، بمبلغ 148.500 درهم، ومهرجان “تاصمييت” للسينما والنقد ببني ملال (الدورة 6)، بمبلغ 123.750 درهم.

    كما قررت اللجنة دعم المهرجان الدولي العربي – الإفريقي للفيلم الوثائقي بزاكورة (الدورة 10)، والمهرجان الدولي “إسني ن ورغ” للفيلم الامازيغي بأكادير (الدورة 13) بمبلغ 115.500 درهم لكل منهما.

    وقررت اللجنة منح دعم قدره 100 ألف درهم لكل من مهرجان الفيلم التربوي لأطفال المخيمات الصيفية بالدار البيضاء (الدورة 5)، ومهرجان فاس لسينما المدينة (الدورة 26)، ومهرجان السعيدية السينمائي (الدورة 7)، ومهرجان وجدة الدولي لفيلم الهواة(الدورة 8)، والخيمة السينمائية العونات بسيدي بنور (الدورة 11)، والجامعة السينمائية بالقنيطرة (الدورة 12)، والمهرجان الدولي لسينما المقهى بتازة (الدورة 7)، ومهرجان طنجة زوم (الدورة 9)، إضافة إلى مهرجان الفيلم القصير بمراكش (الدورة 2).

    ومنحت اللجنة المذكورة لكل من المهرجان الدولي للسينما والهجرة بوجدة (الدورة 10)، ومهرجان سينما الشعوب بإموزار كندر (الدورة 18)، والمهرجان الوطني للسينما والبيئة بماسة (الدورة 4)، ومهرجان أندى فيلم بالرباط (الدورة 15)، والمهرجان الدولي للفيلم الوثائقي بخريبكة (الدورة 13) دعما بقيمة 99 ألف درهم، فيما قررت دعم الملتقى الوطني أيام فاس للتواصل السينمائي بفاس (الدورة 10)، بمبلغ 90 ألف درهم، ومهرجان واد نون السينمائي بكلميم (الدورة 10)، بمبلغ 90.750 درهم.

    وحصلت كل من الأيام السينمائية لدكالة بالجديدة (الدورة 11)، ومهرجان بيوكرى الوطني لسينما الشباب الفيلم القصير بأيت باها (الدورة 6)، على دعم بمبلغ 80 ألف درهم، فيما حصل كل من مهرجان سيدي عثمان للسينما المغربية بالدار البيضاء (8)، ومهرجان الأرز العالمي للفيلم القصير بأزرو-ايفران (الدورة 23)، والمهرجان الدولي سينما الواحة بطاطا (الدورة 7)، والمهرجان الدولي لوثائقي حقوق الإنسان بالرباط (الدورة 10)، ومهرجان الفيلم القصير الدولي بمراكش (الدورة 5)، على دعم بمبلغ 70 ألف درهم.

    وحصل كل من مهرجان تافسوت للسينما الأمازيغية المغاربية بتافراوت (الدورة 4)، وملتقى مكناس السينمائي للفيلم القصير بمكناس (الدورة 7)، وملتقى إيسوراف في التكوين السينمائي بأكادير (الدورة 10)، ومهرجان مكناس الدولي لسينما الشباب بمكناس (الدورة 12)، ومهرجان ابداعات سينما التلميذ بالدار البيضاء (الدورة 3)، على دعم بمبلغ 60 ألف درهم.

    كما قررت اللجنة ذاتها منح دعم بقيمة 50 ألف درهم لكل من المهرجان الوطني للفيلم القصير ببرشيد (الدورة 5)، ومهرجان ربيع الاغور للسينما والفلسفة بفاس (الدورة 7)، ومهرجان ابن جرير للسينما (الدورة 8)، وملتقى سينما المجتمع ببئر مزوي (الدورة 6)، ومهرجان أولاد تايمة للفيلم الدولي (الدورة 5)، ومهرجان شفشاون الدولي لفيلم الطفولة (الدورة 10)، ومهرجان السينما والتشكيل ابي الجعد (الدورة 3)، ومهرجان المنصورية للفيلم القصير (الدورة الثالثة).

    وأشار بلاغ المركز السينمائي المغربي إلى أن لجنة دعم تنظيم المهرجانات السينمائية اجتمعت تحت إدريس اليزمي وبحضور أعضائها السعدية العطاوي، وسابرينا كاميلي، وعلي بنزكري، والغالي اكريمش، وعبد الحق افندي، وطارق خلامي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهرجان مراكش للسينما يستحوذ على نصف الدعم المخصص لمهرجانات المغرب

    أعلن لجنة دعم تنظيم المهرجانات السينمائية برسم الدورة الثانية (يوليوز) لسنة 2022، عن دعم 54 مهرجانا وتظاهرة بمبلغ مالي يقدر بحوالي 2.7 مليار سنتيم (27.151.500 درهم).

    ووفق المعطيات المعلن عنها، فقد استحوذ المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، في دورته التاسعة عشر، على حصة الأسد من الدعم المذكور حيث حصل على 1.1 مليار سنتيم، فيما تم توزيع 1.6 مليار سنتيم على 53 مهرجانا منها المهرجان الوطني للفيلم بطنجة الذي حصل على دعم مالي يقدر بـ6 ملايين درهم.

    وبلغت القيمة المالية التي تم منحها للمهرجان الدولي لفيلم المرأة في دورته الخامسة عشر (1.155 ألف درهم)، فيما حصل مهرجان الرباط الدولي لسينما المؤلف على مبلغ مالي يقدر بـ(1.500 ألف درهم).

    وأشار بلاغ صادر عن المركز السينمائي المغربي إلى أن لجنة دعم تنظيم المهرجانات السينمائية، يرأسها إدريس اليزمي وتضم في عضويتها السعدية العطاوي وسابرينا كاميلي وعلي بنزكري والغالي اكريمش وعبد الحق أفندي وطارق خلامي.

    درست اللجنة، حسب بلاغ صادر عنها 66 ملف طلب ترشيح للدعم قدمه منظمو المهرجانات والتظاهرات الذين عرضوا مشاريعهم أمام اللجنة طيلة الفترة الممتدة من 26 يوليوز إلى 2 غشت 2022.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لجنة دعم تنظيم المهرجانات السينمائية تدعم 54 مهرجانا وتظاهرة بمبلغ يفوق 27 مليونا و151 ألف درهم

    قررت لجنة دعم تنظيم المهرجانات السينمائية، التي انعقدت بمقر المركز السينمائي المغربي بالرباط، دعم 54 مهرجانا وتظاهرة بمبلغ إجمالي قدره 27.151.500 درهم.

    وأوضح بلاغ للمركز السينمائي المغربي، أن اللجنة درست 66 ملف طلب مرشح للدعم برسم الدورة الثانية لسنة 2022، واستقبلت منظمي المهرجانات والتظاهرات من 26 يوليوز الى 2 غشت الجاري، الذين عرضوا مشاريع مهرجاناتهم أمام أعضائها.

    وأشار البلاغ في هذا السياق، إلى أن المهرجان الدولي للفيلم بمراكش (الدورة 19)، حصل على دعم بمبلغ 11 مليون درهم، بينما حصل المهرجان الوطني للفيلم بطنجة (الدورة 22)، على دعم قدره 6 ملايين درهم، ومهرجان الفيلم الوثائقي حول الثقافة والتاريخ والمجال الصحراوي الحساني بالعيون (الدورة 6)، على مليون و650 ألف درهم، ومهرجان الرباط الدولي لسينما المؤلف بالرباط (الدروة 27)، على مليون و 500 ألف درهم، والمهرجان الدولي لفيلم المرأة بسلا (الدورة 15)، على مليون و155 ألف درهم.

    كما قررت اللجنة دعم المهرجان الدولي للسينما والذاكرة المشتركة بالناظور (الدورة 11)، بمبلغ 577.500 درهم، والمهرجان الدولي لمدارس السينما بتطوان (الدورة 7)، بمبلغ 495 ألف درهم، والمهرجان المغاربي للفيلم بوجدة (الدورة 11)، بمبلغ 330 ألف درهم، والمهرجان الدولي للفيلم عبر الصحراء بالراشيدية (الدورة 16)، بمبلغ 247.500 درهم، والمهرجان السينمائي الجامعي بالراشيدية (الدورة 12)، بمبلغ 206.250 درهم، ومهرجان آسفي الدولي للسينما والأدب (الدورة 2)، بمبلغ 206.250 درهم.

    وقررت اللجنة كذلك دعم المهرجان الدولي للسينما والبحر بمير اللفت (الدورة 10) بمبلغ 165 ألف درهم، ومهرجان سيني بلاج بهرهورة (الدورة 5)، بمبلغ 165 ألف درهم، والمهرجان الوطني لفيلم الهواة بسطات (الدروة 14)، بمبلغ 165 ألف درهم كذلك، ومهرجان الدار البيضاء للفيلم العربي بالدار البيضاء (الدورة 3)، بمبلغ 148.500 درهم، ومهرجان “تاصمييت” للسينما والنقد ببني ملال (الدورة 6)، بمبلغ 123.750 درهم.

    كما قررت اللجنة دعم المهرجان الدولي العربي – الإفريقي للفيلم الوثائقي بزاكورة (الدورة 10)، والمهرجان الدولي “إسني ن ورغ” للفيلم الامازيغي بأكادير (الدورة 13) بمبلغ 115.500 درهم لكل منهما.

    وقررت اللجنة منح دعم قدره 100 ألف درهم لكل من مهرجان الفيلم التربوي لأطفال المخيمات الصيفية بالدار البيضاء (الدورة 5)، ومهرجان فاس لسينما المدينة (الدورة 26)، ومهرجان السعيدية السينمائي (الدورة 7)، ومهرجان وجدة الدولي لفيلم الهواة(الدورة 8)، والخيمة السينمائية العونات بسيدي بنور (الدورة 11)، والجامعة السينمائية بالقنيطرة (الدورة 12)، والمهرجان الدولي لسينما المقهى بتازة (الدورة 7)، ومهرجان طنجة زوم (الدورة 9)، إضافة إلى مهرجان الفيلم القصير بمراكش (الدورة 2).

    ومنحت اللجنة المذكورة لكل من المهرجان الدولي للسينما والهجرة بوجدة (الدورة 10)، ومهرجان سينما الشعوب بإموزار كندر (الدورة 18)، والمهرجان الوطني للسينما والبيئة بماسة (الدورة 4)، ومهرجان أندى فيلم بالرباط (الدورة 15)، والمهرجان الدولي للفيلم الوثائقي بخريبكة (الدورة 13) دعما بقيمة 99 ألف درهم، فيما قررت دعم الملتقى الوطني أيام فاس للتواصل السينمائي بفاس (الدورة 10)، بمبلغ 90 ألف درهم، ومهرجان واد نون السينمائي بكلميم (الدورة 10)، بمبلغ 90.750 درهم.

    وحصلت كل من الأيام السينمائية لدكالة بالجديدة (الدورة 11)، ومهرجان بيوكرى الوطني لسينما الشباب الفيلم القصير بأيت باها (الدورة 6)، على دعم بمبلغ 80 ألف درهم، فيما حصل كل من مهرجان سيدي عثمان للسينما المغربية بالدار البيضاء (8)، ومهرجان الأرز العالمي للفيلم القصير بأزرو-ايفران (الدورة 23)، والمهرجان الدولي سينما الواحة بطاطا (الدورة 7)، والمهرجان الدولي لوثائقي حقوق الإنسان بالرباط (الدورة 10)، ومهرجان الفيلم القصير الدولي بمراكش (الدورة 5)، على دعم بمبلغ 70 ألف درهم.

    وحصل كل من مهرجان تافسوت للسينما الأمازيغية المغاربية بتافراوت (الدورة 4)، وملتقى مكناس السينمائي للفيلم القصير بمكناس (الدورة 7)، وملتقى إيسوراف في التكوين السينمائي بأكادير (الدورة 10)، ومهرجان مكناس الدولي لسينما الشباب بمكناس (الدورة 12)، ومهرجان ابداعات سينما التلميذ بالدار البيضاء (الدورة 3)، على دعم بمبلغ 60 ألف درهم.

    كما قررت اللجنة ذاتها منح دعم بقيمة 50 ألف درهم لكل من المهرجان الوطني للفيلم القصير ببرشيد (الدورة 5)، ومهرجان ربيع الاغور للسينما والفلسفة بفاس (الدورة 7)، ومهرجان ابن جرير للسينما (الدورة 8)، وملتقى سينما المجتمع ببئر مزوي (الدورة 6)، ومهرجان أولاد تايمة للفيلم الدولي (الدورة 5)، ومهرجان شفشاون الدولي لفيلم الطفولة (الدورة 10)، ومهرجان السينما والتشكيل ابي الجعد (الدورة 3)، ومهرجان المنصورية للفيلم القصير (الدورة الثالثة).

    وأشار بلاغ المركز السينمائي المغربي إلى أن لجنة دعم تنظيم المهرجانات السينمائية اجتمعت تحت إدريس اليزمي وبحضور أعضائها السعدية العطاوي، وسابرينا كاميلي، وعلي بنزكري، والغالي اكريمش، وعبد الحق افندي، وطارق خلامي.

    المصدر: الدار-وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السيد ميارة يؤكد استعداد المغرب لدعم المبادرات الرامية إلى خدمة قضايا القارة الإفريقية

    السيد ميارة يؤكد استعداد المغرب لدعم المبادرات الرامية إلى خدمة قضايا القارة الإفريقية

    الأربعاء, 3 أغسطس, 2022 إلى 18:27

    الرباط – قال رئيس المستشارين السيد النعم ميارة إن المغرب، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس ، على استعداد لدعم جميع المبادرات الجادة وذات المصداقية الرامية إلى خدمة قضايا القارة الإفريقية.

    وأكد السيد ميارة اليوم الأربعاء في كلمة خلال الجلسة الختامية للجمعية العامة السنوية السابعة لشبكة البرلمانيين الأفارقة لتقييم التنمية، التي استضافها مجلس المستشارين على مدى ثلاثة أيام، عزم المملكة على دعم هذه الشبكة لتمكينها من تحقيق أهدافها التنموية ،مسجلا أن مختلف البرلمانات الإفريقية تتقاسم نفس القيم والرغبة في خدمة الشعوب التي تمثلها.

    واعتبر أن “السنوات القليلة القادمة ستكون حاسمة في ضمان انتقال عميق على المستويين الاقتصادي والاجتماعي في إفريقيا” ، مشيرا إلى الثروة الطبيعية والبشرية التي تزخر بها القارة ، والقادرة على ضمان الازدهار والاستقرار لشعوبها.

    وأبرز رئيس مجلس المستشارين أن التنمية تعد قضية محورية في أجندة القارية والعالمية ، مستحضرا السياق الخاص الموسوم بالتعافي الاقتصادي في فترة ماب بعد جائحة كوفيد19، وتقلبات الأسواق الناجمة عن الأزمة الجيوسياسية في بحر آزوف، بالإضافة إلى العملية الجارية لإعادة تشكيل سلاسل القيمة والإمداد.

    وشدد في هذا الصدد، على الحاجة إلى بلورة نموذج إفريقي جديد للعمل البرلماني يتوخى تعزيز آليات التنمية على الصعيدين الوطني والقاري ، مؤكدا أن البرلمانات الإفريقية مدعوة لمواجهة جميع التحديات  المرتبطة بأجندة التنمية المشتركة بطريقة مبتكرة، واقعية وعملية.

    وفي ختام كلمته، رحب رئيس مجلس المستشارين بانعقاد الجمعية العامة السنوية السابعة لشبكة البرلمانيين الأفارقة لتقييم التنمية في المغرب ، منوها إلى أن المملكة هي أول بلد في منطقة شمال إفريقيا يحتضن هذا الحدث المؤسسي الكبير.

    من جانبه، أعرب رئيس شبكة البرلمانيين الأفارقة لتقييم التنمية وعضو الجمعية الوطنية لجمهورية بنين، جيريمي أدوماهو ، عن تطلعه إلى “توسيع شبكة البرلمانيين الأفارقة لتقييم التنمية، في إفق إدماج  البلدان الإفريقية الـ54 فيها”.

    وتوجه السيد أدوماهو  بالشكر للمملكة المغربية على “التنظيم الناجح” لهذا الاجتماع، مشيدا بالعمل الجاد لأعضاء أمانة الشبكة.

    من جانبهم ، أشاد ممثلو البرلمانات الإفريقية بتسخير المملكة لكافة الإمكانيات لعقد الجمعية العامة السنوية السابعة لشبكة البرلمانيين الأفارقة لتقييم التنمية في أحسن الظروف، مبرزين أن هذا الموعد هو تكريس لثقافة التقييم في القارة وتعزيز تنميتها وتحفيز دور البرلمانات.

    وشددوا على أن العديد من البلدان الإفريقية حققت مكاسب كبيرة في سعيها بلوغ أهداف التنمية المستدامة، داعين البرلمانات الإفريقية إلى مضاعفة الجهود لتحقيق المزيد من التقدم والنماء.

    وقد تمحورت أشغال الدورة السابعة للجمعية العامة لشبكة البرلمانيين الأفارقة لتقييم التنمية التي  التأمت تحت شعار “الالتزام العمومي البرلماني من أجل التنمية الدامجة”، حول حصيلة الشبكة خلال السنوات السبع الماضية، وآفاق العمل والتحديات المستقبلية، لاسيما في إطار محيط قاري ودولي متغير فرضته جائحة كوفيد- 19 وتداعياتها متعددة الأبعاد.

    كما تناولت هذه الدورة، التي عرفت مشاركة عدد من رؤساء ووفود البرلمانات الوطنية الإفريقية وخبراء دوليين، سبل تعزيز الشبكة و تقوية شراكاتها مع البرلمانات الوطنية والإقليمية والجهات الفاعلة الأخرى في تنمية قدرات التقييم.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد مقتل الظواهري.. فترة حرجة لتنظيم القاعدة لاختيار زعيم جديد

    يرى محللون أن مقتل زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري بضربة أميركية على كابول لن يؤثر على قدرات الجماعات التابعة للتنظيم المنتشرة من منطقة الساحل إلى المحيط الهادئ، إنما ستليه فترة حرجة لاختيار خلف له.

    لعب الظواهري الذي خلف عام 2011 أسامة بن لادن الذي قتل بضربة أميركي في باكستان، دورا محوريا في آلية جعل التنظيم لامركزيا ما سمح للقاعدة بتجاوز المحن، وفق ما شرح مدير منظمة Counter-Extremism Project غير الحكومية هانس-جاكوب شندلر وهو خبير أممي سابق في شؤون الإرهاب، لوكالة فرانس برس.

    ويقول إن الظواهري “أدخل إلى الشبكة جهات فاعلة جديدة مهمة مثل حركة الشباب التي تسيطر حاليا على 30 في المئة من مساحة الصومال وأشرفت عام 2017 على تدريب جماعة نصرة الإسلام والمسلمين التحالف الجديد التابع للقاعدة في غرب إفريقيا”.

    ويوضح شندلر أن الظواهري “لم يكن منخرط ا في القرارات اليومية لجماعة نصرة الإسلام والمسلمين وحركة الشباب وجماعة أبو سياف في الفيليبين” وبالتالي فإن موته لن يغير شيئا في خططها. لكن ه يضيف أن زعامة التنظيم تحتاج إلى “شخصية تتمتع بتفوق معين لأنه ينبغي على زعيم كل جماعة أن يعلن ولاءه لها”.

    ويرى أن “بالتالي، استبدال (الظواهري) سيشكل تحديا”.

    من بين الخلفاء المحتملين، يعدد الخبراء بشكل أساسي مصري ين هما سيف العدل الذي كان ضابطا في القوات الخاصة المصرية وهو شخصية من الحرس القديم في القاعدة وي قال إنه متواجد في إيران، وأبو عبد الكريم المصري وهو قائد في تنظيم حراس الدين في سوريا.

    كتبت مديرة مركز “سايت” لمراقبة المواقع الجهادية ريتا كاتز في تغريدة أن “خلافا للوضع بعد مقتل أسامة بن لادن، فإن جزءا كبيرا من قادة القاعدة ذهبوا إلى سوريا حيث قتل الكثير منهم”.

    وأضافت أن في ما يخص سيف العدل “تقول شائعات إنه ذهب إلى سوريا بعدما خرج من السجن في إيران”، مشيرة إلى ندرة المعلومات الموثوقة في هذا المجال.

    يوضح مركز صوفان وهو مركز أبحاث أميركي مستقل متخصص، في مذكرة نشرت الثلاثاء أنه “رغم أن عدد عناصر القاعدة تراجع على مر السنوات، بما في ذلك من خلال طرد تنظيم الدولة الإسلامية عدد ا من أفراده في مواقع مختلفة حيث كان التنظيمان ينشطان، إلا أن الظواهري واصل المسار”.

    ويعتبر المركز أن “خيار الزعيم الجديد سيكشف الكثير عن الخطط المستقبلية للقاعدة” مشير ا إلى أن “القضاء أو إلقاء القبض في السنوات الأخيرة على مجموعة كبيرة من القادة في الحرس القديم يترك هامشا ضيقا أكثر فأكثر للخلفاء المحتملين”.

    وتشير المذكرة إلى أن التواطؤ المفترض لسيف العدل مع إيران حيث يقال إنه أمضى الفترة الأكبر من السنوات العشرين الماضية، قد يفقده دعم الجيل الجديد في القاعدة والأعضاء الأكثر عداء حيال الشيعة في التنظيم، لصالح قادة جهاديين موجودين في سوريا على غرار أبي عبد الكريم المصري.

    ويشرح مركز صوفان أن مقتل الظواهري في كابول يثير الشكوك بشأن الضمانات التي قد متها حركة طالبان للولايات المتحدة عام 2020 بعدم التسامح مع إيواء قادة القاعدة في أفغانستان. ويضيف المركز أن مقتل الظواهري يوحي بأن الأخير “كان يشعر بارتياح أكبر للتنقل منذ الانسحاب الأميركي (من أفغانستان) قبل عام”.

    بعد صمت إعلامي طويل في عامي 2019 و2020 أثار تكهنات حول وضعه الصحي وحتى وفاته، عاد الظواهري لينشر مقاطع فيديو في سبتمبر 2021، ثم في نوفمبر وفي فبراير الماضي وأبريل، وفق هانس-جاكوب شندلر.

    ويقول شندلر ساخرا “فجأة، سقطت أفغانستان بين أيدي طالبان والظواهري لم يعد يسكت!”.

    ويرى أن مكان قتله “يؤكد مرة جديدة وأخيرة أن طالبان مستعدة، كما كانت في التسعينات، لإيواء وحماية القاعدة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس المستشارين سيصبح ثاني عضو مؤسساتي في شبكة البرلمانيين الأفارقة لتقييم التنمية (السيد ميارة)

    مجلس المستشارين سيصبح ثاني عضو مؤسساتي في شبكة البرلمانيين الأفارقة لتقييم التنمية (السيد ميارة)

    الثلاثاء, 2 أغسطس, 2022 إلى 16:56

    الرباط – أعلن رئيس مجلس المستشارين السيد النعم ميارة، اليوم الثلاثاء بالرباط، أن المجلس سيكون ثاني عضو مؤسساتي ينضم رسميا إلى شبكة البرلمانيين الأفارقة لتقييم التنمية، بعد زيمبابوي.

    وجاء هذا الإعلان في كلمة للسيد ميارة ألقاها في الجلسة الافتتاحية للدورة السابعة للجمعية العامة للشبكة التي يستضيف مجلس المستشارين أشغالها مابين 1 و 3 غشت الجاري.

    وتوقف السيد ميارة، بهذه المناسبة، عند المجهودات التنموية الكبرى لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، مبرزا أن موضوع التنمية كان ولايزال الانشغال الأبرز لجلالته داخليا عبر اعتماد مقاربة عادلة ومنصفة لبناء الانسان وتعزيز كرامته وترصيد مكتسبات التنمية البشرية، وخارجيا من خلال تبني مبادرات قارية ملهمة لتعزيز التنمية والسلم والأمن والاستقرار بالقارة الافريقية.

    وقال، إن المغرب يعمل تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك على المساهمة في بناء نظام قاري “للتنمية المشتركة” والتضامن الفعال من الأشقاء بالقارة الافريقية وتبادل الخبرات والممارسات الفضلى في البرامج الاقتصادية والتنموية، وهو ما مكن من ارتفاع القيمة الإجمالية للمبادلات التجارية، إلى جانب تقوية الاستثمارات المغربية في إفريقيا، مما جعل المملكة أول مستثمر إفريقي بإفريقيا الغربية والثاني على المستوى القاري.

    ونوه رئيس مجلس المستشارين، باختيار موضوع “الالتزام العمومي البرلماني من أجل التنمية الدامجة” كشعار لأشغال الدورة السابعة للجمعية العامة لشبكة البرلمانيين الأفارقة لتقييم التنمية، معتبرا أنه يؤكد بجلاء أن “التنمية الدامجة” توجد في صلب الاهتمامات البرلمانية بالقارة الإفريقية، وأن هناك وعيا كاملا بأن المرحلة المقبلة يجب أن تكون مناسبة،لمراجعة الأولويات التنموية وتطوير الجيل الجديد من الحقوق الاقتصادية والاجتماعية، خاصة في ظل التحولات الكبرى يعيشها العالم.

    وحث على مواجهة كل التحديات المطروحة بشكل مبتكر و واقعي وعملي، “بعيدا عن الايديولوجيات الضيقة والشعارات المتجاوزة (…) والعمل على  توحيد الجهود والرؤى لنكون جزءا فاعلا في الخريطة الجيو اقتصادية العالمية، وضمان الدفاع عن مصالحنا الفضلى المشتركة، وتمكين دول قارتنا من المكانة التي تستحقها بين الأمم”.

    وسجل السيد ميارة في هذا السياق، أن القارة الافريقية تمتلك كل المقومات لتحرير الطاقات التنموية داخلها، خاصة وأنها  تمتلك اليوم أهم منطقة للتبادل الحر بسوق واعدة يصل حجمها التجاري لأزيد من 1.3 مليار مستهلك، بالإضافة الى فرصة الاستثمار في العائد الديمغرافي(demographic dividend) لدفع عجلة التنمية عبر تقوية الانتاج والاستهلاك علاوى على كونها خزانا عالميا للموارد الطبيعية تصل لأزيد من 30 في المائة من الاحتياطات العالمية للبترول والغاز والمعادن، وتوفرها على قدرات لوجيستية واعدة من خلال المثلث اللوجيستي طنجة المتوسط وكيبتاون وقناة السويس.

    وأكد أن السبيل الأنجع للنجاح في الاستفادة من كل هذه المؤهلات، يتمثل في العمل على اعتماد نماذج تنموية وطنية جديدة قادرة على تطوير استراتيجيات متقدمة لخلق القيمة المضافة العالية وتقوية أثرها على المواطنات والمواطنين خاصة على المستوى الاجتماعي في الأبعاد المرتبطة بالتعليم والصحة والاستدامة والحماية الاجتماعيةوالأمن الاستراتيجي.

    وشدد رئيس مجلس المستشارين على أنه ينبغي العمل أيضا على تسريع تنفيذ أهداف التنمية المستدامة بالقارة الافريقية، مع الحرص على تعبئة التمويلات اللازمة لذلك وتعزيز دور البرلمانات في الترافع من أجل تقوية التشريعات الملائمة والعمل على المراقبة المستمرة للسياسات العمومية الوطنية الخاصة بإعمال هذه الاهداف في أفق سنة 2030.

    ودعا أيضا إلى العمل على تعزيز القدرات القارية في تنفيذ أجندة إفريقيا 2063 على المستويات المؤسساتية والتمويلية، والتفكير في إمكانية العمل على إحداث آلية برلمانية على مستوى شبكة البرلمانيين الأفارقة لتقييم التنمية، والسعي إلى مأسسة ميكانيزمات تقييم التنمية على المستويات البرلمانية الوطنية من خلال إحداث مراكز تفكير برلمانية(Parlementary Think Tank) قادرة على إصدار تقارير ودراسات موضوعاتية وأوراق سياسات (Policy Paper)داعمة للمسارات البرلمانية،  الى جانب العمل على تطوير دليل برلماني إفريقي لإحداث وتدبير منصة رقمية للمعطيات الكبرى عبارة “لوحة مفاتيح برلمانية لتتبع التنمية”.

    من جانبه ، أبرز رئيس شبكة البرلمانيين الأفارقة لتقييم التنمية وعضو الجمعية الوطنية لجمهورية بنين ، جيريمي أدوماهو ، أن الشبكة تعزز استخدام التقييم في صنع القرار على المستوى الوطني، وذلك من أجل دعم نجاعة الفعل التنموي وتحقيق التنمية الشاملة.

    وأفاد السيد أدوماهو بأن شبكة البرلمانيين الأفارقة لتقييم التنمية التي تم إطلاقها سنة 2014 من قبل 25 عضوا مؤسسا يمثلون سبعة بلدان إفريقية، تغطي حاليا مختلف مناطق القارة ويبلغ عدد أعضائها 29 عضوا.

    وأشار  إلى أن الشبكة تهدف ، من بين أمور أخرى ، إلى تشجيع البرلمانيين على إضفاء الطابع المؤسسي على التقييم ، وبناء قدرات البرلمانيين ومساعدتهم على تبني ثقافة التقييم واتخاذ القرارات الرشيدة.

    وتتمحور أشغال الدورة السابعة  للجمعية العامة لشبكة البرلمانيين الأفارقة لتقييم التنمية حول حصيلة الشبكة خلال السنوات السبع الماضية وآفاق العمل والتحديات المستقبلية، لاسيما في إطار محيط قاري ودولي متغير فرضته جائحة كوفيد- 19 وتداعياتها متعددة الأبعاد.

    كما تتناول هذه الدورة، التي تعرف مشاركة عدد من رؤساء ووفود البرلمانات الوطنية الإفريقية وخبراء دوليين، سبل تعزيز الشبكة و تقوية شراكاتها مع البرلمانات الوطنية والإقليمية والجهات الفاعلة الأخرى في تنمية قدرات التقييم.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤسسات جزائرية تعلن عودة المبادلات التجارية مع مدريد ووكالة الأنباء الجزائرية تنفي

    عقب إعلان الجمعية الجزائرية المهنية للبنوك والمؤسسات المالية، عن إعادة التوطين البنكي بين الجزائر وإسبانيا؛ عادت وكالة الأنباء الجزائرية لتفند الخبر، وقالت إن مجلس الوزراء هو المخول الوحيد باتخاذ هذا النوع من القرارات وليس جمعية مهنية للبنوك.

    وكان خبر إعادة الجمعية المهنية للبنوك والمؤسسات المالية، عمليات التوطين البنكي بين الجزائر وإسبانيا قد تداول على نطاق واسع.

    وأوردت الجمعية المهنية للبنوك نهاية الأسبوع الجاري أنه تقرر رفع التجميد عن عمليات التوطين البنكي بعد إعادة تقييم للقرار السابق الصادر في 9 يونيو الفائت

    غير أن وكالة الأنباء الرسمية أكدت دون الإشارة لأي مصدر، أن الادعاءات التي روجتها بعض وسائل الإعلام بشأن تراجع الجزائر بخصوص علاقاتها التجارية مع إسبانيا لا أساس لها، لأنه لم يتم الإعلان عن أي معلومات رسمية حول هذا الموضوع من قبل السلطات أو المؤسسات المختصة.

    وأشارت أن القرارات الاقتصادية، ولا سيما تلك المتعلقة بعلاقات الجزائر مع شركائها التجاريين، هي امتيازات حصرية للدولة وليست للمنظمات المهنية مثل جمعية البنوك والمؤسسات المالية والتي لا يمكنها أن تحل محل مؤسسات الدولة المسؤولة عن المالية والاقتصاد والتجارة الخارجية.

    وأضافت أن جمعية البنوك هي منظمة مهنية تدافع عن مصالح أعضائها، وهي تضم حوالي ثلاثين بنكا ومؤسسة مالية تعمل في الجزائر، بما في ذلك حوالي عشرة بنوك أجنبية، ولا سيما البنكين الفرنسيين، بي أن بي باريبا وسوسيتي جنرال.

    وتستمر الأزمة السياسية بين الجزائر ومدريد على خلفية تغير الموقف الإسباني من القضية الصحراء المغربية باتجاه دعم المقترح المغربي بالحكم الذاتي.

    وكانت الجزائر قد قررت وقف المبادلات التجارية بينها وبين إسبانيا، وذلك إثر تعليق معاهدة الصداقة وحسن الجوار بين البلدين.

    ويبلغ حجم التبادل التجاري بين الجزائر ومدريد نحو 9 مليار دولار، حيث تعد إسبانيا أحد أهم الشركاء في القارة الأوربية في السنوات الأخيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عودة إلى الطوابير.. لبنانيون ينتظرون لساعات لشراء الخبز

    يردد خليل منصور عبارة “أريد أن أطعم أولادي” أثناء انتظاره أمام فرن لشراء ربطة واحدة من الخبز فقط، في بلد تتكرر فيه جراء الانهيار الاقتصادي، طوابير الانتظار الطويلة للحصول على مواد أساسية.

    من أمام فرن في بيروت، يقول منصور (48 عاما ) لوكالة فرانس برس بنبرة حادة “أنتظر خمس ساعات إذا احتاج الأمر، أريد أن أطعم أولادي”.

    انتظر منصور الجمعة أكثر من ثلاث ساعات للحصول على الخبز، وفي اليوم السابق وقف في الطابور لأكثر من ساعتين. ويقول “ماذا أفعل غير ذلك، بقيت ثلاثة أيام من دون خبز الأسبوع الماضي”.

    ومنذ أسبوعين، يتهافت اللبنانيون يوميا على الأفران حيث ينتظرون في طوابير طويلة للحصول على أكياس الخبز العربي المدعوم من الحكومة. ولا تخلو ساعات الانتظار من إشكالات تتطلب أحيانا تدخلا أمنيا ، فيما تقنن الأفران الكميات التي توزعها مكتفية بربطة أو اثنتين للشخص.

    ويبلغ سعر ربطة الخبز المدعوم، والتي تحتوي على ستة أرغفة، 13 ألف ليرة لبنانية أي أقل من دولار، فيما دخلت السوق السوداء إلى المشهد وبات سعر الربطة فيها يتخطى أحيانا 30 ألفا .

    يعمل منصور في محل حلويات، ولا يتجاوز معاشه اليوم مليون ونصف ليرة لبنانية أي حوالى 50 دولارا فقط بحسب سعر الصرف في السوق السوداء في بلد ارتفعت فيه الأسعار بشكل هائل.

    ويقول منصور بعد مرور أكثر من ساعتين على انتظاره “ماذا أفعل غير ذلك (…) لا أستطيع أن أشتري الخبز بـ30 ألفا “.

    وعلى وقع الأزمة الاقتصادية التي صن فها البنك الدولي من بين الأسوأ في العالم منذ العام 1850، خسرت العملة المحلية أكثر من تسعين في المئة من قيمتها أمام الدولار. وتضاءلت قدرة المصرف المركزي على دعم استيراد سلع حيوية، بينها القمح والمحروقات والأدوية.

    رفعت وزارة الاقتصاد مرات خلال العامين الماضيين أسعار أكياس الخبز العربي. وفاقم الغزو الروسي لأوكرانيا منذ فبراير الوضع مع صعوبة تصدير القمح، خصوصا أن لبنان يستورد ثمانين في المئة من حاجته من أوكرانيا.

    وتعرضت قدرة لبنان على تخزين القمح لضربة قاسية بعدما تصدع قسم من إهراءات مرفأ بيروت جراء الانفجار المروع قبل نحو عامين. وتحذر السلطات منذ أيام من احتمال انهيار أجزاء منها.

    وبعد أشهر قضى اللبنانيون خلالها ساعات طويلة تجاوزت أحيانا 12 ساعة يوميا أمام محطات الوقود، رفعت الحكومة الدعم عن المحروقات حتى بات تعبئة سيارة صغيرة بالبنزين يعادل راتب خليل منصور.

    ويخشى اللبنانيون اليوم أن تتجه الحكومة أيضا الى رفع الدعم عن القمح، ما يهدد بارتفاع سعر ربطة الخبز، وهو أمر لا يستطيع كثر تحمله خصوصا أن ثمانين في المئة من اللبنانيين باتوا تحت خط الفقر.

    وأقر البرلمان اللبناني الثلاثاء اتفاقية قرض مقدم من البنك الدولي بقيمة 150 مليون دولار أميركي لتنفيذ مشروع الاستجابة الطارئة لتأمين إمدادات القمح، لكنها قد لا تكفي سوى لأشهر في غياب خطة واضحة.

    في فرنه المكتظ، ينهمك محم د مهدي بتوزيع ربطتين من الخبز على الزبائن الواحد تلو الآخر، طالبا منهم الإسراع لكي يتمكن من تلبية طلبات الجميع.

    ويقول مهدي (49 عاما ) “منذ 16 يوما ، بدأ مشهد الطوابير، حتى أنه حصلت إشكالات بالسلاح والسكاكين”، مضيفا “انتظار الخبز أصعب من البنزين، فالبنزين تستطيع أن تجد له بديلا ، تمشي أو تأخذ سيارة أجرة، لكن هنا نتحدث عن اللقمة”.

    ويتابع أن “المواطن يشعر بالإهانة وهو ينتظر”.

    أرادت دانية حسان (22 عاما ) أن تجن ب والدها عبء الانتظار أمام الفرن. وتقول “كان والدي ينظر نصف ساعة أو ينتقل من فرن إلى آخر.. لكنه يعمل منذ الصباح حتى آخر الليل لنشتري هذه الربطة”.

    وتضيف “ماذا أقول.. إنها معاناة كبيرة جدا للحصول على الخبز، وهو حقنا، أقل ما يجب أن نحصل عليه”.

    على وقع أزمة الخبز، يتهم أصحاب المطاحن السلطات المعنية بعدم توفير الكميات اللازمة من الطحين المدعوم، نتيجة تأخر مصرف لبنان في فتح الاعتمادات المالية وصعوبة الاستيراد، الأمر الذي تنفيه وزارة الاقتصاد، متهمة بعض الأفران بتخزين الطحين او استخدامه في صناعة منتجات غير مدعومة كالحلويات.

    ومنذ بدء الأزمة الاقتصادية، ت حم ل السلطات اللبنانية جزءا من مسؤولية الانهيار، لأكثر من مليون لاجئ سوري يعيشون في ظروف إنسانية صعبة بعدما فروا من الحرب المستمرة في بلادهم.

    ويشهد لبنان بين الفترة والأخرى ارتفاعا في خطاب كراهية ضد اللاجئين ودعوات إلى ترحيلهم.

    وأوردت مفوضية اللاجئين في الأمم المتحدة في بيان الجمعة أن لبنان يشهد “حاليا زيادة في الت وتر بين الفئات المختلفة، وبالأخص في العنف ضد اللاجئين، مم ا ي ؤ د ي الى تصاعد اعمال العنف”.

    وأشارت إلى “تدابير تمييزية على أساس الجنسية”، مشددة على ضرورة استمرار الدعم الدولي للبنان “لضمان وصول الأمن الغذائي”.

    وأفادت تقارير إعلامية مؤخرا أن بعض الأفران باتت توزع للبنانيين فقط وفصلت أخرى طوابير السوريين عن اللبنانيين. ويتهم كثر مثل أحمد صالح الموظف في فرن، سوريين بشراء الخبز المدعوم وبيعه في السوق السوداء.

    ويقول صالح (22 عاما ) “اللبناني نفذ صبره، ونحن شبان غير قادرين على تأمين أنفسنا”.

    وتؤكد مفوضية الأمم المتحدة أن “للأزمة الاقتصادية في لبنان وقعا مدمرا على الجميع”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد الاشتراكي سعيد بالخطاب الملكي بعد دعوة مثيرة لكاتبه الأول لشكر إلى المساواة في الإرث

    اعتبر المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، أن ورش تحديث وتحيين مدونة الأسرة الذي تضمنه الخطاب الملكي الذي وجهه الملك محمد السادس أمس السبت بمناسبة عيد العرش، “يعكس المنحى التحديثي للمقاربة الملكية”.

    كما أوضحت ذات الهيئة السياسية في بلاغ، أن هذا المنحى “يقتضي تلقيا عقلانيا للنصوص الدينية، يقطع مع الفهوم النصوصية الحرفية، ويستند على مقاصد الشريعة التي تعني تغير الأحكام بتغير السياقات، وبأولوية روح التشريع الإسلامي المستهدي بغايات العدل والكرامة والمساواة”.

    وحول ورش الحماية الاجتماعية الوارد في ذات الخطاب، أعرب ذات البلاغ بأنه ورش اجتماعي “غير المسبوق”، متمنيا أن يتم النأي به عن سوق المزايدات السياسوية، معتبرا أن المغرب اليوم أمام ما سماه البيان “المسيرة الاجتماعية”.

    كما اعتبر ذات المصدر، أن دعم الفلاحين والزيادة في ميزانية صندوق المقاصة ليس مما يوجب المن به على المغاربة البسطاء كما دأبت على ذلك بعض التصريحات المنسوبة لبعض الوزراء للأسف، بتعبير ذات البيان، الذي أكد بأن ذلك”واجب الدولة تجاه مواطنيها.
    واستكمالا لاستراتيجية بناء المغرب الكبير أصر الملك محمد السادس، حسب ذات البلاغ على مد يده مرة أخرى للجزائر الشقيقة، مما يمكن اعتباره، يضيف ذات المصدر بأن “المغرب رغم كل هذه التوترات العابرة، فإنه سيبقى حريصا على إطفاء الحرائق بين دول المغرب الكبير وشعوبه”.

    إلى ذلك، أكد البلاغ بأن  الخطاب الملكي المذكور “بمثابة خريطة طريق قائمة على محددات قيمية واستراتيجية، تنهض على أولويات الإنصاف والمساواة والتضامن والسلم بين الشعوب”.

    إقرأ الخبر من مصدره