Étiquette : دعوى

  • العراق.. المحكمة الاتحادية تصدر قرارها بشأن حل البرلمان

    أعلنت المحكمة الاتحادية العليا في العراق، يوم الأربعاء، رسميا رد الدعوى بشأن حل البرلمان، معتبرة الأمر خارجا عن اختصاصها.

    وقالت المحكمة في بيان لها، “إن أعضاء مجلس النواب بعد انتخابهم لا يمثلون أنفسهم ولا كتلهم السياسية، وإنما يمثلون الشعب، ولذا كان من المقتضى عليهم العمل على تحقيق ما تم انتخابهم لأجله وهي مصلحة الشعب، لا أن يكونوا سبباً في تعطيل مصالحه وتهديد سلامته”.

    وأضافت: “إن استقرار العملية السياسية في العراق يفرض على الجميع الالتزام بأحكام الدستور وعدم تجاوزه، ولا يجوز لأي سلطة الاستمرار في تجاوز المدد الدستورية إلى ما لا نهاية، لأن في ذلك مخالفة للدستور وهدم للعملية السياسية بالكامل وتهديداً لأمن البلد والمواطنين.

    ولفتت المحكمة إلى أن “دستور جمهورية العراق لعام 2005 لم يغفل عن تنظيم أحكام حل البرلمان ولذلك فلا مجال لتطبيق نظرية الإغفال الدستوري”.

    ورفع دعوى حل البرلمان التيار الصدري، الذي يرى في حل البرلمان مخرجا للأزمة السياسية في البلاد، إثر الانتخابات التي عقدت في أكتوبر من العام الماضي ولم تسفر عن تشكيل حكومة جديدة.

    ورفعت قوى سياسية مستقلة أخرى في العراق دعاوى مماثلة.

    وتتضمن الدعوى التي قدمها التيار الصدري البنود التالية:

    • الحكم بحل البرلمان.
    • إلزام رئيس الجمهورية بتحديد موعد لإجراء الانتخابات النيابية وفقا للمادة 67 من الدستور
    • اتهامات بالإخفاق في انتخاب رئيس جديد للبلاد
    • تجاوز المهل الدستورية لتشكيل الحكومة

    وكانت جلسات عدة للنظر في القضية قد تأجلت لأسباب مختلفة منها حظر التجول العالم الذي فرضته القوات العراقية عقب الاشتباكات الدامية بين أنصار الصدر والإطار التنسيقي، القوة الرئيسية المنافسة له قبل أكثر من أسبوع قتل وأصيب فيه العشرات.

    ويشهد العراق أزمة سياسية منذ الانتخابات البرلمانية التي أجريت في أكتوبر من العام الماضي، فرغم نجاح الصدر في حصد أكبر عدد من المقاعد في البرلمان إلا أنه لم ينجح في تشكيل حكومة، وتفاقمت الأزمة نهاية يوليو الماضي، مع دخولها مسار الاحتجاجات ثم الاشتباكات، ولم ينجح خصومه أيضا في تشكيل حكومة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعديلات غير قانونية/ صراعات داخلية/ إقصاء/ الإتحاد الدستوري على فوهة بركان

    زنقة 20 ا الرباط

    مازال الصراع على أشده داخل حزب الاتحاد الدستوري بين أمينه العام محمد ساجد وعدد من أعضاء المكتب السياسي، بسبب التحضير للمؤتمر الوطني السادس للحزب، المنتظر عقده يومي 1و2 أكتوبر 2022 بالقاعة المغطاة للمركب الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء، بعد أن تم “تأخير” انعقاد المؤتمر عن موعده بحوالي 3 سنوات.

    ووفق مصادر من داخل الحزب، يُحمل التيار الموالي للوزير السابق عثمان فردوس مسؤولية الجمود والشلل الذي تعيشه تنظيمات الحزب، ومسؤولية التأخر في التحضير للمؤتمر المقبل، للأمين العام المنتهية ولايته محمد ساجد، متهمين هذا الأخير بمحاولة “إحكام السيطرة على تنظيمات الحزب وتفصيل مخرجات المؤتمر على المقاس”.

    ويتهم عدد من الأعضاء بالحزب تيار محمد ساجد بإقصاء عدد من القيادات المناهضة للأمين العام عبر إدخال تعديلات على القانون الأساسي للحزب، الغرض منها تهميش وإقصاء قيادات سياسية محلية وإقليمية ترفض منح ولاية أخرى لمحمد ساجد الذي عمر طويلا على رأس الحزب، بالإضافة إلى إقصاء عدد من أعضاء المكتب السياسي من الحضور في أشغال اللجن الفرعية التابعة للجنة التحضرية تمهيدا لطردهم من الحزب.

    وكشفت المصادر، أن تيار ساجد يعمل على إقصاء أعضاء المجلس الوطني بالأقاليم الذين يخالفونه الرأي بكل الطرق وتثبيت موالين له لحصد أكبر عدد من الأصوات خلال انعقاد المؤتمر.

    من جهة أخرى يرى تيار محمد ساجد أن الأمين العام قام بمجهودات لإنقاذ الحزب في فترات صعبة مكنته من تجاوز الأزمات الداخلية والخارجية.

    في ذات السياق، كشفت المصادر،  أن التيار الموالي للوزير السابق عثمان فردوس يتجه إلى رفع دعوى قضائية للطعن في التعديلات التي ستصادق عليها اللجنة التحضيرية بدل المشاركين في المؤتمر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لاعبة محترفة تتهم مدربها السابق باغتصابها والاعتداء عليها

    هبة بريس _ وكالات

    اتهمت لاعبة تنس فرنسية محترفة، وصلت إلى المرتبة 39 عالميا في مسيرتها العام الماضي، مدربها السابق باغتصابها والاعتداء عليها جنسيا.

    وقال الاتحاد الفرنسي للتنس في بيان، السبت، “نقف إلى جانب، فيونا فيرو، في الإجراءات التي بدأتها ضد مدربها السابق، بيير بوتير”.

    وخسرت فيرو (25 عاما)، في التصفيات المؤهلة لبطولة أميركا المفتوحة الأسبوع الماضي.

    وأضاف الاتحاد “ندرس إمكانية رفع دعوى مدنية في هذه القضية”.

    وقالت فيرو عن اتهامها لبوتير: “لم أوافق”.

    وأضافت: “لدي ثقة كاملة في نظام العدالة في بلدي، وأؤكد أنني لا أرغب في الإدلاء بأي تصريح آخر بشأن التحقيق الجنائي”.

    فيرو أحدث لاعبة تنس تلفت الانتباه إلى قضية حماية الرياضيين من المدربين المتحرشين.

    وقال متحدث باسم رابطة اللاعبات المحترفات للتنس، السبت، “نحيي فيونا على شجاعتها بإعلان هذه الادعاءات”.

    وأضاف المتحدث “يسعدنا أن نرى تحقيقا كاملا وإجراءات قانونية تجري متابعتها. مهمة الرابطة ضمان بيئة آمنة للاعباتنا. الحماية تتطلب اليقظة، ونحن مستمرون في الاستثمار في التعليم والتدريب لتحسين جهودنا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبراء: المغرب ضمن قائمة الدول التي تعرضت لعقوبات التأشيرة الخفية

    قالت الرابطة الروسية لمنظمي الرحلات السياحية إن الخبراء كشفوا الصعوبات التي يواجهها السياح الأتراك والمغاربة في تلقي تأشيرة شنغن وما الذي يمكن أن يتوقعه الروس في هذا المجال.

    وتدل الإحصائيات غير الرسمية على أن كل متقدم ثالث من تركيا يحرم من تأشيرة شنغن. هذا ضعف ما كان عليه من قبل. ففي عام 2021 لم يتمكن 16,5% من الأتراك الذين قدموا وثائق للحصول على تأشيرة شنغن، من الحصول عليها، فيما كان هذا المؤشر في عام 2020 يبلغ 12,5%.

    أما روسيا فكانت نسبة الرفض في إصدار تأشيرة شنغن في عام 2021 تبلغ 3,1%، وفي عام 2020 – 2,55% وفي عام 2019 – 1,49%.

    وتبلغ قيمة تأشيرة شنغن في تركيا حوالي 100 يورو أو ثلث الحد الأدنى للأجور. وأفادت وسائل إعلام تركية بأن الأتراك ينتظرون فترات زمنية لتقديم الوثائق الضرورية للحصول على تأشيرة الدخول إلى الاتحاد الأوروبي لمدة ما بين شهرين إلى 4 أشهر.

    وترى الحكومة التركية أن سبب فترات المعالجة الطويلة وازدياد عدد حالات الرفض يعود إلى “عقوبات خفية” من جانب الاتحاد الأوروبي. وقال وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، إن وزارته ستحذر سفراء عدد من الدول الغربية من هذا الوضع في سبتمبر القادم، مضيفا أنه إذا لم يتغير الوضع، فستفرض تركيا قيودا جوابية.

    وذكر الخبراء أن النهج المماثل في مجال التأشيرات شوهد في المغرب. وفي عام 2021 قدم سكان هذه البلاد 157 ألف طلب إلى السفارات الأوروبية، ورفضت الدول الأوروبية حوالي 28% منها. وفي أغسطس الجاري أعلنت منظمتان اجتماعيتان عن رفع دعوى في المحاكم الأوروبية بهذا الصدد.

    أما روسيا فيعتقد الخبراء أنها أيضا قد تتعرض لفرض عقوبات التأشيرة “الخفية”. وأشاروا إلى أنه أسهل نسخة لهذه العقوبات هي ازدياد عدد حالات الرفض وتمديد فترات إصدار التأشيرات وانخفاض عدد الفترات الزمنية لتقديم الوثائق للحصول عليها. وأوضحت إحدى البعثات الدبلوماسية الأوروبية بشكل غير رسمي أن إصدار تأشيرات الدخول لا تزال مستمرة، لكنه تلقيها البسيط يجب نسيانه”.

    المصدر: نوفوستي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد 20 عاماً من الغياب.. شيرين تعود إلى السينما بـ”فيلم كوميدي”

    إكرام بختالي

    كشفت الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب، عن عودتها إلى السينما، بعد غياب حوالي 20 عاماً، من أول تجربة فنية لها، عام 2003، في فيلم “ميدو مشاكل” مع الممثل أحمد حلمي. 

    وأوضحت شيرين عبد الوهاب، في اتصال هاتفي مع برنامج “إي تي بالعربي”، أن “الفيلم كوميدي”، موردة أنها “تقوم بكتابة سيناريو هذا العمل رفقة المؤلف أحمد بهجت قمر”.

    وفي هذا الصدد، أفادت بالقول: “أنا والمؤلف أيمن بهجت قمر نقوم بكتابة الفيلم، وأملي عليه بعض الأشياء التي لها علاقة بي وشكل الفيلم عموما، بحيث أعطيه وجهة نظري وهو يكتب”.

    وإلى جانب فيلم “ميدو مشاكل”، الذي حقق إيرادات وصلت لأزيد من 10 ألف جنيه مصري، سجلت صاحبة أغنية “جرح تاني”، حضوراً آخراً في مسلسل رمضاني يحمل عنوان “طريقي”. 

    وفي سياق آخر، ظهرت أزمة جديدة بين شيرين وطليقها حسام حبيب، بعدما وجهت إليه اتهامات بسرقة ألحان عدد من أغانيها، أبرزها أغنية “غاب الفرح”، التي تستعد لطرحها قريباً. 

    ورفع محامي شيرين دعوى قضائية، ضد حسام حبيب، جاء فيها أن “هذا الأخير قام بخيانة الأمانة والثقافة التي به الشاكية شيرين، حيث وثقت به بوصفه زوجها في تلك الفترة، وقام بعمل تنازل الأغاني باسمه ولصالحه”. 

    وتابع محامي المشتكية: “المشكو في حقه كان مسؤولا عن التفاوض نيابة عن الشاكية في جميع أعمالها الفنية من اختيار كلمات الأغاني، والتلحين وعمل إجراءات التنازل عن تلك الأغاني لصالحها من قِبل مؤلفيها”. 

    وفي هذا الجانب، أوضح قائلا: “وعندما يقع اختيار الشاكية على أغنية معينة يقوم المشكو في حقه بالتفاوض فقط مع مؤلف الكلمات والملحن على أتعابه المادية مقابل التنازل لصالح الشاكية التي كانت تُصدر شيكات من حسابها الشخصي لصالح المؤلفين والملحنين”.

    ووسط هذا الجدل، قال كاتب الأغنية، إبراهيم شتا، عبر حسابه على فيسبوك، إنه “قام بالتنازل عن هذا العمل لحسام حبيب أكثر من عام”، مؤكدا أنه “قام بتسجيل الأغنية ويستعد لطرحها في الفترة المقبلة ضمن ألبومه الجديد”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس جماعة أيت ملول يقاضي صحافيين بسبب حاويات الأزبال ونقابة تدين الخطوة

    حفيظ مركوك

    عبر المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للصحافة ومهن الإعلام المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل عن استنكاره لما وصفه بـ”مسلسل المتابعات القضائية لعدد من الصحفيين ومراسلي جرائد إلكترونية من طرف رئيس المجلس الجماعي لمدينة أيت ملول”.

    ونددت النقابة الوطنية للصحافة ومهن الإعلام في بيان توصلت به جريدة “العمق” بما اعتبرته “أسلوب تكميم الأفواه الذي تنهجه جماعة آيت ملول عبر رئيسها بسبب نشر عدد من الجرائد الالكترونية والورقية مواد إعلامية تتعاطى مع نبض الشارع الملولي بخصوص تدبير المجلس الجماعي لهذه المؤسسة العمومية وخاصة ملف الحاويات والعمال العرضين.
    .
    وأكدت نفس النقابة في بيانها، أن “الأسلوب المعتمد من طرف المسؤول الجماعي المذكور، يمس بحرية الصحافة داخل تراب الإقليم وبسمعة الجماعة وأعضائها”.

    وقرر المكتب الإقليمي لذات الهيئة الحقوقية، “الوقوف مع المعنيين بهذه المتابعات وتوفير جميع الوسائل للدفاع علىحرية وكرامتهم داخل إقليم إنزكان آيت ملول”.

    ووفق المعلومات التي توصلت بها جريدة “العمق”، فإن رئيس المجلس الجماعي لمدينة أيت ملول، أقدم مؤخرا على رفع دعوى قضائية ضد صحافي بأحد المواقع الإخبارية، وكذا مسير إحدى الصفحات الإلكترونية المهتمة بالشأن المحلي للمدينة، بتهمة نشر أخبار زائفة وإهانة مؤسسة عمومية، وذلك بعد نشرهما لخبر مفاده أن “عامل إقليم إنزكان أيت ملول استفسر كتابيا المسؤول المنتخب المعني، حول صفقة مرتبطة بـحاويات الأزبال”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موديرنا تجر فايزر وبايونتيك نحو معركة قضائية “لانتهاكهما براءات” بشأن لقاح كورونا

    أعلنت شركة موديرنا الأمريكية لتصنيع الأدوية الجمعة بدء إجراءات قضائية ضد فايزر وبايونتيك، لاتهامهما “بانتهاك براءات” حول تكنولوجيات أساسية للقاح بتقنية الحمض الريبي النووي المرسال ضد فيروس كورونا.

    وقالت الشركة في بيان لها إن “موديرنا على قناعة بأن لقاح كوميرناتي من فايزر وبايونتيك ضدّ كوفيد-19 ينتهك البراءات التي أودعتها موديرنا بين 2010 و2016”. مضيفة أنها تنوي استخدام مروحة التكنولوجيات هذه المرتبطة بالرنا المرسال لتطوير علاجات ضد الإنفلونزا وفيروس العوز المناعي البشري (إتش آي في) وأمراض المناعة الذاتية وأمراض القلب والأوعية الدموية والسرطانات.

    وأوضحت موديرنا أنها قدمت شكوى في ولاية ماساتشوسيتس في الولايات المتحدة وفي دوسلدورف في ألمانيا.

    نقلة نوعية في مجال تصنيع اللقاحات

    وبعدما كانت اللقاحات في السابق ترتكز على جرعات فيروسية أُضعف مفعولها أو أُبطل يعتاد الجسم بفضلها على التصدي للفيروس وكان تطويرها الذي يتطلب تجارب سريرية للتحقق من سلامتها يستغرق في الأغلب عدة سنوات، تمكنت موديرنا وفايزر (متعاونة مع بايونتيك)، بعيد تفشي جائحة فيروس كورونا، بإنتاج لقاحات بتقنية الحمض الريبي النووي المرسال التي تتيح حث الخلايا البشرية على توليد بروتينات موجودة في الفيروس كي يعتاد الجهاز المناعي على التعرف على هذا الفيروس وكبحه.

    وشكل استعمال تكنولوجيا الرنا المرسال في لقاحات موديرنا وفايزر/بايونتيك الأكثر استخداما في العالم تتويجا لأربعة عقود من الأبحاث سمحت بتخطي عراقيل عدة.

    وتعلّق آمال كبيرة على هذه التكنولوجيا التي تتيح مرونة واسعة وقدرة على تحفيز إنتاج المستضدات في الجسم.

    تعويضات مالية

    وكشفت فايزر/بايونتيك في رسالة إلى وكالة الأنباء الفرنسية أنها لم تطلع بعد على مضمون الشكوى كاملا. غير أن المجموعتين لم تخفيا استغرابهما من هذه التطورات، نظرا إلى أن لقاح فايزر/بايونتيك ضد كوفيد-19 “قائم على تكنولوجيا الرنا المرسال الحصرية لبايونتك وهو طوّر في إطار تعاون بين بايونتك وفايزر”.

    وقالت بايونتيك في بيان منفصل “إنه أمر مؤسف لكن من الشائع أن تقول شركات أخرى إن منتجا ناجحا ينتهك ملكيتها الفكرية”.

    وأعربت المجموعتان عن استعدادهما للدفاع “بشراسة” عن مصالحهما في وجه مزاعم موديرنا.

    وهذه ليست أول دعوى قضائية تطلق على خلفية انتهاك براءات حول تكنولوجيا الرنا المرسال الجديدة.

    فمجموعة موديرنا ملاحقة من شركتي التكنولوجيا الحيوية الصغيرتين “أربوتوس بيوفارما كوربوريشن وجينيفنت ساينسز”. وتطال بايونتيك شكوى قدمتها في ألمانيا شركة كيورفاك الألمانية ردت عليها فايزر/بايونتيك بدعوى في الولايات المتحدة.

    وقال ستيفان بانسيل المدير العام لمختبرات موديرنا في البيان “نطلق هذه الملاحقات لحماية منصتنا التكنولوجية الابتكارية للرنا المرسال التي استثمرنا فيها مليارات الدولارات وشملناها ببراءات خلال العقد الذي سبق جائحة كوفيد-19”.

    وأوضحت موديرنا أنها التزمت منذ أكتوبر 2020 بعدم إطلاق ملاحقات على صلة بالملكية الفكرية طالما أن الجائحة مستشرية، لكنها تعتبر أن الأحوال تبدّلت.

    ولا تطلب الشركة سحب لقاح فايزر/بايونتيك من السوق بل إنها تطالب بتعويضات مالية للقاحات المباعة منذ مارس فقط.

    وتتوقّع فايزر أن تجني 32 مليار دولار من مبيعات لقاحها المضاد لكوفيد-19 من أول سنة 2022 إلى آخرها.

    وأوضحت موديرنا أن البراءات التي تشكل موضع الملاحقات ضد فايزر وبايونتيك لم تطور عندما كانت تتعاون مع الوكالة الأمريكية للأبحاث لتسريع وتيرة الأعمال الرامية إلى احتواء انتشار كوفيد-19.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بين المغرب وفرنسا .. الأزمة أكبر من موضوع التأشيرات

    تشهد العلاقات المغربية الفرنسية توترا صامتا منذ فترة تخفيه شجرة رفض تأشيرات دخول المغاربة إلى فرنسا، ما يطرح تساؤلات عن مستقبل العلاقات بين البلدين الشريكين على أكثر من صعيد.

    ومنذ شتنبر 2021، ظهر التوتر بشكل علني بعد قرار باريس تشديد القيود على منح تأشيرات للمواطنين المغاربة، وتعزز بعدم تبادل البلدين الزيارات الدبلوماسية منذ تلك الفترة.

    كما تسببت قضية التجسس بتلبد سماء العلاقات بالغيوم، حيث اتهمت صحف فرنسية الرباط في يوليوز 2021، باختراق هواتف شخصيات مغربية وأجنبية عبر برنامج التجسس الإسرائيلي “بيغاسوس”.

    لكن الحكومة المغربية نفت في بيان هذا الاتهام ورفعت في 28 من الشهر ذاته دعوى قضائية ضد كل من صحيفة “لوموند” وموقع “ميديا بارت” و”فرانس راديو” بتهمة التشهير.

    واستُخدم برنامج “بيغاسوس” للتنصت على ناشطين بمجال حقوق الإنسان وسياسيين وصحفيين عبر اختراق هواتفهم ومراقبة البريد الإلكتروني والتقاط صور وتسجيل محادثات.

     الشريك الثاني

    في 2020، مَثَّلَت فرنسا الشريك التجاري الثاني للمغرب بعد إسبانيا، بحسب وزارة الاقتصاد والمالية.

    كما أن المغرب هي الوجهة الأولى للاستثمارات الفرنسية في إفريقيا، عبر أكثر من 950 فرعا لشركات فرنسية توفر نحو 100 ألف فرصة عمل.

    وسنويا، يقدر عدد المغاربة الذين يحصلون على تأشيرات لدخول فرنسا (سياحة أو عمل) بحوالي 300 ألف شخص.

    لكن العدد تقلص كثيرا بعد قرار تشديد منح التأشيرات وسط حديث تقارير إعلامية مغربية عن أن 70 بالمئة من طلبات تأشيرات المغاربة ترفضها القنصليات الفرنسية بالمغرب.

    فرنسا والصحراء

    في ظل الأزمة الصامتة بين البلدين، لم يرد ذكر فرنسا ضمن الدول الداعمة للمغرب في ملف إقليم الصحراء في خطاب الملك محمد السادس في 21 غشت  الجاري.

    وقال العاهل المغربي في خطاب نقله التلفزيون الحكومي: “ننتظر من الدول التي تتبنى مواقف غير واضحة بخصوص مغربية الصحراء أن توضح مواقفها بشكل لا يقبل التأويل”.

    وتابع: “ملف الصحراء هو النظارة التي ينظر بها المغرب إلى العالم، وهو المعيار الذي يقيس به صدق الصداقات ونجاعة الشراكات”.

    استنكار مغربي

    وفي 28 شتنبر 2021، أعلنت الحكومة الفرنسية في بيان، تشديد شروط منح التأشيرات لمواطني المغرب والجزائر وتونس؛ بدعوى “رفض الدول الثلاث إصدار التصاريح القنصلية اللازمة لاستعادة مهاجرين (غير نظاميين) من مواطنيها”.

    وفي اليوم نفسه، قال وزير الشؤون الخارجية والتعاون الافريقي و المغاربة المقيمين بالخارج؛ ناصر بوريطة، خلال مؤتمر صحفي، إن قرار باريس بشأن تأشيرات مواطني المغرب “غير مبرر لمجموعة من الأسباب”.

    وأوضح أن “السبب الأول هو أن المغرب كان دائما يتعامل مع مسألة الهجرة وتنقل الأشخاص بمنطق المسؤولية والتوازن اللازم بين تسهيل تنقل الأشخاص، سواء طلبة أو رجال الأعمال، وما بين محاربة الهجرة السرية (غير النظامية)، والتعامل الصارم حيال الأشخاص الذين هم في وضعية غير قانونية”.

    وتابع: “السبب الثاني يتعلق بكون المملكة من منطلق هذه المسؤولية أعطت تعليمات واضحة لاستقبال عدد من المواطنين الذين كانوا في وضعية غير قانونية (في فرنسا)، حيث بلغ عدد وثائق جواز المرور (تسمح للمواطنين بالعودة لبلادهم) التي منحتها القنصليات المغربية خلال 8 أشهر من السنة الحالية 400 وثيقة”.

    وشدد بوريطة على أن “اعتماد هذا المعيار (تشديد شروط منح التأشيرات لمواطني المغرب) غير مناسب؛ لأن البلاد تعاملت بشكل عملي وصارم مع المهاجرين غير القانونيين”.

     الاقتصاد والصحراء

    وفق الباحث المغربي بالعلاقات الدولية النائب السابق لرئيس لجنة الخارجية بمجلس المستشارين؛ نبيل الأندلوسي فإن “العلاقات المغربية الفرنسية عرفت تذبذبا ومدا وجزرا وأكثر من توتر منذ وصول (الرئيس الفرنسي) إيمانويل ماكرون إلى قصر الإليزيه سنة 2017”.

    وأوضح الأندلوسي أن “رفض منح تأشيرات للمغاربة إلى فرنسا هو أحد هذه التوترات التي يمكن تجاوزها بالحوار والوضوح بين الطرفين”.

    واعتبر أن “رفض أو تخفيض منح تأشيرات للمغاربة ليس أزمة في حد ذاتها، بقدر ما هي تداعيات لأزمة صامتة بين البلدين أساسها اقتصادي بالدرجة الأولى، خاصة بعد تراجع ترتيب فرنسا وتقدم إسبانيا على مستوى التبادلات التجارية والعلاقات الاقتصادية بين المغرب وفرنسا”.

    وأردف: “كما أن المغرب بات منافسا حقيقيا للشركات الفرنسية في القارة الإفريقية، وهو ما يعمق هذا التوتر ذي الجذور الاقتصادية”.

    واعتبر أن “تراجع الاستثمارات الفرنسية في المغرب أحد مؤشرات هذه الأزمة ذات العمق الاقتصادي، وما التوجه لمنح صفقة القطار الفائق السرعة بين (مدينتي) الدار البيضاء وأكادير للصين بدل فرنسا، إلا أحد هذه التداعيات”.

    واستطرد: “والخطاب الملكي كان واضحا بخصوص مركزية قضية الصحراء في إقامة أي علاقات قوية ولمح إلى الشركاء التقليديين الذين يتبنون مواقف ضبابية وغير واضحة وقابلة لأكثر من تأويل”.

    وزاد بأن “فرنسا على رأس هؤلاء الشركاء، ما يستوجب منها تبني موقف واضح لتجاوز سوء الفهم الحاصل بين دولتين تجمع بينهما العديد من المصالح ذات البعد الاستراتيجي”.

     وضوح فرنسي

    من جهته، اعتبر أستاذ العلاقات الدولية بجامعة محمد الأول بوجدة خالد شيات، أن “ملف التأشيرات هو مظهر من مظاهر الأزمة فقط”.

    وأضاف أن “هناك عوامل أخرى متداخلة تجعل علاقات الرباط وباريس في موقف ليس في مستوى تطلعات الشراكة الاستراتيجية بينهما على كثير من الأصعدة الاقتصادية والتجارية والسياسية”.

    وأوضح أن “هناك ترابط كبير بين البلدين وهناك من يتحدث عن ارتهان مغربي اقتصادي وتجاري لفرنسا، وفي كثير من الأحيان كانت باريس هي الممون والزبون الأول للمغرب وأكبر المستثمرين، وكان من الصعب على المغرب التحرر من ارتهانه لها، لكن اليوم يبدو أن الأمر أصبح مختلفا”.

    ورأى أن “جزء من التوتر له علاقة بالتنافس الشرس بين الكتلة الغربية بقيادة الولايات المتحدة التي لديها ذاكرة سيئة مع فرنسا كما حصل في صفقة الغواصات مع أستراليا”.

    وفي 2021، أثارت كانبيرا غضب باريس عندما ألغت صفقة بقيمة 35 مليار يورو مع شركة “نافال” الفرنسية لبناء أسطول من الغواصات لصالح أستراليا، وأبرمت بدل منها صفقة مع الولايات المتحدة وبريطانيا لبناء غواصات تعمل بالطاقة النووية.

    وشدد شيات على أن “مصالح فرنسا الاستراتيجية مع المغرب، لذلك أفضل طريقة لإنهاء التوتر هو أن تكون باريس واضحة مع نفسها في مواقفها تجاه الرباط”. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب لقاح كورونا.. موديرنا “تجر” فايزر وبيونتيك للمحاكم

    هبة بريس – وكالات

    كشفت شركة الأدوية الأمريكية “مودرنا”، اليوم الجمعة، أنها بصدد رفع دعوى قضائية ضد شركة “فايزر” وشريكتها الألمانية “بيو إن تيك” بدعوى انتهاك براءات اختراع متعلقة بلقاح الشركة ضد فيروس كورونا.

    وقالت “مودرنا” في بيان إنها تعتزم رفع الدعوى في محكمة مقاطعة الولايات المتحدة لمقاطعة ماساتشوستس، ومحكمة دوسلدورف الإقليمية في ألمانيا، على ما نقلت شبكة “سي إن إن” الأمريكية.

    وتقول الشركة إن اللقاح المضاد لكورونا الذي طورته “فايزر” و”بيو إن تيك” ينتهك براءات الاختراع التي قدمتها “مودرنا” بين عامي 2010 و2016، التي تغطي تقنية الحمض النووي الريبوزي المرسال (mRNA) التأسيسية للشركة.

    ويدور الحديث عن تقنية رئيسية في تطوير لقاحات كورونا طورتها شركة “مودرنا” ضمن لقاحي “مودرنا” و”سبايك فاكس”.

    وبحسب ادعاءات “مودرنا” قامت شركتا “فايزر” و”بيو إن تيك” بنسخ هذه التقنية، من دون الحصول على إذنها لتطوير لقاح”Comirnaty”.

    وقال ستيفان بانسل، الرئيس التنفيذي لشركة “مودرنا” في البيان الصادر عن الشركة: “نرفع هذه الدعاوى القضائية لحماية منصة تقنية mRNA التي ابتكرناها، واستثمرنا مليارات الدولارات لإنشائها، وحصلنا على براءة اختراع خلال العقد الذي سبق جائحة كوفيد-19”.

    وتابع: “بينما نعمل على مكافحة التحديات الصحية للمضي قدمًا، تستخدم شركة ‘مودرنا‘ منصة تكنولوجياmRNA الخاصة بنا لتطوير الأدوية التي يمكنها علاج الأمراض المعدية والوقاية منها مثل الأنفلونزا، وفيروس نقص المناعة البشرية، بالإضافة إلى أمراض المناعة الذاتية، وأمراض القلب، والأوعية الدموية، وأشكال السرطان النادرة”.

    وقالت الشركة: “رغم أنا لن تفنرض أبدًا براءات اختراعها على أي لقاح مضاد لـ”كوفيد-19” المستخدم في 92 دولة منخفضة ومتوسطة الدخل، لصالح آلية التزام السوق المسبق لكوفاكس COVAX AMC، التي أطلقها التحالف العالمي للقاحات والتحصين (GAVI)، توقعت الشركة أن تحترم شركات مثل “فايزر” و”بيو إن تيك” حقوق الملكية الفكرية الخاصة بها وتنظر في الحصول على ترخيص معقول تجاريًا عند طلب الترخيص لأسواق أخرى”.

    وأضافت: “غير أن شركتي “فايزر” و”بيو إن تيك” فشلتا بالقيام بذلك”، وفق البيان.

    ونقل البيان عن شانون ثيم كلينغر، كبير المسؤولين القانونيين لدى “مودرنا” قوله: “نعتقد أن شركتي فايزر وبيو إن تيك نسختا بشكل غير قانوني اختراعات مودرنا، واستمرتا باستخدامها من دون إذن”.

    وقال كلينغر: “خارج الدول الـ92، حيث لم يعد توفير اللقاحات يشكل عائقاً أمام إمكانية الوصول إليه، تتوقع مودرنا أن تعوض شركتا “فايزر” و”بيو إن تيك” الاستخدام المستمر للقاح Comirnaty بالتقنية الخاصة بمودرنا والحاصلة على براءة اختراع”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحليل إخباري: بين المغرب وفرنسا.. الأزمة أكبر من رفض التأشيرات

    تشهد العلاقات المغربية الفرنسية توترا صامتا منذ فترة تخفيه شجرة رفض تأشيرات دخول المغاربة إلى فرنسا، ما يطرح تساؤلات عن مستقبل العلاقات بين البلدين الشريكين على أكثر من صعيد.

    ومنذ سبتمبر 2021، ظهر التوتر بشكل علني بعد قرار باريس تشديد القيود على منح تأشيرات للمواطنين المغاربة، وتعزز بعدم تبادل البلدين الزيارات الدبلوماسية منذ تلك الفترة.

    كما تسببت قضية التجسس بتلبد سماء العلاقات بالغيوم، حيث اتهمت صحف فرنسية الرباط في يوليوز 2021، باختراق هواتف شخصيات مغربية وأجنبية عبر برنامج التجسس الإسرائيلي “بيغاسوس”.

    لكن الحكومة المغربية نفت في بيان هذا الاتهام ورفعت في 28 من الشهر ذاته دعوى قضائية ضد كل من صحيفة “لوموند” وموقع “ميديا بارت” و”فرانس راديو” بتهمة التشهير.

    واستُخدم برنامج “بيغاسوس” للتنصت على ناشطين بمجال حقوق الإنسان وسياسيين وصحفيين عبر اختراق هواتفهم ومراقبة البريد الإلكتروني والتقاط صور وتسجيل محادثات.

    الشريك الثاني

    في 2020، مَثَّلَت فرنسا الشريك التجاري الثاني للمغرب بعد إسبانيا، بحسب وزارة الاقتصاد والمال المغربية.

    كما أن المغرب هي الوجهة الأولى للاستثمارات الفرنسية في إفريقيا، عبر أكثر من 950 فرعا لشركات فرنسية توفر نحو 100 ألف فرصة عمل.

    وسنويا، يقدر عدد المغاربة الذين يحصلون على تأشيرات لدخول فرنسا (سياحة أو عمل) بحوالي 300 ألف شخص.

    لكن العدد تقلص كثيرا بعد قرار تشديد منح التأشيرات وسط حديث تقارير إعلامية مغربية عن أن 70 بالمئة من طلبات تأشيرات المغاربة ترفضها القنصليات الفرنسية بالمغرب.

    فرنسا والصحراء

    في ظل الأزمة الصامتة بين البلدين، لم يرد ذكر فرنسا ضمن الدول الداعمة للمغرب في ملف الصحراء في خطاب الملك محمد السادس في 21 غشت الجاري.

    وقال الملك في خطاب نقله التلفزيون الرسمي: “ننتظر من الدول التي تتبنى مواقف غير واضحة بخصوص مغربية الصحراء أن توضح مواقفها بشكل لا يقبل التأويل”.

    وتابع: “ملف الصحراء هو النظارة التي ينظر بها المغرب إلى العالم، وهو المعيار الذي يقيس به صدق الصداقات ونجاعة الشراكات”.

    استنكار مغربي

    وفي 28 سبتمبر 2021، أعلنت الحكومة الفرنسية في بيان، تشديد شروط منح التأشيرات لمواطني المغرب والجزائر وتونس؛ بدعوى “رفض الدول الثلاث إصدار التصاريح القنصلية اللازمة لاستعادة مهاجرين (غير نظاميين) من مواطنيها”.

    وفي اليوم نفسه، قال وزير الخارجية ناصر بوريطة، خلال مؤتمر صحفي، إن قرار باريس بشأن تأشيرات مواطني المغرب “غير مبرر لمجموعة من الأسباب”.

    وأوضح أن “السبب الأول هو أن المغرب كان دائما يتعامل مع مسألة الهجرة وتنقل الأشخاص بمنطق المسؤولية والتوازن اللازم بين تسهيل تنقل الأشخاص، سواء طلبة أو رجال الأعمال، وما بين محاربة الهجرة السرية ، والتعامل الصارم حيال الأشخاص الذين هم في وضعية غير قانونية”.

    وتابع: “السبب الثاني يتعلق بكون المملكة من منطلق هذه المسؤولية أعطت تعليمات واضحة لاستقبال عدد من المواطنين الذين كانوا في وضعية غير قانونية (في فرنسا)، حيث بلغ عدد وثائق جواز المرور (تسمح للمواطنين بالعودة لبلادهم) التي منحتها القنصليات المغربية خلال 8 أشهر من السنة الحالية 400 وثيقة”.

    وشدد بوريطة على أن “اعتماد هذا المعيار (تشديد شروط منح التأشيرات لمواطني المغرب) غير مناسب؛ لأن البلاد تعاملت بشكل عملي وصارم مع المهاجرين غير القانونيين”.

    الاقتصاد والصحراء

    وفق الباحث المغربي بالعلاقات الدولية النائب السابق لرئيس لجنة الخارجية بمجلس المستشارين نبيل الأندلوسي فإن “العلاقات المغربية الفرنسية عرفت تذبذبا ومدا وجزرا وأكثر من توتر منذ وصول إيمانويل ماكرون إلى قصر الإليزيه سنة 2017”.

    وأوضح الأندلوسي في حديثه للأناضول أن “رفض منح تأشيرات للمغاربة إلى فرنسا هو أحد هذه التوترات التي يمكن تجاوزها بالحوار والوضوح بين الطرفين”.

    واعتبر أن “رفض أو تخفيض منح تأشيرات للمغاربة ليس أزمة في حد ذاتها، بقدر ما هي تداعيات لأزمة صامتة بين البلدين أساسها اقتصادي بالدرجة الأولى، خاصة بعد تراجع ترتيب فرنسا وتقدم إسبانيا على مستوى التبادلات التجارية والعلاقات الاقتصادية بين المغرب وفرنسا”.

    وأردف: “كما أن المغرب بات منافسا حقيقيا للشركات الفرنسية في القارة الإفريقية، وهو ما يعمق هذا التوتر ذي الجذور الاقتصادية”.

    واعتبر أن “تراجع الاستثمارات الفرنسية في المغرب أحد مؤشرات هذه الأزمة ذات العمق الاقتصادي، وما التوجه لمنح صفقة القطار الفائق السرعة بين (مدينتي) الدار البيضاء وأكادير للصين بدل فرنسا، إلا أحد هذه التداعيات”.

    واستطرد: “والخطاب الملكي كان واضحا بخصوص مركزية قضية الصحراء في إقامة أي علاقات قوية ولمح إلى الشركاء التقليديين الذين يتبنون مواقف ضبابية وغير واضحة وقابلة لأكثر من تأويل”.

    وزاد بأن “فرنسا على رأس هؤلاء الشركاء، ما يستوجب منها تبني موقف واضح لتجاوز سوء الفهم الحاصل بين دولتين تجمع بينهما العديد من المصالح ذات البعد الاستراتيجي”.

    وضوح فرنسي

    من جهته، اعتبر أستاذ العلاقات الدولية بجامعة محمد الأول بوجدة خالد شيات، أن “ملف التأشيرات هو مظهر من مظاهر الأزمة فقط”.

    وأضاف للأناضول أن “هناك عوامل أخرى متداخلة تجعل علاقات الرباط وباريس في موقف ليس في مستوى تطلعات الشراكة الاستراتيجية بينهما على كثير من الأصعدة الاقتصادية والتجارية والسياسية”.

    وأوضح أن “هناك ترابط كبير بين البلدين وهناك من يتحدث عن ارتهان مغربي اقتصادي وتجاري لفرنسا، وفي كثير من الأحيان كانت باريس هي الممون والزبون الأول للمغرب وأكبر المستثمرين، وكان من الصعب على المغرب التحرر من ارتهانه لها، لكن اليوم يبدو أن الأمر أصبح مختلفا”.

    ورأى أن “جزء من التوتر له علاقة بالتنافس الشرس بين الكتلة الغربية بقيادة الولايات المتحدة التي لديها ذاكرة سيئة مع فرنسا كما حصل في صفقة الغواصات مع أستراليا”.

    وفي 2021، أثارت كانبيرا غضب باريس عندما ألغت صفقة بقيمة 35 مليار يورو مع شركة “نافال” الفرنسية لبناء أسطول من الغواصات لصالح أستراليا، وأبرمت بدل منها صفقة مع الولايات المتحدة وبريطانيا لبناء غواصات تعمل بالطاقة النووية.

    وشدد شيات على أن “مصالح فرنسا الاستراتيجية مع المغرب، لذلك أفضل طريقة لإنهاء التوتر هو أن تكون باريس واضحة مع نفسها في مواقفها تجاه الرباط”.

    إقرأ الخبر من مصدره