Étiquette : دفاع

  • الجيش الملكي يهزم دفاع الجديدة ويواصل صدارة البطولة الإحترافية

    زنقة 20. الرباط

    انهزم الدفاع الحسني الجديدي أمام الجيش الملكي بهدف للاشيء، في المباراة التي جمعتهما ،اليوم السبت، على أرضية ملعب العبدي بالجديدة، برسم الدورة ال19 من البطولة الوطنية الإحترافية “إنوي” لكرة القدم.

    وانتهى الشوط الأول بدون أهداف، قبل أن يتمكن الجيش الملكي من تسجيل هدف الانتصار في الشوط الثاني وحسم اللقاء لصالحه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كيف يخطئ الفقهاء ولماذا يراوغون ؟

    بقلم : أحمد عصيد

    صرح السيد مصطفى بنحمزة بأن النقاش العمومي الهام القائم حاليا حول مدونة الأسرة هو “نقاش ولا نقاش”، وأن المطالبين بمراجعة نص المدونة مراجعة جذرية يسعون إلى “فرض الرأي بأساليب ملتوية”، فلنضع هذه التصريحات تحت المجهر تنويرا للرأي العام.

    أولا: هل اطلع السيد بنحمزة عن المذكرات والبيانات والأدبيات المكتوبة بدقة والمصاغة بمسؤولية من طرف ذوي الاختصاص حول مطالب النساء في مراجعة مدونة الأسرة ؟ الجواب أحد أمرين: إما أنه قد اطلع عليها وتجاهلها ليقول كلاما غير مسؤول، وهذا ليس من المروءة في شيء، وإما أنه لم يطلع عليها وسمح لنفسه بمحاكمة النقاش العمومي على غير علم بتطوره ومضامينه. وفي الحالتين معا أخطأ الفقيه القصد والتصرف.

    في تصريحات الرجل ما ينمّ عن رغبة في التخلص من الموضوع أكثر من الخوض فيه بنزاهة وعقلانية، كما في كلامه من التناقضات ما يُظهر ضعفه الكبير وعدم قدرته على خوض نقاش تجاوز السقف الذي يريده أن يقف عنده.

    ولعله لم ينتبه إلى أن الكثير من كلامه لا يعني سوى شيء واحد وهو التذمر من النقاش والاستياء منه، قال مصرحا: “منذ مدة أرفض الحديث في هذا الموضوع، لأن الحديث إذا صار مكرورا أصبح مملا”، وهو تصريح هام جدا، لأن الفقيه إذا كان يشعر بالملل، فإن الحركة النسائية لا تمل أبدا من فضح مظاهر الظلم الذي تتعرض له النساء يوميا، يشعر الفقيه بالملل لأنه يكرر نفس الكلام الذي ورثه عن 12 قرنا من الفقه الجامد، أما الديمقراطيون فيقدمون في ترافعهم من الأرقام والمعطيات والوقائع المستجدة والحجج والبراهين ما ينبغي أن يخجل له الفقهاء والدعاة لو كان في قلوبهم قدر من الرحمة، وفي عقولهم نسبة من الحكمة.

    صرح السيد بنحمزة متحدثا عن المطالبين بمراجعة جذرية لمدونة الأسرة قائلا: “الذين يدعون إلى تعديل المدوّنة لا يشرحون لنا بالضبط ماذا يريدون وعلى أي أساس يطلبون ذلك”. وهذا تصريح أقل ما يمكن أن يقال عنه أنه لشخص يعيش خارج البلد، إذ لو كان معنا لكان قد اطلع على مذكرات التنظيمات الحقوقية والمدنية والأحزاب السياسية إضافة إلى ما أصدره المجلس الاقتصادي الاجتماعي في تقاريره وكذا المجلس الوطني لحقوق الإنسان، إضافة إلى النموذج التنموي الجديد، دون أن ننسى ما كتبه باحثون وباحثات أفراد في كتبهم ومقالاتهم، وما تم تنظيمه من عشرات الندوات والمناظرات والبرامج الإعلامية التي خرجت بتوصيات واضحة لا لبس فيها، توضح المطالب ومنطق الإصلاح والمرجعيات المعتمدة في ذلك، فهل يُعقل أن كل هذه العقول النيرة لبلادنا تجتمع ولا تبلور أفكارا تقنع فضيلة الشيخ ؟ الحقيقة أن الرجل قد تعب ولم يعد يستطيع مواكبة النقاش، أما المطالبون بالحق فلا يتعبون من ذلك أبدا لأنهم يؤمنون بأنه ما ضاع حق من ورائه طالب، وأما الظالمون فيشعرون بالتعب والإنهاك والملل، لأنهم لا طاقة لهم بمواجهة ما صنعوه من مظالم بسوء تدبيرهم وقسوة قلوبهم واحتقارهم للنساء. 

    صرح السيد بنحمزة بأن “الإسلام هو الذي يتبنّى التجديد”، وأن “المساواة مبدأ إسلامي”، وأنّ “علماء الشريعة الإسلامية يعتبرون أن المساواة من مقاصد الشريعة”. وما نود أن يعرفه الرجل ومن على دربه من دعاة التقليد هو أن مثل هذه العبارات الرنانة لم تعد تقنع أحدا، لأنها لا تتحول أبدا إلى سلوك وممارسة، فإذا كان الإسلام دين تجديد فإننا لا نراه في مواقفهم، بل لا نرى سوى التقليد والاجترار والدفاع عن نصوص ضدّ مصلحة الإنسان والسعي إلى عدم رفع الظلم عن النساء، وإذا كانت المساواة مبدأ إسلاميا فإننا لا نرى من دعاته ومشايخه إلى كل دفاع عن التمييز والتفاوت وإهانة كرامة المرأة دون أي شعور بتأنيب الضمير، وحتى يخرج معسكر التقليد من التناقضات القاتلة التي يتخبطون فيها عليهم أن يخرجوا من قلعة الفقه القديم وأن يُشغلوا أدمغتهم ويراعوا واقع الناس وضرورات الوقت، وأن يغيروا قواعد التفكير الفقهي التراثي إذا كانت جامدة وغير مطابقة لواقع اليوم، وأن يعلموا بأن المرأة التي يتحدثون عنها من خلال الآيات والأحاديث لم تعد موجودة في عصرنا حتى يطبقوا عليها نصوص الدين كما فسرها وفهمها القدماء، وأن المرأة التي نطالب بحقوقها فاعلة ومؤثرة ومعيلة للأسرة ومنفقة من مالها ولم تعد هناك من النساء ـ إلا نادرا ـ من ترضى بالقعود في البيت، بمن فيهن الأميات وغير المتعلمات، لأنهن اكتشفن بأن الاستقلال الاقتصادي ينجيهن من الظلم والاحتقار، وبأن الفقه القديم إنما بُني على قاعدتين: أن الرجل ينفق ويحمي المرأة، وأن المرأة ضعيفة هشة وناقصة عقل. وهاتان القاعدتان لم تعودا تنطبقان مطلقا على نساء اليوم، فحتى الشهادة التي كانت تعتبر نصف شهادة الرجل في الأموال صارت اليوم مساوية لها، ولم نسمع من السيد بنحمزة وأصحابه دفاعا عن “الأية القرآنية الواضحة والقطعية الدلالة”.

    إننا لا نريد لفقهائنا أن يشعروا بالملل، لذلك ندعوهم إلى تحريك بركة الفقه القديم الآسنة، لكي يشعروا بمتعة الحياة والنقاش والتبادل، وبأنهم مفيدون لوطنهم، وأنهم عادلون ونزهاء.

    وإمعانا في النكتة والكلام الذي يُلقى على عواهنه، قال السيد بنحمزة :”إننا نحقق المساواة بالطريقة الذكية التي لا نحرج فيها فرداً من أفراد مؤسسة الأسرة”. وكأنه لا يعلم بأن المساواة إما أن تكون أو لا تكون، وأنها حق إنساني مبدئي لا يمكن أن يُحرج أحدا، وأن الذي يشعر بالحرج من المساواة إنما هو شخص يستفيد من التمييز والتفاوت، ويقضي مصالحه على حساب غيره.

    والحقيقة أن الذي يخشى الفقهاء من إحراجه هو العقلية الذكورية المتخلفة، يريدون تحقيق المساواة بالجرعة الصغيرة رفقا بعقلية الرجال، عوض تأطير الرجال وتوعيتهم وتحسيسهم بواجباتهم وحقوقهم وتغيير منطق تفكيرهم وسلوكهم حتى يتمكنوا من مواكبة التطورات القانونية والحقوقية ببلادنا.

    ومن اللجاجة ما ذهب إليه السيد بنحمزة الذي يضرب يمينا وشمالا في خبط عشواء قوله إن”مشكلة المدونة في رأي منتقديها هي أنها تتضمّن (للذّكر مثل حظ الأنثيين)، بمعنى أن القصف الذي يوجّه إلى القرآن يوجّه عن طريق المدوّنة، لأنهم لا يستطيعون أن يقولوا بأن القرآن ظالم”، وهو كلام يظهر بوضوح بأن الرجل لا يفهم ما يُقال ولا يتابع النقاش الحالي، فالمطالبون بتعديل المدونة ليس غرضهم اتهام الأديان، أو التحامل على نصوص أصلية، لأن النصوص ليست سوى كلمات على الورق لا تقبل الشخصنة، ولا أثر لها على واقع الناس إلا عندما يقوم الوسطاء بقراءتها وتفسيرها ومحاولة نقلها إلى المؤسسات، وهذا هو عمل الفقهاء والمشرعين القدامى، الذين تركوا لنا النصوص مشروحة حسب واقعهم القديم وظروف حياتهم التي لا صلة لها بما نعيشه اليوم، ألم يقل الفقهاء بالإجماع بأن الآية “قرن في بيوتكن” تعني أن على جميع نساء المسلمين أن تلزمن بيوتهن ولا تخرجن إلا بشروط ضيقة حددوها بأنفسهم، مع العلم أن الآية المذكورة وردت في نساء النبي وليس في جميع النساء، فمن الظالم هنا هل القرآن أو الفقهاء ؟ ثم لماذا سكت السيد بنحمزة وأتباعه عن إلغاء العمل بالكثير من النصوص الشرعية “الواضحة الدلالة” و”القطعية” والتي هي “معلومة من الدين بالضرورة”، والتي عوضناها بقوانين وضعية في العديد من قطاعات الحياة العامة، أليس لأنهم يعتبرون المرأة بمثابة الحائط القصير الذي يمكن التطاول عليه ؟

    وحتى يصل التهديد والوعيد مداه كالعادة اعتبر السيد بنحمزة أن تغيير النصوص ذات الصلة بالشريعة لصالح المرأة بمثابة “تفكيك نهائي للدين”، فحتى لا نقوم بـ”تفكيك الدين” على المرأة أن تخضع وتطيع وتتخلى عن حقوقها، هل هذه هي الحكمة من الأديان ؟ ثم ما هو الدين ؟ هل هو الأركان الخمسة التي لا أحد يناقشها أم هو شؤون الدولة والسياسة والمجتمع التي هي موضوع حوار دائم وتوافق وأخذ وردّ ؟ لماذا ظلت المسيحية الديانة الأكثر انتشارا في العالم بعد أن فُصلت عن الدولة وشؤون الحكم وصارت اختيارا عقائديا شخصيا ؟ ولماذا أصبح الإسلام يثير المخاوف في القارات الخمس ويُحارَب في كل مكان وتعتمده فرق وجماعات في ترويع المواطنين وتخريب البلدان ؟ هذه هي الأسئلة التي على السيد بنحمزة ومن معه أن يجيبوا عنها.

    ومن أغرب ما صرح به السيد بنحمزة من تناقضات فاضحة قوله: “المبدأ الأساسي في الإسلام بالنسبة للمرأة هو سلامتها وحمايتها، وليس مبدأ المساواة”. متناسيا بأنه سبق أن صرح بأن الإسلام دين مساواة، ومتجاهلا بأن المرأة اليوم لا تبحث في الزواج عن الحماية والسلامة بل عن تحمل المسؤولية بجانب الرجل باعتبارها فاعلة ومنتجة سواء داخل البيت أو خارجه، كما أن الإحصائيات والأرقام تظهر بأن أخطر شيء على سلامة المرأة هو الزواج الذي يريده الفقهاء، حيث نسبته 55 في المائة بالمغرب، فأية حماية وأية سلامة يتحدث عنها الرجل في ظل القوانين التي يدافع عنها ؟

    أما اغتصاب القاصرات باسم الزواج فقد دافع عنه السيد بنحمزة بدون خجل، معتبرا أن السلطة التقديرية للقاضي ينبغي أن تبقى، دون أن يعلم بأنه بكلامه يحرم آلاف الفتيات الصغيرات من التمدرس، ويشجع على تزويجهن عوض توفير شروط تمدرسهن، كما يقدمهن قربانا لتبرير أوضاع الفقر، ويشجع على العنف ضدهن، لأن الطفلات لم تستكملن النضج النفسي والعقلي الذي يؤهلهن للزواج، مما يؤدي إلى تعرضهن للعنف في أسر تطالبهن بمسؤوليات لا يمكن لهن تحملها، وفي أغلب الحالات تؤدي بهن سوء الأوضاع  وتوتر العلاقات إلى الطلاق المبكر الذي يترك على ظهرهن ـ وهُن طفلات ـ أطفالا لا تستطعن إعالتهم.

    ويعلم الجميع ما وراء هذا الرأي من شطط في فهم الدين ومن فضائح نشرناها في مقالنا “جذور البيدوفيليا في الفقه الإسلامي”.

    سوف نتابع النقاش مع فقهائنا ودعاتنا بلا كلل ولا ملل، لأننا نعمل بشعور وطني من أجل نهضة بلدنا، ولا نهضة له إذا كان نصف المجتمع معطوبا مشلولا ومقهورا، مؤكدين مرة أخرى للدولة المغربية على ضرورة تكوين فقهاء الدين في العلوم الإنسانية، حتى تكون لهم  القدرة على فهم الواقع وليس النصوص الدينية فقط، لأن فهم النصوص بمنطق الفقه التراثي مع الإعراض عن الواقع الحيّ وتجاهله يؤدي إلى ارتكاب الأخطاء التي تجني على حقوق الناس وكرامتهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكثر سلوك عبثي يمكن تشوفوا في المغرب هو مداهمة مقاهي الشيشة والسطافيط واقفة في الباب والشباب في عمر الزهور طالعين يركبوا باش يدوزوا 48 ساعة والجوقة وبنادم كيتفرج ويصور وتلقى شي واحد داير لايف للمداهمة بحال إلى شدو ولد مسعودة في إياماتوا

    أكثر سلوك عبثي يمكن تشوفوا في المغرب هو مداهمة مقاهي الشيشة والسطافيط واقفة في الباب والشباب في عمر الزهور طالعين يركبوا باش يدوزوا 48 ساعة والجوقة وبنادم كيتفرج ويصور وتلقى شي واحد داير لايف للمداهمة بحال إلى شدو ولد مسعودة في إياماتوا

    محمد سقراط-كود///

    أكثر سلوك عبثي يمكن تشوفوا في المغرب هو مداهمة مقاهي الشيشة والسطافيط واقفة في الباب والشباب في عمر الزهور طالعين يركبوا باش يدوزوا 48ساعة، والجوقة وبنادم كيتشفى ويتفرج ويصور وتلقى شي موقع حتى هو كيصور في المداهمة بحال إلى شدو ولد مسعودة في إياماتوا، والبوليس مخرجين القراعي دالشيشة والسرباي ومول القهوة وسير واجي وأرى عمر المحاضر وليلة ديال الخدمة، والنتيجة في اللخر غير ضيعو مول القهوة في دوك الشيشات وضيعو ليه وقتوا وقتهم وتكرفصوا على الزبناء عشاق الهوندا إس آش، والقهوة كترجع تفتح والشيشة كتعمر والباب سادة ومريضنا معندو باس حتى تجي شي حملة وحدة خرى وأراك للتصاور الموسمية عاوتاني.

    القهاوي ديال الشيشة كثار في المغرب ومعروفين وخدامين طاي طاي كاين منهم لي جا قبالة الكوميسارية، وكاينين وسط المدينة وفي الأحياء الشعبية وحقا كاين لي كيتباع فيهم المخدرات وهادشي ماخافي حتى على شي مغربي، إذن لاش هاد الحملات الموسمية وقوة التصاور والبلاغات والخدمة الخاوية للبوليس والمخزن، ماشي قانوني هي ماشي قانوني يعني متكون تاوحدة حالة ولي حلات تخدم بالتخبية ديال بصح، ماشي هاد لاقانوني ديال دابا سير خدم على راسك والى جات فيك الحملة كمدها وصبر، وماشي هاد الإنتقائية في المداهمات، كتلقى شارع عامر قهاوي دالشيشة ووحدة هي لي خرج فيها البلان هادشي راه كيكرس للاعدالة، يا كولشي تجي فيه يا ماتجي في تاواحد.

    وحتى المحجوز لي هو شيشة ومعسل ماصالح لوالو ماشي بحال حاجة الماكلة أو لحوايج كيتفرقوا في الخيريات وملاجئ الأيتام، قرعة دالشيشة كتقدم كمحجوز في المحكمة وكتلقى البوليس كيدورو بيها من القهوة للكوميسارية للمحكمة وحطها تما حتى يفرج الله، غاراق ديال الخدمة والجهد والوقت في الخوا الخاوي مخدمين رجال الأمن ورجال العدل والى جاب فيها مول القهوة شي شهورة يخدمو معاهم حتى ادارة السجون على ود آش الشيشة، آش الشيشة مضرة بالصحة بحالها بحال السكر والطحين والزيت لي كيفرقوا في المساعدات الغذائية وبحال الكارو والشراب لي كيتباعوا عادي، هذا ماشي دفاع على واحد الحاجة ضارة ولكن دفاع على الحد من السلوكات العبثية ديال منفذي القانون وهاد المداهمات الشكلية لي مانافعة بوالو هاهو المغرب كلو قهاوي دالشيشة، فاس مثلا فين ماتبان ليك شي قهوة بابها مسدود وقبالتها موطور دالشينوا واقف عرفها قهوة دالشيشا والبعض منهم راه محلات واعرة في المناطق الراقية ديال المدينة وعارفهم كولشي إذن لاش هاد داهمنا لهيه وهنا لا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أنشيلوتي: برشلونة لا يستحق الفوز وقدمنا عرضا جيدا

    هبة بريس – وكالات

    علّق مدرب ريال مدريد، كارلو أنشيلوتي، على أداء فريقه في مباراة ذهاب نصف نهائي كأس الملك، والتي انتهت بفوز برشلونة بهدف دون مقابل.

    وقال أنشيلوتي للصحفيين بعد المباراة: “استحوذنا على الكرة بنسبة كبيرة وصلت لـ60 في المئة تقريبا، ولكن هجماتنا لم تكن موفقة”.

    وأضاف: “كان دفاع برشلونة جيدا، وأجبرونا على اعتماد أسلوب لعب التمريرات العرضية. افتقرنا إلى الفعالية في الثلث الأخير”.

    وعن أحقية برشلونة بالفوز، علّق أنشيلوتي: “لم نحقق النتيجة المطلوبة في مباراة الذهاب رغم أننا قدمنا أداء جيدا. لا أعتقد أن برشلونة يستحق الفوز. إن لعبنا مباراة الإياب بنفس الروح، ستكون هناك فرص كثيرة لنا”، حسبما نقلت صحيفة “آس” الإسبانية.

    واختتم أنشيلوتي قائلا: “بالكاد كانت الفرص لدى برشلونة محدودة للغاية. أعتقد أنه كان أحد أفضل عروضنا الدفاعية هذا الموسم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برشلونة يسقط الريال في عقر داره ويقترب من نهائي كأس الملك

    وضع برشلونة قدما في المباراة النهائية لبطولة كأس ملك إسبانيا لكرة القدم، بعدما انتزع فوزا ثمينا 1 / صفر من ملعب مضيفه وغريمه التقليدي ريال مدريد، مساء الخميس في ذهاب الدور قبل النهائي للمسابقة.

    وجاء هدف المباراة عبر النيران الصديقة، بعدما أحرز البرازيلي إيدير ميليتاو، لاعب ريال مدريد، هدفا لبرشلونة بالخطأ في مرمى فريقه في الدقيقة 26.

    وبات يكفي برشلونة، الذي خاض المباراة بدون نجمه البولندي روبرت ليفاندوفسكي، الذي يعاني من إجهاد عضلي، التعادل بأي نتيجة في مباراة الإياب التي ستجرى بملعبه (سبوتيفاي كامب نو) في الخامس من نيسان/أبريل المقبل، من أجل حجز بطاقة التأهل للدور النهائي.

    بهذا الانتصار، واصل برشلونة تفوقه على الريال للمباراة الثانية على التوالي، بعدما سبق أن تغلب 3 / 1 على الفريق الملكي في كانون الثاني/يناير الماضي، في نهائي كأس السوبر الإسباني، الذي جرى بالعاصمة السعودية الرياض.

    وكانت هذه هي المباراة الثالثة بين الفريقين بمختلف المسابقات خلال الموسم الحالي، بعدما سبق أن فاز الريال 3 / 1 على برشلونة على ملعب (سانتياجو برنابيو)، الذي استضاف لقاء الخميس، في مواجهة الفريقين الأولى بالدوري الإسباني في تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

    ومن المقرر أن يتجدد الموعد أيضا بين الفريقين يوم 19 آذار/مارس الجاري، في برشلونة، خلال مواجهة الفريقين الثانية ببطولة الدوري.

    يذكر أن الفائز من تلك المواجهة سوف يلتقي في نهائي كأس الملك مع الفائز من مواجهة الدور قبل النهائي الأخرى بين أوساسونا وأتلتيك بلباو.

    وكانت مباراة الذهاب، التي أقيمت بملعب أوساسونا أمس الأربعاء، انتهت بفوز أصحاب الأرض 1 / صفر.

    وبدأت المباراة باستحواذ على الكرة من جانب الريال، المدعم بعاملي الأرض والجمهور، لتشهد الدقيقة السابعة التسديدة الأولى في اللقاء عن طريق فينيسيوس جونيور، الذي انطلق بالكرة من جهة اليسار حتى وصل بها لمنطقة الجزاء، لكنه وضعها بعيدة عن المرمى.

    وسجل كريم بنزيمة هدفا للريال في الدقيقة 12، لكن سرعان ما قرر حكم المباراة إلغائه بداعي وقوع اللاعب الفرنسي في مصيدة التسلل.

    حاول برشلونة الاعتماد على سلاح الهجمات المرتدة في ظل المساحات الخالية في دفاع الريال، ليأتي من إحداها هدف التقدم لمصلحة الفريق الكتالوني في الدقيقة 26 عن طريق إيدير ميليتاو لاعب الفريق الأبيض.

    وتلقى فرانك كيسي تمريرة بينية من فيران توريس، لينفرد بالمرمى ويسدد من داخل المنطقة، لكن البلجيكي تيبو كورتوا، حارس مرمى الريال، أبعد الكرة بقدمه، قبل أن تصطدم من جديد بقدمه ميليتاو وتعانق الشباك.

    وقرر حكم المباراة إلغاء الهدف في البداية بداعي تسلل كيسي، قبل أن يعدل عن قراره ويحتسب الهدف، بعد لجوئه لتقنية حكم الفيديو المساعد (فار)، التي أشارت لصحة موقف اللاعب الإيفواري.

    سرعان ما نظم الريال صفوفه وكثف هجماته بغية إدراك التعادل قبل انتهاء الشوط الأول، حيث سدد لوكا مودريتش من خارج المنطقة في الدقيقة 33، ذهبت إلى ركلة مرمى.

    وأضاع داني كارفخال فرصة محققة للتعادل في الدقيقة 40، حينما تلقى تمريرة أمامية من توني كروس، ليسدد مباشرة من داخل المنطقة، دون مضايقة من أحد، لكنه أطاح بها بعيدا.

    وسدد فيديريكو فالفيردي من خارج المنطقة في الدقيقة 43، لكن الألماني مارك أندريه تير شتيجن، حارس مرمى برشلونة، أمسك الكرة على مرتين، لينتهي الشوط الأول بتقدم برشلونة 1 / صفر على الريال.

    واصل الريال هجومه المكثف في بداية الشوط الثاني، وتلقى فينيسيوس كرة عرضية زاحفة من الناحية اليمنى في الدقيقة 49، ليسدد مباشرة من داخل المنطقة، لكن الكرة اصطدمت في قدم رونالد أراوخو، لتذهب إلى ركنية لم تسفر عن شيء.

    لجأ الريال لسلاح التسديد في ظل التمركز الدفاعي للاعبي برشلونة، وسدد إدواردو كامافينجا من خارج المنطقة في الدقيقة 51، لكن الكرة ذهبت بعيدة عن المرمى.

    أسرع الريال من إيقاعه وحاصر برشلونة في منطقة جزائه، حيث تعددت الركلات الركنية من كلا الجانبين، ولكن دون فاعلية على المرمى.

    دفع الإيطالي كارلو أنشيلوتي مدرب الريال بالبرازيلي رودريجو بدلا من ناتشو في الدقيقة 65، ليرد تشافي مدرب برشلونة بالتبديل الأول للفريق الكتالوني بنزول أنسو فاتي بدلا من رافينيا في الدقيقة 69.

    وعلى عكس سير اللعب، أضاع برشلونة فرصة مؤكدة لتعزيز النتيجة في الدقيقة 72، حينما تلقى كيسي كرة عرضية زاحفة من الجانب الأيمن، ليسدد مباشرة من داخل المنطقة، دون مضايقة من أحد، لكن الكرة اصطدمت في قدم فاتي، ليمنع الكرة من احتضان الشباك.

    أجرى الريال تبديلين بنزول أوريلين تشواميني وألفارو رودريجيز بدلا من توني كروس ولوكا مودريتش، ليرد برشلونة بتبديل سيرجي روبيرتو بدلا من كيسي.

    وهدد برشلونة المرمى المدريدي بمرتدة أخرى في الدقيقة 85، حيث سدد فاتي من داخل المنطقة، لكن الكرة اصطدمت في الدفاع لتخرج لركنية، لم تسفر عن شيء، ليرد رودريجو بتسديدة مباغتة في الدقيقة 90، أخطأت مرمى برشلونة.

    واصل الريال محاولاته بغية إدراك التعادل خلال الوقت الضائع، الذي بلغ 7 دقائق، ولكن دون جدوى، لينتهي اللقاء بفوز ثمين لبرشلونة 1 / صفر على منافسه اللدود.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صحيفة: ذخيرة الجيش الألماني تكفي فقط لعدة أيام في حال نشوب حرب

    كشفت صحيفة “فاينانشيال تايمز” أن الجيش الألماني بات يشكو نقصا فادحا في مخازن الذخيرة، وأكدت أن ما بقي الآن بحوزته يكفيه فقط لعدة أيام في حال نشوب حرب.

    وأوضحت الصحيفة أن سد الثغرات التي يشكو منها الجيش الألماني في احتياطاته من الذخيرة سيكلف برلين 20 مليار يورو.

    وقالت الصحيفة إن “مخزوناته من الذخيرة مستنفدة للغاية لدرجة أنها لن تدوم سوى أيام قليلة في حال نشوب حرب حقيقية”.

    بالإضافة إلى ذلك أشار المقال إلى أن، هناك احتمالا ضئيلا بأن تحقق ألمانيا قريبا هدف الناتو المتمثل في الإنفاق الدفاعي البالغ 2% من الناتج المحلي الإجمالي.

    ووفقا لوزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس، يجب زيادة ميزانية الدفاع بمقدار 10 مليارات يورو سنويا لتحقيق هذا الهدف.

    وأوضحت “فاينانشيال تايمز”، أن الحكومة الألمانية تواجه انتقادات لعدم تعويضها الأسلحة والذخيرة التي أرسلتها إلى كييف في شكل مساعدات عسكرية.

    ونقلت الصحيفة عن المتفقد في القوات البرية الألمانية، الجنرال ألفونس ميس، أنه “من المهم للغاية أن نثبت أن المعدات التي قدمناها قد تم استبدالها في أسرع وقت ممكن، مثل هذه المشاكل ببساطة غير مقبولة”.

    وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الدفاع الألمانية أنه بالإضافة إلى 14 دبابة من نوع “ليوبارد”، التي قررت تسليمها لأوكرانيا فإنها ستزود أوكرانيا بأربع مركبات قتالية أخرى من هذا الطراز، كما أعلنت أنها سلمت كييف نظامي دفاع جوي.

    المصدر: نوفوستي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يسارع الزمن للحصول على القبة الحديدية الإسرائيلية بعد توصل البوليساريو بأسلحة نوعية من إيران

    أخبارنا المغربية- إلهام آيت الحاج

    كثف المغرب من مفاوضاته مع إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية، من أجل تمكينه من أنظمة دفاع جوي متطورة، تمكن القوات المسلحة الملكية من التعامل مع الأسلحة النوعية التي حصلت عليها البوليساريو مؤخرا من النظام الإيراني، بدعم من الجزائر.

    وفي هذا الإطار، أكد الإعلامي الأمريكي المعروف ليولين كينك، أن البوليساريو حصل بالفعل على درونات حربية وصواريخ من تطوير إيران، تعتمد على تكنولوجيا متطورة، قادرة على استهداف المنشآت المغربية الحساسة في عمليات إرهابية، وهو ما دفع قيادة الجيش المغربي إلى العمل على الحصول على القبة الحديدية التي طورتها إسرائيل، والتي تعد النظام الدفاعي الأمثل لمواجهة الأجسام الطائرة المعادية الصغيرة الحجم.

    وتعمل القبة الحديدية في مختلف الظروف والأحوال الجوية، وتشمل المنظومة عربة للتحرك يسهل نقلها من مكان إلى آخر، وتعتمد في عملها على جهاز رادار ونظام تعقب جوي وبطارية تحتوي على 8 قاذفات صواريخ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المسار المثير للقضية الأمازيغية من الإنكار المؤسساتي إلى الاعتراف الدستوري في كتاب لمصطفى عنترة

    “للحقيقة والإنصاف، لا بد من الإشارة إلى بعض المواقف الفردية التي كانت تصدر في أواخر السبعينات عن بعض المثقفين، وفي مقدمتهم السيد محمد شفيق، أو بعض الجمعيات الثقافية التي أخذت على عاتقها مهمة الدفاع عن اللغة والثقافة الأمازيغيتين، خاصة أمام ممارسات الدولة القاضية بالتضييق على كل ما هو أمازيغي، ككتابة الإعلانات المهنية بالأمازيغية، أو رفض ضباط الحالة المدنية تقييد الأسماء الشخصية الأمازيغية في كناش الحالة المدنية. ولعل هذا ما يفسر تفاعل إنشاء الجمعيات الثقافية التي شرعت في الإعلان صراحة عن توجهها صوب النضال السياسي لصالح الحقوق الثقافية واللغوية للشعب المغربي كشعب أمازيغي في غالبية سكانه. وهو الأمر الذي دفع الدولة ومؤسساتها الإدارية إلى تلطيف الأجواء والكف عن ممارساتها السابقة تجاه ما هو أمازيغي تمهيدا لما سيعرفه المغرب الجديد بقيادة محمد السادس ابتداء من سنة 1999″…

    هذا مقتطف من التقديم الذي كتبه الدكتور عبداللطيف أكنوش، أستاذ علم السياسة والتاريخ بالجامعات المغربية، لكتاب “المسألة الأمازيغية بالمغرب: من المأسسة إلى الدسترة” للدكتور مصطفى عنترة الأستاذ الزائر بمؤسسات التعليم العالي، والصادر نهاية يناير الماضي.

    الكتاب يعد الأول من نوعه لمصطفى عنترة الذي قضى سنوات طويلة وهو يجمع مادته العلمية متتبعا مختلف المسارات التي قطعتها المسألة الأمازيغية بالمغرب، حاول من خلاله أيضا إبراز المواقف المختلفة من مختلف الأطياف السياسية والثقافية من هذه القضية.

    من الإنكار إلى الاعتراف

    قال الدكتور أكنوش في تقديمه للكتاب إن الاعتراف بالمسألة الأمازيغية تعرض للإنكار طويلا من طرف حراس المنظومة الفكرية التقليدية التي حاولت تهميشها، ومن أجل إبراز هذا الأمر، قام باستحضار نسق المغاربة في التربية والتعليم حيث يقول في هذا السياق: «لاستيعاب إنكار اللغة الأمازيغية والثقافة الأمازيغية داخل المنظومة الفكرية المغربية، يجب استحضار نسق التعليم والتربية وتحصيل المعرفة من قبل المغاربة، على الأقل منذ عهد بني مرين الذين كانوا بحق أصحاب خلق وإنشاء المدارس، ووضع نسق تعليمي داخل هذه المدارس أو داخل الزوايا نفسها التي كانت ولازالت منتشرة في جميع ربوع المغرب. حيث أرسى المرينيون هذا النسق التعليمي والتحصيلي على عنصرين أساسين: اللغة العربية والفقه الإسلامي أو ما يصطلح عليه بالشريعة الإسلامية. هذا بالطبع، إلى جانب علوم مصاحبة أخرى كالأدب والشعر والنثر والفلسفة والحساب وفنون أخرى مما يحتاجه المجتمع المغربي والدولة المغربية المؤسسة على المخزن بجيشه وإدارته وماليته ومرافقه التي تحتاجها الرعية. هذا النسق التعليمي الخالي تماما من كل ما يحيل على اللغة والثقافة الأمازيغيتين كان يرمي في الحقيقة إلى تكوين نوعين من «العارفين»: الفقيه والأديب»، وهو ما بقي مستمرا لقرون حتى مع الاستعمار وتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال التي تم فيها إنكار الأمازيغية، بسبب قوة حزب الاستقلال وعلاقاته مع المشرق العربي. مضيفا أن هذا استمر «رغم إنشاء حزب الحركة الشعبية، في سنة 1956 من قبل المحجوبي أحرضان والدكتور عبدالكريم الخطيب، والذي اعتبر آنذاك حزبا «بربريا» يمثل العالم القروي الأمازيغي في سياق النشاط السياسي الذي لعبه عدي وبيهي في الأطلس، ولعبه الحسن اليوسي كوزير للداخلية كذلك خلال السنوات الأولى للاستقلال، مع أن دفاع حزب الحركة الشعبية عن الأمازيغية لغة وثقافة كان محتشما جدا مقارنة مع دفاع أحزاب الحركة الوطنية عن العروبة والثقافة العربية في جو سادت فيه القومية العروبية في مصر وفي سوريا والعراق. ولعل هذا الوضع هو الذي يفسر أن الراحل الملك الحسن الثاني الذي اعتلى العرش سنة 1961 لم يتأخر في وضع القانون الأسمى للمملكة، وإصداره في يونيو 1961 والذي كان بمثابة دستور كامل الأوصاف، حيث أن هذا النص صرح رسميا بعروبة المغرب رغم أمازيغيته التي لا يمكن لعاقل أن يشك فيها، محدثا بذلك ضجة كبيرة في الوسط السياسي المغربي خاصة لدى زعماء الحركة الشعبية، الذين امتعضوا من النص الجديد، وعبروا عن استيائهم لدى الراحل الحسن الثاني. ولعل هذا الاستياء هو ما يفسر المنعرج الذي سلكه الحسن الثاني سنة بعد القانون الأساسي للمملكة، حيث قام بوضع الدستور محتفظا باللغة العربية كلغة رسمية للبلاد، دون الإشارة إلى الطابع العربي للمغرب مجتمعا وثقافة، ولعل هذا الجديد الدستوري المتجسد في عدم التنصيص على عروبة المغرب، إضافة إلى الأحداث التي عرفتها سنوات الستينات والسبعينات من الحرب العربية/ الإسرائيلية، وصراع السلطة مع الحركات اليسارية، وكذا قضية استرجاع الصحراء المغربية من الاستعمار الإسباني جعلت من النضال من أجل اللغة والثقافة الأمازيغيتين أمرا شبه غائب عن الساحة السياسية، واكتفت الدولة بتقديم التراث الأمازيغي كمجرد فلكلور تزين به السهرات التلفزية يوم السبت من كل أسبوع».

    نقطة التحول

    لقد جاءت نقطة التحول الكبرى في مسار المسألة الأمازيغية عام 1999، حيث يعتبر الكتاب أن هذا التاريخ يعد مفصليا في علاقة الدولة بالحريات والحقوق الثقافية واللغوية والاجتماعية والسياسية، فهي السنة التي انتقل خلالها العرش من المرحوم الحسن الثاني إلى محمد السادس. «فإذا كان الأول يجسد بناء الدولة بأساليبه الخاصة نظرا لخصوصية المرحلة التي امتازت بالخروج من الاستعمار والحرب على السلطة بين المؤسسة الملكية وأحزاب الحركة الوطنية، خاصة تلك المنضوية تحت يافطة اليسار والقومية والفخر العروبي، فإن المرحلة التي افتتحها محمد السادس يمكن نعتها بلحظة ترسيخ المؤسسات وترسيخ دعامات الدولة والديمقراطية. فقد حافظ محمد السادس على حكومة الراحل عبد الرحمن اليوسفي الاتحادي إلى متم مهامها الدستورية ومدة عهدتها السياسية التي أعطاها الناخبون إياها. ومن جهة أخرى عمد الملك الجديد وقتها إلى التذكير الدائم في خطبه الرسمية بأن النهج الديمقراطي في انتهاج السياسة وتسيير الشأن العام اختيار لا رجعة فيه، مما يعني أن المغرب لن يحيد عن الديمقراطية في المجال السياسي والثقافي والاجتماعي واللغوي. بل وقرن القول بالفعل وجند بعض رفاقه في الدراسة وأساتذته القدامى في عملية استقطاب الجمعيات والشخصيات والحركات وكل من كان في الماضي والحاضر ينادي بضرورة الديمقراطية الثقافية واللغوية في المغرب، وضرورة احترام الأصول اللغوية والثقافية المغربية والتي تتربع على رأسها الأمازيغية لغة وثقافة»، لتسفر كل هذه الجهود عن إعلان الملك كراع لمشروع إعادة الشرعية المؤسسية للأمازيغية لغة وثقافة وكان «خطاب أجدير» عام 2001 وكان الاتفاق حول حرف تيفيناغ كحرف رسمي لكتابة الأمازيغية، وكان إنشاء المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، الذي كلف بتهييء الأجواء والظروف المادية والمؤسسية للعودة إلى الثقافة واللغة الأمازيغيتين عبر مأسستها، ومن خلال تدريسها للنشء في المدارس وتنشئة الأطفال المغاربة في إطار ثقافات المغرب التي نسيها أو تناساها البعض لعقود من الزمن، وصولا إلى لحظة الدسترة التي تم التنصيص عليها في دستور 2011 الذي «شكل فرصة من أجل التذكير الدستوري بالأصول الثقافية للمغرب والمغاربة والمتجسدة في الأمازيغية والعربية والحسانية والعبرانية للتعبير عن التنوع الثقافي للمغرب كما كان منذ 740 ميلادية بل وحتى قبل هذا التاريخ بكثير»، يقول أكنوش في ختام تقديمه للكتاب.

    خطاب أجدير وبداية الترسيم

    مصطفى عنترة، المؤلف، ينطلق في كتابه من خطاب أجدير عام 2001 الذي اعتبر أنه فتح أفقا جديدا أمام الأمازيغية كلغة عريقة وعمق ثقافي، ومكون هوياتي أساسي وحضارة ممتدة في التاريخ. ابتدأ بالاعتراف الرسمي بالأمازيغية وبمأسستها عبر إحداث المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية واختيار أبجدية تيفيناغ العريقة لكتابتها، ووصل في مراحله إلى إدماجها في المنظومة التربوية والإعلام والفضاء العام، في دستور المملكة، حيث تم التنصيص عليها كلغة رسمية ضمن إطار يقر بشرعية التعدد اللغوي والتنوع الثقافي والهوية المتعددة، وكذلك التنصيص على قانونين تنظيميين يحدد أحدهما مراحل تفعيل طابعها الرسمي، وينظم الآخر المجلس الوطني للغات والثقافة المغربية كإطار دستوري مرجعي يضطلع بمهمة اقتراح التوجهات الاستراتيجية للدولة في مجال السياسة اللغوية والثقافية، متطرقا لمراحل الشروع في تفعيلها على أرض الواقع عبر تدابير وإجراءات حكومية، ومعتبرا أنها «ثورة ثقافية هادئة بامتياز، عرفتها المسألة الأمازيغية في ظل عقدين من الزمن مكنت بلادنا من وضع الأسس الدستورية والقانونية والمؤسساتية لمعالجة الإشكالية الثقافية، وبناء نموذج متفرد بها في تدبير التعدد اللغوي والتنوع الثقافي بمنطقة شمال إفريقيا».

    مسار الأمازيغية

    قسم عنترة كتابه إلى فصلين أساسيين، تناول من خلالهما مختلف المراحل التي قطعتها المسألة الأمازيغية، حيث خصص الفصل الأول للحديث حول الملكية وواقع التعدد اللغوي ومشروع الدولة الوطنية، مستحضرا في هذا الفصل مجموعة من العناصر التي نذكر منها: الارتباط التاريخي بين الملكية وسؤال الأمازيغية، المقاربة الملكية للمسألة الأمازيغية، الحركة الوطنية وسؤال الأمازيغية، إحداث المجلس الوطني للثقافة الشعبية، المسألة الثقافية في مشروع الدولة الوطنية، مسار تطور العمل الأمازيغي، مكانة التعدد اللغوي لدى المؤسسة الملكية، مسار تطور السياسة اللغوية، سؤال الوظيفة اللغوية حدود السياسة اللغوية، الأمازيغية وإكراهات العهد الجديد.

    أما الفصل الثاني الذي حمل عنوان «الملك محمد السادس وملف الأمازيغية»، فخصصه المؤلف لقضايا الاعتراف الملكي بالأمازيغية المرجعية، المقاربة وآليات التدبير، وذلك من خلال التوقف عند سياق خطاب أجدير لعام 2001، والدلالات السياسية والرمزية لخطاب أجدير، والمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية كقناة لتدبير التعدد وسياق تكوينه، تشكيل المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، ودلالات اختيار الأبجدية الرسمية لكتابة اللغة الأمازيغية تيفيناغ، والإطار الدستوري والآليات المؤسساتية لتدبير التعدد اللغوي والتنوع الثقافي، وتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية وكيفيات إدماجها في مجالات الحياة العامة، ودور المؤسسة التشريعية في إدماج اللغة الأمازيغية في العمل البرلماني، وغيرها من  المواضيع على مدار 225 صفحة.

    ومما نقرأه في الكتاب وتحديدا بالصفحة 87: «تعتبر الأمازيغية من الملفات الموروثة عن مرحلة الاستخلاف التي تطلبت حلولا لا تقبل الانتظار أو التأجيل للتوتر القائم بين الدولة والحركة الأمازيغية. خصوصا وأن دروس وعبر التجربة الجزائرية حاضرة بقوة لدى صناع القرار ببلادنا، فضلا عن كون الأمازيغية تحولت بعد الربيع الأمازيغي، إلى ورقة سياسية للمزايدة بين نظامي الحكم بالمغرب والجزائر. لعب أبناء العالم القروي ذوي الأصول الأمازيغية بُعيد الاستقلال، دورا مهما في إثارة المسألة الأمازيغية في بعدها الثقافي واللغوي والهوياتي، حيث شهدت الساحة الوطنية صراعا حول السلطة بين نخبة حضرية وأخرى تنتمي إلى العالم القروي طامحة لاقتسام السلطة، وحاملة لهم الثقافة الأمازيغية، ورافعة لشعار الدفاع عن العالم القروي، توج هذا الصراع بتشجيع المؤسسة الملكية هذه النخبة على تأسيس حزب الحركة الشعبية بقيادة محجوبي أحرضان، ثم ستشهد سنوات الستينات من القرن الماضي ولادة الجمعية المغربية للبحث والتبادل الثقافي كأول إطار مدني يؤشر على بداية الوعي بالذات الأمازيغية، ويتبنى الدفاع عن الموروث الثقافي الأمازيغي. فولوج نخبة حاملة لهم الدفاع عن الثقافة الأمازيغية مجال التعليم وخصوصا الجامعي، والاستفادة من مختلف حقول العلوم الإنسانية، ساعداها على نشر الوعي الأمازيغي من خلال بعض الطروحات التي كانت تقصي المكون الثقافي الهوياتي الأمازيغي والتأسيس الأطروحة ثقافية تنتصر لقيم التنوع والتعدد والاختلاف في إطار الوحدة الوطنية».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ما حقيقة امتناع سعد لمجرد عن تناول الطعام داخل السجن؟

    العمق المغربي

    نفى مصدر مقرب من سعد لمجرد لجريدة “العمق” الأنباء التي تحدثت عن امتناع الفنان المغربي عن تناول الطعام داخل السجن، مشيرا إلى أن كل ما يروج عبر مواقع التواصل الاجتماعي حول هذا الموضوع مجرد إشاعات عارية من الصحة.

    وأكد ذات المصدر، أن نجم البوب المغربي يتمتع بصحة جيدة، لكنه لازال مصدوما من الحكم الذي أدانه بـ6 سنوات سجنا نافذة بتهمة الاغتصاب، إلا أنه لم يفقد الأمل وسيحارب حتى النهاية.

    وكان الفنان المغربي سعد لمجرد، قد تقدم أمس الثلاثاء، رسميا باستئناف الحكم الصادر في حقه بالسجن 6 سنوات.

    وقال محاميا لمجرد، تييري هيرتسوغ وجان مارك فيديدا، لوكالة الأنباء الفرنسية “نظرا إلى تأكيده على البراءة، استأنف سعد المجرد، اليوم الثلاثاء، الحكم الصادر ضده”.

    يذكر أن محكمة الجنايات بباريس، قضت، الجمعة الماضية، بسجن الفنان المغربي سعد لمجرد لمدة 6 سنوات على خلفية قضية اتهامه باغتصاب شابة فرنسية وتعريضها للعنف عام 2016 بأحد فنادق العاصمة الفرنسية.

    وأمرت المحكمة بالايداع الفوري لنجم البوب المغربي في السجن، فيما أمهلت دفاعه 10 أيام لاسئناف الحكم.

    وتعليقا على الحكم، قال المحامي جان مارك فيديدا في لقاء مع برنامج “صباح العربية”، الأحد الماضي، “سنستمر في هذه المعركة لكي يخرج سعد من السجن ويتابع عمله الفني”.

    وأضاف فيديدا، أنه لا يمكن القول بأن الحكم الصادر في حق “المعلم” مبالغ فيه فقط، وإنما لا يتوافق أيضا مع حقيقة القضية، مشيرا إلى أن المحكمة قررت من خلال حكمها إعطاء الأفضلية لرواية السيدة لورا على حساب رواية لمجرد، في ظل غياب أي أدلة مادية حول ما حصل داخل الغرفة الفندقية.

    وأشار دفاع لمجرد، إلى أنه على المستوى الشخصي يؤمن بأنه غير مذنب، مشددا على عدم وجود أي دليل مادي أو تقرير طبي يتبث صحة إدعاء المشتكية، في الوقت الذي أكد فيه خبراء عدم معاناة موكله من أي مرض نفسي، ونفي عائلته وأصدقائه بأنه شخص عنيف، حسب تعبيره.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسالة مؤثرة من سعد لمجرد الى جمهوره

    آش واقع 

    نقل محامي سعد لمجرد جون مارك فيديدا، رسالة إلى جمهور الأخير، وهو رجاء الى محبيه، قائلا فيه: “سعد لمجرد يرجو من كل من يحبه ويدعمه أن يواصل الإيمان به ويصدقه، كما هو أيضا رجاء عائلة سعد”.

    وسبق أن أعلن فريق دفاع سعد لمجرد تمسكه بحقه في الحصول على البراءة، إستنادا لتقرير الطب الشرعي الذي نفا نهائيا فرضية الاغتصاب، وأكد أنه لم تحدث أي علاقة بينه وبين الشابة الفرنسية لورا بريول، وأن القضاء الفرنسي اعتمد فقط على رواية للمشتكية.

    هذا وأشار محامي سعد، أن الأخير جاهز للمحاربة من جديد، في إشارة منه الى بدء معركة قانونية جديدة أمام محكمة الاستئناف الفرنسية.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره