Étiquette : دورة

  • مستشارون بمحاميد الغزلان يعلنون “سحب الثقة” من رئيس المجلس الجماعي

    جمال زروال

    أعلن مستشارون بالمجلس الجماعي لمحاميد الغزلان التابع لإقليم زاكورة، عزمهم “سحب الثقة من رئيس الجماعة، بعد مرور حوالي سنة على انتخابه، وذلك في انتظار اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حقه”.

    البلاغ، الذي إطلعت جريدة “العمق” ، على نسخة منه، والذي إستند من خلاله المستشارون الجماعيون، على
    “انعدام الكاريزما السياسية القيادية وغياب مقومات الشخصية الاجتماعية، وعدم اعتماد المقاربة التشاركية، وانعدام روح التواصل من خلال الانفراد بالقرارات وتغييب المجلس في عدة أمور من اختصاصه، وخلق صراعات بين أعضاء المجلس وإشعال نار الفتنة بهدف عدم توحيد المجلس وضمان استمراريته في الكرسي وفق منظور مكيافيلي”، وفق تعبيرهم.

    وسجل المستشارون، أن المعني بالأمر“ قرر عدم القيام باي خطوة إيجابية لخدمة وتنمية المنطقة والخروج بها من التهميش على جميع المستويات، بالإضافة إلى تدني خدمات القرب ويتجلى ذلك في انتشار النفايات في الأزقة وفي الدواوير، تكاثر الكلاب الضالة داخل التجمعات السكنية، إهمال الإنارة العمومية وعدم صيانتها على حساب سلامة وأمن المواطنين”.

    كما سجل المتحدث ذاته، أن “الغياب الدائم والاستقرار الفعلي بمدينة مراكش ساهم في تدهور الخدمات الإدارية المقدمة للمرتفقين مما أدٌى إلى إحباط السكان وانسداد الافق لدى الموظف الجماعي، وسيادة نوع من التّسيُّب واللا قانون وفقدان الإدارة بوصلة خدمة المواطن، وفقدان أي تصور استراتيجي للفعل التنموي وتقزيم العمل الجماعي في إطار الحصول على المكاسب والمنافع الشخصية وشيطنة أي سعي لتوحيد الجهود ولمٌ شمل المحاميد وساكنتها”.

    وأضاف المصدر ذاته ، أن رئيس الجماعة المذكورة، “ قام بتعريض السلم الإجتماعي للخطر من خلال رفضه عقد دورة استثنائية لتخصيص اعتمادات لتنقل الطلبة الجامعيين، رغم كل النداءات من كافة أعضاء المجلس الجماعي، علاوة على تَهاوُنه في اتخاذ الإجراءات الاستعجالية والقانونية لحماية أملاك الجماعة الخاصة وممتلكاتها من عقارات وآليات، ثم التماطل في الدفع بترقيات الموظفين والتمييز بينهم والتّلَكُّؤ في صرف مستحقات الأعوان الموسميين، مما سيؤثر حتما على مردوديتهم”.

    وفي سياق متصل، وجه أعضاء المجلس الجماعي لمحاميد الغزلان طلبا إلى رئيس الجماعة لعقد دورة استثنائية في العشرين من شتنبر الجاري، وذلك طبقا لمقتضيات المادة36 من القانون التنظيمي 14-113 المتعلق بالجماعات.

    ويتضمن جدول أعمال هذه الدورة الاستثنائية الموافقة على تشكيل لجنة تقصي الحقائق حول التدبير الاداري والمالي للجماعة وانتخاب اعضاء هذه اللجنة طبقا لمقتضيات المادة 215 من القانون التنظيمي14-113 المتعلق بالجماعات و وفق ما تضمنته المادة 59 من النظام الداخلي للمجلس.

    كما تتضمن أيضا هذه الدورة الاستثنائية دراسة وضعية الأملاك العقارية للجماعة طبقا لمقتضيات القانون 57.19 المتعلق بنظام الأملاك العقارية للجماعات الترابية.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صندوق الأمم المتحدة للسكان يصادق على برنامج التعاون مع المغرب

    صادق المجلس التنفيذي لصندوق الأمم المتحدة للسكان، في فاتح شتنبر، على برنامج التعاون الجديد مع المغرب للفترة 2023-2027 وذلك أثناء انعقاد دورته السنوية الرسمية في نيويورك.

    ويعطي هذا البرنامج الجديد الانطلاقة للدورة العاشرة من التعاون بين المغرب وصندوق الأمم المتحدة للسكان الذي يعمل في المغرب منذ 1975.

    وتتسق دورة التعاون الجديدة والتي تمتد لخمس سنوات مع النموذج التنموي الجديد للمغرب 2021-2035، وكذلك مع الأهداف العالمية التحويلية للخطة الاستراتيجية لصندوق الأمم المتحدة للسكان 2022-2025، كما تساهم في تنفيذ برنامج عمل المؤتمر الدولي للسكان والتنمية ICPD، وأهداف التنمية المستدامة SDGs في أفق 2030، ولا سيما الهدف رقم 3 المتعلق بالصحة الجيدة والرفاه والهدف 5 من أهداف التنمية المستدامة المتعلق بالمساواة بين الجنسين وتمكين النساء والفتيات، وكذلك إطار الأمم المتحدة الجديد مع المغرب للتنمية المستدامة 2023-2027.

    وباعتبار الأولويات الوطنية والفرص الديموغرافية في المغرب، ستركز دورة التعاون الجديدة بين صندوق الأمم المتحدة للسكان والمغرب بشكل خاص على الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و 24 سنة ولا سيما الفتيات والنساء باعتبارهن القوة التي تحرك التنمية المستدامة، كما تسعى لتوسيع نطاق العمل لتشمل كبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة والمهاجرين واللاجئين والفئات السكانية الأخرى التي تعيش في وضعية هشة.

    وإثر تقديم برنامج التعاون الجديد، صرح الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة في نيويورك السفير عمر هلال بأن ” برنامج التعاون يعكس علاقات الشراكة المتميزة التي يحرص عليها المغرب وصندوق الأمم المتحدة للسكان”.

    وأضاف: “لطالما كان لصندوق الأمم المتحدة للسكان مكانة مهمة داخل فريق الأمم المتحدة في الرباط وفي تنفيذ خطط إطار التعاون بين المغرب والأمم المتحدة، وهذا بفضل خبرته وشبكته العالمية وقدرته على تعبئة الموارد والشراكات، بالإضافة إلى المهنية العالية لجميع موظفيه. ”

    وستركز إجراءات البرنامج بشكل أساسي على مجالات التدخل التالية: (أ) تعزيز قدرات المؤسسات الوطنية والجهوية لتوليد البيانات بهدف الاستجابة للتفاوتات الاجتماعية والاقتصادية والجنسانية والعمرية والمجالية، (ب) دعم تطوير وتنفيذ السياسات والخطط والبرامج التي تهدف إلى تعزيز الحقوق الأساسية للنساء والفتيات، لا سيما فيما يتعلق بالمساواة بين الجنسين والإدماج الاجتماعي والاقتصادي وتعزيز الصحة الجنسية والإنجابية ومكافحة العنف المبني على النوع الاجتماعي، و (ج) تعزيز أنظمة وقدرات وصمود الفعاليات المؤسساتية والمجتمعية لتوفير المعلومات والتربية والخدمات المبنية على الحقوق وعالية الجودة في مجال صحة النساء والفتيات، والوقاية والتكفل بالنساء ضحايا العنف المبني على النوع الاجتماعي والعنف الاجتماعي فضلا عن الإدماج الاجتماعي والاقتصادي للفتيات.

    وسيتم التركيز بشكل خاص على تعزيز الروابط المفاهيمية والعملية والبرامجية مع برامج الحماية الاجتماعية وتغير المناخ والاقتصاد الأخضر والشغل. كما سيشكل التعاون بين بلدان الجنوب محورًا رئيسيًا واستراتيجيًا لتنفيذ هذا البرنامج.

    هذا وأخذ تطوير برنامج التعاون الجديد في عين الاعتبار النتائج الرئيسية والتقدم المحرز خلال دورة التعاون السابقة 2017-2022، وكذلك الدروس المستفادة من التجربة الوبائية المتعلقة بكوفيد-19.

    وقد جاء ذلك نتيجة لنهج تشاركي نموذجي، أجري بالتشاور الوثيق مع وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج بمشاركة الهيئات الحكومية والوطنية على الصعيدين الوطني والجهوي، فضلا عن منظمات المجتمع المدني والأوساط الأكاديمية والقطاع الخاص وشركاء التنمية الآخرين في المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صندوق الأمم المتحدة للسكان يصادق على برنامج التعاون الجديد مع المغرب

    هبة بريس

    صادق المجلس التنفيذي لصندوق الأمم المتحدة للسكان في فاتح شتنبر على برنامج التعاون الجديد مع المغرب للفترة 2023-2027 وذلك أثناء انعقاد دورته السنوية الرسمية في نيويورك. ويعطي هذا البرنامج الجديد الانطلاقة للدورة العاشرة من التعاون بين المغرب وصندوق الأمم المتحدة للسكان الذي يعمل في المغرب منذ 1975.

    وتتسق دورة التعاون الجديدة والتي تمتد لخمس سنوات مع النموذج التنموي الجديد للمغرب 2021-2035، وكذلك مع الأهداف العالمية التحويلية للخطة الاستراتيجية لصندوق الأمم المتحدة للسكان 2022-2025، كما تساهم في تنفيذ برنامج عمل المؤتمر الدولي للسكان والتنمية ICPD، وأهداف التنمية المستدامة SDGs في أفق 2030، ولا سيما الهدف رقم 3 المتعلق بالصحة الجيدة والرفاه والهدف 5 من أهداف التنمية المستدامة المتعلق بالمساواة بين الجنسين وتمكين النساء والفتيات، وكذلك إطار الأمم المتحدة الجديد مع المغرب للتنمية المستدامة 2023-2027.

    وباعتبار الأولويات الوطنية والفرص الديموغرافية في المغرب، ستركز دورة التعاون الجديدة بين صندوق الأمم المتحدة للسكان والمغرب بشكل خاص على الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و 24 سنة ولا سيما الفتيات والنساء باعتبارهن القوة التي تحرك التنمية المستدامة، كما تسعى لتوسيع نطاق العمل لتشمل كبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة والمهاجرين واللاجئين والفئات السكانية الأخرى التي تعيش في وضعية هشة.

    وإثر تقديم برنامج التعاون الجديد، صرح الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة في نيويورك السفير عمر هلال بأن ” برنامج التعاون يعكس علاقات الشراكة المتميزة التي يحرص عليها المغرب وصندوق الأمم المتحدة للسكان”. وأضاف: “لطالما كان لصندوق الأمم المتحدة للسكان مكانة مهمة داخل فريق الأمم المتحدة في الرباط وفي تنفيذ خطط إطار التعاون بين المغرب والأمم المتحدة، وهذا بفضل خبرته وشبكته العالمية وقدرته على تعبئة الموارد والشراكات، بالإضافة إلى المهنية العالية لجميع موظفيه. ”

    وستركز إجراءات البرنامج بشكل أساسي على مجالات التدخل التالية: (أ) تعزيز قدرات المؤسسات الوطنية والجهوية لتوليد البيانات بهدف الاستجابة للتفاوتات الاجتماعية والاقتصادية والجنسانية والعمرية والمجالية، (ب) دعم تطوير وتنفيذ السياسات والخطط والبرامج التي تهدف إلى تعزيز الحقوق الأساسية للنساء والفتيات، لا سيما فيما يتعلق بالمساواة بين الجنسين والإدماج الاجتماعي والاقتصادي وتعزيز الصحة الجنسية والإنجابية ومكافحة العنف المبني على النوع الاجتماعي، و (ج) تعزيز أنظمة وقدرات وصمود الفعاليات المؤسساتية والمجتمعية لتوفير المعلومات والتربية والخدمات المبنية على الحقوق وعالية الجودة في مجال صحة النساء والفتيات، والوقاية والتكفل بالنساء ضحايا العنف المبني على النوع الاجتماعي والعنف الاجتماعي فضلا عن الإدماج الاجتماعي والاقتصادي للفتيات.

    و سيتم التركيز بشكل خاص على تعزيز الروابط المفاهيمية والعملية والبرامجية مع برامج الحماية الاجتماعية وتغير المناخ والاقتصاد الأخضر والشغل. كما سيشكل التعاون بين بلدان الجنوب محورًا رئيسيًا واستراتيجيًا لتنفيذ هذا البرنامج.

    هذا وأخذ تطوير برنامج التعاون الجديد في عين الاعتبار النتائج الرئيسية والتقدم المحرز خلال دورة التعاون السابقة 2017-2022، وكذلك الدروس المستفادة من التجربة الوبائية المتعلقة بكوفيد-19. وقد جاء ذلك نتيجة لنهج تشاركي نموذجي، أجري بالتشاور الوثيق مع وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج بمشاركة الهيئات الحكومية والوطنية على الصعيدين الوطني والجهوي، فضلا عن منظمات المجتمع المدني والأوساط الأكاديمية والقطاع الخاص وشركاء التنمية الآخرين في المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لأول مرة.. المغرب يضمن مشاركته في بطولة العالم لسباق الدراجات على المضمار

    هبة بريس

    ضمن المغرب مشاركته، لأول مرة ، في بطولة العالم لسباق الدراجات على المضمار ، التي ستقام في الحلبة الوطنية ل ” سان كوينتين أون إيفلين” بضواحي العاصمة الفرنسية باريس، في الفترة من 12 إلى 16 أكتوبر المقبل.

    وستشارك الدراجة المغربية ، التي سيطرت على آخر بطولة إفريقية لسباقات المضمار ، نظمت في الفترة من 14 إلى 17 يوليوز 2022 بالعاصمة النيجيرية أبوجا ، خلال المونديال الفرنسي في صنف السكراتش (فئة النخبة رجال) .

    ويذكر أن الشاب المغربي الواعد أشرف الدغمي كان قد فاز خلال دورة أبوجا بذهبيتي السكراتش والمطاردة الفردية.

    وستجمع بطولة العالم القادمة نخبة من الدراجين المتخصصين في سباقات المضمار على المستوى الدولي ، بمن فيهم حاملو ألقاب النسخة السابقة ( روبي 2021) وأبطال القارات، الذين سيدافعون عن ألوان بلدانهم على أعلى مستوى، سعيا إلى الصعود إلى منصة التتويج.

    وستكون دورة ” سان كوينتين أون إيفلين” بمثابة “بروفة” رائعة للدراجين المشاركين في هذا الحدث العالمي الكبير، اعتبارا لكون الحلبة ذاتها ستحتضن سباقات المضمار في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة (باريس 2024).

    ويأتي تأهل المغرب لبطولة العالم لسباقات المضمار ، أسابيع قليلة، بعد أن ضمن مشاركته في بطولة العالم للسباقات على الطريق ، المقرر إجراؤها في أستراليا في الفترة من 18 شتنبر إلى 25 منه، والتي ستعرف مشاركة أفضل 50 منتخبا في العالم.

    وعلى الرغم من أن الجامعة الملكية المغربية للدراجات لا تتوفر على البنية التحتية الملائمة للسباقات على المضمار (غياب فيلودروم) ، فإنها لم تدخر أي جهد من أجل الاستثمار في سباقات المضمار منذ عام 2015 وساهمت إلى حد كبير في تطوير هذا الصنف على الصعيد الإفريقي.

    وكانت الجامعة شريكا رئيسي ا، ليس فحسب من خلال استضافة المملكة لنسختين من البطولة الإفريقية لسباقات المضمار (2016 و 2018) ، بل أنها شاركت بشكل فعال في سبع من النسخ الثمانية ، التي نظمتها الكونفدرالية الإفريقية لسباق الدراجات حتى الآن، ولا سيما بكل من نيجيريا وجنوب إفريقيا ومصر، والتي توج المغرب خلالها بعدة ألقاب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “البولفار” يعود من جديد ببرنامج ثقافي متنوّع وحضور أبرز “نجوم” الموسيقى الشبابية

    ستكون مدينة الدار البيضاء على موعد مع النسخة الجديدة من مهرجان “البولفار” الذي طبع على مدار سنوات الحياة الثقافية الشبابية في الدار البيضاء ومختلف المدن المغربية؛ وهذه المرة ستشهد دورة 2022 حضور مجموعة من الفرق الموسيقية الشبابية وأيضاً نجوم في عالم الموسيقى خصوصاً في “الراب”، و”الروك” و”الفيزيون” وغيرها من الأنواع الموسيقية الأخرى.

    وكشف المنظمون (جمعية التربية الفنية والثقافية البولڤار EAC-L’BOULVART البولتيك، مركز الموسيقى الحضرية المعاصرة) عن برنامج هذه الدورة التي ستجرى بين 23 شتنبر و2 أكتوبر المقبل، وسيعرف حضور أسماء وازنة مثل مجموعة “هوبا هوبا سبيريت”، “هاوسة” و”الموفين”، ودوليبران”، و”إلغراندي طوطو”، “موبيديك”، وأسماء أخرى معروفة.

    كما أنه بالنسبة للفنانين الذين قد تمّ اختيارهم من أجل المشاركة في مسابقة “تروبلان” الخاصة بالنسخة الحالية من مهرجان “البولفار” فسيكون الشباب البيضاوي على موعد مع مواهب صاعدة قد تكون في المستقبل نجوماً في عالم الموسيقى الشبابية.

    أيضاً ستشهد ساحة المهرجان الذي سينظم بفضاء ملعب الراسينغ البيضاوي بمدينة الدار البيضاء، السوق الخاص بـ”البولفار”، ورشات “السيرك” و”الرقص” والعديد من الأنشطة الموازية.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تأخر إعلان نتائج الامتحانات المهنية لدورة دجنبر الماضي

    بعد مرور أزيد من 9 أشهر على اجتياز الامتحان المهني، ما زالت الأطر التعليمية بوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، تنتظر الإفراج عن نتائج دورة دجنبر 2021.

    انطلق الموسم الدراسي الجديد على إيقاع عدد من الملفات التي ما زالت عالقة، في ظل عدم تجاوب الوزارة مع نداءات النقابات والبرلمانيين.

    ممثلا نقابة الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب بمجلس المستشارين، سبق لهما توجيه سؤال كتابي إلى وزير التربية الوطنية حول تأخر إصدار المذكرة المنظمة للترقية بالاختيار، ونتائج امتحان الترقية بالكفاءة المهنية دورة دجنبر 2021، بالإضافة إلى مستحقات الأطر التعليمية الخاصة بترقيات جرت قبل سنتين، والتي ما تزال عالقة إلى الآن.

    كما أن عددا من الأطر التربوية، التي شاركت في عملية تصحيح امتحانات البكالوريا الأخيرة، مازالت تشكو من تجميد صرف تعويضاتها، بعدد من المديريات الإقليمية، رغم أنه يفترض صرفها قبل إجراء عملية تصحيح الدورة الاستدراكية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دورة تكوينية بالرباط حول تقنيات التحقيق ومكافحة الإرهاب

    أطلق مكتب برنامج الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب والتدريب في إفريقيا، اليوم الاثنين بالرباط، دورته التكوينية الثانية المتخصصة، التي تتمحور حول تقنيات التحقيق ومكافحة الإرهاب.

    وأوضح بيان صحفي صادر عن مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب والتدريب بإفريقيا أن هذه الدورة التكوينية (مستوى متوسط) تنعقد في الفترة ما بين 5 و 23 شتنبر الجاري، بدعم من الحكومة الأسترالية، ووكالة المخابرات البرازيلية (ABIN) ، والدرك الملكي الكندي (RCMP)، والشرطة الوطنية الإسبانية، ومؤسسات دولية، إلى جانب مؤسسات أخرى وكذا الحكومة المغربية، والذين وضعوا خبرتهم رهن إشارة مكتب برنامج الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب والتدريب في إفريقيا بالرباط، من أجل تعزيز قدرات قوات حفظ النظام بإفريقيا في مجال مكافحة الإرهاب.

    وقال السيد سيزار ألفاريز فيلاسكيز، منسق التكوين والمكلف بتدبير مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب والتدريب بإفريقيا في الرباط، لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن “الهدف الأساسي لهذا التكوين، الذي سيتواصل على مدى ثلاثة أسابيع، يكمن في تطوير المهارات لإجراء التحقيقات في مجال مكافحة الإرهاب”.

    وأشار فيلاسكيز إلى أنه من المنتظر أن تعرف هذه الدورة مشاركة 24 مشاركا، من ستة بلدان إفريقية، هي بنين وبوركينا فاسو وتشاد ومالي ونيجيريا والسينغال، والذين استكملوا المستوى الأول من هذا التدريب المسمى “أساسي” في يونيو 2022 ، والذي تضمن الجانب النظري والتطبيقي.

    ولفت إلى أنه يتعين على المشاركين في هذه الدورة استكمال أربع وحدات تكوينية من 400 ساعة (أساسي، متوسط ، متقدم، وتدريب المدربين)، مما سيمكنهم من الحصول على شهادة جامعية في نهاية هذا السلك التكويني.

    المصدر: الدار- وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • احتمال “التلاعب” في نتائج مباراة يخرج دكاترة المراكز الجهوية للاحتجاج أمام وزارة التعليم

    العمق المغربي

    أعلن دكاترة المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين المتضررون من تأخير إعلان نتائج مباريات أستاذة التعليم العالي المساعدين – دورة شتنبر 2021، عن عزمهم تنظيم وقفة احتجاجية إنذارية أمام المقر الرئيسي لوزارة التربية الوطنية، وذلك في وقت سيعلن عنه لاحقا.

    وقالت تنسيقية الدكاترة في بيان توصلت جريدة “العمق” إن معركتها جاءت على إثر استمرار مسؤولي قطاع التربية الوطنية في انتهاج ما أسمتها بـ”سياسة صم الآذان والمراوغة وربح الوقت” طيلة الموسم الفارط.

    كما تأتي هذه الخطوة الإنذارية، يضيف البيان، بسبب عدم التجاوب الإيجابي مع المطالب النقابية المتكررة للإفراج عن النتائج المحتجزة لدى المصالح المركزية، رغم استكمال المباريات لكل مسارها القانوني وتوصل الوزارة بمحاضر اللجان العلمية، في ضرب صارخ لكل المبادئ الدستورية والمقتضيات القانونية والإجراءات التنظيمية، وفق تعبير المصدر.

    وأشار البيان إلى أن الوقفة تأتي في سياق بروز معطيات جديدة بشأن احتمال تلاعب بعض المسؤولين في المناصب المستثناة من الإعلان خارج القانون، موازاة مع محاولة تطويق هذه الفضيحة بكل الوسائل، لاسيما عبر الاستمرار في ترويج مغالطات في حق الدكاترة المتضررين، والتدخل بكل الوسائل لابتزاز الأصوات الحرة والمبدئية وقطع مساعيها في كشف مصير المناصب، وكذا الأسباب الحقيقية لتأخير إعلان النتائج كل هذا الوقت.

    واوضحت النسيقية في بيان آخر أن الوزارة توصلت إضافة إلى ملتمسات الدكاترة المتضررين، بعشرات المطالب النقابية ضمن بيانات ومراسلات ووساطات مباشرة؛ إضافة إلى عشرين (20) سؤالا برلمانيا في الغرفتين، من الأغلبية والمعارضة؛ وتدخلات من مؤسسات دستورية على رأسها مؤسسة الوسيط؛ وجمعيات حقوقية ومهنية وشخصيات مقدرة، دون أن يلقى ذلك أي تفاعل إيجابي من الوزارة، مما يطرح علامة استفهام كبيرة ومحددة إزاء لجوء الوزارة لصمت مريب وتبنيها سياسة الهروب طيلة هذه المدة، رغم اعتراف مسؤوليها بتوفر المحاضر لدى مصالحها المركزية.

    وجددت التنسيقية تنديدها بالسياسة التي انتهجتها السلطة الحكومية المكلفة بالتربية الوطنية طيلة الموسم الفارط، في ضرب صارخ لكل المبادئ الدستورية والمقتضيات القانونية والإجراءات التنظيمية، متسائلة: “هل الوزارة عاجزة عن الإعلان عما تبقى من نتائج بسبب تصرف بعض المسؤولين في المناصب خارج القانون؟ ومن هم المستفيدون من وضع المراوحة الذي يحاول البعض فرضه في هذه القضية/الفضيحة؟”، على حد تعبير البيان.

    وقالت الهيئة ذاتها إن “المبررات الواهية” التي حاول بعض المسؤولين التنفيس بها أمام اشتداد الخناق حول تصرفهم المحتمل في النتائج، وحتى بعض المغالطات في حق الدكاترة التي تم ترويجها داخل ردهات قطاع التربية الوطنية، ويتردد صداها خارج أسوار الوزارة، لا تصمد أمام معطيات الواقع الحقيقية.

    وتساءل المصدر ذاته قائلا: “هل انتبهت الوزارة فجأة لـ”خطر ما” يُشكـله المتبارون في مناصب بعينها، بمجرد ما تقدموا لمباراة لا تمثل سوى ترقية ضمن مسارهم المهني؟! وهم الذين يزاولون مهامهم كأساتذة في نفس الوزارة لِعُقود، وجُلُّهم مكلف أصلا داخل المراكز الجهوية المعنية منذ سنوات، بل منهم من يشغل مهمة مدير مساعد”.

    وأضاف “فماذا بقي لبعض مسؤولي الوزارة من مبررات حتى يستمروا في محاولة التستر عن الأسباب الحقيقية لعدم إعلان النتائج حتى الآن؟! إذ لا يمكن ستر تفاصيل قرصنة 40 منصبا بغربال التهجم على الدكاترة المتضررين”.

    وقال البيان: “أليس عارا أن يصبح إعلان النتائج في ذاته مطلبا في دولة الحق والقانون؟! وهل يرضى المسؤولون الحكوميون، الذين هم على اطلاع بالموضوع، بأن يبقى هذا العار يلاحق ولايتهم؟”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الدولة الاجتماعية” محور أشغال الجامعة الصيفية لشبيبة “الأحرار”

    تستعد شبيبة حزب “التجمع الوطني للأحرار” لعقد الدورة الرابعة للجامعة الصيفية، يومي 9 و10 شتنبر الجاري، والتي سيتم تنظيمها بمدينة أكادير، بحضور رئيس الحزب عزيز أخنوش، وبمشاركة أزيد من 4000 مشاركة ومشارك من شبيبة الحزب.
    هذه الدورة، ستعرف تنظيم 12 ورشة حول موضوع “الدولة الاجتماعية”،
    وقد نظمت الشبيبة التجمعية خلال الأشهر القليلة الماضية 12 منتدى جهوي تحضيري بمشاركة أكثر من 6000 شابة وشاب وتأطير أكثر من 200 متدخل ومتدخلة، لتبدأ الموسم السياسي الجاري بعقد دورة جديدة للجتمعة الصيفية.
    تجدر الإشارة إلى أن الدورة الأولى والثانية للجامعة الصيفية للشباب الأحرار انعقدت لأول مرة سنتي 2017 و 2018 بمدينة مراكش، بينما عقدت دورتها الثالثة بمدينة أكادير سنة 2019، ولم يتم تنظيمها سنتي 2020 و 2021 بسبب تفشي فيروس كورونا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماذا حقق الرئيس قيس سعيد للتونسيين؟

    يلوك لسان معظم التونسيين هذه الأيام عبارة ” الطرابلسية الجدد”، في إشارة دالة على فساد المحيط العائلي للرئيس قيس سعيد، الذي بدت تظهر عليه أعراض البحبوحة “الجزائرية”، في وقت تعاني منه تونس من اندحار الطبقة الوسطى، وتزايد مستويات الفقر، وندرة المواد الاستهلاكية، وضعف كبير في إمدادات المحروقات والطاقة بشكل يندر بشلل تام في الحركة الاقتصادية بالبلاد.

    وتتصاعد حاليا المخاوف من إفلاس الدولة التونسية، على غرار سريلانكا، وذلك بسبب انسداد قنوات الحوار بين المانحين الدوليين والرئيس قيس سعيد، الذي يحاول تطويع الإصلاحات الدستورية على مقاسه، وكذا بسبب ارتمائه في أحضان النظام الجزائري المرتهن أصلا بأجندات روسيا وإيران في منطقة جنوب البحر الأبيض المتوسط.

    وتبدو، بشكل جدي وواضح، تمظهرات الأزمة الداخلية التونسية في الواقع اليومي للتونسيين، حيث تكاد تخلو معظم المراكز التجارية للقرب (Monoprix) من المواد الاستهلاكية الضرورية لتدبير الحياة اليومية، وإن وجدت على قلتها فإن ثمنها يبقى عصيا على جيوب التونسيين. أما مطار قرطاج وملاعب كرة القدم والساحات العمومية فقد أصبحت تعيش في كنف الظلام، وعلى وقع الانقطاع المتواتر للكهرباء بسبب أزمة المحروقات، رغم الوعود الوردية الجزائرية بتأمين الغاز للشقيقة الصغرى تونس.

    وهكذا، فمن يزور تونس العاصمة اليوم، أو المنستير وسوسة والحمامات وغيرها من المدن التونسية، سوف يجد نفسه مضطرا لإجراء مقارنات مؤسفة بين حاضر تونس في ظل حكم قيس سعيد، الموغل في الانحطاط والأزمة، وبين تاريخها المعاصر أيام كانت تسمى بتونس الخضراء. فالشوارع العامة في كبريات المدارات الحضرية تضج بالأزبال والمخلفات الآدمية، وعندما تتراجع قليلا فلكي تفسح المجال فقط للمتسولين والمستكعين واللصوص الذين ينافسون القمامة في احتلال الملك العام.

    وفي خضم أزيز سيارات الشرطة والحرس المدني المتهالكة، وكذا الأسلاك الشائكة التي تحرس النظام التونسي من شعبه، فإن لا صوت يعلو على صوت الجزائريين الذين باتوا يمتهنون النقل السري بين العاصمة تونس وعنابة والطارف وبجاية وغيرها من مدن الجزائر. فمعظم الشوارع الكبيرة والأزقة المتفرعة عنها، مثل شارع محمد الخامس والحبيب بورقيبة وساحة 14 يناير (07 نوفمبر سابقا)، أصبحت محطات متسخة للنقل السري تصدح فيها عاليا أصوات السائقين الجزائريين الباحثين عن رفقة مرورية بالدينار التونسي.
      
    وقد تهكم أحد القيروانيين على موضوع امتهان السائقين الجزائريين للنقل السري بتونس بالقول ” كنا ننتظر توافد مليون سائح جزائري من أجل إنعاش دورة الاقتصاد المحلي، فإذا بنا أصبحنا نوفر موارد الدخل لسماسرة الطريق القادمين من الجزائر وننعش بالتبعية الاقتصاد الجزائري غير المهيكل “.

    وفي مقابل سحنات التونسيين التي تعلوها وجمات اليأس من إقلاع اقتصادي وشيك، تكاد تختفي بشكل تام ملامح السياح الأوروبيين الذين كانوا يشكلون في وقت سابق مظهرا اعتياديا يؤثث واقع التونسيين. فالأزبال والقمامة وتدني الخدمات السياحية وانتشار التسول والسرقة وارتفاع مؤشرات الجريمة تعترض على كل أجنبي وافد وترفع في وجهه “فيتو” المنع، لكي لا يبقى في تونس بعد التونسيين سوى الجزائريين الباحثين عن دنانير النقل السري.

    للأسف الشديد، هذا هو حال تونس في عهد قيس سعيد والطرابلسية الجدد. بلد غارقة في الأزبال والسرقات، تحرسها أسلاك شائكة يقيمها الحرس الوطني والشرطة في كل شارع وفي كل زقاق، يحمون بها النظام من النظام نفسه. فالشرطة تطارد الشرطيين في الشارع العام وتنكل بهم، أما الجزء العارم من الشعب فقد انصرف عن أحوال السياسة بحثا عن مورد يقتات به وأفراد أسرته، بينما تتزايد في المقابل أكف التونسيين الذين يتسولون العامة مثلما يستجدي نظامهم الدعم من جيوب الجزائريين وقوتهم اليومي.

    إقرأ الخبر من مصدره