Étiquette : دور

  • جوائز “غير منصفة” وانسحابٌ للجان التحكيم.. مهرجان طنجة يُعيد صراعات العائلة السينمائية للواجهة

    زينب شكري

    بعد أسبوع من الحديث عن “الهفوات” التنظيمية في القاعات المغلقة وهمسا في الدردشات الثنائية في بهو الفنادق على هامش عرض كل عمل فني، انفجرت “الاختلالات” التي صاحبت تنظيم الدورة الـ22 للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة للعلن، إذ لم يتمكن عدد من النقاد السينمائيين والمهتمين بالمجال الفني من تمرير نتائج الحفل الختامي للمهرجان التي وصفت بـ”الظالمة” و”العشوائية”.

    استقلالية لجان التحكيم

    “لست مسؤولا عن نتائج الحفل الختامي” هكذا أخلى المخرج وراقص الباليه لحسن زينون مسؤوليته عن نتائج الفائزين بجوائز المهرجان الوطني للفيلم في دورته الـ22، مشيرا إلى أنه انسحب من لجنة تحكيم الأفلام الروائية الطويلة رفقة الكاتبة بشرى بولويز بسبب “تباين الأراء بين أعضاء اللجنة وعدم قدرته على تأييد خيارات تتعارض مع رؤيته”.

    تدوينة لحسن زينون عبر حسابه على “فيسبوك” أثارت جدلا بين المهتمين بالمجال السينمائي ودفعت الناقد بلال مرميد الذي كان عضوا في نفس اللجنة إلى الخروج عن صمته وتوضيح كواليس القاعات المغلقة.

    وقال مرميد في تدوينة عبر حسابه على “فيسبوك”: “إن من الضروري أثناء اختيار مكونات لجان التحكيم أن تكون هناك استقلالية. أن لا تتكلف الغرف باقتراح أسماء الأعضاء، خصوصا حين يكون رؤساء بعض منها ضمن قائمة المتنافسين، وهذه الجملة تشرح كل شيء، ومن اللازم أن تُستوعب. مكونات لجان التحكيم يفترض أن تناقش، وتعلل، وتشرح، ثم تتخذ قرارات بعد المشاهدة، وليس قبلها. لا يمكن أن نوزع أوراقاً نطلب من خلالها آراء مكونات اللجان قبل المشاهدة”.

    وأضاف الناقد مرميد “في مهرجان طنجة، لم يكن الانسحاب ثنائيا، بل غادرت السيدة اللجنة بعد أن طالبت بتتويج فيلم “فاطمة” أو لا أحد، رغم اتفاقنا القبلي بعد المشاهدة بأنه غير مرشح للجائزة الكبرى. تبعها فيما بعد الأستاذ زينون الذي دافع بدوره عن نفس العمل، والمشكل الحقيقي بدأ هنا في هذه النقطة وليس غيرها. طبعا لا داعي لأن أذكر بأن أستاذنا المخرج المتنافس الذي أكن لمشواره كل الاحترام، كان يقيم في نفس المكان الذي تسكن فيه اللجنة، والمشكلة أنه هو من اقترح اسميهما من خلال بوابة الغرفة المهنية التي يرأسها وتربطني بأغلب أسمائها علاقة ود وتقدير”.

    وتابع ذات المتحدث “الأكثر من ذلك، فقد شاهد (المخرج) الفيلم في القاعة في نفس المكان المخصص للجنة. هل تريدون المزيد من التفاصيل الفضائحية التي لم أعاين مثيلا لها في كل مهرجانات الدنيا التي حضرتها؟ هناك أيضا شريطان يعسر أن تخطئ العين المعايير الجمالية التي تتوفر لهما، حضرت في اليوم الأول ووجدت بأنهما وضعا خارج الحسابات قبل أن تبدأ العروض. فيما بعد، عملت على إقناع الحاضرين بأن الحكم لا يمكن أن يتم إلا بعد المشاهدة في القاعة”.

    وزاد بالقول “رجاءا أن تجتمعوا فيما بينكم مستقبلا، وتقحموا بعضا من شباب، وتضيفوا المدير والوزير وتقرروا في طريقة لضمان استقلالية اللجان. أما أن ننسحب لأن شريطا معينا لم ينل إحدى الجوائز الكبرى، فهو تصرف غير مقبول ومن الأفضل أن نعطي بشجاعة التبرير الصحيح حين نقدم على مثل هذه الخطوة. شخصيا، لا يمكن أن أقبل بفرض الأمر الواقع، ولا يمكن أن أقبل بالخصوص أن يكون المتنافس هو الحكم”.

    نتائج “غير منصفة”

    كشف الناقد السينمائي فؤاد زويريق أنه صدم بالكثير من التجاوزات التي حصلت أثناء حفل توزيع جوائز الدورة الـ22 للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة التي نظمت في الفترة مابين الـ16 والـ24 من شتنبر الجاري، سواء من الناحية التنظيمية أو التقنية، واصفا ذلك بـ”الفوضى والتخبط” الذي لا تستحقهما مناسبة بهذا القدر.

    واعتبر زويريق في تدوينة عبر حسابه على “فيسبوك” أن بعض الجوائز التي أعطيت “غير منصفة نهائيا وضد العمل الإبداعي ككل”، مستشهدا بالممثل القدير عز العرب الكغاط الذي “لا يستحق” برأيه جائزة ثاني دور رجالي عن فيلم ميكا لأن تشخيصه كان عاديا ولا يرقى إلى مستوى التميز والحصول على جائزة، فهناك عدد من الممثلين أفضل منه بكثير ويستحقون هذه الجائزة عن جدارة واستحقاق” حسب تعبيره.

    ويرى زويريق، أن الممثلة فاطمة عاطف لم تستحق جائزة ثاني دور نسائي عن فيلم ”زنقة كونتاكت”، لأن دورها انحصر في بعض المشاهد فقط، وهناك ممثلات في أفلام أخرى اجتهدن وقمن بأدوار غاية في الروعة ويستحقن هذه الجائزة لتميزهن.

    واستغرب ذات المتحدث، من عدم منح فيلم ‘لو كان يطيحو لحيوط” لحكيم بلعباس، الجائزة الكبرى للمهرجان، معتبرا أنه عمل ينطق إبداعا ويستحق أن يمثل السينما المغربية في كل التظاهرات العالمية، لأنه من أهم الأفلام التي مرت في تاريخ السينما المغربية، مضيفا أن فيلم ”’زنقة كونتاكت” لإسماعيل العراقي كان يستحق جائزة العمل الأول لأنه قام بمجهود متميز كتجربة أولى له.

    وانتقد زويريق منح جائزة الإخراج ”علي صوتك” لنبيل عيوش، إذ إنها “غير مستحقة رغم تميزه واحترافيته لأن هناك أعمال أخرى بتصورات ورؤى إخراجية أفضل منه بكثير، وليس من الضروري كلما شارك نبيل عيوش في تظاهرة ما أن نجامله بجائزة فهذا ظلم لمبدعين آخرين” حسب تعبيره.

    حروب بين أبناء العائلة السينمائية

    يرى المخرج المغربي عبد الإله الجواهري، أن ما يحدث الآن من نقاشات و”دخل فيا ندخل فيك” بين أبناء العائلة السينمائية ليس بالأمر الجديد لأن ذلك يتكرر مع كل دورة للمهرجان، لافتا إلى أن إرضاء جميع المتنافسين الذين وصفهم بـ”المتناحرين”، لا يمكن أن يتحقق بأي حال من الأحوال.

    وأردف الجواهري، في تدوينة عبر “فيسبوك” أن “المشكل الكبير في كل هذا، أن الزحام الموجود في الرؤوس الساخنة، والنرجسية في القلوب الجافة، تجعل كل واحد، خاصة من جهة بعض “النقاد”، يعتقد أن الأفلام التي تعجبه وتلامس شغاف قلبه، أو جيبه، هي التي تستحق التتويج والفوز بالجوائز، وأن غير ذلك مجرد تخربيق ومؤامرة ضد سينماه المفضلة أو مخرجه الأليف”.

    وتابع ذات المتحدث، أن “مقارنة بسيطة بين كتابات خمسة أو ستة أشخاص داخل العائلة النقدية المغربية، تكتشف أن كل واحد  يلغي بلغاه، أي أن اختيارات ودفاع كل واحد منهم تختلف كليا عن اختيارات ودفاع الآخرين بل وتتعارض في بعض الأحيان، وكل واحد يمجد، بطريقته الخاصة، فيلما معينا ويعتبر صاحبه تاركوفسكي عصره ودزيغا فيرتوف زمانه، وأن الظلم لحقه بشكل واضح، لأن أعضاء لجان التحكيم لا علاقة لهم بالسينما أو أن اللجنة موجهة ومختارة بعناية، دون أدنى احترام لأعضائها الذين نعرف من يكون كل واحد منهم، ونعرف مساراتهم السينمائية والفكرية، وهم مبدعون ومثقفون، سواء أحببناهم أو كرهناهم”.

    وتساءل الجواهري عن الحديث حول ضرورة الاجماع بشكل كلي على نتائج لجان التحيكم في الوقت الذي لم يستطع فيه خمسة أشخاص الاتفاق على فيلم واحد، معتبرا أن النتائج تبقى جد نسبية، وتغيير اللجنة حتما سيؤدي لتغييرها، وأن الهدف من المهرجان ليس للجوائز فقط، وإنما الفرجة والنقاش الجاد واحترام البعض للبعض، لأن من يفوز ليس حتما هو الأفضل، ومن لم يفز ليس هو الأسوأ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رونالدو يحفز الجماهير البرتغالية قبل مواجهة إسبانيا

    حفز النجم البرتغالي المخضرم كريستيانو رونالدو جماهير بلاده قبل مواجهة اسبانيا حيث يحتاج منتخب البرتغال إلى نقطة واحدة فقط من أجل الحصول على بطاقة التأهل إلى نصف نهائي دوري الأمم، بينما لا طريق أمام إسبانيا سوى الفوز إذا رغبت في الانضمام إلى ركب المتأهلين إلى الدور المقبل.
    ويلعب منتخب البرتغال مساء الثلاثاء أمام إسبانيا في دوري الأمم الأوروبي في الجولة السادسة والأخيرة من دور مجموعات البطولة، في نسختها الثالثة.
    وتقام المباراة على ملعب “مونيسيبال حيث يتصدر منتخب البرتغال المجموعة الثانية برصيد 10 نقاط، بفارق نقطتين عن منتخب إسبانيا صاحب المركز الثاني.
    من جانبه، كتب كريستيانو رونالدو عبر حسابه الشخصي بموقع “فيس بوك”: “كالعادة، غدًا نعتمد على دعمكم الذي لا يكل، هيا يا برتغال”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • متحف دار النيابة بطنجة يغني العرض المتحفي للمغرب ويساهم في التنمية السياحية

    متحف دار النيابة بطنجة، الصرح المتحفي الذي افتتح رسميا أمس الاثنين، يأتي لإغناء العرض المتحفي للمغرب وللتعريف بالإرث الحضاري العريق والمساهمة في التنمية السياحية، التي تجعل من البنيات الثقافية نقطة جذب حقيقية.

    وفي هذا السياق أبرز رئيس المؤسسة الوطنية للمتاحف مهدي قطبي، الاثنين بطنجة، أن افتتاح متحف دار النيابة بالمدينة العتيقة لطنجة، هو لبنة أخرى من لبنات تعزيز البنى الثقافية للمملكة وإغناء العرض المتحفي بالمغرب بشكل عام وإعادة تأهيل وتثمين المدينة العتيقة لطنجة الذي أطلقه صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وأضاف قطبي، بمناسبة الافتتاح الرسمي لمتحف دار النيابة بحضور والي جهة طنجة-تطوان-الحسيمة محمد مهيدية ورئيس الجهة عمر مورو والرئيس المدير العام لشركة تهيئة ميناء طنجة المدينة محمد أوعنايا، أن فتح أبواب متحف دار النيابة بقلب المدينة العتيقة غير بعيد عن متحف الذاكرة اليهودية (بيت يهودا) وكنيسة سيرانو، يترجم فعليا مبادئ التعايش وضمان تلاقح الحضارات والأديان التي تعتبر من القيم المثلى التي يؤمن بها كل المغاربة.

    وأكد المتحدث ذاته، خلال حفل الافتتاح، الذي حضره أيضا المدير العام لوكالة تنمية أقاليم الشمال منير البيوسفي ورؤساء الهيئات المنتخبة والغرف المهنية وشخصيات معروفة من عالم الفن والثقافة، أن هذه المنشأة المتحفية الجديدة، التي تنضاف الى متحف القصبة لثقافات البحر الأبيض المتوسط ومتحف فيلا هاريس وفضاء القصبة للفن المعاصر ومتاحف أخرى ذات قيمة مرجعية مهمة، تعكس قيم الانفتاح والتسامح التي يعد صاحب الجلالة الملك محمد السادس رمزا من رموزها الحقيقيين، إلى جانب أدوارها الفنية والسياحية والثقافية.

    ووفق ذات المصدر، فإن افتتاح متحف الذاكرة اليهودية بالمدينة العتيقة لطنجة (بيت يهودا) كذلك، بعد عملية ترميم وإصلاح واسعة همت كنيس “الصياغ”، يرمز أيضا بكل افتخار الى كون المغرب، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس وأسلافه المنعمين، يضطلع بدور أساسي في دعم حوار الأديان والحفاظ على موروثه الحضاري والديني الذي يمتد لقرون عديدة من الزمن.

    كما يؤكد هذا الصرح الثقافي والديني الهام ، حسب السيد قطبي، الرعاية التي يوليها أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس لرعاياه من اليهود، والتنوع الثقافي والحضاري للمغرب ويتيح الاطلاع على تاريخ الطائفة اليهودية بالشمال وعاداتهم وتقاليدهم الاجتماعية وممارساتهم الدينية.

    وقال سفير المملكة الإسبانية بالمغرب ريكاردو دييث هوشلايتنر رودريغيث، إن هذه المتاحف العديدة، التي يتم افتتاحها بطنجة وبغيرها من المدن المغربية ولاسيما “دار النيابة” و”بيت يهودا”، تؤرخ لتاريخ المغرب المشترك والغني والحافل والمتعدد الروافد، وتمكن من التعرف على أصالة المغرب ودوره التاريخي والدبلوماسي، مشيرا الى أن الاهتمام المتواصل بالمجال الثقافي بمختلف جوانبه يعطي فكرة عن مكانة الثقافة في النموذج التنموي الجديد للمغرب.

    ومن جهته، أكد مدير متحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر عبد العزيز الإدريسي أن متحف دار النيابة يعطي فكرة مدققة عن التاريخ الدبلوماسي للمغرب وعن ذاكرة مدينة البوغاز منذ القرن الثامن عشر والى الزمن الحديث، وهو معلمة تاريخية ستتيح لساكنة طنجة وزوارها الاطلاع والتعرف على جزء هام من تاريخ المغرب، والأدوار التي اضطلعت بها طنجة إبان حقب مهمة من تاريخ المملكة.

    وأشار الإدريسي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إلى أن المتحف يضم أعمالا تشكيلية لفنانين مرموقين تأثروا بالمغرب، كما يضم مجموعة من الوثائق والربائد التي تؤرخ للأحداث التي شهدتها طنجة منذ عهد المولى سليمان، كما تم استقدام تحف وقطع خاصة، من بينها أعمال فنية لعائلة “فوينتيس” وعائلات إسبانية أخرى والتي وضعت رهن إشارة المتحف، من أجل صياغة ووضع مسار متحفي شامل ويتكامل فيه تاريخ المعروض.

    وتقع “دار النيابة”، التي شهدت توقيع عدة اتفاقيات ومعاهدات في حقب تاريخية متعددة، في المدينة القديمة لطنجة وتشكل عامة جزءا فريدا من الذاكرة الإدارية والدبلوماسية للمغرب، و شيدت البناية في عهد السلطان، عبدالرحمن بن هشام، سنة 1860 كمقر لإدارة نائب السلطان بطنجة، الذي كان حلقة وصل بين الدولة المغربية والتمثيليات الأجنبية المعتمدة في المغرب قبل الاستقلال.

    وتتوفر المعلمة الثقافية الجديدة، التي تقع على مساحة إجمالية تقدر بنحو 1841 مترا مربعا، على قاعة متعددة الوسائط، وقاعات للعرض، وورش للرسم والتصوير ومعالجة الأعمال الفنية والنحت وغيرها من الفضاءات المتنوعة الوظائف.

    وفوض تدبير و إدارة (دار النيابة-بيت الفنان) للمؤسسة الوطنية للمتاحف التي تشرف عامة على مشروع إعادة تأهيل 13 فضاء تاريخي من خلال خلق فضاءات ثقافية ستكون في متناول سكان طنجة وزوار المدينة.

    ومن جهته، خضع مبنى كنيس “الصياغ” لإعادة التأهيل في إطار برنامج تثمين المدينة العتيقة لطنجة وترميم جميع دور العبادة التي تعتبر فضاءات ذات حمولة حضارية خاصة، الذي تشرف عليه، بتوجيهات سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وكالة تنمية أقاليم الشمال بتنسيق مع ولاية جهة طنجة تطوان الحسيمة ووزارة الشباب والثقافة والتواصل.

    وكان فضاء المعبد اليهودي “الصياغ” قد تعرض للإهمال لأكثر من 60 عاما، كما كان مهددا بالانهيار في أي لحظة، قبل أن يتقرر إعادة تأهيله بشكل يحترم كليا الأشكال الهندسية والمكونات الأساسية للموقع الديني /التاريخي، الذي يعود بناؤه الى أواخر القرن التاسع عشر.

    بالموازاة مع أشغال إعادة تأهيل الكنيس، الذي كلف غلافا ماليا يقدر بنحو مليوني درهم بتمويل من وزارة الثقافة، أشرفت لجنة تمثل الطائفة اليهودية بطنجة على تمويل وتنفيذ سينوغرافيا وفضاء متحف “بيت يهودا” للحفاظ على التراث والترويج للثقافة اليهودية “ميغوراشيم” التي أنشئت في المنطقة الشمالية من المملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فوضى وشجار وغياب الفنانين..ثالوث أفسد افتتاح مهرجان فيلم المرأة بسلا

    شهد حفل افتتاح الدورة الـ15 للمهرجان الدولي لفيلم المرأة بسلا، الذي أقيم مساء أمس الإثنين، بفضاء “هوليود” الثقافي السينمائي بحي كريمة، بتنظيم من جمعية أبي رقراق، “فوضى عارمة وشجار وغياب الفنانين” عن الحدث.

    وأفسد “سوء” التنظيم أمسية الافتتاح، التي تم خلالها تكريم الممثلة المصرية ليلى علوي، والمخرجة الفرنسية من أصل مغربي سيمون بيتون، إلى جانب الفرنسية سارة مالدرور.

    وتخلل أمسية انطلاق فعاليات هذه النسخة من المهرجان، تدافعا بين الحاضرين، بالإضافة إلى نشوب شجار بين الصحافيين، الذين يحاولون الحصول على تصريحات، والمنظمين، ناهيك عن الحضور الباهت الملحوظ للفنانين والممثلين المغاربة في الحفل.

    ويتضمن برنامج هذه الدورة، التي تمتد من الـ26 إلى غاية فاتح أكتوبر، مسابقتين للأفلام التي تتمحور حول تيمة المرأة، أولهما تتعلق بالأفلام الروائية الطويلة فيما تتعلق الثانية بالأفلام الوثائقية. كما يتوج المهرجان الأفلام القصيرة التي صممت أو كتبت أو أخرجت أو أنتجت من قبل سيدات لهن نظرتهن الخاصة، من خلال منحها جائزة الجمهور الشبابي.

    ويقيم الأفلام الروائية الطويلة لجنة تحكيم تترأسها المنتجة والمخرجة المصرية ماريانا خوري، وعضوية كلا من السينغالية الفرنسية مارتين ندياي مديرة مهرجان أفلام المرأة الإفريقية، والممثلة والمخرجة وكاتبة عمود المغربية فاطيم العياشي. كما تضم هذه اللجنة في عضويتها المخرجة البلجيكية أميلي فان إلمبت، والمخرجة السويسرية الدنماركية كارولين كوينود.

    وتتمثل جوائز المسابقة الرسمية للأفلام الروائية الطويلة، في الجائزة الكبرى وجائزة لجنة التحكيم وجائزة أول عمل إضافة إلى جائزة أحسن دور نسائي وجائزة أحسن دور رجالي.

    أما تقييم الأفلام الوثائقية المتبارية في المسابقة الرسمية، فأسند إلى لجنة تحكيم ستمنح للفيلم المتوج جائزة الوثائقي، برئاسة المخرجة والمنتجة ومديرة مهرجان أميان السينمائية أنوشكا دي أندراد من الكونغو غوادالوب، وعضوية كل من المخرجة المغربية البلجيكية كريمة السعيدي والمخرجة والمنتجة ماموناتا نيكيما من بوركينافاسو.

    وتترأس لجنة تحكيم الجمهور الشبابي الممثلة ابتسام العروسي، فيما تتضمن في عضويتها كلا من مهندسة الصوت إلهام زرهوني والمخرجة ومساعدة الإنتاج إخلاص الفاضلي.

    وتتوج هذه اللجنة جائزتي الجمهور الشبابي، أولها للفيلم القصير وثانيها للفيلم الطويل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطلب « إقالة أخنوش من رئاسة جماعة أكادير » يُفجر نقاشا قانونيا

    بعد مراسلة ماء العينين الصادق عن حزب الاشتراكي الموحد بصفته عضوا بالمجلس الجماعي لأكادير إلى رئيس المجلس، لأجل إدراج نقطة إقالته- أي الرئيس- من عضوية المجلس الجماعي بسبب التغيب المستمر، أوضح  النقيب نور الدين خليل عضو مجلس جماعة أكادير، أن « الشيء الذي لا بد من إبرازه هو كون المشرع منذ الميثاق الجماعي لسنة 1974 إلى غاية القانون التنظيمي رقم 113/14 المتعلق بالجماعات والمقاطعات. ظل دوما يميز بين الرئيس والمجلس كمؤسستين قانونيتين مستقلتين من حيث الطبيعة والصلاحيات ».

    وأضاف المحامي في بيان توضيحي توصل « تيلكيل عربي » بنُسخة منه، أن « المادة 67 من القانون التنظيمي رقم 113/14 تتعلق بأعضاء مجلس الجماعة ولا تنطبق مقتضياتها على الرئيس. والذي هو أصلا من يمسك سجل الحضور ويعلن عن المتغيبين وفقا لنفس المادة. مما لا يمكن معه لهذه المادة أن تسند صلاحية مراقبة الغياب إلى متغيب مفترض ».

    وأبرز أن « المشرع خص الإقالة في حالة الغياب للأعضاء دون الرئيس الذي أفرد له حالات أخرى للإقالة ودون أن تندرج ضمنها حالة الغياب. وهذا منطقي لكون الغاية من هذا المقتضى القانوني هو دفع الأعضاء لممارسة مهامهم الانتدابية والوفاء بإلتزامهم نحو البيئة الناخبة. والتي هي مهام لا تقبل التفويض بخلاف الرئيس الذي خول له المشرع ممارسة مهامه عن طريق الإمضاء والصلاحيات طبقا للمادة 103 من القانون التنظيمي رقم 14/113. بشكل لا يمكن معه تصور الإخلال بالمهام الانتدابية من طرف الرئيس ».

    ولفت إلى أن « المشرع وبمقتضى المادة 109 من نفس القانون خول للرئيس إمكانية الغياب الذي حدد له الأمد الأدنى زمنيا في شهر وبدون حد أقصى. مع تأكيد حقه في تفويض كافة صلاحياته. بشكل يؤكد على أن الفهم القانوني السليم لمقتضيات المادة 67 المشار إليها في صياغتها ».

    وأشار المستشار الجماعي عن حزب التجمع الوطني للأحرار إلى أن « المشرع ضمن كافة مقتضيات القانون التنظيمي رقم 3 بين الرئيس والمجلس كمؤسستين مستقلتين، مع إستحضار الغاية من ذلك المقتضى القانوني، وإمكانية التفويض المخولة للرئيس دون أعضاء المجلس، فكلها تؤكد بأن الفهم السليم للمادة 67 يؤكد على أن رسالة الصادق ماء العينين ناجمة عن فهم غير صحيح لنطاق نفاذ المادة 67 من القانون التنظيمي رقم 113/14 ».

    وأورد أنه « بصفتي عضوا بجماعة أكادير لا بد من التأكيد على الحضور الفعلي والفعال للرئيس بصفته هذه على رأس الجماعة في التتبع وعن كتب لتطوير المدينة وتدارك سنوات الركود التي عانت منها. مع تطوير أساليب التدبير إنطلاقا من الإبداع في وسائل التمويل ومرورا بإبراز عدة مشاريع كفيلة بوضع المدينة في مصاف المدن الكبرى. والتي هي مشاريع من إبداعه. ومنها مركز إيواء المتشردين اللذين يسيء تواجدهم بمدينة سياحية إلى الساكنة وزوار المدينة، بالإضافة لإقرار إحداث مركز لإيواء الكلاب والقطط بتكلفة مالية مهمة ولنفس الغاية المشار إليها أعلاه، مع إبراز دور الجماعة بشكل فعال وملموس ضمن مشاريع تحديث المدينة والتي تسير بوتيرة جد مرتفعة وبجودة مشهود لها ».

    وشدد على أن « مقارنة هذا العمل الجاد والملموس. بالحضور الفعلي دون القدرة على ممارسة الدور المنوط بالمعارضة وبشكل ناجع للمدينة وساكنتها، بدل البقاء حبيس هوامش نقط جدول أعمال دورات المجلس، يؤكد على أن القانون إنما وضع لتجويد العمل الميداني، والذي يظل الهدف الأسمى الذي يتعين على المعارضة أن تواكب فيه مجهودات الأغلبية المسيرة في سياق الوفاء الفعلي بالالتزام السياسي والأخلاقي والقانوني نحو الساكنة ».

    وقد طالب ماء العينين الصادق، عضو المجلس الجماعي لأكادير عن الحزب الاشتراكي الموحد، بـ »إدراج نقطة في جدول أعمال الدورة المقبلة تتعلق بإقالة عزيز أخنوش من عضوية المجلس الجماعي لأكادير » بسبب « الغياب ».

    وأضاف المستشار الجماعي في مراسلة له، أن « كل عضو من أعضاء مجلس الجماعة لم يلب الاستدعاء لحضور ثلاث دورات متتالية أو خمس دورات بصفة متقطعة دون مبرر يقبله المجلس، يعتبر مقالا بحكم القانون ويجتمع المجلس لمعاينه هذه الإقالة ».

    وأوضح أن « المجلس الجماعي لأكادير عقد منذ انتخابه سبع (7) دورات، تغيب منها عزيز أخنوش خمس دورات متفرقة، وتغيب عن الدورات الثلاث الأخيرة بصفة متتالية وحيث أن المجلس الجماعي لأكادير لم تعرض عليه أية مبررات لقبولها أو لرفضها خلال جميع الدورات السابقة ».

    ولفت إلى أن « القانون التنظيمي 113.14 في مادته 67 ينص وبصريح العبارة على أن المبرر يجب أن يقبله المجلس. وما دام هذا الأخير لم يقبل ولم يصادق على أي مبرر (ويمكنكم الرجوع لمحاضر الدورات )، فإنه يعتبر عزيز أخنوش مقالا بحكم القانون لهذا وبناء على المادة 40 من القانون التنظيمي113.14 ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعيدا عن الرقص والأغاني .. أفلام هندية ستغير نظرتك إلى عالم بوليوود

    تعتبر السينما الهندية، أضخم صناعة سينمائية في العالم بإنتاجها البالغ أكثر من 1600 فيلم سنويا، كما أنها الأكبر من حيث الجماهيرية عالميا، حيث استطاعت أن تزاحم السينما الأوربية، وتحتل مكانها في بعض المحافل الدولية بعد السينما الأمريكية.

    ورغم تناقضاتها العدة في أعمالها، كالمشاهد البعيدة عن الواقع واستحواذ الرقص والأغاني على أفلامها، إلا أن خزانة بوليوود مليئة بمئات الأفلام التي لاقت استحسان عشاق السينما، وتمكنت من دغدغة مشاعر الكثيرين، ممن اقتنعوا بهذه الصناعة القادرة على إنتاج أفلام ناجحة نقديا وتجاريا.
    ونرشح لك في هذا المقال باقة من أفضل الأفلام الهندية التي ستغير نظرتك اتجاه هذه الصناعة:

    Mother India 1957

    لا يسعنا الحديث عن أفضل الأفلام الهندية، دون ذكر فيلم أمنا الهند Mother India من إنتاج عام 1957، باعتباره أحد كلاسيكيات الثقافة الهندية لما تميزت به شخصيته البطلة (رادها)، الامرأة الهندية التي تعكس قيم الأخلاق العالية والتضحية بالنفس في سبيل الوطن.

    وتدور قصة الفيلم في إحدى قرى الهند حيث يرحل زوج امرأة تدعى (رادها) عنها، فيرصد الفيلم معاناتها وتضحيتها مع أولادها في قالب درامي مثير.
    كان الفيلم من أغلى الأفلام الهندية، وحقق أعلى إيرادات لأي فيلم في ذلك الوقت، ولا تزال أمنا الهند من بين أنجح الأفلام الهندية تجاريا، تم عرضه في الهند وسط ضجة كبيرة في أكتوبر من عام 1957، وكان له عدة عروض رفيعة المستوى، بما في ذلك واحد في العاصمة نيودلهي وحضره رئيس الدولة ورئيس الوزراء.

    وكان الفيلم قد حصل على شهادة استحقاق All India لأفضل فيلم روائي طويل، وجائزة فيلم فير لأفضل فيلم لعام 1957، وفازت بطلة الفيلم “نرجس” ومخرجه “محبوب خان” بجائزتي أفضل ممثلة وأفضل مخرج على التوالي، كما تم ترشيحه لجائزة الأوسكار لأفضل فيلم روائي طويل دولي، ليصبح أول فيلم هندي يتم ترشيحه على الإطلاق لهذه الجائزة.

    Dosti 1964

    فيلم الصداقة Dosti من إنتاج عام 1975، الذي سيظل خالدا في ذاكرة السينما الهندية حتى اليوم، بسبب أغانيه الرائعة وقصته المؤثرة وقيمة الصداقة التي يرمز لها، حتى أن للبلدان العربية ذكريات جميلة معه، فقد وصل صداه إلى المغرب حيث ثم تحويله إلى فيلم حمل عنوان (سالم وسويلم) وتمت إعادة أغانيه بالدارجة من قبل مطربين مغاربة.

    هو من الأفلام الأقل تكلفة من ناحية الإنتاج، لعدم تواجد ممثلين مشهورين فيه، ولبساطة قصته على غير العادة حينها، وهو مقتبس من فيلم بنغالي ناجح، حيث يحكي عن صداقة جمعت بين شاب أعمى وآخر أعرج، ولأن بطلي القصة في بداية العشرينات، كان صعب إيجاد نجوم في ذلك العمر خلال ذلك الوقت، وبالمواصفات التي تناسب القصة، فبحثوا عن ممثلين جدد وجلبوا شابين من الشارع الهندي مثلا لأول مرة أمام الكاميرا.

    حاز الفيلم على 6 جوائز فيلم فير من أصل 7 ترشح لها، وكانت أهمها جائزة أفضل فيلم لمنتجه “تاراشاند بارجاتيا” وأفضل قصة لكاتبها بان بهات وأفضل حوار “لغوفيد مونيز”.

    Sholay 1975

    فيلم الشعلةSholay من إنتاج سنة 1975، ومن بطولة أشهر نجوم السينما الهندية “أميتاب باتشان” الذي كسر قاعدة بطل الأفلام الرومانسي إلى البطل الحماسي المنتقم، ولعل فيلمه الشعلة يعتبر من بين أفضل أفلامه وأكثر إنتاجات بوليوود نجاحا في تلك الحقبة، لاحتوائه على فريق عمل قوي وقصة مثيرة وحوارات أصبحت جزءا من الثقافة الهندية، إضافة لرومانسيته وأغانيه التي لا تنسى.

    ضابط شرطة يتم قتل عائلته على يد رجل عصابة يدعى جبار سينج، ليقرر الضابط محاربة النار بالنار ويقوم بتجنيد سجينين (جاي) و(فيرو) من أجل إسقاط جبار.

    تم تصوير الفيلم في منطقة ذات تضاريس صخرية تعرف “بـرامانجارا” في كارناتاكا بالهند، وتحول هذا المكان لاحقا إلى مزار سياحي على ذكرى الفيلم، وضعت “إنديا تايمز” الفيلم ضمن قائمة 25 فيلما يجب مشاهدته في بوليوود، وفي نفس السنة منح القضاة الفيلم في الدورة ال50 من مهرجان فيلم فير جائزة أفضل فيلم في 50 سنة، وتصدر الفيلم استطلاعا لمعهد الفيلم البريطاني لأفضل عشرة أفلام هندية في كل العصور.

    حصل الفيلم على ثلاث جوائز في حفل توزيع جوائز جمعية الصحفيين البنغال لعام 1976 وهي: جائزة أفضل دور مساعد “لأمجد خان” وأفضل تصوير سينمائي وأفضل مخرج فني.

    Dilwale Dulhania Lee Jayenge 1995

    فيلم رجوع العاشق المجنون Dilwale Dulhania Lee Jayenge من إنتاج سنة 1995، الفيلم الذي عرض لمدة 34 سنة في أحد أكبر المسارح في مومباي والذي أشاد العديد من النقاد به، الذي ارتبط بشرائح مختلفة من المجتمع من خلال تعزيز القيم الأسرية القوية، واتباع قلب المرء في نفس الوقت، ويعتبر Dilwale Dulhania Le Jayenge واحدا من ثلاثة أفلام هندية فقط في الكتاب المرجعي 1001 فيلم يجب أن تشاهدها قبل موتك، وقد احتل المرتبة الثانية عشرة في قائمة معهد الفيلم البريطاني لأفضل الأفلام الهندية في كل العصور.

    وتدور أحداث الفيلم حول أسرتين هنديتين تعيشان في لندن، تذهب ابنة إحداهما (سيمران) في رحلة قبل أن تتزوج برجل لا تعرفه، ويذهب ابن الأسرة الأخرى (راج) في نفس الرحلة، ليلتقيا ببعضهما البعض، ويقع بينهما الحب الحقيقي، ويجد كل منهما حب حياته في الطرف الآخر، ولكن عليهم التغلب على المصاعب الشديدة والقوية التي تحول دون ارتباطهم ببعضهما البعض.

    تم تصوير مشاهد الفيلم في لندن وسويسرا والهند منذ سبتمبر من عام 1994 إلى غاية غشت 1995، وحقّق الفيلم أكثر من 20 مليون دولار فيالهند وخارجها، رغم أن ميزانية إنتاجه لم تتجاوز 600 ألف دولار، كما حصد الفيلم جوائز عدة من بينها جائزة الفيلم الوطني لأفضل فيلم شعبي يقدم ترفيهًا صحيًا عام 1995، وجوائز أفضل فيلم لمخرجه “ياش شوبرا” وأفضل ممثل وممثلة “لشاروخان” و“كاجول” على التوالي بالإضافة لجائزة أفضل كلمات أغنية والذي حصل عليها “أناند باكشي” عن تأليفه لكلمات أغنية الفيلم الشهيرة Tujhe Dekha To.

    Kabhi Khushi Kabhie Gham 2001


    فيلم أحيانا السعادة وأحيانا الحزن Kabhi Khushi Kabhi Gham من إنتاج سنة 2001، ويعتبر من بين الأفلام القليلة في بوليوود التي جمعت ثلة من نجوم هذه الصناعة، أمثال “أميتاب” و“جايا باتشان”، و“شاروخان”، و“كاجول”، و“كارينا كابور”، و“هريثيك روشان”، و“راني موخرجي”، أعطى هذا العمل قيمة العائلة الحقيقية ومدى ارتباط أفرادها ببعضهم البعض.

    حيث يحكي قصة (رايتشند) رجل متشدد، يرغب في أن يعيش إبناه معه هو وزوجته، وأن يتزوجا بفتاتين من اختياره، واحد من الإبنين ويدعى (راهول) ابنه بالتبني، بينما (روهان) هو الابن الحقيقي، ولكن تسير الأمور على عكس ما يتوقع (رايتشند)، وذلك عندما يقع (راهول) في حب فتاة فقيرة تدعى (أنجالي)، مما يثير غضب (رايتشند) بشدة، ويتجادل معه لفترة طويلة، ونتيجة لهذا يغادر (راهول) المنزل ويسافر إلى بريطانيا، ويستقر هناك، حتى ينصب تركيز (رايتشند) على ابنه الحقيقي (روهان)، الذي يصمم على أن يعيد أخاه وزوجته إلى وطنهما.

    تلقى الفيلم آراء متباينة من النقاد الذين أشادوا بالتصوير السينمائي وتصميم الأزياء والموسيقى التصويرية والعروض والتسلسلات والمواضيع العاطفية، لكنهم انتقدوا طول مدة الفيلم والسيناريو، وكان الفيلم خارج الهند هو الأعلى ربحا على الإطلاق، وحاز الفيلم على العديد من الجوائز في أصناف متنوعة أهمها جائزتي فيلم فير لأفضل ممثلة وأفضل ممثلة في دور ثاني والتي حصل عليها كل من “كاجول” و “جايا باتشان” على التوالي، كما حاز الفيلم على جائزة أفضل مشهد في سنة 2001.

    Lagaan 2001

    فيلم لاغان Lagaan أصدر سنة 2001، وأنتج الفيلم “عامر خان”، الذي قام ببطولته إلى جانب المبتدئة “غراسي سينغ” والممثلين البريطانيين “راشيل شيلي” و “بول بلاكثورن”، الفيلم ناهض الإمبريالية وركز طوال ساعاته الأربعة على مباراة كريكيت واحدة، والضرائب التي فرضها الاستعمار البريطاني على المستوطنات الهندية في سنة 1893.

    وتدور وقائع الفيلم في قرية صغيرة، عندما فرض العقيد البريطاني المستبد (راسل) ضريبة أراض غير مسبوقة على مواطنيها، ليأتي (بوفان)، وهو مزارع متمرد، حشد القرويين لمعارضة الضريبة علنًا، ليعرض عليه (راسل) طريقة جديدة لتسوية الخلاف، ويتحدى (بوفان) ورجاله في لعبة الكريكيت، وهي رياضة غريبة تمامًا عن الهند، وإذا تمكن (بوفان) ورجاله من هزيمة فريق راسل، فسيتم إلغاء الضريبة.

    حقق الفيلم خلال إصداره الأولي أرباحا قدرت بحوالي 14 مليون دولار أمريكي، كما تم عرضه في العديد من المهرجانات السينمائية الدولية وحصل على العديد من الجوائز، وكان الفيلم الهندي الثالث الذي يتم ترشيحه لجائزة الأوسكار لأفضل فيلم بلغة أجنبية بعد أمنا الهند (1957) وسلام بومباي (1988)، أصبح فيلم (لاجان) الفيلم الأكثر حصولًا على الجوائز في حفل توزيع جوائز فيلم فير السابع والأربعين بثمانية انتصارات، بما في ذلك أفضل فيلم وأفضل مخرج وأفضل ممثل لعامر خان.

    Kal Ho Naa Ho 2003

    فيلم الغد قد لا يأتي أبدا Kal Ho Naa Ho من إنتاج سنة 2003، عمل آخر من بطولة “شاروخان” الذي لطالما عرف بانتقائه الدقيق لأدواره، وفيلمه هذا يعد من بين أفضل إنتاجات بوليوود التي زادت من شهرة “شاروخان” عالميا، إضافة لتضمنه لألبوم موسيقي شهير للغاية، والذي حطم أرقام المبيعات في الهند وخارجها، مما ساعد في تسويق موسيقى بوليوود في العالم.

    تدور أحداث الفيلم حول فتاة تدعى (ناينا) التي تعيش في جدال طويل الأمد مع عائلتها، ليبدأ كل شيء في التغير عندما يظهر في حياتهم جارهم الجديد (أمان)، الذي يدفع (ناينا) إلى الابتعاد عن جديتها وصرامتها المبالغ فيهما حتى تقع في حبه، لكن (أمان) لا يستطيع الزواج من (ناينا) بسبب أسرار لا يريد الإفصاح عنها.

    تلقى الفيلم ردود فعل إيجابية من النقاد وحقق نجاحًا تجاريا، تمثل ما يقارب 19 مليون دولار، وكان الفيلم الهندي الأعلى ربحًا لذلك العام، كما حاز على جوائز عدة أبرزها جائزة فيلم فير لأفضل ممثلة “لبريتي زينتا” وجائزة أفضل إخراج موسيقي “لشاكار إحسان” وأفضل كلمات “لجافيد أختار”.

    Veer Zaara 2004

    فيلم فير زارا Veer Zaara من إنتاج سنة 2004، فيلم تطرق للصراع الهندي الباكستاني في قالب درامي رومانسي، بوجود ملك الشاشة البوليوودية “شاروخان” و“بريتي زينتيا” و“راني موخرجي”، الفيلم عرض في عام 2006 “بجراند ريكس”، كبرى دور العرض في باريس، وكان أول فيلم هندي يعرض في هذه الدار الفاخرة، ويحظى بهذا الاهتمام والنجاح، كما عرض قبلها في مهرجان برلين الدولي للأفلام في عام 2005 وحظي بإعجاب النقاد والجماهير.

    يحكي الفيلم قصة عاشقين تفرقهما الحدود، حيث يقع الشاب الهندي (فير) في حب الشابة الباكستانية (زارا)، ويكتشف خطيبها صاحب النفوذ ذلك فيقوم بسجنه في باكستان ملفقاً له تهماً كثيرة، فتأتي طالبة في قسم الحقوق وتسمع قصته وتسعى لإظهار برائته بعد 22 عاما كسجين في باكستان.

    حقق الفيلم نجاحا كبيرا على مستوى شباك التذاكر بما مجموعه 14 مليون دولار أمريكي، وهو أعلى إيراد لفيلم سينمائي هندي في ذلك العام، كما حقق نجاحا كبيرا فى باكستان وسائر أنحاء العالم، حيث حصد ما يعادل أكثر من 12 مليون دولار، كما نال الفيلم 20 جائزة سينمائية، منها جائزة أفضل ممثل “لشاروخان”، وأفضل إخراج وأفضل ممثلة في دور مساعد “لراني موخرجيي” من جوائز الأكاديمية العالمية للأفلام الهندية، بالإضافة لترشحه لـ27 جائزة سينمائية أخرى.

     Idiots 2009

    فيلم 3 أغبياء 3 idiots من إنتاج سنة 2009، أحد الأعمال السينمائية الهندية القليلة التي خرجت عن عادة أفلام الرقص والغناء التي قدمتها بوليوود، فقد عمل الفيلم على انتقاد أوضاع التعليم الجامعيّ في الهند، والوسائل التقليدية المتبعة به في إطار رومنسي كوميدي يجذب المشاهد، من الأفلام المدرجة في قائمة الأكثر إقبالاً في تاريخ السينما الهندية، كما أن الفيلم أدرج في موسوعة غينيس للأرقام القياسية لتسجيله أعلى إجمالي لفيلم بشباك التذاكر في بوليوود، حتى تم تحطيم رقمه من قبل فيلم دووم 3 عام 2013.

    تدور أحداث الفيلم حول ثلاثة طلبة جامعيين التحقوا بالدراسة بالكلية الهندسية الملكية بنيودلهي، إحدى أفضل جامعات الهندسة في الهند، وهم (رانشو)، و(راجو)، و(فرحان) الذي أجبره والده على دراسة الهندسة رغم أنه يحب التصوير، في حين يدرس (راجو) يدرس الهندسة ليتمكن من إعالة عائلته الفقيرة جداً، أما (رانشو) فهو من عائلة ثرية وذكي ويحب الهندسة وصنع الأشياء ويدرس بالجامعة ليتعلم أكثر ما يحب، ويأخذ الأمور ببساطة، يتعرف الثلاثة على الطالب (تشاتور) الذي يدرس دون أن يفهم شيئاً ويحفظ كل موادِه، تحصل بينهم مشاحنات، فيتعاهدون أن يعودوا بعد عشر سنوات من تخرجهم ليروا من منهم الأكثر نجاحا، رغم الضغوطات التي تعرضوا لها من مدير الجامعة (فيرو) الملقب بالفيروس، تمضي أحداث الفيلم في إطار كوميدي ينتقد أساليب التعليم والضغوطات التي يتعرض لها الطالب في الهند باتباع طرق تعليمية تقليدية.

    الفيلم فاز بأربعين جائزة، من بينهن ستة من جوائز فيلم فير بما في ذلك أفضل فيلم وأفضل مخرج، وعشرة جوائز نجم الشاشة، و16 جائزة من جوائز الأكاديمية الدولية للفيلم الهندي، وثلاثة من جوائز الفيلم الوطني، وفي يناير 2014 رشح الفيلم في جائزة الأكاديمية اليابانية لأفضل فيلم أجنبي، في الحفل السابع والثلاثون لجائزة أكاديمية اليابان.

    الفيلم أصبح في تاريخ صدوره أعلى الأفلام دخلا في بوليوود، مع تحقيق إجمالي 25 مليون دولار خارج الهند، حيث حقق خارج الهند في نهاية الأسبوع الأول من افتتاحه 4 ملايين دولار، وقد حقق رقماً قياسياً للأفلام المنتجة الهندية في عدة مناطق مثل الولايات المتحدة الأمريكية وأستراليا، ففي الولايات المتحدة الأمريكية كسب الفيلم 5.6 مليون دولار منذ افتتاحه، بالإضافة لـ 2.5 مليون دولار في بريطانيا، وأكثر من مليوني دولار في كندا، وحوالي مليون دولار في أستراليا، وأكثر من 3 ملايين دولار في كوريا الجنوبية، لفيلم حقق أكبر إجمالي أرباح في الأسبوع الأول في الولايات المتحدة بحوالي 3 ملايين دولار بأول 4 أيام فقط.

    My Name Is Khan 2010

    فيلم إسمي خانMy Name Is Khan من إنتاج سنة 2010، العمل السينمائي الذي أحدث نقلة نوعية في تاريخ بوليوود، ونشر صورة الإسلام الصحيح في ربوع العالم، ليحصل على عدة جوائز منها جائزة فيلم فير لأفضل ممثل، وأفضل مخرج، وجائزة الأكاديمية الهندية الدولية للأفلام، كما تم تصنيف الفيلم ضمن أفضل الأفلام الهندية، وحظي بآراء إيجابية سواء من النقاد أو المشاهدين.

    يحكي الفيلم معاناة (رضوان خان)، وهو مسلم من منطقة “بوريفالي” في مومباي، يعاني من متلازمة “أسبرجر”، تزوج من امرأة هندوسية تدعى (مانديرا) مقيمة في سان فرانسيسكو، وبعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر، اعتقل رضوان من قبل السلطات الأمريكية والتي تعاملت معه كإرهابي بسبب حالته وعرقه.

    تم إنتاجه بميزانية قدرت بحوالي 19 مليون دولار أمريكي، وحقق إيرادات عالمية بحوالي 45 مليون دولار، كما حصد 25 جائزة عالمية من أصل 84 ترشيح، واستحوذ الفيلم على جوائز النسخة ال56 من مهرجان حفل جوائز فيلم فير، بترشحه ل10 جوائز وفوزه بثلاثة منها: أفضل إخراج “لكاران جوهر وأفضل ممثل “لشاروخان” وأفضل ممثلة “لكاجول”.

    Bajrangi Bhaijaan 2015

    فيلم باجرانغي بهايجان Bajrangi Bhaijaan من إنتاج سنة 2015، العمل السينمائي الذي غير نظرة الكثيرين اتجاه الصناعة السينمائية الهندية، بل وأحب الجميع من خلاله “سلمان خان” بدور (بافان)، والطفلة “مارشالي مالهوترا” بدور أنجيلي/شاهدة)، الفيلم الذي انضاف لفير زارا بمعالجته لموضوع الصراع الباكستاني الهندي بين الشعوب، ونجح بتلقيه إشادة واسعة من النقاد عند إطلاق سراحه، فقد قال النجم الهندي “عامر خان” عن رأيه الفيلم: “إنه أفضل فيلم لسلمان خان حتى اليوم، بل أفضل أداء أيضا، فالقصة مذهلة وسيناريو رائع وحوارات مؤثرة، والكتابة رائعة، كما قدم المخرج “كابير خان” فيلما خاصا، وكذلك الفتاة الصغيرة جيدة جدا وتخطف القلب”.

    تتركز الأحداث حول فتاة صغيرة بكماء من باكستان، تفقد طريقها خلال تواجدها في الهند، دون وجود طريق للعودة أمامها عبر الحدود، ويتولى رجل من الهند يدعى (بافان) مهمة إعادتها مجددًا إلى منزلها سالمة غانمة، ويجمعها مع عائلتها من جديد، وأمامه طريق محفوفة بالمخاطر.

    حقق الفيلم نجاحًا تجاريًا هائلاً بلغ 150 مليون دولار في جميع أنحاء العالم، وهو حاليا ثاني أعلى فيلم هندي ربحا، في حين فاز ب28 جائزة من أصل 65 ترشيحا، كان أبرزها حصوله على جائزة فيلم فير لأفضل قصة لكاتبها “فيجاييندرا براساد”، وجائزتي أكاديمية التلفزيون الهندي عن فئتي أفضل إخراج “لكابير خان ” وأفضل ممثلة للطفلة “هارشالي مالهوترا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيينا…ابراز التوجيهات الملكية للعمل من أجل القارة الإفريقية

    أوضحت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، السيدة ليلى بنعلي، اليوم الاثنين بفيينا، في مداخلة لها عن بعد بمناسبة الدورة الـ 66 للمؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، أن “إفريقيا، والعمل من أجل القارة الإفريقية، تظل أولوية استراتيجية بالنسبة للمغرب، وفقا للتوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، من أجل تطوير التعاون جنوب- جنوب والتعاون الثلاثي التضامني والفعال”.

    وأشارت إلى أنه في إطار التزام المغرب المستمر بدعم أنشطة تعزيز القدرات في إفريقيا، تم توقيع مذكرة تفاهم بين وزارة الصحة والحماية الاجتماعية المغربية والوكالة الدولية للطاقة الذرية، من أجل تعزيز التعاون في مكافحة السرطان والأمراض الحيوانية المنشأ، من قبيل كوفيد-19 أو زيكا أو إيبولا في إفريقيا.

    وتم التوقيع على هذه المذكرة خلال الزيارة التي قام بها المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى المغرب في يونيو، وستسمح، في إطار مبادرة “شعاع الأمل” للوكالة الدولية للطاقة الذرية بتعزيز مساهمات المغرب في إنشاء مراكز إقليمية لمعالجة نقص الرعاية ضد السرطان، لاسيما في إفريقيا، حيث لا يحصل أكثر من 70 في المائة من السكان على العلاج الإشعاعي، وهو أداة أساسية في علاج السرطان.

    وأضافت أنه في إطار ديناميكية الشراكة الثنائية والثلاثية مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يرحب المغرب باختيار المركز الوطني للطاقة والعلوم والتقنيات النووية في يناير 2021 كأول مركز متعاون مع الوكالة الدولية في القارة الإفريقية لاستخدام التقنيات النووية في مجالات إدارة الموارد المائية وحماية البيئة والتطبيقات الصناعية، للفترة الممتدة من 2021 إلى 2025.

    كما نوهت السيدة بنعلي باختيار الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يوم 16 يوليوز 2021، الوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي، كأول مركز تعاوني إفريقي لبناء القدرات في مجال الأمن النووي.

    واعتبرت أنه “من خلال هذا الاعتراف المزدوج، ستواصل هاتان المؤسستان تعاونهما مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، من أجل زيادة توطيد التعاون التقني في الاستخدام السلمي للطاقة النووية بين المغرب والوكالة، وتعزيز التعاون الثلاثي لصالح البلدان النامية، ولاسيما الدول الإفريقية”.

    هكذا، جددت الوزيرة دعم المملكة للجهود التي تبذلها الوكالة في تطوير الطاقة النووية وتقنياتها للأغراض السلمية، مسجلة أن أنشطة الوكالة الدولية للطاقة الذرية تستجيب بشكل جيد لهذه الرؤية بفضل الإرادة السياسية للدول الأعضاء والمساعدة التقنية للوكالة من خلال برنامجها للتعاون التقني.

    ومن هذا المنطلق، عمل المغرب، الذي ترأس قبل سنتين في شخص السيد عز الدين فرحان، السفير الممثل الدائم لدى المنظمات الدولية بفيينا، الدورة الـ 64 للمؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، على إدخال أهمية استخدام التطبيقات النووية وتطوير العلاج الإشعاعي في مكافحة السرطان، من خلال تنظيم ندوة رفيعة المستوى لأول مرة، مع المدير العام للوكالة، حول “دور التقنيات النووية في مكافحة سرطان عنق الرحم في إفريقيا: الخبرات السابقة وآفاق المستقبل”.

    وأشارت السيدة بنعلي إلى أن الدورة الرابعة والستين للمؤتمر رحبت بخلاصات هذا اللقاء، والتي أكدت على أهمية زيادة الوعي بمشكلة سرطان عنق الرحم في إفريقيا، وضرورة تبادل أفضل الممارسات وإنشاء آليات تعزيز التآزر والديناميكيات والتكامل بين جميع الفاعلين في مكافحة السرطان.

    وأضافت أنه لهذا السبب يدعم المغرب بنشاط مبادرة “شعاع الأمل”، التي أطلقها المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية في أديس أبابا، بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للسرطان، على هامش القمة الـ 35 للاتحاد الإفريقي، وبهدف ضمان رعاية مرضى السرطان للجميع وتخفيف النقص في العلاج الإشعاعي في الدول النامية وخاصة في إفريقيا.

    علاوة على ذلك، أشادت السيدة بنعلي بالتقدم الكبير الذي تم إحرازه منذ تنفيذ مبادرة “مشروع العمل المتكامل للأمراض الحيوانية المنشأ” (زودياك)، التي تم اعتمادها خلال رئاسة المغرب للدورة الـ 64 للمؤتمر عام للوكالة الدولية للطاقة الذرية.

    وفي هذا الصدد، قالت الوزيرة “إن بلدي، الذي دعم تنفيذ مشروع (زودياك) ومبادرة (شعاع الأمل)، يدعو الدول الأعضاء إلى مواصلة دعم المبادرات المهيكلة للوكالة، مثل مشروع +تجديد مختبرات التطبيقات النووية+ (ReNuAL)، الذي يهدف إلى تزويد الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالقدرات اللازمة لتلبية الاحتياجات الوطنية، وبالتالي المساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة”. وتابعت الوزيرة أن المغرب، الذي ساهم ماليا في تنفيذ مشروع “زودياك”، يحرص بهذه المناسبة، على تجديد تقديره لهذه المبادرة المبتكرة التي تروم إنشاء إطار عالمي كامل، متعدد القطاعات والتخصصات لمكافحة الأمراض الحيوانية المنشأ على الصعيد العالمي.

    وأضافت المسؤولة أن الأمر نفسه ينطبق على مشروع تجديد مختبرات العلوم والتطبيقات النووية لسايبيرسدورف (رينوال ورينوال+)، الضروري من أجل تعزيز تكوين البلدان النامية في العلوم والتطبيقات النووية.

    من جهة أخرى، لفتت السيدة بنعلي إلى أنه بفضل دعم الوكالة الدولية للطاقة الذرية، طور المغرب خبرته الوطنية في مجالات الصحة، والطب النووي والفيزياء الطبية، والتغذية، والمياه، والفلاحة، والصناعة، والبيئة، والتعليم والتكوين، وأيضا السلامة والأمن، وكذا الضمانات النووية، وبشكل عام في تعزيز الاستخدام السلمي للتطبيقات والتكنولوجيات على نحو آمن ومستدام.

    وعلى المستوى الأكاديمي -تضيف الوزيرة – نظم المركز الوطني للطاقة والعلوم والتقنيات النووية، بتعاون مع المؤسسات الوطنية المعنية، هذا العام، تحت رعاية الوكالة الدولية للطاقة الذرية والاتفاق التعاوني الإقليمي الإفريقي للبحث والتنمية والتدريب في مجال العلم والتكنولوجيا النوويين (أفرا)، الدورة الحادية عشرة للتكوين العالي حول السلامة الإشعاعية والتحكم في مصادر الإشعاع المؤين، وذلك لفائدة مهنيين قادمين من نحو عشرين بلدا إفريقيا فرونكفونيا.

    وبحسب المسؤولة، في هذا السياق، وبالتنسيق مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية و(أفرا)، وبتوجيه من المؤسسات الإفريقية المعنية من حوالي ثلاثين دولة أنغلوفونية وفرونكفونية، يضمن المركز الوطني للطاقة والعلوم والتقنيات النووية، كل عام، تأمين مائة من الدورات التكوينية المهنية والزيارات العلمية لفائدة تقنيين، أطر ومسؤولين، وتنظيم تظاهرات علمية وتقنية، وكذا تسيير بعثات للخبراء أو التحليلات المعملية.

    وبخصوص القدرات الإقليمية في مجال السلامة الإشعاعية، نظم المركز الوطني للطاقة والعلوم والتقنيات النووية، بالتعاون مع المؤسسات الوطنية المعنية، هذا العام، تحت رعاية الوكالة الدولية للطاقة الذرية و(أفرا)، الدورة الثانية عشرة للتكوين العالي حول السلامة الإشعاعية والتحكم في المواد المشعة، وذلك لفائدة المهنيين من اثني عشر دولة إفريقية.

    ووفقا للسيدة بنعلي، إلى حدود الساعة، استفاد زهاء 300 مهني من هذا التدريب المهم، حيث يتقلدون مناصب المسؤولية، لاسيما في الهيئات التنظيمية ببلدانهم، ما يعزز احترام والامتثال لمعايير السلامة الخاصة بالوكالة، فضلا عن إنشاء الأطر القانونية الوطنية الملائمة.

    وسجلت الوزيرة أنه وعلى المستوى التنظيمي، عمل منتدى سلطات التقنين في إفريقيا، الذي ترأسه الوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي (أمسنور) منذ العام 2019، على تعزيز دور سلطات التقنين النووية الإفريقية في مجال السلامة والأمن النوويين، مشيرة إلى أن (أمسنور) وفرت تكوينا لـ 2000 شخص، منهم 38 بالمائة من ممثلي البلدان الإفريقية و10 بالمائة من ممثلي مناطق أخرى.

    وقالت السيدة بنعلي إن (أمسنور) ستستضيف أيضا في أكتوبر 2022 اجتماع مكتب اللجنة التوجيهية للوكالة الدولية للطاقة الذرية، التي تعمل من أجل تطوير القدرات وتدبير المعارف في مجال السلامة والأمن النوويين.

    وخلصت إلى أن الهدف من هذا الاجتماع هو التحضير لاجتماع اللجنة التوجيهية، المقرر عقده في دجنبر 2022 بفيينا، والذي سيخصص لإتمام مشروع المقاربة الإستراتيجية 2023-2030 لتطوير مكونات بناء القدرات، أي برامج الموارد البشرية، التكوين، التعليم، تدبير المعارف وشبكات الشراكة.

    ويشارك المغرب في هذه الدورة السادسة والستين للمؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية بوفد هام، يتألف على الخصوص، من الكاتب العام لوزارة الصحة، عبد الكريم مزيان بلفقيه، والمدير بالنيابة للوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي (أمسنور)، منجي زنيبر، والمدير العام بالنيابة للمركز الوطني للطاقة والعلوم والتقنيات النووية، حميد مراح، والسفير الممثل الدائم للمغرب لدى المنظمات الدولية بفيينا، عز الدين فرحان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “هفوات” تنظيمية ونتائج “ظالمة”.. نقاد يعدّدون “سقطات” المهرجان الوطني للفيلم

    لم تسلم الدورة الـ22 للمهرجان الوطني للفيلم، التي احتضنتها مدينة طنجة، خلال الأسبوع الممتد من الـ16 إلى الـ24 من شهر شتنبر الجاري، من الانتقادات، إذ رافق الإعلان عن الفائزين بجوائز هذه النسخة، التي وصفت بـ”الاستثنائية”، جدل واسع في صفوف النقاد السينمائيين والمهتمين بالفن السابع، الذين يرون أن النتائج لم تكن “منصفة” وبعض الجوائز الممنوحة “غير مستحقة”.

    “هفوات” في التنظيم

    وتعليقا على عودة المهرجان الوطني للفيلم بطنجة، قال الناقد السينمائي المغربي أحمد سيجلماسي، “كنا نتطلع إلى أن تكون الدورة الـ22 للمهرجان أكثر تقدما شكلا ومضمونا من الدورات السابقة، لكنها، مع كامل الأسف، شابتها الكثير من الهفوات أذكر منها أن الموائد المستديرة، التي لم يأت مجملها، في نظره، وأن مداخلات بعض المشاركين فيها كانت مرتجلة”، مضيفا أنه قد “تم في آخر لحظة تغيير بعض المسيرين لها، بالإضافة إلى أن مواقيت تنظيمها كانت متزامنة مع عروض الأفلام”.

    وأردف سيجلماسي، في تصريح لجريدة مدار21، أن “تخصيص ثلاث قاعات سينمائية لعروض أفلام المسابقات الثلاث حرم المتتبعين من مشاهدة كل الأفلام المبرمجة، وفرض عليهم اختيار مشاهدة أفلام دون غيرها”.

    ويرى المتحدث ذاته أنه بالرغم من أن هذا التنوع في برامج العروض معمول به في المهرجانات الدولية، إلا أنه كان من الأجدى استبعاد مجموعة من الأفلام “الضعيفة” إبداعيا عبر تقنية الانتقاء القبلي، والاكتفاء بالأفلام المقنعة شكلا ومضمونا، مع عرض كل فيلم طويل مسبوقا بفيلم قصير في القاعتين المتقاربتين “روكسي” و”غويا” فقط.

    وتابع الناقد ذاته، في معرض حديثه عن التنظيم، قائلا: “في حفلي الافتتاح والاختتام، كان هناك تطويل ممل في الكلمات والتكريمات والشهادات، ووقع المنشطان الشابان للحفلين في أخطاء كثيرة”، مبرزا أن “فيلم “ابن السبيل” (1981)، الذي تم عرضه بعد ترميمه في متم حفل الافتتاح، بمناسبة تكريم مخرجه محمد عبد الرحمان التازي ومنتجه وكاتب سيناريوه وحواره الراحل نور الدين الصايل، لم يصمد لمشاهدته إلى نهايته إلا أقل من 20 شخصا” كان واحدا منهم.

    وخلص إلى القول إن “الدورة الـ22 لم تخل من هفوات الدورات السابقة على مستوى التنظيم، رغم بعض التغييرات الشكلية في هذا الجانب أو ذاك”.

    من جانبه، انتقد الناقد الفني فؤاد زويريق، حفل الختام، إذ قال في تدوينة نشرها على حسابه الشخصي بموقع “فايسبوك”: “تابعت حفل توزيع الجوائز مباشرة، وصدمت بالكثير من التجاوزات التي حصلت من الناحية التنظيمية والتقنية، فوضى وتخبط لا تستحقهما مناسبة بهذا القدر”.

    نتائج “مفاجئة” و”غير منصفة”

    وطالت الانتقادات أيضا نتائج الدورة الحالية للمهرجان. وفي هذا الإطار، قال الناقد السينمائي أحمد سيجلماسي، أن “بعض النتائج كانت مفاجئة”، وأشار إلى أن “منح الجائزة الكبرى مثلا للفيلم الأول لإسماعيل العراقي على حساب فيلم حكيم بلعباس، الذي كان يستحقها عن جدارة، يثير تساؤلات، خصوصا إذا علمنا أن النقاش كان محتدا بين بعض أعضاء اللجنة، الشيء الذي أدى إلى اللجوء إلى التصويت”.

    وسجل سيجلماسي، في تصريحه للجريدة، أن “هناك أفلاما وأسماء استبعدت رغم أحقيتها بالتتويج، وذكر منها الممثلة لبنى أزابال، التي كانت، وفق تعبيره، أكثر إقناعا في فيلم “بين الأمواج”، وتم ترشيحها من طرف العديد من المتتبعين لأفلام المهرجان للفوز بجائزة أول دور نسائي، وكذلك الممثلة الموهوبة نسرين الراضي، التي رشحها دورها في فيلم “أسماك حمراء” للفوز بجائزة دور ثاني نسائي”، لافتا إلى أن “قرعة دمريكان” و”جبل موسى” على سبيل المثال من بين الأفلام الجيدة التي لم تنصفها لجنة تحكيم الأفلام الروائية الطويلة.

    وفي ما يتعلق بمسابقة الأفلام الوثائقية، شدد المتحدث نفسه، على أنه “لم تكن كل الأفلام المتوجة تستحق الجوائز الممنوحة لها”، مبرزا في الوقت ذاته أن “لجنة تحكيم الأفلام القصيرة استبعدت من منصة التتويج أفلاما تستحق جوائز من بينها “عايشة” من بطولة نسرين الراضي”.

    الناقد عينه لفت إلى أن “لجنة تحكيم مسابقة الأفلام الروائية الطويلة ابتدعت فكرة التتويج بالمناصفة لإرضاء جل الأفلام المتوفرة على الحد الأدني من الجودة”.

    الناقد فؤاد زويريق، يرى بدوره، في التدوينة نفسها، أن بعض الجوائز الممنوحة “غير منصفة” نهائيا، وهي ضد العمل الإبداعي ككل، مستشهدا بالممثل القدير عز العرب الكغاط، الذي برأيه “لا يستحق جائزة ثاني دور رجالي عن فيلم ”ميكا”، مشيرا إلى أن تشخيصه كان “عاديا”، ولا يرقى إلى مستوى التميز والحصول على جائزة، مضيفا “هناك عدد من الممثلين أفضل منه بكثير ويستحقون هذه الجائزة عن جدارة واستحقاق، والغريب في الأمر أنه كان غير راض عنها أصلا طامعا في جائزة أفضل ممثل رئيسي”.

    وواصل زويرق أن الممثلة فاطمة عاطف، هي الأخرى، “لا تستحق جائزة ثاني دور نسائي عن فيلم ”زنقة كونتاكت”، لأن دورها في الفيلم انحصر في بعض المشاهد فقط، وهناك ممثلات في أفلام أخرى اجتهدن وأدين أدوارا غاية في الروعة ويستحقن هذه الجائزة لتميزهن”، وفق تعبيره.

    وعدّ الناقد ذاته أن نيل المخرج نبيل عيوش جائزة الإخراج عن فيلم ”علي صوتك” “غير مستحق”، مبرزا أنه بالرغم من تميزه واحترافيته، فهو “لا يستحق هذه الجائزة، وهناك أعمال أخرى بتصورات ورؤى إخراجية أفضل منه بكثير، ومضيفا: “ليس من الضروري كلما شارك نبيل عيوش في تظاهرة ما أن نجامله بجائزة فهذا ظلم لمبدعين آخرين”.

    واستغرب زويرق عدم منح الجائزة الكبرى المهرجان لفيلم ‘لو كان يطيحو لحيوط” لحكيم بلعباس، حيث إنه يرى أن “هذا الفيلم، الذي حصل على إشادات واسعة في كل تظاهرة شارك فيها، ينطق إبداعا، ويستحق أن يمثل سينمانا في كل التظاهرات العالمية، وسيبقى من أهم الأفلام التي مرت في تاريخ السينما المغربية”، على حد قوله.

    وزاد بالقول: “أما جائزة العمل الأول فأرى أن فيلم ”’زنقة كونتاكت” لإسماعيل العراقي هو الذي يستحقها، لأنه قام بمجهود متميز في تجربته الأولى.

    “ظلم كبير” ونتائح “مجانبة للصواب

    من جهته، ذكر الناقد السينمائي عبد الكريم واكريم، عدة ملاحظات بخصوص نتائج المسابقة الرسمية للمهرجان، إذ أكد أنه “في صنف الفيلم الروائي، توقع معظم النقاد والمتتبعون، أن يفوز فيلم “لو كانو يطيحو الحيوط” لحكيم بلعباس بالجائزة الكبرى، نظرا لقصته وحبكة السيناريو الخاص، وطريقة إخراجه، وأن يحظى فيلم “زنقة كونتاكت” بجائزة العمل الأول، لكونهما فيلمين جيدين”، لكن، حسب وجهة نظره، “فيلم بلعباس تفوق إبداعيا على “زنقة كونتاكت”.

    ويرى واكريم، في تصريح لجريدة مدار21، أن فيلم “جبل موسى” لإدريس المريني، “المخرج المخضرم الذي نضجت تجربته السينمائية بشكل تدريجي، إلى أن وصل اليوم إلى إنتاج عمل مقتبس من رواية كتبها صاحب السيناريو عبد الرحمان بهير، تعرض لـ”ظلم كبير”، مردفا: “بالنسبة لي كان يستحق هذا الفيلم جائزة السيناريو على الأقل، لكن هذا لا يعني أن الفيلم الفائز “الأسماك الحمراء” غير جيد”.

    وشدد المتحدث ذاته على أن “الممثل البنيوي كان يستحق جائزة أفضل دور رجالي أكثر من يونس بواب، الذي تقاسم معه دور البطولة في الفيلم”، مبرزا أيضا أن نتائج الأفلام الوثائقية كانت “مجانبة” للصواب تماما.

    لجان تحكيم المهرجان “دون المستوى” و”مخيبة” للآمال

    باعتبارها الجهة المكفول لها منح الجوائز، اتجهت أسهم النقد إلى لجان تحكيم الدورة الـ22 للمهرجان الوطني للفيلم، التي أشرفت على الإعلان عن قائمة المتوجين، حيث إنها أسعدت الفائزين، فيما أثارت غضب آخرين.

    وفي هذا الصدد، قال الناقد الفني فؤاد زويرق، إنه في أثناء صعود لجنة الأفلام الروائية الطويلة إلى المنصة “يكشف مباشرة عدم انسجام أعضائها، والإرتباك الواضح بين صفوفها”، مضيفا أن ذلك كان “ظاهرا أكثر على رئيسها إدريس أنور،الذي كان، بحسبه،  متوترا، وكان “دون المستوى”، و”لا يستحق بتاتا أن يكون رئيس لجنة، ولا أن يكون أصلا في لجنة سينمائية”، وفق تعبيره.

    ولاحظ زويرق، في تدوينته، التي نشرها عقب حفل ختام المهرجان، أنه “إضافة إلى بعض الأسماء الأخرى، فالإعلامي بلال مرميد، أحد أعضاء اللجنة المذكورة، كان متذمرا، وغير راض على الوضع”، مبرزا أن هذا الأخير لا يستحق هذه اللجنة، فهو أكبر منها، إلى جانب لحسن زينون، “الذي انسحب، وهو لا يستحق أيضا هذه اللجنة”، يضيف الناقد عينه.

    في السياق ذاته، أكد الناقد السينمائي عبد الكريم واكريم، في حديثه إلى الجريدة، أن كل المتتبعين للسينما من مختلف مواقعهم أجمعوا على أن “لجنة الأفلام الوثائقية كانت في غير محلها”، متسائلا بالقول: “كيف لأعضاء لجنة أقل ما يمكن أن يقال عنها إنها غير ملمة بالسينما، أن تمنح الجوائز لأشخاص مستوى أعمالهم كان أقل من باقي الأعمال المعروضة”.

    واسترسل: “عضوة ضمن اللجنة ليست لها أعمال جديدة، وليست ملمة بالمجال السينمائي، والنتائج كانت ظالمة في صنف الأفلام الوثائقية”.

    أما عبد المجيد السداتي، فأشار، في تدوينته عنونها بـ”من شوف تيفي إلى شوف سيني”، إلى أنه “عادة ما تتعرض لجان التحكيم في كل المهرجانات إلى انتقادات عن اختياراتها، لأنها منحت بعض الجوائز لأفلام أقل مستوى من أخرى”، مضيفا: “أن تخطئ اللجنة في بعض اختياراتها فهذا وارد جدا بحكم عدم تجانس أعضائها واختلاف مشاربهم الثقافية ورؤاهم الفنية والجمالية”.

    لكن، في المقابل، يشدّد السداتي على أن “ما حدث في لجنة الفيلم الوثائقي اليوم في المهرجان الوطني للفيلم بطنجة غير مقبول على الإطلاق، وأمر يدعو إلى التساؤل على من يقف وراء هذه اللجنة التي وضعت بالمقاس، وتم اختيار أعضائها بعناية دقيقة لتأدية المهمة (التوصية) المنوطة بهم”، عادا أغلب أعضاء هذه اللجنة “نكرة في حقل السينما أو حديثي العهد به.

    وأوضح صاحب التدوينة ذاتها أنه “قد نتفق أو نختلف مع الجوائز الممنوحة في صنف الفيلم الروائي الطويل والقصير، رغم أن أكثر من ثلثي ما عرض في المهرجان عبارة (خردة سينمائية)، لكن عندما تقدم لجنة الفيلم الوثائقي وتضع معيار الصداقة والمصالح محددا في التقييم، فهذا أمر يستحق منا وقفة تأملية حقيقية”.

    وواصل: “لقد كان تقييم هذه اللجنة للأعمال مخيبا للآمال ومخالفا لكل التوقعات، ومجانبا للصواب. فحتى الفيلم الحائز على الجائزة الكبرى، وإن كان مقبولا شكلا ومضونا، وهو أمر يمكن أن نستصيغه وننوه بصاحبه على مجهوده المحترم، إلا هناك ما هو أفضل منه طبعا. لكن أن نرفع راية الروبرتاج عاليا، ونحتفي به على حساب السينما، فهذا أمر مدان بشدة”.

    وأكد السداتي أنه “لا يمكن مكافأة مخرجين فضلوا الاستسهال والتبسيط والتسطيح، على حساب آخرين اختاروا الصعب، وشقوا من أجل تقديم أعمال في قالب فني، ولغة سينمائية متميزة”، لافتا إلى أن “لجنة التحكيم لها مسؤلية أخلاقية، إذ يفترض فيها أن تكون موضوعية ونزيهة ومنصفة، ومن واجبها أن تكافىء من يستحق، بعيدا عن الصداقات والمصالح الشخصية، ولها أيضا مسؤلية فنية وجمالية، حيث لا بد أن يكون البعد الإنساني والفني والجمالي في الفيلم هو المحدد والمعيار الأساسي. “لكن للأسف الشديد اختارت اللجنة الصداقة أولا، والتبسيط والتسطيح ثانيا، على حساب البساطة والعمق”، على حد تعبيره.

    في سياق تفاعله أيضا مع نتائج الدورة الـ22 للمهرجان الوطني للفيلم، يرى الكاتب والناقد محمد شويكة من جهته، في تدوينة نشرها عبر حسابه بموقع “فايسبوك”، أن “بوصلة موضوعية التحكيم على وشك الضياع مع العلم أنها اختلت منذ سنوات بسبب التحكمات التي صار يخضع لها تشكيل اللجان” عن طريق إغراقها، بما وصفه بـ”المُصَوِّتِين والتابعين والحَوَاريين ومُسْتَعْجِلِي بناء البروفايلات (Les carrièristes)، وهو الأمر الذي لا يخدم، في نظره، الصناعة السينمائية الوطنية في شيء، ويُتَفِّه خطوات مبدعيها وصناعها ونقادها ومحبيها”، مشيرا إلى أن ذلك “كان منتظرا إذا ما انتبها إلى كواليس الأوضاع السينمائية في الآونة الأخيرة.. ولا قيمة لجائزة يتبعها اللغط”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل اجتماع رؤساء مجالس العمالات والأقاليم الشهري

    أخبارنا المغربية:الرباط

    عقد المكتب التنفيذي للجمعية المغربية لرؤساء مجالس العمالات والأقاليم اجتماعه الشهري صبيحة يوم أول أمس السبت 24 شتنبر الجاري بمركز المناظرات التابع لجامعة الأخوين بمدينة إفران تحت رئاسة « عبد العزيز الدرويش » رئيس الجمعية وحضور أعضاء المكتب ورؤساء اللجن الدائمة. 

    ووفق بلاغ للجمعية المذكورة، توصل الموقع الإخباري بنسخة منه، فقد تم خلال هذا اللقاء تدارس جدول أعمال غني بالنقط هم على الخصوص موضوع مشاركة مجالس العمالات والأقاليم في النسخة الثالثة من الصندوق الافريقي لدعم التعاون اللامركزي الدولي للجماعات الترابية التي أطلقتها المديرية العامة للجماعات الترابية. 

    كما تم التطرق لملف التعاون اللامركزي الدولي بحكم ما يلعبه هذا الجانب في تعزيز دور المنتخبين في التنمية المحلية وفتح الحوار حول مجالات اهتمام المجالس الترابية وتبادل التجارب الناجحة لتطوير والنهوض بالخدمات المقدمة للساكنة والدفاع على القضايا الوطنية. 

    وفي هذا الإطار وجب التذكير أن الجمعية تعتزم المشاركة في النسخة الثانية لمعرض الجماعات بدولة ساحل العاج من 29 شتنبر الى 1 أكتوبر 2022، بمدينة أبيدجان، اذ ستكون المملكة المغربية هي ضيف الشرف في هذا الحدث الذي سيرتكز على موضوع: » التطور الترابي: الإجراءات العامة والحلول ». كما ستشارك في المؤتمر العالمي السابع لمنظمة المدن والحكومات المحلية، المنظم من طرف الحكومات المحلية والجهوية الافريقية في مدينة دايجون بكورية الجنوبية من 10 الى 14 أكتوبر 2022، والذي سيتضمن جلسة حول موضوع « تعزيز مبادئ الحوكمة الفعالة في إفريقيا: التعلم المماثل ». كذلك تعمل الجمعية على التحضير للمشاركة في مؤتمر السلطات المحلية والجهوية الثالث وأربعون (43) المرتقب أيام 25، 26 و27 من شهر أكتوبر 2022 بمدينة ستراسبورغ.

        من جانب اخر تم التطرق للمشاركة في فعاليات الدورة الرابعة للملتقى البرلماني للجهات حول موضوع: « مأسسة النهج التعاقدي: دعامة أساسية لتسريع تنزيل الجهوية المتقدمة » المزمع تنظيمها يوم 19 أكتوبر 2022 بمجلس المستشارين.

    و أعقب هذا الاجتماع خلال الفترة الزوالية عقد دورة تكوينية بحضور عدد من رؤساء مجالس العمالات والاقاليم والتي تدخل في اطار تنفيذ استراتيجية الجمعية في مجال التكوين المستمر للمنتخبين واطر وموظفي مجالس العمالات والأقاليم بهدف الرفع من القدرات المعرفية والخبراتية التدبيرية لهم لبلوغ المستوى المطلوب من حيث التملك الصحيح والسليم للنصوص القانونية والمناهج الحديثة لتدبير شأن المجلس.

     وعرفت الدورة تقديم عرضين، العرض الأول قدمه « عزيز عبرات »، رئيس قسم مديرية الشؤون القانونية بوزارة الداخلية حول موضوع « التخطيط الاستراتيجي الترابي »، والعرض الثاني قدمه « عبد الفتاح سكير »، خبير في التنمية المجالية في موضوع « مخطط تنمية العمالات والأقاليم ».

     ليعقب هذين العرضين نقاش مستفيض من جانب الحضور تم خلاله التنويه بالجو العائلي الذي يتم خلاله الاشتغال داخل الجمعية وبالمجهودات الجبارة التي يبدلها المكتب التنفيذي والتي تساعد السادة الرؤساء في تدليل العديد من الصعاب التي تعترضهم.

    وكان النقاش مناسبة لطرح الاشكالات التي تصادف المجالس في تفعيل اختصاصاتها المنصوص عليها في القانون التنظيمي 112.14 بشكل عام وجانب إعداد برنامج التنمية للعمالة او الإقليم على وجه الخصوص بالإضافة الى قطاع النقل المدرسي الذي يعرف مشاكل عدة.

     وفي الختام، تم الاتفاق في الختام على عقد يوم دراسي شهر نونبر القادم باقليم خنيفرة، يخصص لمناقشة ملف النقل المدرسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزيرة الانتقال الطاقي تؤكد التزام المغرب بدعم الوكالة الدولية للطاقة الذرية

    العلم الإلكترونية – الرباط

    أكدت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، السيدة ليلى بنعلي، اليوم الاثنين بفيينا، أن المغرب ملتزم التزاما كاملا بدعم الدور المركزي للوكالة الدولية للطاقة الذرية في المساعدة التقنية المقدمة للدول الأعضاء، وكذا في التعاون الثلاثي مع إفريقيا.

    وأوضحت السيدة بنعلي، في مداخلة لها عن بعد بمناسبة الدورة الـ 66 للمؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، أن « إفريقيا، والعمل من أجل القارة الإفريقية، تظل أولوية استراتيجية بالنسبة للمغرب، وفقا للتوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، من أجل تطوير التعاون جنوب- جنوب والتعاون الثلاثي التضامني والفعال ».

    وأشارت إلى أنه في إطار التزام المغرب المستمر بدعم أنشطة تعزيز القدرات في إفريقيا، تم توقيع مذكرة تفاهم بين وزارة الصحة والحماية الاجتماعية المغربية والوكالة الدولية للطاقة الذرية، من أجل تعزيز التعاون في مكافحة السرطان والأمراض الحيوانية المنشأ، من قبيل كوفيد-19 أو زيكا أو إيبولا في إفريقيا.

    وتم التوقيع على هذه المذكرة خلال الزيارة التي قام بها المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى المغرب في يونيو، وستسمح، في إطار مبادرة « شعاع الأمل » للوكالة الدولية للطاقة الذرية بتعزيز مساهمات المغرب في إنشاء مراكز إقليمية لمعالجة نقص الرعاية ضد السرطان، لاسيما في إفريقيا، حيث لا يحصل أكثر من 70 في المائة من السكان على العلاج الإشعاعي، وهو أداة أساسية في علاج السرطان.

    وأضافت أنه في إطار ديناميكية الشراكة الثنائية والثلاثية مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يرحب المغرب باختيار المركز الوطني للطاقة والعلوم والتقنيات النووية في يناير 2021 كأول مركز متعاون مع الوكالة الدولية في القارة الإفريقية لاستخدام التقنيات النووية في مجالات إدارة الموارد المائية وحماية البيئة والتطبيقات الصناعية، للفترة الممتدة من 2021 إلى 2025.

    كما نوهت السيدة بنعلي باختيار الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يوم 16 يوليوز 2021، الوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي، كأول مركز تعاوني إفريقي لبناء القدرات في مجال الأمن النووي.

    واعتبرت أنه « من خلال هذا الاعتراف المزدوج، ستواصل هاتان المؤسستان تعاونهما مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، من أجل زيادة توطيد التعاون التقني في الاستخدام السلمي للطاقة النووية بين المغرب والوكالة، وتعزيز التعاون الثلاثي لصالح البلدان النامية، ولاسيما الدول الإفريقية ».

    هكذا، جددت الوزيرة دعم المملكة للجهود التي تبذلها الوكالة في تطوير الطاقة النووية وتقنياتها للأغراض السلمية، مسجلة أن أنشطة الوكالة الدولية للطاقة الذرية تستجيب بشكل جيد لهذه الرؤية بفضل الإرادة السياسية للدول الأعضاء والمساعدة التقنية للوكالة من خلال برنامجها للتعاون التقني.

    ومن هذا المنطلق، عمل المغرب، الذي ترأس قبل سنتين في شخص السيد عز الدين فرحان، السفير الممثل الدائم لدى المنظمات الدولية بفيينا، الدورة الـ 64 للمؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، على إدخال أهمية استخدام التطبيقات النووية وتطوير العلاج الإشعاعي في مكافحة السرطان، من خلال تنظيم ندوة رفيعة المستوى لأول مرة، مع المدير العام للوكالة، حول « دور التقنيات النووية في مكافحة سرطان عنق الرحم في إفريقيا: الخبرات السابقة وآفاق المستقبل ».

    وأشارت السيدة بنعلي إلى أن الدورة الرابعة والستين للمؤتمر رحبت بخلاصات هذا اللقاء، والتي أكدت على أهمية زيادة الوعي بمشكلة سرطان عنق الرحم في إفريقيا، وضرورة تبادل أفضل الممارسات وإنشاء آليات تعزيز التآزر والديناميكيات والتكامل بين جميع الفاعلين في مكافحة السرطان.

    وأضافت أنه لهذا السبب يدعم المغرب بنشاط مبادرة « شعاع الأمل »، التي أطلقها المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية في أديس أبابا، بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للسرطان، على هامش القمة الـ 35 للاتحاد الإفريقي، وبهدف ضمان رعاية مرضى السرطان للجميع وتخفيف النقص في العلاج الإشعاعي في الدول النامية وخاصة في إفريقيا.

    علاوة على ذلك، أشادت السيدة بنعلي بالتقدم الكبير الذي تم إحرازه منذ تنفيذ مبادرة « مشروع العمل المتكامل للأمراض الحيوانية المنشأ » (زودياك)، التي تم اعتمادها خلال رئاسة المغرب للدورة الـ 64 للمؤتمر عام للوكالة الدولية للطاقة الذرية.

    وفي هذا الصدد، قالت الوزيرة « إن بلدي، الذي دعم تنفيذ مشروع (زودياك) ومبادرة (شعاع الأمل)، يدعو الدول الأعضاء إلى مواصلة دعم المبادرات المهيكلة للوكالة، مثل مشروع +تجديد مختبرات التطبيقات النووية+ (ReNuAL)، الذي يهدف إلى تزويد الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالقدرات اللازمة لتلبية الاحتياجات الوطنية، وبالتالي المساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة ». وتابعت الوزيرة أن المغرب، الذي ساهم ماليا في تنفيذ مشروع « زودياك »، يحرص بهذه المناسبة، على تجديد تقديره لهذه المبادرة المبتكرة التي تروم إنشاء إطار عالمي كامل، متعدد القطاعات والتخصصات لمكافحة الأمراض الحيوانية المنشأ على الصعيد العالمي.

    وأضافت المسؤولة أن الأمر نفسه ينطبق على مشروع تجديد مختبرات العلوم والتطبيقات النووية لسايبيرسدورف (رينوال ورينوال+)، الضروري من أجل تعزيز تكوين البلدان النامية في العلوم والتطبيقات النووية.

    من جهة أخرى، لفتت السيدة بنعلي إلى أنه بفضل دعم الوكالة الدولية للطاقة الذرية، طور المغرب خبرته الوطنية في مجالات الصحة، والطب النووي والفيزياء الطبية، والتغذية، والمياه، والفلاحة، والصناعة، والبيئة، والتعليم والتكوين، وأيضا السلامة والأمن، وكذا الضمانات النووية، وبشكل عام في تعزيز الاستخدام السلمي للتطبيقات والتكنولوجيات على نحو آمن ومستدام.

    وعلى المستوى الأكاديمي -تضيف الوزيرة – نظم المركز الوطني للطاقة والعلوم والتقنيات النووية، بتعاون مع المؤسسات الوطنية المعنية، هذا العام، تحت رعاية الوكالة الدولية للطاقة الذرية والاتفاق التعاوني الإقليمي الإفريقي للبحث والتنمية والتدريب في مجال العلم والتكنولوجيا النوويين (أفرا)، الدورة الحادية عشرة للتكوين العالي حول السلامة الإشعاعية والتحكم في مصادر الإشعاع المؤين، وذلك لفائدة مهنيين قادمين من نحو عشرين بلدا إفريقيا فرونكفونيا.

    وبحسب المسؤولة، في هذا السياق، وبالتنسيق مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية و(أفرا)، وبتوجيه من المؤسسات الإفريقية المعنية من حوالي ثلاثين دولة أنغلوفونية وفرونكفونية، يضمن المركز الوطني للطاقة والعلوم والتقنيات النووية، كل عام، تأمين مائة من الدورات التكوينية المهنية والزيارات العلمية لفائدة تقنيين، أطر ومسؤولين، وتنظيم تظاهرات علمية وتقنية، وكذا تسيير بعثات للخبراء أو التحليلات المعملية.

    وبخصوص القدرات الإقليمية في مجال السلامة الإشعاعية، نظم المركز الوطني للطاقة والعلوم والتقنيات النووية، بالتعاون مع المؤسسات الوطنية المعنية، هذا العام، تحت رعاية الوكالة الدولية للطاقة الذرية و(أفرا)، الدورة الثانية عشرة للتكوين العالي حول السلامة الإشعاعية والتحكم في المواد المشعة، وذلك لفائدة المهنيين من اثني عشر دولة إفريقية.

    ووفقا للسيدة بنعلي، إلى حدود الساعة، استفاد زهاء 300 مهني من هذا التدريب المهم، حيث يتقلدون مناصب المسؤولية، لاسيما في الهيئات التنظيمية ببلدانهم، ما يعزز احترام والامتثال لمعايير السلامة الخاصة بالوكالة، فضلا عن إنشاء الأطر القانونية الوطنية الملائمة.

    وسجلت الوزيرة أنه وعلى المستوى التنظيمي، عمل منتدى سلطات التقنين في إفريقيا، الذي ترأسه الوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي (أمسنور) منذ العام 2019، على تعزيز دور سلطات التقنين النووية الإفريقية في مجال السلامة والأمن النوويين، مشيرة إلى أن (أمسنور) وفرت تكوينا لـ 2000 شخص، منهم 38 بالمائة من ممثلي البلدان الإفريقية و10 بالمائة من ممثلي مناطق أخرى.

    وقالت السيدة بنعلي إن (أمسنور) ستستضيف أيضا في أكتوبر 2022 اجتماع مكتب اللجنة التوجيهية للوكالة الدولية للطاقة الذرية، التي تعمل من أجل تطوير القدرات وتدبير المعارف في مجال السلامة والأمن النوويين.

    وخلصت إلى أن الهدف من هذا الاجتماع هو التحضير لاجتماع اللجنة التوجيهية، المقرر عقده في دجنبر 2022 بفيينا، والذي سيخصص لإتمام مشروع المقاربة الإستراتيجية 2023-2030 لتطوير مكونات بناء القدرات، أي برامج الموارد البشرية، التكوين، التعليم، تدبير المعارف وشبكات الشراكة.

    ويشارك المغرب في هذه الدورة السادسة والستين للمؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية بوفد هام، يتألف على الخصوص، من الكاتب العام لوزارة الصحة، عبد الكريم مزيان بلفقيه، والمدير بالنيابة للوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي (أمسنور)، منجي زنيبر، والمدير العام بالنيابة للمركز الوطني للطاقة والعلوم والتقنيات النووية، حميد مراح، والسفير الممثل الدائم للمغرب لدى المنظمات الدولية بفيينا، عز الدين فرحان.

    إقرأ الخبر من مصدره