Étiquette : دور

  • سعيد باي يتسلح بالإعلام لمطاردة عصابة إجرامية في مسلسله الجديد “حافة”

    شرع الممثل سعيد باي في تصوير مشاهد مسلسله الجديد الذي يحمل عنوان الحافة، وهو من إخراج “محمد أمين مونة”، وإنتاج “إيماج فاكتوري”.

    وكشف باي في تصريح لجريدة مدار 21، أن المسلسل، لا يشمل قصة واحدة، بل يعالج عدة قضايا مستقلة عن بعضها البعض، والتي يتم تقديمها في قالب مستحدث، تتوسطه مشاهد أكشن، ما يضفي عليه طابع التشويق والإثارة.

    وأوضح بطل المسلسل، أنه يجسد في هذا العمل، دور أكرم وهو صحفي يتحرى عن عصابة تقوم بأعمال غير قانونية، ما يعرضه هو وعائلته بالإضافة إلى أصدقائه للخطر، لكنه يظل مصرا على الانتقام منها، محاولا الإطاحة بأفرادها، متمنيا أن ينال إعجاب جمهوره العريض.

    وعن اشتغاله رفقة المخرج أمين مونة، قال باي “ليست هذه المرة الأولى التي أعمل فيها مع أمين، إذ سبق لنا وأن اشتغلنا سويا في أعمال كثيرة، كان أولها مسلسل زينة الذي بث عبر القناة الثانية، ومعرفتي به المسبقة جعلت من أجواء التصوير تمر بشكل سلس وإيجابي، لأنا أصبحنا نعرف طريقة عمل بعضنا البعض”.

    وبخصوص أعمال أخرى، كشف الممثل باي أنه شارك مؤخرا، في مسلسل هندي يحمل عنوان فريلانسر، والذي يعد به جمهوره بعودته للساحة العالمية، من جديد.

    سعيد باي الممثل الذي نجح بتشخيصه المثالي لمختلف الأدوار الذي قدمها منذ بداية مسيرته الفعلية في المجال بعد حصوله على دبلوم الفن الدرامي من المعهد العالي للتنشيط الثقافي والمسرحي بالرباط سنة 1995، إذ بصم اسمه في لائحة السفراء الدائمين للصناعة السينمائية المغربية، إلى جانب المسلسلات التي ساهم في بروزها.

    ابن قرية تاوجطات لم يرسم حدودا لموهبته، فقد تألق على خشبة المسرح بأعمال مثل: ألف ليلة وليلة للمخرج العالمي تيم صايل، التي جابت مسارح العالم بلغات متعددة، ومسرحيتي الرقصة الأخيرة وبلادي من إخراج ادريس الروخ، الذي فاز عن دوره في الأولى بجائزة أفضل دور في الدورة السابعة للمهرجان الوطني للمسرح بمكناس، وأبدع في أدائه لأدوار متعددة في مسلسلات تلفزيونية من نظير لالة فاطمة 2003، زينة 2014، مقطوع من شجرة 2015، ديسك حياتي 2021 ومول لمليح 2022.

    أما سينمائيا، لم يغب صاحب ال 52 ربيعا عن صالات السينما طويلا، حيث شارك في أفلام نجح أغلبها في تحقيق نجاحات تجارية ونقدية، أشهرها فيلم الرجل الذي باع العالم 2009 الذي فاز سعيد باي عن مشاركته به بجائزة أحسن ممثل عربي في الدورة السادسة لمهرجان دبي السينمائي. أفلام أخرى مثل إكس شمكار 2008، والطريق إلى كابول 2012، والزيرو 2012، والزنقة كونطاكط 2020، نالت إعجاب فئة عريضة من الجمهور المغربي، أعجبت بهذا الممثل الذي يجمع بين انتقائه الفريد لأدواره، وبدله لمجهود منقطع النظير في تأديته للشخصيات التي ظهر بها في هذه الأفلام.
    مما لفت انتباه صناع الأفلام والمسلسلات الأجنبية، لاستدعائه للمشاركة في أعمال عالمية، كالمسلسل الأمريكي الشهير Prison Break، والفيلم الإيطالي- الأمريكي 2011 Jesus، إضافة للفيلم الأمريكي Son Of God 2014، مشاركات أظهرت وقعها الكبير على شخصية سعيد باي الممثل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس مجلس النواب يستقبل نائبة رئيسة الجمعية الوطنية الفرنسية ويستعرضان أوجه التعاون الثنائي

    سفيان رازق

    استقبل رئيس مجلس النواب، راشيد الطالبي العلمي، اليوم الخميس 22 شتنبر 2022 بالرباط، فاليري رابو، نائبة رئيسة الجمعية الوطنية الفرنسية والوفد المرافق لها، وذلك في إطار زيارتها للمغرب للمشاركة في مراسيم إطلاق برنامج التوأمة المؤسساتية، يوم غد الجمعة 23 شتنبر الجاري، بين مجلس النواب المغربي والجمعية الوطنية الفرنسية ومجلس النواب البلجيكي ومجلس النواب التشيكي.

    ويضم وفد الجمعية الوطنية الفرنسية كلا من البرلمانية، ميراي كلابو، نائبة رئيس لجنة العلاقات الخارجية، والبرلماني كريم بن شيخ، وجون لوك لالا،  مدير الشؤون الأوربية والدولية والدفاع، وجون بابتيسط لوكلير،  رئيس قسم التعاون والعلاقات الثنائية، وبيير نيكولاس غيدسون، مسؤول مشروع التوأمة عن الجمعية الوطنية الفرنسية.

    ورحب رئيس مجلس النواب، في مستهل اللقاء، بنائبة رئيسة الجمعية الوطنية الفرنسية والوفد المرافق لها، وعبر عن اعتزازه بحصيلة العلاقات البرلمانية الثنائية والمتعددة والنتائج الجيدة المحققة، وذكر بأهمية الفضاءات المؤسساتية للتشاور ولمواجهة التحديات والاشتغال بطريقة ذكية.

    كما قدم راشيد الطالبي العلمي لمحة عن التجربة الديمقراطية والنظام البرلماني المغربي وأهم المنجزات والمشاريع والأوراش التي باشرتها المملكة تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

    من جهتها عبرت، فاليري رابو، والوفد المرافق لها، عن سعادتها بهذا اللقاء والزيارة التي جاءت لتكرس عمق علاقات الصداقة البرلمانية المغربية-الفرنسية، مشددة على أن البرامج والاتفاقات والمشاريع المشتركة بين مجلس النواب والجمعية الوطنية الفرنسية ستمكن من تحقيق التواصل المباشر والاستفادة المتبادلة من الخبرات والتجارب وهو ما يعد من صلب مهام وأهداف الديبلوماسية البرلمانية.

    وأكدت نائبة رئيسة الجمعية الوطنية الفرنسية عن إعجابها بالمنجزات التي حققتها المملكة والأوراش المفتوحة على مختلف الواجهات.

    كما ركزت المباحثات التي أجراها الجانبان حول العلاقات البرلمانية الثنائية والمتعددة الأطراف وسبل تعزيزها، فضلا عن تدارس عدد من القضايا ذات الاهتمام البرلماني المشترك كالهجرة والتبادل الثقافي.

    وشدد كل رئيس مجلس النواب ونائبة رئيسة الجمعية الوطنية الفرنسية والوفد المرافق لها، على دور المؤسسات التشريعية والبرلمانيين في تعزيز الحوار والتشاور وتوضيح الرؤى والمواقف، وهو ما من شأنه تحصين العلاقات الثنائية والمتعددة الأطراف وتقويتها مؤسساتيا، وهذا ما تصبو إليه مشاريع وبرامج التعاون تبادل الخبرات والتجارب والمنتدى البرلماني المغربي-الفرنسي.

    كما شكلت التوأمة المؤسساتية الجديدة بين المغرب والاتحاد الأوروبي، التي تجمع مجلس النواب بالمملكة المغربية وكلا من الجمعية الوطنية الفرنسية ومجلس النواب التشيكي ومجلس النواب البلجيكي بدعم كل من المؤسسات التشريعية لأربع دول أعضاء في الاتحاد الأوروبي وهي إيطاليا واليونان والبرتغال وهنغاريا، محورا أساسيا في مباحثات راشيد الطالبي العلمي وفاليري كلابو والوفد المرافق لها.

    وتهدف هذه التوأمة، التي ستمتد لعامين، تعبئة حوالي 70 خبيراً دوليا من البرلمانات السبع للاستفادة من ممارسات تشريعية متنوعة، والإسهام في ترصيد إنجازات مجلس النواب في ممارسة اختصاصاته ومهامه الدستورية ووظائفه المؤسساتية لاسيما من خلال تبادل الخبرات والمهام وإنجاز دراسات مقارنة بشأن الممارسات البرلمانية في المؤسسات المتوأمة والتكوين ونقل الكفاءات.

    كما سيمكن هذا المشروع من إعداد دلائل إرشادية عملية، وإنجاز دراسات تشخيصية ودراسات جدوى ومخططات عمل وتنظيم ورشات للتكوين والحوار والتبادل في إطار مجموعات مصغرة، والقيام بزيارات ومهام دراسية بين أعضاء مجلس النواب وأطره ونظرائهم في المؤسسات التشريعية المتوأمة في الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي حول المحاور المحددة في وثيقة التوأمة، ومن تعزيز التواصل الدائم والحوار ومد جسور التعاون وربط علاقات بين المؤسسات التشريعية.

    وتتوخى مضامين وبرامج التوأمة، التي تَنْدرج في إطار مشروع ” دعم البرلمان المغربي”، إلى تقوية الشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي وتتكامل مع مبادرات أخرى جاري تنفيذها وخاصة البرنامج الذي تنفذه الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا مع مجلسيْ البرلمان المغربي والممول من الاتحاد الأوروبي. كما تتميز ببعد هام يتمثل في دعم تولي النساء مناصب المسؤولية التمثيلية والتنفيذية.

    وتجدر الإشارة إلى أن التوأمة المؤسساتية الجديدة تعد استمراراً للتوأمة التي كانت قد جمعت مجلس النواب بمجالس برلمانية أوروبية خلال الفترة مابين 2016 و2018، مما يؤكد الطابع التاريخي العريق والمتين للعلاقات بين المملكة المغربية والاتحاد الأوروبي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوداد محيح ف حفل “morocco football awards 2022”.. رضا التكناوتي أفضل حارس فالبطولة والكابيتان يحيى جبران أفضل لعاب فالمغرب والوداد أفضل فريق

    الوداد محيح ف حفل “morocco football awards 2022”.. رضا التكناوتي أفضل حارس فالبطولة والكابيتان يحيى جبران أفضل لعاب فالمغرب والوداد أفضل فريق

    أكد سبور//

    توج رضا التكناوتي حارس مرمى فريق الوداد الرياضي بجائزة أفضل حارس مرمى فالبطولة الوطنية خلال الموسم الرياضي 2021- 2022، وذلك اليوم الخميس خلال حفل morocco football awards 2022.

    وتم اختيار رضى التكناوتي كأفضل حارس مرمى فالمغرب من بعد التألق ديال الموسم الماضي، بحياتهم ساهم فتتويج فريق الوداد الرياضي بالبطولة الاحترافية ودوري أبطال افريقيا.

    وتسلم جائزة أفضل حارس مرمى بالبطولة للموسم ماضي بالنيابة على رضى التكناوتي المتواجدو مع المنتخب الوطني المغربي فالمعسكر ديال إسبانيا، الزميل ديالو فالوداد الرياضي ينيس حنين.

    نيابة على رضى التكناوتي المتواجد مع المنتخب الوطني المغربي فالمعسكر ديال إسبانيا، الزميل ديالو فالوداد الرياضي ينيس حنين.

    وفاز فريق الوداد الرياضي بجائزة أفضل فريق فالمغرب الموسم  الرياضي 2021- 2022.. وتم اختيار الوداد الرياضي كأفضل فريق فالموسم الرياضي الماضي، من بعد التألق ديالو اللافت محليا وقاريا والتتويج بلقب البطولة الإحترافية لكرة القدم وأيضا دوري أبطال إفريقيا.

    وتسلم جائزة أفضل فريق فالمغرب سعيد الناصيري رئيس الوداد الرياضي، واللي لعب دور كبير فالتالق ديال الحمرا وطنيا وإفريقيا والتتويج بالألقاب الموسم الماضي.

    وتوج يحيى جبران قائد فريق الوداد الرياضي بجائزة أفضل لاعب فالبطولة الوطنية خلال الموسم الرياضي 2021- 2022. وتم اختيار يحيى جبران كأفضل لاعب فالمغرب الموسم الماضي، من بعد التألق ديالو فوسط ميدان الوداد الرياضي ونجح فقيادة الفريق الأحمر نحول حمل لقبي البطولة الاحترافية ودوري أبطال افريقيا.

    للإشارة فالأداء الجيد ليحيى جبران خلاه يكون ضمن لائحة المنتخب الوطني المغربي، وهو الآن هو مع ليكيب ناسيونال فالمعسكر ديال إسبانيا الاعدادي لكأس العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القاهرة..إبراز دور لجنة القدس برئاسة جلالة الملك في الدفاع عن فلسطين

    أبرز وزير الشباب والثقافة والتواصل، السيد محمد المهدي بنسعيد، اليوم الخميس بالقاهرة، الدور البالغ الاهمية الذي تضطلع به لجنة القدس برئاسة جلالة الملك محمد السادس في الدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وعن الهوية العربية الإسلامية للقدس الشريف .
    وأكد السيد بنسعيد ، خلال الجلسة الافتتاحية لاشغال اجتماع الدورة العادية الـ52 لمجلس وزراء الإعلام العرب ، على الجهود التي تبذلها لجنة القدس في التصدي للمخططات الاستيطانية وللانتهاكات التي يتعرض لها الحرم القدسي الشريف والمسجد الأقصى المبارك ودعم صمود القدس والمقدسيين.
    وذكر الوزير، في كلمة تلاها نيابة عنه الكاتب العام للوزارة ، مصطفى التيمي ، بالحصيلة المشرفة لبيت مال القدس تحت إشراف ورعاية جلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، في مضاعفة البرامج الميدانية بالتعاون مع مختلف المؤسسات الرسمية في الدول العربية والإسلامية، والمنظمات الأهلية لدعم القدس، وبالمجهودات الدؤوبة للنهوض أساسا بقطاع التعليم، وتشجيع تمدرس الأطفال.
    وأشار الوزير الى أنه اعتبارا لمركزية القضية الفلسطينية وللهوية العربية لمدينة القدس المحتلة بالنسبة للمغرب، فإن مختلف وسائل الإعلام بالمملكة “تمنح حيزا هاما” للخبر الفلسطيني لتسليط الضوء على المعاناة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني الشقيق، وعلى محاولة تهويد معالم المدينة المقدسة التي تمس مشاعر المسلمين في أرجاء المعمور.
    وفي هذا الإطار، دعا السيد بنسعيد ، مجلس وزراء الاعلام العرب الى اعتماد مبادرات إعلامية فعلية لمواكبة عملية تنفيذ القرارات التي أصدرتها لجنة القدس، ودعمها لمبادرة تسليط الضوء على ما ينجزه بيت مال القدس.
    وأكد الوزير ، في هذا الاطار، على ضرورة تسخير جميع الوسائل والإمكانيات المتاحة بقطاع الإعلام والاتصال بالبلدان العربية، لحث المجتمع الدولي على تحمل مسؤولياته اتجاه القضية الفلسطينية والعمل يدا واحدة للدفاع عنها .
    وسجل أن الظرفية الحالية تشهد تزايد التحديات أمام العمل العربي المشترك في مجال الإعلام والاتصال جراء تداعيات جائحة كورونا وانعكاساتها السلبية ” مما يضاعف من مسؤولياتنا في توحيد الجهود قصد تطوير إعلامنا العربي وتمكينه من مواكبة ما يجري حوله من مستجدات، وإعادة تجديد آليات التحرك والتدخل، من أجل الاستمرار في تأهيله ، ليكون أداتنا الفعالة في الدفاع عن قضايانا المشتركة”.
    من جهة أخرى، شدد الوزير على أنه في الوقت الذي أصبح فيه العالم العربي يواجه حربا حقيقية على الإرهاب ونظرا للدور الرائد في تكوين الوعي الجماعي فقد أضحى التنسيق والتعاون المشترك بين الخبراء والفاعلين في المجال الإعلامي بالبلدان العربية ضرورة ملحة، للتخطيط لبرامج تتصدى لهذه الظاهرة.
    واختتمت أشغال الدورة 52 لمجلس وزراء الإعلام العرب، التي عقدت بالعاصمة المصرية بالقاهرة، بمشاركة وفد المملكة المغربية، حيث ناقش وزراء ورؤساء الوفود عددا من القضايا منها القضية الفلسطينية والاستراتيجية الإعلامية العربية ومتابعة خطة التحرك الإعلامي العربي في الخارج واللجنة العربية للإعلام الإلكتروني ودور الإعلام العربي في التصدي لظاهرة الإرهاب والخريطة الإعلامية العربية للتنمية المستدامة 2030 .
    كما تضمن البرنامج وضع استراتيجية موحدة للتعامل مع جميع شركات الإعلام الدولية ويوم الإعلام العربي و جائزة التميز الإعلامي العربي. وتضمن جدول الأعمال أيضا بندا حول إدراج مادة التربية الإعلامية في المناهج الدراسية لكل المراحل، وحول اختيار عاصمة الإعلام العربي وبندا حول تشكيل المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الإعلام العرب وأنشطة قطاع الإعلام والاتصال وبعثات الجامعة في الخارج وأنشطة المنظمات والاتحادات الممارسة للمهام الإعلامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فروخي يبعث “رسالة أمل” للأطفال بفيلم “ميكا” ويشعل المنافسة بمهرجان طنجة

    أثار فيلم “ميكا” للمخرج المغربي إسماعيل فروخي، اهتمام النقاد والمتتبعين السينمائيين، عقب عرضه بقاعة “روكسي”، في إطار فعاليات الدورة الـ22 للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة، والذي يحكي قصة طفل من عائلة في وضعية اجتماعية صعبة، يجد نفسه عاملا في ناد للتنس بالدار البيضاء، تتردد عليه الطبقة الميسورة، ويرغب في تغيير مصيره بكل الطرق، حيث إنه سيلفت أنظار المدرّبة “صوفيا”، البطلة السابقة التي لاحظت موهبته في ممارسة رياضة الكرة الصفراء، لتقرر الاعتناء به.

    رسالة أمل

    وبهذا الخصوص، قال المخرج إسماعيل فروخي، إن فكرة الفيلم تولدت لديه منذ 25 سنة حينما التقى بمدرب تنس بمدينة الدار البيضاء، وروى له قصة معاناته في طفولته، إذ كان يعيش وسط “كاريان” ويعمل في مهن بسيطة، قبل أن يلتقي مجددا مع أطفال مغاربة في فرنسا، عاشوا ظروفا صعبة بالمغرب دفعتهم إلى الهجرة نحو أوروبا.

    وأضاف مخرج الفيلم، في تصريح لجريدة “مدار21”: “هذه القصص أثرت فيّ بشكل كبير، ودفعتني إلى البحث في عمق هذه القضايا الاجتماعية المليئة بالمعاناة، لتناولها في فيلم لا يعالج المشكلة فقط، بل حرصت على توظيف رسالة تبعث الأمل في نفوس من يشاهدوه”.

    فيلم بسيط موجه للأطفال

    من جهته، أكد الممثل المغربي عز العرب الكغاط، أن “ميكا” من نوعية الأفلام العائلية التي يمكن بثها عبر التلفزيون أيضا، ويندرج أيضا ضمن خانة الأفلام البسيطة، التي توجه إلى جميع الفئات المجتمعية، باختلاف سنهم ودرجة ثقافتهم السينمائية، مبرزا أن 40 مليون شخص ليسوا كلهم نقاد يفهمون في السينما، لذلك هو ضد السينما المعقدة.

    وأشار الكغاط، في تصريح لجريدة “مدار21″، إلى أن الفيلم يحمل العديد من الرسائل للأطفال، وينبغي لهم مشاهدته، حيث إنه يدعوهم إلى التشبث بأحلامهم وتطويرها، من خلال استعراض قصة طفل صغير كان يعيش في دور الصفيح يتخبط وسط الحياة، إلى أن يجد فرصته التي تنقله من حياة الفقر إلى لاعب تنس متميز، مردفا: “القصة التي يتناولها الفيلم بسيطة”.

    وعن رهانه على الفيلم في المهرجان، أبرز المتحدث نفسه في تصريحه للجريدة، أنه مايزال هناك العديد من الأفلام التي لم تعرض بعد، وأن الرأي الأخير يرجع إلى اللجنة، مشددا على أنه في بعض المرات “تقع المفاجأت وتفوز أفلام رديئة بالجوائز”.

    إشادة بالطفل بطل “ميكا”

    الطفل زكرياء عنان، بطل فيلم “ميكا”، وصف مشاركته في هذا العمل،  في تصريح لجريدة “مدار21″، بـ”التجربة الرائعة”، إذ إنه لم يكن يتوقع أن يخوض تجربة التمثيل قبل مقابلته المخرج إسماعيل فروخي، معربا عن سعادته بالمشاركة في بطولة الفيلم.

    وعن تحدي التشخيص، كونها تجربته الأولى، أوضح عنان أنه لم يجد صعوبة في التمثيل سوى المشاهد التي كانت تتطلب منه عدم اللعب بحرفية، لأنه يجيد رياضة التنس.

    وفي هذا السياق، قال المخرج فروخي، إن اختيار الطفل البطل كان مهما كثيرا كونه يجسد دورا رئيسا في الفيلم، مشيرا إلى أنه كان من الضروري اختيار طفل يلعب التنس وتتوفر فيه مواصفات ويحيل شكله إلى أنه من طبقة فقيرة، مضيفا: “جلت في مختلف صالات التنس دون جدوى إلى حين لقائي بزكرياء، وقمت بحصص تدريبية”.

    بدوره، أشاد الممثل المخضرم عز العرب الكغاط بالطفل زكرياء عنان، عادا إياه “عجيبا وذكيا”، كاشفا أن اختيار الطفل المناسب “كان تحديا لدى المخرج، الذي وجد صعوبة في انتقائه، خاصة أنه يجب أن يجمع بين التمثيل ورياضة التنس، وأنه اختار زكرياء من بين 1000 طفل”.

    زويرق: الفيلم ترجم بإتقان واقع أطفال الهامش بالمغرب

    تعليقا على هذا العمل، قال الناقد الفني فؤاد زويرق إن الفيلم يحكي قصة بسيطة في مضمونها سبق التطرق إلى روحها في العديد من الأعمال فنية، لكن المخرج إسماعيل فروخي باستثنائيته المعروفة تفنن في تشكيل بنائها السردي بسلاسة وتميز، وأحاطها بلغة بصرية متقنة وممتعة في جماليتها”.

    وأضاف زويرق، في تدوينة نشرها على حسابه الشخصي بموقع “فيسبوك”، أنه “بعيدا عن القصة التي تتناول مأساة طفل يعيش على هامش مجتمع اغتصب براءته بكل وحشية، وافترس طفولته بكل قساوة، نجد أن فروخي شكّل عالمه السينمائي الخاص به في هذا الفيلم بسوداويته وآماله اللتان جمعتهما بقعة صغيرة جدا لم تتجاوز ملعب كرة المضرب.

    وأكد الناقد ذاته أن فروخي تحدى السائد في السينما المغربية بجعل بطله طفلا لم يسبق له خوض تجربة التمثيل نهائيا، مشيرا إلى أنه مع وجود بعض الأفلام المغربية التي اعتمدت على الأطفال في مواضيعها وأسندت إليهم أدوارا رئيسة، كفيلم ”جوق العميين” لمحمد مفتكر، لكنها تبقى قليلة جدا، إلا أن الاستثناء لدى الفروخي، في نظره، يتجلى في جعل الطفل محور الفيلم الذي تدور في فلكه باقي الشخصيات، فهو البطل الوحيد الذي أسندت إليه مهمة إنجاح الفيلم.

    وواصل زويرق بالقول: “وهكذا خاض الطفل زكرياء عنان، الذي أدى دور الطفل ”ميكا”، والذي يعيل أسرته بعد وفاة والده، ويحلم بالهجرة إلى فرنسا، المغامرة بكل طاقته وأخرج ما في جعبته من موهبة جعلته مشخصا بامتياز، من حيث حضوره الطاغي، عفوية في التعبير، وجرأة في التلاعب بتعابيره الداخلية والخارجية وكأنه ممثل محترف”، مؤكدا أن هذا لم يتأت من فراغ، بل وقف خلفه مخرج مبدع اسمه إسماعيل الفروخي، الذي قدم للسينما المغربية موهبة جديدة قادرة على تكريس قدرة الأطفال على التمثيل في أعمالنا الدرامية والسينمائية.

    ويرى الناقد عينه أن الفيلم “ترجم بإتقان وتميز واقع أطفال الهامش في المغرب وأحلامهم، واحتفى بالمعاناة والمأساة بجعلهما بوابة للخلاص، ودافعا للبحث عن الحرية والتحليق عاليا كطائر اللقلاق بدل عصفور القفص، الذي يرضى بقدره متشبثا بالقضبان بدل الأمل، من خلال جعل الإضاءة مشرقة ونابضة بالحياة من بداية الفيلم الى نهايته، بدل الألوان الداكنة التي ترمز إلى السوداوية.

    وأثنى زويرق على المخرج إسماعيل الفروخي، معتبرا إياه أنه نجا بذكاء في التورط في ديباجة الرؤية والخطاب المعتادين في مثل هذه المواضيع بسينمانا الوطنية، مشيدا في الوقت ذاته بالطاقم التقني، وبالتشخيص المتميز للممثل المخضرم عز العرب الكغاط، والممثلة صبرينا وازاني، التي رافقت الطفل في عدة مراحل من عمر الفيلم، والتي بذلت، إلى جانب الكغاط، مجهودا كبيرا ساهم في نجاح الطفل الممثل أو الممثل الطفل.

    وفيلم “ميكا” من بطولة كل من صبرينا وزاني، وعز العرب الكغاط، بالإضافة إلى الطفل زكرياء عنان، بالإضافة إلى كل من نبيل البوخاري، ورشيد فكاك، وليلى حدادي، ومومن مكوار، وعلي ميسوم، ومصطفى رشيدي .

    ويشار إلى أن فيلم “ميكا” سبق أن صنع الحدث بمهرجان الجونة السينمائي بمصر، حيث لقي تجاوبا مع ضيوف دورته الرابعة، وعبر أغلبهم عن إعجابهم بقدرة المخرج على صياغة حكاية بسيطة لطفل، برؤية إنسانية عميقة، فيها الكثير من الإحساس الفني، والدراية التقنية المستندة على رؤية واضحة في جعل السينما نصيرة لقضايا الناس البسطاء ومعاناتهم اليومية.

    أثار فيلم “ميكا” للمخرج المغربي إسماعيل فروخي، اهتمام النقاد والمتتبعين السينمائيين، عقب عرضه بقاعة “روكسي”، في إطار فعاليات الدورة الـ22 للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة، والذي يحكي قصة طفل من عائلة في وضعية اجتماعية صعبة، يجد نفسه عاملا في ناد للتنس بالدار البيضاء، تتردد عليه الطبقة الميسورة، ويرغب في تغيير مصيره بكل الطرق، حيث إنه سيلفت أنظار المدرّبة “صوفيا”، البطلة السابقة التي لاحظت موهبته في ممارسة رياضة الكرة الصفراء، لتقرر الاعتناء به.

    رسالة أمل

    وبهذا الخصوص، قال المخرج إسماعيل فروخي، إن فكرة الفيلم تولدت لديه منذ 25 سنة حينما التقى بمدرب تنس بمدينة الدار البيضاء، وروى له قصة معاناته في طفولته، إذ كان يعيش وسط “كاريان” ويعمل في مهن بسيطة، قبل أن يلتقي مجددا مع أطفال مغاربة في فرنسا، عاشوا ظروفا صعبة بالمغرب دفعتهم إلى الهجرة نحو أوروبا.

    وأضاف مخرج الفيلم، في تصريح لجريدة “مدار21”: “هذه القصص أثرت فيّ بشكل كبير، ودفعتني إلى البحث في عمق هذه القضايا الاجتماعية المليئة بالمعاناة، لتناولها في فيلم لا يعالج المشكلة فقط، بل حرصت على توظيف رسالة تبعث الأمل في نفوس من يشاهدوه”.

    فيلم بسيط موجه للأطفال

    من جهته، أكد الممثل المغربي عز العرب الكغاط، أن “ميكا” من نوعية الأفلام العائلية التي يمكن بثها عبر التلفزيون أيضا، ويندرج أيضا ضمن خانة الأفلام البسيطة، التي توجه إلى جميع الفئات المجتمعية، باختلاف سنهم ودرجة ثقافتهم السينمائية، مبرزا أن 40 مليون شخص ليسوا كلهم نقاد يفهمون في السينما، لذلك هو ضد السينما المعقدة.

    وأشار الكغاط، في تصريح لجريدة “مدار21″، إلى أن الفيلم يحمل العديد من الرسائل للأطفال، وينبغي لهم مشاهدته، حيث إنه يدعوهم إلى التشبث بأحلامهم وتطويرها، من خلال استعراض قصة طفل صغير كان يعيش في دور الصفيح يتخبط وسط الحياة، إلى أن يجد فرصته التي تنقله من حياة الفقر إلى لاعب تنس متميز، مردفا: “القصة التي يتناولها الفيلم بسيطة”.

    وعن رهانه على الفيلم في المهرجان، أبرز المتحدث نفسه في تصريحه للجريدة، أنه مايزال هناك العديد من الأفلام التي لم تعرض بعد، وأن الرأي الأخير يرجع إلى اللجنة، مشددا على أنه في بعض المرات “تقع المفاجأت وتفوز أفلام رديئة بالجوائز”.

    إشادة بالطفل بطل “ميكا”

    الطفل زكرياء عنان، بطل فيلم “ميكا”، وصف مشاركته في هذا العمل،  في تصريح لجريدة “مدار21″، بـ”التجربة الرائعة”، إذ إنه لم يكن يتوقع أن يخوض تجربة التمثيل قبل مقابلته المخرج إسماعيل فروخي، معربا عن سعادته بالمشاركة في بطولة الفيلم.

    وعن تحدي التشخيص، كونها تجربته الأولى، أوضح عنان أنه لم يجد صعوبة في التمثيل سوى المشاهد التي كانت تتطلب منه عدم اللعب بحرفية، لأنه يجيد رياضة التنس.

    وفي هذا السياق، قال المخرج فروخي، إن اختيار الطفل البطل كان مهما كثيرا كونه يجسد دورا رئيسا في الفيلم، مشيرا إلى أنه كان من الضروري اختيار طفل يلعب التنس وتتوفر فيه مواصفات ويحيل شكله إلى أنه من طبقة فقيرة، مضيفا: “جلت في مختلف صالات التنس دون جدوى إلى حين لقائي بزكرياء، وقمت بحصص تدريبية”.

    بدوره، أشاد الممثل المخضرم عز العرب الكغاط بالطفل زكرياء عنان، عادا إياه “عجيبا وذكيا”، كاشفا أن اختيار الطفل المناسب “كان تحديا لدى المخرج، الذي وجد صعوبة في انتقائه، خاصة أنه يجب أن يجمع بين التمثيل ورياضة التنس، وأنه اختار زكرياء من بين 1000 طفل”.

    زويرق: الفيلم ترجم بإتقان واقع أطفال الهامش بالمغرب

    تعليقا على هذا العمل، قال الناقد الفني فؤاد زويرق إن الفيلم يحكي قصة بسيطة في مضمونها سبق التطرق إلى روحها في العديد من الأعمال فنية، لكن المخرج إسماعيل فروخي باستثنائيته المعروفة تفنن في تشكيل بنائها السردي بسلاسة وتميز، وأحاطها بلغة بصرية متقنة وممتعة في جماليتها”.

    وأضاف زويرق، في تدوينة نشرها على حسابه الشخصي بموقع “فيسبوك”، أنه “بعيدا عن القصة التي تتناول مأساة طفل يعيش على هامش مجتمع اغتصب براءته بكل وحشية، وافترس طفولته بكل قساوة، نجد أن فروخي شكّل عالمه السينمائي الخاص به في هذا الفيلم بسوداويته وآماله اللتان جمعتهما بقعة صغيرة جدا لم تتجاوز ملعب كرة المضرب.

    وأكد الناقد ذاته أن فروخي تحدى السائد في السينما المغربية بجعل بطله طفلا لم يسبق له خوض تجربة التمثيل نهائيا، مشيرا إلى أنه مع وجود بعض الأفلام المغربية التي اعتمدت على الأطفال في مواضيعها وأسندت إليهم أدوارا رئيسة، كفيلم ”جوق العميين” لمحمد مفتكر، لكنها تبقى قليلة جدا، إلا أن الاستثناء لدى الفروخي، في نظره، يتجلى في جعل الطفل محور الفيلم الذي تدور في فلكه باقي الشخصيات، فهو البطل الوحيد الذي أسندت إليه مهمة إنجاح الفيلم.

    وواصل زويرق بالقول: “وهكذا خاض الطفل زكرياء عنان، الذي أدى دور الطفل ”ميكا”، والذي يعيل أسرته بعد وفاة والده، ويحلم بالهجرة إلى فرنسا، المغامرة بكل طاقته وأخرج ما في جعبته من موهبة جعلته مشخصا بامتياز، من حيث حضوره الطاغي، عفوية في التعبير، وجرأة في التلاعب بتعابيره الداخلية والخارجية وكأنه ممثل محترف”، مؤكدا أن هذا لم يتأت من فراغ، بل وقف خلفه مخرج مبدع اسمه إسماعيل الفروخي، الذي قدم للسينما المغربية موهبة جديدة قادرة على تكريس قدرة الأطفال على التمثيل في أعمالنا الدرامية والسينمائية.

    ويرى الناقد عينه أن الفيلم “ترجم بإتقان وتميز واقع أطفال الهامش في المغرب وأحلامهم، واحتفى بالمعاناة والمأساة بجعلهما بوابة للخلاص، ودافعا للبحث عن الحرية والتحليق عاليا كطائر اللقلاق بدل عصفور القفص، الذي يرضى بقدره متشبثا بالقضبان بدل الأمل، من خلال جعل الإضاءة مشرقة ونابضة بالحياة من بداية الفيلم الى نهايته، بدل الألوان الداكنة التي ترمز إلى السوداوية.

    وأثنى زويرق على المخرج إسماعيل الفروخي، معتبرا إياه أنه نجا بذكاء في التورط في ديباجة الرؤية والخطاب المعتادين في مثل هذه المواضيع بسينمانا الوطنية، مشيدا في الوقت ذاته بالطاقم التقني، وبالتشخيص المتميز للممثل المخضرم عز العرب الكغاط، والممثلة صبرينا وازاني، التي رافقت الطفل في عدة مراحل من عمر الفيلم، والتي بذلت، إلى جانب الكغاط، مجهودا كبيرا ساهم في نجاح الطفل الممثل أو الممثل الطفل.

    وفيلم “ميكا” من بطولة كل من صبرينا وزاني، وعز العرب الكغاط، بالإضافة إلى الطفل زكرياء عنان، بالإضافة إلى كل من نبيل البوخاري، ورشيد فكاك، وليلى حدادي، ومومن مكوار، وعلي ميسوم، ومصطفى رشيدي .

    ويشار إلى أن فيلم “ميكا” سبق أن صنع الحدث بمهرجان الجونة السينمائي بمصر، حيث لقي تجاوبا مع ضيوف دورته الرابعة، وعبر أغلبهم عن إعجابهم بقدرة المخرج على صياغة حكاية بسيطة لطفل، برؤية إنسانية عميقة، فيها الكثير من الإحساس الفني، والدراية التقنية المستندة على رؤية واضحة في جعل السينما نصيرة لقضايا الناس البسطاء ومعاناتهم اليومية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوريطة يترأس بنيويورك إطلاق مبادرة التمويل التوقعي

    ترأس وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، بنيويورك، مع نظيره الدنماركي، يبي كوفود، الإطلاق الرسمي لمبادرة “النداء من أجل التمويل التوقعي” “Pledge to Predictable Payments”.

    وأبرز بوريطة، في كلمة خلال اجتماع انعقد الأربعاء بهذه المناسبة، أن هذه المبادرة تجسد تعددية الأطراف المتمحورة حول العمل، الذي يظل ضروريا من أجل التصدي للأزمة العالمية الراهنة، متعددة الأبعاد.

    وذكر الوزير بأن المغرب، و”انسجاما مع التزامه منذ وقت طويل لفائدة تعددية الأطراف ودور الأمم المتحدة، كان، وفي ظل الرؤية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، من بين أوائل الدول الأعضاء التي انضمت إلى هذه المبادرة”.

    وتابع بوريطة بالقول إن تعددية الأطراف تجتاز أكبر أزمة منذ إحداث منظمة الأمم المتحدة، إذ أن الانقسامات الإيديولوجية والتركيز الضيق على المصالح الوطنية يقوض الروح التي تأسست عليها المنظمة الأممية منذ أزيد من سبعة عقود.

    ومن وجهة نظر المغرب، يؤكد الوزير، فإن استعادة الثقة في تعددية الأطراف والأمم المتحدة يستدعي التركيز على إجراءات عملية من أجل تعزيز مؤسساتها، بغية جعل عملها ليس فقط فاعلا، بل يستجيب أيضا لحاجيات السكان، مسجلا أن تعددية الأطراف لا تعد ترفا، بل ضرورة.

    وأشار إلى أن “موارد مالية متينة ومتوقعة تعد الشروط الأساسية لبناء تعددية أطراف تتمحور حول العمل الذي نطمح إليه”.

    وأضاف بوريطة أن الأداء المنتظم للاشتراكات المالية في الميزانية العادية للأمم المتحدة يعد شرطا لا محيد عنه من أجل حسن اشتغال مختلف الوكالات التابعة للأمم المتحدة، على ضوء التحديات التي تواجه المنظمة، والمتصلة على الخصوص بالتغير المناخي والأمن الغذائي والأمن الطاقي والحد من الفقر.

    وأبرز أن “هذه التحديات تسائل قدرتنا الجماعية على بلوغ أهداف التنمية المستدامة في أفق 2030”.

    وبعد أن أشاد الوزير بتحسن الوضع المالي للأمم المتحدة برسم السنة المالية 2022، بفضل النداء الذي أطلقه الأمين العام، سجل، في الوقت نفسه أنه ما زال يتعين بذل الكثير من أجل التصدي للأزمة المالية الجسيمة التي تواجهها المنظمة الأممية.

    فالمغرب يعتبر أنه من غير المقبول، يوضح الوزير، أن يخضع عمل منظمة الأمم المتحدة لتوفر السيولة النقدية بدل التخطيط والأولويات السياسية المحددة من قبل الدول الأعضاء، وذلك على ضوء التحديات الراهنة.

    وأكد بوريطة أن المملكة، التي يظل التزامها بتعددية الأطراف ومركزية دور الأمم المتحدة ثابتا منذ استقلالها، ملتزمة بالدفع المنتظم لاشتراكاتها في الميزانية العادية للأمم المتحدة في غضون الـ30 يوما من بداية العام.

    وأضاف أن المغرب يقدم كذلك دعما لمختلف الوكالات الأممية، من خلال مساهمات طوعية، بلغت قيمته 1,4 مليون دولار خلال 2022، وذلك فضلا عن مساهمته في الميزانية العادية للمنظمة.

    وشدد على أن الدول الأعضاء مدعوة لأداء اشتراكاتها كاملة وفي الوقت المحدد بهدف تزويد الأمم المتحدة بالموارد الضرورية للاضطلاع بشكل فاعل بمهامها التي أضحت أكثر أهمية بالنظر للأزمة الراهنة متعددة الأبعاد.

    زجرى الإطلاق الرسمي لمبادرة “Pledge to Predictable Payments” على هامش اجتماع تميز بحضور العديد من الدبوماسيين والمسؤولين بمنظمة الأمم المتحدة، من بينهم السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال.

    وشكل الاجتماع مناسبة للبلدان المشاركة، للتوقيع على هذا النداء الهادف إلى ضمان انتظام أداء الاشتراكات في ميزانية منظمة الأمم المتحدة.

    وتهدف هذه المبادرة، التي تم إطلاقها بشكل أولي في شتنبر 2021 من قبل مجموعة من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة من بينها المغرب، إلى الالتزام بضمان انتظام مساهمات الدول الأعضاء في الميزانية العادية للأمم المتحدة.

    وتجسد أيضا التزام المملكة المغربية الثابت لفائدة تعددية الأطراف ومركزية دور الأمم المتحدة، طبقا للرؤية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يقوم بجهود كبيرة للحفاظ على الهوية الدينية والثقافية لمدينة القدس

    أشاد عضو مجلس إدارة الهيئة العربية الدولية للإعمار في فلسطين، بيب الشيخاني، بالجهود الكبيرة التي يبذلها المغرب لإعمار مدينة القدس والحفاظ على هويتها الدينية والثقافية.

    وثمن الشيخاني، خلال لقاء جمعه بالخليفة الأول لرئيس مجلس المستشارين، محمد حنين، اليوم الخميس بالرباط، الأدوار الطلائعية التي تضطلع بها المملكة، من خلال وكالة بيت مال القدس الشريف، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، في الحفاظ على معالم مدينة القدس الشريف التاريخية والحضارية والإنسانية.

    ودعا في هذا السياق إلى استثمار الآليات البرلمانية وتوظيفها في دعم وكالة بيت مال القدس وحث الحكومات العربية والإسلامية والمجتمع المدني على المساهمة في تعزيز إمكانيات وموارد الوكالة خدمة للمدينة المقدسة.

    من جهة أخرى، أكد الشيخاني، وهو عضو بالبرلمان الموريتاني، على موقف الحكومة والشعب الموريتانيين القائم على الحياد الإيجابي إزاء قضية الوحدة الترابية للمملكة، مبرزا عمق وعراقة علاقات البلدين.

    وأكد في هذا الصدد على أهمية الدور الذي يمكن أن يضطلع به برلمانا البلدين ومجموعة الصداقة البرلمانية في توطيد أواصر هذه العلاقة.

    من جانبه، أبرز محمد حنين أن المملكة تضع القضية الفلسطينية ومدينة القدس المقدسة في مقدمة أولوياتها، وفي نفس مرتبة قضية وحدتها الوطنية.

    وأكد الخليفة الأول لرئيس مجلس المستشارين على التزام المغرب بتوطيد العلاقات المتميزة القائمة بين البلدين والشعبين الشقيقين الموريتاني والمغربي، مشددا على دور الدبلوماسية البرلمانية في الارتقاء بهذه العلاقات والدفع بالتعاون الثنائي.

    كما قدم حنين، خلال هذا اللقاء الذي حضره نائب رئيس مجلس إدارة الهيئة العربية الدولية للإعمار في فلسطين، عيسى امكيكي، نظرة موجزة عن تركيبة مجلس المستشارين وموقعه الدستوري المتميز والوظائف والاختصاصات الموكولة له في مجالات التشريع والرقابة وتقييم السياسات العمومية والدبلوماسية البرلمانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ‮جماهري يكتب: الديبلوماسية الأمنية‮.. ‬الخبرة الأمنية كتجربة ديبلوماسية‮..‬

    قال الصحفي عبد الحميد الجماهري مدير نشر جريدة الاتحاد الإشتراكي، في عموده “كسر الخاطر” الصادر بعدد اليوم الخميس، أن الجهاز الأمني المغربي قادر على ممارسة دبلوماسية أمنية تعود بالنفع على البلاد، وتحقق تحول عميق في علاقة المملكة بالقوى العظمى في العالم.

    وكتب الجماهري في عموده الذي عنونه ب: الديبلوماسية الأمنية‮: ‬الخبرة الأمنية كتجربة ديبلوماسية‮..‬

    تتابعت في‮ ‬الأسابيع والشهور الأخيرة،‮ ‬حركية مغربية نشيطة جمعت بين الديبلوماسية والأمن،‮ ‬بل‮ ‬يمكن القول أو‮ ‬الجزم أن الديبلوماسية اتخذت فيها صيغة الأمن‮…. ‬وأن المسؤول الأول عنه صار من كبار السفراء المغاربة في‮ ‬الديبلوماسية كما هي‮ ‬تتشكل داخل التصور الأمني‮ ‬الاستخباراتي‮ ‬الجديد‮..‬

    ولعل من آخر ما استأثر بالاهتمام الوطني‮ ‬والأجنبي،‮ ‬هو الزيارتان اللتان كانت الرباط حاضنة لهما مع مسؤولي‮ ‬الأمن‮ ‬والاستخبارات في‮ ‬دولتين اثنتين،‮ ‬الأولى هي‮ ‬إسبانيا والثانية الولايات المتحدة‮…‬بفارق زمني‮ ‬لم‮ ‬يتعد الأسبوع‮!‬

    ففي‮ ‬سجل ديبلوماسية القرب،‮ ‬كان استقبال عبد اللطيف حموشي‮ ‬المدير العام للأمن الوطني‮ ‬ومراقبة التراب الوطني،‮ ‬إسبيرانزا كاستيليرو لمازاريس كاتبة الدولة ومديرة المركز الوطني‮ ‬للاستخبارات بالمملكة الإسبانية‮.‬‭ ‬على رأس وفد أمني‮ ‬رفيع المستوى،‮ ‬وذلك‮ «‬لدعم وتعزيز التعاون المغربي‮ ‬الإسباني‮ ‬في‮ ‬مختلف المجالات الأمنية التي‮ ‬تحظى بالاهتمام المشترك‮«.‬

    وفي‮ ‬سجل التعاون الدولي،‮ ‬أو ديبلوماسية البعد، استقبل المدير العام للأمن الوطني‮ ‬ومراقبة التراب الوطني،‮ ‬أفريل هاينز مديرة أجهزة الاستخبارات الوطنية بالولايات المتحدة الأمريكية‭.‬‮ ‬

    هذا الاستقبال‮ ‬يأتي‮ ‬لتنزيل مخرجات اللقاء الثنائي‮ ‬رفيع المستوى الذي‮ ‬سبق أن جمع عبد اللطيف حموشي‮ ‬بالمسؤولة الأولى عن تجمع أجهزة الاستخبارات الوطنية الأمريكية‮ ‬أفريل هاينز،‮ ‬على هامش زيارة العمل التي‮ ‬أجراها للولايات المتحدة الأمريكية خلال‮ ‬يومي‮ ‬13‮ ‬و14‮ ‬يونيو‮.‬2022‮‬

    وفي‮ ‬الواقع‮ ‬نتابع،‮ ‬منذ مدة زمنية،‮ ‬تزامنت في‮ ‬جزء كبير منها مع مجيء عبد اللطيف حموشي‮ ‬وفريقه،‮ ‬وباقي‮ ‬مدراء الأجهزة الأمنية المغربية الأخرى‮.. ‬ميلاد شكل‮ ‬متقدم من الديبلوماسية هو الديبلوماسية الأمنية،‮ ‬ومحورها التعاون لمواجهة الإرهاب والجريمة المنظمة‮ ‬وزعزعة الاستقرار‮ …‬

    وفي‮ ‬مخرجات الزيارات واللقاءات،‮ ‬نقرأ أن المشترك بينها‭ ‬هو الجمع بين رهانين كبيرين من رهانات القرن الواحد والعشرين،‮ ‬وهو التجربة الدبلوماسية والتجربة الأمنية‮..‬
    ونرى بأم أعيننا خارطة الطريق وهي‮ ‬تطبق،‮ ‬كما لم‮ ‬يعد عمل الأمنيين مسألة طي‮ ‬السر وبِنْية الكتمان بل هناك أضواء كثيرة مسلطة على الديبلوماسية الأمنية‭.‬‮ ‬

    ‬وفي‮ ‬صلب هذا النشاط المنقطع النظير،‮ ‬يوجد ما أصبحت أدبيات الأمم المتحدة تسميه بـ«الدبلوماسية الوقائية‮»‬،‮ ‬وهي‮ ‬شعبة أمنية دولية،‮ ‬تتطلب عده مؤهلات ثَبُت أن الأجهزة المغربية تتوفر عليها،مما‮ ‬يجعلها شريكا ذا مصداقية وموثوقا من طرف الأجهزة الكبرى في‮ ‬العالم‮. ‬ونعني‮ ‬بذلك‮ ‬معرفة دقيقة بالميدان وبالاتجاهات‮ ‬العالمية للأزمات‮. ‬وبأسلوب الجماعات الإرهابية في‮ ‬التأطير والعمل‮ ‬الإرهابي،‮ ‬سواء‮ ‬كان إرهابا دينيا أو إلكترونيا‮… ‬وبالقدرة على جمع المعلومات الحقيقية وتحليلها التحليل الدقيق والصائب‮..‬

    والمغرب صار جهازه الاستخباراتي‮ ‬بنكا للمعلومات التي‮ ‬تخوله أن‮ ‬يكون مصدرا للمعلومة الموثوقة،‮ ‬بل قادرا على تقديم القراءة الصحيحة لشركائه بخصوص‮ ‬الوضع الأمني‮ ‬على المستوى الإقليمي‮ ‬والجهوي‮ ‬والدولي،‮ «‬ودراسة التهديدات والتحديات الناشئة عن هذا الوضع في‮ ‬بعض مناطق العالم،‮ ‬فضلا عن استعراض المخاطر التي‮ ‬تطرحها الارتباطات القائمة بين التنظيمات الإرهابية وشبكات الجريمة المنظمة،‮ ‬بما فيها الجريمة المعلوماتية وغيرها من صور الإجرام العابر للحدود الوطنية‮».‬

    ‮اللقاءات العملية بين عبد اللطيف حموشي‮ ‬والمسؤولين الأمنين في‮ ‬دول العالم،‮ ‬والتي‮ ‬تتم في‮ ‬الرباط،‮ ‬تجعل العاصمة المغربية هي‮ .. ‬مسرح الحدث،‮ ‬والخبر الأمني‮ ‬الدولي،‮ ‬وليس واشنطن أو مدريد‮ ‬أو‮ ‬غيرهمها من العواصم‮ ‬‭ ‬‮.‬
    منذ ثلاثة أشهر فقط‮ ‬،‮ ‬كان حموشي‮ ‬قد قام‮ ‬بزيارة عمل إلى الولايات المتحدة الأمريكية خلال‮ ‬يومي‮ ‬13‮ ‬و14‮ ‬يونيو الجاري،‮ ‬وذلك على رأس وفد أمني‮ ‬ضم مدراء وأطرا من المصالح المركزية،‮ ‬عقد خلال هذه الزيارة جلسات عمل ومباحثات مع كل من أفريل هاينز مديرة أجهزة الاستخبارات الوطنية التي‮ ‬استقبلها هذا الأسبوع،‮ ‬ومع مدير وكالة الاستخبارات المركزية‮ ‬ويليام بيرنز،‮ ‬ومدير مكتب التحقيقات الفيدرالي‮ ‬كريستوفر راي‮..‬

    ومن‭ ‬الواضح أن قائمة المسؤولين الأمريكيين بحد ذاتها،‮ ‬تكشف عن مستوى نجاعة الديبلوماسية الأمنية من حيث طبيعة المواضيع ودرجة الاهتمام الذي‮ ‬تبديه القوة العظمى في‮ ‬العالم للأجهزة المغربية في‮ ‬التعاون الأمني‮ ‬والاستخباراتي‮ ‬على المستوى العالمي‮. ‬ومن المحقق أن العناوين الكبرى لهذا الاهتمام والمصداقية التي‮ ‬توليها القوة العظمى،‮ ‬كما باقي‮ ‬الشركاء الإقليميين،‮ ‬هي‮ ‬أن خارطة الميدان‮ ‬تشمل العالم كله،‮ ‬لأن الولايات المتحدة تُعرِّف أمنها القومي‮ ‬بأنه‮ ‬يشكل خارطة العالم كلها،‮ ‬وأينما كان تواجدها كان أمنها،‮ ‬وبالتالي‮ ‬تعرف أن المغرب‮ ‬يقدم لها شراكة ناجحة‮.. ‬وما كان لها أن تقدم على لقاءات من هذا النوع لولا هذه الثقة في‮ ‬جدارة واستحقاق الجهاز‭ ‬الأمني‮ ‬المغربي‮..‬

    ولعل أحد أبرز تلاقٍ‮ ‬للديبلوماسية والأمن‮ ‬في‮ ‬الجانب العملي‮ ‬دوليا،‮ ‬من خلال الحاضنة المغربية،‮ ‬تمثَّل في‮ ‬احتضان مدينة مراكش في‮ ‬11‮ ‬مايو الماضي‮ ‬للمؤتمر الوزاري‮ ‬السابع للتحالف الدولي‮ ‬ضد داعش‮ ‬لأول مرة في‮ ‬بلد إفريقي‮. ‬وهو التحالف الذي‮ ‬يضم‮ ‬85‮ ‬دولة‮ ‬والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي‮ ‬والحلف الأطلسي‮..‬
    ومن اللافت أن مخرجات هذا المؤتمر شملت أشياء تبدو أنها من نوع المواضيع ذات البعد السياسي‮ ‬الجيو-استراتيجي،‮ ‬من قبيل دور الدولة الوطنية في‮ ‬ضمان الاستقرار الإقليمي،‮ ‬وكان الجواب الذي‮ ‬وجده العالم،‮ ‬يتضمن في‮ ‬عديد نقطه مساهمات المغرب‮…

    ويتجلى‮ ‬المغرب كمعبر إجباري‮ ‬للعمل الدولي‮ ‬في‮ ‬تحصين البلدان من خلال العديد من الترتيبات التي‮ ‬تسير في‮ ‬أفق مؤتمر التحالف الدولي‮ ‬ضد داعش، وذلك‮ ‬باحتضان المغرب للمكتب الإقليمي‮ ‬لمحاربة الإرهاب في‮ ‬إفريقيا،‮ ‬التابع لمكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب،‮ ‬بهدف تطوير وتنفيذ برامج لتعزيز قدرات ومهارات الدول الإفريقية‮ ‬،‮ ‬وقبلها كانت محطة‮ ‬يونيو‮ ‬2018‮ ‬بالصخيرات التي‮ ‬احتضنت الاجتماع الإقليمي‮ ‬للمديرين السياسيين للتحالف،‮ ‬وبعدها في‮ ‬دجنبر‮ ‬2021‮ ‬من خلال إنشاء مجموعة التركيز الخاصة بإفريقيا بقيادة المغرب والنيجر وإيطاليا وأمريكا،‮ ‬وأخيرا محطة مراكش التي‮ ‬جسدت حدثا دوليا‮ ‬بامتياز‮..‬ولم‮ ‬يعد خافيا،‮ ‬من جهة أخرى،‮ ‬أن السيادة الأمنية صارت في‮ ‬قلب الرهانات وموازين القوى في‮ ‬العالم،‮ ‬كما بالنسبة‭ ‬للمغرب في‮ ‬علاقته مع بعض شركائه،‮ ‬حيث لم‮ ‬يعد سرا‭ ‬أن‮ ‬السيادة‮ ‬صارت موضوعا ديبلوماسيا بامتياز في‮ ‬العلاقة مع فرنسا‮.

    ولم‮ ‬يستسغ‮ ‬بعض الشركاء،‮ ‬الذين‮ ‬يحكمهم الحنين‮ ‬الماضوي،‮ ‬أن تتجلى هذه السيادة وتعبر عن نفسها‮‬،‮ ‬وتجعل الولاء الوطني‮ ‬فوق أية اعتبارات أو امتدادات سابقة‮. ‬مما شكل عقدة مستحكمة في‮ ‬قرارات ذات الصلة بالدبلوماسية‮.

    اليوم،‮ ‬تشكل الرافعات المتعددة،‮ ‬الدينية والروحية والاقتصادية والسياسية والأمنية،‮ ‬أعمدة البناء الديبلوماسي،‮ ‬ويتأكد أن المقاربة التي‮ ‬جعلت من التجربة الأمنية تجربة ديبلوماسية،‮ ‬كانت ناجعة في‮ ‬بناء الشراكات الاستراتيجية البعيدة المدى،‮ ‬والتي‮ ‬تخدم قضايا الوطن وعلى‭ ‬أسها قضية الوحدة الترابية‮..‬

    وهذا لوحده مبعث فخر كبير‮. ‬وتحول في‮ ‬طريقة التفكير والعمل في‮ ‬مجال العلاقات الدولية‮.‬

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ورقة بلهندة وتحديث الأسلوب والحسم في إسبانيا: وصفة الركراكي التي تـتجاوز زياش وحمد الله

    • أمين الركراكي

     

    يراهن وليد الركراكي، قائد أسود الأطلس الجديد، على المعسكر الإسباني، لتكوين فكرة واضحة عن اللاعبين في أول تجمع رسمي له منذ توليه المهمة. كما تشكل المباراتان الوديتان أمام منتخبي الشيلي والباراغواي يومي 23 و 27 شتنبر الجاري في إسبانيا فرصة سانحة من أجل استخلاص مجموعة من المعطيات لاستثمارها لاحقا سواء خلال اختيار القائمة الأولية للمونديال أو في الجانب التكتيكي، الذي يعد من أكثر التحديات التي تواجه الإطار المغربي في مهمته الجديدة.

     

    حافظ وليد الركراكي على ثوابت المنتخب كما التزم بذلك في الندوة التقديمية الأولى، وهو محق في ذلك لاعتبارات كثيرة، منها هاجس الوقت الذي لا يسمح له بالانطلاق من نقطة الصفر، بل الاعتماد على القاعدة المتواجدة وإدخال بعض التعديلات الضرورية عليها، سواء في ما يخص التركيبة البشرية أو نظام اللعب.

     

    لكن تحديات كثيرة تواجه المدرب، بداية من إيجاد بدائل للاعبين الغائبين بسبب الإصابة مثل ماسينا وأكرد، وصولا إلى تكوين فكرة شاملة عن المجموعة المختارة في ظرف وجيز قبل اختيار اللائحة الأولى لمونديال قطر.

     

    عودة زياش وحمد الله

     

    انصب اهتمام الإعلام والجماهير على حضور زياش وحمدالله فقط، دون باقي المعطيات الأخرى رغم أهميتها. وإذا كان تركيز الجمهور على هذا الثنائي مفهوما إلى حد ما، فإن انسياق الإعلام وراءه يبدو أمرا غير مفهوم ويتماهى مع رأي العامة، غافلا عن جوانب أخرى تبدو أكثر أهمية من عودة لاعبين «مارقين».

     

    الصراعات الجانبية التي خاضها حمدالله وزياش كثيرة، فالأول خاض مباراته الأولى هذا الموسم قبل أيام فقط وهو السبب الذي دفع وليد لاستبعاده من المجموعة مادام مفتقدا للتنافسية في وقت يخوض فيه صراعا خارج المستطيل الأخضر مع ناديه السابق النصر، أما الثاني فلم يستطع إقناع المدرب الألماني المقال مؤخرا توماس توخيل بمنحه مكانا رسميا في قائمة تشيلسي والأمل معقود على المدرب الجديد في الأسابيع المتبقية قبيل كأس العالم.

     

    يبدو أن وليد نجح في اختبار التواصل الأولي ما دام أن اللاعبين تراجعا عن اعتزالهما الدولي ولبيا الدعوة، في انتظار ما ستحمله الأيام المقبلة من مستجدات ومطبات قد تضع علاقة المدرب باللاعبين أمام امتحان حقيقي.

     

    وليد بدا واثقا من قدرته على التعامل مع زياش نظرا لحاجته للاعب بهذه الشخصية المندفعة الشغوفة بحب اللعب وتحقيق الانتصارات، ووحدها الأيام المقبلة ستحدد قدرة المدرب الجديد على تقديم زياش بوجه مختلف بعيدا عن الصورة التي تكرست عنه بسبب مزاجه المتقلب.

     

    حضور زياش وحمدالله أو غيابهما يشكل نقاشا هامشيا يشخصن الموضوع أكثر ويبعده المسألة الأساسية المتعلقة بمنظومة المنتخب ككل، والتي تخضع لعمل مؤسساتي في تماه بين مختلف المتدخلين وفق خطة عمل على المديين المتوسط والبعيد.

     

    وفق هذا المنظور فغياب لاعب أو اثنين لا يمكن أن يزلزل منظومة عمل قائمة على المؤسسات وليس الأفراد، ولا تحاكم المدرب واللاعبين بناء على نتيجة مباراة واحدة دون استحضار عوامل أخرى مرتبطة بالسياق والظروف.

     

    اختبار الأيام العشرة في إسبانيا

     

    يعول وليد كثيرا على المعسكر الخارجي بإسبانيا واللقاءين الوديين هناك، من أجل تكوين فكرة أوضح عن كل اللاعبين، فالمعايشة اليومية ستتيح له دراستهم عن قرب وقدرتهم على الانسجام سواء داخل الملعب أو خارجه والانضباط لأحكام المجموعة والانصهار داخلها، والأكثر من ذلك أسلوبه في اللعب.

     

    وتكمن أهمية المعسكر الإسباني في كونه المجال الوحيد المتاح أمام وليد قبل إعلان القائمة الأولية لمونديال قطر، فالهامش الزمني المتاح أمامه لا يسمح له بتجريب لاعبين آخرين ولا بارتكاب أخطاء في الاختيار سواء في الجانب البشري أو الشق التكتيكي.

     

    وينتظر أن يمنح المعسكر الإسباني صورة واضحة عن جاهزية عدد من اللاعبين وقدرتهم على تحقيق آمال المدرب وتطلعاته بناء على التصور الذي وضعه والذي يمكن أن يخضع بدوره للتعديل بناء على قراءته لخلاصة الأيام العشرة واللقاءين الوديين. وقد يكون من حسن حظ المدرب أن يواجه منتخبين يمثلان كرة القدم الأمريكية اللاتينية التي تشكل اختبارا جيدا يمكن أن يستخلص منه الكثير من الدروس والعبر قبل اتخاذ الخطوة المقبلة رغم ضيق الوقت المتاح أمامه.

     

    أسلوب لعب جديد

     

    من الكلمات الدالة في حديث وليد خلال الندوة التي قدم فيها اللاعبين، حديثه عن أسلوب لعبه الجديد، وهي النقطة التي تشكل تحديا كبيرا له ليس فقط في المونديال الذي بات على الأبواب بل وفي المستقبل.

     

    أسلوب لعب شكل دوما إحدى النقاط السلبية في أداء أسود الأطلس لسنوات طويلة مع مختلف المدربين الذين تعاقبوا على تدريبهم، وإذا كانت الجماهير قد انتقدت وحيد خليلوزيتش بسبب الأداء غير المقنع للمنتخب فإن الواقع والتاريخ يشهدان بكون المسألة ظلت عقدة لم يستطع أي مدرب أن يجد لها حلا بعد.

     

    تكمن براعة المدرب في التوفيق بين المهارات الفردية للاعبين وأسلوب لعب جماعي يبرز هذه المهارات ويجعلها في خدمة المجموعة ودفعهم لتقديم أقصى جهدهم في الملعب مهما تغيرت المعطيات المرتبطة بالاختيارات البشرية وهوية المنافس والمكان والطقس وظروف المباريات وغيرها من العوامل المؤثرة.

     

    إعادة الاعتبار للاعبي البطولة

     

    لم يكن لوليد أن يشيح بنظره عن البطولة الوطنية لاعتبارات كثيرة، منها أنه اشتغل فيها مطولا وبات يعرف الكثير عنها، وكذا لكون مجده الشخصي المحقق حتى الآن بناه بفضلها.

     

    وإذا كان وليد الركراكي أكثر المدربين العارفين بخبايا الممارسة في الدوري المحلي فإنه يدرك بطبيعة الحال قدرة لاعبيه على المنافسة في مستوى عال جدا في بطولة مثل كأس العالم، لذلك فقد وقع اختياره على بعضهم فقط حتى الآن لكون البطولة مازالت في بدايتها واللاعبون كما قال هو نفسه بحاجة إلى رفع الإيقاع قليلا، أمر يمكن أن يتحقق في الأسابيع المقبلة ليتيح له خيارات أكثر خصوصا في تعويض الغيابات المحتملة كما هو الحال في الوقت الراهن.

     

    من الصعب الرهان على لاعبي البطولة في منافسة قوية مثل كأس العالم لكن فتح باب الأمل أمامهم يمكن أن يشكل حافزا لهم من أجل الاشتغال والاجتهاد أكثر في الأسابيع القليلة المتبقية للمونديال، وإن لم يكن فعلى المدى المتوسط بداية من كأس إفريقيا للأمم المقبلة في ساحل العاج.

     

    من المبكر الحكم على خيارات المدرب بخصوص لاعبي البطولة فتواجد ثلاثة لاعبين من الوداد نابع من معرفته الجيدة بهم طوال السنة الماضية التي توجوا فيها بلقبي البطولة الوطنية ودوري أبطال إفريقيا في حين سيكون أمام حمزة الموساوي اختبار لإثبات الذات وتأكيد قدرته على تعويض الغائبين في المركز الذي يلعب فيه.

     

    وافدان جديدان

     

    شهدت قائمة وليد الأولى حضور اسمين جديدين ينادى عليهما لأول مرة لتعزيز صفوف المنتخب المغربي ويتعلق الأمر بكل من وليد شديرة (24 سنة) لاعب باري الإيطالي وعبدالحميد الصابيري (25 سنة) لاعب صامبدوريا.

     

    اختيار يظهر حاجة وليد إلى قطع غيار جديدة تحقق التوازن المطلوب في بعض الخطوط وتسد الفراغ الذي ظهر جليا في مباريات سابقة في انتظار ظهور محتمل لأسماء أخرى مستقبلا.

     

    وبغض النظر عن الدوافع التي كانت وراء استدعاء شديرة والصابيري فالاستنتاج الذي يمكن أن نخلص إليه أن متابعة وليد للاعبين ليست وليدة الأيام القليلة التي تلت توقيعه عقد تدريب أسود الأطلس، فالمرجح أنه كان يجهز نفسه للمهمة التالية منذ وقت أطول مما يبدو.

     

    المعطيات المتوفرة تؤكد أن وليد بدأ متابعة اللاعبين قبل مدة من توليه المهمة رسميا فباشر اتصالاته مع أصدقائه من اللاعبين القدامى من أجل توسيع دائرة البحث عن مواهب قادرة على ضخ دماء جديدة في شرايين المنتخب.

     

    دور مزدوج لبلهندة

     

    دافع وليد عن اختياره ليونس بلهندة (32 سنة) رغم تقدمه في العمر بكونه يملك التجربة اللازمة التي تتيح له تقديم الإضافة للمنتخب خصوصا وأنه خاض المونديال الأخير في روسيا فضلا عن توفره على إمكانيات معينة تشفع له بتقديم الإضافة المرجوة في وسط الملعب.

     

    حضور بلهندة لم يكن مفاجئا لبعض متتبعي المنتخب فقد توقعوا تواجده في المجموعة اعتبارا للدور الأهم الذي يمكن أن يقوم به في ضبط المجموعة لصالح المدرب الجديد ومساعدته على تحقيق تواصل أفضل معهم. دور لم يجد وليد أفضل من بلهندة للقيام به اعتبارا لأهمية ما يجري في مستودع الملابس، كما قلنا في عدد سابق من «الأيام» لما لهذا الجانب من دور في تحقيق التناغم والانسجام بين اللاعبين وباقي مكونات المنتخب.

     

    التنافر وصراعات الأقطاب وغياب التواصل كانت سمات حاضرة في المنتخب الوطني على الدوام ويكمن الفرق في الطرق التي دبر بها المدربون السابقون المسألة، ووحده وحيد لم يتعلم من دروس الماضي وسقط في الفخ ليحرم من حضور المونديال للمرة الثالثة في سجله التدريبي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة الفنان ‎هشام سليم بعد صراع مع المرض، عن عمر يناهز 64 عاما

    توفي الفنان المصري هشام سليم، اليوم الخميس، عن عمر ناهز 64 عاماً بعد صراع مع مرض السرطان.

    وأعلن أشرف زكي نقيب المهن التمثيلية في مصر، الخبر الصادم، مؤكدا أن الفنان عانى من مضاعفات خطيرة في الفترة الأخيرة.

    هشام سليم من مواليد 27 يناير 1958، وهو ممثل مصري قام ببطولة العديد من الأفلام والمسلسلات والمسرحيات.

    هشام سليم ابن لاعب الكرة المصري صالح سليم، تخرج في كلية السياحة والفنادق بجامعة حلوان.

    كان أول ظهور له من خلال دور ابن فاتن حمامة في فيلم “امبراطورية ميم” من إخراج حسين كمال.

    في مايو 2022، كشف الفنان هشام سليم عن إصابته بمرض السرطان.

    وقال: “أنا الحمد لله كويس وكله تمام الحمد لله، وبيتهيألي السرطان اللي بتقولوا عليه دلوقتي أحسن من كورونا والحاجات اللي بتضيع البني آدمين في 3 أيام، كل اللي يجيبه ربنا كويس وأنا بخير لحد دلوقتي والحمدلله وقاعد في السخنة”.

    إقرأ الخبر من مصدره