Étiquette : دور

  • “نموذج سيء للتلاميذ”.. انتقادات لزيارة الممثل الإسباني “أوسلو” لثانوية بشفشاون

    أثار حضور الممثل الإسباني روبيرطو گارسيا رويز، صاحب شخصية أوسلو في المسلسل الشهير “لاكاسا دي بابيل”، بمؤسسة ثانوية بمدينة شفشاون، على هامش مهرجان شفشاون الدولي لفيلم الطفولة والشباب، جدلا كبيرا بين النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، معتبرين إياه “نموذجا سيئا” للتلاميذ بسبب دعمه للمثلية ووضعه وشوما على جسده.

    ورافق أوسلو ثلة من الممثلين المغاربة من بينهم هشام بهلول ورشيد الوالي ونجاة الوافي، في إطار نشاط أقيم ضمن النادي التربوي بثانوية الأمير مولاي رشيد والذي يشرف عليه أحد الأساتذة، ضمن شراكة مع مهرجان شفشاون الدولي لفيلم الطفولة والشباب.

    وتفيد الأخبار المتداولة بأن هذه المبادرة، التي استنكرها رواد مواقع التوصل الاجتماعي المغاربة، تهدف إلى مشاركة هؤلاء الممثلين محنهم مع التلاميذ بالمؤسسة المذكورة، وحثهم على عدم فقدان الأمل في الحياة، فالممثل الإسباني حكى عن محاولاته الانتحار أكثر من مرة، ودعا التلاميذ إلى الابتعاد عن المخدرات، التي هي أصل المآسي.

    في حين، تحدثت الممثلة نجاة الوافي عن تجربتها مع مرض السرطان، ورشيد الوالي عن مرضه في الصغر، وهشام بهلول عن حادثة سير وقعت له.

    في المقابل، انتقد النشطاء على مواقع التوصل الاجتماعي، سماح المديرية الإقليمية للتعليم بشفشاون، بحضور الممثل الإسباني بالثانوية المذكورة، بقصة شعر ممنوعة في أوساط التلاميذ، إلى جانب الوشوم التي تغطي جسده، وكذا تجسيده دور “مثلي” بمسلسل “لاكاسا دي بابيل”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الموقع الرسمي للفيفا دوا عليهم.. شكون اللعابة اللي خاص المغاربة يتبعوهم في مونديال قطر؟ (صور)

    كشف الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن خمس لاعبين مغاربة يجب متابعتهم خلال كأس العالم قطر 2022 والتي ستجرى في الفترة الممتدة بين ال20 من شهر نونبر المقبل وإلى غاية 18 دجنبر من السنة الجارية.

    وسلط الموقع الرسمي للفيفا الضوء على أسماء خمس لاعبين مغاربة يتصدرهم حارس مرمى نادي إشبيلية ياسين بونو، ومشيرا إلى أن صاحب الـ31 سنة متألق رفقة إشبيلية وتوج مع الفريق بجائزة “زامورا” كأحسن حارس في الدوري الإسباني متفوقا على كورتوا وتير شتيغن، وتمت المناداة على بونو للمنتخب أول مرة سنة 2013 ومثل الأسود منذ ذلك الحين في 43 مباراة في جميع المسابقات، وتلقت شباكه 22 هدفا.

    أما ثاني الأسماء التي تم التحدث عنها هو العميد رومان سايس، مدافع نادي بيشكتاش التركي يعتبر لاعبا أساسيا في منظومة المنتخب الوطني المغربي، سواء من ناحية أدائه أو دوره القيادي، وبلغ إجمالي مبارياته مع أسود الأطلس 63 مباراة منذ بداية مسيرته الدولية في عام 2012، وكان عليه الانتظار حتى عام 2016 ليظهرلأول مرة بشكل أساسي مع المنتخب الوطني، وأصبح منذ ذلك الحين أحد الركائز الأساسية.

    ثالث لاعب سلط عليه الضوء هو أشرف حكيمي الظهير الأيمن لنادي باريس سان جيرمان، صاحب الـ 23 سنة يتمتع بخبرة دولية رائعة كبيرة إذ اجتاز 50 مباراة دولية شهر يونيو الماضي، اليوم، حكيمي يعتبر عنصرا أساسيا في تشكيلة المنتخب الوطني المغربي، ومواجهاته أمام إيدن هازارد ولوكا مودريتش وألفونسو ديفيز في كأس العالم تعد بالكثير.

    وتحدث موقع “الفيفا” كذلك عن متوسط ميدان نادي فيورينتينا سفيان أمرابط، الذي ومنذ نهاية عام 2019 ظل يخوض دقائق لعب أكثر بقميص المنتخب الوطني ويعتبر الآن واحدا من العناصر الأساسية في منتصف ملعب الأسود، ومع 36 مباراة دوليةالتي يمتلكها، سيلعب لاعب خط وسط هيلاس فيرونا السابق دورا مهما للغاية في خطة وليد الركراكي هذا الأخير سيعتمد عليه بالتأكيد في قادم المباريات التي تنتظر أسود الأطلس.

    آخر اسم هو سفيان بوفال نجم نادي أنجيه الفرنسي، ويعتبر بوفال جناحا حديثا فهو مراوغ ومسجل ويمكنه بسهولة لعب دور قلب الهجوم وفي نفس الوقت لا يتردد في أن يضع نفسه في خدمة الآخرين من خلال تمريراته الحاسمة، وأصبح يلعب دورًا مفتاحيًا في المنتخب، لذا وجب على المنافسين المستقبليين لأسود الأطلس في قطر الحذر لأن بوفال بحالة جيدة.


    الزبير سردوني

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بايتاس: مجهود المجتمع المدني لإعادة إدماج نزلاء السجون “غير كاف”

    أقرّ الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان والناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، بأن مجهود جمعيات المجتمع المدني لمعالجة مشكلات النزلاء ومواكبتهم أثناء وجودهم في الفضاء السجني يظل على أهميته “غير كافٍ”، مؤكدا أنه ينبغي العمل مستقبلا، وفق مقاربة تشاركية تقوم على “تشجيع الجمعيات على عقد شراكات سواء مع المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج أو باقي المؤسسات العاملة في مجال إعادة الإدماج.

    وشدد بايتاس، ضمن كلمة له صباح اليوم الأربعاء، بمناسبة افتتاح الدورة الحادية عشرة من برنامج الجامعة في السجون، على ضرورة إعادة هيكلة وتقوية قدرات هذه الجمعيات في مجالات تدخل محددة من أجل تذليل الصعوبات التي تحول دون اضطلاعها بأدوارها كاملة إزاء النزلاء، وتجاوز الإكراهات المحتملة التي تعوق الإسهام على نحو فعال في دعم وتنفيذ سياسات إعادة إدماج السجناء والوقاية من العود.

    وسجل المسؤول الحكومي، أن الوزارة التي يشرف على تدبيرها، أعدت استراتيجية خاصة بالمجتمع المدني، تروم تعزيز قدرات الجمعيات في مختلف المناحي، مضيفا أنه “يمكن للجمعيات العاملة في مجال مواكبة النزلاء أن تستفيد من الفرص التي تتيحها هذه الاستراتيجية”.

    واعتبر بايتاس، أن المؤسسات السجنية، “لا تروم حصرا تنفيذ العقوبات السالبة للحرية بموجب المقررات الصادرة عن السلطة القضائية، بل إن غايتها القصوى تكمن في تهيئ المعنيين بالأمر حتى تتسنى إعادة إدماجهم في المجتمع وضمان احترامهم للنسق القيمي والقانوني والتنظيمي والعرفي المجتمعي، والذي يتلاءم مع المرجعيات الدولية في هذا الباب”.

    وأكد الوزير، أن الحكومة تولي أهمية بالغة للمجتمع المدني للنهوض به ودعمه ومواكبته حتى يؤدي المهام الدستورية المنوطة به، “مُستَمِدَّةً مرجعيتها من أحكام الدستور والتوجيهات الملكية وتوصيات وتوجيهات تقرير النموذج التنموي الجديد ومن البرنامج الحكومي 2021-2026.

    وأشار إلى أن الوزارة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان تعكف على إعداد استراتيجية طموحة وقابلة للإنجاز في مجال العلاقات مع المجتمع المدني للفترة 2022-2026، تأخذ بعين الاعتبار التراكم الحاصل في هذا المجال وكذا مختلف توصيات ومقترحات المؤسسات والهيئات الوطنية، ومعززة تصورها بدراسة مقارنة ب 22 دولة بالعالم، بهدف الاستجابة لانتظارات الحركة الجمعوية بالمملكة.

    واعتبر بايتاس، أن مشاركة المجتمع المدني في إعادة إدماج النزلاء تكتسي أهمية بالغة خاصة فيما يتعلق بمواكبة هذه الفئة وربطها مع محيطها الاجتماعي، مشيرا إلى أن مواكبة الجمعيات للنزلاء، تتيح انفتاح المؤسسة السجنية على العالم الخارجي، وتعزيز الروابط مع المجتمع والحفاظ عليها بما يبث في نفوس النزلاء الثقة في صلابة الانتماء إلى هذا المجتمع.

    وشدد على دور الفاعل المدني في مواكبة النزلاء عبر أنشطة الدعم والمواكبة وعملها في مصاحبة المفرج عنهم نفسيا واجتماعيا بعد مغادرة المؤسسة السجنية، حيث يكتسي أهمية بالغة في تجسير الهوة بين النزيل ومجتمعه وحمله على إحداث قطيعة مع خياراته السابقة.

    ولفت الوزير، إلى أن عدد الجمعيات النشيطة داخل المؤسسات السجنية، يرتفع بفضل حرص المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج على إشراك كل الفاعلين الذين من شأنهم الارتقاء بهذه المؤسسات.

    وسجل أن هذه الجمعيات تبذل قصارى جهودها من أجل معالجة مشكلات النزلاء ومواكبتهم أثناء وجودهم في الفضاء السجني بأنشطة تكوينية وتعليمية وبرامج فنية ورياضية وغيرها، وتتواصل معهم بعد انقضاء مُدد عقوباتهم فتقدم لهم خدمات مواكبة نفسية أو تعليمية أو مهنية أو ما شابهها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حاجات موضوعية للثقافـة العربيـة

    عبد الإله بلقزيز:

    من النافـل القول إن وراء الثقافـة والفكـر فاعـل صانع لا يكون أي منهما من دونه، هو المثقف الأديب أو الفنـان والباحث أو المفكر.

    إذا عـدم وجود هذا الفاعل أو شحبت صورتُه، لا تكون ثقافـة ومعرفة أو، إنْ كـانت، تنتحي ركنا هامشيا من الاجتماع. وحينها – حين الغياب أو الضمـور للفاعل الصانـع – لا تنفع الإمكانات الثقافية الموضوعية وإن عظُمت شأنا وحجما؛ لأن من يقـع من صنْعة الثقافـة موقـعَ المحـرك والحائـك هـو في حكم المعطَّـل، الذي بعطالته يتعطـل فعْـلُ تلك الإمكانات والأثَـرُ المنتظـر منها.

    تنصرف الملاحظة السابقة إلى التذكير ببديهية في ميدان الثقافة؛ الثقافة فاعلية ذاتية يقوم بها منتِج مقـتدِر على الإنتاج بالأدوات الخاصة بهذا النوع من الإنتاج (اللغة، الأصوات، الصورة، الحركة…). والاقتدار هذا – الذي هو شرط ليكون منتِجا – يَـرُد إلى حيازة المقـتَـدِر لبضاعة ثقافية ابتداء – أدبية أو فنية – ولقابلية توليد أثر أدبي أو فني جديد مما لديه من مخزون ثقافي. والغالب على مبـتَـدَأ هذه الفاعلية أن يكون فرديا، أو من عمل فرد واحد، ثم لا يلبث أن يتكثر الواحد ليصبح جمعا متشاركا – بتفاوت – في صنع الأثـر الأدبي أو الفني (فيلم، مسرحية، عمل أوركسترالي، عمل كاريغرافي راقص…).

    عند هذه العتبة من إنتاج الأثر الثقافي ينْماز ما هو ذاتي صرف، في عملية الخلق والإبداع، عما هو ذاتي يَعْـتَـاز إلى شرط موضوعي لتكتمل فعاليته. لا نعني بالشرط الموضوعي في حالة الموسيقى والغناء، مثلا، أن يوجد عازفون على الآلات الوترية والنحاسية والإيقاعية ومغنون ومغنيات وكورس، لأن هؤلاء جميعا كفاءات ذاتية؛ ولا نعني به في السينما أن يوجد ممثلون ومتخصصون في الكاميرا والإنارة وغيرهما؛ ولا في المسرح الراقص أن يوجد راقصون وراقصات؛ فهؤلاء أيضا كفاءات ذاتية… حتى وإن كان مبنى أدائها على فاعلية المنتج الأول (= الموسيقي، أو المخرج السينمائي، أو مهندس الرقصات…)، إنما نعني أن توجد معاهد ومدارس تُكـون هؤلاء وتؤهلهم – كل في ميدانه -، ومسارح وقاعات عرض، ومؤسسات لإنتاج الأعمال الفـنية وأخرى لتسويقها… لكي يزدهر الأثـر الثقافي.

    والحق أنـه حـتى الأثــر الثـقافي الـذي يتـولـد مـن عـمل فـردي صـرف، ولا يتـطـلـب – بالضرورة – إخراجا في شكل عمل جماعي، مثل الإنتاج الشعري أو الروائي أو القصصي أو التشكيلي أو إنتاج المنحوتات إلخ، يحتاج – هو نفسه – إلى شرط موضوعي تـتوفـر له به الأسباب لكي يتأدّى على النـحو الأمثل، ويصل إلى جمهور المتلـقين. هل يسعنا، مثلا، أن نتصور إمكانا لازدهار الفـن التشكيلي أو النحت من دون وجود متاحف تحتفي بهذه الآثار الفنية وتعـرضها على الجمهور؟ وهل من شعر يزدهر من دون مهرجانات شعرية؛ وهل له – هـو والرواية والقصة والنص المسرحي المكتوب – أن يزدهر من دون مؤسسات للنشر والتوزيع تحمله إلى الآفاق، وتُـخرجه من فرديته المحضة إلى جماعيـته؛ إلى سياقات تداولية يصير فيها مُـلْكاً عاما لقرائه وللمجتمع؟ ثم، فـوق هذا وذاك، هل لنا أن نتخيـل إمكان ازدهار ثقافي مـن دون تشريعات مناسبة للقطاع الثقافي، أو في ظل تشريعات متخلـفة تقييديـة وكابحة، ومن دون إنفاق رسمي على هذا القطاع؟

    أينما قَـلَّبْت مسألة الثقافة وشروطها تجد في قلبها مركزية العامل الموضوعي لها؛ العامـل الحامل لها إلى نطاقاتها الاجتماعية التي إليها يتوجـه الإنتاج الثقافي بأدواره ورسالته؛ وهو، للسبب هذا، العاملُ – بل الشـرط – الذي لا غنى لأي ثقافة عنه؛ تقوى بوجوده وتضعُـف بغيابه أو هشاشة بُناه. نعم، صحيح ما قـلنـاه عن إن مبنى الثقافة على اقتدار أهْلها؛ على دأبهم على التحصيل وتوسيع صلاتهم بمصادر الثقافة القومية – قديمها والحديث – وبمصادر الثقافات الإنسانية؛ وعلى تسلحهم بأدوات صنعة الكتابة وعُـدتها، أو صنعة الإبداع عموما؛ وقطعهم الشوط والشوطين في التجريب وصولا إلى حيازة اللغة الخاصة والمنوال الخاص؛ كما على عدم استسهالهم فعل الإبداع وركوبهم السهل فيه إلخ. ومع ذلك كله، وعلى حيوية الحاجة إليه لكينونة الإبداع، فإن حاجة الثقافة إلى شرطها الموضوعي المناسب مما ليس يُـداخِـل عاقلا الشك فيه. يكفي، هنا، أن ندرك أن الفارق بين الثقافة العربية والثقافات المتقدمة – مثل الثقافة الغربية – ليس، ولم يكن يوما فارقا في الملكات والقرائح والاستعدادات، بل هو فـارق في الإمكانات الموضوعية لـدى كل ثقافة في المقام الأول.

    وما أغنانا عن القـول إلى أي حد تنعدم فيه للثقافة العربية شروطها الحاملة والدافعة. يكفي المرء أن يلقي نظرة على عدد معاهـد التكوين الموسيقي والسينمائي والمسرحي، وعدد المسارح ودور الأوپـرا وقاعات العرض، وعدد المدن السينمائية للتصوير، وعدد المهرجانات الشعرية، وعدد متاحف الفـن التشكيلي والمنحوتات، وعدد دور النشر الكبرى وشركات التوزيع… ليقف على مقدار الفقر الحاد إلى تلك الشروط الموضوعية، التي تعانيها الثقافة العربية وتتأذى من تأثيراتها السلبية عليها الأذى الكبير.

    نافذة:

    أينما قَـلَّبْت مسألة الثقافة وشروطها تجد في قلبها مركزية العامل الموضوعي لها العامـل الحامل لها إلى نطاقاتها الاجتماعية التي إليها يتوجـه الإنتاج الثقافي بأدواره ورسالته

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوداديين والوينرز تفكرو بنجلون مؤسس الحمرا فذكرى وفاتو

    الوداديين والوينرز تفكرو بنجلون مؤسس الحمرا فذكرى وفاتو

    كود سبور//

    يخلد نادي الوداد الرياضي الثلاثاء، ذكرى وفاة مؤسسه محمد بنجلون التويمي والذي يعتبر واحدا من رموز الرياضة المغربية والنادي الأحمر.

    وتحل الثلاثاء 20 شتنبر 2022، الذكرى 25 الرحيل محمد بنجلون التويمي الذي يحمل مقر نادي الوداد الرياشي بالدار البيضاء اسمه، وذلك تكريما الوداديين لما قدمه الراحل من خدمات وتضحية للنادي خصوصا خلال فترة التأسيس والتي تزامنت مع الاستعمار الفرنسي للمغرب.

    “الوينرز” الفصيل المساند للوداد تفاعل مع ذكرى وفاة بنجلون وقال: “في مثل هذا اليوم من سنة 1997 ، غادرنا إلى دار البقاء مؤسس نادي الوداد الرياضي الحاج محمد بن جلون التويمي، الرجل الذي كان له دور كبير في تأسيس نادي الوداد الرياضي من أجل مقاومة الاستعمار عبر الرياضة، كما كان له دور بارز في الرياضة الوطنية ككل، فقد أسس اللجنة الاولمبية المغربية وكان عضوا دائما باللجنة الاولمبية الدولية، ناهيك عن تأسيسه جامعة الريكبي وجامعة الكاتش ، كما كان نائبا لرئيس الاتحاد الدولي للريكبي، نال رحمه الله الميدالية الذهبية للتربية البدنية، سنة 1989 باذن من صاحب الجلالة المرحوم الحسن الثاني تم اطلاق اسم الحاج بنجلون على مركب الوداد، رحم الله الحاج محمد بن جلون التويمي وأسكنه فسيح جناته”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الانتخابات التشريعية فتونس.. 5 أحزاب مقاطعها وها كيفاش بغا الرئيس قيس سعيد يقلص الأحزاب فالبرلمان

    الانتخابات التشريعية فتونس.. 5 أحزاب مقاطعها وها كيفاش بغا الرئيس قيس سعيد يقلص الأحزاب فالبرلمان

    عمـر المزيـن – كود///

    كشفات وسائل إعلام تونسية باللي 5 أحزاب تونسية معارضة علنات الإثنين مقاطعتها للانتخابات التشريعية اللي غادي تكون فـ17 دجنبر الجاي، كيف كينص عليه القانون الانتخابي الجديد.

    الرئيس ديال الجمهورية التونسية، قيس سعيد، كان اصدر الخميس الماضي قانون انتخابي خلق جد كبير فتونس، غادي يختار بموجبه التونسيون مرشحيهم على أساس فردي بدلا من اختيار قائمة حزبية واحدة، وهذا من شأنه تقليص دور الأحزاب السياسية في البرلمان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أين المغرب من “إعلان سمرقند”؟

    مصطفى كرين

    حين يكثر في بيتك الطبالون فإنك لا تسمع ما يحدث في بيت الجيران، مناسبة هذا الكلام هو التجاهل التام الذي ميز تعاطي دبلوماسيتنا مع الخلاصات التاريخية الهائلة التي انبثقت عن مؤتمر “منظمة شنغهاي للتعاون” قبل بضعة أيام بسمرقند، عاصمة أوزبكستان. مؤتمر بلغ من الأهمية ما جعل رئيس كازاخستان، قاسم جومارت توكايف، يوم الجمعة 16 سبتمبر 2022، يصف “منظمة شنغهاي للتعاون” بأنها “أنجح منظمة دولية في العالم الحديث”.

    وقد عرف هذا المؤتمر مشاركة زعماء العديد من الدول الكبرى والقوى العظمى مثل الصين وروسيا والهند وتركيا وغيرهم.

    المحبط في كل هذا هو استمرار حالة التجاهل، إن لم نقل الغيبوبة الجيوستراتيجية التي يعيشها المغرب بهذا الصدد، فبعد غياب المغرب التام عن مؤتمر بريكس المنعقد مؤخرا، هاهو مؤتمر منظمة شنغهاي يمر علينا دون أي يثير لدينا أي أسئلة أو اهتمام. ولا يفوتني هنا أن أشيد بحيوية دبلوماسية بلدان مثل تركيا ودول الخليج وكذلك قطر ومصر، اللتين حصلتا على صفة شريك في الحوار، وعلى خطاهما تسير كل من السعودية والإمارات والكويت والبحرين، بينما نقبع نحن في أسفل أجندة التحالف الغربي ونعتبر ذلك مدعاةً للاحتفاء والاحتفال بكل للأسف. وفيما يخص مصر فإنه يكفي الإشارة هنا إلى تصريح السفير الروسي بالقاهرة، غيورغي بوريسينكو، الذي كشف عن أكبر صفقة من نوعها في تاريخ مصر وروسيا، والمتعلقة بتصنيع أكثر من 1000 عربة قطار للشقيقة مصر على الرغم من العلاقات التقليدية والمتينة للدولة المصرية مع كل من أمريكا وإسرائيل وبريطانيا.

    أما تركيا فإن قدرتها على حماية استقلالها السياسي والاقتصادي والعسكري في وجه التحالف الغربي لم يعد خافيا على أحدٍ، ويكفي لتأكيد ذلك التذكير مثلا وليس حصريا باقتناء منظومة الصواريخ S400 من روسيا على الرغم من معارضة وتنديد الإدارة الأمريكية بذلك، سواء في عهد الجمهوريين أو في عهد الديمقراطيين، وعلى الرغم من عضوية أنقرة في حلف الناتو وعلى الرغم من وجود قانون أمريكي يسمح بفرض عقوبات على الدول التي تتعامل مع روسيا فيما يتعلق بصفقات السلاح، وهو بالمناسبة نفس القانون الذي طلب من خلاله سيناتور أمريكي مؤخرا فرض عقوبات على الجزائر، كما يعتبر دور أنقرة في تسهيل مرور الغاز الروسي والحبوب والسلع الروسية نحو بقية العالم ورفضها للانضمام للعقوبات الاقتصادية الغربية ضد روسيا مؤشرا أكثر من أكيد على استقلال تركيا وطموحها الإقليمي والدولي وعلى التقارب التركي الروسي، الذي وصل حد موافقة أنقرة، في هذا الظرف بالذات، على تفعيل قرار دفع ربع وارداتها من الغاز الروسي بالروبل.

    كما أن الاعتبار الذي أصبحت تحضى به منظمة شنغهاي للتعاون، جعلها تلعب خلال قمة سمرقند دور هاما في تهدئة العديد من النزاعات المسلحة، مثل الصراع الحدودي الذي اندلع بين طاجيكستان وقيرغيزستان، أو ذلك الدائر على حدود أذربيجان وأرمينيا، وهو ما يؤشر على تعاظم الدور السياسي والجيواستراتيجي لمنظمة شنغهاي.

    والأهم من كل ما سبق هو أن الخلاصات التي انتهى إليها المؤتمر والمتضمنة فيما سمي بـ “إعلان سمرقند”، تعتبر نقطة تحول تاريخية كبرى سيكون لها بالغ الأثر على مستقبل العالم، بينما لم يعرها للأسف أي اهتمام، لا سياسيونا المنشغلون بمصالحهم ولا دبلوماسيينا المنشغلون بنزواتهم ولا إعلاميينا المغلوبون على أمرهم ولا بعض الباحثين، على قلتهم، في بلدنا، ومن أهم الفقرات الواردة في إعلان سمرقند تجدر الإشارة إلى ما يلي:

    – غياب أية إدانة لروسيا على خلفية الحرب الاوكرانية، وهو ما يعني ضمنيا وسياسيا الوقوف إلى جانب موسكو في صراعها مع التحالف الأمريكي الاوروبي.

    ويتأكد ذلك من خلال؛

    – إدانة المؤتمرين لاستعمال العقوبات الاقتصادية ضد الدول على خلفية منازعات سياسة وهي إشارة واضحة موجهة للتحالف الأمريكي الاوروبي.

    – إدانة استعمال ذريعة محاربة الإرهاب للتدخل في شؤون الدول والدعوة للتعاون الإقليمي والدولي في محاربة هذه الآفة عوض توظيفها.

    – التركيز على التعاون البناء في المجالات الاقتصادية والسياسية بين جميع الدول.

    – الدعوة لتأسيس نظام دولي عادل ومبني على القانون الدولي بدل النظام العالمي الحالي المبني على ما تسميه أمريكا “القواعد”.

    – الدعوة للاستثمار الأمثل لدور الأمم المتحدة ومنظمة التجارة العالمية. ولذلك، وبناءً على ما سبق أعتقد أننا سنرى مستقبلا وربما أسرع مما نظن، تأسيس بنيات مالية بديلة للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي، وهو ما يعني انهيار وشيكا وتاما ونهائيا للنظام العالمي الحالي القائم على الهيمنة المالية والاقتصادية الغربية، كما أحسب أننا بتنا قاب قوسين أو أدنى من خروج حلف سياسي آسيوي مناهض للغرب، إلى العلن.

    إن تأكيد المؤتمرين في بلاغهم الختامي، على ضرورة إصلاح منظمة الأمم المتحدة ومنظمة التجارة العالمية ينبأ بقرب تغيير موازين القوى والقواعد المتحكمة في سير هاتين المنظمتين وإعادة صياغتهما بما يجعل العالم ثنائي القطبية بحق. يحدث هذا في الوقت الذي نضع فيه نحن كل بيضنا في سلة الاتحاد الأوروبي السائر نحو التفكك بسرعة جنونية، وللتدليل على هذا المنحى، وحتى لا نتهم بالتحامل، نسوق على سبيل المثال لا الحصر، مجموعة من الإشارات:

    – أولا: الحملة الموجهة مؤخرا ضد هنغاريا – والتي سبق لي أن توقعتها في مقال سابق وقلت حينها بأن هنغاريا وصربيا سيكونان الضحيتين المقبلتين للتحالف الغربي على خلفية قربهما من روسيا – والتي انطلقت (الحملة) يوم الخميس، 15 سبتمبر من البرلمان الأوروبي عبر استعمال تلك الاسطوانة المتهالكة التي لا يملك الغرب غيرها، وعبر إصدار تقرير (هو الرابع من نوعه في حق بودابست) يدعو من خلاله مجلس الاتحاد الأوروبي إلى “الاعتراف بخطر الانتهاكات الجسيمة من قبل هنغاريا للقيم الأساسية التي تأسس عليها الاتحاد الأوروبي”، حيث أشار النواب الأوروبيون إلى ما اعتبروه “المشكلات الرئيسية في هنغاريا”، والمتعلقة في نظرهم بـ “سير العمل بالنظام الدستوري والانتخابي واستقلال القضاء والفساد وحماية البيانات الشخصية وحرية الإعلام وحرية التدين وحماية حقوق الأقليات بما في ذلك المثليين والأقليات القومية وحقوق المهاجرين واللاجئين”، واقترح النواب الأوروبيون “أن ترفض المفوضية الأوروبية دفع حصة هنغاريا من الميزانية الأوروبية”، والتي تتلقاها البلاد كجزء من خطة الإنعاش الاقتصادي إلى أن يتم “القضاء على جميع الانتهاكات”، وهذه في نظري ليست سوى مقدمات تروم سحب العضوية من هنغاريا، وهو ما يعني سياسيا بداية تفكك الاتحاد، لأن قرارا كهذا أن يحضى بالإجماع.

    – ثانيا: تشديد إجراءات التأشيرة بالنسبة للروس رغم تضرر بعض دول منطقة شينغن من ذلك، باعتبار علاقاتها البشرية والاقتصادية والسياسية مع روسيا يعتبر بداية لتفكك فضاء شينغن الذي يعتبر أحد اليوم من أهم إنجازات البناء الأوروبي بالإضافة إلى منطقة اليورو والاتحاد الجمركي.

    – ثالثا: اندلاع نزاع سياسي عميق بين ألمانيا وبولونيا، حيث تطالب هذه الأخيرة ألمانيا بتعويضات عن الأضرار الناجمة عن الحرب العالمية الثانية بينما ترد ألمانيا من خلال التلويح بالمطالبة بمراجعة الحدود بين البلدين بعدما تم اقتطاع أجزاء من ألمانيا وإلحاقها ببولونيا في نهاية الحرب.

    – رابعاً: في فرنسا هذه المرة، اندلاع مظاهرات مؤطرة من منظمة “باتريوت” والسترات الصفراء للمطالبة بخروج فرنسا من الإتحاد الأوروبي ومن الناتو، والمتظاهرون أصبحوا مدعومين بتصريحات العديد من القادة السياسيين على غرار مارين لوبين رئيسة كتلة “التجمع الوطني” اليميني في البرلمان الفرنسي التي وصفت، مشاركة باريس في العقوبات المناهضة لروسيا بـ “الخطأ الجيوسياسي الفادح”.

    – خامسا: في السويد، اليمين المتطرف يطيح برئيسة الحكومة السويدية التي قادت مساعي الانضمام للناتو، مما يعني ضمنيا معارضة السويديين لأي تقارب مع الناتو أو عداءٍ مع روسيا.

    – سادسا: تقترب ألمانيا من الدخول في سباق نفوذ وتسلح مع فرنسا، بعدما قال المستشار الألماني، أولاف شولتس، “إن بلاده يجب أن تصبح القوة المسلحة الأفضل تجهيزا” في أوروبا. لقد ظلت الأدوار موزعة منذ نهاية الحرب العالمية الثانية في أوروبا بين فرنسا التي تعتبر مركز الثقل السياسي والعسكري للقارة العجوز وألمانيا التي تعتبر مركز الثقل الاقتصادي والمالي للاتحاد الاوروبي (بعد انسحاب بريطانيا)، أما اليوم فإن نفوذ ألمانيا الاقتصادي بات نفوذها في خطر، مما دفعها للتفكير في تعزيز نفوذها السياسي والعسكري في مواجهة فرنسا التي من جهتها بات نفوذها السياسي قاريا ودوليا في انحدار مستمر، وهو ما ينذر بفصل من التنافس الحاد وربما الطلاق بين طرفي محور باريس-برلين.

    أما فيما يتعلق بنا، صحيح أن المغرب الاقتصادي يعزز تواجده في أفريقيا، وأن مشاريع كبرى مثل خط الغاز نيجيريا-المغرب وغيره تعتبر مبادرات هامة جدًا، ولكن من الواقعية أن نعترف بأنه سيكون من المستحيل بالنسبة لنا مواجهة منافسين مثل الصين وروسيا التي تتحرك في ظل تكتلات سياسية واقتصادية جبارة كتلك الدول المنتمية لمنظمة شنغهاي ومنظمة بريكس إذا لم نفكر في أن نكون جزءً من هذا التسونامي القادم من الشرق وهذه الديناميكية الدولية التي تتفاعل حولنا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باسو يثير مشاكل أزواج الطبقة المتوسطة في سلسلة “سطوف وماري”

    إكرام بختالي

    يستعد الفنان الكوميدي محمد باسو، بداية من الأسبوع المقبل، لعرض أولى حلقات سلسلة كوميدية جديدة تحمل عنوان “سطوف وماري”، عبر قناته الرسمية على اليوتيوب.

    وتناقش سلسلة “سطوف وماري”، التي تندرج ضمن صنف كوميديا العائلة، مشاكل أزواج الطبقة المتوسطة، باعتبارها جزء أساسي من تركيبة المجتمع المغربي.

    وقال الممثل محمد باسو، في تصريح خاص لجريدة “العمق”، إن “السلسلة تنقل في كبسولات فكاهية مواقف يومية لزوجين، لم يمر على ارتباطهما إلا شهور قليلة”.

    وبعد الزواج، يضيف باسو “يجد هذا الثنائي نفسه أمام مشاكل حقيقية، بعد اكتشافهما أن مصاريف تأثيث بيت الزوجية، استثمرت لاستعراض مظاهر الفشخرة أمام أنظار العائلة والأصدقاء”.

    وأردف باسو أن “يجسد دور البطولة، حيث يلعب دور أستاذ، بينما تجسد الممثلة إيمان هادي دور مهندسة”، مبرزا أنه “صُورت أزيد من 10 حلقات تحت إشراف المخرج عبد الله موجاني”.

    وإلى جانب هذا، تثير هذه السلسلة، مشاكل أخرى تتعلق بالحمل غير المتوقع، وكيف يؤثر على علاقة الأزواج، خصوصا هؤلاء الذين لا يتفقون على الإنجاب، إلا بعد مرور سنوات على الارتباط.

    وفي هذا الصدد، أوضح باسو أن “هذا العمل الكوميدي يتناول الوحم عند المرأة الحامل، وارتباطه ببعض التقاليد والعادات السائدة في المجتمع”، فضلاً عن تأثيره على نفسية الزوجة”.

    وقال صاحب برنامج “الناطق غير الرسمي” إن “هذه السلسلة مجرد “تجربة أولية”، حيث كشف في هذا الصدد أنه “ينوي تصوير عملا مماثلا خاص بشهر رمضان المقبل”.

    وحول دوافع إثارة الطبقة المتوسطة، من خلال سلسلة “سطوف وماري”، أشار الممثل الكوميدي إلى أن “نادراً ما تتناول الأعمال التلفزية مشاكل هذه الفئة، رغم أنها صمام أمان المجتمع المغربي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس “الباطرونا” في موريتانيا يدعو رجال الأعمال المغاربة للاستثمار في بلاده

    أفاد رئيس الاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين محمد زين العابدين ولد الشيخ أحمد، يوم الثلاثاء بالدار البيضاء، أن القطاع الخاص في كل من المغرب وموريتانيا مدعو إلى لعب دور محوري في تطوير النشاطات الاقتصادية وإنجاح الشراكات القائمة بين البلدين.

    وأكد الشيخ أحمد، الذي ألقى كلمته خلال افتتاح الدورة الثانية للمنتدى الاقتصادي المغربي الموريتاني، المنظم من طرف الاتحاد العام لمقاولات المغرب والاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين، على أهمية استثمار الاستحقاقات الاقتصادية الواعدة من خلال إقامة شراكات عديدة، متنوعة ومثمرة.

    ودعا بهذه المناسبة رجال الأعمال المغاربة لاستثمار هذه الفرص الواعدة والتحفيزات القانونية الجاذبة للاستثمار، بالإضافة إلى البنى التحتية المساعدة على إقامة الاستثمارات من أجل المزيد من التوجه للاستثمار في موريتانيا وتعزيز التبادل بين الفاعلين الاقتصاديين بالبلدين.

    كما ذكر بأن التعاون المغربي والموريتاني يتجسد في عدة مجالات متنوعة من اتصالات وطاقة وتجارة وبنوك وخدمات وتعليم وصحة وأشغال عمومية وزراعة، مشيرا إلى أن “حجم القدرات والإمكانات وآفاق التعاون المستقبلي الواعد تجعلنا نطمح أكثر لأن يتعزز هذا التعاون بين رجال الأعمال بين البلدين بما يستجيب للمقدرات والتطلعات المشتركة للشعبين الشقيقين”.

    وسلط الشيخ أحمد الضوء على نوعية وطبيعة المشاركين (من فاعلين اقتصاديين ورجال الأعمال ورؤساء مجموعات صناعية وتجارية وغيرهم) في المنتدى الاقتصادي المغربي الموريتاني الذي يعول عليه في إحداث نقلة نوعية في تاريخ العلاقات الاقتصادية بين البلدين الشقيقين وفي تعزيز فرص التعاون بين أرباب العمل الموريتانيين والمغاربة وفي استعراض سبل تعزيز الشراكة بينهما.

    ويهدف المنتدى الاقتصادي المغربي الموريتاني إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين وإعطاء دفعة جديدة للعلاقات القائمة بين الهيأتين.

    وقد عرف هذا الحدث مشاركة وفد رفيع المستوى من الفاعلين الاقتصاديين الموريتانيين برئاسة رئيس الاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين، زين العابدين ولد الشيخ أحمد، إلى جانب المقاولات الأعضاء بالاتحاد العام لمقاولات المغرب والمهتمة بالسوق الموريتاني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس أرباب العمل الموريتانيين : القطاع الخاص مدعو لإنجاح الشراكات بين الرباط ونواكشوط

    زنقة 20. الدارالبيضاء

    أفاد رئيس الاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين السيد محمد زين العابدين ولد الشيخ أحمد، يوم الثلاثاء بالدار البيضاء، أن القطاع الخاص في كل من المغرب وموريتانيا مدعو إلى لعب دور محوري في تطوير النشاطات الاقتصادية وإنجاح الشراكات القائمة بين البلدين.

    وأكد السيد الشيخ أحمد، الذي ألقى كلمته خلال افتتاح الدورة الثانية للمنتدى الاقتصادي المغربي الموريتاني، المنظم من طرف الاتحاد العام لمقاولات المغرب والاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين، على أهمية استثمار الاستحقاقات الاقتصادية الواعدة من خلال إقامة شراكات عديدة، متنوعة ومثمرة.

    ودعا بهذه المناسبة رجال الأعمال المغاربة لاستثمار هذه الفرص الواعدة والتحفيزات القانونية الجاذبة للاستثمار، بالإضافة إلى البنى التحتية المساعدة على إقامة الاستثمارات من أجل المزيد من التوجه للاستثمار في موريتانيا وتعزيز التبادل بين الفاعلين الاقتصاديين بالبلدين.

    كما ذكر بأن التعاون المغربي والموريتاني يتجسد في عدة مجالات متنوعة من اتصالات وطاقة وتجارة وبنوك وخدمات وتعليم وصحة وأشغال عمومية وزراعة، مشيرا إلى أن “حجم القدرات والإمكانات وآفاق التعاون المستقبلي الواعد تجعلنا نطمح أكثر لأن يتعزز هذا التعاون بين رجال الأعمال بين البلدين بما يستجيب للمقدرات والتطلعات المشتركة للشعبين الشقيقين”.

    وسلط السيد الشيخ أحمد الضوء على نوعية وطبيعة المشاركين (من فاعلين اقتصاديين ورجال الأعمال ورؤساء مجموعات صناعية وتجارية وغيرهم) في المنتدى الاقتصادي المغربي الموريتاني الذي يعول عليه في إحداث نقلة نوعية في تاريخ العلاقات الاقتصادية بين البلدين الشقيقين وفي تعزيز فرص التعاون بين أرباب العمل الموريتانيين والمغاربة وفي استعراض سبل تعزيز الشراكة بينهما.

    ويهدف المنتدى الاقتصادي المغربي الموريتاني إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين وإعطاء دفعة جديدة للعلاقات القائمة بين الهيأتين.

    وقد عرف هذا الحدث مشاركة وفد رفيع المستوى من الفاعلين الاقتصاديين الموريتانيين برئاسة رئيس الاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين، زين العابدين ولد الشيخ أحمد، إلى جانب المقاولات الأعضاء بالاتحاد العام لمقاولات المغرب والمهتمة بالسوق الموريتاني.

    إقرأ الخبر من مصدره