Étiquette : دوزيم

  • حجيب ينهي رحلته في “النجم الشعبي” ويكشف المستور: مشاداتنا مفبركة وأجور الملايين مجرد إشاعات

    زينب شكري

    خلق برنامج “النجم الشعبي” خلال الأيام الأخيرة موجة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة بعد الانتقادات التي طالت عضو لجنة التحكيم حجيب بسبب مواقفه التي يصفها البعض بـ”الصارمة” وتعليقاته “الحادة” تجاه عدد من المتبارين، إلى جانب الجدل الذي رافق انسحاب حمزة الصنهاجي، نجل المغني سعيد الصنهاجي، من المنصة لحظة الإعلان عن المتأهلين إلى البرايم النهائي، وهي الواقعة التي فجرت نقاشا واسعا حول طريقة التقييم وآليات اختيار الفائزين داخل البرنامج.

    ودفع هذا الجدل حجيب إلى الخروج عبر فيديو مطول نشره على قناته الرسمية بموقع “يوتيوب”، كشف من خلاله تفاصيل وكواليس الاشتغال داخل البرنامج، كما رد على الاتهامات التي حملته مسؤولية إقصاء بعض الأصوات، نافيا أن يكون المتحكم الوحيد في قرارات لجنة التحكيم.

    وأكد الفنان الشعبي أن صورته لدى الجمهور ارتبطت بالصرامة بسبب طريقة تعليقه على أداء المشاركين، لكنه شدد على أن ما يقدمه يدخل في إطار التوجيه والتقييم الفني وليس “القساوة” أو استهداف المتبارين، مضيفا أن المشاركين في المواسم السابقة كانوا يتقبلون الملاحظات بصدر رحب، وما تزال تجمعه بهم علاقات جيدة إلى اليوم، وذلك عكس بعض المشاركين هذا الموسم.

    واعتبر حجيب أن الموسم الأخير عرف -حسب تعبيره- أخطاء على مستوى اختيار المتبارين، موضحا أن عددا من الأصوات المشاركة كانت معروفة وتمتلك تجارب فنية كبيرة، وهو ما يتعارض مع فكرة البرنامج القائمة أساسا على التنقيب عن مواهب جديدة غير معروفة، مشيرا إلى أن بعض الأسماء كان من الأفضل استضافتها كضيوف شرف بدل إدخالها في منافسة مباشرة مع مواهب شابة تبحث عن فرصة للظهور.

    وأوضح حجيب، أن الجمهور يشاهد فقط أعضاء لجنة التحكيم الأربعة الظاهرين أمام الكاميرا، في حين أن هناك لجنة أخرى تشارك في اتخاذ القرارات من خلف الكواليس وتحدد من يجب أن يخرج ويبقى، مؤكدا أن الحسم في التأهل والإقصاء لا يتم بقرار فردي، بل عبر مداولات جماعية يشارك فيها أكثر من طرف.

    ونفى حجيب، أن يكون صاحب القرار النهائي داخل البرنامج، قائلا إن “صوته لا يمكن أن يطغى على أصوات بقية أعضاء اللجنة أو اللجنة التقنية التي تقدم بدورها تقييماتها”، مضيفا أنه خلال الموسم الحالي تعمد الابتعاد عن الحسم في أسماء المتأهلين خلال المداولات، مكتفيا بإبداء رأيه الفني في الأداء دون التدخل المباشر في اختيار من يواصل المنافسة.

    وتحدث رائد فن العيطة عن الضغط الكبير الذي تعيشه اللجنة خلال البرايمات، موضحا أن أغلب المشاركين يمتلكون أصواتا جيدة، لكن طبيعة البرنامج تفرض إقصاء عدد من المتبارين في كل مرحلة إلى حين الوصول إلى فائز واحد فقط، وهو الأمر الذي يدفعه إلى التريث والانتظار للبحث عن تفاصيل صغيرة أو أخطاء بسيطة من أجل التفريق بين الأصوات المتقاربة.

    وكشف حجيب أنه لم يكن يرغب أساسا في المشاركة في الموسم الحالي من برنامج “النجم الشعبي”، غير أن ضغوطا من الجهة المنظمة هي التي حتمت عليه القبول بالمشاركة، مستحضرا في هذا السياق التجربة السابقة التي وصفها بالقاسية، مشيرا إلى أنه تعرض لوعكة صحية وإعياء شديد عقب انتهاء الموسم الماضي نظرا للصعوبات الكبيرة والمجهود المضني الذي يتطلبه التصوير.

    وشدد على أن صرامته في التقييم نابعة من قناعته بضرورة احترام مبدأ تكافؤ الفرص وعدم مجاملة أي مشارك على حساب آخر، قائلا، إن ضميره لا يسمح له بمنح الأفضلية للعاطفة أو العلاقات الشخصية، بل يعتمد فقط على ما يقدمه المتبارون فوق الخشبة.

    وأعلن حجيب عن انسحابه من برنامج “النجم الشعبي” وعدم مشاركته في الموسم المقبل، مرشحا المغني مصطفى بوركون ليكون بديلا له داخل لجنة التحكيم.

    وحول النقاشات الحادة أو ما يُعرف بـ “الملاجات” التي تظهر بين أعضاء لجنة التحكيم على الشاشة، أوضح حجيب أن هذه المشادات ليست عفوية، بل يفرضها صاحب البرنامج الذي يطالب بتفعيلها لإضفاء نوع من التشويق على البرايمات، مؤكدا أنه لا يدخل في صراعات حقيقية مع زملائه أعضاء اللجنة، بل يكتفي بالتعبير عن رأيه الفني مع احترام وجهات نظر الآخرين، سواء اتفقوا معه أو اختلفوا حول تقييم المشاركين.

    وفي السياق نفسه، قدم حجيب اعترافا لافتا حين أشار إلى أن البرنامج يضم أحيانا أصواتا وإمكانيات فنية تتفوق حتى على بعض الأسماء المعروفة في الساحة الفنية، مشيرا إلى أن عددا من المتبارين يمتلكون قدرات كبيرة على مستوى الأداء والصوت.

    وتابع أن لجنة التحكيم لا تبحث فقط عن صاحب الصوت الجميل، بل عن فنان متكامل قادر على الاستمرار مستقبلا، وهو ما يجعل عملية الاختيار أكثر تعقيدا داخل المنافسة.

    وفي حديثه عن الجدل المرتبط بحمزة الصنهاجي، أكد حجيب أن اللجنة كانت تقدر إمكانياته الصوتية، وأنها منحته أصواتها في أكثر من مناسبة، معتبرا أن المشكل الحقيقي كان في عدم تقبله لبعض التعقيبات والملاحظات الفنية، مشيرا إلى أن بعض المشاركين يدخلون البرنامج وهم مقتنعون مسبقا بأنهم الأحق بالفوز ما يخلق توترا منذ الحلقات الأولى.

    كما كشف، أن بعض المتبارين تسببوا في مشاكل وفوضى خلف الكواليس، غير أن اللجنة -حسب قوله- كانت تفصل بين السلوك الشخصي والأداء فوق الخشبة، وتحرص على تقييم المشاركين بناء على ما يقدمونه فنيا فقط.

    وعلى مستوى آخر، نفى حجيب الأنباء المتداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي بشأن تقاضي أعضاء لجنة التحكيم مبالغ مالية تصل إلى 300 أو 400 مليون سنتيم، مؤكدا أن هذه الأرقام عارية من الصحة، وأن أعضاء اللجنة لم يتسلموا مستحقاتهم المالية حتى تاريخ تسجيل الفيديو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رمضان علي دوزيم.. حضور قوي للدراما والكوميديا في لبرايم تايم وبرمجة متنوعة كل مساء

    بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك لعام 2026، كشفت القناة الثانية (2M) عن شبكة برامجية خاصة أعدتها بعناية لمرافقة المشاهد المغربي طيلة الشهر الفضيل، من خلال باقة غنية من الإنتاجات الوطنية الحصرية التي تجمع بين الدراما، الفكاهة، الترفيه، والبرامج الروحية، في أجواء عائلية تعكس خصوصية هذا الشهر المبارك.

    وفي هذا السياق، أكد سليم الشيخ، المدير العام للقناة الثانية، أن 2M تواصل أداء دورها كقناة خدمة عمومية من خلال برمجة مدروسة تجمع المغاربة حول أعمال وطنية عالية الجودة، تعكس روح المشاركة والتقاسم التي تميز شهر رمضان، وتضع خبرة وإبداع المهنيين المغاربة في صلب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لماذا تمنع المحجبات من تقديم الأخبار؟.. تدوينة نادية اليوبي تفجر اتهامات بالتمييز ضد “دوزيم”

    العمق المغربي

    أثارت تدوينة للإعلامية نادية ليوبي، الصحافية ورئيسة التحرير ومقدمة البرامج بالقناة الثانية “دوزيم”، موجة واسعة من الجدل والانتقادات، بعدما كشفت فيها أن تقديم نشرات الأخبار داخل القناة ما يزال غير متاح للصحافيات المحجبات، رغم كفاءتهن المهنية وحضورهن الإعلامي.

    وقالت ليوبي، في تدوينة نشرتها على حسابها بموقع “فيسبوك”: “يحزن قلبي أن تقديم الأخبار في قناتنا ما زال غير متاح لنا بسبب غطاء الرأس رغم كفاءتنا وحضورنا.. مهما كانت القيود القلب المبدع يجد طريقه ليصل”، وهي الكلمات التي سرعان ما تحولت إلى مادة نقاش واسعة حول معايير الولوج إلى الشاشة داخل القناة العمومية الثانية.

    التدوينة فجرت انتقادات لاذعة لطريقة تدبير القناة الثانية لملف التنوع والإنصاف المهني، حيث اعتبر عدد من المتفاعلين أن ما كشفته ليوبي يعكس تمييزا غير معلن ضد الصحافيات بناء على قناعاتهن الدينية، في تعارض صريح مع مبدأ تكافؤ الفرص، ومع الدستور الذي ينص على عدم التمييز بسبب المعتقد أو المظهر.

    وشدد معلقون على أن “إقصاء الكفاءات بسبب المظهر يُعد ضربا لمبدأ المهنية”، معتبرين أن الإعلامي يُقاس بتمكنه المعرفي وكفاءته وحضوره، لا بخياراته الشخصية.

    وذهب بعض المعلقين على تدوينة اليوبي، إلى القول إن عددا من القنوات العربية والدولية لا تجد أي حرج في إسناد تقديم نشرات الأخبار لصحافيات محجبات، ما يطرح تساؤلات حول الخلفيات الإيديولوجية التي ما تزال تحكم بعض المؤسسات الإعلامية الوطنية.

    وتزايدت الأصوات المطالبة بفتح المجال أمام الصحافيات المحجبات لتقديم نشرات الأخبار، معتبرة أن الساحة الإعلامية المغربية تزخر بكفاءات متميزة حُرمت من فرص الظهور فقط بسبب غطاء الرأس، في وقت يفترض فيه أن تكون القنوات العمومية فضاء للتعدد والإنصاف، لا الإقصاء والتصنيف.

    وتُعد اليوبي أول صحافية محجبة تظهر على القناة الثانية، وذلك خلال تغطية انتخابات 2011، قبل أن تواصل مسارها المهني وتُسند إليها لاحقا مهمة تقديم النشرة البيئية، في تجربة اعتبرها متابعون دليلا على أن الكفاءة قادرة على كسر بعض الحواجز، وإن ظلت أخرى قائمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “المسيرة… ملحمة وطن” دوزيم تحتفي بخمسين سنة على المسيرة الخضراء وسبعين سنة على الاستقلال في عرض فني استثنائي

    في موعد تلفزيوني استثنائي يحتفي بصفحتين خالدتين من تاريخ المغرب الحديث، تقدم القناة الثانية دوزيم، يوم السبت 8 نونبر 2025 مباشرة بعد النشرة المسائية، احتفالية فنية كبرى بعنوان:

    “المسيرة… ملحمة وطن”

    العمل من إعداد وتصور الفنان والباحث الموسيقي عبدالسلام الخلوفي، وإخراج عبدالفتاح راس، وتقدّمه الإعلامية ابتسام كتيبي، ويأتي برؤية فنية متجددة تربط بين الماضي المجيد والحاضر الزاهر للمغرب.

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    يقول عبدالسلام الخلوفي في حديثه عن فلسفة الاحتفالية:إقرأ الخبر من مصدره

  • منها 540 مليون للكاميرا الخفية.. “دوزيم” ترصد قرابة 9 ملايير لموسم 2026

    زينب شكري

    أطلقت القناة الثانية “دوزيم” طلب عروض مفتوح برسم سنة 2025، موجه للمنتجين والمبدعين في مجال السمعي البصري، لاختيار مشاريع لإنتاج برامج جديدة ومتنوعة ستعرض على شاشتها خلال موسم 2026، مشيرة إلى أن فتح الأظرفة الخاصة بهذا الطلب سيتم يوم 25 شتنبر المقبل.

    وخصصت القناة الثانية ميزانية إجمالية قدرها 86 مليون و900 ألف درهم لإنتاج الأعمال الفنية والثقافية، تتوزع على 9 أصناف تشمل المسلسلات والسلسلات الدرامية والكوميدية والتاريخية، والأفلام التلفزيونية والروائية الطويلة، إضافة إلى أفلام وثائقية بإنتاج خاص أو مشترك دولي مع تحديد عدد حلقاتها ومددها الزمنية.

    وحسب طلب العروض الذي تتوفر “العمق” على نسخة منه، فإن القناة “الثانية” قررت العودة لإنتاج برنامج الكاميرا الخفية بعد سنتين من توقيفه خلال موسمي رمضان 2024 و2025 نتيجة الانتقادات الحادة التي وجهت له في السنوات الأخيرة.

    ووفق الوثيقة، فإن “دوزيم” ترغب في إنتاج عملين يتكون كل منهما من 30 حلقة تتراوح مدتها ما بين 8 دقائق إلى 13 دقيقة، أحدهما كبسولة والثاني كاميرا خفية، وحددت لكل واحد منهما ميزانية 5 ملايين و400 ألف درهم، بمعدل مليون و80 ألف درهم للحلقة الواحدة.

    وفي صنف المسلسلات الدرامية الكوميدية، أعلنت دوزيم عن رغبتها في إنتاج عملين كوميديا /دراما، مدة كل حلقة 30 دقيقة، بمجموع 30 حلقة، بميزانية تصل إلى 11 مليون و700 ألف درهم لكل واحد منهما، بمعدل 3 ملايين و90 ألف درهم للحلقة الواحدة.

    وخصصت القناة الثانية مبلغ 22 مليون و200 ألف درهم لإنتاج عملين في صنف الكوميديا يتكونان من 30 حلقة مدة كل واحدة 30 دقيقة، بمعدل 3 ملايين و70 ألف درهم للحلقة.

    وفي صنف السلسلات التراثية، أعلنت “دوزيم” رغبتها في إنتاج سلسلتين تتكون كل واحدة منهما من أربع حلقات، مدتها 52 دقيقة، ومنحتهما ميزانية قدرها 4 ملايين و800 ألف درهم، بمعدل 600 ألف درهم للحلقة الواحدة.

    وفي خانة الإنتاجات المشتركة، حددت “دوزيم” مبلغ 5 ملايين درهم من أجل اختيار 5 أفلام روائية طويلة مدتها 90 دقيقة، على أن تساهم بمليون درهم في كل فيلم.

    وفي صنف الأفلام التلفزية الكوميدية/ الرومانسية/ الدرامية/ الاجتماعية، فخصصت دوزيم مبلغ 8 ملايين درهم لإنتاج 8 أفلام مدتها 90 دقيقة بمعدل مليون درهم لكل فيلم.

    ورصدت القناة “الثانية” ميزانية مهمة للإنتاجات الوثائقية، إذ كشفت عن رغبتها في إنتاج 10 برامج وثائقية من 52 إلى 90 دقيقة تندرج ضمن فئة “الواقع المغربي”، بصيغة الإنتاج المشترك، بميزانية مليون و500 ألف درهم على أن لا يتجاوز كل برنامج 150 ألف درهم.

    وفي ذات الصنف، اختارت القناة “الثانية” المساهمة في الإنتاج المشترك الدولي، لـ 10 برامج وثائقية مدتها تتراوح بين 52 و90 دقيقة بميزانية 4 ملايين درهم على أن لا يتم تجاوز 400 ألف درهم لكل برنامج.

    كما تنوي القناة إنتاجات سلسلتين وثائقيتين تتكون كل واحدة من 6 حلقات مدتها 52 دقيقة بميزانية 3 ملايين و600 ألف درهم لكل سلسلة، بمعدل 600 ألف درهم للحلقة الواحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “كلم7”.. بشرى مالك تنقل الكوميديا المغربية إلى شاطئ الناظور

    زينب شكري

    تستعد السيناريست المغربية بشرى مالك لخوض تجربة جديدة في عالم الكوميديا من خلال مسلسل تلفزي يحمل اسم “كلم 7″، يرتقب أن ينطلق تصويره خلال الأسابيع المقبلة.

    وكشفت بشرى مالك أن “كلم 7” من تنفيذ إنتاج شركة “ميد برود” لصالح القناة الثانية، مشيرة إلى أنها تقدم فكرة مختلفة عن المعتاد، إذ تدور أحداثها في مخيم صيفي على مقربة من البحر، حيث تتشابك قصص العاملين والمصطافين في مواقف طريفة ومفارقات يومية، ضمن قالب كوميدي خفيف.

    وأشارت مالك في تصريح لـجريدة”العمق المغربي”، إلى أن المسلسل يتألف من ثلاثين حلقة، مدة كل واحدة نصف ساعة، مبرزة أنه سيتم تصويره في مدينة الناظور التي ستحتضن لأول مرة هذه التجربة، وذلك بهدف الابتعاد عن تركيز شركات الإنتاج على مدينتي الرباط والدار البيضاء وضواحيهما.

    وعن طاقم الممثلين، أوضحت مالك، أن عملية الاختيار ما تزال جارية ولم تُحسم بشكل نهائي بعد، لافتة إلى أنها تعمل على كتابة النصوص داخل ورشة تجمعها بالثنائي الكوميدي إدريس ومهدي، في تعاون جديد يجمعهم بعد عدة مشاريع سابقة.

    وتعود بشرى مالك من خلال “كلم 7”  للكوميديا بعد ثلاث سنوات من الانشغال بكتابة أعمال درامية حققت نسب مشاهدة عالية، وذلك بعدما حصدت نصوص عدد من السيتكومات التي أشرفت عليها نجاحا كبيرا مثل: “لوبيرج”، “الخاوة”، “حي البهجة” و”الكوبيراتيف”.

    يشار إلى أن بشرى مالك أطلت على الجمهور المغربي مؤخرا من خلال المسلسل الدرامي “رحمة” الذي عرض على شاشة قناة “ام بي سي5” في رمضان 2025.

    وتناول مسلسل “رحمة” قضية اجتماعية مهمة تتمثل في معاناة أمهات الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة معهم، في ظل غياب الأب الذي غالبا ما يتملص من تحمل مسؤوليته في هذه الحالة، وفق تصريح لكاتبته بشرى مالك.

    يذكر أن “رحمة” من إخراج محمد علي المجبود وإنتاح “ميد برود” لصاحبتها رجاء الحساني، ويعرف مشاركة عدد من نجوم الشاشة المغربية أبرزهم منو فتو، عبد الله ديدان، فرح الفاسي، كريمة غيث، نبيل عاطق، سعاد العلوي، هيثم مفتاح وآخرين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الشرقي والغربي” الأعلى تكلفة.. دعم الدولة للإنتاجات الدرامية يتجاوز 24 مليار خلال 2024

    زينب شكري

    شهدت سنة 2024 إنتاج مجموعة من الأعمال التلفزية المغربية للعرض على القناتين الوطنيتين “الأولى” و”دوزيم”، تنوعت بين المسلسلات الدرامية والكوميدية، السيتكومات الرمضانية، والأفلام التلفزية، بعضها عرض خلال موسم 2025 والبعض الآخر ينتظر نصيبه من البرمجة، وذلك في إطار مواصلة دعم الصناعة الدرامية المغربية وتعزيز المحتوى المحلي.

    وحسب معطيات اطلعت عليها جريدة “العمق”، فقد بلغت الكلفة الإجمالية للإنتاجات الفنية خلال سنة 2024، ما مجموعه 243 مليون و239 ألف درهم (ما يعادل 24 مليار و323 مليون سنتيم).

    وتوزع هذا المبلغ على 37 عملا دراميا وكوميديا في فئة المسلسلات والسلسلات بميزانية بلغت 202 مليون و213 ألف درهم، و2 سيتكومات رمضانية بميزانية بلغت 14 مليون و975 ألف درهم، و24 فيلما تلفزيا بدعم عمومي بلغ 26 مليون و50 ألف درهم.

    وتصدر مسلسل “الشرقي والغربي” للمخرج شوقي العوفير قائمة الإنتاجات الفنية الأعلى تكلفة خلال سنة 2024، حيث بلغت ميزانيته 14 مليون و417 ألف درهم.

    وجاء في المرتبة الثانية مسلسل “جنين” للمخرج إدريس الروخ بميزانية قدرها 13 مليون و472 ألف درهم، يليه مسلسل “على غفلة” للمخرج هشام الجباري الذي أشرفت على تنفيذ إنتاجه “عليان” لصالح القناة  الأولى بميزانية بلغت 13 مليون و437 ألف درهم.

    أما المرتبة الخامسة فكانت من نصيب مسلسل”Pile ou Face” للمخرجة صفاء بركة الذي بلغت تكلفته 12 مليون و612 ألف درهم، تلاه مسلسل “قانون ونظام” من إخراج نور الدين الخماري، المكون من 8 حلقات، بميزانية 12 مليون و274 ألف درهم، لصالح القناة الثانية.

    وبلغت ميزانية مسلسل”ضلال الروح” للمخرج مراد الخودي، الذي أشرفت على تنفيذ إنتاجه “إيماج فاكتوي” لصالح القناة “الأولى” 11 مليون و221 ألف درهم، فيما بلغات ميزانية “بنات شريفة” (26 حلقة) للمخرج أيوب لهنود، 11 مليون و873 ألف درهم، ومسلسل “الحاج الطاهر” للمخرجة لميس خيرات 11 مليون و61 ألف درهم.

    وضمت القائمة أيضا مسلسل “قفطان خديجة” الذي بلغت ميزانيته 10 ملايين و534 ألف درهم، “عام ونهار” لأيوب لهنود 9 ملايين درهم، “أنا وياك” لمراد الخودي 8 ملايين و103 ألف درهم، “بابا علي” (الجزء الرابع) لمصطفى أشور 7 ملايين و760 ألف درهم، “خط الرجعة” 5 ملايين و526 ألف درهم، “الصديق” لإبراهيم الشكيري 5 ملايين  و615 ألف درهم.

    واستفاد من الدعم الذي وجه للإنتاجات الفنية عام 2024 في فئة السيتكومات، سيتكوم “عائلتي” للمخرجة صفاء بركة والذي تكفلت بتنفيذ إنتاجه شركة ديسكونيكتد لصالح قناة “دوزيم”، حيث بلغت ميزانيته 13 مليون و581 ألف درهم، فيما تم إنتاج سيتكوم “يا أنا يا هي” للمخرج يونس الركاب لصالح القناة الأولى بمبلغ 1 مليون و393 ألف درهم.

    ومن بين الأفلام التي استفادت من دعم الإنتاج سنة 2024، “جراح الماضي” لعز العرب العلوي مليون و218 ألف درهم، “شدة وتزول” لحميد باسكيط مليون و208 ألف درهم، “جيهان” مليون و183 ألف درهم، ومليون درهم لكل من فيلم “فندق كازا فورنيا”، و”بيني وبينك”، ومنحت 990 ألف درهم لفيلم “غلطة عمري” و952 ألف درهم لـ” مليج زهيرو”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كلمات نابية وملابس مستفزة.. “طوطو” يجر القناة الثانية للمساءلة أمام الهاكا

    العمق المغربي

    تلقت الهيأة العليا للاتصال السمعي البصري (الهاكا)، أمس الأربعاء، شكاية ضد القناة الثانية “دوزيم” تتهمها بخرق مقتضيات دفتر التحملات الخاص بها.

    وجاء في نص الشكاية التي توصلت “العمق” بنسخة منها: “بثت القناة الثانية 2M يوم الثلاثاء 1 يوليوز 2025، ابتداء من الساعة 23:05، سهرة من سهرات مهرجان موازين، لشخص في هيأة غريبة، يرتدي لباسا يحمل كلمة “salgot” مع وضع نجمة العلم المغربي وسط الكلمة، بالإضافة إلى ترديده كلمات نابية، منها “قودوها قودوها”، ويحرض الجمهور على ترديدها معه”.

    واعتبرت الشكاية أن ذلك يعد “إخلالا من القناة الثانية بمقتضيات دفتر التحملات الخاص بها، لاسيما الفقرة الثالثة من المادة 3”.

    وتابع ذات المصدر، أن “الهيأة التي ظهر عليها الشخص المعني فوق المنصة، وترديده للكلمات النابية، من شأنه تعريض السلامة الأخلاقية والنفسية للجمهور للخطر، فضلا عن كونها تمس بالكرامة الإنسانية وبالأخلاق العامة”.

    وأثار بث القناة الثانية “دوزيم” لحفل مغني الراب المغربي “طوطو”، الثلاثاء الماضي، جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما تخلل العرض كلمات وعبارات وُصفت بأنها “نابية” ولا تتماشى مع قيم وثقافة المجتمع المغربي.

    وتداول نشطاء إلكترونيين مقاطع من الحفل الذي نُقل على شاشة قناة عمومية، معربين عن استيائهم من “التطبيع مع الإساءة اللفظية” في وقت تُمول فيه القناة من المال العام، مؤكدين أن مضمون الحفل لا يراعي ما وصفوه بـ”حرمة البيوت المغربية”، لاسيما وأن البث تم في وقت الذروة الذي يشهد متابعة من مختلف الفئات العمرية.

    وكتب أحد المعلقين: “هل يعقل أن ننفق من ضرائب المواطنين على محتوى يحمل سبا وشتما؟ هذه إساءة للمرفق العمومي قبل أن تكون إساءة للذوق العام”. في حين تساءل آخرون عن دور الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري (الهاكا) في ضبط مثل هذه الانزلاقات.

    وطالب عدد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي بـ”ضرورة فتح تحقيق” حول المعايير التي اعتمدتها القناة لبث هذا الحفل، مشددين على أن احترام القيم المجتمعية لا يتعارض مع حرية التعبير أو الفن، بل يُعد جزءا من المسؤولية الأخلاقية والإعلامية.

    وخلق حفل مغني الراب “الغراندي طوطو” في مهرجان “موازين.. إيقاعات العالم” الذي شهد حضورا جماهيريا قياسيا نقاشا واسعا عبر مواقع التواصل الاجتماعي تجاوز الموسيقى إلى الحديث عن “الحدود الفاصلة بين حرية التعبير والمسؤولية المجتمعية”.

    وانقسمت الآراء في منصات التواصل الاجتماعي، بين مؤيدين اعتبروا طوطو “صوت الجيل الجديد” الذي يترجم تمرده بلغة الشارع، وبين منتقدين وصفوا محتوى عرضه بـ”المسيء للذوق العام” و”غير الملائم للمهرجان الأكبر في المغرب”، خاصة بالنظر إلى ماضيه المثير للجدل وتصريحاته السابقة المتعلقة بتعاطيه الحشيش.

    وتأتي مشاركة “طوطو”  في “موازين” بعد فترة من “الإبعاد الضمني” عن الساحة الرسمية، على خلفية تصريحاته سنة 2022 التي أقر فيها بتعاطي المخدرات، الأمر الذي عرضه لموجة هجوم وصل صداها إلى قبة البرلمان، ما اضطره حينها إلى تقديم اعتذار علني، في خطوة بدت كنوع من التهدئة مع الرأي العام الذي طالب بمحاكمته.

    وأعادت عودة “طوطو” إلى الساحة الفنية الرسمية من خلال مهرجان “موازين” إشعال الجدل، وطرحت تساؤلات حول مدى اتساق السياسات الثقافية في المغرب، وإن كانت تستند إلى منطق تربوي اجتماعي أم إلى حسابات جماهيرية وربحية بحتة.

    وعبر العديد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي عن استيائهم من منح “طوطو” فرصة الظهور من أكبر منصة في مهرجان “موازين”، معتبرين أن ذلك تشجيع على الانحلال الأخلاقي وتأثيرا سلبيا على الآلاف من متابعيه من فئة المراهقين.

    من جهة أخرى يرى مناصرو “طوطو”، أنه “حالة فريدة ومرآة لجيله”، وأنه نموذج لتحوّل الذائقة الفنية نحو الواقعية والاحتجاج، بعيدا عن التجميل والخطاب الرسمي.

    واعتبر بعض المتابعين للساحة الفنية، أن الجدل الذي يرافق حفلات “طوطو” لا يرتبط فقط بشخصه، بل يكشف صراعا عميقا بين جيلين: الأول يرى في الفن وسيلة تهذيب وتربية، وجيل جديد يطالب بمنصة للتعبير عن غضبه، قلقه، وتمرده، بلغة قد تكون صادمة لكنها تعبر عن واقعه.

    وكانت شوارع العاصمة الرباط، قد غصّت السبت الماضي بعشرات الآلاف من المعجبين الذين توافدوا من مختلف المدن، ما أدى إلى اختناقات مرورية، وإغلاق جزئي لبعض المحاور الرئيسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسوب جميع المترشحين لنيل منصب مدير مستشفى بالدار البيضاء

    العلم – متابعة

    رسب جميع المترشحين لمباراة نيل منصب مدير المستشفى الإقليمي « بوافي » بالدار البيضاء في الاختبار، بمن فيهم المديرة الحالية للمستشفى بالنيابة.

    وستستمر المديرة الحالية في تسيير المستشفى إلى حين إجراء مباراة أخرى في غضون الأسابيع القادمة.

    وكانت أنباء قد انتشرت حول إعفاء وزراة الصحة للمديرة الحالية للمستشفى، إلا أن المصادر نفت ذلك وأكدت أنها مستمرة في منصبها إلى حين تعيين مدير جديد.

    ويعاني المستشفى الإقليمي بوافي، الواقع في عمالة مقاطعات الفداء مرس السلطان، من تدهور الخدمات المقدمة للمواطنين، حيث توقفت العديد من التخصصات الطبية، مما أثار استياء سكان المنطقة.



    المصدر: اليوم 24

    إقرأ الخبر من مصدره