Étiquette : دولار

  • الأبناك في لبنان تستأنف عملها بعد إغلاق لأسبوع احتجاجا على عمليات اقتحام تعرضت لها

    تستأنف الأبناك اللبنانية أعمالها، غدا الإثنين، بعدما أغلقت أبوابها قبل أسبوع على خلفية موجة اقتحامات شهدتها عدة فروع بنكية من قبل مودعين يطلبون الحصول على أموالهم بقوة السلاح.

    وجاء قرار استئناف عمل الأبناك بعد اجتماع لجمعية مَصارف لبنان، الأحد، مع “وجوب تأمين استمرارية خدمة الزبائن مع الأخذ بعين الاعتبار الأوضاع الأمنية الصعبة الراهنة وضرورة المحافظة على سلامة الزبائن والموظفين على حد سواء”.

    وقال البيان : “قررت الجمعية استئناف المصارف مزاولة أعمالها ابتداء من الاثنين وذلك عبر قنوات يحددها كل مصرف لعمليات المؤسسات التجارية والتعليمية والاستشفائية وسواها وعبر الصرافات الآلية للجميع، مما يسمح لهم بإجراء ايداعاتهم وسحوباتهم كما يسمح بتأمين رواتب القطاع العام إثر تحويلها إلى المصارف من مصرف لبنان ورواتب القطاع الخاص الموطنة لديها”.

    وقبل أسبوعين، شهد لبنان عدة اقتحامات لعدد من فروع المصارف المحلية، حيث يطلب مودعون الحصول على مدخراتهم بالقوة، مما أجبر البنوك المحلية على الإغلاق.

    وتفرض الأبناك اللبنانية منذ خريف 2019 قيودا مشددة على سحب الودائع المصرفية تزايدت شيئا فشيئا، حتى أصبح شبه مستحيل على المودعين التصرّف بأموالهم، خصوصا تلك المودعة بالدولار الأميركي، مع تراجع قيمة الليرة أكثر من 90 بالمئة أمام الدولار.

    احتجز مسلح في غشت الماضي رهائن ببنك فدرال بنك” في لبنان، وسلم نفسه لقوات الشرطة بعد اتفاق على تسلم جزء من ودائعه المالية لعلاج والده.

    ووافق المسلح على تسليم نفسه بعد قبوله بأخذ 30 ألف دولار من ودائعه في البنك، التي قال إنها تفوق 200 ألف دولار.

    وصنّف البنك الدولي أزمة لبنان الاقتصادية من بين الأسوأ في العالم منذ العام 1850.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير: 5 آلاف “مليونير” يعيشون بالمغرب غالبيتهم في الدار البيضاء

    جمال أمدوري

    صنف تقرير صادر عن الشركة البريطانية “هينلي آنذ بارتنرز”، المغرب في المرتبة الرابعة بإفريقيا من حيث تركيز أكبر عدد من أصحاب الملايين والمليارات، بثروة خاصة تبلغ 125 مليون دولار.

    وبحسب التقرير المخصص للثروات الخاصة في القارة السمراء، فإن 5 آلاف من أصحاب الثروات المرتفعة، (أكثر من 5 ملايين دولار)، يعيشون بالمغرب. ويأخذ التقرير بعين الاعتبار في تصنيفه العقارات، والأموال نقدا، والأسهم، والمصالح التجارية.

    وحلت مدينة الدار البيضاء في المرتبة الثامنة إفريقيا من حيث تواجد عدد كبير من الأغنياء بـ2500 مليونير، في حين جاءت مراكش في المركز 17، وطنجة في المركز 18 بـ600 مليونير. بينما حلت عاصمة جنوب إفريقيا “جوهانسبورغ” في المركز الأول.

    ويوجد أكبر عدد من الأثرياء في جنوب إفريقيا، بقرابة 40 ألف، وبثروة خاصة تبلغ 651 مليار دولار، تليها مصر في المركز الثاني بثروة تبلغ 307 ملايير دولار، حيث يتواجد بها 16 ألف و900 ثري أغلبهم في العاصمة القاهرة.

    في المركز الثالث حلت نيجيريا بثروة خاصة تبلغ 228 مليار دولار، و10 آلاف من أصحاب الثروات المرتفعة، ويتواجد أغلبيتهم بـ”لاغوص”. فيما حلت كينيا في المركز الخامس بثروة تبلغ 91 مليار دولار وبـ8500 ثري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رحيل أيقونة العمل الإنساني والاجتماعي بالمغرب عائشة الشنا

    أسلمت أيقونة العمل الإنساني والاجتماعي بالمغرب، عائشة الشنا، الروح لخالقها صباح اليوم الأحد 25 شنبر 2022، بإحدى مصحات الدار البيضاء، وذلك عن عمر ناهز 82 عاما.

    وتعد الشنا من أشهر النشطاء الجمعويين وطنيا ودوليا، حيث عرفت بكفاحها من أجل القضية النسائية والطفولة، وبشجاعتها ومبادراتها لخدمة المرأة المغربية.

    ولدت “مي عيشة” أو “الأم تريزة”، كما يحلو للعديد من المغاربة مناداتها، بالدار البيضاء سنة 1941، ثم انتقلت مع والديها إلى مدينة مراكش حيث قضت فترة الطفولة، لتعود بعد ذلك إلى مسقط رأسها بالدار البيضاء سنة 1953 لمواصلة الدراسة وتلتحق بمدرسة “فوش” الفرنسية، ثم بعد ذلك المدرسة الثانوية “جوفر”.

    وجدت الراحلة صعوبة في متابعة دراستها بعد أن منعها زوج والدتها بمراكش بمبرر حالة الفوضى التي كانت تشهدها البلاد والمواجهات بين سلطات الاستعمار والوطنيين لتنتقل بعد ذلك للدار البيضاء.

    وفي سن السابعة عشرة، التحقت الشنا بـ”جمعية حماية الطفولة والعصبة المغربية لمحاربة داء السل” عام 1960، بعد حصولها على دبلوم في التمريض من مدرسة الممرضات، لتلتحق بعد ذلك بالعمل كمنشطة صحية واجتماعية بالمصلحة الإقليمية الصحية بالدار البيضاء، كما عملت لصالح برنامج التخطيط العائلي، وبالاتحاد الوطني لنساء المغرب بالدار البيضاء.

    بعد مسار من العمل في مجال الدفاع عن الأمهات العازبات، اختارت عائشة الشنا تأسيس جمعية “التضامن النسوي” سنة 1985، وهي الجمعية التي اهتمت بالنساء ضحايا الزواج الكاذب، أو الاغتصاب أو حتى ضحايا علاقة عابرة أنتجت طفلًا يرفض والده الاعتراف به، واعتبرت الجمعية التي كان مقرها بالدار البيضاء عنوانًا لكل امرأة متخلى عنها من قبل رجل أو من قبل عائلتها.

    وركزت “مي عيشة” اهتمامها على “الأمهات العازبات”، وضمتهن إلى صدرها كأم حنون تخشى على فلذات كبدها، دافعت عنهن في مؤتمرات وطنية ودولية، ونجحت في إقناع بعض المسؤولين بتغيير بعض القوانين، وقالت في إحدى المناسبات “ليس سهلًا أبدًا أن تتكلم عن هؤلاء النسوة في الثمانينيات وفي مجتمع ذكوري مثل المجتمع المغربي، ومحاولة إقناع المسؤولين بوجوب حمايتهن”.

    وفي عام 1996، نشرت الشنا كتاب : “البؤس: شهادات”، سردت فيه عشرين قصة عن النساء اللائي عملت معهن، وُصِف الكتاب بكونه “إعلان النسوية” وأيضاً “منوعات من القصص الحزينة”.

    نالت عائشة الشنا العديد من الجوائز وشهادات التقدير لدورها المتميز في مجال الخدمة المجتمعية، وحتى الجوائز المادية كانت تتبرع بها للأعمال الخيرية، ومن أبرز تلك الجوائز وسام الشرف الذي منحها إياه صاحب الجلالة الملك محمد السادس عام 2000.

    وحصلت أيضا على جائزة حقوق الإنسان من الجمهورية الفرنسية عام 1995 بباريس، وجائزة إليزابيت نوركال، نادي النساء العالمي بفرانكفورت، 2005، بالإضافة إلى جائزة أوبيس للأعمال الإنسانية الأكثر تميزاً والبالغ قيمتها مليون دولار عام 2009، مينيابوليس (الولايات المتحدة).

    بالإضافة إلى هذه الجوائز، توجت الشنا كأحسن سيدة في العالم بمدينة أووستا الإيطالية. بالإضافة إلى حصولها على وسام “جوقة الشرف” من درجة فارس، من قبل الجمهورية الفرنسية 2013.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عن عمر 82 سنة.. الحقوقية عائشة الشنا تترجل عن صهوة الحياة

    أكدت المصادر، اليوم الأحد 25 شتنبر، وفاة الناشطة الحقوقية والمدافعة عن حقوق المرأة عائشة الشنا، عن عمر يناهز الـ 82 سنة بمستشفى الشيخ خليفة بالدار البيضاء.

    وأوضحت المصادر أن الشنا كانت قد دخلت المستشفى، قبل يومين، إثر مضاعفات صحية على مستوى الجهاز التنفسي، حيث خضعت للعلاجات الضرورية، قبل أن تلفظ أنفاسها الأخيرة، هذا اليوم.

    وتعتبر عائشة الشنا، المزدادة في 14 غشت 1941 بالدار البيضاء، ناشطة اجتماعية مغربية ومدافعة عن حقوق المرأة، عملت كممرضة مسجلة وبدأت العمل بصفتها موظفة في وزارة الصحة بالمغرب مع النساء اللواتى تنقصهن الرعاية.

    وشرعت الشنا عام 1959 في أولى أعمالها التطوعية في جمعية حماية الطفولة والعصبة المغربية لمحاربة داء السل. وفي عام 1985, أسست جمعية التضامن النسوي، وهي منظمة مختصة بمساعدة النساء العازبات وضحايا الاغتصاب، عبر تدريبهن على الطبخ والحياكة والمحاسبة وغيرها من المهارات، بهدف إعادة ادماجهم في المجتمع ومنحهم الاستقلال.

    في عام 1996، نشرت الشنا كتاب يسمى (البؤس: شهادات)، والذى سردت فيه عشرين قصة عن النساء الاتى عملت معهن.

    حصلت عائشة الشنَّا على العديد من الجوائز خلال مسيرتها، منها جائزة حقوق الإنسان من الجمهورية الفرنسية، 1995 بباريس، وجائزة وسام الشرف للملك محمد السادس عام 2000، وجائزة إليزابيث نوركال، نادي النساء العالمي بفرانكفورت سنة 2005، وجائزة أوبيس للأعمال الإنسانية الأكثر تميزا والبالغة قيمتها مليون دولار سنة 2009 بالولايات المتحدة، إضافة إلى وسام جوقة الشرف من درجة فارس، من قبل الجمهورية الفرنسية 2013.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من بعد 13 العام.. فيلم “أفاتار” راجع للسينمات

    من بعد 13 العام.. فيلم “أفاتار” راجع للسينمات

    وكالات//

    قال نجوم الجزء الثاني من فيلم (أفاتار) لرويترز إن الفيلم الأحدث في السلسلة سيركز على موضوع حماية الأسرة وسيوسع نطاق عالم باندورا الذي جذب الجماهير منذ أكثر من عشر سنوات.

    ومن المقرر أن يطرح فيلم (أفاتار: ذا واي أوف ووتر) “أفاتار: طريق الماء” للمخرج جيمس كاميرون في دور السينما في ديسمبر. واستبقت شركة والت ديزني إصدار الفيلم بطرح نسخة محسنة من الفيلم الأصلي الصادر عام 2009 في دور السينما ابتداء من الجمعة.

    وركز فيلم (أفاتار) الأول على معركة السيطرة على الموارد الطبيعية بين المستعمرين البشريين وشعب النافي ذي البشرة الزرقاء على قمر يسمى باندورا.

    وقال بطل الفيلم سام ورثينجتون إن الجزء الثاني يسلط الضوء على كيفية تطور شخصيته التي تدعى جيك سولي وكذلك شخصية نيتري التي تلعب دورها النجمة زوي سالدانا كأبوين يعملان على إبعاد أسرتهما عن طريق الأذى.

    وأضاف ورثينجتون “قصة الحب هذه تطورت. ولدينا الآن عائلة ولكي نكون صادقين، بالنسبة لي، الفيلم يدور حول حماية عائلتك”.

    ويتصدر فيلم (أفاتار) الأصلي قائمة أكثر الأفلام تحقيقا للإيرادات بجمعه أكثر من 2.8 مليار دولار على مستوى العالم. ويخطط كاميرون لإطلاق أربعة أفلام أخرى من السلسلة حتى عام 2028.

    وعند سؤالها عما إذا كانت تعرف سبب استغراق كاميرون كل هذا الوقت لإصدار جزء ثان، قالت سالدانا “إنها طريقته في العمل”.

    وأضافت “إنه فنان محترف. إنه يأخذ وقته ويتعمق في بحثه”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سعر البترول عالميا ينخفض لأقل من 80 دولارا للبرميل.. هل ستستمر الزيادات في المغرب؟

    يتجه النفط نحو تسجيل أول انخفاض فصلي منذ عامين، وذلك في آخر تحديث لأسواق النفط حيث وصل سعر خام برنت لأقل من 80 دولار للبرميل الواحد.

     وتستمر أسعار المحروقات بالمغرب في الارتفاع، حيث وصل سعر “المازوط” بمدينة طنجة اليوم السبت لأزيد من 15 درهم، وسعر البنزين ل14,80 درهم، حيث ينتظر المستهلك المغربي انخفاض الأسعار خلال عملية مراجعة الأسعار في بداية الشهر القادم.

    وهبطت أسعار النفط اليوم السبت، عند مستويات لم يشهدها منذ يناير، في ظل وصول مؤشر الدولار لأعلى مستوياته في عقدين والمخاوف حيال الطلب مع رفع أسعار الفائدة الذي يهدد بدفع اقتصادات كبيرة إلى الركود.

    وبعد ارتفاع النفط إلى 130.50 دولار لخام غرب تكساس الوسيط و139.13 دولار لخام برنت، في بداية الغزو الروسي لأوكرانيا، بسبب قيود على الإمدادات الروسية، عاد لينخفض بشكل حاد.

    ورفعت بنوك مركزية في أنحاء العالم أسعار الفائدة في أعقاب رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) سعر الفائدة بمقدار 75 نقطة أساس لثالث مرة يوم الأربعاء، الأمر الذي زاد مخاطر التباطؤ الاقتصادي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تصنيف يضع أفلاي ضمن أغنى اللاعبين في العالم

    صُنف اللاعب المغربي ابراهيم أفلاي، نجم نادي برشلونة سابقا، ضمن أغنى اللاعبين عبر العالم، بفضل المشاريع المتنوعة التي أطلقها.

    وكشفت مجلة people with money، المتخصصة في تتبع ثروات المشاهير، أن أفلاي يعد من اللاعبين الأعلى أجرا في العالم بثروة تقدربـ 75 مليون دولار بزيادة 20 مليون دولار عن العام الماضي، حيث توقعت أن تبلغ ثروته 215 مليون أورو السنة المقبلة.

    وأوضح المصدر ذاته، أن أفلاي يملك عدة عقارات في المغرب وخارجه، بالإضافة إلى المشاريع التجارية منها تلك الخاصة بمستحضرات التجميل ومطاعم في أمستردام الهولندية، بالإضافة لسلسلة “Chez l’gros Ibrahim”، وهو نادٍ لكرة القدم في أوتريخت.

    وأوضخت المجلة أن النجم المغربي دخل عالم الموضة والأزياء بعطر يحمل اسمه الشخصي إلى جانب إطلاقه لشركة للملابس تسمى“Afellay Séduction”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط ..القضاء يقضي بسجن تاجر مخدرات فرنسي من أصل جزائري ب 20 سنة

    قضت محكمة مغربية بسجن تاجر مخدرات فرنسي 20 عاما بعد إدانته بالجرائم المنسوبة إليه، دون إمكان إطلاق سراحه المشروط.

    ولم يمثل سفيان حمبلي، وهو فرنسي من أصل جزائري، أمام المحكمة في فرنسا في مارس العام الماضي بعدما أفرج عنه بكفالة بينما كان يُحاكم بشأن شحنة قنب مفترضة، لكن أعيد توقيفه في أكتوبر بمستشفى في المغرب حيث كان يخضع للعلاج إثر إصابة في الوجه.

    ويعتقد أن تاجر المخدرات، البالغ 46 عاما، من بين أبرز مستوردي القنب إلى فرنسا، ولديه سجل جنائي وتاريخ من الفرار من الاعتقال.

    وكانت الاتهامات الموجّهة إليه تشمل “الاتجار الدولي في المخدرات”، و”غسل الأموال”، و”تشكيل عصابة إجرامية لغرض ارتكاب جنايات”، و”الاختطاف والاحتجاز”.

    وذكر الإعلام المغربي أن حمبلي ما زال مطلوبا في فرنسا بتهم أخرى تشمل استيراد أطنان من القنب، لكن السلطات المغربية رفضت تسليمه.

    واستُهدف حمبلي بنشرة حمراء صادرة عن “الإنتربول” العام الماضي بطلب من السلطات الفرنسية، بعدما فشل في المثول خلال جلسة استماع بشأن تهم موجّهة إليه بتنظيم استيراد أربعة أطنان من القنب.

    وذكرت صحيفة “لو باريزيان” حينذاك أنه حقق 2.5 مليون يورو (ما يعادل 2.8 مليون دولار حينها) من العملية، وهي تهم نفاها محاميه أوغ فيجييه.

    ويعرف عن حمبلي أنه كان مخبرا وتعاون مع شرطة مكافحة المخدرات الفرنسية وتورط في استيراد سبعة أطنان من القنب في عملية عام 2015.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التكامل بين كينيا والمغرب خيار إستراتيجي من أجل إنطلاقة إقتصادية

    كلما تكلمنا عن افريقيا إلا و ترامت افكار سوداوية إلى عقولنا عن تلك القارة الفقيرة, التي تنام على بحور سبعة من الثروات و الكنوز لكنها تئن في صمت.

    هذه الفكرة يبدو أنها قد بدأت في الاندثار و لم يكن دلك ممكنا الا بعد مسار طويل من التضحيات و التنازلات على الصعيد السياسي و الاقتصادي كدلك.

    لكن كل دلك بدأ يعطي أكله و يتضح أن الخيار الاقتصادي الذي اتخذته العديد من الدول و المتمثل بالتوجه لإفريقيا بدل الهرولة نحو غياهب الأسواق الأوروبية التي تنضح بالتنافسية الغير العادلة. والتي تجعل الدول الإفريقية الحلقة الأضعف و تترك ميزانها التجاري ينزف لصالح الأوربيين و أمريكا و الصين.

    كينيا نموذج لاقتصاد صاعد من صحراء الشرق الافريقي

    كما يعرف الجميع أن كينيا من دول الشرق الافريقي, و تتميز بجغرافيا شبه صحراوية تغلب عليها المناطق المنخفضة الخضوبة, و جراء دلك اتجهت كينيا في الآونة الاخرة إلى تنويع اقتصادها  ليكون عالية التنافسية, و اتخذت من التجارة الخارجية سبيلا لذلك, حيت تعتبر كينيا من المراكز التجارية المهمة في افريقيا برقم معاملات تجارية خارجية يتجاوز 21 مليار دولار أي 20 في المئة من الناتج الداخلي الخام موزعة على كل من الصين بحصة 3 مليار دولار و الاتحاد الأوروبي ب2 مليار دولار ثم الهند ب 18 مليار دولار و الإمارات العربية المتحدة ثم الولايات المتحدة الأمريكية, كما تقيم كينيا مبادلا تجارية مع دول أخرى من الشرق الإفريقي.

    بين الصين و الولايات المتحدة الامريكية هل ستصمد كينيا

    يتضح من تحليل البيانات الخاصة بالمبادلات التجارية بين كينيا و الصين أن الأخيرة تظفر بحصة الأسد منها،  حيث يبلغ إجمالي العجز التجاري لكينيا  اعتبارًا من عام 2020 حوالي 9.7 مليار دولار ، وتشكل الصين (3.3 مليار دولار) حوالي ثلث هذا الخلل, و لقد كان هدا العجز محل قلل لكينيا ما دفعها لتوقيع اتفاقيات للتجارة الحرة مع الصين لفتح الأسواق الصينية في وجه التجار الكينين لتصدير منتوجاتهم و خاصة الفلاحية منها, حيث تعد كينيا أول دولة افريقية في تصدير الأفوكادو الطازج الى الصين. في حين تعد العلاقات الكينية الأمريكية أكثر توازنا لكن لا يمكن الحكم عليها مبكرا قبل دخول اتفاقية التبادل الحر حيز التنفيذ.

    في التوجه نحو المغرب فائدتين

    في ظل رغبتها في التحول الى مركز تجاري قوي قاريا و دوليا, أمام كينيا خيارين, أولهما البحث عن اقتصادات مماثلة و محاولة التكامل معها في كل المجالات , و ثانيها هو البحث عن مورد إفريقي للمواد التي ستجعل كينيا تصمد أمام الاقتصادات الكبرى التي تتعامل معها كالصين و أوروبا.

    في الخيار الأول يظهر جليا أن كينيا ستتجه نحو تقوية منتوجاتها الفلاحية والدخول  بها في خضم هذا السباق التجاري المحتدم.

    و يعتبر المغرب حسب مراقبين المنافس الوحيد في القارة الافريقية القادر على التكامل مع كينيا لمساعدتها على الفوز بهذا الرهان، بالنظر إلى إحتياطاته الهائلة من الفوسفاط و التي تجعله من بين أهم المنتجين للأسمدة الفلاحية في العالم.

     

    إضافة الى أن المغرب يعد المستثمر الثاني في افريقيا و المستثمر الأول في منطقة الغرب الإفريقي, كما أن التكامل الاقتصادي بين المغرب و كينيا يبدو مجديا  حيث تعتبر الأخيرة من كبار منتجي القهوة والشاي، التي تعرف طلبا كبيرا في السوق المغربية فإن المغرب يعتبر منتجا رئيسيا للأسمدة، التي تعد ضرورية في هده الزراعة.

    مورد مهم للأسمدة ومنفذ على القارة الأوروبية وطريق نحو أمريكا

    بموقعه الاستراتيجي شمال غرب إفريقيا, و توفره على بنية تحتية رائدة في القارة السمراء، يعد المغرب من الوجهات الرئيسة للراغبين في تصدير منتوجاتهم نحو الأسواق الأوروبية و الأمريكية, خاصة بعد تعزيز عرض الموانئ الضخمة بالمملكة, بميناء الداخلة و ميناء الكويرة إضافة الى مناء الناظور و طنجة سيقدم المغرب خدمة لا تقدر بثمن لكينيا و هكذا ستضرب الأخيرة عصفورين بحجر واحد من جراء التوجه للمغرب, تكامل إقتصادي و طريق لتصدير سلعها نحو المتعاملين التجاريين الاخرين.

     

    *سعيد جديدي, الرباط

    كاتب مهتم بالشؤون الاقتصادية و التنمية, طالب بسلك الدكتوراه

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حيلة جديدة يتجسس بها فيسبوك وإنستغرام علينا

    بعد أن قامت أبل بتحديث قواعد الخصوصية الخاصة بها في العام 2021، للسماح بسهولة لمستخدمي نظام iOS بإلغاء الاشتراك في جميع عمليات التتبع من قبل تطبيقات الطرف الثالث، أفادت Electronic Frontier Foundation بأن “ميتا” قد تخسر 10 مليارات دولار من العائدات في عام.

    يعتمد نموذج أعمال “ميتا” على بيع بيانات المستخدم للمعلنين، ويبدو أن مالكة فيسبوك و إنستغرام سعت إلى مسارات جديدة لمواصلة جمع البيانات على نطاق واسع واستعادة الإيرادات التي فقدت فجأة.

    في الشهر الماضي، زعم باحث الخصوصية والمهندس السابق في غوغل، فيليكس كراوس، أن إحدى الطرق التي سعت بها “ميتا” لاسترداد خسائرها كانت عن طريق توجيه أي رابط ينقر عليه المستخدم في التطبيق لفتحه في المتصفح، حيث أفاد كراوس بأن هذه الخطة مكنت “ميتا” من تتبع “أي شيء تفعله على أي موقع ويب”، بما في ذلك تتبع كلمات المرور، دون موافقتك!

    خلال الأسبوع الماضي، رفعت دعوى قضائية جماعية من قبل ثلاثة من مستخدمي فيسبوك و iOS – الذين أشاروا مباشرة إلى بحث كراوس – ضد “ميتا نيابة عن جميع مستخدمي iOS المتأثرين، متهمين الشركة بإخفاء مخاطر الخصوصية، والتحايل على خيارات خصوصية مستخدمي iOS، واعتراض ومراقبة وتسجيل جميع الأنشطة على مواقع الويب الخاصة بالأطراف الثالثة التي يتم عرضها في متصفح فيسبوك أو إنستغرام.

    يتضمن ذلك إدخالات النماذج ولقطات الشاشة التي تمنح ميتا مسارًا سريًا من خلال متصفحها داخل التطبيق للوصول إلى “معلومات التعريف الشخصية والتفاصيل الصحية الخاصة والإدخالات النصية وغيرها من الحقائق السرية الحساسة”، على ما يبدو دون أن يعرف المستخدمون حتى إن جمع البيانات يحدث.

    وفقًا للشكوى، التي تعتمد على الحقائق نفسها التي كشفها بحث كراوس، فإن “ميتا كانت تضخ كودًا في مواقع ويب تابعة لجهات خارجية، وهي ممارسة تسمح لها بتتبع المستخدمين واعتراض البيانات التي لن تكون متاحة لها بخلاف ذلك”.

    تم تقديم الشكوى الأخيرة أول أمس من قبل غابرييل ويليس ومقرها كاليفورنيا وكيريشا ديفيس ومقرها لويزيانا. وأخبر آدم بولك، المحامي من الفريق القانوني في Girard Sharp LLP، موقع ars التقني أنه من المهم منع “ميتا” من الإفلات من خلال إخفاء انتهاكات الخصوصية المستمرة.

    وفي الشكوى، أشار الفريق القانوني إلى أفعال “ميتا” السيئة السابقة لجهة جمع معلومات المستخدم دون موافقة، مشيرًا إلى أن تحقيق لجنة التجارة الفيدرالية كبد “ميتا” غرامة قدرها 5 مليارات دولار.

    إقرأ الخبر من مصدره