Étiquette : دولة

  • ماذا سيجني المغرب من عودة العلاقات بين السعودية وإيران؟

    سفيان رازق

    اتفقت السعودية وإيران على استئناف العلاقات الدبلوماسية بين البلدين وإعادة فتح سفارتيهما وممثلياتهما، كما سيعمل البلدان على تفعيل اتفاقية التعاون الأمني وإجراء محادثات بشأن تعزيز العلاقات الثنائية.

    وبحسب بيان ثلاثي صادر عن كل من إيران والسعودية والصين،ط: “تُستأنف العلاقات بين الرياض وطهران ويُعاد افتتاح السفارتين في غضون مدة لا تتجاوز شهرين”.

    وجاء في البيان: “تتضمن الاتفاقية تأكيد الطرفين المعنيين على سيادة كل منهما وعدم التدخل في شؤونه الداخلية”، كما سيعمل البلدان على تفعيل اتفاقية التعاون الأمني الموقعة في عام 2001، فضلا عن اتفاقية أخرى جرى توقيعها في وقت أسبق في مجال التجارة والاستثمار.

    ومن المعلوم أن العلاقات بين المغرب وإيران تمر بتوترات دبلوماسية وصلت حد قطع العلاقات السياسية وطرد سفير طهران بالرباط، بسبب تدخل إيران في الشؤون الداخلية للمملكة وتسليمها لأسلحة متطورة لجبهة البوليساريو الانفصالية.

    فماذا سيجني المغرب من عودة العلاقات السعودية الإيرانية ؟

    أكد أستاذ القانون العام بجامعة محمد الخامس بالرباط، عباس الوردي، أن “الرابح الأكبر من هذا التعاون السعودي الإيراني بوساطة صينية، فضلا عن دول مجلس التعاون الخليجي، هو المغرب فيما سيكون الخاسر الأكبر، على حد  قوله، هي الجزائر التي تحاول أن تظهر زعامتها في هذا التوجه الذي بني عنه هذا التقارب”.

    وأوضح الوردي، في تصريح لجريدة “العمق”، أن ” الرياض، وباقي دول مجلس التعاون الخليجي، ستحاول من خلال عودة العلاقات السعودية الإيرانية، ثني طهران عن توجهاتها العدائية تجاه المملكة المغربية وباقي الأنظمة البعيدة عنها إقليميا جغرافيا وقاريا”.

    وشدد المتحدث ذاته على أن إيران ليست لها مصلحة في مواجهة المغرب لأن لها أجنداتها ومعالمها الخاصة، حيث تريد التأكيد للعالم أنها تصبو للسير مع الركب الدولي، مشيرا إلى أن هذا التقارب الإيراني السعودي ستستفيد منه كل دول المنطقة  في مقدمتها دول الخليج العربي عبر بناء جسر أمنى واقتصادي وإعطاء الأولوية لتبادل وجهات النظر بينها قبل اللجوء للقوة والعنف.

    وأضاف الوردي أن هذه التوجه الجديد يؤشر على بناء سياسة أمنية إقليمية وبناء جسر تستفيد منه مجموعة من الدول التي تطبعها علاقات سلمية واقتصادية كالمملكة المغربية، خاصة في ظل العلاقات المتميزة والمتجذرة بين الرباط وباقي دول مجلس التعاون الخليجي.

    كما ذكر أستاذ القانون العام بأن عودة المياه إلى مجاريها بين السعودية وإيران بوساطة صينية يؤشر على أن بناء النظام العالمي الجديد أصبحت تلوح ملامحه في الأفق، مبرزا أيضا أهمية التقارب المغربي الصيني في هذا التوجه الجديد.

    عزلة الجزائر

    أشار الوردي إلى أن الجزائر هي من زجت بإيران في النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، مستغلة، على حد تعبيره، توجه إيران في دعم مجموعة من الكيانات الانفصالية وعدد من الدكتاتوريات، معتبرا أن “طهران لم تدرك أن الأمر بعيد كل بعيد عن محيطها الإقليمي أولا، وأن للمغرب العربي وشمال إفريقيا والساحل دول تحميه”.

    وشدد الوردي على أن إيران لا تثق في الجزائر ولا تراهن عليها، بل تثق في كبريات الدول العظمى كحال علاقتها مع دولة الصين الشعبية، معتبرا أن المغرب بفضل شراكاته وعمق علاقاته مع السعودية والصين حسم الكفة على حساب الجزائر.

    وأكد أستاذ القانون العام أن هذه المتغيرات تؤكد على أن عزلة الجزائر لازالت متفاقمة  على المستوى الدولي وأن الثقة في الجزائر منعدمة، معتبرا أن عدم قدرتها على القيام بهذه الوساطة بين السعودية وإيران يثبت عدم تملكها للمقومات الدبلوماسية.

    كما أبرز المحلل السياسي أن الجزائر لن يكون لها أي تأثير في هذا التوجه الجديد، معتبرا أن الجزائر تصطاد في الماء العكر ولن تجني إلا الوبال في ظل أن تمويل ميليشيات البوليساريو يتم فوق أرض جزائرية .

    وكان وزير الخارجية، ناصر بوريطة، قد اعتبر أن إيران أضحت هي “الراعي الرسمي للانفصال ودعم الجماعات الإرهابية في عدد من الدول العربية، عبر تسهيل حصولهم على أسلحة متطورة، فضلا عن تدخل طهران في الشؤون الداخلية للدول العربية سواء بشكل مباشر أو غير مباشر عن طريق جماعات إرهابية مسلحة”.

    وأوضح بوريطة، خلال لقاء سابق، أن “طهران، بتبنيها لفاعلين غير حكوميين مسلحين، أصبحت تهدد السلم الإقليمي والدولي، عن طريق حصول هؤلاء الفاعلين على أسلحة وتقنيات متطورة، على غرار طائرات “الدرون”، مشيرا إلى أن المغرب بدوره يعاني مما تقوم به إيران.

    يشار إلى أن تقارير استخباراتية كشفت أن إيران سلمت ميليشيات جبهة البوليساريو، طائرات “درون” مسيرة لضرب المغرب، بتمويل جزائري.

    ويعيش المغرب وإيران قطيعة سياسية ودبلوماسية منذ سنوات، وذلك عقب قرار الرباط قطع علاقاتها مع طهران، بسبب ارتباط دبلوماسيين إيرانيين في الجزائر بجبهة “البوليساريو” الانفصالية، وهو ما حاولت إيران نفيه.

    ففي 2018، أعلن وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي المغربي، ناصر بوريطة، أن الرباط قررت إغلاق سفارة إيران وطرد سفيرها بالرباط، متهما حزب الله اللبناني بالضلوع في إيصال الأسلحة إلى البوليساريو، قائلا: “لدينا أدلة على تورط إيران في دعم البوليساريو”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استنكار واسع لحملة تستهدف “لقجع” وإشادة قوية بمجهوداته

    هبة بريس – مروان المغربي

    استنكر عدد من المتابعين الحملة الشرسة على مواقع التواصل الاجتماعي التي تستهدف رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، معتبرين أن الأمر يستهدف الكرة الوطنية بصفة عامة وأيضا هدية لخصوم المملكة المغربية الذين يسخرون منابرهم لمهاجمة الرجل بسبب الإنجازات الكروية التي تم تحقيقها إفريقيا وعالمياً.

    الصحافي رضوان الرمضاني، كان من بين أشد المنتقدين للحملة حيث نشر تدوينة على حائطه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي فايسبوك أدان من خلالها مهاجمة رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم خلال الظرفية الحالية التي تعرف مهاجمة شرسة من لدن خصوم المملكة المغربية واصفا الحملة ب “التخربيق والسريح”.

    وجاء فيها :”تجي فهاد المرحلة اللي كلشي عارف آش واقع فيها وتدير حملة على فوزي لقجع، وتعطي كاضو للناس اللي كيحاربونا، فسمح لي نقوليك هاد الشي سميّتو التخربيق، وسميّتو السريح…
    وسمح لي، عاوتاني، نقوليك فهاد الشي انت ماشي سارح وإنما مسروح…”.

    وأضاف :”لنفرض، گاااااع، فرقتك مظلومة نِّييييت، ففرقتك ماشي أهم من اليلاد… إلا يلا كنتي لاعب كأس العالم ديال الأنانية وكتشوف غير حدا نيفك… شوية ديال الرزانة مزيانة… والمغرب أهم من أي فرقة، ويلا ما تعطيو پينالتيّات للبرّاني، مستواكم أكبر من هذا… وفرقتكم أكبر من لقجع…هادي طريق غالطة… غير البرّاني كياكل الثومة بفمكم… ترضاو بهاد الشي؟”.

    ومن جانبه حذر عبد اللطيف المتوكل رئيس رابطة الصحافيين الرياضيين، الجماهير الرجاوية من معبة استغلالهم من قبل
    أطراف معينة تستغل موقفهم من رئيس الجامعة، لتركب عليه بخبث ومكر، وتتآمر أكثر على المصالح الحيوية والجوهرية لفريقكم، وتنصب له الدسائس والكمائن، مؤكداً أن صفته كرئيس للجامعة، لا يمكن أن تجعل منه خصما مناهضا لحقوق ومصالح فريقكم العتيد الرجاء.

    وجاء في رسالة المتوكل ؛”إلى الجماهير الرجاوية العظيمة..
    أنتم حراس هذا الإرث الرياضي الوطني الشامخ، الذي يمثل كل أنواع الرجاء في السمو والكبرياء والفخر، ثقافة وفكرا وسلوكا.
    أنتم الرأسمال الحقيقي لناديكم الكبير، بتاريخه وهويته ورموزه ومكاسبه.أنتم مدرسة نموذجية في تسجيل المواقف المسؤولة والجادة، وفي الإبداع، وتقديم أجمل وأروع المشاهد في الدفاع عن ثوابت ومصالح الوطن…أنتم متحررون من أي تبعية لأي كان، إلا للشعار الخالد: الله.. الوطن.. الملك..استقلاليتكم في التفاعل مع قضايا ومصالح فريقكم الحيوية، ليست محل خلاف وجدل”.

    ودعا المتوكل جماهير الرجال البيضاوي، إلى فتح صفحة جديدة في التعامل مع الرجل، حيث قال :”مارسوا حقكم المشروع في النقد البناء، وكل أشكال التعبير الحضاري، وواصلوا الالتفاف حول فريقكم، وقدموا له كل أشكال الدعم والمساندة القوية. لستم أول من يهاجم بحدة وقساوة رئيس الجامعة، ولكنكم قادرون بوعيكم وثقافتكم العالية، أن تفتحوا صفحة جديدة، تعكس معدنكم الأصيل، وروحكم الوطنية الصادقة والراسخة، قوامها الثابت: الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية!”.

    كما أصدر فريق أولمبيك آسفي بلاغا يدين من خلاله الحملة الحملة السالفة الذكر، معتبراً أن “ما يتعرض له رئيس الجامعة من طرف أعداء النجاح الذين بهم مرض و عقدة من الذي تحقق للكرة المغربية من نجاح الذي حققه الرجل على المستوى الوطني و الدولي”.

    وردف المصدر ذاته: “إننا كنادي أولمبيك أسفي لكرة القدم نسجل بافتخار نضال السيد رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فوزي لقجع من أجل إعادة الاعتبار للكرة المغربية و قاوم من أجل دعمها بما تستحقه و حملها نحو العالمية مادياً و معنويا، و الدليل على ذلك المكانة الغير مسبوقة و التي يحتلها السيد فوزي لقجع بالكاف و الفيفا كشخصية بكاريزما استثنائية يستحق عليها التقدير والاحترام كرجل دولة وفي و مخلص لملكه و لبلده..”.

    وأضافت إدارة الفريق “الحملة اللاأخلاقية و الرخيصة ضد شخص الرئيس فوزي لقجع من طرف الذين مد لهم المساعدة في وقت الضيق و الحاجة للمساعدات المالية و الآن ضربوا بها عرض الحائط و نعتبر هذه الهجمة الرخيصة إساءة وسمعة المغرب و الكرة المغربية و دولة المؤسسات”.

    وأكمل “أن هذه التصرفات اللاأخلاقية تغذي الحقد الدفين لأعداء المغرب و قد أصبحت بينهما توأمة حقد و غل للنيل من سمعة المغرب الرياضية التي تبوأت مع السيد فوزي لقجع العالمية بشهادة العقلاء اما المجانين فمصيرهم المصحات العقلية”.

    وأعلنت إدراة “القرش المسفيوي” الدعم لرئيس الجامعة وللخطوات الإيجابية التي يقدم عليها تجاه الكرة الوطنية وأن ما يكتب ضده من طرف أعداء النجاح و أجهزة التسيير التي تقتات على حساب الرياضة و قد انقطع عليها و إن الزمن غير الزمن الذي الفوه و تعودوا عليه و عاشوا فيه سنينا، أن ما يكتب و يتداول هو محض افتراء مفضوح و قد ظهرت حقيقة نواياهم و الواقع يكذب ما يدعون إليه من تشرذم و تفرقة..”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • على أوروبا توضيح موقفها تجاه الصحراء لتنشيط العلاقات شمال-جنوب (خبير)

    على أوروبا توضيح موقفها تجاه الصحراء لتنشيط العلاقات شمال-جنوب (خبير)

    السبت, 11 مارس, 2023 إلى 19:18

    باريس – قال رئيس المعهد المغربي للمعلومات الاستراتيجية، عبد المالك العلوي، في عمود نشرته صحيفة “لوموند” الفرنسية إن على أوروبا توضيح مواقفها من قضية الصحراء لتعزيز العلاقات بين الشمال والجنوب.

    وكتب العلوي أن المغرب في وضع يسمح له بأن يكون شريكا “قويا” لأوروبا من أجل تجديد وتنشيط هذه العلاقات على أساس أكثر إنصافا، معتبرا أنه “من خلال توضيح مواقفها بشأن مسألة الصحراء، فإن القارة العجوز تفتح الطريق أمام بناء مثل هذا التحالف “.

    ولاحظ الكاتب أن التشرذم الترابي هو السبب الأول لاندلاع الصراعات العسكرية في العالم، والتي تستخدم بشكل أساسي من قبل القوى المتنافسة. وقد أمكن لأوروبا أن ترى هذا بشكل مؤلم منذ عام 2014 ، تاريخ إعلان الجمهوريات الانفصالية. وبينما تظهر أوروبا وفرنسا ثباتا لا ينفرط عندما تظهر الانفصالية في قارتهما، فإن هذا الحزم “يتم التضحية به على مذبح المصالح الجيو-اقتصادية على الجانب الآخر من البحر المتوسط”. وسجل بالتالي أن “قضية الصحراء المغربية، على الرغم من أهميتها لأمن أوروبا وفرنسا، هي للأسف موضوع هذه المعايير المزدوجة”.

    وكنزاع منخفض الحدة بين المغرب والجزائر، التي تؤوي وتسلح الجبهة الانفصالية للبوليساريو، منذ منتصف السبعينيات، فإن النزاع حول الصحراء، حسب الكاتب، “ثمرة إرث مزدوج: الحرب الباردة وإنهاء الاستعمار بشكل ملفق في المنطقة”.

    وبشأن هذه القضية، ذكر العلوي بأن مغربية الصحراء، من الناحية القانونية، ليست محل جدل، مشيرًا إلى أنه فضلا عن تقليد “البيعة”، فإن سيادة المملكة على الصحراء راسخة منذ زمن بعيد عبر الانخراط التاريخي والمنتظم للصحراويين في الجيش المغربي وكذلك من خلال “الظهائر” التي أصدرها السلاطين لممارسة سلطاتهم.

    وعلى الرغم من أنه مطمئن الى حقوقه وبذل جهودا جبارة لتطوير المنطقة، لاحظ الخبير أن المغرب أعرب عام 2007 عن رغبته في إغلاق الملف نهائيا من خلال تقديم مقترح للحكم الذاتي الموسع إلى الأمم المتحدة، مضيفا أن “هذا الشكل من الحكم الذاتي حظي بالاعتراف به من قبل العديد من قرارات الأمم المتحدة باعتباره “أساسا جادا وموثوقا” لتسوية قضية الصحراء.

    وأشار إلى أن المملكة أمة عريقة في شمال غرب إفريقيا، مؤكدا أنها “تدفع اليوم الثمن المزدوج للعهد الاستعماري والحرب الباردة، في الوقت الذي تؤكد فيه مكانتها كقوة إقليمية جديدة و عامل استقرار للمنطقة “.

    وسجل عبد المالك العلوي أن “الولايات المتحدة فهمت ذلك جيدًا من خلال الاعتراف بالسيادة المغربية على الصحراء في عام 2020 ، مما يعطي إشارة إلى تحول نموذجي في مقاربة هذا النزاع من قبل القوة العالمية الأولى”.

    أما النقطة الرئيسية الأخرى في هذه القضية، يقول الكاتب، فهي ذات طبيعة أمنية، تخص أنشطة + البوليساريو + في منطقة الساحل، والتي “تهدد المغرب والمنطقة بشكل مباشر” ليتساءل : “هل رأينا في أوروبا أي تعاطف فيما يتعلق بالأعمال الإرهابية التي يقوم بها الجيش الجمهوري الأيرلندي أو حركة إيتا؟”. ورأى أن بؤر الاضطراب التي يزرعها البوليساريو، أحيانا بدعم إيران أو حزب الله، تلقي بثقل خطر دائم في المنطقة.

    وبالتالي، يعتبر الخبير أن “سلبية أوروبا، التي تدعي أنها حريصة على استقرار إفريقيا، تجاه وجود مجموعة حرب عصابات مسلحة تهدف إلى إنشاء دولة وهمية لن تكون قابلة للحياة، تكشف عن حالة من عدم الاتساق”.

    في حالة الصحراء، فإن المسألة مرة أخرى هي عدم وجود المرء في الجانب الخطأ من التاريخ، إذ يلاحظ الكاتب أنه على الجانب المغربي، يتم تسجيل حالة من “الشلل النصفي للذاكرة الأوروبية”.

    وكتب العلوي أن الجزائر، معتدة بمخزونها النفطي في وقت يتعرض فيه العالم لضغط طاقة غير مسبوق، تصعد من استعراضها العدائي تجاه المملكة: قطع العلاقات الدبلوماسية من جانب واحد ، إغلاق مجالها الجوي أمام الطائرات المغربية،وصولا الى تحريك دوريات بحرية بالقرب من المياه الإقليمية”.

    وتابع أنه حتى كرة القدم لم تسلم من ذلك، حيث لم يتمكن المنتخب المغربي للمحليين من المشاركة في بطولة الأمم الإفريقية لكرة القدم التي أقيمت في الجزائر، لعدم وجود تصريح بدخول الأجواء.

    “في هذا المشهد المعقد، يمكن للمغرب أن يكون شريكا قويا لأوروبا من أجل تجديد وتنشيط العلاقات شمال- جنوب على قواعد أكثر إنصافا. من خلال توضيح مواقفها تجاه قضية الصحراء، ستتيح أوروبا بناء هذا التحالف”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قبل العودة إلى المغرب.. الملك « محمد السادس » يحل ببلدين إفريقيين في زيارة رسمية

    أخبارنا المغربية- علاء المصطفاوي

    أكدت وسائل إعلام فرنسية أن العاهل المغربي، سيقوم الأسبوع المقبل، بزيارة رسمية لبلدين إفريقيين شقيقين تجمعهما بالمغرب علاقة صداقة وأخوة جد متميزة.

    ووفقا لما أورده موقع « أفريكا أنتلجتس »، فإن الملك محمد السادس سيحل أولا بالسنغال، حيث سيجري مباحثات رسمية مع رئيس البلاد، قبل أن يغادر دكار صوب عاصمة دولة مدغشقر لذات الغرض.

    للإشارة فإن ملك البلاد يتواجد حاليا بالغابون في زيارة خاصة، حيث كان مقررا أن يغادر صوب السنغال قبل حوالي أسبوعين، إلا أن إصابة جلالته بنزلة برد حادة تطلبت أياما من الراحة، غيرت الأجندة الملكية.

    هذا، ومن المنتظر أن تتزامن عودة العاهل المغربي إلى المملكة مع حلول شهر رمضان الفضيل، بعد مقام بإفريقيا دام عدة أسابيع.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صندوق الزكاة من اختصاص إمارة المؤمنين وليس شأنا حكوميا عاديا (وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية)

    ردا على سؤال برلماني موجه إلى الحكومة حول صندوق الزكاة، قال أحمد التوفيق وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، “إن إحداث صندوق الزكاة ليس شأنا حكوميا عاديا”.

    وأوضح بأن “الإحداث الفعلي لهذا الصندوق من اختصاص إمارة المؤمنين، ويتوقف على صدور ظهير شريف منظم للزكاة”.

    واستفسر عبد السلام اللبار رئيس الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس المستشارين، التوفيق حول إحداث صندوق للزكاة في ظل حاجة الدولة إلى موارد مالية إضافية.

    وأضاف بأن هذا الصندوق يمكنه أن يكون أداة لتوفير الموارد المالية لدعم ميزانية الدولة”.

    ويذكر أن الملك الراحل الحسن الثاني، طالب بإحداث صندوق الزكاة مرتين الأولى في سنة 1979 والثانية سنة 1998 حيث أحدث بالفعل ليبقى بدون قانون منظم، وبالتالي بدون موارد، طيلة 18 سنة.

    ومنذ إعلانه في يناير 1998 وضعت له وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، مشروع قانون أساسي ينظم هيكلته التنظيمية وطرق اشتغاله، لكن هذا القانون لم ير النور إلى اليوم.

    وفي سنة 2004 أعلن الملك محمد السادس عن تأسيس مؤسسة أو صندوق للزكاة، ومنذ التأسيس القانوني للصندوق، ظل الملف في دوامة التأجيل المتكرر لمقتضى إخراج الصندوق إلى حيز الوجود، وظلت القوانين المالية تشير إليه في باب الحسابات الجارية، لكن دون أن تعمد وزارة الاقتصاد والمالية على ضخ أموال في الحساب.

    وكان البرلماني السابق عبد الله أوباري وجه سنة 2016 سؤالا في نفس الموضوع إلى وزير الأوقاف، قدر فيه أن تتجاوز ميزانية الصندوق 20 مليار درهم، غير أنه لم يتلق حينئذ أي جواب.

    وذكر بأن فكرة صندوق الزكاة تتبناها أزيد من 30 دولة منها السعودية والسودان والكويت وماليزيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يدين في الأمم المتحدة تواطؤ جنوب إفريقيا مع الجزائر و البوليساريو في تسليح الجماعات الإنفصالية

    زنقة20ا الرباط

    أدان السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، في رسالتين وجههما الأربعاء إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس وأعضاء مجلس الأمن، تواطؤ جنوب إفريقيا مع الجزائر و”البوليساريو”، وتبنيها غير المشروط للأجندة الجيوسياسية للجزائر ومساندتها الإيديولوجية العمياء للجماعة الانفصالية المسلحة.

    وفي رد على رسالة عممتها البعثة الدائمة لجنوب إفريقيا لدى الأمم المتحدة، بشأن الصحراء المغربية، أبرز هلال أن المملكة المغربية “تعرب عن بالغ أسفها لكون جنوب أفريقيا تلعب، مرة أخرى، دور ساعي بريد جماعة انفصالية مسلحة ثبت ضلوعها في الإرهاب في منطقة الساحل”، موضحا أن الإرهابي ذا السمعة السيئة “عدنان أبو الوليد الصحراوي” كان عضوا في “البوليساريو” قبل أن يصبح زعيما لجماعة “الدولة الإسلامية في الصحراء الكبرى” الإرهابية. وذكر بأن هذا الشخص اعتاد اللجوء إلى مخيمات تندوف، لتلقي العلاج هناك، قبل أن تتم تصفيته في 15 شتنبر 2021.

    وأضاف هلال أن مساعد أبو الوليد الصحراوي، الإرهابي المعروف “لكحل سيدي سلامة” الملقب بـ”عبد الحكيم الصحراوي”، كان أيضا عضوا في “البوليساريو” وتمت تصفيته في 23 ماي 2021.

    وفي السياق ذاته، أشار الدبلوماسي إلى أن صحيفة “دي فيلت” الألمانية نشرت، بتاريخ 27 يناير 2023، نتائج تحقيق استنادا إلى تقارير متطابقة صادرة عن العديد من أجهزة الاستخبارات الأوروبية، مؤكدا بالأدلة، على أن “البوليساريو” جعلت من مخيمات تندوف مركزا لتمويل الإرهاب في منطقة الساحل، من خلال “الحوالة” التي تسمح بالتحويل غير المشروع ومجهول المصدر للأموال بين أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا وأمريكا اللاتينية، لا سيما لفائدة الجماعات الإرهابية والفاعلين الضالعين في زعزعة الاستقرار الإقليمي.

    من جانب آخر، أشار هلال، كذلك، إلى أن المغرب ما زال يأسف لكون البعثة الدائمة لجنوب إفريقيا تعمل بمثابة وسيط لكيان وهمي لا تعترف به منظمة الأمم المتحدة، وللنتائج المزعومة لمهزلة ما يعرف ب”المؤتمر السادس عشر لجبهة البوليساريو”، مبرزا أن الجزائر أنفقت مبالغ طائلة لاستقدام مرتزقة الكلمة من أوروبا ومناطق أخرى عبر طائرات خاصة، إلى ما يسمى بـ”المؤتمر”، في وقت تعاني فيه نساء وأطفال مخيمات تندوف من سوء التغذية وفقر الدم والدفتيريا ونقص في المعدات المدرسية.

    وأضاف السفير أن “الحديث عن قرارات هذا +المؤتمر+ إهانة لذكاء الأمين العام للأمم المتحدة وأعضاء مجلس الأمن، إذ يتعلق الأمر بقرارات معدة مسبقا من قبل الدولة الحاضنة، الجزائر، ليتم فرضها على المشاركين في هذه المسرحية، تماما كما كان الأمر بالنسبة ل+الانتخاب+ الهزلي للمدعو +ابراهيم غالي+”.

    وأكد الدبلوماسي المغربي أن المملكة تأسف بشدة لأن جنوب إفريقيا، التي تشارك على غرار المغرب، في العديد من عمليات حفظ السلام، خاصة في إفريقيا، أضاعت فرصة تجنب التواطؤ عبر تعميم منشور دنيء مناهض للأمم المتحدة، لتقدم بذلك على ازدراء مبادراتها ومهاجمة جهود مجلس الأمن بشأن الصحراء المغربية.

    وأضاف أنه كان يتعين على جنوب إفريقيا أن تتساءل لماذا تتجنب الجزائر، الطرف الرئيسي في هذا النزاع الإقليمي، وفي كل مرة، بعث رسائل “البوليساريو” التابعة لها، وتكلف دولة أخرى، جنوب إفريقيا في هذه الحالة، بهذه المهمة الوضيعة، مضيفا أن الجزائر، التي كانت وراء إنشاء هذه المجموعة الانفصالية المسلحة، وإيوائها على أراضيها، والتي تقوم بتسليحها وتمويلها، وتضعها على رأس أولويات دبلوماسيتها، يجب أن تتحلى بالشجاعة السياسية لتحمل مسؤولية أفعالها بشكل كامل، وذلك من خلال تعميم البيانات الدعائية لصنيعتها، عن طريق بعثتها الدائمة.

    وأوضح هلال أن “تسخير الجزائر لمصادر خارجية لخدمة الاتصالات الدبلوماسية يبرهن من الناحية الأخلاقية على انعدام الضمير وعدم احترام الأمم المتحدة على المستوى السياسي”.

    وأضاف السفير أن المغرب يأسف أيضا لكون البعثة الدائمة لجنوب إفريقيا وافقت على أن تعمم على أعضاء مجلس الأمن رسالة موقعة من طرف زعيم جماعة “البوليساريو” الانفصالية، المدعو “إبراهيم غالي”، الذي يتابع أمام القضاء في أوروبا بتهم الاغتصاب والتعذيب، معتبرا أن نقل هذه الرسالة، عشية أشغال الدورة الـ67 للجنة وضع المرأة واليوم العالمي للمرأة، يعد إهانة لضحايا المدعو ابراهيم غالي، اللائي مازلن يكابدن الآثار الجسدية والنفسية والاجتماعية لجرائمه.

    وتابع هلال بالقول إن “المملكة المغربية تعرب عن أسفها الشديد إزاء توزيع جنوب إفريقيا لرسالة مليئة بالأكاذيب حول وضعية حقوق الإنسان في الصحراء المغربية، في حين أن مجلس الأمن أشاد في قراراته المتعاقبة، بدور اللجنتين الجهويتين للمجلس الوطني لحقوق الإنسان في العيون والداخلة، وكذلك تعاون المغرب مع آليات حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة”.

    ولاحظ أن “الادعاءات التي تروج لها هذه الرسالة خاطئة بقدر ما هي متناقضة: إذ أن مشاركة بعض العناصر الانفصالية التي قدمت من الأقاليم الصحراوية في المغرب، في هذا “المؤتمر” المزعوم، يعد دليلا صارخا على أكاذيب +البوليساريو+، والتأكيد القاطع على تمتع هؤلاء الأفراد تمتعا كاملا بحرياتهم في الحركة والتنقل والتعبير، بفضل الديمقراطية وسيادة القانون السائدة في الصحراء المغربية. والحال ليس كذلك، للأسف، بالنسبة للسكان المحتجزين في سجن مفتوح في مخيمات تندوف”.

    وأبرز سفير المغرب لدى الأمم المتحدة أن المملكة تأسف أيضا لكون جنوب إفريقيا، التي تطمح إلى الاضطلاع بدور أكثر أهمية في الحفاظ على السلم والأمن الدوليين، تنقل إلى أعضاء مجلس الأمن رسالة تشيد بالحرب، وتدعو إلى العنف المسلح والأعمال الإرهابية، وتنتهك قرارات مجلس الأمن.

    وأوضح هلال، في هذا الصدد، أن جنوب إفريقيا، ومن خلال عملها ساعي بريد، تشارك في إبقاء “البوليساريو” وبلدها الحاضن، الجزائر، ضمن سرابهما التندوفي لخطة التسوية والاستفتاء، واللذين اختفيا بشكل نهائي، ومنذ أزيد من عقدين، من معجم قرارات مجلس الأمن والجمعية العامة والأمين العام للأمم المتحدة.

    وسجل السفير أن المغرب يود تذكير جنوب إفريقيا بأن تبنيها غير المشروط لأجندة الجزائر الجيوسياسية ومساندتها الإيديولوجية العمياء للجماعة الانفصالية المسلحة “البوليساريو” لن يساعد بأي حال من الأحوال في تسوية هذا النزاع الإقليمي، ولن يضع حدا لمعاناة الساكنة المحتجزة في مخيمات تندوف على مدى عقود.

    وشدد على أن مجلس الأمن اعتمد بشكل نهائي، ومنذ أزيد من عقدين، خيار الحل السياسي، القائم على أساس البراغماتية والواقعية والتوافق والقبول المتبادل، مشيرا إلى أن عددا كبيرا من الدول تبنت هذا الخيار من خلال الاعتراف بمغربية الصحراء بالنسبة للبعض، والدعم القوي والصريح للمبادرة المغربية للحكم الذاتي بالنسبة للعديد من البلدان الأخرى، وافتتاح قنصليات عامة في مدينتي العيون والداخلة المغربيتين بالنسبة للعديد من البلدان.

    وقال إن “جنوب إفريقيا ستستفيد من دعوة الجزائر و+البوليساريو+ للامتثال للشرعية الدولية من خلال تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2654، وذلك من خلال المشاركة بحسن نية في عملية الموائد المستديرة من أجل إنهاء هذا النزاع الإقليمي”.

    وختم هلال بالقول إن جنوب إفريقيا يمكن أن تدخل التاريخ من خلال الانضمام إلى ديناميات السلام، التي يقودها مجلس الأمن إلى جانب مائة بلد عبر العالم، موضحا أن هذه الأغلبية من الدول تدعم الجهود الحصرية للأمين العام للأمم المتحدة، ومبعوثه الشخصي ومجلس الأمن، وتؤيد المبادرة المغربية للحكم الذاتي باعتبارها الحل الوحيد والأوحد لهذا النزاع الإقليمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير: المغرب أقوى دولة صناعية في شمال إفريقيا

    زنقة20ا الرباط

    أصدر بنك التنمية الأفريقي بالاشتراك مع الاتحاد الأفريقي واليونيدو أول تقرير عن مؤشر التصنيع في أفريقيا لسنة 2022، في وثيقة تمّ نشرها تتضمن قياس مستوى تطور الصناعة التحويلية في 52 دولة في القارة.

    ونشر بنك التنمية الأفريقي ترتيبه لأكثر الاقتصادات الصناعية في إفريقيا (IIA)، والذي يعتمد هذا على البيانات التي تم جمعها منذ عام 2010 في 52 دولة في القارة باستثناء جنوب السودان والصومال.

    واستند التقييم إلى 19 مؤشرًا رئيسيًا تتعلق بأداء التصنيع ورأس المال والعمالة وبيئة الأعمال والبنية التحتية واستقرار الاقتصاد الكلي حيث يُظهر التقييم الذي غطى السنوات العشر الماضية اتجاهًا عامًا للتصنيع في القارة.

    ووفقًا لبنك التنمية الأفريقي، فإن التصنيع يتقدم في القارة، على الرغم من بطء وتيرته، وتتراوح درجات مؤشر التصنيع في إفريقيا (AII) وأبعاده الثلاثة (الأداء والمحددات المباشرة والمحددات غير المباشرة) من 0 (الأسوأ) إلى 1 (الأفضل) تمكن من المقارنة بمرور الوقت وبين البلدان.

    ويسلط تحليل الأداء حسب المنطقة الضوء على هيمنة شمال إفريقيا، حيث تعد ثلاثة من البلدان الستة جزءًا من أفضل 10 دول في القارة، يليها جنوب إفريقيا ، ووسط إفريقيا ، ثم غرب وشرق إفريقيا.

    واعتبر التقرير الترتيب الذي نتج عن الدراسة والتحليل منطقيًا، حيث يضع جنوب إفريقيا في المقدمة، تليها ثلاث دول مغاربية، المغرب ومصر وتونس، وبعيدًا قليلاً عن المراكز العشرة الأولى، تحتل السنغال مكانًا أفضل، متقدمة على نيجيريا وكينيا.

    وحسب التقرير، سجلت معظم الدول الأفريقية تقدمًا في تنميتها الصناعية، على الرغم من أن هذا يحدث ببطء أكثر أو أقل، مع درجة 0.84 من 1 في عام 2021 ، تظل جنوب إفريقيا الدولة الإفريقية الأكثر تصنيعًا ، تليها المغرب (0.83) ومصر (0.78) ، في حين أن أكبر 3 اقتصادات صناعية في القارة تتكون من غامبيا (0.3455) ) وبوروندي (0.3483) وغينيا بيساو (0.3663).

    واستنادًا إلى البيانات التي تم جمعها العام الماضي من قبل البنك الأفريقي للتنمية ، توجد 10 دول في الخُمس الأعلى لترتيب الاقتصادات الأكثر تصنيعًا في القارة ، مع درجة أكبر من أو تساوي 0.6 من 1. 11 منها تنتمي إلى الطبقة الوسطى العليا. الشريحة الخمسية (بين 0.538 و 0.597) ؛ 10 ، من الخُمس الأوسط (بين 0.50 و 0.53) ، بينما ينتمي 10 منهم إلى الخُمس الأوسط السفلي (بين 0.45 و 0.49). أخيرًا ، 11 منهم يقعون في الخُمس السفلي مع درجات تتراوح من 0.34 إلى 0.44.

    ووفقًا لبنك التنمية الأفريقي ، فقد سُجل أكبر تقدم في مجال التصنيع في بنين وإثيوبيا وإريتريا والغابون وغينيا وموريتانيا وموزمبيق والسنغال وسيشيل ، والتي حصلت جميعها على خمسة مراكز على الأقل خلال الفترة 2010-2019.

    أما خارج المراكز العشرة الأولى، نجد البلدان التي يعتبر مستوى تصنيعها متوسطًا بمؤشر أقل من 0.6 / 1، حيث تقع كوت ديفوار في هذا المستوى خلف الغابون وتتقدم على غانا، فيما احتلت الكونغو (0.5322) والكاميرون (0.5300) وتوغو (0.5191) المرتبة 23 و 24 و 26 على التوالي.

    تتكون المجموعة المكونة من 5 دول ذات أدنى المؤشرات من جمهورية إفريقيا الوسطى (0.4018) وسيراليون (0.3777) وغينيا بيساو (0.3663) وبوروندي (0.3483) وغامبيا (0.3455).

    وحسب المنطقة، تظل شمال إفريقيا المنطقة الإفريقية الأكثر تقدمًا من حيث التنمية الصناعية ، تليها إفريقيا الجنوبية، ووسط إفريقيا، وغرب إفريقيا، وشرق إفريقيا.

    ترتيب الاقتصادات الأفريقية الأكثر تصنيعًا في عام 2022 وفقًا لبنك التنمية الأفريقي

    1 إفريقيا الجنوبية 0.8404

    2 المملكة المغربية 0.8327

    3 مصر 0.7877

    4 تونس 0.7714

    5 موريشيوس 0.6685

    6 إيسواتيني 0.6423

    7 السنغال 0.6147

    8 نيجيريا 0.6046

    9 كينيا 0.6029

    10 ناميبيا 0.6014

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أي تأثير لاستئناف العلاقات السعودية-الإيرانية على المغرب ؟

    هبة بريس – الرباط

    أعلنت إيران والمملكة العربية السعودية، يوم أمس الجمعة، استئناف علاقاتهما الدبلوماسية التي كانت مقطوعة منذ عام 2016، إثر مفاوضات استضافتها الصين، وفق ما جاء في بيان مشترك نقلته الجمعة وسائل إعلام رسمية في البلدين، وهو القرار الديبلوماسي الذي من شأنه خلق حالة من الارتباك لدى بعض الدول التي لها علاقات جيدة مع السعودية وعلاقات متوترة مع إيران وعلى رأسها المملكة المغربية.

    فكيف ستنظر الرباط إذن لها التقارب السعودي الإيراني، وما هو تأثير هذا التقارب الجديد على القضية الوطنية الأولى للمغاربة؟ وهل يمكن للسعودية أن تلعب دور الوساطة بين الرباط وطهران عبر تقاربها الجديد هذا خصوصا فيما يخص وقف تسليح طهران لميلشات البوليساريو عن طريق “كبرانات الجزائر”؟

    المحلل السياسي محمد شقير صرح موضحاً بأن السياسة الخارجية لكل دولة تنطلق من مصالحها الوطنية، حيث أن استئناف العلاقات السعودية الإيرانية مرتبط بالمصالح التي ترى السعودية تحقيقها من خلال الوضع في منطقة الخليج، على مستوى ملف الحوثيين، إذ ترغب السعودية في التخفيف من التوتر مع إيران خاصة بعد تراجع علاقاتها مع الولايات المتحدة التي أصبحت لها أولويات تهم بالأساس مواجهة التمدد الإيراني.

    ورفض، المحلل السياسي في تصريح لجريدة “هبة بريس” الإلكترونية، ربط موضوع استئناف العلاقات السعودية الايرانية بموضوع المغرب، معتبراً أنه لكل دولة مصالحها وتقييمها للوضع الإقليمي والدولي، مشيرا إلى أن مشكل السعودية مع ايران هو ملف الحوثيين في اليمن، بالإضافة إلى أن علاقتها مع أمريكا عرفت تراجعا كبيرا، وأصبحت تحس بكونها لم يعد لها أولوية، وأن أي توتر مع إيران لن يخدم إلا الجانب الاسرائيلي، خاصة اننا نرى ان هناك توترا ما بين إيران وأمريكا واسرائيل وهذه المسالة جعلت السعودية تحاول تخفيف توتر علاقتها مع إيران.

    وجوابا على سؤال هذا الاستئناف بالتزامن مع الموقف المغربي الرافض لتسليح إيران لميلشيات البوليساريو، قال شقير موضحاً بأن المنطقتان مختلفان فمنطقة الشرق الأوسط والخليج لها مشاكلها وتحالفاتها، ومنطقة شمال إفريقيا لها سياقها وتحالفتها، وبالنسبة للسعودية فلديها تصور للوضع في منطقة الخليج، فمن مصلحة الدولتين (السعودية وإيران) تخفيف التوتر بينهما، خاصة أن هناك محور أمريكي إسرائيلي ضد إيران، على حد تعبير شقير.

    واسترسل ذات المتحدث أنه و بالاضافة إلى هذا فلا يجب أن ننسى أن استئناف العلاقات السعودية الإيرانية تما بمباركة الصين، وهذا معطى ومتغير آخر ظهر على إثر تداعيات الحرب الأوكرانية الروسية، كما أن للصين مصالحها في المنطقة، ومن مصلحتها أن يكون هناك نوع من تخفيف التوتر او إستئناف العلاقة ين قوتين إقليميتين في المنطقة وقوتين بتروليتين والصين تحتاج إلى البترول.

    أما بالنسبة للمغرب وشمال إفريقيا، فهذا سياق آخر، يضيف ذات المتحدث، وهو السياق الذي يعرف تحالفا أمريكيا مغربيا اسرائيليا، لمواجهة المد الايراني في المنطقة، وما يعززه على الصعيد المحلي، هو أن ايران تسلح الجزائر بمجموعة من طائرات الدرون، والتي يمكن أن توظف من طرف ميليشيات البوليساريو لتهديد استقرار المغرب، وهذا ما يجعل ان استئناف العلاقات السعودية الإيرانية، ليس له علاقة بشكل أوتوماتيكي ومباشر على المغرب خاصة في الظرفية الحالية على الأقل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مضاعفات البدانة تبسست في وفاة 160 مليون شخص في عام

    توصل فريق بحثي دولي تكوّن من 9 آلاف باحث في 162 دولة إلى تقييم للوفيات التي سببتها البدانة عام 2019، ووجد أنها قضت على حياة 160 مليون شخص حول العالم.

    وجمع الباحثون بيانات عن عبء مشكلة البدانة، وبيانات عن تأثيرها على الوفاة المبكرة والعجز والإصابة بأمراض خطيرة من 204 دولة وإقليم، وشملت سجلات هذه البيانات الفترة من 1990 وحتى 2019.

    ونُشرت نتائج البحث في مجلة « سل ميتابوليزم »، وقارن الباحثون بياناتهم بتقارير عبء المرض العالمي من عام 2000 إلى عام 2019، ووجدوا أن المعدلات زادت بالنسبة لجميع أمراض التمثيل الغذائي، وهي ارتفاع ضغط الدم، ولسكري من النوع 2، والكولسترول، والسمنة، ومرض الكبد الدهني غير الكحولي.

    وبلغت أعلى معدل للوفيات من أمراض التمثيل الغذائي في مناطق شرق البحر الأبيض المتوسط، تليها البلدان ذات الدخل والتعليم المنخفض، والتعليم. لكن كان الاتجاه التصاعدي عالمياً.

    وعلى الجانب الآخر،  انخفضت معدلات الوفيات بسبب ارتفاع الكولسترول، وفرط شحميات الدم، وارتفاع الضغط، وأمراض الكبد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالشيلي.. إبراز الدور الريادي للملك في مجال تعزيز حقوق المرأة

    هبة بريس

    سلطت محاضرة نظمت بالعاصمة الشيلية سانتياغو الضوء على الدور الريادي للملك محمد السادس في مجال ضمان تمتع المرأة المغربية بكافة الحقوق المكفولة لنظيراتها بالبلدان المتقدمة.

    وأبرزت سفيرة المملكة بسانتياغو، كنزة الغالي، خلال “ماستر كلاس” بالجامعة المركزية للشيلي، الدفعة التي أعطاها جلالة الملك لحقوق النساء “على مستوى التشريعات والإنجازات والتطلعات”، من خلال إشراك كافة مكونات المجتمع، وليس فقط الحركة النسائية.

    وأكدت السفيرة، خلال هذه المحاضرة التي ألقتها بمناسبة اليوم العالمي للمرأة حول موضوع “قضية المرأة المغربية في القرن الـ21″، على أن المملكة تعد “ملتقى للثقافات والأديان والحضارات، حيث تعتبر قضية المرأة شأنا مجتمعيا وليست مجرد قضية خاصة بالنساء”.

    وتابعت أنه على الصعيد المؤسساتي والإنساني والاجتماعي، انخرط المغرب في مسلسل طويل من الإصلاحات الديمقراطية، محرزا تقدما هاما على مستوى ترسيخ دولة الحق والقانون وحماية حقوق الإنسان.

    وأشارت إلى أن المملكة اتخذت خلال السنوات الـ 23 الأخيرة في ظل حكم جلالة الملك سلسلة من التدابير، من خلال المجلس الوطني لحقوق الإنسان، كإصلاح مدونة الأسرة، وتقييم التقدم المحرز خلال العقود الخمسة الماضية، وتعزيز المساواة بين الجنسين، لافتة إلى أن “المسار كان طويلا لكن مثمرا، بدءا بهيئة الإنصاف والمصالحة ووصولا إلى النموذج التنموي الجديد”.

    وذكرت السيدة الغالي، في هذا السياق، بأن دستور 2011، الذي نص على إحداث هيئة لمحاربة كافة أشكال التمييز، يكرس على نحو واضح المناصفة وتكافؤ الفرص، علاوة على تمتع الرجل والمرأة، على قدم المساواة، بالحقوق والحريات المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية الواردة في أحكامه، وكذا في الاتفاقيات والمواثيق الدولية، التي صادق عليها المغرب، وذلك في احترام تام لثوابت المملكة وقوانينها.

    وأكدت أن المغرب كان رائدا على المستوى الإقليمي في ما يتعلق بمقاربة النوع، من خلال تأمين تكافؤ الفرص في التخطيط والتدبير المالي في جميع القطاعات الحكومية، وإدراج النوع في كل مراحل إعداد الميزانية، مشيرة، في هذا الصدد، إلى أن النساء تشغلن 34 في المئة من المناصب القيادية، و30 في المئة من السفراء، و28 في المئة من المناصب في قطاع العدل، كما أن 27 في المئة من المدراء العامين بكبريات الشركات هن من النساء.

    إقرأ الخبر من مصدره