Étiquette : ذكرى

  • أدبيات المتشيعة المغاربة في الميزان.. إدريس هاني نموذجا

    نورالدين الحاتمي

    يتناول المتشيع المغربي ادريس هاني في كتابه “سراق الله” موضوع التعاطي الواسع و اللافت من قبل السلفية مع الانتاجات الذهنية والفكرية التي خلفها شيخ الاسلام ابن تيمية، و الإصدارات الكبيرة و الكثيرة التي ما فتئت تهتم بتراث هذا الإمام و قد كان كاتبا عاديامن قبل. يتساءل أولا عن سر ذلك الاقبال الكبير على تراث هذا الامام، ثم يفسره ثانيا بالرغبة في التقرب من عاصمة السلفية في جزيرة العرب، والحرص على الاستفادة منعطائها السخي وكرمها الحاتمي.

    وإذا كان من البدهي أن هذا التعاطي المتعاظم مع تلك الانتاجات من الوضوح بحيث لا حاجة للتساؤل بشأنه، إذ ابن تيمية يحتل مكانة مرموقة في الساحة الدعوية الاسلامية، و يحظى باهتمام منقطع النظير من قبل “الدعاة الإسلاميين” ويتبوأ منزلة ربما لم يبلغها أحد ممن علمنا من اهل العلم، و هو الذي لم يكن معروفا قبل ان يروج له المفكر الفرنسي “لاوست” و ينبه إليه كما يقول “عبد الله العروي”.

    إذا كان هذا الكاتب يفسر في كتابه المذكور أعلاه، الاقبال اللافت على كتابات و مصنفات ابن تيمية بما زعمه طمعا في العطاء السخي الذي كان يجود به عرابو السلفية و رعاتهاعلى الاسماء التي تدخل تحت عباءتهم و تبشر بدعايتهم، فإن التفسير ذاته يصدق عليه فيما يتعلق بكتابيه “لقد شيعني الحسين” و “الاجتهاد الممانع”و خاصة كتابه الأخير هذا الذيأوقفه على مدح “الولي الفقيه علي خامنئي” و الثناء عليه بما لا يستأهل و وصفه بما ليس فيه.

    إنه من الواضح، و من الواضح جدا، أن الذي حمله على تدبيج كتاب “لقد شيعني الحسين” هو رغبته الشديدةفي التقرب من طهران، وحرصه القوي على الانفتاح على الشيعة و تأسيس العلاقات معهم، والانتساب إلى محور “مقاومتهم” المزعوم، شأنه في ذلك شأن صاحب “ثم اهتديت” و غيره، يتأكد ذلك إذا علمنا أن الموضة التي كانت سائدة في تلك الحقبة : الحقبة التي أصدر فيها كتابه، كانت هي كيل المديح للفرس عبر الكتابة عن التشيع وذكر “محاسن” أهله، والقول أن الروافض هم الورثة الحقيقيون لرسالة آل البيت و هم الحملة الثوريون لشعلتهم وبالتالي هم الذين يمثلون خطهم الممانع ويسيرون على دربهم المقاوم، خاصة و أن هذا الأخير كان ساطعا نجمه، على حد تعبير أحد الكتاب الأجانب.

    و إذا كنا لا نشك في أن آل البيت، و الإمام الحسين بالذات، يمثلون ذلك فعلا، أي الثورة و رفض الظلم و النضال في سبيل العدالة و فرض قيم الانسانية، و غير ذلك مما هو أعظم، فإننا لا نشك أيضا، و إطلاقا، في أن الروافض اليوم و هم في الواقع ليسوا على الإسلام في شيء،كما كان يرى الإمام ابن حزم و غيره من الأئمة الأعلام،لا علاقة لهم بآل البيت الاطهار البتة، و أن ذوي العمائم السود منهم خاصة، ليسوا عربا حتى، فضلا عن أن يكونوا من الدوحة الشريفة، و من بيت النبوة. و لذلك يستغرب البعض و هو يقرأ قول هذا الكاتب و غيره أنهم من نسل الحسين عليه السلام وأن هذا الأخير جدهم . والواقع أن التسليم بهذه الدعوى دونها خرط القتاد.

    و على أي حال، فإن هذا الموضوع أثير بشأنه نقاش طويل و عريض، و طرحت بشأنه تساؤلات عدة تجعل من الصعب، إن لم يكن من المستحيل، التسليم لمن يدعي النسب الشريف.

    إن كتاب لقد شيعني الحسين” على غرار كتاب “ثم اهتديت” لا يمكن تفسير إصداره إلا بوضعه في سياقه، أي في إطارسعي الكاتب إلى نوال بعض من العطاء الذي تتفضل به “الآيات و المراجع” في بلاد فارس تماما كما كان يفعل الذين يتصدون للكتابة عن ابن تيمية و ينهضون للتبشير برؤيته و مذهبه، و يؤكد ذلك صدوره في تلك الفترة و توكيده على سلامة موقف الخميني في حربه على العراق بالاستعانة بالرؤيا أو قل بالخرافة لإثبات مشروعية الحرب التي اندلعت بين فارس و العراق، فيقول أنه رأى النبي صلى الله عليه و سلم في رؤيا، يعنينا منها سؤاله النبي ـ صلى الله عليه و على اله ـ عن موقف إمامه وإشارة النبي إليه بما يفهم منه أنه موقف سليم.

    إن الكتاب لا يقدم اي تفسير مقبول لتشيع الكاتب، و المظالم التي ساقها في كتابه ذاك و هي طبعا مظالم و معطيات تاريخية كانت مشهورة في الحقبة التي كتب فيها كتابه هذا، و صغار المنتسبين إلى الحركة الاسلامية و قتها و خاصة اولئك الذين قرأوا “مراجعات عبد الحسين شرف الدين” التي كذب فيها على “الشيخ سليم البشري” و كتاب “ثم اهتديت” للمدعو التيجاني السماوي ـ و الذي يشكك البعض في أن يكون التيجاني كاتبه الحقيقي ـ و غيرهما طبعا.

    لماذا لا يكون مضمون الكتاب مبررا لتشيع الكاتب و مقنعا لغيره؟ إنه على الرغم من ان كل المعطيات، التي ساقها، ليست موثوقة، و هو نفسه لا ثقة في نقولاته و مصادره، كما تنص على ذلك القاعدة الشهيرة: “أصدق الناس خارجي و أكذبهم شيعي”

    على الرغم من ذلك، أي على الرغم من أن ما يذكره، أو يصدر عنه، يظل مشكوكا فيه إلى ان يثبت العكس، فإن قراءة الكتاب و تبني كل ماورد فيه لا يفضي إلى هذه النتيجة، أي الردة عن “التاريخ” و العودة إلى “اللامعقول”. نفتح الكتاب، وهو للإشارة كتاب تتجاوز صفحاته أربع مئة صفحة، فلا نعثر فيه على ما يشفى العليل و يروي الغليل فيما يتعلق بالحسين عليه السلام اللهم إلا صفحات يتيمات لا تسمن و لا تغني من جوع .

    ثم إن الايمان بمظلومية الحسين لا تجر بالضرورة إلى الارتماء في أحضان الفرس الذين ما فتأوا يتربصون بالعرب و يتآمرون عليهم، و لا يؤدي بالضرورة إلى التحريض على اهل السنة و الافتراء عليهم. و بالجملة، لا يؤدي إلى الرفض لأن هذا الاخير ليس من التشيع الحقيقي في شيء و ليس من الإسلام في شيء. إنه يسيء إلى آل البيت و يشوه سمعة الامام علي[عليه السلام] نفسه، و يذهببهيبته و وقاره، بل و “رمزيته” و “قدسيته”، كما شهد بذلك غير واحد من مثقفي الشيعة أنفسهم.

    إن اهل السنة أكثر احتراما لآل البيت، و أكثر إجلالا لهم، و كتبهم ـ المعروف منها على الأقل ـ خالية من كل ما يمكن أن يكون احتقارا للائمة و انتقاصا من قدرهم، و بالتالي، فتشيع أهل السنة وحده التشيع الذي يرضاه آل البيت و يتبنونه لأنه في عمقه و جوهره تشيع يليق بقامات و هامات هؤلاء الأئمة، و ليس التشيع المزور و المشبوه الذي تفرضه طهران على الناس بالحديد و النار لغايات تخفيها و نعلمها.

    لقد نقد عدد من مفكري الاسلام في العصر الحالي تاريخ الصحابة و وقفوا على ما فيه، و أنصفوا و قالوا ان عليا [ع] كان على حق و أن غيره كان على غير ذلك، بل أنه كان افضل الصحابة جميعهم ، غير أن كل ذلك لم يجعل منهم روافض، بل ظلوا مفكرين و دعاة إسلاميين. خذ مثلا على ذلك الشيخ عبد الحميدكشك رحمه الله فقد كانت قناة “الانوار” الشيعية تعرض له خطبة ألقاها بمناسبة ذكرى عاشوراء، و تعرض فيها لملحمة الحسين[ع] بأسلوب مؤثر فاق فيه “أعظم” خطباء المنابر عندهم، و رغم ذلك ظل سنيا و مات سنيا،

    و ابن تيمية الذي يحقد عليه الروافض و ينتقصون منه، لأنه سفههم و كشف تواضعهم العلمي و المعرفيو فضحهم، خلف تراثا علميا و فكريا يعتد به، و يبني عليه هؤلاء السلفيون خطابهم و يؤسسونه عليه، في حين أن تاريخ الحسين[عليه السلام] يظل تاريخا ملتبسا و فيه فراغات كثيرة، و لم يدخل التاريخ إلا بما كان منه في”كربلاء” بدليل أن هذا الكاتب نفسه ـ الذي يزعم أن مظلمته كانت سببا مباشرا في تشيعه ـ لم يجد ما يكتب عنه و بشأنه، إلا تلك الصفحات اليتيمات التي لا تقنع أحدا بمضمونها و قضيتها.

    و إذا كان كتابه هذا من المكن التجاوز عنه و السكوت عنه، لأنه متعلق بإمام عظيم كالحسين[ع] و هو من هو عند السنة. فإن كتابه الاخر “الاجتهاد الممانع” الذي كتبه لإطراء إمامه “الخامنئي” الذي لا يذكره إلا مقرونا “بالسيد” او “القائد” أو هما معا و الثناء عليه و مدحه، و ذلك بعد أن شرفه باستقباله إلى جانب غيره، أقول : فإن هذا الكتاب يبرهن على الكاتب لا يختلف عن غيره ممن يصفقون للطغاة و المستبدين، لا فرق في ذلك بين انتسب إلى محور الممانعة او انتسب إلى المحور الآخر.

    إنه من البدهي أن المثقف “الحقيقي” و “الملتزم” لا يقبل على نفسه ان يكون داعما ومؤيدا لطاغية يمقته شعبه. و إنما يتبنى القيم الثورية و القضايا الإنسانية العادلة، و يرافع من أجلها و يناضل في سبيلها و إلا أصبح مثقفا “خبيرا” كما قال “بلقزيز” يبيع الأفكار و المواقف و المعلومات بثمن بخس و رخيص.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « حفيظ دراجي » يعود لتخاريفه مجددًا: غياب ولي العهد السعودي لن يُؤثر على أشغال « القمة العربية »

    أخبارنا المغربية ـــ الرباط

    قلّل « حفيظ الدراجي »، الجزائري ومعلق قنوات « بيين سبورت القطرية »، من تأثير غياب « محمد بن سلمان »، ولي العهد السعودي، عن أشغال « القمة العربية » المقرر عقدها يومي 1 و2 نونبر المقبل.  

    وفي هذا الصدد؛ كتب « الدراجي » تدوينة في صفحته الرسمية جاء فيها أن « القمة العربية المقبلة تستمد قيمتها من انعقادها في الجزائر أولاً، ثم انعقادها في فاتح نونبر، الذي يصادف ذكرى اندلاع الثورة الجزائرية المباركة ».

    وزاد معلق قنوات « بيين سبورت »: « لم شمل العرب  ليس سهلا  في زمن التطابع نحو التطبيع، لكن التقليل من حجم الانقسامات، وحشد الدعم للقضية الفلسطينية، يبقى ممكنا وليس مستحيلا إذا صدقت النوايا ».

    الدراجي أضاف في نهاية تدوينته: « أما حضور أو غياب بعض القادة العرب، فلم يكن أبدا مؤشرا لنجاح أو فشل القمم العربية على مر للتاريخ ».

    تجدر الإشارة إلى أن الديوان الملكي السعودي أصدر بيانا يرجع فيه سبب غياب « محمد بن سلمان » عن أشغال القمة العربية إلى وضعه الصحي الذي لا يسمح له بالسفر لمدة طويلة على متن الطائرة.

    يُذكر، أيضا، أن هناك قراءات أخرى لقرار غياب ولي العهد السعودي عن القمة العربية، أعزاها مراقبون إلى رفض « الجارة الشرقية » الوساطة التي تقدم بها « بن سلمان » لإنهاء الخلاف الحاصل بين المغرب الجزائر، انتهى بإغلاق كل أبواب التواصل الدبلوماسي رغم اليد الممدودة للمغرب في أكثر من مناسبة.

    وتظل مشاركة « محمد السادس » في أشغال القمة العربية في الجزائر غير واضحة المعالم، عدا ما نشرته مجلة « جون أفريك » الفرنسية تزعم، نقلا عن مصادر قالت إنها مطلعة، أن الملك سيشارك في القمة رغم توتر العلاقات بين البلدين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهرجان “ميازين” يسافر بجمهور طنجة في مدارج السماع الصوفي والمديح النبوي

    رحلة في مدارج السماع والمديح؛ اتاحتها فعاليات ثالث دورات مهرجان “ميازين”، على مدى يومين، لجمهور غفير حج من داخل وخارج مدينة طنجة؛ للاستمتاع بعروض متنوعة لهذا الفن التراثي المغربي.

    وينظم هذا الموعد الثقافي والفني، بمناسبة ذكرى المولد النبوي؛ من طرف جمعية رياض الطرب للسماع والمديح؛  بدعم من وزارة الثقافة وولاية ومجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة.

    وأعرب رئيس الجمعية المنظمة؛ الفنان سعيد بلقاضي؛ عن سعادته بالنجاح الكبير لدورة هذه السنة من هذه التظاهرة؛ بفضل العروض الراقية التي قدمتها الفرق المشاركة التي تمثل عدة مناطق من المغرب؛ ويفضل رقي الجمهور الذي حج بكثافة لحضور المهرجان.

    وأكد بلقاضي؛ في تصريح لجريدة طنجة 24 الإلكترونية؛ على رهان جمعية رياض الطرب للسماع والمديح؛ على أن تكون الدورات القادمة لهذا المهرجان؛ أكثر قوة وأكثر جمالية؛ والاسهام اكثر في جهود المحافظة على هذا التراث الفني المغربي.

    وكانت مدينة البوغاز؛ يوم السبت؛ على موعد مع إطلالة روحانية بهية للمجموعة الرسمية الطريقة القادرية البودشيشية؛ برئاسة سيدي معاذ البودشيشي؛ التي قدمت لجمهور المهرجان؛ شذرات من روائع قصائد السماع التي نظمها كبار شيوخ واعلام الصوفية في المغرب والعالم.

    كما تفاعل الجمهور بحرارة مع وصلات مديحية على ايقاعات طرب الآلة؛ أدتها الفرقة الكورالية لجمعية رياض الطرب للسماع والمديح؛ تحت اشراف الفنان سعيد بلقاضي.

    وكان المهرجان؛ قد ازاح الستار عن فعالياته يوم الجمعة الماضي؛ بوصلات قدمتها فرقة الكوثر للمديح والسماع الصوفي برئاسة الفنان جواد الشاري؛ الى جانب مجموعة الطائفة العيساوية الفاسية برئاسة الفنان سعيد برادة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسماء إعلامية وازنة تحيي ذكرى رحيل الإعلامي محمد طلال

    العلم الإلكترونية – إبراهيم الحداد

    شهد المركب الثقافي « أنفا » بالدار البيضاء يوم الأربعاء 19 من أكتوبر، أمسية تكريم للدكتور الراحل محمد طلال الذي يعتبر من مؤسسي المعهد العالي للصحافة والاتصال بالرباط، والذي لعب دورا كبيرا في تطوير المشهد الإعلامي العربي والوطني.
    وعرف هذا الحفل التأبيني حضور شخصيات إعلامية وازنة، يتقدمها مدير المعهد العالي للإعلام و الاتصال عبد اللطيف بنصفية ورئيس قسم الأخبار بالقناة الثانية حميد سعدني، إضافة إلى مدير نشر صحيفة الاتحاد الاشتراكي عبد الحميد الجماهري والإعلامي الرياضي الشهير مصطفى طلال أخ الدكتور الراحل، إضافة إلى العديد من الأسماء الإعلامية الكبيرة.
    وافتتح الحفل بوثائقي عن الدكتور الراحل محمد طلال، يحكي عن حياته التي تميزت بإسهامه في تطوير مهنة المتاعب وتكوين الإعلاميين، كما عرضت العديد من الشهادات في حق الراحل من طرف شخصيات إعلامية تكونت على يديه ، و التي تكن له حبا واحتراما كبيرين، بعد السنوات التي قضوها في التكوين تحت إشرافه بالمعهد، ليصبحوا حاضرين بقوة وسط المشهد الإعلامي.
    كما عرف هذا التكريم توقيع كتاب « مسار حياة  » الذي سرد فيه الكاتب والصحفي عبد العزيز بلبودالي محطات من حياة المرحوم.
    من جانبه، عبر مدير المعهد العالي للصحافة والاتصال أحمد طلال نجل الدكتور الراحل محمد عن شكره لكل وسائل الإعلام التي غطت وواكبت هذا الحفل التأبيني الذي انتهى بعقد اتفاقية شراكة وتعاون بين المعهد العالي للإعلام و الاتصال بالرباط والمعهد العالي للصحافة والاتصال بالدار البيضاء.  




    إقرأ الخبر من مصدره

  • طنجة.. جمعية رسالة لتنمية المرأة والتضامن تنظم حفــلا دينيا بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف (صور)

    أقامت جمعية رسالة لتنمية المرأة والتضامن بطنجة، حفــلا دينيا بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف والــذي كان متوجـا بحضــور أهل الفضائل والمكارم من طنجة وتطوان ومن خارج البلد، تعبيرا منهم جميعا عن عنايتهم بالذكرى وحبهم لصاحبها عليه الصلاة والسلام.

    وحسب بلاغ للجمعية، فقد تخلـل الحفـل البهيج فقـرات وازنة حيث انطلق بقـراءة آيـات بينات مـن الذكر الحكيم، ثــم افتتحت فقراته الفنية بالمديح والسماع والحضرة التطاونية برئاسة قيدومتها للا أم كلثوم الرحموني.

    وألقــت رئيسة جمعية رسالة خديجة الدادي كلمــة بالمناسبة تحــدثت فيــها عــن أهداف الحفل ومراميه النبيلة في ترسيخ ثقافة الاجتماع من أجل العمل الخيري التكافلي.

    وأوضـحت الدادي، قيمة مد يد الخير والبر لكل الفئات الهشة وخاصة اليتامى. ومن كلماتها:” وإن لكم أيها السادة والسيدات الأثر الكبير في تعزيز عمل جمعية رسالة، فبيدكم ويدنا نبني معا في بلدنا الحبيب صرح الأمان للفئات الهشة، والتي ما فتئ يدعو صاحب الجلالة نصره الله وأيده لأجلها في كل خطاب ملكي إلى مد جسور التكافل والتعاون بين أفراد هذا الوطن الحبيب”.

    وعلى هامش الحفل الفني كان لمعرض منتوجات ورشات جمعية رسالة بصمة تعريفية بما تقدمه من تكوين وتعليم وتدريب على القيام بأعمال أساسية اجتماعيا تضمن العيش الكريم للمرأة عامة ولذوات الحاجة والهشاشة بصفة خاصة.

    والتفتت الجمعية لقامات تربوية وازنة قدمت ولازالت مشاريع فذة وإبداعات متقنة في ميدان التربية والتعليم فصارت في المدينة مثالا يحتدى، ورمز عطاء صادق يذكره أهل المدينة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تطوان بعيون سرفانتس

    بريس تطوان

    خلال تخليد ذكرى وفاة سرفانتس، في 22 أبريل 2018، تم إطلاق مشروع “مسار سرفانتس” بتطوان كمبادرة لتشجيع السياحة الثقافية.

    فهذا المشروع هو عبارة عن مسار سياحي يمر عبر أماكن بالمدينة وضعت بها لافتات تشير إلى أن هذا المكان أو ذاك ألهم سرفانتس وذكرها عشرات المرات في أعماله المختلفة مثل «دون كيشوت” و “معاهدة الجزائر” و”السلطانة العظيمة” و”المكنسة اللامعة”.

    وينطلق مسار سرفانتين من باب العقلة ليمر بأزقة المدينة القديمة عبر المطامير الشهيرة، تلك الأبراج المحصنة تحت الأرض، لتنتهي في باب الرواح المؤدي إلى المدينة الجديدة التي يطلق عليها اسم “الإنشائش الإسبانية” على مستوى ساحة مولاي المهدي.

    تعود علاقة سرفانتس بتطوان إلى الفترة الطويلة التي قضاها في الأسر بالجزائر العاصمة حيث كان رفاقه في المحنة يحكون له عن جمال تطوان وقساوة العيش في المطامير إبان الأسر من طرف القراصنة والظروف القاسية التي مروا بها في انتظار الفدية لإطلاق سراحهم. هذه الصورة المؤثرة عن تطوان والآثار التي تركتها في نفوس الأسرى ستؤثث مخيلة الروائي الإسباني ليسردها في عدد من رواياته التي تم نشر مختارات منها سنة 2015.

    وكمثال عن هذه الصور المؤثرة سرد سيرفنتس لأحداث هجوم أسطول تطوان على السواحل الإسبانية في رواية “المكنسة اللامعة” حيث كتب: ” عدة أشخاص شاهدوا غروب الشمس في إسبانيا، وشاهدوه أيضا في تطوان”، أو عند ذكره لقساوة سجن المطامير في تطوان حين قال في الفصل الذي يحمل عنوان “قاضي الطلاق”: كما لو أن معجزة وقعت وتمكن أسير من الهرب من زنزانات تطوان”.

    العنوان: تطوان إرث وطموحات متوسطية

    إشراف: كريمة بنيعيش / سعيد الحصيني

    (بريس تطوان)

    يتبع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجالية المغربية المقيمة بهولندا تحيي ذكرى المولد النبوي الشريف

    العلم الإلكترونية – حسن الركاز 

    تحت شعار:  » سيرته تجمعنا » نظم المعهد الإسلامي دار الهدى بأمستردام أمسية دينية في رحاب السيرة النبوية العطرة بمشاركة كوكبة من أهل العلم والفقه، وبحضور ثلة من رواد المسجد حيث استمتع الجميع بنفحات سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم.   وكانت هذه الأمسية التي أشرف على تنشيط فقراتها مدير المعهد الشيخ، ذ عبد الإله العمراني؛ مناسبة لتأمل حدث المولد النبوي الشريف، ووقعه الكبير على حياة الأمم والشعوب، فقد كان عليه الصلاة والسلام عظيما في كافة مراحل حياته، يقول الشيخ البقالي الخمار رئيس جمعية الأئمة بهولندا في ثنايا كلماته، إن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم كان ملهما لقومه بأخلاقه وسلوكه الكريم، داعيا بذلك إلى قراءة السيرة العطرة من منابعها وأصولها المدققة والمحققة مع تنبيه الشباب من الأكاذيب والبهتان الذي اعترى بعض الروايات.    وتأسى الخمار على أمة تحتفي بنبيها وهي تجهله، مستنكرا مظاهرة الخلاف والتنطع التي تتعصب فيها بعض التيارات، وادعاء امتلاك الحقيقة، ضاربة آداب الاختلاف والحوار والنقاش في قضايا دين المحبة ودعوة السلم والأمان.   وأشار الشيخ الخمار، إلى أنه من السهل تغيير البيئة و ملامحها الطبيعية لكنه من الصعب تغيير القلوب والعقول وتأليفها حول رسول كريم بعثه الله رحمة للعالمين، فقد لقبه قومه بالصادق الأمين قبل بعتثه، وضل كذلك طيلة حياته، وخير شاهد هو عدم طمس آيات القرآن الكريم التي خاطبته في مواقف متعددة بل تناولت بعض خصوصيات أهله صلى الله عليه وسلم.   بدوره تناول الدكتور “ ياسر حوطش” الخبير الاستراتيجي والمستشار في شؤون السياسات الوطنية لمكافحة نزعات التطرف لدى وزارتي العدل و الأمن، محطات من السيرة من زوايا أخرى، مشيرا إلى أهمية الرسول الأعظم في محاربة النزعات والحروب ذاكرا كمثال نزاع قبائل الأوس والخزرج، ونبه هو الآخر الى تضليلات بعض المستشرقين الذين حرفوا بعض مناقب السيرة عن سياقها، وفي المقابل نوه بالعديد من الكتاب الغربيين من غير المسلمين الذين أنصفوا سيرة المصطفى بدراسات عميقة، مشيرا إلى زخم الجامعات الأوروبية التي تدرس سيرة النبي صلى الله عليه وسلم ولا تصرح بذلك.   هذه العظمة في سيرة هذا الرسول المعظم تستدعيك لمطالعة السيرة التي قاربت علوم شتى، واعتبر الدكتور ياسر حوطش بأن تدوين السيرة إنجاز كبير جعلها مميزة ومشرفة في سير التاريخ.    ويضيف الدكتور حوطش بأن صفتا اليتيمية والربانية كما ذكر بعض المستشرقين فيها حكمة بالغة تشهد على سيرة رجل عظيم غير مسارات الأمم والشعوب بخلقه الكريم وأثره البليغ في قلوب وعقول الإنسانية عبر الزمن.   وتميزت هذه المأدبة الفكرية في سيرة خاتم الأنبياء والمرسلين بوصلات خفيفة للشيخ عبد الاله العمراني ومن أبرزها أن السيرة النبوية مدرسة للتيسير والتخفيف والرحمة المهداة ومنارة للنور المحمدي الذي أضاء بسيرته فؤاد العالمين.   وتجدر الإشارة إلى أن مجموعة من الأئمة قد حضروا وساهموا بمداخلات قصيرة، كما تضمنت الأمسية فقرات ترفيهية وثقافية متنوعة، واختتمت الأمسية بحفل عشاء على شرف الضيوف والمشاركين.   


    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطالب بفتح تحقيق في فضيحة استخلاص مبالغ مالية من تجار معرض غير مرخص بمكناس

    مكناس /خالد المسعودي 

    طالبت فعاليات محلية بمدينة مكناس، من بينها مستشارون جماعيون بمجلس جماعة مكناس، بفتح تحقيق في ظروف وملابسات استخلاص مبالغ مالية من مجموعة من التجار، نظير حصولهم على خيام داخل معرض تجاري غير مرخص له، تم تشييده على مستوى الطريق المؤدية لضريح الشيخ الكامل، بالمدخل الغربي للمدينة.

    وفي تصريح لعدد من تجار هذا الفضاء التجاري المؤقت، أكدوا أنهم سلموا مبالغ مالية تقدر ب3000 درهم للخيمة الواحدة، مقابل عرض سلعهم بهذا الفضاء طيلة عشرة أيام من ذكرى المولد النبوي، وهي الفترة التي تعرف توافد آلاف الزوار على مدينة مكناس، مؤكدين أنهم تفاجؤوا خلال اليوم الثالث من المعرض، بمحاولة إخلائه من طرف السلطات المحلية، بدعوى أنه غير مرخص له، متسائلين عن أسباب وظروف السماح بنصب خيمه إذا كان الأمر كذلك.

    من جهة أخرى دعا المستشار الجماعي، زكريا الصالحي، في منشور له على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، قضاة المجلس الأعلى للحسابات للتدخل في النازلة، ومعرفة مآل الأموال المستخلصة من التجار، وكذا في ظروف وملابسات الترخيص لفضاء الألعاب مجاور للمكان. هذا وأكدت مصادر من جماعة مكناس، في تصريح للموقع، أن الجماعة رخصت فقط لفضاء الألعاب بتلك المنطقة ولم ترخص لأي فضاء تجاري، الأمر الذي يؤكد ما صرح به التجار، ويتطلب فتح تحقيق لتحديد المسؤوليات ومحاسبة المتورطين.

    هيئة التحرير16 أكتوبر، 2022

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إحالة جثة القاصر ضحية الكسكس المسموم على التشريح الطبي بأكادير

    أحالت النيابة العامة بإنزكان جثة القاصر ضحية الكسكس المسموم باشتوكة أيت باها على التشريح الطبي، بغية استكمال البحث عن الأسباب الكامنة وراء التسمم الجماعي الذي أصاب العشرات من المواطنين.

    وكشف والد الضحية في اتصال له بـ”اليوم 24″، عن تسلمه لجثة ابنه بعد خضوعها للتشريح الطبي زوال اليوم الجمعة، حيث ووري الثرى بأكادير، بعد تعذر نقله لمسقط رأسـه بسبب إكراهات مادية منعته من ذلك.

    وتواصل عناصر الدرك الملكي باشتوكة أيت باها الاستماع لمعدي وليمة الكسكس، الذي تسبب في إزهاق روح القاصر الذي لا يتجاوز عمره  15 سنة بداية الأسبوع الجاري، وأدى كذلك إلى تسمم العشرات من ساكنة أيت فارس بأيت ودريم ضواحي أيت باها بالدائرة الجبلية لأيت باها، ممن حضروا إلى الوليمة التي تم تنظيمها بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف.

    وتجاوز عدد المصابين بأعراض القيئ والإسهال 30 شخصاً، -حسب مصادر خاصة من المنطقة- حيث أحـيـل شخصان على الإنعاش بالمستشفى الجهوي الحسن الثاني بأكادير، فيما تم إخضاع ثلاثة أشخاص للمراقبة الطبية اللازمة بالمستشفى الإقليمي المختار السوسي ببيوكرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البطولة الاحترافية: المغرب الفاسي يتنفس الصعداء في ذكرى تأسيسه بانتصاره على أولمبيك خريبكة

    تنفس المغرب الفاسي الصعداء، يوم ذكرى تأسيسه 76، بانتصاره على أولمبيك خريبكة بهدفين نظيفين، في المباراة التي جرت أطوارها اليوم الجمعة، على أرضية المركب الرياضي لفاس، لحساب الجولة السادسة من البطولة الاحترافية في قسمها الأول.

    واحتفلت الجماهير الفاسية برفع تيفوان بعنوان، “المجد للكيان”، و”للوفاء عنوان”، احتفاء بذكرى تأسيس الفريق 76، ليرد عليهم اللاعبين بسرعة، بتسجيل الهدف الأول في الدقيقة 12 بقدم اللاعب محمد بدوي، لتعم الأفراح بالمركب الرياضي بفاس، فيما كان أولمبيك خريبكة مجبرا على البحث عن التعديل، لتجنب خسارة أخرى ستأزم من وضعيته في أسفل الترتيب.

    وحاول أولمبيك خريبكة إدراك التعادل من خلال المحاولات التي أتيحت له، إلا أن الفشل كان العنوان الأبرز لكل فرصه، فيما كان المغرب الفاسي قريبا من زيادة أهدافا أخرى، لولا التدخلات الجيدة للحارس محمد فرني، الذي تحمل ثقل المباراة، في حين لم تعرف الدقائق الأخيرة أي جديد، لتنتهي الجولة الأولى بتقدم رفاق الفقيه بهدف نظيف.

    وبحث الفريق الفوسفاطي عن التعادل خلال أطوار الجولة الثانية، إلا أن كل محاولاته باءت بالفشل، جراء تسرع لاعبيه وقلة تركيزهم في اللمسة الأخيرة، فيما واصل محمد فرني تألقه، مانعا المغرب الفاسي من زيارة شباكه للمرة الثانية، علما أن رفاق الفقيه كانوا قريبين من إضافة الهدف الثاني من ضربة حرة مباشرة.

    وتحسن مردود أولمبيك خريبكة مع مرور الدقائق، إلا أن نجاعته الهجومية بقيت محدودة، ما جعله يفشل في بلوغ الشباك، فيما ظل المغرب الفاسي يناور بين الفينة والأخرى وقتما سنحت له الفرصة، إلى أن تمكن من إضافة الهدف الثاني بقدم اللاعب حمزة الجناتي في الدقيقة 84، في حين لم تعرف الدقائق الأخيرة أي جديد، لتنتهي المباراة بانتصار أبناء شكيليط بهدفين نظيفين.

    ورفع المغرب الفاسي رصيده إلى ست نقاط في المركز 11 مؤقتا، متساويا مع المغرب التطواني العاشر، والمنقوص من مباراتين، فيما تجمد رصيد أولمبيك خريبكة عند النقطتين في الرتبة 14، برصيد خالي من الانتصارات بعد مرور ست جولات.

    إقرأ الخبر من مصدره