Étiquette : ذكرى

  • عائلة عموري تحيي ذكرى وفاته

    حفل فني أحياه ابن أخته هشام ماسين وإنشاء مؤسسة تحمل اسمه أحيت عائلة ومحبو وأصدقاء الفنان الراحل عموري مبارك، نهاية الأسبوع الماضي، الذكرى الثامنة لوفاة هرم ومجدد الأغنية الامازيغية، من خلال تنظيم ندوة حول المسار الفني للراحل بحضور باحثين وكتاب أمازيغ، إضافة إلى حفل فني

    Assabah
    يمكنكم مطالعة تتمة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو مجانا بعد

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في ذكرى مرور عام على الحرب.. أوكرانيا تحضر لـ”هجوم مضاد”

    أعلن وزير الدفاع الأوكراني، أوليكسي ريزنيكوف، الجمعة، أن بلاده تحضر هجوما مضادا ضد الجيش الروسي، مع مرور عام على بدء العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا.

    وكتب أوليكسي ريزنيكوف على فيسبوك: “سنشن ضربات أقوى وأبعد، في الجو وعلى الأرض وفي البحر، وفي الفضاء الافتراضي”.

    وأضاف وزير الدفاع الأوكراني: “سيكون هناك هجوم مضاد. نعمل بجهد للتحضير له”، وفق ما ذكرت وكالة فرانس برس.

    وتأتي هذه التصريحات بمناسبة مرور عام على العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، التي انطلقت في 24 فبراير 2022.

    من جانبه، ألقى الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، خطابا للشعب، بهذه المناسبة، قائلا بنبرة تحدي “سنهزم الجميع”.

    وفي لقطات فيديو حصلت عليها وسائل الإعلام وحملت عنوان “عام الصمود”، ظهر الرئيس البالغ من العمر 45 عاما جالسا ويتذكر عندما وجه خطابا على عجل للشعب الأوكراني العام الماضي، بينما كانت كييف والعالم يتأهبان للحرب.

    وقال زيلينسكي في الخطاب الذي استمر 15 دقيقة: “في مثل هذا اليوم قبل عام، ومن نفس المكان في حوالي السابعة صباحا، توجهت إليكم بخطاب مقتضب لم يتجاوز 67 ثانية”.

    وتابع: “نحن أقوياء ومستعدون لأي شيء. سنهزم الجميع. هكذا بدأت في 24 فبراير 2022.. أطول أيامنا وأصعب الأيام في تاريخنا الحديث. لقد استيقظنا مبكرا ولم ننم منذ ذلك اليوم”، حسب ما ذكرت وكالة رويترز.

    وبالتزامن مع تلك التصريحات الأوكرانية، أعلن مؤسس مجموعة فاغنر العسكرية الروسية الخاصة، يفغيني بريغوجين، إن المجموعة “سيطرت بالكامل على قرية بيرخيفكا الأوكرانية” على مشارف مدينة باخموت.

    وقال في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي: “بيرخيفكا تحت سيطرتنا بالكامل. وحدات شركة فاغنر العسكرية الخاصة تسيطر بشكل كامل على بيرخيفكا”.

    وتقع بيرخيفكا على بعد حوالي 3 كيلومترات شمال غربي ضواحي باخموت، وهي مدينة على خط المواجهة وشهدت قتالا عنيفا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الكنيسيت” ينظم حفلا ثقافيا بطابع مغربي

    أعلن رئيس البرلمان الإسرائيلي “الكنيست” أمير أوحانا، عن تنظيم حفل ثقافي عمومي مفتوح داخل “الكنيسيت” خلال مناسبة احتفالات ميمونة التقليدية، بطابع مغربي يعكس الجذور الثقافية لليهود المغاربة.

    وبحسب صحيفة ”إسرائيل هايوم“ الصادرة اليوم الأربعاء، فإن هذا الحدث الذي سيحتضنه الكنيسيت لأول مرة ويتزامن والاحتفال بميمونة (يوم 12 أو 13 أبريل 2023)، يمثل مناسبة ثقافية مفتوحة أمام السياسيين وعموم الناس للاطلاع على الأصول الثقافية لليهود المغاربة.

    وأضافت الصحيفة أنه سيتم نصب خيمة مغربية تقليدية في مبنى الكنيست لاحتضان هذا الحدث الثقافي، مشيرة الى أنه سيتم تزيين الخيمة وفق التقاليد المغربية وسيلبس الضيوف القفطان والملابس التقليدية.

    كما سيستضيف الكنيست فرقا موسيقية خصوصا من المغرب لتقديم أفضل الأغاني باللهجة المغربية، وفرق محلية لليهود المغاربة.

    ونقلت الصحيفة عن أمير أوحانا المزداد لأبوين يهوديين من الرباط قوله: “عندما كنت طفلا ، أحببت دائم ا الاحتفال بميمونة، والدفء ، والأصوات والأذواق، سواء في بئر السبع حيث نشأت، أو سديروت وبات يام حيث مكثنا مع عماتنا وأعمامنا. إن إمكانية تنظيم هذا الحفل في الكنيست اليوم لجميع مواطني إسرائيل يملأني بالسعادة“.

    وأضاف ”بصفتي أول رئيس للكنيست من أصل مغربي، أرحب بهذه الفرصة لجلب أصوات وألوان لم تكن موجودة من قبل“.

    وميمونة احتفال خاص بيهود المغرب، سرعان ما أصبح مناسبة عامة في إسرئيل، يقام في آخر يوم من أيام عيد الفصح، وهو اليوم الذي يوافق ذكرى وفاة ميمون بن يوسف (والد موسى بن ميمون) الذي عاش في فاس.

    وفي ليلة الاحتفال، لا يأكل اليهود سوى منتجات الألبان، وبسكويت صنع بطريقة خاصة تسمى “موفليتا”، ولا يأكلون أي نوع من اللحم، كما يتبادلون الزيارات والطعام، وفي يوم الميمونة نفسه، يخرج اليهود إلى الحقول والمقابر والشواطئ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤسسة عموري مبارك ترى النور بتارودانت سعيا لصيانة رصيد الراحل

    بعد ثماني سنوات من رحيله، عاد اسم الفنان المغربي عموري مبارك إلى البروز من جديد، بعدما قررت عائلته نهاية الأسبوع المنصرم إطلاق مؤسسة باسمه ترأسها أحمد عموري وتضم 13 عضوا من عائلته وأقربائه.

    وتسعى المؤسسة، وفق عزيز أخنشي ابن شقيقة الفنان الراحل، إلى العمل على صيانة الإرث الفني لعموري مبارك وتجديده والعمل على إبرازه من خلال لقاءات ومحافل على المستوى الوطني والدولي مع تعزيز مكانة المدرسة العمورية وأدوارها، إلى جانب الإشراف على تنظيم ذكرى رحيله بمسقط رأسه بجماعة أيت مخلوف إقليم تارودانت.

    واعتبر “أخنشي” في حديثة لـ “سيت أنفو” أن عائلة عموري مبارك تعمل جاهدة وبكل وفاء من أجل إبراز مكانة فقيدها وتسليط الضوء على رصيده الذي راكمه في مجال الأغنية الأمازيغية، قبل أن يترجل عن قطار الحياة في فبراير من سنة 2015.

    من جهته اعتبر الفنان هشام ماسين أن رحيل عموري مبارك ليس إلا بداية لمدرسة كبيرة، جرى ترسيم معالمها بتارودانت، في أفق الشروع في تنزيل برامجها، وقال إن الراحل وإن غيبه الموت لسنوات إلا أنه حاضر بين أهله ومعارفه من خلال إحيائهم كل سنة لذكرى وفاته.

    واحتضنت تارودانت نهاية الأسبوع المنصرم الذكرة الثامنة لوفاة الفنان المغربي عموري مبارك بحضور أفراد عائلته، وعدد من أصدقائه الفنانين والكتاب والشعراء، وجرى تنظيم ندوة في المدينة سلط فيها المتدخلون الضوء على أبرز ميزات “عموري” على المستوى الفني والاجتماعي والإنساني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حفل مغربي داخل الكنيست الإسرائيلي للإحتفال بميمونة

    زنقة 20 | الرباط

    أعلن رئيس البرلمان الإسرائيلي (الكنيست)، أمير أوحانا، عن تنظيم حفل ثقافي عمومي مفتوح داخل الكنيسيت خلال مناسبة احتفالات ميمونة التقليدية، بطابع مغربي يعكس الجذور الثقافية لليهود المغاربة.

    وبحسب صحيفة “إسرائيل هايوم”، فإن هذا الحدث الذي سيحتضنه الكنيسيت لأول مرة ويتزامن والاحتفال بميمونة (يوم 12 أو 13 أبريل 2023)، يمثل مناسبة ثقافية مفتوحة أمام السياسيين وعموم الناس للاطلاع على الأصول الثقافية لليهود المغاربة.

    وأضافت الصحيفة أنه سيتم نصب خيمة مغربية تقليدية في مبنى الكنيست لاحتضان هذا الحدث الثقافي، مشيرة الى أنه سيتم تزيين الخيمة وفق التقاليد المغربية وسيلبس الضيوف القفطان والملابس التقليدية.

    كما سيستضيف الكنيست فرقا موسيقية خصوصا من المغرب لتقديم أفضل الأغاني باللهجة المغربية، وفرقا محلية لليهود المغاربة.

    ونقلت الصحيفة عن أمير أوحانا، المزداد لأبوين يهوديين من الرباط، قوله: “عندما كنت طفلا، أحببت دائما الاحتفال بميمونة، والدفء، والأصوات والأذواق، سواء في بئر السبع حيث نشأت، أو سديروت وبات يام حيث مكثنا مع عماتنا وأعمامنا. إن إمكانية تنظيم هذا الحفل في الكنيست اليوم لجميع مواطني إسرائيل يغمرني بالسعادة”.

    وأضاف: “بصفتي أول رئيس للكنيست من أصل مغربي، أرحب بهذه الفرصة لجلب أصوات وألوان لم تكن موجودة من قبل”.

    وميمونة احتفال خاص بيهود المغرب، سرعان ما أصبح مناسبة عامة في إسرائيل، يقام في آخر يوم من أيام عيد الفصح، وهو اليوم الذي يوافق ذكرى وفاة ميمون بن يوسف (والد موسى بن ميمون) الذي عاش في فاس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الكنيسيت” الإسرائيلي يعتزم تنظيم حفل عمومي بطابع مغربي خلال مناسبة احتفالات ميمونة

    أعلن رئيس البرلمان الإسرائيلي (الكنيست) أمير أوحانا، عن تنظيم حفل ثقافي عمومي مفتوح داخل الكنيسيت خلال مناسبة احتفالات ميمونة التقليدية، بطابع مغربي يعكس الجذور الثقافية لليهود المغاربة.

    وبحسب صحيفة ”إسرائيل هايوم“ الصادرة اليوم الأربعاء، فإن هذا الحدث الذي سيحتضنه الكنيست لأول مرة ويتزامن والاحتفال بميمونة (يوم 12 أو 13 أبريل 2023)، يمثل مناسبة ثقافية مفتوحة أمام السياسيين وعموم الناس للاطلاع على الأصول الثقافية لليهود المغاربة.

    وأضافت الصحيفة أنه سيتم نصب خيمة مغربية تقليدية في مبنى الكنيست لاحتضان هذا الحدث الثقافي، مشيرة الى أنه سيتم تزيين الخيمة وفق التقاليد المغربية وسيلبس الضيوف القفطان والملابس التقليدية.

    كما سيستضيف الكنيست فرقا موسيقية خصوصا من المغرب لتقديم أفضل الأغاني باللهجة المغربية، وفرق محلية لليهود المغاربة.

    ونقلت الصحيفة عن أمير أوحانا المزداد لأبوين يهوديين من الرباط قوله: “عندما كنت طفلا ، أحببت دائم ا الاحتفال بميمونة، والدفء ، والأصوات والأذواق، سواء في بئر السبع حيث نشأت، أو سديروت وبات يام حيث مكثنا مع عماتنا وأعمامنا. إن إمكانية تنظيم هذا الحفل في الكنيست اليوم لجميع مواطني إسرائيل يملأني بالسعادة“.

    وأضاف ”بصفتي أول رئيس للكنيست من أصل مغربي، أرحب بهذه الفرصة لجلب أصوات وألوان لم تكن موجودة من قبل“.

    وميمونة احتفال خاص بيهود المغرب، سرعان ما أصبح مناسبة عامة في إسرئيل، يقام في آخر يوم من أيام عيد الفصح، وهو اليوم الذي يوافق ذكرى وفاة ميمون بن يوسف (والد موسى بن ميمون) الذي عاش في فاس.

    وفي ليلة الاحتفال، لا يأكل اليهود سوى منتجات الألبان، وبسكويت صنع بطريقة خاصة تسمى “موفليتا”، ولا يأكلون أي نوع من اللحم، كما يتبادلون الزيارات والطعام، وفي يوم الميمونة نفسه، يخرج اليهود إلى الحقول والمقابر والشواطئ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حفل مغربي داخل البرلمان الإسرائيلي

    أعلن رئيس البرلمان الإسرائيلي (الكنيست) أمير أوحانا، عن تنظيم حفل ثقافي عمومي مفتوح داخل الكنيسيت خلال مناسبة احتفالات ميمونة التقليدية، بطابع مغربي يعكس الجذور الثقافية لليهود المغاربة.

    وبحسب صحيفة ”إسرائيل هايوم“ الصادرة اليوم الأربعاء، فإن هذا الحدث الذي سيحتضنه الكنيسيت لأول مرة ويتزامن والاحتفال بميمونة (يوم 12 أو 13 أبريل 2023)، يمثل مناسبة ثقافية مفتوحة أمام السياسيين وعموم الناس للاطلاع على الأصول الثقافية لليهود المغاربة.

    وأضافت الصحيفة أنه سيتم نصب خيمة مغربية تقليدية في مبنى الكنيست لاحتضان هذا الحدث الثقافي، مشيرة الى أنه سيتم تزيين الخيمة وفق التقاليد المغربية وسيلبس الضيوف القفطان والملابس التقليدية.

    كما سيستضيف الكنيست فرقا موسيقية خصوصا من المغرب لتقديم أفضل الأغاني باللهجة المغربية، وفرق محلية لليهود المغاربة.

    ونقلت الصحيفة عن أمير أوحانا المزداد لأبوين يهوديين من الرباط قوله: « عندما كنت طفلا ، أحببت دائم ا الاحتفال بميمونة، والدفء ، والأصوات والأذواق، سواء في بئر السبع حيث نشأت، أو سديروت وبات يام حيث مكثنا مع عماتنا وأعمامنا. إن إمكانية تنظيم هذا الحفل في الكنيست اليوم لجميع مواطني إسرائيل يملأني بالسعادة“.

    وأضاف ”بصفتي أول رئيس للكنيست من أصل مغربي، أرحب بهذه الفرصة لجلب أصوات وألوان لم تكن موجودة من قبل“.

    وميمونة احتفال خاص بيهود المغرب، سرعان ما أصبح مناسبة عامة في إسرئيل، يقام في آخر يوم من أيام عيد الفصح، وهو اليوم الذي يوافق ذكرى وفاة ميمون بن يوسف (والد موسى بن ميمون) الذي عاش في فاس.

    وفي ليلة الاحتفال، لا يأكل اليهود سوى منتجات الألبان، وبسكويت صنع بطريقة خاصة تسمى « موفليتا »، ولا يأكلون أي نوع من اللحم، كما يتبادلون الزيارات والطعام، وفي يوم الميمونة نفسه، يخرج اليهود إلى الحقول والمقابر والشواطئ.

     و.م.ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكنيسيت الإسرائيلي.. حفل عمومي بطابع مغربي  بمناسبة احتفالات ميمونة

    أعلن رئيس البرلمان الإسرائيلي (الكنيست) أمير أوحانا، عن تنظيم حفل ثقافي عمومي مفتوح داخل الكنيسيت خلال مناسبة احتفالات ميمونة التقليدية، بطابع مغربي يعكس الجذور الثقافية لليهود المغاربة.

    وبحسب صحيفة ”إسرائيل هايوم“ الصادرة اليوم الأربعاء، فإن هذا الحدث الذي سيحتضنه الكنيسيت لأول مرة ويتزامن والاحتفال بميمونة (يوم 12 أو 13 أبريل 2023)، يمثل مناسبة ثقافية مفتوحة أمام السياسيين وعموم الناس للاطلاع على الأصول الثقافية لليهود المغاربة.

    وأضافت الصحيفة أنه سيتم نصب خيمة مغربية تقليدية في مبنى الكنيست لاحتضان هذا الحدث الثقافي، مشيرة الى أنه سيتم تزيين الخيمة وفق التقاليد المغربية وسيلبس الضيوف القفطان والملابس التقليدية.

    كما سيستضيف الكنيست فرقا موسيقية خصوصا من المغرب لتقديم أفضل الأغاني باللهجة المغربية، وفرق محلية لليهود المغاربة.

    ونقلت الصحيفة عن أمير أوحانا المزداد لأبوين يهوديين من الرباط قوله: “عندما كنت طفلا، أحببت دائم ا الاحتفال بميمونة، والدفء ، والأصوات والأذواق، سواء في بئر السبع حيث نشأت، أو سديروت وبات يام حيث مكثنا مع عماتنا وأعمامنا. إن إمكانية تنظيم هذا الحفل في الكنيست اليوم لجميع مواطني إسرائيل يملأني بالسعادة“.

    وأضاف ”بصفتي أول رئيس للكنيست من أصل مغربي، أرحب بهذه الفرصة لجلب أصوات وألوان لم تكن موجودة من قبل“.

    وميمونة احتفال خاص بيهود المغرب، سرعان ما أصبح مناسبة عامة في إسرئيل، يقام في آخر يوم من أيام عيد الفصح، وهو اليوم الذي يوافق ذكرى وفاة ميمون بن يوسف (والد موسى بن ميمون) الذي عاش في فاس.

    وفي ليلة الاحتفال، لا يأكل اليهود سوى منتجات الألبان، وبسكويت صنع بطريقة خاصة تسمى “موفليتا”، ولا يأكلون أي نوع من اللحم، كما يتبادلون الزيارات والطعام، وفي يوم الميمونة نفسه، يخرج اليهود إلى الحقول والمقابر والشواطئ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكنيسيت الإسرائيلي يعتزم تنظيم حفل عمومي بطابع مغربي خلال مناسبة احتفالات ميمونة

    أعلن رئيس البرلمان الإسرائيلي (الكنيست) أمير أوحانا، عن تنظيم حفل ثقافي عمومي مفتوح داخل الكنيسيت خلال مناسبة احتفالات ميمونة التقليدية، بطابع مغربي يعكس الجذور الثقافية لليهود المغاربة.

    وبحسب صحيفة ”إسرائيل هايوم“ الصادرة اليوم الأربعاء، فإن هذا الحدث الذي سيحتضنه الكنيسيت لأول مرة ويتزامن والاحتفال بميمونة (يوم 12 أو 13 أبريل 2023)، يمثل مناسبة ثقافية مفتوحة أمام السياسيين وعموم الناس للاطلاع على الأصول الثقافية لليهود المغاربة.

    وأضافت الصحيفة أنه سيتم نصب خيمة مغربية تقليدية في مبنى الكنيست لاحتضان هذا الحدث الثقافي، مشيرة الى أنه سيتم تزيين الخيمة وفق التقاليد المغربية وسيلبس الضيوف القفطان والملابس التقليدية.

    كما سيستضيف الكنيست فرقا موسيقية خصوصا من المغرب لتقديم أفضل الأغاني باللهجة المغربية، وفرق محلية لليهود المغاربة.

    ونقلت الصحيفة عن أمير أوحانا المزداد لأبوين يهوديين من الرباط قوله: “عندما كنت طفلا ، أحببت دائم ا الاحتفال بميمونة، والدفء ، والأصوات والأذواق، سواء في بئر السبع حيث نشأت، أو سديروت وبات يام حيث مكثنا مع عماتنا وأعمامنا. إن إمكانية تنظيم هذا الحفل في الكنيست اليوم لجميع مواطني إسرائيل يملأني بالسعادة“.

    وأضاف ”بصفتي أول رئيس للكنيست من أصل مغربي، أرحب بهذه الفرصة لجلب أصوات وألوان لم تكن موجودة من قبل“.

    وميمونة احتفال خاص بيهود المغرب، سرعان ما أصبح مناسبة عامة في إسرئيل، يقام في آخر يوم من أيام عيد الفصح، وهو اليوم الذي يوافق ذكرى وفاة ميمون بن يوسف (والد موسى بن ميمون) الذي عاش في فاس.

    وفي ليلة الاحتفال، لا يأكل اليهود سوى منتجات الألبان، وبسكويت صنع بطريقة خاصة تسمى “موفليتا”، ولا يأكلون أي نوع من اللحم، كما يتبادلون الزيارات والطعام، وفي يوم الميمونة نفسه، يخرج اليهود إلى الحقول والمقابر والشواطئ.

    الدار : و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ولدت تحت الأنقاض .. مصير « وردي » للرضيعة « المعجزة » التي أسرت قصة قلوب الملايين بعد زلزال تركيا وسوريا

    بعدما ولدت تحت أنقاض مبنى في شمال سوريا انهار من جراء زلزال السادس من فبراير المدمّر، مُنحت الرضيعة عفراء السوادي حياة جديدة بعدما قرر زوج عمّتها التكفّل بها واعتبارها فرداً من أسرته.

    ومنذ اللحظات الأولى لإنقاذها في بلدة جنديرس والمشاهد التي تم تداولها على نطاق واسع على شبكات التواصل الاجتماعي، أسرت قصة الرضيعة قلوب أبناء البلد وتصدّرت عناوين الصحافة العالمية التي وصفتها بأنها « معجزة » سورية.

    وهذه الرضيعة هي الناجية الوحيدة في أسرتها التي قضى كل أفرادها في الزلزال، وكان أقرباء لها قد تمكّنوا من انتشالها من تحت الركام بعدما بقيت متصلة عبر الحبل السري بوالدتها التي قضت.

    وقال زوج عمّتها خليل شامي السوادي في تصريح لوكالة فرانس برس في خيمة تؤويه مع أسرته في بلدته « هي روحي وحياتي وكل شيء بالدنيا عندي ».

    والرضيعة الملفوفة ببطانية والمغطى رأسها بقلنسوة حمراء، سمّيت عفراء على اسم والدتها التي قضت مع أكثر من 45 ألف شخص في سوريا وتركيا في زلزال ضرب البلدين بقوة 7,8 درجات.

    وقرّر خليل السوادي التكفّل بالرضيعة بعد حوالى عشرة أيام قضتها في مستشفى في جنديرس الخاضعة لسيطرة فصائل معارضة والواقعة قرب الحدود التركية.

    وأجرى الفريق الطبي اختبار الحمض النووي للتأكد من صلة القرابة.

    وقال زوج عمّتها الذي كان قد ساعد في انتشالها « يوم قالوا لنا إن بإمكاننا أن نستلم الطفلة كانت فرحتي عامرة ولا توصف ».

    وخليل متزوّج من ابنة عمّه التي هي أيضاً عمّة عفراء.

    وقال « هذه الطفلة هي ذكرى لأبيها وأمها وأخوتها » الذين قضوا، مضيفاً « صارت واحدة من بناتي، من أولادي، وربما أغلى حتى من أولادي »، مشدداً على أن والد الرضيعة « كان أعز الناس لي وابن عمي وجاري ».

    وقال إنه سيروي يوماً ما لعفراء عندما تكبر قصة عائلتها.

    وأشار خليل إلى أن زوجته وضعت مولودا قبل أيام قليلة لكنّه يكّرس كثيراً من وقته لعفراء.

    إقرأ الخبر من مصدره