Étiquette : رأي

  • رباح: لسنا بحاجة إلى انتخابات سابقة لأوانها والمغاربة ينتظرون تعديلا حكوميا

    أعرب عزيز رباح، الوزير والقيادي السابق في حزب العدالة والتنمية، ورئيس جمعية « مبادرة » حاليا، عن معارضته لفكرة إجراء انتخابات سابقة لأوانها في المغرب، في حوار مع موقع « عربي 21″، نشر يوم أمس السبت.

    وأوضح رباح في رده على سؤال حول « ما إذا كان المغرب بحاجة إلى إجراء انتخابات مبكرة، على اعتبار أن الحكومة فقدت الثقة »: « نحن نحتاج إلى « نفَس جديد »، ولا أعتقد أن هذا النفس سيأتي عن طريق انتخابات مبكرة، بقدر ما سيأتي عن طريق تعديلات وإجابات عن الأسئلة المطروحة من قبل المجتمع ».

    وتابع الوزير السابق: « رأيي الشخصي -وليس رأي المبادرة- باعتباري معارضا للحكومة، ثم وزيرا في الحكومة، والآن خارج النسق الحزبي: أعتقد أن هناك كثيرا من الأوضاع الآن تواجه احتجاجات، وهو ما كان موجودا حتى أثناء حكومتنا؛ فخلال 10 سنوات، كانت الاحتجاجات موجودة في النقابات، كما كان المواطنون يحتجون؛ لأن هناك سخونة في المشهد المغربي ».

    وأكد رباح أن « البلد الذي تُكمّم فيه الأصوات لن ينجح أبدا، وكذلك البلد الذي ليس فيه نظام، وليس فيه قوانين ضابطة »، معتبرا أنه « يجب الحرص على التوازن بين الحرية والمسؤولية، وبين الحرية والقانون والنظام ».

    كما لفت إلى أن « الغلاء الموجود الآن في المغرب، والقضايا الاجتماعية الأخرى الساخنة تدفع إلى أن تكون هناك آراء مختلفة حول هذه الحكومة. وفي اعتقادي أنه ستتم بعض التعديلات الوزارية، ولا أظن أن تُجرى انتخابات سابقة لأوانها، وإنما تعديلات لإضفاء حركية وحيوية جديدة داخل الحكومة؛ فالمواطنون لا ينتظرون وصف الحالة، وإنما ينتظرون مبادرات جادة وملموسة ».

    وختم القيادي السابق بحزب « البيجيدي » حديثه، بالقول: « نحن نحتاج إلى جبهة داخلية قوية جدا، ونحتاج إلى حكومة قوية، وبرلمان قوي، ونقابات قوية، ونحتاج لمجتمع حي ومتضامن وناشط، ومجتمع مدني، وصحافة قوية. فكلما كانت الجبهة الداخلية قوية، كان « التدافع إيجابيا » -إن صح التعبير- وسنواجه التحديات الخارجية وما أكثرها، وسنضمن للمغرب موقعا متقدما في التحولات الحاصلة على المشهد العالمي ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في سابقة قضائية… محكمة ترفض طلب إسقاط حضانة أم بسبب زواجها

    رفضت المحكمة الابتدائية بميدلت طلب إسقاط حضانة أم بسبب زواجها في سابقة قضائية عكس ما استقر عليه اجتهاد أقسام قضاء الأسرة بالمغرب، الذي يحكم بشكل تلقائي بسقوط حضانة الأم في حالة زواجها متى كان سن الطفل يتجاوز 7 سنوات، ولم يكن من ذوي الاحتياجات الخاصة.

    وتقدم في أبريل الماضي طليق الزوجة بطلب إلى المحكمة يعرض فيه بأن طليقته التي له منها بنت تبلغ من العمر ثماني سنوات تزوجت.

    والتمس إسقاط حضانتها، ليرد عليه دفاع طليقته بكون البنت تتابع دراستها بتفوق كبير بالمستوى الرابع ابتدائي، وفي حاجة ماسة إلى والدتها، وبأنها تعيش في جو يطبعه الاستقرار النفسي والعائلي.

    وبعد جلسة البحث في الملف التي أجرتها المحكمة، من خلال الاستماع للأبوين والطفلة أكدت الأخيرة أنها تستقر مع والدتها رفقة إخوتها من أمها، وتعيش في حالة جيدة رفقتهم، وأنها لا تعرف والدها الذي لا يزورها إلا نادرا، وأنها ترغب في العيش مع والدتها وإخوتها.

    وعللت المحكمة حكمها الصادر نهاية شتنبر الماضي برفض الطلب، بأنه “ولئن كانت مدونة الأسرة تخول الحضانة للأم ثم للأب ثم لأم الأم فإنها تفرض على المحكمة مراعاة مصلحة المحضون بالدرجة الأولى”.

    وأضافت بأنه ثبت لها “أن البنت تقيم مع والدتها رفقة زوجها وإخوتها من أمها وتحت حضانتها الفعلية مند صغرها، وأنها تنعم باستقرار نفسي مع والدتها، وتتابع دراستها بتفوق، فضلا عن أنها رفضت الانتقال للعيش مع والدها بشكل مطلق، وهو ما قد يشكل ضررا لها، الأمر الذي يجعل مصلحتها الفضلى تكمن في بقائها مع والدتها”.

    وتعليقا على هذا الحكم، أوضح الموقع الإلكتروني للمفكرة القانونية، بأنه اعتمد على التفسير الواسع لمفهوم الضرر الذي يلحق بالطفل في حالة إسقاط حضانة الأم، وتبني فكرة الضرر النفسي المحتمل الناجم عن تغيير بيئة حضانته.

    وأضاف بأن المحكمة “لجأت إلى الاستماع للطفلة التي يبلغ سنها ثماني سنوات على سبيل الاستئناس للتأكّد من رأيها في مسألة إسناد حضانتها لأحد أبويها، علما بأنّ سن الاختيار المحدد في مدونة الأسرة هو 15 سنة”.

    كما يلحظ أن المحكمة طبقت مبدأين من المبادئ المنصوص عليها في اتفاقية حقوق الطفل دون الإشارة إلى ذلك في حيثيات الحكم، ويتعلق الأمر بمبدأ المشاركة، بحيث استمعت إلى رأي الطفلة، ومبدأ المصلحة الفضلى للطفل حينما استندت عليه لرفض طلب الأب، واعتبرت وبشكل صريح في تعليل حكمها أن وجود ضرر نفسي محتمل للطفلة في حالة تغيير بيئة حضانتها يقتضي ترجيح مصلحتها الفضلى على مصلحة الأب وإبقاء الحضانة للأم رغم زواجها”.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • القضاء الإسباني يقول كلمته في حق 22 مغربيا تورطوا في قضية « الهروب الكبير » بمطار بمايوركا

    أخبارنا المغربية- محمد الحبشاوي

    قررت المحكمة الإقليمية لجزر البليار بإسبانية، متابعة 22 مغربيا في حالة سراح مؤقت، بعدما تم اعتقالهم شهر نونبر من سنة 2021، على خلفية هروبهم من طائرة كانت متوجهة من مطار الدارالبيضاء إلى إسطنبول التركية، قبل أن تضطر للهبوط بمطار « بالما دي مايوركا »، بعد ادعاء أحد الركاب تعرضه لطارئ صحي.

    وحسب ما نقلته الصحافة الإسبانية، فإن المحكمة تابعت المتورطين في محاولة الهجرة غير المشروعة، بموجب قوانين وأحكام « الملاحة الجوية »، التي تنص في أحد بنودها على جريمة إثارة الفتنة والتحريض.

    وكشفت نفس المصادر أن قرار « السراح المؤقت » الذي اتخذته المحكمة في حق المتابعين في القضية، جاء بعد تكييف التهمة الموجهة إلى الموقوفين من التحريض إلى الإكراه وإثارة الفتنة، مشيرة إلى أن واقعة الهروب لا تدخل في نطاق التحريض وفق رأي « المحكمة العليا »، في حين ستستمر متابعة الإجراءات القضائية بجرائم الإكراه.

    وحسب نفس المصادر، فقد تقرر سحب جوازات سفر المتهمين ومنعهم من مغادرة تراب مدينة مايوركا، إلى حين وضعهم داخل مراكز خاصة باحتجاز الأجانب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باحث موريتاني للسفير الجزائري بنواكشوط: موريتانيا ليست ولاية جزائرية ولن تمارس عليها وصاية خارجية

    هاجم الباحث الموريتاني في تأصيل القراءات والتفسير وفقه المرحلة ولسانِ العرب، الحسن ولد ماديك، السفير الجزائري بنواكشوط، بعد إصداره بيانا عريضا ينكر وينتقد فيه حُرِّيَّةَ بعض الصحفيين الموريتانيين في التعبيرِ عن رأي أو مَوقفٍ سياسي.

    ودعا في مقال نشره على وكالة الأنباء الموريتانية المستقلة، أمس الإثنين، ذات الكاتب السفارة الجزائريّة إلى الاعتذارِ جهرة عن ما اعتبره وَهْم وِصايَة يتوهَّمونَها على موريتانيا.

    وتساءل ولد ماديك عن دلالة إصدار السفير الجزائري للبيان المذكور، متوجها إليه بالقول: “أوَيُـخَيَّلُ إليكم أن موريتانيا وِلاية جزائريّة أو امتدادٌ لِـمُخيماتِ الانفصاليين الصحراويين في لـحمادة وتيندوف؟ أمْ تُصَدقونَ أنّ الشناقطةَ لا يَرَوْنَ مِن الآراء السياسية إلا ما رآهُ لـهم جنرالات الجزائر، ولا يعلمون مِن العلم إلا ما علِمَهُ لهم النظام السياسي الجزائري، على نسَقِ ما تصوّرهُ الْوَاهِمُ المغرور فرعونُ ذو الأوتادِ مِن وِصايةٍ على عُقولِ الناسِ وتفكيرِهم وتصوُّراتِهم”.

    وزاد ذات الباحث الموريتاني قائلا: “أتَـمنَى على الشعبِ الجزائري الشقيق تنبيهَ مُـمَثِّلِيهِ في سفارتِهم في نواكشوط إلـى أنّ الموريتانيين أحرارٌ في التعبيرِ عن آرائهم ومواقفهم السياسية، ومنها انتقادُهم علَنا وجهرةً في كلِّ يومٍ مواقِفَ وقراراتٍ اتَّخَذَها رئيسُ الجمهوريّة ومَن معهُ من الساسة والقادة”.

    وختم ولد ماديك كلامه بالقول، “أتَـمَنَّـى على الشعبِ الجزائري الشقيق تذْكيرَ مُـمَثِّلِيهِ في نواكشوط بأَنَّ سفارة المملكة المغربية الشريفة في نواكشوط لَـمْ تَتَـمَلْمَلْ يومًا ولا مرَّةً واحِدَةً مِن حُرِّيَّةِ الصحافة في موريتانيا، ولَـمْ يَصْدُرْ منها بيانٌ يُنْكِرُ على بعضِ الساسة أو الإعلاميين رَأْيًا سياسيا غَيْرَ وُدِّيٍّ أو زِيَارَةَ بعضِهم مُخيَّماتِ الانفصاليين في جنوب الجزائر، بل لاتَزالُ السفارة المغربية الرزينة الهادئة تَفْتَحُ أبوابَها وتَـمْنَحُ تآشِرَها لِموريتانيين أعلنوا عَدَاءَهم للوحدةَ المغربية احترامًا منها جوازَ السَّفَرِ الموريتاني وقوانينَ البلدِ الْمُضيف”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرمضاني يقصف “دراجي” بخصوص تجاوزات “الشان” ويوجه له سؤالا محرجا (+صورة)

    آش واقع تيفي

    وجه الإعلامي المغربي رضوان الرمضاني، سؤالا محرجا، للمعلق الرياضي في شبكة “بي آن سبورت” القطرية، حفيظ دراجي.

    وفي هذا الصدد، دون الرمضاني على حسابه الرسمي على موقع تويتر، “هل يملك حفيظ دراجي ما يكفي من المروءة ليُغرِّد بموقفٍ رافِضٍ، منتقد، وغاضب، للشعارات الحقيرة التي رفعها الجمهور الجزائري (أو بعضه) في أولى مباريات (قلة) الشان الجزائري؟ أم أنه هو نفسه متفق معها؟ أم أنه جبان لا يقوى على التعبير عن رأي مخالفٍ للكورال الجزائري؟

    وأضاف الرمضاني في تدوينته، “إليك الخط حفيظ درّاجي…”

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معنويات الأسر ليست على ما يرام

    نشرت مؤخرا المندوبية السامية للتخطيط نتائج البحث الدائم حول الظرفية لدى الأسر. بدون مفاجأة وكما هو متوقع، واصل مؤشر ثقة الأسر منحاه التنازلي خلال الفصل الرابع من سنة 2022، ليصل لأدنى مستوى له منذ بداية البحث سنة 2008.

    وهكذا انتقل مؤشر ثقة الأسر إلى 46.6 نقطة عوض 47.4 نقطة المسجلة خلال الفصل السابق و61.2 نقطة المسجلة خلال الفصل الرابع من السنة الماضية. مما يعني انخفاضه بمقدار 15 نقطة تقريبا!

    هذا التراجع مس جميع مكونات مؤشر ثقة الأسر والتي همت مستوى المعيشة والبطالة وفرص اقتناء السلع المستدامة وكذا تطور وضعيتهم المالية.

    فخلال الفصل الرابع من سنة 2022، صرحت 83.1% من الأسر بتدهور مستوى المعيشة خلال 12 شهرا السابقة، فيما أقرت 11.8% منها باستقراره و1,5% بتحسنه. وهكذا، استقر رصيد هذا المؤشر في مستوى سلبي بلغ ناقص 78.0 نقطة عوض ناقص 74.6 نقطة خلال الفصل السابق، وناقص 55.2 نقطة خلال نفس الفصل من السنة الماضية. أما بخصوص سنة 2023، فأكثر من نصف الأسر (52.4 %) تتوقع تدهور مستوى المعيشة، بينما تتوقع 38.2% منها استقراره، و9.4% تحسنه.

    وفيما يتعلق بسوق الشغل، فـ 85.0% من الأسر توقعت ارتفاعا في مستوى البطالة خلال 12 شهرا المقبلة مقابل 4,5% منها ترى العكس. وهو ما جعل هذا المؤشر يستقر في مستوى سلبي بلغ ناقص 79.6 نقطة، مقابل ناقص 83.5 نقطة خلال الفصل السابق وناقص 77.6 نقطة خلال نفس الفصل من السنة الماضية. مسجلا بذلك تحسنا طفيفا.

    بالإضافة إلى ذلك، اعتبرت 79.9% من الأسر أن الظروف غير ملائمة للقيام بشراء سلع مستديمة في حين رأت %9.6 عكس ذلك. وهكذا استقر رصيد هذا المؤشر في مستوى سلبي بلغ ناقص70.3  نقطة مقابل ناقص 74.0 نقطة خلال الفصل السابق وناقص 62.8 نقطة خلال نفس الفصل من سنة 2021.

    ومع ذلك، فإن الأسر لديها إحساس بأن وضعيتها المالية تتدهور، فقد صرحت %52.0 من الأسر، أن مداخيلها تغطي مصاريفها، فيما استنزفت 45.0% من الأسر مدخراتها أو لجأت إلى الاقتراض. ولا يتجاوز معدل الأسر التي تمكنت من ادخار جزء من مداخيلها 3,0%. وهكذا استقر رصيد آراء الأسر حول وضعيتهم المالية الحالية في مستوى سلبي بلغ ناقص 42.0 نقطة مقابل ناقص 40.9  نقطة خلال الفصل السابق، وناقص 40.4 نقطة خلال نفس الفصل من السنة الماضية.

    أما بخصوص تطور الوضعية المالية للأسر خلال 12 شهرا الماضية، صرحت 57,8 % من الأسر مقابل 4,8 % بتدهورها. وبذلك استقر رصيد هذا المؤشر في أدنى مستوى له حيث بلغ ناقص 53.0 نقطة مقابل ناقص 47.7 نقطة خلال الفصل السابق وناقص 49.0 نقطة خلال نفس الفصل من السنة الماضية.

    وفيما يتعلق بتصور الأسر لتطور وضعيتها المالية خلال 12 شهرا المقبلة، توقعت 17,5% من الأسر تحسنها مقابل 25,2% من الأسر التي ترى العكس. وبذلك بلغ رصيد هذا المؤشر ناقص 7.7 نقاط مقابل ناقص 5.9 نقاط خلال الفصل السابق و15.1 نقطة خلال نفس الفصل من السنة الماضية.

    الأسر لديها نظرة متشائمة لسنة 2023. فبالكاد 11.1% مقابل 88.9% من الأسر تؤمن بقدرتها على الادخار خلال 12 شهرا المقبلة، وهكذا استقر رصيد هذا المؤشر في مستواه السلبي مسجلا ناقص 77.8 نقطة مقابل ناقص 78.0 نقطة خلال الفصل السابق وناقص 69.5 نقطة خلال نفس الفصل من السنة الماضية.

    وعلى مستوى الزيادة في أسعار المنتجات الغذائية فيكاد يكون حكم الأسر قطعيا، إذ صرحت غالبية الأسر (98.9%) بأن أسعار المواد الغذائية قد عرفت ارتفاعا خلال 12 شهرا الأخيرة، حيث استقر رصيد هذا المؤشر في مستوى سلبي بلغ ناقص 98.8 نقطة مقابل ناقص 99.1 نقطة خلال الفصل السابق وناقص 95.9 نقطة خلال نفس الفترة من السنة الماضية.

    أما بخصوص تطور أسعار المواد الغذائية خلال 12 شهرا المقبلة، فتتوقع 76.8% من الأسر استمرارها في الارتفاع في حين لا يتجاوز معدل الأسر التي تنتظر انخفاضها 5,0%. وهكذا استقر رصيد هذه الآراء في مستوى سلبي بلغ ناقص 71.8 نقطة، عوض ناقص 73.6 نقطة المسجلة خلال الفصل السابق، وناقص 76.3 نقطة المسجلة خلال نفس الفصل من السنة الماضية.

    ومع ذلك، هناك نظرة إيجابية لبعض المؤشرات. وهذا هو الحال بالنسبة لجودة الخدمات الإدارية، حيث أعربت 55.5% من الأسر عن رأي إيجابي مقابل 18.6% أفادوا بتدهور هذه الخدمات. وفيما يخص حماية البيئة أيضا نجد نسبة 50.2% من الأسر لها آراء إيجابية مقابل 15.8% لها آراء سلبية؛ ونس الشيء بالنسبة لوضيعة حقوق الإنسان: 36.7% من الأسر مقابل 19.6% ترى تحسنًا في هذا المجال.

    وعلاوة على ذلك، تؤكد العديد من استطلاعات الرأي والشهادات التي تم جمعها في الميدان وكذلك من قبل المسؤولين أنفسهم، استمرار تدهور نوعية التعليم والخدمات الصحية.

    أخيرًا، تجدر الإشارة إلى أن جميع البيانات التي قدمها مسح المندوبية السامية للتخطيط تعكس تصورات ومشاعر الأسر المعنية. على هذا النحو، دون أن تكون دقيقة، يمكن مع ذلك أن تكون بمثابة مؤشرات ومعايير مفيدة لتطوير السياسات العامة ومساعدة السلطات العمومية على اتخاذ القرارات على ضوئها. علاوة على ذلك، فإن هذه المؤسسة الموقرة (المندوبية السامية للتخطيط) تنتج بانتظام بيانات عن المجالات التي تدخل ضمن اهتماماتها.

    وإذا اضطررنا إلى استخلاص نتيجة عامة من هذا الاستطلاع، الذي تم تناوله بطريقة عامة في هذا المقال، فسيكون مفادها: يعاني المواطنون الأمرين لسد حاجياتهم اليومية. إنها أكثر من مجرد إشارة تحذير! (ترجمه للعربية عبد العزيز بودرة(

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأحرار شكك فـ “استطلاع للرأي” ووصف لي داروه بـ “الجمعيات المشكوك فيها”

    الأحرار شكك فـ “استطلاع للرأي” ووصف لي داروه بـ “الجمعيات المشكوك فيها”

    كود الرباط//

    قال محمد غياث، رئيس فريق التجمع الوطني للأحررا، بلي :”هاد الايام كتروج فشبكات التواصل الاجتماعي والواتساب واحد استطلاع رأي ديال شي جمعية معرفناش ديالاش”.

    وأضاف غياث، ردا على ترويج استطلاع رأي لأحد المراكز جاء فيه بلي المغاربة فاقدين الثقة فهاد الحكومة ، :” استطلاع خصو اطار قانوني وخصو ضوابط ومنهجية علمية ويلا مكانش هادشي غايولي تدليس والرأي العام الوطني والتشكيك فالمؤسسات ديال الدولة”.

    وطالب غياث من الحكومة، القيام بمجهود وتعطي مبادرة قانونية”، مضيفا :”ويلا مقداتش حنا فالأغلبية مستعدين نقدمو مقترح قانون ونسدو العجز”.

    وكان استطلاع رأي “لتقييم أداء الحكومة المغربية 2022″، تصدر مؤخرا، كيقول بلي أن 95 في المائة من المشاركين عبروا عن استيائهم من تدبير الحكومة لملفي ارتفاع ثمن المحروقات وارتفاع الأسعار، و93 في المائة غاضبون من التدبير الحكومي لموضوع حماية الطبقة الوسطى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحركة الشعبية تطالب بفتح تحقيق في قضية امتحان “الأهلية”

    انتقد حزب الحركة الشعبية، المصطف في المعارضة، الصمت الحكومي تجاه قضية امتحان الأهلية لمزاولة المحاماة، الذي خلف ضجة كبرى بعد أن تبين أن شكل مجزرة قانونية حيث تم نجاح الأبناء والمقربون.
    وقال الحزب في بلاغ له إنه يعبر عن قلقه الشديد في ملف نتائج امتحان الأهلية لمزاولة مهنة المحاماة، الذي تحول إلى قضية رأي عام، مطالبا بفتح تحقيق نزيه وشفاف لتنوير الرأي العام.
    وفيما يتعلق بموقف الحكومة من القضية فقد وصفها الحزب بأنها سياسة الهروب إلى الأمام اتجاه هذا النقاش العمومي والإعلامي الواسع حول نتائج وأجواء مباراة الأهلية لممارسة مهنة المحاماة لا يعمل في الأساس إلا على تزكية كل ما يروج من شبهات حول المباراة وكذا تغدية هذا الاحتفان غير المسبوق الذي فجرته هذه المباراة، وترسيخ القرائن المتداولة حول طغيان المحسوبية ونزوع القرابة والأهل على منطق الأهلية والمس بالحقوق واعتماد المحاباة في مباراة المحاماة التي هي أم الحقوق.
    وطالب الحزب بفتح تحقيق نزيه ومستقل في هذه النازلة للوقوف على حيثيات إجراء هذه المباراة ونتائجها بدل ترك مكونات المجتمع فريسة لتضارب البلاغات واختلاط الحقائق بالإشاعات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • امتحان المحاماة.. محكمة تستجيب لطلب مترشحة وتأمر بمعاينة ورقة أجوبتها

    يبدو أن ملف نتائج امتحان الأهلية لمزاولة مهنة المحاماة سيأخذ منعطفا جديدا مع إصدار محكمة الرباط الإدارية لقرار يقضي بمعاينة أوراق الإجابة لمترشحة ومقارنتها بنموذج الأجوبة الصحيحة الممسوك لدى الجهة المختصة.

    وأوكلت المحكمة مباشرة هذا الإجراء، وفق نص القرار الذي اطلع عليه موقع “سيت أنفو”، إلى رئيس كتابة الضبط أو من يقوم مقامه من أعوان هذه المحكمة أو إلى أحد المفوضين القضائيين التابعين للدائرة القضائية للمحكمة الابتدائية لمكان الإجراء بعد أداء أجره طبقا للقانون المعمول به.

    وأفاد مضمون القرار أن المحكمة توصلت بطلب للطالبة (و.ن) بواسطة نائبها المحامي (ع.ب.ق)، تكشف فيه أن شكوكا كبيرة تراودها في احتمال وجود غلط مادي تسرب لورقة امتحانها، وزاد أن حق الاطلاع على ورقة الامتحان هو حق أصيل يخوله القانون مباشرة للأفراد.

    وشدد نص القرار ذاته، على أن الطلب وجيه ومعلل وليس من شأن الاستجابة له المساس بالمراكز القانونية للأطراف، كما أنه غير منظم بنص قانوني يضيف ذات المصدر.

    ومن شأن هذا المنعطف الجديد في ما بات يعرف لدى الرأي العام بـ “فضيحة امتحان المحاماة”، أن يخلق هزات ارتدادية جديدة في الملف الذي أصبح قضية رأي عام بالمغرب، في انتظار خروج رسمي للمسؤول الحكومي على قطاع العدل ليشرح فيه موقفه مما وقع وما يمكن أن تتخذه وزارته لاحتواء الوضع الذي يشهد تطورات مع مرور الأيام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحركة الشعبية : فضيحة إمتحانات المحاماة قضية رأي عام والمحسوبية والمحاباة واضحة في قرائن المحتجين

    زنقة 20. الرباط

    عبر حزب الحركة الشعبية عن “قلقه الشديد في ملف نتائج امتحان الأهلية لمزاولة مهنة المحاماة، الذي تحول إلى قضية رأي عام، مطالبا بفتح تحقيق نزيه وشفاف لتنوير الرأي العام”.

    وقال الحزب في بلاغ لأمينه العام، أن ” سياسة الهروب إلى الأمام اتجاه هذا النقاش العمومي والإعلامي الواسع حول نتائج وأجواء مباراة الأهلية لممارسة مهنة المحاماة لا يعمل في الأساس إلا على تزكية كل ما يروج من شبهات حول المباراة وكذا تغدية هذا الإحتفان غير المسبوق الذي فجرته هذه المباراة، وترسيخ القرائن المتداولة حول طغيان المحسوبية ونزوع القرابة والأهل على منطق الأهلية والمس بالحقوق واعتماد المحاباة في مباراة المحاماة التي هي أم الحقوق”.

    واستغرب الحزب هذا” الصمت والتجاهل الغريب من لهذا الملف الذي أضحى يأخد منحى خطير ويدعو  في هذا السياق إلى فتح تحقيق نزيه ومستقل في هذه النازلة  للوقوف على حيثيات إجراء هذه المباراة ونتائجها  بذل ترك مكونات المجتمع فريسة لتضارب البلاغات واختلاط الحقائق بالإشاعات” .

    ودعا حزب الحركة الشعبية إلى” تحصين مهنة المحاماة وحماية قدسيتها ومعانيها النبيلة ،  مؤكدا على احترامه الدائم لمهنة المحاماة وحرصه الموصول على جعلها بعيدا عن كل أشكال التدافع السياسي”.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره