Étiquette : رأي

  • رأي صادم لمجلس المنافسة حول المصحات الخاصة في المغرب

    خلص رأي مجلس المنافسة حول حول وضعية المنافسة داخل السوق الوطنية للرعاية الطبية المقدمة من لدن المصحات الخاصة والمؤسسات المماثلة لها، إلى أن التوزيع الجغرافي للمصحات الخاصة بالمغرب غير متكافئ، وغير متوازن.

    وقال إن خمس جهات فقط هي التي تستحوذ على 79 في المائة من المصحات الخاصة، و82 في المائة من الأسرة المتاحة بالقطاع الخاص. ويتعلق الأمر بكل من جهة الدار البيضاءوالرباط وطنجة تطوان وفاس مكناس ومراكش آسفي.

    وفي هذه الجهات يحتوي القطاع الخاص على 25 إلى 50 في المائة من الطاقة السريرية لمجموع التراب الوطني. وأكد الرأي على أن جهات الجنوب والجنوب الشرقي تعاني من استمرار خصاص في هذه البنيات الاستشفائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ندرة العقار يعرقل مشاريع إحداث مصحات خاصة بالمدن الكبرى

    قال مجلس المنافسة إن التجمعات الحضرية الكبرى تعاني من ندرة في العقار قصد إحداث مشاريع مصحات جديدة بها، ما يفرض اللجوء إلى أساليب جديدة.

    وأفاد المجلس في رأيه حول وضعية المنافسة داخل السوق الوطنية للرعاية الطبية المقدمة من لدن المصحات الخاصة والمؤسسات المماثلة لها، أن المستثمرين يلجأون إلى الأراضي المخصصة للإستخدام التجاري أو السكني، مما يضاعف وفق المصدر ذاته جزئيا من تكلفة الاستثمار.

    واعتبر مضمون الرأي أن هذه الأراضي تقتضي في غالب الأحيان مساطر إدارية لا يتأكد معها الحصول على استثناءات وتراخيص لانجاز مشروع المؤسسة الطبية.

    ويتطلب الاستثمار في هذا النوع من المشاريع بحسب ذات المصدر أموالا ضخمة، كما يشكل التمويل لمدة طويلة العقبة الرئيسية لانجازه.

    ويتطلب تشييد مصحة استثمارا يتراوح ما بين مليون إلى 1,8 مليون درهم لكل سرير ومكان مخصص للعلاج دون احتساب تكاليف العقار، يضيف رأي مجلس المنافسة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبير يكشف إمكانية استخدام التلفزيون في مراقبة الناس

    أعلن ألكسندر باغوف، خبير قسم التحليل الأمني في شركة Digital Security ، أنه يمكن استخدام التلفزيونات الذكية في مراقبة الناس حتى عندما لا تشغَّل.

    ويشير الخبير، إلى أن التلفزيونات الذكية الحديثة مزودة بكاميرات وميكروفونات، لذلك يمكن أن يستخدمها المتطفلون للتنصت والتجسس على أصحابها.

    ويقول الخبير: “تسمح الكاميرا والميكروفون الموجودان في التلفزيون الذكي، بالتجسس والتنصت على صاحبه، حتى عند إيقاف تشغيله. أي يمكن أن يصبح هذا التلفزيون هدفا للدخلاء والمتطفلين وغيرهم. وهناك رأي مفاده أن أجهزة التلفزيون الذكية الأجنبية، بالإضافة إلى واجهات الخدمة المختلفة للتشخيص وتصحيح الأخطاء، تستخدم بنشاط في جميع أنحاء العالم للتجسس”.

    ويؤكد باغوف، على أن التسلل إلى التلفزيون الذكي، يسمح للقراصنة بالوصول إلى الأجهزة الأخرى الموجودة ضمن الشبكة، مثل الهواتف وأجهزة الكمبيوتر.

    ويقول: “قبل كل شيء يجب أن نعلم، أن التلفزيون الذكي هو تلفزيون عادي، مزود بأجهزة تسمح باستخدام شبكة الانترنت. لذلك يمكن للدخلاء استخدامه كنقطة انطلاق للوصول إلى الشبكة الداخلية المتصل بها”.

    ويضيف، من أجل منع الدخلاء والمتطفلين من اختراق شبكة المنزل، يجب دائما تحديث برامج التلفزيون بانتظام وعزل الأجهزة الأخرى التي لم يتم التأكد من عدم اختراقها عنه.

    ويشير الخبير، إلى أن أجهزة التوجيه الحديثة تسمح بإنشاء عدة نقاط Wi-Fi، ما يسمح بتوصيل الأجهزة التي تم التحقق منها وتلك التي لم يتم التحقق منها بنقاط مختلفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير جديد يبرز هيمنة المصحات الخاصة على القطاع الصحي بالمملكة في الموارد البشرية والمداخيل

    أظهر تقرير جديد، حول وضعية المنافسة في القطاع الصحي الخاص بالمملكة، أن المصحات الخاصة تهيمن على القطاع بشكل كبير، لا من حيث الموارد البشرية أو التجهيزات أو المداخيل.

    وجاء ذلك في رأي جديد أصدره مجلس المنافسة حول وضعية المنافسة داخل السوق الوطنية للرعاية الطبية المقدمة من لدن المصحات الخاصة والمؤسسات المماثلة لها.

    ويرصد التقرير أن قطاع الصحة الخاص شهد تطورا كبيرا، حيث صار يضم 52.3 في المائة من الأطباء الممارسين، و88.3 في المائة من هياكل العلاجات الأولية، وأكثر من ثلث الطاقة الاستيعابية المخصصة للاستشفاء (33.6 في المائة).

    وسجل التقرير أن الطاقة الاستيعابية للمصحات الخاصة تضاعفت 4.8 مرة على مدار الثلاثين سنة الماضية، منتقلة من 100 مصحة و2803 سرير في 1990 إلى 389 مصحة و13603 سرير في 2020).

    وتهيمن المصحات الهادفة إلى الربح على عرض الاستشفاء بالقطاع الخاص بنسبة 82.6 في المائة من الطاقة الاستيعابية بالقطاع مقابل 17.4 في المائة للمصحات غير الهادفة للربح.

    أما في قطاع تصفية الدم فيظهر التقرير هيمنة كاملة للقطاع الخاص الذي يضم 196 مركزا للتصفية مقابل 120 مركز فقط في القطاع العام، ما يشكل 62 في المائة من عرض مراكز تصفية الدم. والأمر مماثل فيما يخص تحمل مرضى السرطان، حيث يضم القطاع الخاص 31 مركزا للأورام، مقابل 11 مركزا فقط بالقطاع العام.

    أما من حيث المداخيل فيرصد التقرير أن المصحات الخاصة الهادفة للربح أو غير الهادفة إليه (مثل مصحات الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي والتعاضديات) تستنزف 11.2 مليار درهم من حصة التمويل الصحي، ما يعادل 18.9 في المائة من النفقات الصحية الحالية، مقابل 15.2 في المائة للمستشفات العمومية، بما في ذلك المراكز الاستشفائية الجامعية.

    كما يظهر التقرير أن المصحات الخاصة تستحوذ على القسط الأكبر من أداءات التأمين الإجباري الأساسي عن المرض، مقابل 8.4 في المائة فقط للمستشفيات، رغم أن هذه المصحات لا تمثل إلا 33.6 في المائة من عرض الاستشفاء الوطني.

    ووفقا للحسابات الصحية الوطنية لسنة 2018، بلغ مجموع المبالغ التي سددتها هيئات التأمين الصحي لمقدمي العلاجات، وفي إطار الثالث المؤدي حوالي 7.2 مليارات درهم برسم 2018، مقابل 4.3 مليارات درهم في 20.13، بزيادة بلغت 68.3 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خاص:برلمانيون يناقشون إمكانية طرح مقترح عطلة استثنائية وهذا السبب

    أخبارنا المغربية:الرباط

    كشف مصدر من داخل قبة البرلمان لجريدة « أخبارنا المغربية »، أن مجموعة من النواب، يناقشون فيما بينهم إمكانية طرح مقترح عطلة استثنائية، بسبب مونديال قطر 2022.

    ووفق ذات المصدر، فالنواب المعنيون ينتمون إلى مجموعة من الفرق النيابية، سواء بالمعارضة أو بالأغلبية، مما سيسهل طرح المقترح على الحكومة.

    وفي حديثه المقتضب مع الموقع الإخباري، أوضح المتحدث أن أصحاب المقترح المفترض، يتداولون حول توقيت مقترح العطلة، خصوصا وأن المقابلة المقبلة للمنتخب المغربي لكرة القدم ضد نظيره البرتغالي، ستصادف يوم عطلة(السبت المقبل).

    وأشارت ذات الجهة، إلى أن رأي أغلب البرلمانيين استقر على تقديم مقترح منح عطلة استثنائية إلى الحكومة، إذا ما تمكن أسود الأطلس من الفوز على البرتغال، والتأهل إلى نصف نهائي كأس العالم.

    من جهة أخرى، أكد مصدر الجريدة، أن مقترح النواب، يسعى إلى منح عطلة استثنائية قد تصل إلى مدة أسبوع، ولجميع الفئات والقطاعات، بالقطاع العام والخاص. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 1 من كل 10 أزواج مغاربة متعلمين يتبنون تقاسم الأعمال المنزلية مع زوجاتهم

    أفادت المندوبية السامية للتخطيط، إلى أن تقاسم الأعمال المنزلية بين الزوجين يتبناها 1 من كل 10 أزواج متعلمين.

    وكشفت المندوبية من خلال نتائج المرحلة الثالثة من البحث الوطني حول انعكاسات جائحة كوفيد-19 على الوضع الإقتصادي والإجتماعي والنفسي للأسر المغربية، أنه في سياق الحياة الزواجية، تقع مسؤولية العمل المنزلي (العمل المنزلي داخل المنزل وخارجه ورعاية الأطفال والمسنين و/أو المحتاجين لرعاية خاصة) أساسا على عاتق الزوجة حسب رأي 75٪ من الرجال و79٪ من النساء، أو يفوض إلى نساء و/أو فتيات الأسرة غير الزوجة حسب رأي 13.7٪ من الرجال و11.3٪ من النساء.

    وأضافت أنه “حسب رأي 5٪ من الرجال و2.6٪ من النساء، فقط، يتولى الزوج هذه المهام أساسا”.

    وتابعت المندوبية: “يتم احترام التقسيم العادل للمهام المنزلية بين الزوجين حسب تصريح 5.6٪ من الرجال و3.5٪ من النساء مع تسجيل مستوى أعلى بكثير بين الأشخاص الأكثر تعليما بنسبة 13.8٪ لدى الرجال و9.6٪ لدى النساء”.

    وتعتبر النساء النشيطات المشتغلات (73٪) والنساء المسنات (72٪) والنساء الحاصلات على مستوى تعليمي عال¬ (72.3٪) أقل نسبيا قياما بالأعمال المنزلية مقارنة بربات البيوت (82٪).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • على هامش الانتصار الملحمي لأسود الأطلس

    pub 28 300×250
    سعيد ناشيد

    الذين يستكثرون على الناس متعة الفرجة وبهجة النصر، بدعوى أن كرة القدم تشغل الناس عن النضال، أو الحقوق، أو الصلاة، أو ما إلى ذلك من ذرائع النكد، كان عليهم أن يواجهوا السؤال الحقيقي: لماذا تحب الشعوب كرة القدم؟
    حين يقع النوع البشري بأكمله في حب شيء ما، فمعناه أن ذلك الشيء له أساس كامن في الغرائز البشرية.
    ما عساه يكون ذلك الأساس حين يتعلق الأمر بكرة القدم؟
    تمثل كرة القدم القدم فرصة لتفريغ غرائز عدوان القطعان، ثم العشائر، ثم الأمم، على بعضها البعض. ذلك العدوان يمثل في كل أحواله نوعا من الحالة الطبيعية للنوع البشري.
    وُجدت القوانين والاتفاقيات الدولية لكبح جماع ذلك العدوان، لكنها ليست كافية. ثمة حاجة إلى أنماط من التفريغ الفرجوي والإبداعي. لأجل ذلك سبق للحضارة اليونانية القديمة أن ابتكرت الألعاب الألمبية.
    لقد برهنت كرة القدم اليوم بأنها أقدر الرياضات على تحقيق ذلك التفريغ الغريزي، حتى وإن حدثت انفلاتات انفعالية في بعض الأحيان.
    كما ليس مستغربا أن يكون قاموس معلقي كرة القدم مستوحى من القاموس العسكري: خط الدفاع، قلب الهجوم، لاعبو الاحتياط، الاختراق، المواجهة، التصدي، الإصابة، الهدف، الخطة، التكتيك، الاستراتيجية، إلخ.
    يضاف إلى ذلك كله برتوكول الراية والنشيد الوطني، أمام الوقفة العسكرية للفريق، وكذلك شارة قائد الفريق.
    مرة أخرى، لا يكفي أن نقول لا للحروب، بل يجب أن نبارك كل أشكال تفريغ غرائز الحروب الكامنة في النوع البشري، أكانت فنية أو رياضية أو فرجوية، أو تجمع بين ذلك كله. ولذلك نحب كرة القدم.

    الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبر بالضرورة عن رأي آشكاين و إنما تعبر عن رأي صاحبها.

    pub 300x 600x

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استطلاع رأي.. 18% من المغاربة يتوقعون التتويج بكأس العالم

    كشف استطلاع رأي أجرته مجموعة “سنيرجيا” (Sunergia)، أن 63 في المائة من المغاربة سيتابعون جل مباريات كأس العالم لكرة القدم المقام بقطر، كما 12 في المائة من المستجوبين عن أملهم في عبور المغرب إلى الدور ربع النهائي، في حين يتوقع 20 في المائة بلوغ المغرب الدور نصف النهائي.

    وحسب نتائج الاستطلاع، توقعت نسبة 19 في المائة وصول المغرب إلى المباراة النهائية، و18 في المائة يتوقعون تتويج المغرب بكأس العالم. وكشف الاستطلاع أن 83 في المائة من المغاربة الميسورين عبروا بحماسة عن نيتهم في متابعة مباريات كأس العالم بعد الأداء الجيد للمنتخب.

    وفضلت نسبة 64 في المائة من المستجوبين مشاهدة المباريات في بيوتهم، و42 في المائة مشاهدتها في المقهى، و4 في المائة سيشاهدونها من مقرات عملهم، في حين سيشاهدها 3 في المائة عند الأصدقاء. بينما لم تتجاوز نسبة الراغبين مشاهدة المباريات في التجمعات وعلى الشاشات العملاقة 1 في المائة.

    وترتفع نسبة الأشخاص الذين يفضلون مشاهدة المباريات في المقاهي في صفوف الرجال (62 في المائة)، والشباب ما بين 25 و34 سنة (55 في المائة)، والساكنة القروية (50 في المائة)، وكشف الاستطلاع أن 30 في المائة من المغاربة، أكدوا أنهم سيشاهدون كل مباريات كأس العالم، بينما 13 في المائة لن يشاهدوا سوى بعض المباريات، بينما سيشاهد 52 في المائة من المستجوبين مباريات المنتخب الوطني، في حين امتنع 25 في المائة عن التعبير عن رأيهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كأس العالم 2022: 63 في المائة من المغاربة سيتابعون المباريات (استطلاع رأي)

    كأس العالم 2022: 63 في المائة من المغاربة سيتابعون المباريات (استطلاع رأي)

    الجمعة, 2 ديسمبر, 2022 إلى 10:33

    الدار البيضاء – أفاد استطلاع رأي أجرته مجموعة “سنيرجيا” (Sunergia)، بأن 63 في المائة من المغاربة سيتابعون كأس العالم لكرة القدم الذي تجري منافساته في قطر، في حين لا تنوي 33 في المائة متابعته، بينما امتنعت 3 في المائة عن التعبير عن رأيها.

    وفي التفاصيل، سيتابع الرجال كأس العالم بشكل أكبر (76 في المائة). كما ستشاهد الفئات الميسورة كأس العالم بشكل كبير (83 في المائة)، وفقا لنتائج هذا الاستطلاع الذي كشف عن حماس كبير لهذه التظاهرة الكبرى.

    ووفقا لاستطلاع الرأي، لا توجد تباينات كبيرة على مستوى الشرائح العمرية.

    إقرأ الخبر من مصدره