Étiquette : رحلات

  • إضراب في فرنسا:الخطوط الملكية المغربية تلغي رحلات جوية يومي 7 و8 مارس من وإلى باريس

    أعلنت الخطوط الملكية المغربية (لارام) عن إلغاء رحلات جوية، يومي 7 و8 مارس الجاري، من وإلى باريس، وذلك بسبب إشعار بإضراب بالوظيفة العمومية في فرنسا.

    وذكرت (لارام)، في موقعها الإلكتروني، أنه « عقب إشعار بإضراب بالوظيفة العمومية في فرنسا يومي 7 و8 مارس 2023، والذي نقلته نقابات « DGAC » الفرنسية، فقد طُلب من جميع شركات الطيران تقليص برنامج رحلاتها لهذين اليومين في مطار باريس – أورلي ».

    وأوضح المصدر ذاته أن الأمر يتعلق برحلات AT760 وAT761 وAT740 وAT776 وAT777 وAT664 وAT665 ليوم 07 مارس، ورحلات AT640 وAT641 وAT652 وAT653 وAT665 وAT664 وAT650 وAT651 ليوم 08 مارس الجاري.

    ومن أجل الحد من تأثير هذه الإلغاءات، تواكب الخطوط الملكية المغربية زبائنها من خلال نقلهم إلى رحلات جوية أخرى، بحيث أن الزبائن الذين يتوفرون على عناوين وأرقام متاحة للتواصل في ملف الحجز الخاص بهم، سيتلقون رسائل عبر البريد إلكتروني وأخرى نصية تؤكد إعادة جدولة رحلتهم.

    كما تدعو الشركة الوطنية الركاب إلى الاطلاع على وضعية رحلتهم والتحقق من العناوين والأرقام الهاتفية الخاصة بهم وتحديثها في قسم « إدارة الحجز الخاص بي » على موقع (لارام) الإلكتروني: (https://www.royalairmaroc.com/ma-fr/gerer-ma-reservation).

    وبالنسبة إلى حاملي تذاكر الرحلات السالفة الذكر للخطوط الملكية المغربية، والذين لا يرغبون في السفر على متن الرحلات المذكورة التي تم وضعها رهن إشارتهم، فقد أوردت « لارام » أنها تتيح لهم إمكانية استرداد ثمن تذكرتهم بوسائل الدفع الأصلية أو تغيير تاريخ الرحلة بشكل مجاني، حسب التواريخ المتاحة، من وإلى الوجهة نفسها، أو إلى وجهة أخرى ضمن رحلات (لارام) إلى أوروبا، بتاريخ سفر جديد خلال الـ 15 يوما الموالية لتاريخ الرحلة الملغاة، وذلك شريطة الاحتفاظ بمدة الإقامة الأولية.

    وأشار المصدر ذاته إلى أنه بالنسبة إلى أي تغيير في الوجهة، فإن الفرق المحتمل في الرسوم يتحمله الراكب.

    وتدعو (لارام) الركاب الذين تم إلغاء رحلاتهم، أو الذين لم يتلقوا تأكيدا بإعادة جدولة رحلتهم، عدم الذهاب إلى المطار والاتصال بنقطة البيع الأولية أو بمركز (لارام) للاتصال من أجل تأكيد رحلتهم البديلة أو الاستفادة من البدائل السالفة الذكر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « لارام » تلغي رحلات من وإلى باريس يومي الثلاثاء والأربعاء.. التفاصيل

    أعلنت الخطوط الملكية المغربية (لارام) عن إلغاء رحلات جوية، يومي 7 و8 مارس الجاري، من وإلى باريس، وذلك بسبب إشعار بإضراب بالوظيفة العمومية في فرنسا.

    وذكرت (لارام)، في موقعها الإلكتروني، أنه « عقب إشعار بإضراب بالوظيفة العمومية في فرنسا يومي 7 و8 مارس 2023، والذي نقلته نقابات « DGAC » الفرنسية، فقد ط لب من جميع شركات الطيران تقليص برنامج رحلاتها لهذين اليومين في مطار باريس – أورلي ».

    وأوضح المصدر ذاته أن الأمر يتعلق برحلات AT760 وAT761 وAT740 وAT776 وAT777 وAT664 وAT665 ليوم 07 مارس، ورحلات AT640 وAT641 وAT652 وAT653 وAT665 وAT664 وAT650 وAT651 ليوم 08 مارس الجاري.

    ومن أجل الحد من تأثير هذه الإلغاءات، تواكب الخطوط الملكية المغربية زبائنها من خلال نقلهم إلى رحلات جوية أخرى، بحيث أن الزبائن الذين يتوفرون على عناوين وأرقام متاحة للتواصل في ملف الحجز الخاص بهم، سيتلقون رسائل عبر البريد إلكتروني وأخرى نصية تؤكد إعادة جدولة رحلتهم.

    كما تدعو الشركة الوطنية الركاب إلى الاطلاع على وضعية رحلتهم والتحقق من العناوين والأرقام الهاتفية الخاصة بهم وتحديثها في قسم « إدارة الحجز الخاص بي » على موقع (لارام) الإلكتروني: (https://www.royalairmaroc.com/ma-fr/gerer-ma-reservation).

    وبالنسبة إلى حاملي تذاكر الرحلات السالفة الذكر للخطوط الملكية المغربية، والذين لا يرغبون في السفر على متن الرحلات المذكورة التي تم وضعها رهن إشارتهم، فقد أوردت « لارام » أنها تتيح لهم إمكانية استرداد ثمن تذكرتهم بوسائل الدفع الأصلية أو تغيير تاريخ الرحلة بشكل مجاني، حسب التواريخ المتاحة، من وإلى الوجهة نفسها، أو إلى وجهة أخرى ضمن رحلات (لارام) إلى أوروبا، بتاريخ سفر جديد خلال الـ 15 يوما الموالية لتاريخ الرحلة الملغاة، وذلك شريطة الاحتفاظ بمدة الإقامة الأولية.

    وأشار المصدر ذاته إلى أنه بالنسبة إلى أي تغيير في الوجهة، فإن الفرق المحتمل في الرسوم يتحمله الراكب.

    وتدعو (لارام) الركاب الذين تم إلغاء رحلاتهم، أو الذين لم يتلقوا تأكيدا بإعادة جدولة رحلتهم، عدم الذهاب إلى المطار والاتصال بنقطة البيع الأولية أو بمركز (لارام) للاتصال من أجل تأكيد رحلتهم البديلة أو الاستفادة من البدائل السالفة الذكر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إضراب في فرنسا يجبر “لارام” على إلغاء رحلات جوية من وإلى باريس

    أعلنت الخطوط الملكية المغربية (لارام) عن إلغاء رحلات جوية، يومي 7 و8 مارس الجاري، من وإلى باريس، وذلك بسبب إشعار بإضراب بالوظيفة العمومية في فرنسا.

    وذكرت (لارام)، في موقعها الإلكتروني، أنه “عقب إشعار بإضراب بالوظيفة العمومية في فرنسا يومي 7 و8 مارس 2023، والذي نقلته نقابات “DGAC” الفرنسية، فقد طلب من جميع شركات الطيران تقليص برنامج رحلاتها لهذين اليومين في مطار باريس – أورلي”.

    وأوضح المصدر ذاته أن الأمر يتعلق برحلات AT760 وAT761 وAT740 وAT776 وAT777 وAT664 وAT665 ليوم 07 مارس، ورحلات AT640 وAT641 وAT652 وAT653 وAT665 وAT664 وAT650 وAT651 ليوم 08 مارس الجاري.

    ومن أجل الحد من تأثير هذه الإلغاءات، تواكب الخطوط الملكية المغربية زبائنها من خلال نقلهم إلى رحلات جوية أخرى، بحيث أن الزبائن الذين يتوفرون على عناوين وأرقام متاحة للتواصل في ملف الحجز الخاص بهم، سيتلقون رسائل عبر البريد إلكتروني وأخرى نصية تؤكد إعادة جدولة رحلتهم.

    كما تدعو الشركة الوطنية الركاب إلى الاطلاع على وضعية رحلتهم والتحقق من العناوين والأرقام الهاتفية الخاصة بهم وتحديثها في قسم “إدارة الحجز الخاص بي” على موقع (لارام) الإلكتروني: (https://www.royalairmaroc.com/ma-fr/gerer-ma-reservation).

    وبالنسبة إلى حاملي تذاكر الرحلات السالفة الذكر للخطوط الملكية المغربية، والذين لا يرغبون في السفر على متن الرحلات المذكورة التي تم وضعها رهن إشارتهم، فقد أوردت “لارام” أنها تتيح لهم إمكانية استرداد ثمن تذكرتهم بوسائل الدفع الأصلية أو تغيير تاريخ الرحلة بشكل مجاني، حسب التواريخ المتاحة، من وإلى الوجهة نفسها، أو إلى وجهة أخرى ضمن رحلات (لارام) إلى أوروبا، بتاريخ سفر جديد خلال الـ 15 يوما الموالية لتاريخ الرحلة الملغاة، وذلك شريطة الاحتفاظ بمدة الإقامة الأولية.

    وأشار المصدر ذاته إلى أنه بالنسبة إلى أي تغيير في الوجهة، فإن الفرق المحتمل في الرسوم يتحمله الراكب.

    وتدعو (لارام) الركاب الذين تم إلغاء رحلاتهم، أو الذين لم يتلقوا تأكيدا بإعادة جدولة رحلتهم، عدم الذهاب إلى المطار والاتصال بنقطة البيع الأولية أو بمركز (لارام) للاتصال من أجل تأكيد رحلتهم البديلة أو الاستفادة من البدائل السالفة الذكر.

    المصدر : وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الخطوط الملكية تعلن عن إلغاء رحلات جوية من وإلى باريس

    أعلنت الخطوط الملكية المغربية (لارام) عن إلغاء رحلات جوية، يومي 7 و8 مارس الجاري، من وإلى باريس، وذلك بسبب إشعار بإضراب بالوظيفة العمومية في فرنسا.

    وذكرت (لارام)، في موقعها الإلكتروني، أنه “عقب إشعار بإضراب بالوظيفة العمومية في فرنسا يومي 7 و8 مارس 2023، والذي نقلته نقابات “DGAC” الفرنسية، فقد ط لب من جميع شركات الطيران تقليص برنامج رحلاتها لهذين اليومين في مطار باريس – أورلي”.

    وأوضح المصدر ذاته أن الأمر يتعلق برحلات AT760 وAT761 وAT740 وAT776 وAT777 وAT664 وAT665 ليوم 07 مارس، ورحلات AT640 وAT641 وAT652 وAT653 وAT665 وAT664 وAT650 وAT651 ليوم 08 مارس الجاري.

    ومن أجل الحد من تأثير هذه الإلغاءات، تواكب الخطوط الملكية المغربية زبائنها من خلال نقلهم إلى رحلات جوية أخرى، بحيث أن الزبائن الذين يتوفرون على عناوين وأرقام متاحة للتواصل في ملف الحجز الخاص بهم، سيتلقون رسائل عبر البريد إلكتروني وأخرى نصية تؤكد إعادة جدولة رحلتهم.

    كما تدعو الشركة الوطنية الركاب إلى الاطلاع على وضعية رحلتهم والتحقق من العناوين والأرقام الهاتفية الخاصة بهم وتحديثها في قسم “إدارة الحجز الخاص بي” على موقع (لارام) الإلكتروني: (https://www.royalairmaroc.com/ma-fr/gerer-ma-reservation).

    وبالنسبة إلى حاملي تذاكر الرحلات السالفة الذكر للخطوط الملكية المغربية، والذين لا يرغبون في السفر على متن الرحلات المذكورة التي تم وضعها رهن إشارتهم، فقد أوردت “لارام” أنها تتيح لهم إمكانية استرداد ثمن تذكرتهم بوسائل الدفع الأصلية أو تغيير تاريخ الرحلة بشكل مجاني، حسب التواريخ المتاحة، من وإلى الوجهة نفسها، أو إلى وجهة أخرى ضمن رحلات (لارام) إلى أوروبا، بتاريخ سفر جديد خلال الـ 15 يوما الموالية لتاريخ الرحلة الملغاة، وذلك شريطة الاحتفاظ بمدة الإقامة الأولية.

    وأشار المصدر ذاته إلى أنه بالنسبة إلى أي تغيير في الوجهة، فإن الفرق المحتمل في الرسوم يتحمله الراكب.

    وتدعو (لارام) الركاب الذين تم إلغاء رحلاتهم، أو الذين لم يتلقوا تأكيدا بإعادة جدولة رحلتهم، عدم الذهاب إلى المطار والاتصال بنقطة البيع الأولية أو بمركز (لارام) للاتصال من أجل تأكيد رحلتهم البديلة أو الاستفادة من البدائل السالفة الذكر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إضراب في فرنسا.. الخطوط الملكية المغربية تلغي رحلات جوية يومي 7 و8 مارس من وإلى باريس

    إضراب في فرنسا.. الخطوط الملكية المغربية تلغي رحلات جوية يومي 7 و8 مارس من وإلى باريس

    الإثنين, 6 مارس, 2023 إلى 22:44

    الرباط – أعلنت الخطوط الملكية المغربية (لارام) عن إلغاء رحلات جوية، يومي 7 و8 مارس الجاري، من وإلى باريس، وذلك بسبب إشعار بإضراب بالوظيفة العمومية في فرنسا.

    وذكرت (لارام)، في موقعها الإلكتروني، أنه “عقب إشعار بإضراب بالوظيفة العمومية في فرنسا يومي 7 و8 مارس 2023، والذي نقلته نقابات “DGAC” الفرنسية، فقد طُلب من جميع شركات الطيران تقليص برنامج رحلاتها لهذين اليومين في مطار باريس – أورلي”.

    وأوضح المصدر ذاته أن الأمر يتعلق برحلات AT760 وAT761 وAT740 وAT776 وAT777 وAT664 وAT665 ليوم 07 مارس، ورحلات AT640 وAT641 وAT652 وAT653 وAT665 وAT664 وAT650 وAT651 ليوم 08 مارس الجاري.

    ومن أجل الحد من تأثير هذه الإلغاءات، تواكب الخطوط الملكية المغربية زبائنها من خلال نقلهم إلى رحلات جوية أخرى، بحيث أن الزبائن الذين يتوفرون على عناوين وأرقام متاحة للتواصل في ملف الحجز الخاص بهم، سيتلقون رسائل عبر البريد إلكتروني وأخرى نصية تؤكد إعادة جدولة رحلتهم.

    كما تدعو الشركة الوطنية الركاب إلى الاطلاع على وضعية رحلتهم والتحقق من العناوين والأرقام الهاتفية الخاصة بهم وتحديثها في قسم “إدارة الحجز الخاص بي” على موقع (لارام) الإلكتروني: (https://www.royalairmaroc.com/ma-fr/gerer-ma-reservation).

    وبالنسبة إلى حاملي تذاكر الرحلات السالفة الذكر للخطوط الملكية المغربية، والذين لا يرغبون في السفر على متن الرحلات المذكورة التي تم وضعها رهن إشارتهم، فقد أوردت “لارام” أنها تتيح لهم إمكانية استرداد ثمن تذكرتهم بوسائل الدفع الأصلية أو تغيير تاريخ الرحلة بشكل مجاني، حسب التواريخ المتاحة، من وإلى الوجهة نفسها، أو إلى وجهة أخرى ضمن رحلات (لارام) إلى أوروبا، بتاريخ سفر جديد خلال الـ 15 يوما الموالية لتاريخ الرحلة الملغاة، وذلك شريطة الاحتفاظ بمدة الإقامة الأولية.

    وأشار المصدر ذاته إلى أنه بالنسبة إلى أي تغيير في الوجهة، فإن الفرق المحتمل في الرسوم يتحمله الراكب.

    وتدعو (لارام) الركاب الذين تم إلغاء رحلاتهم، أو الذين لم يتلقوا تأكيدا بإعادة جدولة رحلتهم، عدم الذهاب إلى المطار والاتصال بنقطة البيع الأولية أو بمركز (لارام) للاتصال من أجل تأكيد رحلتهم البديلة أو الاستفادة من البدائل السالفة الذكر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركة « الخطوط الملكية » تلغي رحلات من وإلى باريس

    أخبارنا المغربية-الرباط

    أعلنت الخطوط الملكية المغربية، اليوم الاثنين، عن إلغاء بعض رحلاتها الجوية المبرمجة يوم غد الثلاثاء 07 مارس 2023 من وإلى باريس، نظرا لإشعارها بخوض إضراب في الخدمة  المدنية الذي نقلته النقابات الفرنسية.

    وأوضحت « لارام » في تغريدة على موقع « تويتر »، أنها تقدم لمسافريها المعنيين بهذه الإلغاءات، عدة حلول، يمكن الاطلاع عليها من خلال الرابط التالي: https://www.royalairmaroc.com/ma-ar/information/actualites.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إضراب نقابات فرنسية وراء إلغاء “لارام” رحلاتها من وإلى باريس

    ألغت شركة الخطوط الملكية المغربية، الإثنين، رحلات جوية، ابتداء من يوم غد الثلاثاء، من وإلى باريس، بسبب إضراب الخدمة المدنية، الذي نظمته النقابات الفرنسية.

    وأفادت الخطوط الملكية، عبر تغريدة لها في حسابها الرسمي على موقع “تويتر” بأنها “وضعت رهن إشارة زبنائها المعنيين بهذه الإلغاءات، خطوط الهاتف والموقع الإلكتروني للشركة، من أجل الاستفسار حول رحلاتهم”.

    ودعت النقابات الفرنسية إلى الاحتجاج ضد إصلاح نظام التقاعد من خلال تنظيم تظاهرات وإضرابات قابلة للتمديد في قطاعات استراتيجية منها الملاحة الجوية، مراهنة في ذلك على “تعطيل” البلد لإرْغام الحكومة على التراجع عن مشروعها.

    وطلبت المديرية العامة للطيران المدني الفرنسي من شركات الطيران إلغاء ما بين 20 و30 % من رحلاتها المقررة يوم غد الثلاثاء وبعد غد الأربعاء، تحسبا لإضراب المراقبين الجويين.

    ويرتقب أن يطال الإضراب عدة قطاعات في فرنسا، بينها التعليم والنقل والطيران.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد غرق سبعين مهاجرا..البابا فرنسيس يدعو لوقف المتاجرين بالبشر

    هبة بريس – وكالات

    دعا البابا فرنسيس بابا الفاتيكان السلطات لإيقاف المتاجرين بالبشر النشطين في منطقة البحر المتوسط، بينما كان يعبر عن حزنه لوقوع كارثة غرق قارب المهاجرين الأحد الماضي قبالة ساحل كالابريا الإيطالي.

    وقال البابا اليوم الأحد (الخامس من آذار/ مارس 2023) في عظته الأسبوعية للمحتشدين في ساحة القديس بطرس “أعيد تجديد مناشدتي منع هذه المآسي من الوقوع مجددا. آمل أن يتم وقف المتاجرين بالبشر”. وأضاف : “ليتم توقيف المتاجرين بالبشر، ليُمنعوا من التصرف بعد الآن بحياة الكثير من الأبرياء”.

    وقالت السلطات المحلية إنها انتشلت 70 جثة حتى الآن بعد الحادث. وأتى المهاجرون من تركيا وكانوا من دول منها أفغانستان وباكستان وإيران والصومال وسوريا. وقال البابا “عسى ألا تتحول رحلات الأمل مجددا إلى رحلات الموت، وعسى ألا تُلطخ مياه البحر المتوسط النقية مجددا بالدماء جراء هذه الحوادث المأساوية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السير بثبات نحو الوراء

    أحسن ما قام به الذين شاركوا في استقلال المغرب عن فرنسا وأفنوا أعمارهم في مقاومة الحماية، أنهم ماتوا قبل أن يقرؤوا خبر مقاضاة أولياء أمور مغاربة لمؤسسة تعليمية فرنسية في المغرب، لأنها أضافت ساعتين على الحصص المقررة لتدريس اللغة العربية لأبنائهم، المغاربة أيضا.

    لم نعد أمام مخطط ممنهج لإقصاء اللغة العربية من طرف الأجانب، بل صرنا نرى مغاربة أبا عن جد، يرفضون أن يستفيد أبناؤهم من حصص في اللغة العربية.

    ورغم أن اللغة الفرنسية صارت من اللغات المُتجاوزة ولا يشكل المتحدثون بها حول العالم سوى نسبة قليلة جدا، وفي تراجع، إلا أنها لا تزال اللغة المفضلة لمن يفتحون المظلات في الرباط عندما تتلبد الغيوم في باريس.

    حتى في الأوساط العلمية، ليس هناك أي اعتراف باللغة الفرنسية، ولا تشكل هذه اللغة سوى نسبة ضئيلة جدا بين لغات الإنتاج العلمي، حيث تتصدر اللغة الإنجليزية العالم مكتسحة نسبة هامة جدا من الإصدارات العلمية حول العالم.

    وهكذا، فإن الفرنسيين أنفسهم في التخصصات العلمية والإنسانية وحتى الأدبية، مُجبرون على تعلم اللغة الإنجليزية لتوسيع دائرة البحث والمعارف .التنقيب في الأرشيف، حيث تكمن الدروس البليغة أسفل الغبار والركام، يأخذنا إلى الحديث عن مؤتمر عُقد في قاعة فندق المامونية في الرباط، في أواخر يونيو 1934.

    هذا المؤتمر كان الهدف منه تأسيس اتحاد لجمعيات التلاميذ المغاربة، وانعقدت في وقت سابق لجنة تأسيسية في الدار البيضاء.

    وكان الهدف من هذا المؤتمر دراسة مسألة التعليم في المغرب، والسعي وراء تعدد المدارس الابتدائية بالبلاد واحتضان أبناء المغاربة بعيدا عن المقررات الدراسية الفرنسية التي كانت تضم مغالطات تاريخية.

    الملفت في هذه التجربة المبكرة، التي أشرف عليها وطنيون مغاربة من رواد التعليم والقومية العربية في البلاد، أنها ركزت على النظر في فتح مدرسة عليا لتهييء أساتذة مختصين بدراسة اللغة العربية في المدارس العربية، لكي يشرفوا على تكوين الأطر المغربية التي سوف تتولى في المستقبل تدريس اللغة العربية لأبناء المغاربة. وقع هذا في مغرب كانت تسيطر عليه إدارة الحماية الفرنسية، وتتحكم فيه الإقامة العامة التابعة للحكومة في باريس.

    وقبل أن يتهم أحد هذا الاتحاد بقوقعة التلاميذ المغاربة أو حصر التعليم المغربي في اللغة العربية، وجبت الإشارة إلى أن هذا الاتحاد أخذ على عاتقه مهمة جمع أموال التبرعات و«السلفات الشرفية» من شخصيات مغربية وبعض الأعيان المغاربة الغيورين على اللغة العربية، لتمويل رحلات للتلاميذ المغاربة، خصوصا المنتمين للفئات المعوزة، حتى يُتموا دراستهم في الخارج. 

    لماذا فكر المغاربة وقتها في تأسيس هذا الاتحاد؟ السبب أن الإدارة الفرنسية أرادت إغلاق ثانوية بمدينة فاس سنة 1932 بدعوى صعوبة تمويلها وغرق إدارتها في الديون. والحال أن الهدف من تلك الحملة كان إغلاق واحدة من أولى المؤسسات التعليمية المغربية التي أعطت الأولوية للغة العربية.

    ووقتها كان رفض إدماج التلاميذ المغاربة في المدارس العامة، التي فتحتها فرنسا في المغرب أمرا مألوفا، خصوصا إذا كان هؤلاء التلاميذ المرفوضون ينتمون إلى عائلات وطنية أو غير مناصرة للإدارة الفرنسية.

    ترى ماذا كان مصير اتحاد جمعيات التلاميذ المغاربة، الذي فكر أجدادنا في إحداثه قبل تسعين سنة من اليوم؟

    في سنوات الخمسينيات، كانت الحركة الوطنية المغربية قادرة على فتح مدارس وطنية، كما أن فرنسا أيضا تساهلت قليلا وأبانت عن مرونة كبيرة في التعامل مع أبناء المغاربة وفتحت مدارسها أمام المزيد منهم دون أن يكون هناك أي إقصاء للغة العربية ومُدرسيها أو تقليص لعدد ساعات الحصص الأسبوعية.

    دار الزمن دورته، ولأن الأزمنة رديئة بطبعها، لكي نرى كيف أن أولياء أمور مغاربة يرفضون أن تضاف ساعتان أسبوعيا لأبنائهم لكي يتعلموا فيها اللغة الرسمية للدولة، في بلد قضى «موتاه» ما يقارب قرنا من الزمن في محاربة «فرنسة» الدولة.

    حتى أن توصيف «أولياء الأمور» يبقى فعلا مُجحفا في حق هؤلاء الذين يرفضون أن يتعلم أبناؤهم اللغة العربية في المغرب، بل وقاموا بمقاضاة المؤسسة التعليمية الفرنسية التي فتحت أبوابها في الرباط، لكي تتراجع عن الحصص الإضافية.

    يونس جنوحي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طبق “شلاضة” يختفي من موائد البريطانيين بسبب نقص تصدير الطماطم المغربية

    تُعاني المملكة المتحدة من نقص حاد في الخضراوات الطازجة وبعض أنواع الفاكهة في الأسواق المحلية، حيث فرضت بعض المتاجر الشهيرة في المملكة قيودًا على كمية الخضروات التي يُسمح للمتسوقين بشرائها.

    وانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صورٌ عديدة لأرفف الخضار في المحلات التجارية وهي شبه فارغة، وتقول الحكومة البريطانية إن النقص في الخضروات قد يستمر لمدة تصل إلى شهر.

    وربط البعض بين النقص في المحاصيل الزراعية وخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وهو ما تنفيه الحكومة.

    “ثلاث علب كحدٍ أقصى”

    بدأت الأزمة من نقص في الطماطم فقط، لكنها امتدت لتشمل أنواعًا أخرى من الخضراوات والفاكهة، الأمر الذي دفع كبرى المتاجر البريطانية وتجار التجزئة إلى تقنين عملية الشراء .

    وكانت الطماطم والخيار والخس والفلفل، على رأس الخضراوات المُقننة، إذ حدد سوبر ماركت تيسكو (Tesco) وسوبر ماركت ألدي (Aldi) الشهيران عملية الشراء بثلاث علب فقط من الطماطم والفلفل والخيار لكل عميل.

    كما قنن أسدا (Asda) مبيعات الخس وأكياس السلطة والبروكلي والقرنبيط وعصير التوت إلى ثلاث علب لكل عميل، إضافة إلى الطماطم والفلفل والخيار.

    “تناولوا اللفت لمواجهة النقص”

    وقبل نحو أسبوع، حثت وزيرة البيئة البريطانية تيريز كوفي المواطنين على تناول اللفت بدلاً من الطماطم والخس لمواجهة الأزمة، ما أثار تعليقات ساخرة.

    وبعدما لاقى تصريح الوزيرة ردود فعل كثيرة، قالت رئاسة الحكومة البريطانية :”إن الوزيرة كوفي أرادت أن تُشجع استهلاك المنتجات المحلية المتاحة من الخضار، لكن في النهاية يعود الخيار للبريطانيين في اختيار الأطعمة التي يودّون شراءها”.
    لماذا يوجد نقصٌ في الخضراوات؟
    تقول الحكومة البريطانية إن سوء الأحوال الجوية تسبب في إتلاف المحاصيل الزراعية المستوردة من جنوب أوروبا وشمال إفريقيا، إذ تشكل الطماطم المستوردة نحو 95٪ والخس نحو 90% من حاجة السوق المحلي، وفقًا لمجموعة التجارة البريطانية (BRC).

    وشهد جنوبي إسبانيا طقسًا باردًا بشكل غير اعتيادي كما تضرّرت المحاصيل الزراعية في المغرب بسبب الفيضانات، كما وألغيت رحلات الشحن البحري أو تأخرت بين بريطانيا والدول المصدرة بسبب العواصف، إضافة إلى ذلك أثر فرض قيود أكثر صرامة على الصادرات من المغرب وارتفاع أسعار الأسمدة على خلفية الأزمة الأوكرانية، الأمر الذي جعل انتاج هذه البلدان أقل من المعتاد وبالتالي صادرات أقل إلى المملكة المتحدة.

    وتشكل زيادة أسعار الطاقة عاملاً آخر في هده الأزمة، إذ أن شريحة من المزارعين المحليين وفي هولندا قلصوا من استخدامهم للصوب البلاستيكية لزراعة المحاصيل الشتوية بسبب ارتفاع أسعار الطاقة نتيجة الحرب الروسية على أوكرانيا.

    هل هناك علاقة بين أزمة الخضراوات و خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي؟

    نفت الحكومة البريطانية المزاعم القائلة بأن خروجها من الاتحاد الأوروبي بريكست هو المسؤول عن هذه الأزمة، في وقت رجح فيه بريطانيون على وسائل التواصل الاجتماعي أن يكون بريكست أحد الأسباب الرئيسية لهذه الأزمة.

    ويقول أستاذ الاقتصاد السياسي ناصر قلاوون إن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي ليس السبب الرئيسي في أزمة الخضار، عازيًا السبب الرئيسي إلى موجة الجفاف الشديدة التي ضربت البلاد الصيف الماضي، ويُضيف قلاوون: “خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي أثر بشكل غير مباشر، لأن الإجراءات القانونية و البيروقراطية المتبعة في عمليات التبادل التجاري على المعابر أصبحت أكثر تعقيدًا، فشهادة السلامة الصحية للمنتجات أصبحت إلزامية، حتى تتمكن شركات الخضر من إدخال البضائع إلى بريطانيا، إضافة إلى تطبيق بطيء في إجراءات السلامة والعبور ما يعني تأخير وصول الشحنات من مختلف البضائع”.

    بدورها تصر الحكومة البريطانية على قدرتها في السيطرة على السياسة الزراعية بعد خروجها من الاتحاد الأوروبي بداية عام 2021.

    عن البي بي سي

    إقرأ الخبر من مصدره