Étiquette : رحيل

  • « يورغن كلوب » يضغط على « ليفربول » لانتداب لاعب مغربي

    كشفت تقارير إعلامية إنجليزية، اليوم الاثنين، عن تفاصيل جديدة بخصوص الصفقة المنتظرة لليفربول خلال الميركاتو الشتوي، بتوصية من المُدرب يورغن كلوب.

    وحسب ذات المصادر، فإن كلوب يواصل تشبثه بانتداب المغربي سفيان أمرابط، بعد تألقه اللافت للانظار، بنهائيات كأس العالم قطر 2022.

    وأوضحت التقارير، أن كلوب جدد طلبه بحسم صفقة أمرابط سريعاً، بالنظر لحاجته الماسة لتعزيز خط الوسط.

    وبالرغم من أن نادي فيورنتينا الذي يملك عقد سفيان أمرابط، قد ابدى تحفظا في البداية بشأن رحيل لاعبه المغربي، إلا أن التفاصيل المالية والارتفاع الصاروخي لأسهم أمرابط، جعل الإدارة تعيد النظر في الموضوع.

    ولن يتنازل فيورنتينا عن 50 مليون أورو كأقل حد، لبيع عقد لاعبه، الذي يتوفر على عروض من إنجلترا وإسبانيا.كلوب

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد أزيد من شهر على الانفصال عن عموتة.. الوداد يختار مُدربه

    أعلنت قناة « الرياضية » المغربية، اختيار التونسي المهدي النفطي، مدرباً لنادي الوداد الرياضي، وذلك بعد أزيد من شهر، على رحيل المدرب الحسين عموتة.

    وسيتولى النفطي قيادة الوداد الرياضي، إلى غاية نهاية الموسم الكروي 2022/2023.

    ووجهت جماهير الوداد الرياضي انتقادات شديدة للرئيس سعيد الناصيري، بسبي تأخره في اختيار خليفة عموتة، والترويج لأسماء بسيرة ذاتية ضعيفة، حسب مناصري « الأحمر  والأبيض »

    يشار إلى أن حسن بنعبيشة، قاد تدربيبات الوداد بعد الانفصال عن عموتة، وكان حاضرا رفقة المجموعة بمباراة الكلاسيكو أمام الجيش الملكي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « شديرة » قريب من الالتحاق بالدوري الإيطالي الممتاز

    أخبارنا المغربية- محمد الميموني

    أكدت وسائل إعلام إيطالية أن أيام وليد شديرة بفريق باري، الممارس بالقسم الثاني، باتت معدودة، بعد الانطلاقة المتميزة التي بصم عليها اللاعب هذا الموسم بتسجيله 10 أهداف، والتي أهلته للمشاركة رفقة المنتخب المغرب خلال مونديال قطر.

    وتقول الصحف الإيطالية أن نادي تورينو تقدم بعرض رسمي من أجل ضم اللاعب ذي 24 سنة، محددة قيمته في 5 ملايين يورو، وهو العرض الذي لم يلق بعد قبول نادي باري، الراغب في بعض الملايين الإضافية.

    وتشير المصادر أن تورينو متعجل للتوقيع مع شديرة، خاصة في ظل بحثه عن مهاجم يعوض رحيل نجم السابق بيلوتي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أصدقاء وجيران عبد الرؤوف: المرحوم كان أحسن كوميدي وتلقينا خبر وفاته بحزن كبير -فيديو

    عبر عدد من أصدقاء وجيران الفنان الراحل عبد الرحيم التونسي الشهير بـ”عبد الرؤوف”، عن حزنهم الشديد لوفاة الكوميدي ليلة-الأحد الاثنين بمدينة الدار البيضاء.

    وقال أحد الجيران ضمن تصريح لـ”سيت أنفو” لقد كنت من جمهور الفنان الراحل ومن محبي أعماله خلال السبعينات، لقد كان فنانا عالميا.

    وأضاف المتحدث أن الفنان الكوميدي أحسن فنان عربي في مجاله، في حين أثنى آخرون على خصاله طيلة حياته.

    يذكر أن المرحوم بدأ مساره الفني في الستينات، حيث ظلت شخصية “عبد الرؤوف” لصيقة به طوال مشواره الفني، وبصمت ذاكرة مختلف الأجيال المغربية، وتميزت شخصية عبد الرؤوف بلباسها الفضفاض، والشاشية الحمراء، والجابدور والسروال الملون، وبصوت أنفي فريد ومميز.

    برحيل الفنان عبد الرحيم التونسي، الملقب بعبد الرؤوف، ليلة الأحد الاثنين بالدار البيضاء، عن سن يناهز 86 سنة، تكون الساحة الفنية والثقافية المغربية قد فقدت واحد من ألمع نجومها باعتباره كان “رائد فن الفكاهة في المغرب” و”بصم بفنه وجدان المغاربة ورسم البسمة على وجوههم لسنين”.

    وخلف نبأ وفاة الفنان عبد الرحيم التونسي، الملقب ب”عبد الرؤوف”، مشاعر حزن وأسى في صفوف المغاربة، وهو ما عبر عنه العديد من الفنانين والكتاب الذي نعوا في الراحل “هرما كوميديا” و”فنانا ذا شعبية كبيرة” و”شخصية طبعت وجدان المغاربة”.

    ونعت النقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية في الراحل “فنانا مقتدرا”، و”أحد أشهر الفنانين في تاريخ الكوميديا المغربية، الذي حظي بشعبية كبيرة خلال عقود من الزمن”.

    وكتب الكاتب الصحفي والشاعر، عبد الحميد اجماهري، أن اسم الراحل عبد الرؤوف “ظل مقرونا عندي بالضحكة الغامرة منذ علمنا الضحك في الصغر “، مضيفا أن الراحل “وزع ملايين الصدقات على ملايين البشر بسمة وضحكة وفرحة”.

    من جهتها كتبت الفنانة، ومديرة المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، لطيفة أحرار، “رحم الله الفنان الكوميدي القدير السي عبد الرحيم التونسي. عزائي لعائلته الصغيرة، وجمهوره الكبير”.

    ولم يقتصر التعبير عن الحزن على وفاة “عبد الرؤوف” على الفاعلين في القطاع الفني فقط، وإنما تعداه إلى عشاق فنه الذين حفلت مواقع التواصل الاجتماعي بشهادات تلقائية لهم دبجوها في حق “هرم الكوميديا المغربية” الذي كان “شخصية طبعت قلوب ووجدان المغاربة لسنين، و أضحكت بعفوية أجيالا وأجيال”، و”كانت أعماله الفنية تعكس نبض المجتمع وقضاياه في قالب فكاهي”.

    واعتبر غير واحد ممن أحزنهم رحيل الفنان عبد الرؤوف في منشور تم تقاسمه على نطاق واسع، أن الراحل شكل “ظاهرة فنية لسنوات طويلة، وكان “نجم وعراب الكوميديا لعقود طويلة”، مؤكدين أن عبد الرؤوف “شكل المعنى الحقيقي للأداء التلقائي المفعم بالطاقة الإيجابية التي كانت تميز شخصيته التي لم تكن تشبه أحد”.

    وولد عبد الرحيم التونسي سنة 1936 في المغرب، وهو يعتبر رائد فن الفكاهة في المغرب. وعشق الراحل المسرح، فبدأ حياته المهنية في التمثيل من خلال فرقة مسرحية أسسها رفقة أصدقائه كانت تقدم مقتطفات من مسرحات موليير في المقاهي.

    وابتكر شخصية عبد الرؤوف الهزلية سنة 1960، بعد أن استوحاها من زميل سابق له في الدراسة كان يعتبر تجسيدا لكل ما هو مثير للسخرية، فأعجب بها الجمهور وأضحكت أجيالا متعاقبة. وبدأت العروض تتوالى في صالات المسارح المكتظة بالجمهور وتقام بشبابيك مغلقة، وأصبحت الأشرطة الصوتية تباع بالآلاف.

    وفي سنة 2011، حظي عبد الرحيم التونسي بالتكريم من قبل مؤسسة ليالي الفكاهة العربية بمدينة أونفيرس البلجيكية التي اعتبرته “أفضل فكاهي مغربي في القرن العشرين”.

    وخلال مسيرته الطويلة، ترك المرحوم ريبرتوارا متنوعا من الأعمال الفنية، يشمل على الخصوص مئات التمثيليات الفكاهية، فضلا عن مشاركته في العديد من الأعمال التلفزيونية وعملين سينمائيين، ويتعلق الأمر بكل من ماجد (2011) وعمي (2016).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بكاء وحزن.. ابن عبد الرؤوف يحكي اللحظات الأخيرة لوفاة والده ووصيته لأبنائه-فيديو

    بكلمات جد مأثرة نعى نجل الفنان المغربي عبد الرحيم التونسي الملقب بـ “عبد الرؤوف” والده.

    وقال نجل الراحل عبد الرؤوف، في تصريح لـ “سيت أنفو”، إن والده كان نعم الأب، بحيث ظل معه أمس الأحد طيلة اليوم، وتناول “وجبة العشاء معنا”.

    وأوضح الإبن، أن والده أصيب باختناق على مستوى التنفس، لكن بعد لحظات فارق الحياة داخل منزله.

    وأضاف الإبن، أن حالته الصحية كانت جد متدهورة، وكان يوصي أبناءه قائلا “تهلاو في راسكم”.

    برحيل الفنان عبد الرحيم التونسي، الملقب بعبد الرؤوف، ليلة الأحد الاثنين بالدار البيضاء، عن سن يناهز 86 سنة، تكون الساحة الفنية والثقافية المغربية قد فقدت واحد من ألمع نجومها باعتباره كان “رائد فن الفكاهة في المغرب” و”بصم بفنه وجدان المغاربة ورسم البسمة على وجوههم لسنين”.

    وخلف نبأ وفاة الفنان عبد الرحيم التونسي، الملقب ب”عبد الرؤوف”، مشاعر حزن وأسى في صفوف المغاربة، وهو ما عبر عنه العديد من الفنانين والكتاب الذي نعوا في الراحل “هرما كوميديا” و”فنانا ذا شعبية كبيرة” و”شخصية طبعت وجدان المغاربة”.

    ونعت النقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية في الراحل “فنانا مقتدرا”، و”أحد أشهر الفنانين في تاريخ الكوميديا المغربية، الذي حظي بشعبية كبيرة خلال عقود من الزمن”.

    وكتب الكاتب الصحفي والشاعر، عبد الحميد اجماهري، أن اسم الراحل عبد الرؤوف “ظل مقرونا عندي بالضحكة الغامرة منذ علمنا الضحك في الصغر “، مضيفا أن الراحل “وزع ملايين الصدقات على ملايين البشر بسمة وضحكة وفرحة”.

    من جهتها كتبت الفنانة، ومديرة المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، لطيفة أحرار، “رحم الله الفنان الكوميدي القدير السي عبد الرحيم التونسي. عزائي لعائلته الصغيرة، وجمهوره الكبير”.

    ولم يقتصر التعبير عن الحزن على وفاة “عبد الرؤوف” على الفاعلين في القطاع الفني فقط، وإنما تعداه إلى عشاق فنه الذين حفلت مواقع التواصل الاجتماعي بشهادات تلقائية لهم دبجوها في حق “هرم الكوميديا المغربية” الذي كان “شخصية طبعت قلوب ووجدان المغاربة لسنين، و أضحكت بعفوية أجيالا وأجيال”، و”كانت أعماله الفنية تعكس نبض المجتمع وقضاياه في قالب فكاهي”.

    واعتبر غير واحد ممن أحزنهم رحيل الفنان عبد الرؤوف في منشور تم تقاسمه على نطاق واسع، أن الراحل شكل “ظاهرة فنية لسنوات طويلة، وكان “نجم وعراب الكوميديا لعقود طويلة”، مؤكدين أن عبد الرؤوف “شكل المعنى الحقيقي للأداء التلقائي المفعم بالطاقة الإيجابية التي كانت تميز شخصيته التي لم تكن تشبه أحد”.

    وولد عبد الرحيم التونسي سنة 1936 في المغرب، وهو يعتبر رائد فن الفكاهة في المغرب. وعشق الراحل المسرح، فبدأ حياته المهنية في التمثيل من خلال فرقة مسرحية أسسها رفقة أصدقائه كانت تقدم مقتطفات من مسرحات موليير في المقاهي.

    وابتكر شخصية عبد الرؤوف الهزلية سنة 1960، بعد أن استوحاها من زميل سابق له في الدراسة كان يعتبر تجسيدا لكل ما هو مثير للسخرية، فأعجب بها الجمهور وأضحكت أجيالا متعاقبة. وبدأت العروض تتوالى في صالات المسارح المكتظة بالجمهور وتقام بشبابيك مغلقة، وأصبحت الأشرطة الصوتية تباع بالآلاف.

    وفي سنة 2011، حظي عبد الرحيم التونسي بالتكريم من قبل مؤسسة ليالي الفكاهة العربية بمدينة أونفيرس البلجيكية التي اعتبرته “أفضل فكاهي مغربي في القرن العشرين”.

    وخلال مسيرته الطويلة، ترك المرحوم ريبرتوارا متنوعا من الأعمال الفنية، يشمل على الخصوص مئات التمثيليات الفكاهية، فضلا عن مشاركته في العديد من الأعمال التلفزيونية وعملين سينمائيين، ويتعلق الأمر بكل من ماجد (2011) وعمي (2016).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة عبد الرؤوف.. فنانون وكتاب ينعون رائد فن الفكاهة في المغرب

    برحيل الفنان عبد الرحيم التونسي، الملقب بعبد الرؤوف، ليلة الأحد الاثنين بالدار البيضاء، عن سن يناهز 86 سنة، تكون الساحة الفنية والثقافية المغربية قد فقدت واحد من ألمع نجومها باعتباره كان “رائد فن الفكاهة في المغرب” و”بصم بفنه وجدان المغاربة ورسم البسمة على وجوههم لسنين”.

    وخلف نبأ وفاة الفنان عبد الرحيم التونسي، الملقب ب”عبد الرؤوف”، مشاعر حزن وأسى في صفوف المغاربة، وهو ما عبر عنه العديد من الفنانين والكتاب الذي نعوا في الراحل “هرما كوميديا” و”فنانا ذا شعبية كبيرة” و”شخصية طبعت وجدان المغاربة”.

    ونعت النقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية في الراحل “فنانا مقتدرا”، و”أحد أشهر الفنانين في تاريخ الكوميديا المغربية، الذي حظي بشعبية كبيرة خلال عقود من الزمن”.

    وكتب الكاتب الصحفي والشاعر، عبد الحميد اجماهري، أن اسم الراحل عبد الرؤوف “ظل مقرونا عندي بالضحكة الغامرة منذ علمنا الضحك في الصغر “، مضيفا أن الراحل “وزع ملايين الصدقات على ملايين البشر بسمة وضحكة وفرحة”.

    من جهتها كتبت الفنانة، ومديرة المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، لطيفة أحرار، “رحم الله الفنان الكوميدي القدير السي عبد الرحيم التونسي. عزائي لعائلته الصغيرة، وجمهوره الكبير”.

    ولم يقتصر التعبير عن الحزن على وفاة “عبد الرؤوف” على الفاعلين في القطاع الفني فقط، وإنما تعداه إلى عشاق فنه الذين حفلت مواقع التواصل الاجتماعي بشهادات تلقائية لهم دبجوها في حق “هرم الكوميديا المغربية” الذي كان “شخصية طبعت قلوب ووجدان المغاربة لسنين، و أضحكت بعفوية أجيالا وأجيال”، و”كانت أعماله الفنية تعكس نبض المجتمع وقضاياه في قالب فكاهي”.

    واعتبر غير واحد ممن أحزنهم رحيل الفنان عبد الرؤوف في منشور تم تقاسمه على نطاق واسع، أن الراحل شكل “ظاهرة فنية لسنوات طويلة، وكان “نجم وعراب الكوميديا لعقود طويلة”، مؤكدين أن عبد الرؤوف “شكل المعنى الحقيقي للأداء التلقائي المفعم بالطاقة الإيجابية التي كانت تميز شخصيته التي لم تكن تشبه أحد”.

    وولد عبد الرحيم التونسي سنة 1936 في المغرب، وهو يعتبر رائد فن الفكاهة في المغرب. وعشق الراحل المسرح، فبدأ حياته المهنية في التمثيل من خلال فرقة مسرحية أسسها رفقة أصدقائه كانت تقدم مقتطفات من مسرحات موليير في المقاهي.

    وابتكر شخصية عبد الرؤوف الهزلية سنة 1960، بعد أن استوحاها من زميل سابق له في الدراسة كان يعتبر تجسيدا لكل ما هو مثير للسخرية، فأعجب بها الجمهور وأضحكت أجيالا متعاقبة. وبدأت العروض تتوالى في صالات المسارح المكتظة بالجمهور وتقام بشبابيك مغلقة، وأصبحت الأشرطة الصوتية تباع بالآلاف.

    وفي سنة 2011، حظي عبد الرحيم التونسي بالتكريم من قبل مؤسسة ليالي الفكاهة العربية بمدينة أونفيرس البلجيكية التي اعتبرته “أفضل فكاهي مغربي في القرن العشرين”.

    وخلال مسيرته الطويلة، ترك المرحوم ريبرتوارا متنوعا من الأعمال الفنية، يشمل على الخصوص مئات التمثيليات الفكاهية، فضلا عن مشاركته في العديد من الأعمال التلفزيونية وعملين سينمائيين، ويتعلق الأمر بكل من ماجد (2011) وعمي (2016).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عبد الرحيم التونسي … مسيرة زاخرة لرائد فن الفكاهة في المغرب امتدت لعقود

    أخبارنا المغربية ــ الرباط

    برحيل الفنان عبد الرحيم التونسي، الملقب بعبد الرؤوف، ليلة الأحد الاثنين بالدار البيضاء، عن سن يناهز 86 سنة، تكون الساحة الفنية والثقافية المغربية قد فقدت واحد من ألمع نجومها باعتباره كان « رائد فن الفكاهة في المغرب » و »بصم بفنه وجدان المغاربة ورسم البسمة على وجوههم لسنين ».

    وخلف نبأ وفاة الفنان عبد الرحيم التونسي، الملقب ب »عبد الرؤوف »، مشاعر حزن وأسى في صفوف المغاربة، وهو ما عبر عنه العديد من الفنانين والكتاب الذي نعوا في الراحل « هرما كوميديا » و »فنانا ذا شعبية كبيرة » و »شخصية طبعت وجدان المغاربة ».

    ونعت النقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية في الراحل « فنانا مقتدرا »، و »أحد أشهر الفنانين في تاريخ الكوميديا المغربية، الذي حظي بشعبية كبيرة خلال عقود من الزمن ».

    وكتب الكاتب الصحفي والشاعر، عبد الحميد اجماهري، أن اسم الراحل عبد الرؤوف « ظل مقرونا عندي بالضحكة الغامرة منذ علمنا الضحك في الصغر « ، مضيفا أن الراحل « وزع ملايين الصدقات على ملايين البشر بسمة وضحكة وفرحة ».

    من جهتها كتبت الفنانة، ومديرة المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، لطيفة أحرار، « رحم الله الفنان الكوميدي القدير السي عبد الرحيم التونسي. عزائي لعائلته الصغيرة، وجمهوره الكبير ».

    ولم يقتصر التعبير عن الحزن على وفاة « عبد الرؤوف » على الفاعلين في القطاع الفني فقط، وإنما تعداه إلى عشاق فنه الذين حفلت مواقع التواصل الاجتماعي بشهادات تلقائية لهم دبجوها في حق « هرم الكوميديا المغربية » الذي كان « شخصية طبعت قلوب ووجدان المغاربة لسنين، و أضحكت بعفوية أجيالا وأجيال »، و »كانت أعماله الفنية تعكس نبض المجتمع وقضاياه في قالب فكاهي ».
    واعتبر غير واحد ممن أحزنهم رحيل الفنان عبد الرؤوف في منشور تم تقاسمه على نطاق واسع، أن الراحل شكل « ظاهرة فنية لسنوات طويلة، وكان « نجم وعراب الكوميديا لعقود طويلة »، مؤكدين أن عبد الرؤوف « شكل المعنى الحقيقي للأداء التلقائي المفعم بالطاقة الإيجابية التي كانت تميز شخصيته التي لم تكن تشبه أحد ».
    وولد عبد الرحيم التونسي سنة 1936 في المغرب، وهو يعتبر رائد فن الفكاهة في المغرب. وعشق الراحل المسرح، فبدأ حياته المهنية في التمثيل من خلال فرقة مسرحية أسسها رفقة أصدقائه كانت تقدم مقتطفات من مسرحات موليير في المقاهي.
    وابتكر شخصية عبد الرؤوف الهزلية سنة 1960، بعد أن استوحاها من زميل سابق له في الدراسة كان يعتبر تجسيدا لكل ما هو مثير للسخرية، فأعجب بها الجمهور وأضحكت أجيالا متعاقبة. وبدأت العروض تتوالى في صالات المسارح المكتظة بالجمهور وتقام بشبابيك مغلقة، وأصبحت الأشرطة الصوتية تباع بالآلاف.
    وفي سنة 2011، حظي عبد الرحيم التونسي بالتكريم من قبل مؤسسة ليالي الفكاهة العربية بمدينة أونفيرس البلجيكية التي اعتبرته « أفضل فكاهي مغربي في القرن العشرين ».
    وخلال مسيرته الطويلة، ترك المرحوم ريبرتوارا متنوعا من الأعمال الفنية، يشمل على الخصوص مئات التمثيليات الفكاهية، فضلا عن مشاركته في العديد من الأعمال التلفزيونية وعملين سينمائيين، ويتعلق الأمر بكل من ماجد (2011) وعمي (2016).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نجوم الفن يودعون “عبد الرؤوف” ونجله يكشف تفاصيل اللحظات الأخيرة من حياة “هرم الكوميديا”

    فقدت الساحة الفنية مع بداية سنة 2023 الفنان عبد الرحيم التونسي أحد أهرام الكوميديا المغربية، الشهير في الوسط الفني بشخصية “عبد الرؤوف”، عن عمر يناهز 86 سنة، تاركا وراءه العديد من الأعمال التي ستبقى راسخة في أذهان المغاربة.

    وقال أسامة التونسي نجل الراحل في اتصال هاتفي مع جريدة “مدار21″، إنه تم نقل والده قبل أيام إلى المستشفى العسكري قصد تلقيه العلاجات الضرورية، إثر تدهور حالته الصحية خاصة وأنه كان يعاني من ضيق في التنفس.

    وأكد أسامة أن والده الراحل كان يتجاوب مع عائلته حتى آخر لحظة قبل وفاته، رغم تدهور حالته الصحية، وتعرضه للاختناق باستمرار، قبل أن يفارق الحياة، في الساعات الأولى من صباح اليوم الإثنين.

    وأشار المتحدث ذاته إلى أن العائلة لم تحدد بعد موعد جنازة ودفن الراحل، كونه ما يزال حاليا بمستودع الأموات بالمستشفى في انتظار استكمال الإجراءات القانونية لاستلام جثمانه.

    ونعى عدد من نجوم الوسط الفني عبر حساباتهم الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، الممثل الكوميدي الراحل عبد الرحيم التونسي، الذي وافته المنية في الساعات الأولى من صباح اليوم الإثنين.

    وفي هذا الإطار، كتب الممثل أمين الناجي عبر حسابه الرسمي على موقع “إنستغرام”: “الرجل العظيم ليس أكثر. السلام لروحك سي عبد الرحيم”.

    وعلق الممثل عزيز الحطاب على خبر رحيل الكوميدي عبد الرؤوف عبر المنصة ذاتها قائلا: “إنا لله وإنا إليه راجعون. سائلين الله المولى أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته”.

    ونشر الممثل رفيق بوبكر صورة للراحل عبر حسابه على موقع “إنستغرام”، وأرفقها بـ”إنا لله وإنا إليه راجعون”.

    الممثل هشام بهلول كتب: “إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم ثبته عند السوال، اللهم إن كان محسنا فزد في إحسانه وان كان غير ذلك فتجاوز عنه، اللهم اجعل قبره روضة من رياض الجنة لا حفرة من حفر النار، اللهم اجعل مرضه غافرا لكل ذنوبه واحشره مع الشهداء وحسن أولئك رفيقا، لله ما أخذ وله ما أعطى، عزائي لأرملته السيدة المحترمة نجاة ولأبنائه في هذا المصاب الجلل.. عزاؤنا واحد، لكن لله ما أخذ وله ما أعطى”.

    ونعت الممثلة نجاة الوافي الراحل بكلمات مؤثرة: “إنا لله وإنا إليه راجعون.. خبر حزين وداعك أيها الكبير، رحمة الله عليك ورزقنا وأهلك الصبر والسلوان، ستبقى ذكراك خالدة وستبقى أعمالك راسخة في أعماق قلوبنا، تعازينا الحارة لعائلة الفقيد سيدي عبد الرحيم التونسي، العائلة الصغيرة والكبيرة وإنا لله وإنا إليه راجعون”.

    نورة الصقلي بدورها نعت الراحل عبر حسابها على موقع “إنستغرام” قائلة: “وإن رحلت فأنت ستظل بيننا، ابتسامتك التي نقشت على قلوبنا ستظل إلى الأبد. رحمك الله سي عبد الرحيم التونسي، رحمك الله عبد الرؤوف، إنا لله وإنا إليه راجعون”.

    وعلق الممثل البشير واكين على رحيل أسطورة الكوميديا المغربية بما يلي: “أحد صناع الكوميديا المغربية يرحل.. رحمك الله عبد الرؤوف.. “إنا لله وإنا إليه راجعون “.

    الكوميدي محمد الخياري قال: “لله ما أعطى ولله ما أخد لقد غادرنا إلى دار البقاء هرم الكوميديا الوحيد في شكله والفريد من نوعه عبد الرؤوف. وداعا  قدوتي”.

    وقالت المطربة لطيفة رأفت في حق الراحل عبد الرحيم التونسي: “إنا لله وإنا إليه راجعون.. وداعا الفنان العملاق عبد الرؤوف.. حتى وإن رحلت عن دنيانا.. ستظل أعمالك خالدة طيبوبتك راسخة في قلونا.. تعازينا الحارة لعائلة الفقيد الكبيرة والصغيرة وإنا لله وإنا إليه راجعون”.

    وكتب الفنان الشاب فيصل عزيزي: “وفاة الفنان الكبير عبد الرحيم التونسي المشهور بشخصية “عبد الرؤوف”. إنا لله وإنا إليه راجعون”.

    يذكر أن الفنان الكوميدي عبد الرحيم التونسي، توفي في الساعات الأولى من صباح اليوم الاثنين، عن سن يناهز 86 سنة.

    وكان أسامة التونسي، نجل الفنان الراحل، أول من أعلن خبر وفاة والده عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”، قائلا: “إنا لله وإنا إليه راجعون أبي في ذمة الله”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة الفنان عبد الرحيم التونسي المعروف ب”عبد الرؤوف” بعد معاناة مع المرض

    توفي ليلة الأحد الإثنين، الفنان الكوميدي المغربي القدير عبد الرحيم التونسي المعروف بلقب “عبد الرؤوف” في منزله بمدينة الدار البيضاء، حسب ما أفادت به نقابة محترفي المسرح.

    وأكد مسعود بوحسين، رئيس النقابة المغربية لمحترفي المسرح، أن الفقيد فارق الحياة خلال الساعات الأولى من صباح اليوم الإثنين، عن سن ناهز 86 عاما، بعد صراع طويل مع المرض.
    وبرحيل الفنان عبد الرحيم التونسي، الملقب بعبد الرؤوف، تكون الساحة الفنية والثقافية المغربية قد فقدت واحد من ألمع نجومها باعتباره كان “رائد فن الفكاهة في المغرب” و”بصم بفنه وجدان المغاربة ورسم البسمة على وجوههم لسنين”.

    وخلف نبأ وفاة الفنان عبد الرحيم التونسي، الملقب ب”عبد الرؤوف”، مشاعر حزن وأسى في صفوف المغاربة، وهو ما عبر عنه العديد من الفنانين والكتاب الذي نعوا في الراحل “هرما كوميديا” و”فنانا ذا شعبية كبيرة” و”شخصية طبعت وجدان المغاربة”.

    ونعت النقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية في الراحل “فنانا مقتدرا”، و”أحد أشهر الفنانين في تاريخ الكوميديا المغربية، الذي حظي بشعبية كبيرة خلال عقود من الزمن”.

    وكتب الكاتب الصحفي والشاعر، عبد الحميد اجماهري، أن اسم الراحل عبد الرؤوف “ظل مقرونا عندي بالضحكة الغامرة منذ علمنا الضحك في الصغر “، مضيفا أن الراحل “وزع ملايين الصدقات على ملايين البشر بسمة وضحكة وفرحة”.

    من جهتها كتبت الفنانة، ومديرة المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، لطيفة أحرار، “رحم الله الفنان الكوميدي القدير السي عبد الرحيم التونسي. عزائي لعائلته الصغيرة، وجمهوره الكبير”.

    ولم يقتصر التعبير عن الحزن على وفاة “عبد الرؤوف” على الفاعلين في القطاع الفني فقط، وإنما تعداه إلى عشاق فنه الذين حفلت مواقع التواصل الاجتماعي بشهادات تلقائية لهم دبجوها في حق “هرم الكوميديا المغربية” الذي كان “شخصية طبعت قلوب ووجدان المغاربة لسنين، و أضحكت بعفوية أجيالا وأجيال”، و”كانت أعماله الفنية تعكس نبض المجتمع وقضاياه في قالب فكاهي”.

    واعتبر غير واحد ممن أحزنهم رحيل الفنان عبد الرؤوف في منشور تم تقاسمه على نطاق واسع، أن الراحل شكل “ظاهرة فنية لسنوات طويلة، وكان “نجم وعراب الكوميديا لعقود طويلة”، مؤكدين أن عبد الرؤوف “شكل المعنى الحقيقي للأداء التلقائي المفعم بالطاقة الإيجابية التي كانت تميز شخصيته التي لم تكن تشبه أحد”.

    وولد عبد الرحيم التونسي سنة 1936 في المغرب، وهو يعتبر رائد فن الفكاهة في المغرب. وعشق الراحل المسرح، فبدأ حياته المهنية في التمثيل من خلال فرقة مسرحية أسسها رفقة أصدقائه كانت تقدم مقتطفات من مسرحات موليير في المقاهي.

    وابتكر شخصية عبد الرؤوف الهزلية سنة 1960، بعد أن استوحاها من زميل سابق له في الدراسة كان يعتبر تجسيدا لكل ما هو مثير للسخرية، فأعجب بها الجمهور وأضحكت أجيالا متعاقبة. وبدأت العروض تتوالى في صالات المسارح المكتظة بالجمهور وتقام بشبابيك مغلقة، وأصبحت الأشرطة الصوتية تباع بالآلاف.

    وفي سنة 2011، حظي عبد الرحيم التونسي بالتكريم من قبل مؤسسة ليالي الفكاهة العربية بمدينة أونفيرس البلجيكية التي اعتبرته “أفضل فكاهي مغربي في القرن العشرين”.

    وخلال مسيرته الطويلة، ترك المرحوم ريبرتوارا متنوعا من الأعمال الفنية، يشمل على الخصوص مئات التمثيليات الفكاهية، فضلا عن مشاركته في العديد من الأعمال التلفزيونية وعملين سينمائيين، ويتعلق الأمر بكل من ماجد (2011) وعمي (2016).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حصيلة 2022 : رحيل الفاعلة الجمعوية عائشة الشنا ومترجم معاني القرآن الكريم محمد بنشقرون

    توفيت في 25 شتنبر من هذه السنة الفاعلة الجمعوية والحقوقية، عائشة الشنا، عن عمر ناهز 82 عاماً، إثر أزمة صحية ألزمتها الفراش.

    وكانت الراحلة قد نذرت حياتها للدفاع عن”الأمهات العازبات” من خلال “جمعية التضامن النسوي التي أسستها سنة 1985 بالدار البيضاء، كمؤسسة خيرية “تهدف لمساعدة النساء العازبات وضحايا الاغتصاب”.
    وحازت الشنا سنة 2009 على جائزة “أوبيس” التي منحتها لها مؤسسة “أوبيس برايز” الأمريكية بشراكة مع جامعة سان طوماس بمينيسوتا.
    وخصصت الراحلة قيمة الجائزة البالغة مليون دولار لتمويل وتوسيع أنشطة جمعيتها.

    وفي 29 شتنبر 2022 توفي العلامة المغربي، محمد بن أحمد بنشقرون، عن سن يناهز 90 عاما، تاركا خلفه إرثا ثقافيا من أبرزه ترجمته الدقيقة لمعاني القرآن الكريم إلى اللغة الفرنسية في عشرة مجلدات لتغيير “الصورة النمطية المغلوطة للغرب اتجاه الإسلام”.
    بالإضافة إلى أن الراحل ألف أزيد من 30 كتابا آخر باللغتين الفرنسية والعربية حول عظمة الإسلام وتاريخ المغرب.

    وقد نعاه رئيس الحكومة السابق سعد الدين العثماني، ووصفه في تدوينة على مواقع التواصل الاجتماعي، بأنه “من العلماء والأدباء الرواد الذين شاركوا في بناء النهضة الأدبية والفكرية في المغرب المعاصر”.

    إقرأ الخبر من مصدره