Étiquette : رحيل

  • يوسفية برشيد يسقط أمام « الواف » بثنائية ويفشل في اعتلاء الصدارة

    العلم الإلكترونية – زهير العلالي

    اختتمت يومه الأحد فعاليات الأسبوع الثامن عشر من البطولة الوطنية الاحترافية لأندية القسم الثاني لكرة القدم، والتي شهدت مفاجآت عدة أبرزها سقوط المتصدر نهضة الزمامرة أمام مضيفه رجاء بني ملال بهدف للاشيء، وكذلك تعثر يوسفية برشيد أمام الوداد الفاسي بهدفين لهدف، أما سطاد المغربي فقد اكتفى بنقطة يتيمة من ميدان شباب بنجرير، في حين نجح سريع وادي زم في العودة لسكة الانتصارات عبر بوابة أولمبيك الدشيرة.

    سقط فريق نهضة الزمامرة أمام مضيفه رجاء بني ملال بهدف دون رد، في المباراة التي جمعتهما بأرضية الملعب البلدي لبني ملال.

    هدف اللقاء الوحيد حمل توقيع اللاعب حمزة بالعسري في حدود الدقيقة 56.

    ورغم هذه الخسارة، بقي ممثل مدينة خميس الزمامرة في صدارة البطولة ب31 نقطة، بينما ارتقى رجاء بني ملال إلى المركز العاشر ب22.

    جدير بالذكر، أن هذا السقوط هو الثالث لرفقاء هاشم مستور في القسم الثاني، وكله جاء بعد رحيل المدرب حمودة بنشريفة، ما يدل على حالة الفراغ التي يعيشها النادي الذي نزف نقاطا كثيرة منذ تنحيه عن قيادة الفريق في الجولة التاسعة، حيث تعادل في خمس مباريات وخسر اثنتين مقابل انتصارين، ليكون بذلك قريبا من التنازل عن الزعامة لإحدى فرق المطاردة.

    بدوره، فشل يوسفية برشيد في استغلال تعثر نظيره نهضة الزمامرة، وذلك عقب تلقيه هزيمة مفاجئة على يد مضيفه الوداد الفاسي بهدفين مقابل هدف وحيد، في المباراة التي احتضنتها أرضية المركب الرياضي لفاس.

    وبالرغم من أن الفريق الحريزي كان السباق للتسجيل في الدقيقة 20، إلا أن « الواف » قلب الطاولة عليه بعدما أدرك التعادل في الدقيقة 30 ثم وقع هدف الانتصار في حدود الدقيقة 64.

    وعلى إثر هذه الهزيمة، تجمد رصيد يوسفية برشيد عند النقطة 29 ليتراجع إلى الرتبة الثالثة، بينما رفع الوداد الفاسي عداد نقاطه إلى 21 في المركز 12.

    بالمقابل، نجح سريع وادي زم في العودة إلى سكة الانتصارات عبر بوابة أولمبيك الدشيرة، بعد الفوز عليه بهدف دون مقابل، في اللقاء الذي أقيم على أرضية ملعب الفوسفاط بخريبكة.

    فوز، خطف عن طريقه فريق الشهداء وصافة البطولة بعد بلوغه النقطة 29 مناصفة مع كل من يوسفية برشيد وسطاد المغربي، بينما توقف عداد الفريق السوسي عند النقطة 25 متراجعا بذلك إلى الرتبة السادسة.

    من جانبه، اكتفى فريق سطاد المغربي باقتسام نقاط المباراة التي جمعته بمضيفه شباب بنجرير، بعدما انتهت المواجهة بينهما بالتعادل السلبي 0-0.

    تعادل، تراجع بموجبه العريق إلى المركز الرابع برصيد 29 نقطة، فيما حافظ الفريق الرحماني على مركزه السابع ب23 نقطة.
     
    *النتائج:

    سريع وادي زم – أولمبيك الدشيرة: (1-0)
    الوداد الفاسي   – يوسفية برشيد: (2-1)
    وداد تمارة – جمعية سلا: (0-0)
    شباب بن جرير – سطاد المغربي: (0-0)
    اتحاد الزموري للخميسات – شباب أطلس خنيفرة: (0-1)
    رجاء بني ملال – نهضة زمامرة: (1-0)
    شباب المسيرة  – الراسينغ البيضاوي: (1-1)
    الاتحاد الاسلامي الوجدي – الاتفاق الرياضي المراكشي: (2-0)
     
    *الترتيب:
     
    1-نهضة الزمامرة: (31 ن)
    2-سريع وادي زم: (29 ن)
    3-يوسفية برشيد: (29 ن)
    4-سطاد المغربي: (29 ن)
    5-الاتحاد الإسلامي الوجدي: (27 ن)
    6-أولمبيك الدشيرة: (25 ن)
    7-شباب بنجرير: (23 ن)
    8-شباب أطلس خنيفرة: (23 ن)
    9-شباب المسيرة: (22 ن) 
    10-رجاء بني ملال: (22 ن)
    11-الاتفاق المراكشي: (22 ن)
    12-وداد فاس: (21 ن)
    13-الراسينغ البيضاوي: (20 ن)
    14-وداد تمارة: (17 ن)
    15-جمعية سلا: (16 ن)
    16-الاتحاد الزموري للخميسات: (16 ن)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النصيري سجل هدف الشرف..خسارة مؤلمة لإشبيلية على أرض أتلتيكو مدريد(فيديو)

    أخبارنا المغربية ـ أبوالفتوح

    تعرض إشبيلية لهزيمة كبيرة على أرض أتليتيكو مدريد ب6-1، اليوم السبت، في الجولة 24 من الدوري الإسباني لكرة القدم.
    وسجل سداسية الأتلتيكو في مرمى الحارس الدولي المغربي ياسين بونو،  كل من الهولندي ممفيس ديباي (23 و26) والفرنسي أنطوان غريزمان (53) والبلجيكي يانيك كاراسكو (69) وألفارو موراتا (76 و90+2).

    ويعاني بونو كثيرا هذا الموسم، بسبب تراجع مستوى خط الدفاع، في ظل رحيل قطبي الدفاع كوندي ودييغو كارلوس، وعدم وجود بدائل في نفس المستوى.

    هذا، ووقع الدولي يوسف النصيري هدف الفريق الأندلسي الوحيد في الدقيقة 39.

    وشهدت المباراة طرد الدولي السنغالي باب غايي، لاعب إشبيلية، في الدقيقة 81 بعد جمعه لإنذارين، إضافة إلى تضييع ركلة جزاء للفريق الأندلسي بواسطة راكيتيتش.
    ويحتل أتليتيكو مدريد المركز الثالث بـ45 نقطة فيما يأتي إشبيلية في المركز 16 مؤقتاً بـ25 نقطة، على بعد نقطة واحدة فقط من مراكز النزول، في انتظار إتمام باقي مباريات الجولة الحالية.

    https://www.youtube.com/watch?v=ycbJdu0it5k

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة العلاوي البوكيلي.. رحيل عملاق من عمالقة الشعر الأمازيغي

    الحاجب/خالد المسعودي

    “آه.. لقد صرت غرابا.. كل يوم أودع أصحابا…”.
    لم أعد أتذكر لمن قرأت مثل هذه العبارة – الصرخة الموجعة، لكني أجدها توجز بصيغة جد مكثفة حالتي اليوم.
    بعد رحيل العديد من الشعراء الأمازيغ في وقت سابق، إلتحق بهم صباح يوم الأربعاء الماضي العلاوي البوكيلي هرم آخر من أهرام شعرنا الأمازيغي بآيت نظير بالحاجب، كأن خريطة الوطن في تسابق وتنافس لتشع سماؤها بنجوم شعرنا المضيئة.
    “نعيٌ هنا، ونعيٌ هناك، كأنّ الموت عداء مسافات قصيرة، أو عامل نظافة في حيّ مهجور”، يكتب الأديب عبد اللطيف الوراري..
    كنت في العمل، لما رنَّ هاتفي المحمول، الزميل جواد عكي المولوع بالشعر الأمازيغي يسألني عن صحة خبر وفاة العلاوي البوكيلي، لا علم لي، لكن علي التحقق من صحة الخبر، ثم ستتوالى المكالمات والاتصالات، من زملاء ومحبي الشعر الأمازيغي، جربت الإتصال بمن يؤكد لي الخبر، وفي الحقيقة كنت أبحث عمن ينفي لي النعي المشؤوم، كأن أسمع أنه مجرد إشاعة من إشاعات فصل الشتاء البارد.
    أمام حالة “لا تأكيد – لا نفي”، قررت بعد مغادرتي العمل، التوجه مباشرة إلى جماعة آيت بورزوين مسقط رأس الشيخ العلاوي البوكيلي، ما أن أطللت على الدوار الذي يقطنه، حتى طالعتني وجوه أعرف بعضها، تتجمع أمام “منزله”، الذي يقيم فيه منذ أزيد من خمس عقود من السنوات.
    نعم. مات البوكيلي.
    كيف؟ متى؟
    موجز الجواب: “مرض القلب والشرايين، عرض نفسه على الطبيب”.
    أو كما في قصة “الثرثار ومحب الاختصار” التي ضمها أحد كتب أحمد بوكماخ المدرسية: “مات والسلام”.
    والشاعر الأمازيغي العلاوي البوكيلي لم يكن من الثرثارين ولا من المختصرين، بل كانت تعبيرات ملامحه وشكل ابتسامته وتقويسة حاجبيه وحركة عينيه، وصمته.. تنطق بما يفوق كل قول.
    كان الوقت صباحا لما فاضت أنفاسه الأخيرة.
    تحكي زوجته، بقلب دامع يمزقه الحزن وألم الفراق: كنت إلى جانبه في لحظاته الأخيرة، طلب مني أن أمده بالماء. شرب كوب ماء معدني من الحجم الصغير، ثم رأيت أن أناوله كوب حليب، لما شرب الحليب، قال إنه يحس بالراحة، ولم ندرك ونحن إلى جانبه كيف غافلنا في لحظة مارقة، راح في رمشة عين، انتقل إلى راحته الأبدية، لم نشبع منه، مات زوجي.
    لن أنسى أبدا ضحكة البوكيلي الطفولية، ولا سخريته المميزة، ولا الصداقة والأيام التي جمعتني به، كما لن أنسى قسوته على نفسه بإهماله لهندامه وخصومته الدائمة مع الأناقة، لكن البوكيلي كان يملك أناقة أخرى لا تباع ولا تشترى، هي أناقة اللهجة الأمازيغية، أناقة الروح والقلب.
    منذ وقوع الخبر الفاجعة، وسيل تبادل التعازي لم يتوقف، بين الأصدقاء والزملاء، ممن يعرفون الراحل أو عايشوه أو عرفوه عن قرب أو من بعيد، الكل يشيد بمزايا الراحل الإنسانية.
    عندما وصل النعي إلى صديقنا عبد اللطيف اهرمة لم يتمالك مشاعره وحزنه:
    “فقدانك يا البوكيلي رجلا متميزا في عمله وفِي أخلاقه، فهذا الرجل كما عرفته وخبرته كان شاعرا أمازيغيا متكاملا، لا يتطرق لموضوع إلا أتقنه، ولا يطلب منه شيء إلا أنجزه.
    لم يكن يريد أو يسعى لأن يصبح شاعرا لامعا، أو رجلا تجري بذكره الركبان، بل كان شاعرا لا يتكالب على المآدب، ولا يجري لالتقاط الفضائح لينظم عليها، ولا على ضمان دخل غير نظيف.
    عندما يأخذ مكانه بين الشعراء، ينكب على الشعر مستعينا بذاكرته، لا يضيع وقته في الهدر، ويبدو واثقا من نفسه، فيما ينجز من أعمال شعرية، أكانت سياسية، رياضية، اقتصادية أو إجتماعية، ولا يذهب إلى الأسواق أو المقهى للقاء محبيه إلا إذا أنجز عمله”.
    ويكتب لي صديقي جواد عكي معزيا، بكلمات مختصرة، لكنها زادت من حرقة الألم: “هذا الجيل يذهب بسرعة البرق دون أن يعرفه الجيل الجديد من الشعراء الأمازيغ.. وهذه من أسوأ الفظائع”.
    حقا، ما أشد الفاجعة، ما أقسى فظاعة المأساة يا صديقي والناس يتهيؤون لشهر رمضان، قررتَ أنتَ إطفاء الأنوار وإغلاق الباب خلفك، والذهاب للنوم الأخير الذي ما بعده صحوة أو استيقاظ.
    هذه هي المرة الأولى التي تقسو فيها على من حواليك من الأحبة والأصدقاء، وإن كنتَ قاسيا باستمرار على نفسك، تماما كما أصدقاؤك الذين سبقوك بأيام.
    ماذا يمكن القول إزاء هذا الفقدان المريع؟
    الشعر الأمازيغي في حداد… عبارة صارت جاهزة، ولم تعد تفيد المعنى والقصد كله.
    لكنه حداد طويل لا يكاد ينتهي، ما أن نولي ظهرنا للمقبرة بعد مواراة جثمان شاعر، حتى نعود إليها لنُودعَها عزيزا جديدا.
    ختاما من يقدم على تجميع القصائد التي خلفها هذا الهرم الأمازيغي الكبير وتقديمها للأجيال؟
    هل من مبادرة نبيلة لتخليد إسم الشاعر الأمازيغي العلاوي البوكيلي وإطلاقه على شارع أو مؤسسة تعليمية بمدينة الحاجب؟
    إياك أعني.. واسمعي يا جارة.. يا وزارة الثقافة والشباب والتواصل

    هيئة التحرير4 مارس، 2023

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محمد رويشة.. الرقم الكبير في معادلة الأغنية الشعبية.. وذكرى رحيله تمر في صمت مطلق

    المكي أخنوز المكي أخنوز

    *بقلم: المكي أكنوز

      خلال مشواري الفني الذي يرجع إلى ثلاثة عقود، تعرفت وتعاملت مع عدد كبير من الفنانين والفنانات بالأطلس المتوسط، وكل واحد من هؤلاء له مكانة في قلبي، أحبهم وأعزهم جميعا إلا أن بعض الأسماء الفنية تبقى لها مكانة خاصة ومتميزة لدي، وعلى رأسها الفنان محمد رويشة، الرجل الذي أحببته حتى قبل أن أعرفه، إبداعاته جعلته يتسلل إلى قلبي ويستحوذ فيه على مكانة خاصة، لأنه صنع للحن الأطلسي أصولاً وجَابَ صوته الآفاق عرضا وطولاً، وأطرب الناس شرقًا وغربًا فحتى كاد أن يكون للفن رسولا…ومن هنا أخاطبه هكذا: 

    “يا من اشرأبتْ إليه الأعناق ومن أَصْغَتْ إليه الأسماع، فاسمُك قد شاع وذاعْ وفنُّك صار رمزا للعطاء والإبداع. 

    كانت تكسو مُحياك ملامح العبقرية وتشع من عينيك الذكيتين رسائل مُشفرة يفهمها عشاق  النغم الراقي، رسائل ود وحب ووفاءْ وتضحية وولاءْ بدون مواربة وبدون التفافٍ أو نفاقْ.

    سَهِرْنَا على أنغام آلتك الموسيقية الفريدة من نوعها، كل وتر فيها يصدح بمعنى من معاني الحياةْ ويشدو مثل طائر نادر بنبرات كلها أحزان وأشجان وآهاتْ.

    “شحال بكيت على اللي حبيت”، وكم بكينا نحن عليك أيها الأمازيغي العظيم، أيها الرجل الحر الذي أطربنا بروائعه الخالدة وعلمنا كيف نضبط توقيتنا على ساعة الحب والأمل، علمنا كيف نحتج ونرفض الحدود ونكسر القيود ونخترقُ بقوتنا وعزيمتنا وإِصرارنا كل بابٍ موصودْ…أنت علمتنا الصبر يا رويشة، وعلمتنا أن لا نقامر إلا في الحب، فالحب يستحق المقامرة والمغامرة، وأنت الذي أقسمت بالله أن لا تكون خاسرا في الحب في أغنيتك الرائعة: “آلحبيبة، بيني وبينك داروا لحدود  …حلفت ما نكون خاسر واخا يطعنوني بالخناجر” …

    أناشدك الله يا رويشة العزيز، قل لنا ماذا تفعل هناك، لاشك أَنك تُسمعهم مقاطعَ من رائعتك التي تقول فيها: ” هاذ الدنيا ما تدوم فين الأجداد فين العلماء فين السادات أهل الحروم، فين قارون و مالو..”، أو لعلك تُطربهم بتلك الكلمات السحرية في أغنيتك الخالدة التي أعربت فيها عن مَلَلِكَ وضَجَرِك من نكران الجميل من طرف حبيبتك التي ربما هي امرأة أو ربما هي الحياة حيث تخاطبها بقولك: “لكن أنا مليت ليك لا وليت، غريتيني بالأحلام حتى راحت مني الأيام”…

    فحيثما أنت يا رويشة، في الأرض أو في السماء أو في سائر الأرجاء، فإننا نعاهدك باسم الروح، نعاهدك الأمس واليوم وغدا، أننا لن ننساك أبدا.. وأننا لن ننسى فلسفتك وحكمتك في أغنية “إيناس إيناس” عندما تساءلت ببراءة الأطفال وقلت: ما حيلتي مع هذا الزمان، لم يعطني ما أقدمه للحبيب.. أنا يا ربي من أوجدتني بين الحر و القر أنا يا إخوتي من يستحق البكاء، قتلني الشوق ، ولكن الطريق إلى الحبيب بعيد…” وكم هو مؤلم النسيان وكم هو أشد إيلاما التناسي…

    ذلك ما حدث للفنان العبقري محمد رويشة، حيث مرت الذكرى الحادية عشرة (11) لرحيله في جو من الصمت دون احتفال ولا اهتمام، تمر موشحه بستائر الإهمال الفظيع، ومحمد رويشة أكبر من أن يُنسى أو يُهمل، وهو أشمخ من أن تُحجب قامته سحب اللامبالاة أو تقضم “أذنيه” جرذان الرمي في الهامش، كان يجب أن يكون حيا بعد موته كما كان في حياته، لأنه مبدع كبير والمبدعون لا يموتون، حتى إن فارقوا حياتنا نحن البشر وانتقلوا إلى عالم أخر، تبقى أحلامهم وآمالهم تخاطبنا من ثنايا إبداعاتهم، تطل علينا بوجهها السمح لتؤكد في كل لحظة أن هؤلاء المبدعين لم يرحلوا ولَم تحجبهم كثافة الغياب، هم حاضرون معنا برسائلهم في الجمال.

    أيها السادة محمد رويشة ما ينبغي أن يُنسى، مبدع” الليل الليل”، رفقة الشاعر حسن كورياط (طنان) ما ينبغي أن تمر ذكراه في صمت، ” بين البارح واليوم”، “حارو عينيك”، ما ينبغي أن تمر ذكراه هادئة، ما ينبغي أن نهمل ذكراه الحادية عشر يكفينا ألما أن القدر سرقه خلسة ذات 17 يناير 2012  وهو في 62 من عمره، فكيف سنتحمل ألما ثانيا بالرمي بالرجل في متاهات الإهمال خلف ظهور التلفزيون المغربي بقنواته الأولى والثانية والأمازيغية، وكيف لها أن تجهل تاريخ 17  يناير الذي يؤرخ في الذاكرة الفنية المغربية لحدث أليم هو رحيل “فريد الأطلس”؟.

    في التلفزيون أرشيڤ، وفيه بالتأكيد أناس يفهمون في الموسيقى ويتذكرون محمد رويشة، فلماذا هذا التلفزيون تناسى الرجل في ذكراه الحادية عشرة؟، لماذا تناسته القناة الأمازيغية في ليلة كان من الممكن تحويلها إلى مساحة تلفزيونية لاحتضان رجل كبير؟، لماذا القناة الثانية بدورها أهملت هذا الْيَوْم وقد كان من الممكن تخليد ذكرى رائد كبير بفرجة تلفزيونية.

    المجتمع المدني، بنقاباته الفنية وجمعياته هل نسي محمد رويشة؟، هل يكفي أن ننظم حفلا ونبقى صامتين في الآتي من السنوات. ذكرى محمد رويشة تحل كل سنة، وينبغي أن نحييها ونحن مبتهجين، لأننا نحن الذين نحتاج لمحمد رويشة وليس محمد رويشة من يحتاج إلينا، ورويشة غني عنا وغير مبال باحتفالاتنا، لكننا نحن المغاربة نحتاج لإبداعاته، كما لكل مساحات الجمال التي نشرها، ونحتاج لاستمرارها وامتدادها في الوجود، لأنه بغياب الجمال ستسيطر الرداءة والقبح على دنيانا، ومحمد رويشة كان ينشره بيننا.

    ولوزارة الثقافة أيضا نهمس: محمد رويشة لا يستحق منا كل هذا الجفاء، محمد رويشة كان له ميعاد مع الجمال لم يخلفه، ولكننا نحن المغاربة كان لنا معه ميعادا آخر فأخلفناه، فما السبيل للتفكير عن هذا الميعاد الذي أخلفناه؟ وما الوسيلة لجبر الضرر الكبير الذي ألحقناه بأنفسنا حينما أهملنا رويشة؟!. إهمالنا لصاحب “إيناس إيناس” فيه ضرر كبير لنا في وقت كثر فيه خطاب الرأسمال الفني والبشري، وخطاب التراث المادي وغير المادي، وهنام مبدع كبير اسمه محمد رويشة تحت الإهمال.

    باحث في الفن الأمازيغي الأطلسي، صدر له مؤخرا كتاب “محمد رويشة: المرتجل العبقري* »

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رحيل الزميل الحاج محمد بلفتوح أحد قيدومي الإعلام الرياضي الوطني

    بعيون دامعة وقلوب خاشعة راضية بقضاء الله وقدره، تلقينا نبأ وفاة الزميل الحاج محمد بلفتوح الصحافي الرياضي السابق بجريدة “العلم”.

    ويعد الراحل بلفتوح من قيدومي الإعلام الرياضي الوطني، الذين أثروا على مر عقود من الزمن الحركة الرياضية الوطنية نقدا وتحليلا ومواكبة، كما ساهم في تأثيث المشهد الإعلامي الوطني بصدقية ومصداقية وهو واحد من رموز الصحافة الرياضية الوطنية المكتوبة الذي ظل وفيا لصحيفة (العلم)، منذ سبعينيات القرن الماضي حتى وافته المنية صباح يومه الجمعة 03 مارس 2023 الموافق للعاشر من شعبان 1444 هجرية.

    وبهذه المناسبة الأليمة تتقدم جريدة « العلم »، بأحر التعازي والمواساة إلى عائلة الفقيد محمد بلفتوح وإلى باقي أفراد أسرته الصغيرة والكبيرة، راجية للجميع الصبر والسلوان، وأن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، انه سميع الدعوات.

    « إنا لله وإنا إليه راجعون ».


    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل انتهى موسم بوفال مبكرا بسبب الإصابة؟

    تداولت تقارير إعلامية قطرية خلال ال 24 ساعة الأخيرة، خبر نهاية موسم الدولي المغربي سفيان بوفال مع الريان بشكل مبكر، وذلك بسبب إصابة بالكاحل.

    وأوضحت المصادر ذاتها، أن لاعب المنتخب المغربي مرشح للغياب عن الملاعب لمدة لن تقل عن 3 أشهر، كما أنه بحاجة للجراحة.

    في المقابل، التزم نادي الريان القطري الصمت بخصوص وضع بوفال الغائب عن التداريب منذ فترة، ولم يقدم أي توضيحات بخصوص وضعه الصحي.

    أما جماهير الريان القطري، فبدورها تتسائل عن مصير لاعبها الجديد، والذي تم التعاقد معه قبل أيام فقط، ومدى حقيقة إصابته.

    وتم تداول إسم سفيان بوفال عبر تغريدات الجماهير ب »تويتر » بشكل كبير، حيث طالب المناصرون بتوضيح مستعجل عن وضعه، وهل انضم للفريق وهو يعاني من تبعات إصابة سابقة.

    وكان بوفال قد وقع عقده مع الريان خلال آخر أيام الميركاتو الشتوي الماضي، قادماً من أنجيه الفرنسي.

    يشار إلى أن النادي الفرنسي، وافق على رحيل لاعبيه المغربيان سفيان بوفال صوب الريان، وعز الدين أوناحي لنادي مارسيليا، مستفيدا من ارتفاع أسهمهما ببورصة اللاعبين، بعد كأس العالم قطر 2022.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نجم يستفيد من رحيل النفطي وتعيين غاريدو مدربا للوداد

    باشر المدرب الإسباني، خوان كارلوس غاريدو، مهامه مع نادي الوداد الرياضي، خلفا للتونسي، المهدي النفطي، الذي تم الاستغناء عنه، بسبب حصيلته غير المقنعة مع الفريق.

    ويعد إشراف غاريدو على قيادة بشرى سارة للنجم الليبي، مؤيد اللافي، الذي كان منبوذا مع المدرب التونسي، المهدي النفطي، عبر تهميشه في مقاعد البدلاء دون نيل أي فرصة، أو استبعاده بشكل نهائي من قائمة المباريات.

    وسيكون اللافي أمام فرصة ثمينة للعودة إلى الأضواء واستعادة التوهج الذي فقده عقب الإصابة التي أبعدته عن الميادين لأشهر، وحرمت من ملتقيات كبيرة.

    ويرتقب أن يظهر غاريدو في مقاعد بدلاء الوداد، بالمباراة المقبلة، أمام أولمبيك خريبكة، غدا الثلاثاء، لحساب الجولة الـ18 من البطولة الوطنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحديد مصير النفطي مع الوداد بعد مباراة بيترو أتلتيكو

    بات رحيل المدرب التونسي، المهدي النفطي، وشيكا عن نادي الوداد الرياضي، بعد المباراة الأخيرة للفريق أمام بيترو أتلتيكو، أمس الجمعة، بدوري أبطال إفريقيا.

    وأكد مصدر لموقع “سيت أنفو” أن المستوى الذي ظهر به الوداد أمام بيترو أتلتيكو، وردود فعل الجماهير في الملعب، كان كفيلا للدفع برئيس النادي، سعيد الناصيري، للمضي في مفاوضات التعاقد مع بديل للنفطي، الأخير الذي بات على أعتاب المغادرة.

    وتابع أن المدرب رغم انتصاره في المباراتين الماضيتين، لم يقنع الجماهير والنقاد، وأيضا المكتب المسير للوداد، وعلى رأسهم سعيد الناصيري، الذي خاب ظنه في التونسي بداية بعد الإقصاء المخيب من كأس العالم للأندية المغرب.

    وانهالت جماهير الوداد، على النفطي بصافرات الاستهجان، معاتبة إياه على المستوى المقدم في لقاء بيترو أتلتيكو، الذي انتهت لصالح الفريق المغربي، بهدف دون رد، لحساب الجولة الثالثة من المجموعات بدوري أبطال إفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الموت يفجع الفنان أيمن زيدان في شقيقه الفنان شادي -صور

    فجع الفنان السوري أيمن زيدان بوفاة شقيقه الفنان شادي زيدان، أمس الجمعة،عن عمر ناهز ال  48 عاما، جراء تعرضه قبل عدة أيام لجلطة دماغية نقل على إثرها إلى المستشفى .

    وأفادت وسائل الإعلام بأن الفنان الراحل قد تعرض لنزيف داخلي بسبب إصابته بالجلطة الدماغية، كما أعلن مقربوه قبل أسبوع عن دخوله في غيبوبة.

    وخلف خبر رحيل شادي زيدان صدمة وحزنا كبيرا في صفوف محبية وأيضا زملائه بالوسط الفني، الذين حرصوا على نعيه عبر حساباتهم الرسمية على موقع تبادل الصور والفيديوهات أنستغرام، من ضمنهم: الفنان قصي خولي، الذي تقاسم صورة الفنان الراحل عبر أحدث منشور أنستغرامي له، علق عليها قائلا  “إنا لله وانا اليه راجعون، البقاء لله شادي زيدان في ذمة الله
    الله يرحمك ويجعل مثواك الجنة ويصبر اهلك وأحبابك.”

    بدورها الفنانة مها المصري نعت شادي زيدان عبر منشور جاء فيه “إنا لله وإنا إليه راجعون الرحمة والسلام لروحك الله يجعل مأواك الفردوس الأعلى من الجنة عزائي للأهل والمحبين والوسط الفني الله يصبر قلب أمك وأخواتك الكل أجمع على طيبتك ومحبتك الفاتحة لروحك”.

    في حين علقت الفنانة السورية نادين خوري  على وفاة زميلها شادي زيدان، قائلة “شادي زيدان تعجز الكلمات في حالة لا تصدق يعز علي انني أمام موقف لا بد فيه أن أعزي أولاً الاستاذ والصديق والزميل ورفيق الدرب الفني أيمن زيدان في هذا المصاب الأليم برحيل شقيقه، خالص العزاء لأسرته وإخوته ومحبيه وللوسط الفني، الرحمة والسلام لروحه، إنا لله وإنا اليه راجعون”

    جدير بالذكر أن شادي زيدان هو  شقيق الفنانين السوريين أيمن زيدان ووائل زيدان، وقد شارك قيد حياته بالعديد من الأعمال الدرامية الناجحة، من أبرزها”طيور الشوك”، “عائد إلى حيفا”، “هولاكو”، “بيت جدي”، و”أنشودة المطر” و مسلسل “عيلة 7 نجوم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤسسة عموري مبارك ترى النور بتارودانت سعيا لصيانة رصيد الراحل

    بعد ثماني سنوات من رحيله، عاد اسم الفنان المغربي عموري مبارك إلى البروز من جديد، بعدما قررت عائلته نهاية الأسبوع المنصرم إطلاق مؤسسة باسمه ترأسها أحمد عموري وتضم 13 عضوا من عائلته وأقربائه.

    وتسعى المؤسسة، وفق عزيز أخنشي ابن شقيقة الفنان الراحل، إلى العمل على صيانة الإرث الفني لعموري مبارك وتجديده والعمل على إبرازه من خلال لقاءات ومحافل على المستوى الوطني والدولي مع تعزيز مكانة المدرسة العمورية وأدوارها، إلى جانب الإشراف على تنظيم ذكرى رحيله بمسقط رأسه بجماعة أيت مخلوف إقليم تارودانت.

    واعتبر “أخنشي” في حديثة لـ “سيت أنفو” أن عائلة عموري مبارك تعمل جاهدة وبكل وفاء من أجل إبراز مكانة فقيدها وتسليط الضوء على رصيده الذي راكمه في مجال الأغنية الأمازيغية، قبل أن يترجل عن قطار الحياة في فبراير من سنة 2015.

    من جهته اعتبر الفنان هشام ماسين أن رحيل عموري مبارك ليس إلا بداية لمدرسة كبيرة، جرى ترسيم معالمها بتارودانت، في أفق الشروع في تنزيل برامجها، وقال إن الراحل وإن غيبه الموت لسنوات إلا أنه حاضر بين أهله ومعارفه من خلال إحيائهم كل سنة لذكرى وفاته.

    واحتضنت تارودانت نهاية الأسبوع المنصرم الذكرة الثامنة لوفاة الفنان المغربي عموري مبارك بحضور أفراد عائلته، وعدد من أصدقائه الفنانين والكتاب والشعراء، وجرى تنظيم ندوة في المدينة سلط فيها المتدخلون الضوء على أبرز ميزات “عموري” على المستوى الفني والاجتماعي والإنساني.

    إقرأ الخبر من مصدره