نجحت مدينة تطوان، رسميا في كسب رهان معالجة إشكالية السكن غير اللائق، بعد إعلانها بشكل رسمي “مدينة بدون صفيح”.
وياتي إعلان مدينة “الحمامة البيضاء”، في خانة الحواضر الخالية من هذا النوع من السكن غير اللائق، بحسب بيانات رسمية، تتويجا لاتفاقية مدن بدون صفيح – عقد مدينة تطوان المبرمة في دجنبر 2004، الرامية إلى تحسين إطار عيش 700 أسرة.
وأوردت المعطيات التي حصلت عليها جريدة طنجة 24 الإلكترونية، أن 172 أسرة بحي المنكوبين استفادت من عملية إعادة الإسكان، إضافة إلى 100 أسرة بحي أرض المصطفى، فضلا عن تخصيص بقع أرضية مجهزة لفائدة 3 أسر متبقية، سيتم تسوية وضعيتها في القريب العاجل، أما الأسر المتبقية فقد تم القضاء على مساكنهم الصفيحية.
كما همت الاستفادة أيضا، 101 أسرة من جيوب مختلفة، و42 أسرة استفادت من عملية إعادة الإيواء، أما الأسر المتبقية فقد تم القضاء على مساكنهم الصفيحية بصفة نهائية، و11 أسرة بالقصبة تمت إعادة إيوائهم، و195 أسرة بحي المطار، 27 أسرة منها استفادت من عملية إعادة الإسكان، أما الأسر المتبقية فهي في طور الاستفادة في إطار اتفاقية أخرى، ويتعلق الأمر ببرنامج إعادة إسكان الأسر القاطنة بالبنايات الآيلة للسقوط المجاورة لمطار سانية الرمل.
وتشير معطيات الحصيلة النهائية لهذا البرنامج، إلى أنه فيما يخص 41 أسرة بحي حافة الركاينة، فهذا الحي عبارة عن ثكنة عسكرية تتوفر على كل التجهيزات الأساسية، كما أن المساكن الموجودة به مبنية بالصلب.
فيما يخص 42 أسرة بحي إنخينيورس و 38 أسرة بحي باب النوادر، فلا تتوفر في هذه الأحياء لشروط تصنيفها كأحياء صفيحية، وقد أبرمت عدة اتفاقيات لإعادة هيكلة هذه الأحياء.
تجدر الإشارة، إلى أن المجهودات المبدذولة من طرف جميع الشركاء المعنيين، تندرج في إطار الحرص على تفعيل جميع الوسائل والإجراءات والآليات الكفيلة لتحقيق مشاركة فعالة للساكنة المعنية والفاعلين المدنيين في تدبير شؤنهم.
إقرأ الخبر من مصدره