Étiquette : رفح

  • إسرائيل تفتح معبر رفح الأحد لعبور محدود للأفراد

    أعلن مسؤول حكومي إسرائيلي، اليوم الجمعة عن إعادة فتح معبر رفح بين قطاع غزة ومصر يوم الأحد أمام حركة المرور في كلا الاتجاهين، على أن يقتصر المرور على الأفراد فقط.

    وبحسب تلفزيون « مكان » الإسرائيلي فإن العملية ستتيح « عبورا محدودا للأفراد في الاتجاهين بين قطاع غزة ومصر، ووفق ترتيبات أمنية خاصة دون وجود لجنود داخل المعبر نفسه ».

    وأضافت أنه « سيتم فتح المعبر لحركة المشاة فقط في المرحلة الأولى، على أن يعبر بضع مئات يوميا بسبب القدرة الاستيعابية الحالية، مع نية رفع العدد لاحقا بعد استكمال أعمال التوسعة والتأهيل في المحطة الحدودية ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاحتلال يواصل خروقاته في غزة.. استشهاد شاب شمال القطاع

     استشهد شاب، صباح اليوم السبت، برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في جباليا شمال قطاع غزة، مع تواصل خروقات وقف إطلاق النار.

    وأفاد وكالة الأنباء الفلسطينية، باستشهاد الشاب محمد صبري الأدهم (19عاما) برصاص الاحتلال في جباليا النزلة.

    ويواصل جيش الاحتلال شن غارات جوية على مناطق في حي التفاح شرق مدينة غزة، وشمال مدينة رفح ، مع استمرار عمليات نسف منازل المواطنين شرق خان يونس جنوب القطاع.

    وباستشهاد الشاب الأدهم ترتفع حصيلة الشهداء والإصابات منذ اتفاق وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي 385 شهيدا، و1007 مصابين، فيما جرى انتشال 627 جثمانا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقتل ياسر أبو شباب قائد الميليشيات المسلحة المتعاونة مع إسرائيل

    وكالات

    قالت إذاعة جيش الاحتلال ومواقع عبرية أخرى، الخميس، إن قائد الميليشيات المسلحة في شرق رفح، ياسر أبو شباب، الذي تعاون خلال الأشهر الأخيرة مع “إسرائيل” تمت تصفيته على يد مسلحين.

    وأكدت الإذاعة أن أبو شباب تم نقله إلى مستشفى سوروكا في بئر السبع لتلقى العلاج من إصابة بالغة، لكنه توفي متأثرا بجراحه.

    ولم تدل الإذاعة بتفاصيل أكثر حول الموضوع، لكن مصادر محلية تتناقل أنباء عن وقوع عدد كبير من مجموعة ياسر أبو شباب في كمين محكم نصبه عناصر من المقاومة الفلسطينية. في حين قالت مصادر أخى إن الأمر يتعلق بنزاع وخلاف داخلي أفضى إلى مقتل أبو شباب بالرصاص.

    وفي يونيو الماضي، كشفت صحيفة “معاريف” العبرية أن مليشيا “أبو شباب” التي تتلقى دعما إسرائيليا بالسلاح “مجرمون ينشطون في تهريب وبيع المخدرات وجرائم الممتلكات”.

    وفي مقابلة لهيئة البث مع “أبو شباب” ذكر أن “مجموعته “تتلقى دعمًا لوجستيًا وماليًا من مصادر متعددة”، لكنه امتنع عن ذكر أسماء”.

    وأوضح أن المجموعة تعمل في جنوب قطاع غزة، خاصةً في رفح، وتوجد في منطقة خاضعة بالكامل لاحتلال الجيش الإسرائيلي.

    وتابع، “نتحرك بسهولة كبيرة في رفح، لكن هناك مناطق أخرى في جنوب القطاع نتحرك فيها بحذر (..) لا نشعر بالأمان كما نشعر به في المناطق الخاضعة لسيطرة الجيش الإسرائيلي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غزة تحت النار.. 100 شهيد وجريح في غارات إسرائيلية وحماس تندد بـ”محاولة استئناف الإبادة”

    العمق المغربي

    في اليوم الحادي والأربعين على بدء وقف إطلاق النار في قطاع غزة، عادت آلة الحرب الإسرائيلية لتصعيد خروقاتها بالقطاع، مخلفة حصيلة ثقيلة من الشهداء والجرحى، في يوم وصفته مصادر طبية بأنه من أكثر الأيام عنفا منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار.

    وقالت مصادر طبية في مستشفيات غزة إن أكثر من 100 فلسطيني استشهدوا أو أصيبوا، اليوم الأربعاء، في سلسلة غارات إسرائيلية طالت مدينة غزة وخان يونس، بينهم 28 شهيداً، منهم 17 طفلا وامرأة، إضافة إلى أزيد من 77 جريحا.

    غارات على نازحين ومناطق سكنية

    وأكد مصدر في المستشفى المعمداني استشهاد 6 فلسطينيين، بينهم نساء وأطفال، جراء استهداف مبنى يأوي نازحين في حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة.

    وفي خان يونس، أفاد مجمع ناصر الطبي بأن 7 نازحين استشهدوا إثر قصف بمسيّرات استهدف خياماً للمهجّرين في منطقة المواصي.

    كما أفاد مراسل الجزيرة بتعرض مناطق خلف “الخط الأصفر” في بلدة بني سهيلا شرقي خان يونس لقصف مدفعي وغارات متتالية.

    رواية الاحتلال: مزاعم باستهداف قيادات

    وفي الوقت الذي تتحدث فيه المصادر الطبية عن مجازر متكررة، ادّعى جيش الاحتلال أنه قصف “أهدافاً لحركة حماس” في قطاع غزة، رداً على استهداف قواته في خان يونس.

    ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن مصدر أمني قوله إن سلاح الجو استهدف اجتماعاً لقيادات في حماس بحي الزيتون، مشيراً إلى استهداف “قائد كتيبة الزيتون ونائب قائد المنطقة ورئيس الوحدة البحرية” في كتائب القسام.

    غير أن الخبير العسكري رامي أبو زبيدة اعتبر هذه المزاعم “ذريعة جاهزة”، مؤكداً أن الاحتلال “يحاول خلق حادث يبرر به ضربات مخطط لها مسبقاً ضمن عملية تحديث موسعة لبنك الأهداف”.

    وفي السياق ذاته، ذكرت صحيفة “هآرتس” أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية “لا تزال غير متيقنة من نتائج الهجوم”، في حين أشارت هيئة البث الإسرائيلية إلى أن تل أبيب أبلغت واشنطن بالغارات التي شنتها اليوم.

    حماس: نتنياهو يسعى لاستئناف الإبادة

    ووصفت حركة حماس الهجمات الإسرائيلية بأنها “مجزرة جديدة وتصعيد خطير”، متهمة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بمحاولة “إحياء مشروع الإبادة بعد تعثره”.

    وجددت الحركة نفيها الرواية الإسرائيلية حول تعرض قوات الاحتلال لإطلاق نار، واعتبرت ذلك “محاولة مكشوفة لتبرير استمرار الجرائم”.

    وأضاف بيان الحركة أن خروقات الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار “لم تتوقف منذ توقيعه”، مشيرة إلى سقوط أكثر من 300 شهيد منذ بدء الهدنة، إلى جانب استمرار هدم المنازل وإغلاق معبر رفح، واصفة ما يجري بأنه “تحدٍ واضح للضامن الأميركي والإقليمي”.

    ودعت حماس إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الوفاء بتعهداتها والضغط على إسرائيل لوقف هجماتها فوراً، كما طالبت الوسطاء في مصر وقطر وتركيا بتحمل مسؤولياتهم وإلزام الاحتلال بوقف خروقاته التي “تهدد مسار الهدنة بالكامل”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غزة تحت القصف.. 65 قتيلا بينهم 24 طفلا وترامب يؤكد أن وقف إطلاق النار ليس في خطر

    العمق – وكالات

    أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الأربعاء أن وقف إطلاق النار المدعوم من الولايات المتحدة ليس في خطر على الرغم من الضربات الإسرائيلية الدامية في غزة والتي أسفرت عن مقتل 65 شخصا بينهم 24 طفلا. وأعلن الجيش الإسرائيلي في المقابل مقتل أحد جنوده خلال مواجهات جنوب القطاع، وهو الحدث الذي أشار إليه ترمب لتبرير الرد الإسرائيلي.

    أوضح ترمب في تصريحات للصحافيين أن الإسرائيليين ردوا لمقتل جندي، معتبرا أنه كان عليهم أن يردوا، وأضاف حسب المصدر ذاته قائلا “إن لم تلتزم حماس سيتم القضاء عليها”، مشيرا إلى أن الحركة تمثل جزءا صغيرا ضمن اتفاق أوسع للشرق الأوسط، في وقت تبادلت فيه إسرائيل وحركة حماس الاتهامات بخرق الهدنة.

    وكشفت مصادر صحافية أن غارات الاحتلال الإسرائيلي على أنحاء متفرقة من القطاع يوم الثلاثاء أدت إلى مقتل 65 شخصا بينهم 24 طفلا، وذلك بعدما أعلن الدفاع المدني في غزة فجر الأربعاء عن حصيلة أولية بلغت 30 قتيلا على الأقل وعشرات الجرحى.

    وصرح الناطق باسم جهاز الدفاع المدني محمود بصل لوكالة الصحافة الفرنسية أن طواقم الإنقاذ لا تزال تعمل على انتشال القتلى والمصابين من تحت ركام المباني التي استهدفتها الطائرات الإسرائيلية.

    وأشار المصدر إلى أن الغارات جاءت عقب اتهام دول الاحتلال الإسرائيلي لحركة حماس بانتهاك وقف إطلاق النار الهش الذي تم التوصل إليه بوساطة من ترمب في وقت سابق من الشهر الجاري، حيث وجه مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بشن “هجمات قوية” على الفور.

    واتهم مسؤول عسكري إسرائيلي حركة حماس بانتهاك وقف إطلاق النار عبر شن هجوم على قوات إسرائيلية في منطقة خاضعة للسيطرة الإسرائيلية داخل القطاع، واصفا الهجوم بأنه “انتهاك صارخ آخر لوقف إطلاق النار”، وذلك بعد أن تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن تبادل لإطلاق النار بين قوات إسرائيلية ومقاتلين من حماس في مدينة رفح.

    ونفت حركة حماس من جانبها مسؤوليتها عن الهجوم الذي استهدف القوات الإسرائيلية في رفح، وأكدت في بيان التزامها الكامل باتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وفقا لما أورده المصدر.

    وتبعت هذه التطورات ما وصفتها إسرائيل بأنها “ضربة مستهدفة” نفذتها يوم السبت ضد شخص في وسط غزة قالت إنه كان يخطط لمهاجمة جنود إسرائيليين.

    واتهم الجيش الإسرائيلي يوم الثلاثاء حركة حماس بممارسة “التضليل” في عملية البحث عن رفات رهينة إسرائيلي، مدعيا في بيان أن عناصر من حماس أخرجوا بقايا جثة من مبنى وأعادوا دفنها في مكان قريب لخلق مظهر كاذب بالعثور عليها، وأرفق البيان بمقطع فيديو من طائرة مسيرة قال إنه يوثق العملية.

    وأعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحماس، أنها انتشلت جثتي الرهينتين الإسرائيليين عميرام كوبر وساعر باروخ خلال عمليات بحث، لكنها قررت تأجيل تسليم رفات رهينة آخر بسبب ما وصفتها بأنها “خروقات” إسرائيلية للهدنة.

    وشددت حماس على التزامها بشروط الاتفاق، مؤكدة أن عمليات البحث عن جثامين الرهائن تواجه صعوبات بسبب افتقارها للمعدات الثقيلة اللازمة لإزالة ركام المباني التي دمرتها الغارات الإسرائيلية، متهمة نتنياهو بالبحث عن ذرائع للتراجع عن التزامات إسرائيل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تجدد القصف في رفح يكسر الهدنة: 33 شهيدًا وإسرائيل توقف إدخال المساعدات

    أعلن الدفاع المدني في غزة استشهاد 33 شخصا على الأقل في القطاع بضربات إسرائيلية الأحد.

    وزعم جيش الاحتلال الإسرائيلي في وقت سابق إنه شن ضربات على عشرات الأهداف التابعة لحركة حماس في قطاع غزة.

    وجاء في بيان صدر عن جيش الاحتلال الإسرائيلي: “بدأت قواتنا، بقيادة القيادة الجنوبية، موجة من الهجمات ضد أهداف… تابعة لحماس في جنوب قطاع غزة، في أعقاب انتهاك وقف إطلاق النار في وقت سابق من اليوم”، على حد وصفه.

    وزعم البيان أن “الغارات تضمنت قصف نفق تحت الأرض استخدمته حماس سابقا لاحتجاز أسرى إسرائيليين”.

    من جهتها قالت صحيفة “يديعوت أحرنوت” إن الجيش نفذ…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استشهاد لاعب كرة القدم الفلسطيني محمد السطري برصاص الجيش الإسرائيلي أثناء انتظاره المساعدات في رفح- (فيديو)

     استشهد لاعب كرة القدم الفلسطيني محمد السطري، الأربعاء، برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي، أثناء انتظاره الحصول على مساعدات غذائية في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.

    ونقلا عن مصدر طبي في غزة، قالت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية “وفا” إن “لاعب نادي شباب رفح محمد السطري استشهد برصاص الاحتلال الإسرائيلي شمال غربي رفح”.

    وأوضحت الوكالة أن السطري استشهد أثناء انتظاره للحصول على مساعدات غذائية.

    ومنذ بدء إسرائيل بدعم أمريكي حرب الإبادة الجماعية في غزة، في 7 أكتوبر 2023، قتل جيشها أكثر من 355 لاعب كرة قدم فلسطيني، إضافة إلى تدمير معظم البنية الرياضية، وفقا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القاهرة تنفي علمها بالقافلة التونسية الجزائرية نحو رفح: « لم يتم التنسيق معنا.. والمعبر مدمر بالكامل »

     

    نفى مصدر دبلوماسي مصري اليوم الثلاثاء 10 يونيو الجاري، علم القاهرة بأي تنسيق مسبق، حول ما يتم تداوله بشأن قافلة تونسية جزائرية متجهة إلى معبر رفح، مؤكدا أن أي تحرك من هذا النوع، يستوجب تنسيقا دبلوماسيا وأمنيا ولوجستيا مع مصر، وهو ما لم يتم إطلاقا.

    وقال المصدر ذاته أن أي مواطن يحمل جواز سفر تونسي أو جزائري يحتاج إلى تأشيرة مصرية مسبقةـ تصدر من سفارات مصر في عواصمهم، وأن القاهرة لم تتلق أي طلبات بهذا الشأن، مضيفا أن التعامل مع هذه المسألة لا يتم عبر التحشيد أو إرسال الآلاف بشكل عشوائي، بل عبر القنوات الرسمية المعمول بها في مثل هذه الحالات.

  • آلاف الفلسطينيين يقتحمون مراكز توزيع المساعدات بغزة وهروب العناصر الأمريكية المسلحة

    العمق المغربي

    اقتحم آلاف الفلسطينيين، اليوم الإثنين، مراكز توزيع المساعدات في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، ما أدى إلى فرار عناصر الشركة الأميركية المشرفة على المركز، وسط حالة من الفوضى والازدحام الشديد، وفق ما أفادت به وسائل إعلام إسرائيلية.

    وذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن الحشود الغفيرة التي تدفقت إلى مراكز المساعدات “استولت على كل شيء”، بما في ذلك المساعدات والمعدات والطاولات والكراسي، فيما هرب المسلحون التابعون للشركة الأميركية  من المكان بعد أن فقدوا السيطرة على الوضع.

    وأشارت هيئة البث الإسرائيلية إلى أن الجيش الإسرائيلي أطلق النار في الهواء واستدعى مروحيات لإنقاذ الطاقم الأميركي من الموقع.

    كما أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن قوات الاحتلال فتحت النار تجاه المواطنين الذين تجمّعوا لتسلُّم المساعدات، ما أدى إلى إصابة عدد منهم.

    وفي ردود الفعل، قال رئيس حزب “إسرائيل بيتنا”، أفيغدور ليبرمان، إن الفوضى الحاصلة في مراكز توزيع المساعدات الإنسانية هي نتيجة “فشل حكومي”، متهمًا الحكومة الإسرائيلية بتعريض الجنود للخطر.

    بالمقابل، اعتبر وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، أن خطة توزيع المساعدات في غزة “نقطة تحول” ستقود إلى “تدمير حماس”.

    من جانبه، اعتبر المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أن ما جرى “دليل قاطع على فشل الاحتلال في إدارة الوضع الإنساني الذي خلقه عمدًا”، واصفًا مناطق توزيع المساعدات بـ”الغيتوهات العازلة” التي تُعرض الفلسطينيين للجوع والرصاص في آن واحد.

    وأضاف المكتب الإعلامي أن المشروع الذي فرضه الاحتلال لتوزيع المساعدات “يجسد هندسة سياسية ممنهجة لإدامة التجويع وتفكيك المجتمع الفلسطيني”،

    وكان المركز قد أُنشئ ضمن خطة أميركية إسرائيلية مشتركة رفضتها الأمم المتحدة وعدة منظمات دولية، وتقوم على إنشاء ممرات توزيع في مناطق معزولة جنوب القطاع، وسط انتقادات حادة باعتبارها مسارات إنسانية مُسيّسة تخدم أهدافًا أمنية وعسكرية للاحتلال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبزة الله..! بقلم // قاسم حول

    جلست الأم الفلسطينية تطلب من الله “خبزة” بعد أن هدها الجوع والعطش وفقدت أولادها كلهم ومعهم الأب، جلست تبكي وتطلب خبزة من الله، وسط ركام غزة فلسطين وجحيم غزة فلسطين، وجريمة غزة في فلسطين كجريمة تاريخية، المدينة الفلسطينية التي فلشتها صواريخ النبي موسى وإلى جانبه الخضر العربي الذي رافقة وهو في مملكة الحجاز، كي يدله على مستقبل درب الجريمة المنظمة مستقبلا وكيفية التمهيد لها توراتيا، ليستهدفا شعباً صنع أجمل وطن في التاريخ المقيت الملتبس وهو “شعب فلسطين”، فاغتاظ النبي “الألثغ موسى” ومعه الخضر” اغتاظا من النبي محمد، وهما يشهدان رسول المسلمين في رحلة البراق حلما من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، فجلسا يحيكان المؤامرات ضده وينسجان خيوطها وهما في زورق انحدر من ساحل البحر الأحمر من قلب الجزيرة العربية يبحثان عن وطن ليس لهما ولا لأتباعهما، فعثرا بعد رحلة مئات السنين على “هرتزل” مجتمعا مع صيارفة اليهود في مدينة “بازل” في سويسرا عام 1897 ليشرعا ما أسموه “وطنا قوميا لليهود” على الأرض الفلسطينية المقدسة، وهي ليست وطنا لهم.. ذلك الوطن هو فلسطين.. وفلسطين هو ذلك الوطن وطن الفلسطينين تأريخيا ووجوديا! منذ ذلك التاريخ تحركت أسراب الجوارح ووحوش الغاب لتصطف مع المتصهينين من كافة الآديان للإنتقام من أجمل شعب خلقه الله.. شعب جميل الطلعة وجميل الروح هو الشعب الفلسطيني. 

    كان نبيهم “موسى يلثغ في لغة الكلام” فطلب من ربه قائلا “وأحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي” وكان نبيهم موسى وهو منذ صغره وقحاً ونشأ وقحا، قد نتف شعر لحية الفرعون فغضب منه، وأراد عقابه فقالت له أمرأة الفرعون هو صغير ولا يفقه شيئا وجاءت له بتمرة وجمرة في إناء، فأكل موسى الجمرة بدلا من التمرة ولسعته الجمرة في لسانه فصار يلثغ القول.. ولذا جاء صهاينة اليهود والمتصهينين من قتلة المسيح ومن أدعياء الأديان زيفا لينتقموا من أجمل خلق الله على الأرض.. شعب فلسطين.. فإن أبادوهم فسوف تفرغ الأرض من طيبتها وأفراحها وكرمها وخيرها وجمالها، وتعم كل شرور وحوش الأرض قانونا للبشرية بديلا لقوانين العدالة البشرية والإلهية.

    كل منزل وكل بيت وكل مزرعة زيتون وبرتقال هو فلسطين، ومطلوب زراعة الحقد والكراهية والموت بديلا عن زيتون فلسطين وبديلا عن برتقال يافا وبديلا عن بيوت غزة والناصرة وحيفا وشعراء ومبدعي كل المدن الفلسطينية.. مطلوب موت قسري للأطفال والأمهات والآباء والأخوة.. موت حتى وهم ميتون، موت دفنوا أحياء، موت وهم ينزفون دما في مستشفيات المدن الفلسطينية موت وهم يلعبون في مدارس النشأ وفي رياض الأطفال اليتامى. موت وهم في مقهى بدون كباية شاي ولا فنجان قهوة، موت وهم يرتجفون من البرد على ساحل البحر، موت من الجوع والعطش! موت وهم ميتون في قبورهم حين فتح أتباع النبي الألثغ المقابر الجماعية ليفرغوا حقدهم بعد حقدهم يشوهون أكفانهم أو الذين ليس لهم كفن.. والأم وحدها تطلب خبزة من الله بعد أن هدها الجوع والعطش!

    ما يحصل في غزة فلسطين، لم يحصل في تاريخ جريمة المجرمين في التاريخ، التي ارتجفت لها قلوب شبيبة العالم وأمهات العالم وأفريقيا العالم وفي أمريكا اللاتينية، وحتى في جامعات أمريكا نفسها.. كل العالم نددوا بالإبادة، إبادة الشعب الفلسطيني عدا الشعوب العربية والإسلامية إذا ما استثنينا شعب اليمن العظيم الذي بقي وحده مدافعا عن شعب الله في أرض الله.. فلسطين.

    جلست الأم الفلسطينية وسط ركام غزة بعد أن أغلقوا أبواب المدينة حتى لا تمر حبة قمح مع معبر رفح وسألت الله وهو متربع على كرسيه الذي وسع السموات والأرض، سألته بصيغة الواقع وليس بمجازه.. إلهي هب لي من لدنك رغيف خبز واحد! بقيت صرختها تدوي عبر شاشات الأقمار الإصطناعية هب لي من لدنك رغيف خبز يا إلهي!

    سيدتي أن الله ليس ثمة تنور في جنته.. ولا سنابل قمح في جحيم ناره !! فمن أين يرمي لك برغيف خبز، وليس بين أمواته خبازون، فلقد نسي الخبازون مهنتهم وهم متكئون على الآرائك ينتظرون إستعراض حور العين بعد أن يسقيهم النبيذ اطفال من غزة الشهداء الأبرياء مخلدون إذا رأيتهم حسبتهم لؤلواً منثورا.. بجوارك سيدتي عبر معبر رفح فقط مائة وستة مليونا وخمسمائة وستة وخمسين ألفا ومائة وأربعة وسبعين مواطنا عربيا ومسلما، وفي الجانب الآخر، وفقط حين تعبرين جسر اللمبي ستجدين عشرة ملايين وأربعمائة وثمانية وعشرين ومائتان وواحد وأربعين مواطنا عربيا وسلما. ولو أسمعت صوتك بعيدا قليلا بشمرة عصا ستجدين خمسة وثلاثين مليونا من المسلمين يشهرون بنادقهم ويلعلع الرصاص فرحا وإبتهاجا في صحرائهم، يوم إعتلى بعيرهم ظهر ناقتهم، وأولج سالبه في موجبها، ولا تسألي عن الدويلات المتناثرة هنا وهناك، إذ يحكم في بلدانهم الهنود واليهود، ولا تفكري بالعراق وشعبه البالغ عددهم ستة وأربعين مليونا، فلقد رتب أوضاعهم بول بريمر وإنتهت حكاية ما بين النهرين، وفي الجماهيرية الليببة تولى ساركوزي الفرنسي أمر دمار ليبيا، ولم يسلم السودان من جرائم فرنسا ومن تآلف معها في تمزيق وحدة الشعب السوداني، وأنت تنتظرين يا سيدتي خبزة الله ولا تدرين بأن الخبازين بعد موتهم قد نسوا مهنتهم وهم “متكئين على الآرائك لا يرون فيها شمسا ولا زمهريا”!

    أيتها الأم الحنون.. فلسطينة الأحزان والدمع فلسطينية القلب الموجوع.. تستلفين الكفن من طفل شهيد لتلفي فيه طفلا شهيدا ثانيا وثالثا ويتداول الكفن الواحد ما يقرب من مائتي الف شهيد من خيرة الأطفال الذين أنجبتهم أمهات العالم.. أناديك حبيبتي الأم الفلسطينية أن لا تنتظري خبزة الله.. بل باركي بصوتك الشجي الباكي أبناء أفريقيا السوداء الأكثر نصاعة من بياض الإعراب “العربان” وسوف يخالف الهدهد تعاليم الملك سليمان ويغادر مدينة سبأ طائرا محلقاً نحو فلسطين، مغرداً وهو يصيح في سماء فلسطين الحبيبة، دون أن تسقط الخبزة من فمه.. وجئتك من سبأ بنبا يقين!
      قاسم حول – سينمائي وكاتب عراقي مقيم في هولندا

    إقرأ الخبر من مصدره