Étiquette : رفض

  • طالب يقاضي المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بأكادير

    العلم الإلكترونية – متابعة

    قرر ممرض رفع دعوى قضائية ضد إدارة المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بأكادير، لدى المحكمة الإدارية بسبب رفض تسجيله في سلك الدكتوراه، رغم اجتيازه جميع مراحل الاختبار بنجاح.

    وأفاد « اليوم 24″، أن تفاصيل هذه القصة تعود إلى نهاية السنة الماضية، حيث قرر الشاب اجتياز امتحان ولوج سلك الدكتوراه بالمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير، المتعلق بأحد مواضيع تدبير الموارد البشرية بعد استيفائه جميع الشروط المطلوبة ونجاحه في المقابلة الشفوية، غير أنه تفاجأ برفض تسجيله من طرف إدارة المؤسسة.

    وتابع المصدر ذاته، أن الإدارة بررت قرار رفضها بحجة عدم « موافقة التكوين النظري للمشتكي في سلك الماستر مع موضوع الدكتوراه »، وهو ما ينفيه المعني بالأمر، عبر تقديمه للشواهد والمعدلات التي تخول له التسجيل بالموضوع، معتبرا أن عدم قبول تسجيله بسلك الدكتوراه بعد قبوله مسبقا في عملية الانتقاء إخلال بمبدإ المساواة بين المترشحين وإقصاء مباشر له.

    وأشار المنبر نفسه، أن الطالب لم يقرر سلك المساطر القضائية للدفاع عن حقه وجبر الضرر الذي لحقه، إلا بعد خوضه عدة محاولات للتواصل مع إدارة المؤسسة لتصحيح الخطأ، لكن بدون أية نتيجة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرض عقوبات على “الأساتذة” الرافضين تسليم نقط المراقبة

    فرضت الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، عقوبات على الأساتذة الذين يرفضون تسليم نقط المراقبة المستمرة للتلاميذ قبل العطلة الاخيرة.
    وتتراوح العقوبة بين التوقيف المؤقت عن العمل، أو توقيف الراتب، في حق مجموعة من الأكاديميات على الأساتذة المتعاقدين التابعين لها، وذلك بسبب رفضهم تسليم نقط المراقبة المستمرة، كإجراء تصعيدي ضد وزارة التربية الوطنية للاستجابة لمطالبهم المتمثلة أساسا في إلغاء نظام التعاقد وإدماجهم في الوظيفة العمومية.
    وشكل موضوع رفض عدد من الأساتذة تسليم نقط المراقبة المستمرة للأسدس الأول كنوع من الاحتجاج، ضد وزارة التربية الوطنية، مما أثار جدلا واسعا وغضبا في صفوف الآباء والأمهات الذين رفضوا المساومة بمستقبل أبنائهم ووضعهم كرهائن للضغط على الوزارة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التطوير المهني الذاتي للمدرس 

    يعتبر تجويد أداء المدرسين والمدرسات مطلقا مجتمعيا ملحا باعتبار أن جودة أي نظام تربوي يكون بجودة مدرسية. فمن متطلبات الارتقاء بالأداء داخل الفصل الدراسي أن يشتغل المدرس على ذاته ويفكر في موافقه وأفكاره ويعمل على تعديلها وتقويمها فيما يتعلق بالعديد من الأبعاد لتطوير أدائه داخل الفصل الدراسي.

    عند ممارسة مهنة التدريس، هناك أبعاد ينبغي على المدرس أن يفكر فيها ويأخذها بالجدية اللازمة، من أبرزها: تقبل التشعب في الوضعيات التربوية التعامل مع الواقع، بمعنى أن المدرس عليه أن لا ينزعج وينفعل ولا يحبط أمام وجود عدد من الظواهر (تباين مستويات التلاميذ) ووجود سلوكيات جانحة أو مناوئة للمؤسسة المدرسية، ووجود عناصر مشوشة وغير مبالية لسير الدرس ومعطلة له، وظهور أنماط غريبة من اللباس والحلاقة… كلها ظواهر ناتجة عن التطور المجتمعي ودمقرطة التعليم فضلا عن استقطاب المدرس لكل الشرائح الاجتماعية والثقافية.

    إذن المطلوب من المدرس الاستعداد الكامل مع هذا الواقع الجديد المتغير والتفاعل مع مختلف الظواهر والعمل على إصلاحها وتقويمها، لأن رفض المدرس التعامل والتفاعل مع الواقع المعيش، قد يجعله يعيش في وضعية إخفاق مهني وشعور بعدم الرضى عن الممارسة التربوية.

    كما على المدرس، العمل على تقريب المادة الدراسية من كل التلاميذ والتأقلم مع طبيعة الرسالة التربوية النبيلة ، أي ألا يجعل المادة الدراسية مستعصية على غير المتميزين منهم.

    ومن واجب المدرس كذلك العمل وباستمرار على التطوير المهني الذاتي لتحسين علاقاته مع تلامذته داخل وخارج الفصل الدراسي، والعمل على التأقلم مع مختلف المشكلات الجديدة وأن يتعامل مع الوضعيات المشكلة والتحكم في الانفعالات والسيطرة عليها إضافة إلى الاهتمام بالصعوبات التي يواجهها التلاميذ في التعليم.

    كما على المدرس أن يتوخى العقلانية من أجل مناخ علائقي سليم داخل الفصول الدراسية ..كل ذلك يمكن المدرس من تلقي تغذية راجعة متينة تساعده على تعديل أدائه وتنويع طرقه البيداغوجية والانفتاح على تجارب زملائه لاختصار مسافات تعلم مهنة التدريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفرنسيون يواصلون احتجاجاتهم الرافضة لمشروع ماكرون لتعديل نظام التقاعد

    خرج مئات آلاف الأشخاص في عموم المدن الفرنسية، أمس السبت، في يوم رابع من الاحتجاجات والمظاهرات، ضد مشروع القانون الذي تقدمت به حكومة إيمانويل ماكرون لتعديل نظام التقاعد.

    وكشفت تقارير إعلامية فرنسية، أن السلطات الفرنسية نشرت عشرة آلاف عنصر بين شرطيين ودركيين، منهم 4500 في العاصمة.

    وأوضحت المصادر، أنه تم توقيف عشرة أشخاص في باريس، وفق بيان للشرطة، كما تم نقل دركي إلى المستشفى لتلقي العلاج بعد تعرضه لإصابة في العين من جراء رشق مقذوفات.

    وحمل المتظاهرون العديد من الشعارات، على غرار “لن نموت في العمل”، في شعار يظهر رفض المتظاهرين لتعديل نظام التقاعد، والذي ينص على تأخير سن التقاعد من 62 إلى 64 عاما.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسباب رفض بنموسى مجالسة التنسيقيات

    علمت «الأخبار» من مصادرها أن شكيب بنموسى، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، يرفض رفضا باتا اللقاء مع أي تنسيقية من التنسيقيات الفئوية بوزارته.

    وأضافت المصادر أن بنموسى لا يمانع من حضور التنسيقيات بإشراف المركزيات النقابية وتحت مسؤوليتها، للحوار بشأن ملف أساتذة التعاقد أو المقصيين أو غيرهم، مضيفة أن بنموسى يعتمد في عدم الحوار المباشر على الدستور، الذي يجعل من النقابات مؤسسات دستورية، بالإضافة إلى أن الحوار مع التنسيقيات تغيب عنه ضمانات المسؤولية، حيث يمكن للتنسيقية أن تنشق في أي لحظة من لحظات الحوار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نجم الوداد يشترط الوضوح لحسم مصيره مع النادي

    يطال الغموض وضع الدولي الليبي، مؤيد اللافي، مع نادي الوداد الرياضي، في ظل استبعاده المستمر من قبل المدرب التونسي، المهدي النفطي.

    ووفق ما أكده مصدر لموقع “سيت أنفو” فإن اللافي رفض تجديد عقده مع الوداد إن لم يتم تحديد وضعه وتوضيح مستقبله، بعدما جرى استبعاده من قبل المدرب.

    وتابع أن اللاعب يشترط المشاركة والعودة للمنافسة على مركزه، إن أراد النادي تجديد عقده، داعيا إلى توضيح وضعه لاتخاذ قرار نهائي، سواء بالاستمرار والتمديد إن تم تمكينه من فرصة جديدة، أو الرحيل إن تأكد عدم اكتراث المدرب بخدماته.

    وغاب اللافي عن المباراة الماضية للوداد بكأس العالم للأندية المغرب 2022، أمام الهلال السعودي، بعدما جرى استبعاده من قبل النفطي، رغم شفاء الليبي التام واستعادته لجاهزيته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يستجيب لطلب مجموعة من الاتحادات الكروية الإفريقية لاحتضان مبارياتها الدولية

    أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فى بلاغ لها على صفحاتها بمواقع التواصل الاجتماعي أنها قررت الاستجابة لطلب عدد من الاتحادات الوطنية الكروية الإفريقية، وذلك باحتضان مباريات منتخباتها في تصفيات كأس الأمم الإفريقية 2024.

    وفيما يلي المباريات التي تمت الموافقة عليها من طرف الجامعة:

    بوركينا فاسو ضد الطوغو برسم الجولة الثالثة عن المجموعة الثانية

    غينيا بيساو ضد نيجيريا الجولة الرابعة للمجموعة الأولى

    غامبيا ضد مالي الجولة الرابعة عن المجموعة السابعة

    جدير بالذكر أن الإتحاد الإفريقي رفض الترخيص لهذه المنتخبات إقامة المباريات في ملاعبها كونها لا تتوفر على المعايير الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقاطعة الأساتذة لمنظومة “مسار” تدفع التلاميذ للاحتجاج بعد حرمانهم من نقط الأسدوس الأول

    خرج عشرات التلاميذ بمدينة زايو نواحي الناظور، وبمدينة مريرت بضواحي خنيفرة، للاحتجاج على حرمانهم من نتائج الأسدوس الأول، بسبب مواصلة مقاطعة “مسار” من طرف فئات في قطاع التعليم.

    وخرج تلاميذ بمريرت، اليوم، للاحتجاج في الشارع، كما خرجت أمهاتهم للمطالبة بتمكين أبنائهن من نتائج الدورة الأولى، حيث رفع التلاميذ شعار “الشعب يريد إسقاط التعاقد”، كما رفعوا شعار “النتائج ولابد “.

    أزمة مقاطعة مسك النقط، وتسليمها للإدارة التربوية، عمّقتها قرارات اتخذتها تنسيقية المتعاقدين، والمقصيين من خارج السلم، وفئة الدعم التربوي، بمواصلة رفض الإجراء، ورفض الاتفاق الذي جمع الحكومة بالنقابات الأكثر تمثيلية بتاريخ 14 يناير.

    جدير بالذكر أن سلسلة من الضغوط تتعرض لها فئات بقطاع التعليم ترفض المشاركة في إدراج النقاط بمنظومة “مسار”، منها توجيه استفسارات إدارية للمعنيين، وآخرها المراسلة التي وجهها عامل إقليم تاوريرت، إلى مدير التربية في إقليمه، يحثه على ملاحقة الرافضين.

    وطالب ممثل وزارة الداخلية في الإقليم مدير التربية الوطنية في إقليمه بـ”اتخاذ اللازم في هذا الإطار وموافاته بنتائج تدخله في الموضوع”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوريد: لست مؤرخا أنا استاذ العلوم السياسية

    قال المفكر والكاتب المغربي حسن أوريد، إنه يقرأ للمؤرخين كما يوظف أشياء مرتبطة بالتاريخ في كتاباته، لكنه نفى أن يكون مؤرخا، مضيفا أنه أستاذ للعلوم السياسية.

    وتابع “أوريد” في لقاء احتضنته كلية علوم التربية بالرباط اليوم الأربعاء، خصص لتقديم روايته الجديدة “الموتشو”، أنه درس التاريخ وأتيحت له فرصة الاطلاع عليه، لكنه في مقابل ذلك لا يزعم أن يكون مؤرخا على حد تعبيره.

    وزاد المتحدث قائلا أمام حشود غفيرة من الحاضرين “التأريخ علم ومسار وأنا أستاذ، ارتقيت في مساري الأكاديمي والمهني بشكل متدرج حتى وصلت إلى ما أنا عليه اليوم”.

    ووصف “أوريد ما يكتبه في التاريخ بأنه عمل هاو، لكنه رفض أن تقرأ أعماله في مجال تخصصه العلوم السياسية على أنها كذلك، ولفت إلى أنه يصدر كل عامين مؤلفا مرتبطا بقضايا تهم العمل السياسي، آخرها كتاب “الإسلام والغرب والعولمة”.

    إقرأ الخبر من مصدره