Étiquette : رقم

  • علماء يكتشفون كوكبا جديدا بحجم الأرض يُحتمل أن يحمل حياة

    توصلت بعثة وكالة « ناسا » إلى وجود كوكب بحجم الأرض، يدور حول نجم صغير على بعد حوالي 100 سنة ضوئية، ويحتمل أن يكون عليه مظاهر حياة.

    ونقلت شبكة « سي إن إن » الأمريكية أن الكوكب المكتشف حديثا يسمى « TOI 700 e »، وهو كوكب صخري يساوي حجمه 95% من حجم كوكب الأرض.

    وأضافت الشبكة الأمريكية أن هذا الجرم السماوي هو رابع كوكب يتم اكتشافه، يدور حول النجم القزم الصغير « M TOI 700 ». وتم اكتشاف جميع الكواكب بواسطة القمر الصناعي لمسح الكواكب الخارجية العابرة لمهمة « TESS » التابعة لناسا.

    يشار إلى أنه تم الإعلان عن اكتشاف الكوكب في الاجتماع رقم 241 للجمعية الفلكية الأمريكية في مدينة سياتل الأمريكية، حيث تمت الموافقة على نشر دراسة حول الكواكب الخارجية، من قبل مجلة الفيزياء الفلكية.

    من جانبها، قالت إميلي جيلبرت، المسؤولة عن الدراسة الرئيسية في مختبر الدفع النفاث التابع لوكالة ناسا في باسادينا بكاليفورنيا: « هذا واحد من الأنظمة القليلة التي نعرف عنها، ويضم كواكب متعددة وصغيرة ومناطق صالحة للسكن ».

    وتابعت جيلبرت أن « هذا يجعل نظام النجم القزم TOI 700 مثيرا للمتابعة إضافية، الكوكب e المكتشف حديثا أصغر بحوالي 10% من الكوكب d، لذلك يوضح النظام أيضا كيف تساعدنا عمليات الرصد الإضافية التي قامت بها مهمة TESS، في العثور على عوالم أصغر وأصغر.

    عن سبوتنيك عربي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيكيا تسحب بعض مرايا “LETTAN” وتحث زبنائها على التوقف عن استخدامها

    حثت إيكيا زبنائها الكرام، الذين يملكون مرآة LETTAN وقد لحقها ضرر، على التوقف عن استخدامها، والتواصل مع قسم خدمة الزبناء لدى أقرب متجر ايكيا، للحصول على قطع بديلة مجانية لتركيبات الحائط.

    وأوضحت ايكيا، في بيان لها، توصل “سيت أنفو” بنسخة منه، أنها تضع سلامة زبنائها على رأس أولوياتها دائماً، ومن هذا المنطلق قرَّرت سحب مرآة LETTAN، تاريخ الإنتاج “2015” وما قبله (21 رمز للسنة، و 05 للأسبوع الذي تم فيه الإنتاج)، وذلك لغرض التصليح بعدما تبين أن القطعة التي تثبت المرآة بالحائط معرضة للكسر.

    وتؤكد إيكيا أنها تعمل على تطوير منتجاتها باستخدام برنامج تقييم واختبار دقيق للمخاطر المحتملة، وذلك للتأكد من أنها تتوافق مع جميع القوانين والمعايير المعمول بها في الأسواق التي تُباع فيها.

    وأشارت إيكيا إلى أنه “على الرغم من ذلك، تنامى لعلمها أن بعض التركيبات التي تثبت مرايا LETTAN بالحائط، قد تعرضت للكسر. وقد أدى ذلك بدوره إلى سقوط بعض المرايا بشكل غير متوقع”،  لذلك، حثت جميع الزبناء الذين يملكون مرآة LETTAN وقد لحقها ضرر،  على التوقف عن استخدامها، والتواصل مع ايكيا للحصول على قطع بديلة جديدة لتثبيت المرآة بالحائط، وذلك من دون أي مقابل مادي.

    ودعت إيكيا زبنائها إلى “زيارة ايكيا زناتة أو ايكيا موروكو مول أو الاتصال بـها على +900 100 20  (05) 212+، للحصول على القطعة البديلة لتثبيت المرآة بالحائط – منتج رقم 139298/1، مجاناً.

    وخلصت إيكيا إلى أنه للمزيد من المعلومات، يُرجى زيارة موقع ايكيا الإلكتروني www.IKEA.ma، مقدمة اعتذارها عن أي إزعاج غير مقصود قد يسببه هذا الإجراء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسميا.. كشف موعد نشر السجل الوطني لحماية المعطيات ذات الطابع الشخصي

    أعلنت اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي أنها ستقوم بنشر السجل الوطني لحماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، يوم الاثنين 16 يناير 2023.

    وذكّرت اللجنة، في بلاغ لها، بأنه “تخول كل من المادة 45 إلى المادة 50 من القانون رقم 09-08 للجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي إحداث السجل الوطني لحماية المعطيات ذات الطابع الشخصي ووضعه رهن إشارة العموم”.

    وأبرزت أنه سيتم نشر هذا السجل الوطني تبعا للخطوات التالية: بالنسبة للفترة الممتدة من تاريخ إنشاء اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي سنة 2010 إلى غاية 31 دجنبر 2022، سيتم نشر نسخة أولى من السجل الوطني المذكور يوم الاثنين 16 يناير 2023، في حين سيتم نشر النسخة النهائية يوم 28 فبراير 2023 .

    وبالنسبة للفترة الممتدة ابتداء من يوم 01 يناير 2023، سيتم نشر المعالجات المتعلقة بحماية المعطيات ذات الطابع الشخصي التي يتوجب إدماجها بالسجل الوطني بالإضافة إلى ملفات المعالجات قيد الدراسة، حيث سيتم التطرق لمختلف الحالات وشرحها عبر موقع السجل الوطني. وابتداء من 28 فبراير 2023، سيصبح بإمكان المسؤولين عن المعالجة تقييم الخدمات المتعلقة بتدبير ملفاتهم، الشيء الذي سيمكن اللجنة الوطنية، بفضل هذا التقييم المستمر، من اتخاذ التدابير التنظيمية اللازمة على المستوى الداخلي من أجل الرفع من مستوى رضا المسؤولين عن المعالجة.

    وذكّرت اللجنة الوطنية أيضا بإحداث سجل وطني لتتبع الشكايات وعمليات المراقبة، بغض النظر عن كون التشريعات السارية المفعول لا تفرض أي مقتضى في هذا الإطار، وذلك من أجل تحقيق الشفافية والمساهمة بشكل أفضل في دعم الثقة الرقمية، مشيرة إلى أن هذا السجل الوطني سيصبح متاحا للعموم ابتداء من يوم الجمعة 31 مارس 2023.

    وفي انتظار ذلك، يضيف المصدر ذاته، سيتم تخصيص صفحة على مستوى الموقع الإلكتروني للجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي من أجل نشر كل الأحداث الهامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نشر السجل الوطني لحماية المعطيات ذات الطابع الشخصي يوم 16 يناير

    أعلنت اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي أنها ستقوم بنشر السجل الوطني لحماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، يوم الاثنين 16 يناير 2023.

    وذك رت اللجنة، في بلاغ لها، بأنه « تخول كل من المادة 45 إلى المادة 50 من القانون رقم 09-08 للجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي إحداث السجل الوطني لحماية المعطيات ذات الطابع الشخصي ووضعه رهن إشارة العموم ».

    وأبرزت أنه سيتم نشر هذا السجل الوطني تبعا للخطوات التالية: بالنسبة للفترة الممتدة من تاريخ إنشاء اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي سنة 2010 إلى غاية 31 دجنبر 2022، سيتم نشر نسخة أولى من السجل الوطني المذكور يوم الاثنين 16 يناير 2023، في حين سيتم نشر النسخة النهائية يوم 28 فبراير 2023 .

    وبالنسبة للفترة الممتدة ابتداء من يوم 01 يناير 2023، سيتم نشر المعالجات المتعلقة بحماية المعطيات ذات الطابع الشخصي التي يتوجب إدماجها بالسجل الوطني بالإضافة إلى ملفات المعالجات قيد الدراسة، حيث سيتم التطرق لمختلف الحالات وشرحها عبر موقع السجل الوطني. وابتداء من 28 فبراير 2023، سيصبح بإمكان المسؤولين عن المعالجة تقييم الخدمات المتعلقة بتدبير ملفاتهم، الشيء الذي سيمكن اللجنة الوطنية، بفضل هذا التقييم المستمر، من اتخاذ التدابير التنظيمية اللازمة على المستوى الداخلي من أجل الرفع من مستوى رضا المسؤولين عن المعالجة.

    وذك رت اللجنة الوطنية أيضا بإحداث سجل وطني لتتبع الشكايات وعمليات المراقبة، بغض النظر عن كون التشريعات السارية المفعول لا تفرض أي مقتضى في هذا الإطار، وذلك من أجل تحقيق الشفافية والمساهمة بشكل أفضل في دعم الثقة الرقمية، مشيرة إلى أن هذا السجل الوطني سيصبح متاحا للعموم ابتداء من يوم الجمعة 31 مارس 2023. وفي انتظار ذلك، يضيف المصدر ذاته، سيتم تخصيص صفحة على مستوى الموقع الإلكتروني للجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي من أجل نشر كل الأحداث الهامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نشر السجل الوطني لحماية المعطيات ذات الطابع الشخصي يوم 16 يناير 2023

    أعلنت اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي أنها ستقوم بنشر السجل الوطني لحماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، يوم الاثنين 16 يناير 2023.

    وذكرت اللجنة، في بلاغ لها، بأنه “تخول كل من المادة 45 إلى المادة 50 من القانون رقم 09-08 للجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي إحداث السجل الوطني لحماية المعطيات ذات الطابع الشخصي ووضعه رهن إشارة العموم”.

    وأبرزت أنه سيتم نشر هذا السجل الوطني تبعا للخطوات التالية: بالنسبة للفترة الممتدة من تاريخ إنشاء اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي سنة 2010 إلى غاية 31 دجنبر 2022، سيتم نشر نسخة أولى من السجل الوطني المذكور يوم الاثنين 16 يناير 2023، في حين سيتم نشر النسخة النهائية يوم 28 فبراير 2023 .

    وبالنسبة للفترة الممتدة ابتداء من يوم 01 يناير 2023، سيتم نشر المعالجات المتعلقة بحماية المعطيات ذات الطابع الشخصي التي يتوجب إدماجها بالسجل الوطني بالإضافة إلى ملفات المعالجات قيد الدراسة، حيث سيتم التطرق لمختلف الحالات وشرحها عبر موقع السجل الوطني. وابتداء من 28 فبراير 2023، سيصبح بإمكان المسؤولين عن المعالجة تقييم الخدمات المتعلقة بتدبير ملفاتهم، الشيء الذي سيمكن اللجنة الوطنية، بفضل هذا التقييم المستمر، من اتخاذ التدابير التنظيمية اللازمة على المستوى الداخلي من أجل الرفع من مستوى رضا المسؤولين عن المعالجة.

    وذكرت اللجنة الوطنية أيضا بإحداث سجل وطني لتتبع الشكايات وعمليات المراقبة، بغض النظر عن كون التشريعات السارية المفعول لا تفرض أي مقتضى في هذا الإطار، وذلك من أجل تحقيق الشفافية والمساهمة بشكل أفضل في دعم الثقة الرقمية، مشيرة إلى أن هذا السجل الوطني سيصبح متاحا للعموم ابتداء من يوم الجمعة 31 مارس 2023. وفي انتظار ذلك، يضيف المصدر ذاته، سيتم تخصيص صفحة على مستوى الموقع الإلكتروني للجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي من أجل نشر كل الأحداث الهامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حريق خطير يلتهم مطعما بجرسيف

    شب حريق مهول، صباح اليوم، في مطعم على مستوى الطريق الوطنية رقم 6 بجرسيف، مخلفا خسائر مادية كبيرة، فيما لم يخلف خسائر في الأرواح.

    وحسب مصادر محلية، فإن الحريق التهم المطعم المعروف بمطعم فرنسا، الواقع بشارع محمد السادس وسط جرسيف، كما أتى على محتوياته، وكادت ألسنة اللهب تمتد إلى المركب التجاري المركزي لولا التدخّل السريع لعناصر الوقاية المدنية. وفيما تجهل أسباب الحريق، فتحت مصالح الأمن بجرسيف بحثا في الحادث، لمعرفة تفاصيل اندلاعه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشروع القانون المتعلق بالموارد البشرية في الوظيفة الصحية يهدف إلى تقوية ضمانات الحماية القانونية (وزير)

    مشروع القانون المتعلق بالموارد البشرية في الوظيفة الصحية يهدف إلى تقوية ضمانات الحماية القانونية (وزير)

    الأربعاء, 11 يناير, 2023 إلى 11:44

    الرباط –  أفاد وزير الصحة والحماية الاجتماعية، خالد آيت الطالب، يوم الثلاثاء، بأن مشروع القانون رقم 09.22 المتعلق بالضمانات الأساسية الممنوحة للموارد البشرية بالوظيفة الصحية، يهدف إلى تقوية ضمانات الحماية القانونية، مشيرا إلى أنه بموجب هذا النص القانوني سيصبح كل تهديد أو اعتداء على مهنيي الصحة بمثابة تهديد واعتداء على المرفق الصحي وإضرارا مباشرا به.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كارثة بتارودانت .. حافلة لنقل المسافرين تتحول إلى رماد

    آش واقع

    شهدت الطريق الوطنية رقم 10 الرابطة بين تارودانت وأولاد برحيل على مستوى أيت إعزة حادثة خطيرة، في احتراق حافلة لنقل المسافرين بشكل كامل.

    وفي السياق، ذكرت مصادر محلية، بأن المسافرين والسائق غادروا الحافلة قبل أن تمتد إليهم ألسنة اللهب، فيما رجحت ذات المصادر بأن يكون نشوب الحريق راجع إلى تماس كهربائي.

    هذا، وأمرت النيابة العامة بفتح تحقيق مفصل في ظروف وملابسات اندلاع الحريق المهول الذي أسفر عن خسائر مادية جسيمة لحقت بحافلة نقل المسافرين.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره