Étiquette : ركاب

  • اجلاء أزيد من 300 مهاجرا من تونس إلى مالي وساحل العاج

    على خلفية تنامي خطاب “الكراهية” بتونس ضد مواطنين ينحدون من دول جنوب الصحراء، استقبلت مالي وساحل العاج أمس السبت نحو 300 شخص من مواطنيهما قادمين من تونس في إطار عمليات إجلاء.

    ويأتي ذلك عقب تصريحات أطلقها الرئيس قيس سعيد في الـ 21 فبراير، دعا فيها إلى اتخاذ “إجراءات عاجلة لوقف تدفق المهاجرين غير النظاميين من إفريقيا جنوب الصحراء إلى بلاده”.

    وقال “إن هذه الظاهرة تؤدي إلى عنف وجرائم”، منددا بـ ما سماه “مشروع إجرامي لتغيير التركيبة السكانية” في تونس.

    ووصل مساء السبت، 135 ماليا إلى باماكو.، وكان في استقبالهم وزير الدفاع وشؤون المحاربين القدامى ساديو كامارا ووزير الماليين المقيمين بالخارج الحمد أغ إيلين الذي أوضح أن الحكومة المالية استأجرت الطائرة. وبحسب الوزير، كان على متن الطائرة 97 رجلا و25 امرأة و13 طفلا.

    وفي أبيدجان، هبطت أيضا طائرة ركاب تقل 145 راكبا واستقبلهم رئيس الحكومة وعدد من الوزراء. ونقلوا إلى مركز استقبال حيث سيقضون ثلاثة أيام لتلقي رعاية طبية ونفسية قبل لم شملهم مع عائلاتهم.

    كما عاد الأربعاء الماضي في رحلة أولى حوالي 50 غينيا إلى بلدهم.

    واستنكرت جمعيات حقوقية تونسية ودولية تصريحات سعيد واعتبرتها “عنصرية” و”تدعو إلى الكراهية”.

    كما أثار خطابه جدلا واسعا في تونس، في وقت تكثفت الاعتداءات ضد مهاجرين من إفريقيا جنوب الصحراء. ولجأ المئات منهم وبعضهم مقيم بشكل قانوني في تونس إلى سفاراتهم طالبين مغادرة تونس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عشرات القتلى والجرحى في حادث تصادم قطارين وسط اليونان

    قتل 36 شخصا وجرح 85 مساء أمس (الثلاثاء 28 فبراير2023) في اليونان في حادث اصطدام وقع بين قطارين يقومان برحلة بين أثينا وتيسالونيكي على ما أفادت فرق الإغاثة اليوم الأربعاء.

    وقال فاسيليس فاثراكويانيس المتحدّث باسم فرق الإطفاء للصحافيين خلال مؤتمر صحافي موجز إنّه “تمّ العثور على 36 قتيلا”، مضيفا أن “53 من الجرحى الـ85 لا يزالون في المستشفى”.

    لم تتوافر أي معلومات بعد حول أسباب وقوع الحادث بين القطارين. وذكرت وسائل الإعلام اليونانية أن هذه الكارثة هي “أسوأ حادث للسكك الحديد شهدته اليونان على الاطلاق”.

    وأوضح الناطق أن عربات عدة خرجت عن السكة قبيل منتصف ليل الثلاثاء شمال مدينة لاريسا في وسط البلاد عند مستوى وادي تامبه بعد اصطدام قطار شحن بآخر يقل 350 راكبا.

    وكان قطار الركاب يقوم برحلة بين العاصمة أثينا ومدينة تيسالونيكي في شمال شرق البلاد فيما قطار الشحن كان يقوم بالرحلة نفسها بالاتجاه المعاكس. وقال رئيسة بلدية تامبه يورغوس مانوليس عبر محطة “إي.أ. تي” العامة إن عددا كبيرا من الطلاب كانوا في القطار في طريق عودتهم إلى تيسالونيكي بعد عطلة نهاية أسبوع طويلة بسبب عطلة رسمية في اليونان.

    وأوفدت أجهزة الإغاثة اليونانية نحو 150 مسعفا و40 سيارة اسعاف. وتستخدم كذلك رافعات في محاولة لإزالة الحطام ورفع العربات المنقلبة. وروى مسعف بعدما خرج من الحطام منهكا وهو يحاول اخراج جثث ركاب “لم أر شيئا كهذا من قبل. هذا مأسوي. مرت خمس ساعات ولا نزال نعثر على جثث”.

    وكانت إحدى العربات مطحونة بالكامل ما صعب تدخل المسعفين جدا في حين لحق دمار جزئي بعربات أخرى. وتصاعد دخان كثيف وألسنة نيران من عربات أخرى. وأكد الناقط باسم فرق الاطفاء “لقد تم تأمين غالبية الركاب”. وأضاف “عملية إخراج الأشخاص العالقين مستمرة وتجرى في ظروف صعبة بسبب ضخامة الحادث بين القطارين”.

    وأوضح “نقل 194 شخصا بالحافلة إلى تيسالونيكي بينهم 26 أدخلوا إلى مستشفيات”. وقالت محطة “أيه.أر.تي” التلفزيونية العامة إنّ ألسنة النيران حاصرت عدداً من الركّاب.

    وعقدت الحكومة اليونانية اجتماع ازمة. وتوجه وزير الصحة ثانوس بليفريس إلى مكان الحادث في حين يشرف وزير الداخلية تاكيس ثيودوريكاكوس على الوضع من مركز إدارة الأزمات مع قادة الشرطة وفرق الإطفاء والإغاثة.

    وقال راكب عبر محطة “ميغا” التلفزيوني “سمعت سائق القطار يتحدث إلى مدقق البطاقات (..) شعرنا أن ثمة مشكلة”. وذكر راكب يدعى لازوس لصحيفة “بروثيما”، “عشنا شيئا صادما جدا. لم أصب لكني ملطخ بدماء أشخاص آخرين أصيبوا بجواري”.

    وعبر محطة “سكاي” روى احد الركاب “عند وقوع الحادث ذهلنا لأن النوافذ تحطمت فجأة وكان الناس يصرخون وقد انتابهم الذعر”. وأضاف الرجل الشاب الذي بدت عليه الصدمة “لحسن الحظ تمكنا من فتح الأبواب وخرجنا سريعا. في عربات أخرى لم يتمكنوا من الخروج واندلعت النيران فيها”.

    وروى راكب آخر للمحطة نفسها “انقلب القطار كليا وكاد يسقط في الوادي وراحت النيران تندلع في نصف العربة. جرح خمسة ركاب في العربة التي كانت فيها”. ونقل الجرحى إلى المستشفيين الموجودين في المنطقة. وشددت فرق الاغاثة على أن المستشفى العسكري في كل من تيسالونيكي وأثينا على “أهبة الاستعداد” في حال الضرورة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فوضى النقل الحضري تتفاقم بشوارع طنجة مع قرب انتهاء “عقدة ألزا”

    تتزايد الإكراهات المرتبطة بمرفق النقل الحضري بواسطة الحافلات في شوارع طنجة، حيث يتعرض الركاب والسائقين والمارة لمخاطر كبيرة بسبب الفوضى الكبيرة.

    تعد حافلات النقل الحضري وسيلة النقل الرئيسية في طنجة، إذ تنقل يومياً الآلاف من الركاب إلى مختلف أنحاء المدينة. ومع ذلك، تعاني هذه الحافلات من العديد من المشاكل التي تؤثر على سلامة الركاب وتعرضهم للخطر.

    وبالرغم من تعزيز المرفق الذي يتولى تدبيره الفاعل الإسباني في قطاع النقل “ألزا”، مؤخرا، بعشرات الحافلات الجديدة التي عززت أسطول النقل الحضري بالمدينة، إلا أن الخدمات المتوفرة لا تزال دون مستوى تطلعات المرتفقين.

    من بين المشاكل التي تواجه حافلات النقل الحضري في طنجة هي الفوضى والتدافع في نقاط التوقف والانتظار، والتي تتسبب في ازدحام شديد وتأخير الركاب عن مواعيدهم.

    ويشتكي ركاب الحافلات، من سلوكات غير سليمة من طرف السائقين الذين يقودون العربات بسرعة عالية وبدون احترام لقواعد المرور، مما يزيد من خطر الحوادث المرورية.

    ويبدو من خلال مقطع مصور، يتم تداوله عبر صفحات التواصل الاجتماعي، حالة فوضى مرورية كبيرة على مستوى شارع الإمام مسلم بمدينة طنجة، بسبب إحدى الحافلات المشتغلة بالمدينة، التي تسببت في إرباك حركة السير والجولان، خلال محاولة السائق ركنها بالموقف الخاص بالحافلات.

    وبينما يستعد المجلس الجماعي، ل إعداد دفتر تحملات جديد لقطاع النقل الحضري بواسطة الحافلات، بما يستجيب للتطور الذي شهدته المدينة خلال السنوات الماضية، ويتطلع سكان مدينة طنجة، إلى تحسين ظروف تنقلاتهم عبر حافلات النقل الحضري، آملين أن ان تكون الصفقة القادمة، في مستوى تطلعاتهم في خدمات نقل ذات جودة عالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تصادم قطارين يسقط 36 قتيلا في اليونان

    ذكر مسؤولون، اليوم الأربعاء، أن حصيلة قتلى حادث تصادم قطار ركاب، يقل مئات الأشخاص، من بينهم الكثير من الطلاب، الذين كانوا عائدين إلى بلادهم من العطلة، والذي كان يسير بسرعة كبيرة، بقطار شحن قادم ارتفعت إلى 36 شخصا.
    وذكرت صحيفة “كاثيميرني” اليونانية أن العديد من العربات خرجت عن القضبان واشتعلت النيران في ثلاث عربات على الأقل، بعد التصادم، الذي وقع قبل منتصف الليل بفترة قصيرة، بالقرب من بلدة “تيمبي”، عندما كان قطار الركاب يخرج من نفق طريق سريع.
    وأضاف المسؤولون أن الكثير من الركاب، الذين كانوا على متن قطار ركاب أثينا المتجه إلى مدينة سالونيكا، كانوا طلابا جامعيين عائدين إلى بلادهم بعد الاحتفال بكرنفال، في عطلة نهاية الأسبوع الطويلة.
    وذكر مينا جاجا، نائب وزير الصحة، “إنها مأساة مروعة، يصعب فهمها”.
    ونقلت محطة “إي آر تي” الرسمية، عن متحدث باسم فرقة الإطفاء، أنه يُعتقد أن العديد من الأشخاص ما زالوا محاصرين تحت الحطام.
    وقال المتحدث إن 85 شخصا أصيبوا، مضيفا أن البحث عن المزيد من الضحايا مستمر.
    ووضعت مستشفيات عديدة في المنطقة في حالة تأهب قصوى.
    ولم يتضح، على الفور، سبب الحادث.
    وتردد أن حوالي 350 راكبا و20 من موظفي السكك الحديدية كانوا على متن القطارين بشكل إجمالي.
    وأظهرت مقاطع فيديو بثها التلفزيون المحلي عربات قطار عديدة محطمة في موقع الحادث بالقرب من بلدية تيمبي المجاورة لمدينة لاريسا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالڤيديو: مقتل أزيد من 32 شخصا في اصطدام قطارين في اليونان

    لقي نحو 32 شخصاً مصرعهم وأصيب 85 آخرون على الأقل، بعد اصطدام قطارين في اليونان في وقت متأخر، الثلاثاء 28 فبراير 2023، فيما لا تزال ملابسات الحادث غير واضحة، وفق ما أوردته وكالة رويترز.

    في هذا الصدد، قال حاكم منطقة ثيساليا إن قطار ركاب كان متوجهاً من أثينا إلى مدينة سالونيك الشمالية، وقطار بضائع، اصطدما قرب مدينة لاريسا بوسط اليونان، حيث كان قطار البضائع مسافراً من سالونيك إلى لاريسا.

    أضاف الحاكم قنسطنطينوس أجوراستوس لتلفزيون سكاي « الاصطدام كان قوياً للغاية »، مضيفاً أن العربات الأربع الأولى من قطار الركاب خرجت عن مسارها. وقال إن أول عربتين، واللتين اندلعت بهما النيران بعد الاصطدام « دُمرتا بالكامل تقريباً ».

    فيما تم إجلاء نحو 250 راكباً بسلام إلى ثيسالونيكي في حافلات. وقال أحد الركاب لمحطة « إي.آر.تي » الحكومية، إنه تمكَّن من الفرار بعد أن كسر نافذة القطار بحقيبة سفره.

    فيما عرضت محطة سكاي التلفزيونية في اليونان لقطات لعربات خرجت عن مسارها، وأصابتها أضرار كبيرة، وتحطّمت نوافذها، مع وجود أعمدة كثيفة من الدخان تتصاعد في الهواء، فضلاً عن الحطام المتناثر على الطريق. وشوهد عمال الإنقاذ وهم يحملون كشافات داخل العربات، بحثاً عن الركاب المحاصرين.

    بينما قال المتحدث باسم إدارة الإطفاء فاسيليس فارثاكوجيانيس، في كلمة نقلها التلفزيون: « إجلاء الركاب جارٍ في ظروف صعبة للغاية؛ نظراً لخطورة اصطدام القطارين ».

    في الساعات الأولى من صباح الأربعاء، 1 مارس 2023، أظهرت لقطات من محطة إي.آر.تي، موظفي إنقاذ وهم يستخدمون المصابيح المثبتة في الرأس في البحث عن ناجين في المنطقة المحيطة. وذكرت وسائل إعلام محلية أن نحو 350 شخصاً كانوا مسافرين في القطار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليونان.. أكثر من 30 قتيلا وعشرات الجرحى في حادث اصطدام بين قطارين

    لقي 32 شخصا مصرعهم، وأصيب 85 على الأقل في حادث اصطدام وقع، مساء أمس الثلاثاء، بين قطارين يقومان برحلة بين أثينا وتيسالونيكي، على ما أفادت فرق الإغاثة اليونانية. وقال متحدث باسم فرق الإغاثة إنه « حتى الآن جرى العثور على 32 شخصا ميتا، وأصيب 85 شخصا بجروح بينهم حالات خطيرة ونقلوا إلى مستشفيات المنطقة »، مشيرا إلى أن عمليات الإنقاذ لا تزال مستمرة.

    ونجم الحادث عن اصطدام قطار شحن بقطار ركاب كان يقل 350 راكبا في رحلة بين العاصمة أثينا ومدينة تيسالونيكي في شمال شرق البلاد.

    وأكد المتحدث أن الحادث أسفر عن خروج ثلاث عربات عن السكة.

    من جهتها قالت قناة « إرت » التلفزيونية العامة إن الحادث أدى إلى احتراق إحدى عربات قطار الركاب، مشيرة إلى أن ألسنة النيران حاصرت عددا من الركاب.

    وشاركت أعداد كبيرة من فرق الإسعاف والإنقاذ والتدخل السريع في عملية إنقاذ الضحايا.

    وفي تصريح صحفي، قال كوستاس أغوراستوس، حاكم المنطقة، إن « أكثر من 250 راكبا ن قلوا بحافلات إلى تيسالونيكي »، مضيفا « للأسف، نخشى ارتفاع عدد الجرحى والقتلى ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حادثة سير مروعة ترسل ركاب حافلة للنقل الحضري إلى المستشفى بمكناس

    آش واقع تيفي

    شهدت مدينة مكناس، قبل قليل من مساء يومه الأحد 26 فبراير الجاري، حادثة سير مروعة، إثر اصطدام حافلة للنقل الحضري بلوحة إشهارية بمدارة وسط المدينة.

    وكشفت مصادر محلية لـ”آش واقع تيفي”، أن السائق فقد السيطرة على المقود، لتخرج الحافلة عن مسارها، ما تسبب في حادثة سير خطيرة.

    وأضافت ذات المصادر، أن الحاثة تسبب في إصابة عدد كبير من الركاب،  في الوقت الذي خلفت فيه خسائر مادية فادحة.

    وفور علمها، انتقلت المصالح الأمنية ورجال الوقاية المدنية إلى عين المكان، حيث تم نقل المصابين على وجه السرعة إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية، في الوقت الذي فتح فيه تحقيق للوقوف على ظروف وملابسات الحادثة، بناء على تعليمات النيابة العامة المختصة بمكناس.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركة “فورد” تسرح 11 في المائة من اليد العاملة في أوروبا

    أعلنت شركة صناعة السيارات الأمريكية “فورد”، اليوم الثلاثاء، عن خطط لإلغاء 3800 وظيفة في جميع أنحاء أوروبا، معللة القرار بالظروف الاقتصادية الصعبة وتحولها نحو إنتاج السيارات الكهربائية.

    وأوضحت “فورد” أنها ستلغي حوالي 2300 وظيفة في ألمانيا، و1300 في المملكة المتحدة و200 في باقي أنحاء أوروبا، خلال السنوات الثلاث المقبلة.

    وستطال عمليات التسريح داخل الشركة أقسام تطوير المنتجات والأقسام الإدارية. وتمثل 11 في المائة من إجمالي اليد العاملة لدى الشركة في المنطقة.

    وأوضحت الشركة المصنعة للسيارات، في بيان، أن الخطة تدخل ضمن جهود الشركة لإنشاء “بنية أقل تكلفة وأكثر تنافسية لفورد في أوروبا”، موضحة أن عمليات التسريح نتيجة انتقالها إلى إنتاج السيارات الكهربائية.

    وتعتزم شركة صناعة السيارات إطلاق إنتاج أول سيارة ركاب كهربائية أوروبية الصنع في وقت لاحق من هذا العام، في خطوة رئيسية نحو كهربة حظيرة السيارات الأوروبية بالكامل، بحلول العام 2035.

    وقال مارتن ساندر، المدير العام ل”فورد موديل أوروبا”، إن “هذه قرارات صعبة، لم يتم اتخاذها بسهولة. نحن ندرك حالة عدم اليقين التي يحدثها هذا لدى فريقنا، وأؤكد لهم أننا سنقدم لهم دعمنا الكامل في الأشهر المقبلة”.

    وكانت السنة الماضية صعب بالنسبة للمصنعين الأوروبيين. إذ ارتفعت تكلفة الطاقة بعد بدء الحرب في أوكرانيا، لتصل إلى مستوى قياسي بلغ 363 دولارا لكل ميغاواط/ ساعة في غشت. كما ارتفعت أسعار المواد الأولية بشكل كبير.

    وأثرت التكاليف الباهظة على المنتجين، مما أجبر البعض على خفض الإنتاج بشكل كبير، وتحويل جزء من عمليات الإنتاج إلى خارج أوروبا وتسريح جزء من القوة العاملة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيلم تيتانيك يعود لتحطيم الأرقام بعد 25 عاما من عرضه لأول مرة

    يواصل فيلم “تيتانيك” للمخرج “جيمس كاميرون”، حصد ملايين الدولارات وتحطيم الأرقام، بعد طرحه من جديد، في الذكرى الــ 25 من عرضه لأول مرة.

    وكما انطلق قبل 25 عاما، بتحقيق أرقام قياسية، حصد تيتانيك إيرادات كبيرة بعد 3 أيام من إعادة طرحه بدور العرض السينمائية بأمريكا وباقي بلدان العالم، حيث بلغت الإيرادات أزيد من 22 مليون دولار، وحسب مواقع أمريكية، فإن تيتانيك حصد في اليوم الأول بالقاعات السينمائية الأمريكية، 2.7 مليون دولار، بينما حقق في اليوم الثاني 2.6 مليون دولار، قبل أن يتراجع في اليوم الثالث مكتفيا بحوالي مليون دولار، فيما حقق في السوق العالمية 15.9 مليون دولار.

    يذكر أن أحداث الفيلم، دارت حول باخرة ركاب إنجليزية عملاقة، وهي أكبر باخرة ركاب في العالم تم بناؤها في ذلك الوقت، وأول رحلة لها في الــ 10 أبريل 1912، من لندن إلى نيويورك عبر المحيط الأطلسي وبعد أربعة أيام من إطلاقها في 14 أبريل 1912، اصطدمت السفينة بجبل جليدي، مما أدى إلى غرقها الكامل بعد ساعتين وأربعين دقيقة من الاصطدام في الساعات الأولى من يوم 15 أبريل 1912.

    وكان على متن باخرة تيتانيك 2223 راكبًا، نجا منهم 706 ومات 1517.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ساحل العاج تحتفل بمنح ميركل جائزة اليونسكو للسلام

    يرتفع المبنى المهيب المشرق 30 مترا في سماء عاصمة ساحل العاج (كوت ديفوار) ياموسوكرو الهادئة بعيدا عن صخت العاصمة الاقتصادية أبيدجان. في الحديقة المنسقة الجميلة أمام مدخل المبني، تزين حمامة بيضاء مجسما للكرة الأرضية. إنه مبنى مؤسسة فليكس هوفويت بوانيي لأبحاث السلام.

    والآن تزين واجهة المبنى صورة ضخمة بطول 20 مترا للمستشارة الألمانية السابقة أنغيلا ميركل، حيث تعود ميركل إلى ياموسوكرو التي تلقب نفسها بـ « عاصمة العالم للسلام » بعد عام من مغادرتها منصبها الرفيع في ألمانيا.

    بيد أنها لا تعود اليوم لإجراء محادثات سياسية رسمية، وإنما لاستلام جائزة فليكس هوفويت بوانيي للسلام، التي تمنحها اليونسكو، والتي حصلت عليها ميركل تقديرا لجهودها في أزمة اللاجئين عام 2015.

    « امرأة عظيمة »

    وبهذه المناسبة تملأ صور ميركل المدينة وأصبحت حديث الساعة. « قرأت في الصحيفة أنها ستتسلم جائرة فليكس هوفويت بوانيي للسلام. إنها تستحقها لأنها امرأة عظيمة. قامت بالكثير من الأعمال من أجل السلام ». تقول مواطنة في ياموسوكرو في حوار مع DW. وتضيف « إنها حقا امرأة رائعة. نتمنى أن نصبح مثلها ».

    الناس في شوارع المدينة متحمسون لزيارة ميركل « لقد كانت فعلا شخصية قيادية. لقد أنجزت الكثير. ساهمت في قدوم المهاجرين إلى أوروبا وفتحت الباب للآلاف » تقول سيدة لـ DW وهي تثني على ميركل وإنجازاتها.

    شجاعة ميركل خلال أزمة اللاجئين عام 2015 وفتح أبواب ألمانيا أمامهم جلب لها الكثير من الثناء والنقد في نفس الوقت.

    ميركل تركت درسا للتاريخ

    لجنة التحكيم التي قررت منح الجائزة لميركل، تأثرت كلها بشجاعتها عام 2015 حين فتحت الباب أمام اللاجئين ورحبت بهم في ألمانيا.

    وحينها قالت عبارتها المشهورة « نستطيع إنجاز المهمة » في مؤتمر صحفي في برلين بتاريخ 31 آب/ أغسطس 2015، وقد حصلت على الكثير من الإعجاب والثناء والنقد في نفس الوقت لعبارتها تلك، وقد أرسلت بذلك إشارة إيجابية فيما يتعلق بسياسة اللجوء.

    وقال دنيس موكويجي، رئيس لجنة التحكيم والحائز على جائزة نوبل للسلام عام 2018، في باريس لدى الإعلان عن قرار اللجنة بمنحها الجائزة، إن لجنة التحكيم « برمتها » تأثرت بقرار أنغيلا ميركل  « الشجاع في عام 2015 بإيواء أكثر من 1,2 مليون لاجئ من سوريا والعراق وأفغانستان وإريتريا ».

    وأضاف موكويجي أن  ما فعلته ميركل هو « درس تركته للتاريخ ». كما أشادت المديرة العامة لليونسكو أودري أزولاي بدور ميركل وقالت إن « السلام يتحقق بفتح الأبواب لهؤلاء الذين يعانون أيضا »، وقالت إن « قرار لجنة التحكيم يُذكر بأن إيواء المهاجرين واللاجئين هو مطلب محوري ».

    رمزية كبيرة لتسليم الجائزة في ساحل العاج

    ومن خلال سياستها الترحيبية، انضمت ميركل إلى صف حاملي الجائزة اللامعين، والتي بدأت عام 1991 مع الجنوب أفريقيين نيلسون مانديلا وفريدريك دوكليرك.

    وعادة ما يتم تسليم الجائزة للفائز بها في حفل يقام بمقر اليونسكو في باريس، التي ترعى الجائزة ومؤسسة فليكس هوفويت بوانيي المانحة للجائزة والتي تحمل اسم مؤسس دولة ساحل العاج ورئيسها الأول. لكن استلام ميركل الجائزة بمبنى المؤسسة في ساحل العاج له رمزية عالية.

    كما أن المؤسسة تحتفل هذا العام بالذكرى الخمسين لتأسسيها وبعد 30 عاما من وفاة بوانيي أول رئيس للبلاد والذي تحمل المؤسسة اسمه.

    وفي ساحل العاج التي طغت الحرب الأهلية على تاريخها الحديث التزم بوانيي ودعم البداية السلمية بعد الاستقلال، وهي الصورة التي تمكن من تطويرها مع مؤسسته لأبحاث السلام.

    أما القيمة المالية للجائزة فتبلغ 150 ألف دولار، بالإضافة إلى ميدالية ذهبية وشهادة موقعة من الأمين العام لمنظمة اليونسكو.

    وسيحضر حفل منح الجائزة لأنغيلا ميركل اليوم الأربعاء (الثامن من شباط/ فبراير 2023)، عدد من رؤساء دول غربي أفريقيا. وربما ستذكر هذه الرحلة ميركل يزياراتها السابقة للقارة الأفريقية، ولكنها ستسافر هذه المرة على رأس وفد صغير وعلى متن طائرة ركاب عادية.

    إقرأ الخبر من مصدره