تسبب هبوط عنيف لطائرة ركاب روسية من طراز “أنتونوف-2″، بمقاطعة أرخانغلسك في مقتل شخصين وإصابة 10 آخرين، بينهم اثنان إصابتهما بليغة، بحسب وزارة الصحة الروسية.
ووفقا لما ذكره المكتب الصحفي لوزارة الصحة يوجد طفلان من بين المصابين العشرة، الذين تم نقلهم للمستشفى لتلقي العلاج.
وبحسب بيان وزارة الصحة فإن حالة أحد المصابين خطيرة للغاية، واثنان في حالة خطيرة، وأربعة في حالة متوسطة، وثلاثة آخرون، من بينهم طفلان، إصاباتهم خفيفة.
عاش ركاب طائرة روسية لحظات من الرعب، يوم الاثنين، بعدما انفتح باب خلفي في المركبة الجوية، مما أدى إلى تطاير الأمتعة والقبعات، بسبب الريح القوية.
وبحسب صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، فإن الطائرة التي كان على متنها 25 من الركاب، واجهت هذه المشكلة، بينما كانت تقلع من أبرد منطقة في العالم.
والمعروف علميا هو أن باب الطائرة لا يمكن أن ينفتح عندما تكون في حالة تحليق، بسبب عامل الضغط، لكن يبدو أن الطائرة الروسية كانت في علو منخفض، لأنها أقلعت بالكاد ولم تصل ارتفاعا كبيرا.
وأظهر مقطع فيديو، حالة من الفوضى في الطائرة المسماة “إيرو أنتونوف”، بعدما أقلعت من مطار مدينة ماغان في منطقة ياقوتيسك، شرقي سيبيريا، حيث تبلغ الحرارة 41 تحت الصفر.
والباب الذي انفتح خلال التحليق، يجري استخدامه في العادة بغرض الشحن، في حين يفترض أن يقوم الطاقم بإغلاقه على نحو محكم.
وسارع ربان الطائرة إلى الهبوط بشكل اضطراري، دون أن يصاب أي راكب بأذى، رغم البرودة الكبيرة الناجمة عن انفتاح الباب.
وذكرت “ديلي ميل” أن السلطات الروسية ستجري تحقيقا بشأن الواقعة، لمعرفة السبب، فيما كاد انفتاح الباب أن يؤدي إلى كارثة إنسانية.
وتحلق طائرة الركاب المدنية في العادة على ارتفاع يتراوح بين 10 آلاف و12 ألف متر، وفي هذا العلو، لا يمكن أن ينفتح الباب بسبب الضغط
أفادت الشرطة الأوغندية بمصرع 21 شخصا على الأقل في حادثة انقلاب حافلة للركاب كانت في طريقها إلى العاصمة الكينية نيروبي بعيد عبورها الحدود قادمة من مدينة مباليه الأوغندية.
وقال المتحدث باسم الشرطة الأوغندية، روجرز تايتيكا، في تصريح للصحافة، إن الحادث، الذي وقع مساء السبت، خلف 21 قتيلا، من بينهم ثمانية أوغنديين، علاوة على إصابة حوالي 49 شخصا آخرين بجروح.
وكانت الحافلة قد غادرت مدينة مباليه الأوغندية متوجهة إلى نيروبي، قبل أن تنقلب في بلدة لواخاخا الكينية بعيد عبورها الحدود بعد أن فقد السائق السيطرة على المركبة.
وأوضح تايتيكا أن “التحقيقات الأولية تشير إلى تجاوز سائق الحافلة السرعة المسموح بها”.
وفي 6 يناير الجاري اصطدمت حافلة ركاب بشاحنة متوقفة قرب بلدة غولو بشمال أوغندا، مما أسفر عن مقتل 16 شخصا.
وتعتزم الحكومة الأوغندية الإعلان عن تدابير جديدة سعيا لخفض عدد حوادث السير وتحسين سلامة الطرق بعد ارتفاع عدد الحوادث في الدولة الواقعة بشرق إفريقيا خلال الأشهر الأخيرة.
لقى خمسة أشخاص مصرعهم وأصيب 22 آخرين في حادث انقلاب حافلة، ليلة الجمعة- السبت، في مدينة ديار بكر جنوب شرق تركيا. وذكر الإعلام التركي أن سائق الحافلة فقد السيطرة على عجلة القيادة بسبب الأمطار الغزيرة، وخرجت الحافلة عن السيطرة وانقلبت. ووفقا للتقديرات الأولى، توفي في الحادث 5 أشخاص، بينهم رضيع واحد. كما أصيب 22 شخصا بجروح متفاوتة الخطورة. وتم نقل الجرحى إلى مستشفيات المدينة بعد تلقيهم الإسعافات الأولية في مكان الحادث. وفتحت السلطات الأمنية تحقيقا في الموضوع كما تم اعتقال سائق الحافلة ومساعده.
أصيب 5 ركاب على الأقل بجروح طفيفة أثناء إجلائهم من على متن طائرة يابانية بعد قيامها بهبوط اضطراري بسبب تهديدات بوجود قنبلة على متنها.
وذكرت وكالة « كيودو » المحلية أن « طائرة يابانية هبطت اضطراريا، السبت، في مطار « تشوبو » الياباني، بعد تهديد بوجود قنبلة، إلا أن الشرطة لم تعثر على شيء ».
وأجرت طائرة ركاب تشغلها شركة الطيران الاقتصادية « جيت ستار » الهبوط الاضطراري بعد الساعة 07: 30 صباحًا السبت .
وأضافت الوكالة أن « الطائرة كانت متجهة في رحلة محلية من مطار ناريتا بالقرب من العاصمة طوكيو إلى مطار فوكوك جنوب غربي البلاد ».
وتلقى مطار ناريتا مكالمة من رجل من ألمانيا في حوالي الساعة 06: 20 صباحًا، يقول باللغة الإنجليزية إنه زرع قنبلة بلاستيكية تزن 100 كلغ في غرفة الشحن بطائرة جيت ستار، بحسب المصدر نفسه.
وأغلقت السلطات المحلية مؤقتًا المدرج الذي أخر أو ألغى بعض الرحلات الجوية، إلا أن الشرطة لم تتمكن من العثور على أي أشياء مشبوهة في الطائرة.
وكان على متن الطائرة 136 راكبا و6 من أفراد الطاقم.
وحسب وكالة « كيودو »، أصيب 5 ركاب على الأقل بجروح طفيفة أثناء إجلائهم من الطائرة، فيما لم يتم نقل أي شخص إلى المستشفى.
نشرت الشرطة الألمانية بيانا حول رصد مركبة على الحدود السويسرية الألمانية كانت تحمل 23 فردا من عائلة واحدة.
وأوضحت الشرطة الألمانية أن مسؤولا في السلطات الجمركية قد تفاجئ للواقعة، حين أوقف صباح الاثنين السيارة التي تتسع لسبعة ركاب فقط، لكنها كانت تقل أفراد “عائلة كبيرة” على الحدود بين بلدة فايل أم راين الألمانية ومنطقة بازل، متوجهين من بولندا إلى العاصمة السويسرية برن.
وأضاف البيان أن الأسرة التي تضم تسعة بالغين و14 طفلا ، منعت لفترة وجيزة من دخول سويسرا وتم “إخطار” السلطات الألمانية بالواقعة.
وبعد الانتهاء من الإجراءات الرسمية، سمح للأسرة بدخول سويسرا لكن “منع أفرادها من التواجد جميعهم داخل المركبة”، بحسب الشرطة.
وأشارت الشرطة إلى أن سائق السيارة، وهو مقيم في سويسرا، قد “يتلقى غرامة” بسبب نقله ركابا داخل سيارته “بصورة غير آمنة مطلقا “.
أعلن وزير الأشغال العامة والنقل اللبناني علي حمية، أن الجيش اللبناني تمكن من إنقاذ معظم ركاب المركب الذي يقل 200 مهاجر وشارف على الغرق اليوم السبت مقابل شاطىء سلعاتا شمال لبنان.
وقال حمية – في تغريدة له على حسابه على تويتر اليوم السبت – إن “المركب الذي يشارف على الغرق قبالة ساحل سلعاتا- الشمال، والذي يحمل على متنه 200 مهاجر…، كان قد تعطل قبيل خروجه من المياه الإقليمية اللبنانية، مما استدعى تدخلاً سريعاً من قبل الجيش اللبناني الذي قامت عناصره بإنقاذ معظم ركابه”.
وكان الجيش اللبناني قد أفاد في وقت سابق من اليوم السبت أنه أنقذ أكثر من 200 مهاجر وانتشل جثتي شخصين بعدما غرق القارب الذي كان يقلّهم قبالة الساحل اللبناني الشمالي.
عملت شركة تركية متخصصة بتصنيع الأبنية مسبقة الصنع على نقل طائرتي ركاب إلى المغرب عن طريق البحر بعد تفكيكهما، لتحويلهما إلى مطعم ومقهى.
وفي حديث لوكالة “الأناضول”، أوضح صاحب الشركة العاملة في ولاية قونية وسط تركيا، علي سيزغين، أنهم أشرفوا على تنفيذ مشاريع متنوعة على أراضي المغرب في قطاع البناء.
وأشار سيزغين إلى أن الشركة بدأت ببناء مركز سياحي في مدينة أكادير المغربية، يتضمن مطعما ومقهى وملهى مائيا وتلفريك، موضحا أن الشركة اشترت طائرتي ركاب بعد “تقاعدهما” من شركتين، ثم أعادت تصميم إحداهما بشكل مطعم، والأخرى مقهى.
وأفاد بأن الطائرتين نقلتا من إسطنبول إلى المغرب خلال 20 يوما، وستكونان جزءا من مشروع المركز السياحي الذي تقوم الشركة ببنائه في أكادير.