Étiquette : رياح

  • السيطرة على حريق أتى على واحات طاطا

    تمت اليوم الثلاثاء 23 غشت 2022، السيطرة على حريق اندلع بواحة تمسولت سموكن بجماعة تمنارت التابعة لإقليم طاطا، بعد أن خلّف خسائر فادحة.

    قال علي الحسناوي، المدير الاقليمي للفلاحة بطاطا، إن الحريق الذي اندلع منذ أمس الاثنين واستمر لما يقارب 12 ساعة، امتد على مساحة تفوق 6 هكتارات، وأتى على حوالي 1600 من أشجار النخيل.
    وأوضح الحسناوي، تصريح صحفي، أنه تمت السيطرة على الحريق بتضافر جهود جميع المتدخلين من سلطات محلية ووقاية مدنية والدرك الملكي والقوات المساعدة والقوات المسلحة الملكية، إضافة إلى أطر وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات.
    وتابع أن رياح الشركي ساهمت في سرعة انتشار الحريق، إضافة إلى أن صعوبة المسالك الطرقية عرقلت نوعا ما فرق الإطفاء في الوصول إلى مكانه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حريق بواحة تمسولت سموكن بإقليم طاطا

    اندلعت النيران قبل قليل في واحة تمسولت سموكن بجماعة تمنارت بإقليم طاطا، ولازالت تتمدد بشكل كبير بفعل رياح ( الشركي )، ما بات يهدد البيوت المجاورة لمكان انتشار الحريق.

    وفي ظل غياب أي وسائل تساعد على إطفاء الحريق بشكل سريع، يقوم سكان الواحة بمحاولات للسيطرة عليه والحد من انتشاره، وفي الوقت ذاته يتم إخلاء البيوت من الأطفال والنساء وما خف وزنه من المتاع.

    وهناك مطالب من رواد مواقع التواصل الاجتماعي من الواحة نفسها، بتدخل جوي عاجل للسيطرة على الحريق دون انتظار سيارات الوقاية المدنية التي قد تتأخر لصعوبة التضاريس حسب بعض سكان الواحة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسبانيا تتمكن من “السيطرة” على حريق الغابات

    تمكنت فرق الإطفاء الأحد من “السيطرة” على حريق للغابات اجتاح مساحات شاسعة في شرق إسبانيا، ما أتاح رفع ما كان لا يزال ساريا من أوامر الإخلاء الصادرة.

    وأتى الحريق الذي اندلع الإثنين قرب بيجيس في منطقة فالنسيا في شرق إسبانيا، على أكثر من 20 ألف هكتار من الأراضي واستدعى إجلاء نحو 2200 شخص.

    والأحد أعلنت وزيرة الداخلية في الإدارة المحلية لمنطقة فالنسيا غابرييلا برافو في تصريح للصحافيين أن الطلعات الاستطلاعية بينت “عدم وجود أي جبهات نشطة” للحريق الذي بات من الممكن اعتباره “تحت السيطرة”.

    وقالت أجهزة الإطفاء إن تراجع سرعة الرياح وانخفاض درجات الحرارة ليلا وارتفاع نسب الرطوبة ساعدتها في احتواء الحريق.

    لكن برافو حذرت من أن درجات الحرارة يتوق ع أن تكون مرتفعة الإثنين مع رياح قوية ما يمكن أن يعيد إشعال الحريق.

    وكان رئيس منطقة فالنسيا زيمو بويغ قد أعلن الأحد أنه “يمكن للجميع بغض النظر عن بلديتهم أو منطقتهم أن يعودوا إلى منازلهم”.

    وكانت السلطات المحلية قد أعلنت السبت رفع الأوامر الصادرة بإخلاء قريتي بيجيس وتوراس بعد تضاؤل مخاطر النيران.

    وبحسب بويغ شاركت 20 طائرة في مكافحة الحريق الأحد، مقابل 42 السبت.

    وأضاف أن حريق غابات آخر اندلع السبت الماضي على بعد نحو 200 كيلومتر إلى الجنوب في فال ديبو، بات الأحد تحت السيطرة.

    وأتى الحريق على نحو 12 ألف هكتار من الغابات والأحراج والأراضي الزراعية.

    وسيتفقد رئيس الوزراء الإسباني بدرو سانشيز الإثنين رفقة بويغ الأضرار التي نجمت عن الحريق، وفق بيان لرئاسة الحكومة.

    وشهدت إسبانيا منذ بداية العام نحو 400 حريق غابات وسط موجات حر متعاقبة وفترات طويلة من الجفاف. وأتت الحرائق على أكثر من 283 ألف هكتار، أي أكثر بثلاث مر ات مقارنة بالعام 2021.

    وسج لت أضرار كذلك في أراضي البرتغال المجاورة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقعات أحوال الطقس اليوم الإثنين

    تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، بالنسبة لليوم الإثنين، أن تتميز الحالة الجوية عامة بانخفاض في درجات الحرارة بالسهول الشمالية والوسطى مع استمرار الطقس الحار بكل من منطقة سوس والجنوب الشرقي للمملكة وكذا بداخل الأقاليم الجنوبية. وكالعادة، سي لاحظ تشكل سحب منخفضة مصحوبة بكتل ضبابية كثيفة بالقرب من السواحل، فضلا عن نزول قطرات مطرية متفرقة مرفوقة برعد فوق جبال الأطلس الكبير والصغير وسفوحهم الجنوبية الشرقية وأيضا بأقصى جنوب المملكة. وستتراوح درجات الحرارة الدنيا ما بين 30 و34 درجة بالشياضمة والجنوب الشرقي وشرق الأقاليم الجنوبية، وما بين 24 و30 درجة بالسهول المتواجدة غرب الأطلس وداخل منطقة سوس، وستكون ما بين 14 و18 درجة بالمرتفعات والأطلس الكبير والمتوسط، وما بين 18 و24 درجة فيما تبقى من أرجاء المملكة. كما سيلاحظ تناثر حبات من الغبار محليا بالأقاليم الصحراوية، في حين ستهب رياح قوية نوعا ما محلية بالجنوب والجنوب الشرقي والسهول الداخلية. وسيكون البحر هادئا إلى محليا قليل الهيجان بالواجهة المتوسطية، وهادئا إلى قليل الهيجان بالبوغاز، وقليل الهيجان ما بين طنجة والرباط، وهائجا إلى قوي الهيجان ما بين آسفي وطانطان، وهائجا بباقي السواحل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طقس الاثنين.. الحرارة تشرع في الانخفاض في مناطق الشمال

    تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، بالنسبة ليوم الإثنين، أن تتميز الحالة الجوية عامة بانخفاض في درجات الحرارة بالسهول الشمالية والوسطى مع استمرار الطقس الحار بكل من منطقة سوس والجنوب الشرقي للمملكة وكذا بداخل الأقاليم الجنوبية.

    وكالعادة، سي لاحظ تشكل سحب منخفضة مصحوبة بكتل ضبابية كثيفة بالقرب من السواحل، فضلا عن نزول قطرات مطرية متفرقة مرفوقة برعد فوق جبال الأطلس الكبير والصغير وسفوحهم الجنوبية الشرقية وأيضا بأقصى جنوب المملكة.

    وستتراوح درجات الحرارة الدنيا ما بين 30 و34 درجة بالشياضمة والجنوب الشرقي وشرق الأقاليم الجنوبية، وما بين 24 و30 درجة بالسهول المتواجدة غرب الأطلس وداخل منطقة سوس، وستكون ما بين 14 و18 درجة بالمرتفعات والأطلس الكبير والمتوسط، وما بين 18 و24 درجة فيما تبقى من أرجاء المملكة.

    كما سيلاحظ تناثر حبات من الغبار محليا بالأقاليم الصحراوية، في حين ستهب رياح قوية نوعا ما محلية بالجنوب والجنوب الشرقي والسهول الداخلية.

    وسيكون البحر هادئا إلى محليا قليل الهيجان بالواجهة المتوسطية، وهادئا إلى قليل الهيجان بالبوغاز، وقليل الهيجان ما بين طنجة والرباط، وهائجا إلى قوي الهيجان ما بين آسفي وطانطان، وهائجا بباقي السواحل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاجل.. اندلاع حريق هائل بغابة “اغندور” ضواحي الحسيمة

    هبة بريس – مكتب طنجة

    شب حريق مهول اليوم الجمعة، بغابة جبل “أغندرو” المحاذية لغابة جبل تيديغين، بجماعة عبد الغاية السواحل التابعة لدائرة كتامة بتراب إقليم الحسيمة.

    الحريق اندلع في الجزء السفلي من غابة اغندور المعروفة بغطائها الغابوي المكون من أشجار الأرز ، حيث تنتشر السنة النيران بشكل سريع بسبب ارتفاع درجة الحرارة وهبوب رياح الشرقي .

    واستنفر الحريق، الذي تجهل أسبابه، السلطات المحلية، والمواطنين، فيما طالب نشطاء في شبكة التواصل الاجتماعي بالتعجيل في إرسال طائرات “الكنادير “

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصرع شخص وجرح العشرات في مهرجان إسباني بسبب رياح قوية

    لقي شخص مصرعه وأصيب عشرات الأشخاص، صباح السبت، بسبب انهيار جزئي لمنصة مهرجان موسيقي ضربتها رياح عاتية بجوار منتجع فالنسيا الإسباني.

    أفادت وسائل إعلام محلية أن الضحية، شاب في العشرينات من العمر، قتل بعدما وقعت عليه أجزاء من المنصة المنهارة.
    وتظهر صور تم تداولها على الشبكات الاجتماعية رياحا قوية تجتاح الموقع وأشجارا وهياكل شاهقة تتمايل بشكل خطير وحطاما يتطاير في كل مكان، بينما يتشبث الموجودون بخيمهم.
    تأثر حسب الأرصاد الجوية الإسبانية، ساحل فالنسيا الليلة الماضية بـ”رياح هابطة ساخنة”، وهي ظاهرة مناخية يضرب فيها تيار هابط قوي من الهواء الأرض ثم ينتشر في كل الاتجاهات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اندلاع حريق كبير بواحة آسا يخلف خسائر فادحة + صور

    أفادت مصادر مطلعة بأن حريقا مهولا اندلع، أمس الاثنين ، بواحة النخيل التاريخية آسا بجهة كلميم وادنون، مخلفا خسائر فادحة في أشجار النخيل؛ إذ أتى على عدد كبير من أشجار النخيل .

    مصادر من مكان الحادث أفادت بأن النيران اندلعت في ظروف غامضة، وقد ساهمت رياح الشرقي التي تعرفها المنطقة في انتشاره بشكل سريع.

    وأوضحت المصادر ذاتها أن ألسنة اللهب استنفرت عناصر من الوقاية المدنية بمعية السلطة المحلية من أجل إخماد الحريق الذي تجهل أسباب اندلاعه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رضوان لحميدي يكتب : زاكورة … جفاف الأرض وحرائق الواحة

    رضوان لحميدي/ *زاكورة*

    هي الأرض والتاريخ وتربة نقية انجبت خيرة الاطر والكفاءات في مختلف المجالات ، زاكورة التي تناسها الجميع في زمن اتضحت فيه نواقض التنمية المؤجلة. لا يكاد يخلو نقاش عامة الناس في بسط المشكلات والمعيقات التي ترزح تحثها هذه البقعة الجغرافية في أقصى الجنوب الشرقي للمغرب .رغم تعاقب رياح التغيير هنا وهناك، ولسان المهمشين يردد هنا استوطن الفقر والبطالة.

    زاكورة التي تنبعت منها مظاهر الهشاشة، وعلى طول الشريط الواحي لوادي درعة يتضح لك وبالملموس قوة الضربة القاضية والمؤلمة للجفاف. جفاف بحجم الاستئصال للاستقرار للانسان الواحي بهذه المناطق. فواحة امحاميد الغزلان وكتاوة مثلا تعاني في صمت رهيب وسط زحمة اللامعنى الذي عمر المكان.
    ومع توالي سنوات الجفاف أصبحت واحات النخيل مهددة بالانقراض، وانعاكسها السلبي على ساكنة المنطقة التي تعتمد على منتوج الثمور في الحياة المعيشية . فمظاهر الاحباط بادية على وجوه شاحبة تتألم وتستغيث انقذوا الواحة .

    عندما تتجول بين قصور ودواوير زاكورة لا حديث إلا عن أزمة العطش ،نساء وأطفال يحملون قارورات فوق دواب بحثا عن (جغمة ماء ) .ان رحلة الحياة والتشبت بطوق النجاة هناك مثل السراب ، دافعا قويا يؤكد علاقة الإنسان بالأرض وبتربة زاكورة التي زرعت فيها معاني الأمل والصبر .

    لا أحد في مدينة زاكورة يمكن أن يتكهن بما قد تحمله الأيام القادمة، فعاصمة وادي درعة غارقة في مظاهر الهشاشة والأزمات البنيوية، وساكنتها لم يعد صبرها قادرا عن الصبر. الأمر الذي يجعل الأيام القادمة مليئة بالمفاجئات التي حتما لن تكون سارة إذا لم ينكب المسؤولون المحليون والمركزيون على وضع خطة تنموية مستعجلة و متكاملة لانتشال زاكورة من مستنقع التهميش والإهمال والفقر. وهنا ضرورة التأكيد على أن مدينة زاكورة تحتاج لدعم مادي ومعنوي مركزي يكون سببا في ضخ دماء جديدة في شريين زاكورة تمكنها من تجاوز بعض المشاكل البنيوية التي تعيشها ساكنة الاقليم .

    الأمر الذي جعل المدينة تعيش تحت عتبة الفقر، أو كما وصفها أحد المحبين بالأرض التي تحترق في صمت .

    حيث أصبحت الحرائق تلتهم الألف من أشجار النخيل في الآونة الأخيرة مما ينذر بالأسوء أن لم تتخد إجراءات انية واستباقية لمكافحة حرائق الواحة وضياع أشجار النخيل لفئات عريضة من ساكنة الاقليم التي تنادي يوميا انقذوا الواحة .
    وحتى لا يدعي البعض أننا نرصد الوقائع بعين واحدة دون تقديم بدائل نجد أن أهم الإجراءات والتدابير والمقترحات التي نراها كفيلة للحد من من حرائق الواحات بإقليم زاكورة على الخصوص ، و جهة درعة تافيلالت عموما:

    * أحداث مراكز للوقاية المدنية على مستوى كل قيادة .
    * إنجاز مسالك طرقية وسط الواحة لتيسير الولوج إليها.
    * تنقية الأعشاش.
    * تجديد فسائل النخيل بشكل كبير ومستمر.
    * إنجاز صهاريج مائية احتياطية وسط الواحة .
    * حفر السواقي التقليدية.
    * تعبئة المجتمع المدني والفاعلين في حقل البيئة لتوعية الفلاحين والساكنة بأهمية الرصيد الواحي.
    * إدماج المنظومة الواحية في حقل التنمية.
    * أحداث اجهزة الاشعار المبكر وقت حدوث الحريق.
    * تمكين الفلاحين من الأجهزة والاليات للتدخل الأولي.
    * أحداث وكالة خاصة ومستقلة تعتني بالواحات.
    * انجاز السدود التلية لضمان تزود الواحة بالماء.
    * تخصيص ميزانيات من طرف المجالس المنتخبة ومؤسسات الدولة لدعم الفلاحين.
    * تقديم الدعم التقني والمهني للفلاحين خصوصا في الزراعات السقوية.
    * أحداث جائزة الواحة لأفضل عمل يهتم بالواحة لتشجيع الفلاحين على الاستقرار.

    هذه الوضعية التي يعيشها اقليم زاكورة تجد حجتها في أرقام المندوبية السامية للتخطيط والتي تصنف إقليم زاكورة من الأقاليم الفقيرة لا سيما أن هناك دواووير تعيش ساكنتها بدون دخل قار، هذا مع العلم أن الأنشطة الأساسية لساكنة الإقليم بعد الوظيفة العمومية هي السياحة والفلاحة، رغم أن هذه الأخيرة لا تسمن ولا تغني من جوع في مناخ لا يتجاوز معدل الأمطار فيه 80 ميلمتر سنويا. واقع جعل ساكنة المنطقة خاصة الشباب يجمعون حقائبهم ويقصدون المدن الكبرى كالدار البيضاء وأكاد ير للاشتغال في البناء والصيد البحري أو التجارة في أحسن الأحوال. ومن يدري ربما تبزغ شمس الجنوب ذات يوم على مدينة زاكورة وهي خاوية على عروشها ليس فيها “سوى شيح والريح “…

    إقرأ الخبر من مصدره