الوسم: ريادة

  • التجاري وفا بنك والوكالة المغربية للتعاون الدولي يحتفيان بالطلبة والخريجين الدوليين في إطار التعاون بالمملكة

    أقيم الثلاثاء بالرباط حفل توزيع الشهادات على الخريجيين الدوليين للدورة التكوينية الأولى في ريادة الأعمال، التي تشرف عليها مراكز دار المقاول للتجاري وفا بنك، وذلك بحضور الرئيس المدير العام لمجموعة التجاري وفا بنك، محمد الكتاني، والسفير المدير العام للوكالة المغربية للتعاون الدولي، محمد مثقال.

    وأوضح بلاغ مشترك للمجموعتين أن هذا الحفل يأتي تتويجا للدورة التكوينية الأولى في مجال ريادة الأعمال لفائدة الطلبة والخريجين الدوليين في إطار التعاون بالمملكة المغربية التي أطلقتها مجموعة التجاري وفا بنك والوكالة المغربية للتعاون الدولي في 28 يناير الأخير بالعيون، مؤكدا أن هذه المبادرة عززت الروابط بين المؤسستين اللتين لديهما التزام قوي في مجال مواكبة ودعم الشباب من أجل المساهمة الفعالة في تعزيز مؤهلاتهم وتنمية قدراتهم.

    وأشار البلاغ إلى أن هذه النسخة الأولى حققت نجاحا كبيرا، وشهدت مشاركة ما يقرب من 800 طالب وخريج من أكثر من 40 جنسية، 43 في المائة منهم نساء. ويهدف هذا المشروع الواسع النطاق إلى “المساهمة بنشاط في تعزيز ريادة الأعمال، التي تشكل رافعة للتنمية، وإدماج الشباب” .

    وتابع المصدر نفسه إلى أن هذه الدورة التكوينية تندرج في إطار تفعيل رؤية التعاون جنوب – جنوب، التي دعا إليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مضيفا أن هذه الدورة تستهدف مجموعة واسعة من الطلاب والخريجين الدوليين في إطار التعاون بالمملكة المغربية.

    وتتمحور هذه المبادرة حول ثلاثة برامج رئيسية: ريادة الأعمال (أكاديمية دار المقاول)؛ مواكبة إحداث المقاولات، وتنمية المقاولات الصغيرة جدا المنشأة حديث ا (المواكبة ما بعد الإنشاء).

    ولفت البيان إلى أن “هذه المبادرة تؤكد وتعزز التزام مجموعة التجاري وفا بنك والوكالة المغربية للتعاون الدولي بمواكبة الطلبة الشباب والخريجين الدوليين في إطار التعاون بالمملكة المغربية من أجل تمكينهم من الاستفادة من برامج دعم ريادة الأعمال لمساعدتهم على تحقيق طموحاتهم”.

    وفي ضوء النجاح الذي حققته النسخة الأولى، من المقرر أن يتم تنظيم النسخة الثانية من الدورة التكوينية في ريادة الأعمال لفائدة الطلبة والخريجين الدوليين في إطار التعاون بالمملكة المغربية برسم سنة 2023.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بفضل استراتيجيتها الشمولية…الامارات تواصل الحفاظ على الامدادات الغذائية اقليميا

    الدار-خاص

    تمكنت دولة الامارات العربية المتحدة من التموقع عالميا بفضل الأدوار الحيوية التي تلعبها للحفاظ على الإمدادات الغذائية إقليمياً، حيث تبنت نموذجا اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة وبموجب البرنامج، أبرمت الإمارات حتى الآن 3 اتفاقيات مع الهند وإندونيسيا وإسرائيل وتجري محادثات مع عدة دول أخرى.

    وبذلت دولة الامارات العربية المتحدة جهودا كبيرة في مجال تعزيز أمن واستدامة وسلامة الغذاء ورفع معدلات الاكتفاء الذاتي يرتكز على محاور تشمل دعم وتطوير الإنتاج الزراعي والحيواني المحلي عبر توظيف التقنيات والنظم الحديثة، وتحفيز حركة الاستثمار في المشاريع الزراعية الحديثة، ما يضمن زيادة الإنتاج المحلي ورفع كفاءته وتنافسيته، والعمل على خفض معدلات هدر الغذاء تحقيقاً لمنظومة الإنتاج والاستهلاك المستدامين.

    هذا التوجه العالمي والإقليمي، لدى الامارات العربية المتحدة يركز على تعزيز سلامة الغذاء لتحقيق أعلى معدلات حماية للصحة العامة، وتعزيز ريادة الدولة مركزاً رئيسياً لتجارة المواد الغذائية إقليميا وعالمياً، وتوفير أقصى درجات الثقة والأمان في سلامة الغذاء المتداول محلياً والمستورد والمعاد تصديره.

    كما يرتكز التوجه الثاني على محاور المناخ والبيئة والتنوع البيولوجي، ويشمل تعزيز المكانة والدور الريادي للدولة في جهود العمل من أجل المناخ عالمياً، وستحفز عمليات الاستثمار في طاقة المستقبل والتقنيات الخضراء، كما ستعزز قدرات الجهات في الدولة على التكيف مع تداعيات التغير المناخي.

    و تستهدف الامارات من وراء هذه الجهود تعزيز منظومة الاقتصاد الأزرق بهدف زيادة النمو الاقتصادي المحلي وحماية البيئة البحرية وضمان استدامة مواردها وتنوعها البيولوجي، كما سيتم العمل على ضمان الحفاظ على التنوع البيولوجي المحلي وضمان استدامة النظم الطبيعية، والتوسع في برامج الإكثار وحماية الأنواع المهددة بالانقراض.

    وتلتزم الحكومة الإماراتية بدعم الجهود الدولية لتعزيز الأمن الغذائي العالمي، وتبني نظم غذائية سليمة وصحية ومستدامة، لتحقيق مستهدفات التنمية الشاملة ومكافحة الجوع في العالم، بما يضمن تلبية الاحتياجات الحالية والمستقبلية للمجتمعات.

    وتنطلق الامارات في التزامها تجاه الحفاظ على الامدادات الغذائية على الصعيد الإقليمي، من فكرة أن مسالة الأمن الغذائي أصبحت مفصلية ولابد أن تتسابق الدول في سرعة الوصول إلى اكتفاء ذاتي من الغذاء، ليكون لدولة الإمارات السبق في التفكير في مسألة الأمن الغذائي، كونها سارعت إلى تعيين أول وزيرة للأمن الغذائي والمائي في العالم.

    ووضعت الامارات الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي 2051، الى جانب تشكيل مجلس الإمارات للأمن الغذائي لتعزيز منظومة حوكمة ملف الأمن الغذائي بين مختلف الجهات في الدولة، وتحقيق مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي.

    كما اعتمد في 28 يونيو 2020، مجلس الوزراء إطلاق النظام الوطني للزراعة المستدامة الهادف إلى زيادة نسبة الإكتفاء الذاتي في الدولة من المحاصيل الزراعية، وتحسين المردود الإقتصادي للقطاع، وزيادة الاستثمارات فيه وتوظيف التكنولوجيا لرفع الإنتاجية الغذائية للقطاع الزراعي. ويستهدف النظام تحقيق مجموعة من المحاور على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية.

    استراتيجيات لتعزيز الأمن الغذائي لدولة الإمارات

    وبتاريخ يوينو 2020، أطلق سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة العليا لإدارة الأزمات والكوارث في دبي، منصّة حالة الأمن الغذائي لدبي، والتي من شأنها دعم جهود لجنة دبي للأمن الغذائي وفقاً للتوجهات الاستراتيجية للأمن الغذائي لدولة الإمارات.

    هذه الجهود والإجراءات الملموسة، أثمرت تقدم دولة الإمارات العربية المتحدة بـ 10 مراكز في مؤشر الأمن الغذائي العالمي، حيث انتقلت من المركز 31 في عام 2018 إلى المركز 21 في عام 2019، وهو ما يعكس الجهود التي بذلتها حكومة الدولة لتكون الإمارات لتكون مركزاً رائداً على المستوى العالمي في مجال الأمن الغذائي القائم على الابتكار.

    ويستند المؤشر إلى ثلاثة معايير رئيسية مرتبطة بالأمن الغذائي وهي القدرة على تحمل التكاليف، وتوافر الغذاء، وجودة وسلامة الغذاء. وقد غطى المؤشر تقييم 113 دولة حول العالم. وتهدف الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي إلى رفع ترتيب دولة الإمارات لتكون ضمن أفضل 10 دول على مستوى العالم في مؤشر الأمن الغذائي بحلول عام 2021.

    ويستند المؤشر إلى ثلاثة معايير رئيسية مرتبطة بالأمن الغذائي وهي القدرة على تحمل التكاليف، وتوافر الغذاء، وجودة وسلامة الغذاء. وقد غطى المؤشر تقييم 113 دولة حول العالم. وتهدف الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي إلى رفع ترتيب دولة الإمارات لتكون ضمن أفضل 10 دول على مستوى العالم في مؤشر الأمن الغذائي بحلول عام 2021.

    نمو كبير لقطاع الأغذية والامارات تتحول الى مركز لوجستي للصناعة

    يشهد قطاع صناعات الغذائية في الإمارات نموا كبيرا، حيث يواصل النمو واستقطاب الشركات من المنطقة والعالم، لتتحول الدولة الى مركز لوجستي لصناعة الأغذية والمشروبات في مناطق أبرزها “كيزاد” و”جافزا” وغيرها من المناطق الصناعية بالدولة.

    وتنكب وزارة التغير المناخي والبيئة على الحد من هدر الغذاء وفق استراتيجية واضحة لتعزيز وفاء الدولة بالتزاماتها الدولية، ومنها تحقيق الهدف رقم 12 من أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة بشأن الاستهلاك والإنتاج المستدامين عبر خفض معدلات الهدر والخسائر الغذائية والنفايات بنسبة 50% بحلول العام 2030.

    وفي هذا الاطار، أطلقت الوزارة العديد من المبادرات الهامة على مستوى الدولة وأبرزها مبادرة “نعمة” بالتعاون مع عدد من المؤسسات، أبرزها قطاع الضيافة ومع المؤسسات والشركات الأخرى العاملة لتحفيزهم على الحد من الهدر والاستهلاك المستدام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إعادة تصدير الأغذية عالميا…الإمارات في المرتبة الثانية بفضل صمودها في مواجهة كورونا

    الدار- خاص

    في وقت اجتاز فيه العالم بأسره أزمة كبيرة بسبب التداعيات الوخيمة لجائحة “كوفييد19″، اجتاز قطاع صناعة الأغذية في دولة الإمارات العربية المتحدة هذه الأزمة بفضل تضافر جهود كافة الفاعلين والشركاء والمؤسسات، مكنت هذا القطاع من المرور بمرحلة نمو قياسية خلال هذه الأزمة العالمية.

    مرحلة نمو قياسية في عز أزمة “كورونا”

    كما استفادت الامارات بقوة من دروس الأزمة بالاعتماد على التصنيع المحلي وتوسيع خريطة الاستيراد من أسواق بديلة خلال فترات الإغلاق التي شهدتها العديد من الأسواق العالمية، حيث تعاملت حكومة دولة الامارات منذ بداية جائحة “كورونا”، وما خلفته من تداعيات، وكذلك الحرب الروسية في أوكرانيا، وفق خريطة طريق تعد نموذجاً يحتذى للكثير من الاقتصادات، و قدمت دعماً مباشراً وغير مباشر للأنشطة الاقتصادية كافة، فضلاً عن اتخاذ عدد من القرارات الفورية، مثل تخفيض وإلغاء الرسوم المفروضة على قطاع الأعمال، وتقديم عروض ترويجية وتسويقية لامتصاص تأثيرات رفع الفائدة، وتحفيز الطلب على التمويل، ومن ثم تحريك قطاع التجزئة، إضافة إلى تنويع وجهات الاستيراد لتوفير كل المواد الغذائية، وعدم حصرها في مناطق تشهد نزاعات أو حروب، وعدم السماح بزيادة أسعار السلع الأساسية إلا بعد موافقة من وزارة الاقتصاد.

    إجراءات وجهود جبارة أثمرت نتائج باهرة، تتجلى في معدلات نمو قوية يشهدها اقتصاد الامارات، إضافة الى زيادة في نسب التوظيف والأجور، وعدم حدوث أي نقص في السلع الغذائية والأدوية وكل البضائع الأخرى، فضلاً عن ارتفاع الطلب على التمويلات بأنواعها.

    هذه النتائج المتحصل عليها، تعتبر انعكاسا مباشرا ونجاحا للخطط والسياسيات المعمول بها منذ بداية أزمة «كورونا»، ومستمرة حتى الآن، مع المراجعة المستمرة لها، وتعديلها كلما تطلب وضع السوق العالمية ذلك، حيث تم على سبيل المثال لا الحصر، تقديم الدعم وخطط التحفيز الاقتصادية الضخمة للقطاعات الأكثر تضرراً بقيمة إجمالية 282.5 مليار درهم، ما شكل حماية ريادة الأعمال والشركات الصغيرة والمتوسطة، وربط التمويلات بالقطاعات المستفيدة وفق خطط مدروسة وآليات فعالة.

    كما تمثلت المرحلة الثانية وهي مستمرة حتى الآن، بخطة تحفيز طويلة المدى للاقتصاد لتسريع التعافي، ودفع عجلة النمو قدماً، والعمل على تحويل التحديات إلى فرص لتحقيق نمو اقتصادي مستدام من خلال تعزيز مرونة واستدامة النموذج الاقتصادي المتبع، وتشجيع التمويل والاستثمار في القطاعات ذات الإمكانات المستقبلية العالية.

    تصنيف الإمارات ثاني أكبر سوق لإعادة تصدير الأغذية عالمياً

    الى جانب ذلك، بادرت وزارة المالية الإماراتية، منذ بداية جائحة “كورونا” إلى إلغاء وخفض رسوم، بناء على مشروع مراجعة الرسوم، إذ تم تخفيض قيمة العديد من الرسوم لتخفيف العبء المالي على المتعاملين، لاسيما رسوم خدمات وزارتي “الاقتصاد”، و”الموارد البشرية والتوطين”، كما تم إلغاء العديد من الرسوم في وزارتي “الداخلية” و”المالية”، في وقت بلغ فيه إجمالي قيمة التخفيضات والإلغاءات التي تمت ما يفوق مليار درهم.

    وفي ذات السياق، أطلقت وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، بالتعاون مع مجموعة منتجي ومصنعي الأغذية والمشروبات في دولة الإمارات، في 14 فبراير 2022، على هامش معرض الخليج للأغذية “جلفود 2022″، ثاني مبادرات “مختبر اصنع في الإمارات” لبناء قدرات الشركات الصغيرة والمتوسطة في قطاع الأغذية والمشروبات، وسعياً إلى دعم حملة “اصنع في الإمارات” التي تنفذها الوزارة.

    ويندرج إطلاق هذه المبادرة، ضمن سلسلة من المبادرات الرامية إلى تحفيز منظومة الصناعات الغذائية الإماراتية وتعزيز الأمن الغذائي، وتتضمن فرص وورش للتدريب الفني والصناعي في العمليات التشغيلية والجودة وسلاسل التوريد والتسويق والمالية والمحاسبة وأدوات الوصول إلى الأسواق العالمية، وبصورة تنسجم كذلك مع “مسار تنمية الصناعات الوطنية” التي تتبناها وتنفذها مجموعة منتجي ومصنعي الأغذية والمشروبات.

    ويعتبر قطاع صناعات الأغذية والمشروبات في الامارات أحد القطاعات الحيوية وذات الأولوية في الاستراتيجية الاماراتية، ويساهم بشكل محوري في تحقيق نمو للشركات الصغيرة والمتوسطة وخلق المزيد من الفرص الاستثمارية النوعية، مع التركيز على تطوير المواهب الوطنية المستقبلية في قطاع تصنيع الأغذية الإماراتي، ويعتبر “مختبر اصنع في الإمارات” إحدى مبادراتنا الاستراتيجية القائمة على الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص.

    كل المبادرات والاستراتيجيات التي تم اعتمادها، مكنت الامارات من احتلال المرتبة الثانية كأكبر سوق لإعادة التصدير في العالم للزراعة والأغذية المصنعة في العالم بعد الولايات المتحدة، بعد أن نجحت صناعة الأغذية في دولة الإمارات من اجتياز مرحلة نمو قياسية خلال أزمة «كوفيد-19»، كما استفادت بقوة من دروس الأزمة بالاعتماد على التصنيع المحلي وتوسيع خريطة الاستيراد من أسواق بديلة خلال فترات الإغلاق التي شهدتها العديد من الأسواق العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ريادة “لارام” إفريقيا تدفع الجزائر لاتخاذ إجراءات لمنافسة الخطوط الملكية

    سفيان رازق

    تحتل شركة الخطوط الملكية المغربية مكانة رائدة بين الخطوط الجوية بالقارة الإفريقية، حيث توفر لزبنائها أزيد من 26 وجهة داخل القارة السمراء، وهو الأمر الذي أجبر شركات الخطوط الجوية في الدول المجاورة على اتخاذ عدد من الإجراءات لمنافساتها داخل إفريقيا.

    واستأنفت “لارام”، بعد ما يزيد عن السنتين من التوقف بسبب جائحة كورونا، أغلب رحلاتها إلى دول جنوب الصحراء، كما أعادت تنظيم جدول رحلاتها وتعيين موظفين محليين ونوعت من عروضها، لتكون منافسا شرسا بين شركات النقل الجوي العالمية الكبرى.

    وأضحى محور الدار البيضاء أساسيا في الربط بين إفريقيا وأوروبا وأمريكا الشمالية، إذ تحتل شركة الخطوط الجوية الملكية مكانة مرموقة باعتبارها المشغل الجوي الرائد في المغرب العربي وشمال إفريقيا حيث تم نقل أكثر من مليون مسافر من وإلى أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، رغم التواجد القوي للخطوط الجوية الفرنسية والخطوط الجوية التركية.

    ومددت الخطوط الملكية المغربية شراكاتها لسنوات عديدة مع عدد من الأحداث الثقافية الكبرى في القارة، حيث جددت “لارام” دعمها لمهرجان Ecrans Noirs الذي يقام في الفترة من 1 إلى 8 أكتوبر الجاري بالعاصمة الكاميرونية “ياوندي”، بعد توقف دام 3 سنوات بسبب الجائحة، حيث تعتبر الناقل الرسمي للمهرجان منذ سنة 2014.

    وبلغ عدد مسافري شركة الخطوط الملكية الجوية بين الدار البيضاء والعاصمة الكاميرونية ياوندي أزيد من 43 ألف و500 مسافر سنة 2019، علما أنه تم إطلاق خط جوي بين المغرب والكاميرون في يونيو سنة 2005.

    كما أن “لارام” ترعى العديد من الفعاليات الثقافية المرموقة في القارة مثل “FESPACO” في بوركينا فاسو، “بينالي داكار” في السنغال، “بينالي باماكو” في مالي للتصوير الفوتوغرافي، وسوق الفنون والترفيه الإفريقي في كوت ديفوار وغيرها، حيث يسهم هذا التواجد في منح الشركة أسبقية على الشركات الأخرى في شمال إفريقيا.

    وأجبرت سيطرة “لارام” على السوق الإفريقي، الخطوط الجوية الجزائرية إلى الإعلان عن سلسلة من الإجراءات كشراء طائرات جديدة ومسارات جديدة إلى العواصم الإفريقية.

    جدير بالإشارة، إلى أن الخطوط الملكية المغربية تتواجد في إفريقيا، منذ تأسيسها سنة 1957، وهي شركة طيران رائدة في القارة السمراء، كما تعتبر الفاعل الجوي الإفريقي الأساسي على المستوى الدولي.

    وبفضل “لارام”، أصبحت الدار البيضاء منصة أساسية للاتصالات الجوية بين إفريقيا وبقية العالم، وهذا ما سهل التقارب بين المغرب والدول الإفريقية، ويعزز نفوذ المملكة في القارة السمراء.

    وعززت شركة الخطوط الملكية المغربية موقعها في إفريقيا، بإعادة تشغيل جميع الخطوط التي كانت تعمل قبل الجائحة، وتوسيع شبكتها وتطوير مجموعة من الخدمات التي تتكيف مع احتياجات العملاء الأفارقة.

    وكانت الخطوط الملكية المغربية توجت، سنة 2021، كأفضل شركة نقل جوي بإفريقيا، خلال فعاليات نظمته مجلة “Global Traveler” بالولايات المتحدة الأمريكة، وهي مجلة شهرية دولية يتم توزيعها على مسافري الأعمال والسياحة.

    وجرى تصنيف “لارام” في صدارة الخطوط الجوية على الصعيد الإفريقي، والرابعة كأفضل ناقل جوي بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وراء كل من شركة الاتحاد للطيران وطيران الإمارات والخطوط الجوية القطرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حزب الأحرار ينوه بالروح التشاركية للحكومة مع النقابات

    عقد المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار اجتماعه، يوم الثلاثاء 04 أكتوبر 2022، برئاسة عزيز أخنوش، تدارس خلاله جملة من القضايا الوطنية السياسية والتنظيمية، همت أساسا ما قامت به الحكومة التي يقودها الحزب.

    استهل المكتب السياسي اجتماعه، حسب بلاغ للحزب،  بالتنويه بالدبلوماسية النشيطة التي يقودها جلالة الملك، والتي مكنت من تكريس ريادة المملكة في مختلف الملفات وعلى جميع الأصعدة، وعززت الموقع الاستراتيجي الذي تلعبه بلادنا في القضايا الكبرى، على غرار محاربة الإرهاب وتعزيز الأمن والسلم الدوليين، والانخراط في قضايا التعليم والتنمية.
    كما ثمن المكتب السياسي المشاركة الناجحة للوفد المغربي، الذي ترأسه رئيس الحكومة عزيز أخنوش، والذي شارك في الدورة الـ77 للجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث “نجح في إسماع صوت المغرب بخصوص مجموعة من القضايا والتحديات التي يواجهها العالم، على غرار تغير المناخ وندرة المياه وقضايا الأمن الغذائي والانتقال الطاقي، وهو ما يؤكد أن المملكة رائدة في القضايا التي تستأثر بالاهتمام الدولي والوطني، إضافة إلى تحقيق الوفد مجموعة من المكاسب، خاصة في ما يتعلق بالقضية الوطنية الأولى، المتمثلة في ملف الصحراء المغربية، وبهذه المناسبة يدعو المكتب السياسي كل القوى الحية الوطنية إلى ضرورة توخي اليقظة ومواصلة التعبئة لقطع الطريق أمام كل محاولات خصوم وحدتنا الترابية”، حسب البلاغ ذاته.
    وتفاعلا مع انطلاق جولة جديدة من الحوار الاجتماعي، بين الحكومة والفرقاء الاجتماعيين والاقتصاديين، نوه المكتب السياسي بـ”الروح التشاركية للحكومة مع النقابات وهو ما أثمر مباشرة إصلاحات كبرى ظلت مؤجلة، على غرار ملف التقاعد ومدونة الشغل وقانون النقابات وقانون الحق في الإضراب”، كما اعتبر المكتب السياسي أن هذه المحطة الجديدة “مكنت من التأكيد على أن الحوار الاجتماعي هو خيار إرادي واستراتيجي، وشكلت فرصة لبحث قضايا تحسين القدرة الشرائية للمواطنين، خاصة وأنها تأتي تزامنا مع إعداد مشروع قانون المالية لسنة 2023، مؤكدا أن العرض الذي قدمته الحكومة بخصوص تخفيض الضريبة على الدخل، سيشكل واحدا من المداخل الأساسية لتعزيز القدرة الشرائية للمواطنين”.
    كما أجمع أعضاء المكتب السياسي على أن سنة كاملة من الأداء الحكومي قد “اتسمت بالهدوء والرزانة وعدم الانزلاق وراء المزايدات التي لن تفيد الوطن والمواطن. كما اعتبروا أن الحكومة والبرلمان قد كرسا كل جهودهما لوضع الأسس والشروط اللازمة لمواجهة الأزمات من جهة، والإعداد الجيد لتفعيل الالتزامات الواردة في البرنامج الحكومي من جهة ثانية”.
    وارتباطا بالدخول السياسي والبرلماني الجديد، أجمع المكتب السياسي على “أهميته”، خاصة وأنه “يأتي في ظرفية اقتصادية عالمية صعبة، موسومة بالتناقض، حيث يتسم بارتفاع الطلب على المواد الأولية و بتراجع الاقتصاد العالمي، زيادة على  ارتفاع الأسعار عالميا و تأثيراتها الكبيرة على نسب التضخم، مشددا على أن الدخول السياسي الجديد يجب أن يركز بالأساس على القضايا التي تهم المغاربة، خاصة وأن الحكومة أحالت جملة من القوانين المهمة على البرلمان، على غرار مشروع قانون-إطار رقم 03.22 بمثابة ميثاق الاستثمار، ومشروع القانون الإطار المتعلق بالمنظومة الصحية الوطنية، باعتبارها لبنات صلبة لإرساء سياسات عمومية لطالما طالب بها المغاربة”، حسب المصدر ذاته.
    في سياق متصل دائما بالدخول السياسي والبرلماني، أشاد المكتب السياسي، استنادا إلى البلاغ، بـ”استعداد الحكومة لهذا الدخول، الذي يجب أن يكون مختلفا، نظرا للرهانات الكبرى والتحديات التي يعيش على إيقاعها العالم، خاصة ما يرتبط بانعكاسات الأزمة الاقتصادية العالمية، وتداعيات النزاعات الإقليمية والصراعات الجيوسياسية، مؤكدا أن النجاح في كسب مختلف الرهانات والتحديات، يقتضي من مختلف الفرقاء السياسيين والقوى الحية داخل المجتمع الانخراط في نقاش عميق، في استحضار قوي للمصلحة العليا للوطن والنأي عن المزايدات التي لا تفيد في تقديم الحلول، بل يمكن أن تجر النقاش العمومي لمتاهات أبعد ما تكون عن متطلبات المرحلة.
    وارتباطا بالأغلبية الحكومية، يقول البلاغ “وإذ يحيي المكتب السياسي عاليا حرص كل الأحزاب المشكلة للأغلبية على ضمان تماسك وانسجام الحكومة، فإنه يعتز بوفاء الحزب بالتزاماته واحترامه للتحالف الحكومي إبان كل الاستحقاقات الانتخابية التي شهدتها بلادنا، والتي شكلت محطة جديدة من محطات ترسيخ الخيار الديمقراطي باعتباره ثابتا من ثوابت بلادنا المنصوص عليها دستوريا”.
    على المستوى التنظيمي، ثمن المكتب السياسي، في البلاغ، “نجاح انعقاد الجامعة الصيفية للشباب في دورتها الرابعة، بمدينة أكادير، التي عرفت مشاركة أزيد من 5000 شابة وشاب، ممن عبروا عن انخراط قوي في النقاش الهادف، كون هذا الملتقى الشبابي مشروع فكري قارب مجموعة من القضايا ذات الراهنية، على غرار رهان الدولة الاجتماعية، والتعليم، والتشغيل، والحماية الاجتماعية، وتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية، مكرسين مكانة الجامعة الصيفية لشباب الأحرار، كأكبر ملتقى شبابي من نوعه في المملكة، سواء من حيث عدد المشاركين أو من حيث التأطير”.
    وفي السياق ذاته، أشاد المكتب السياسي بما وصفها البلاغ بـ”الدينامية” التي يسير على إيقاعها الحزب، “وخاصة تلك التي تخلقها المنظمات الموازية، منوها بالعمل الكبير الذي تقوم به الفيدرالية الوطنية للمرأة التجمعية، كما أكد على أن الفيدرالية الوطنية للمنتخبين التجمعيين، ستباشر في الأسابيع القليلة المقبلة، جولاتها بمختلف جهات المملكة، بهدف تجويد التدبير الجماعي على مختلف مستوياته، حتى يبقى منتخبو الحزب على قدر عال من التفاعل مع مطالب وانتظارات المواطنين”.
    وفي الختام، أعلن البلاغ أنه تقرر تعيين مصطفى الميسوري منسقا للدائرة البرلمانية القرية غفساي بإقليم تاونات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الأحرار” يثمن تخفيض الضريبة على الدخل ويعتبرها عنصرا لتعزيز القدرة الشرائية للمغاربة

    نوه المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار بالدبلوماسية النشيطة التي يقودها الملك، والتي مكنت من تكريس ريادة المملكة في مختلف الملفات وعلى جميع الأصعدة، وعززت الموقع الاستراتيجي الذي تلعبه بلادنا في القضايا الكبرى، على غرار محاربة الإرهاب وتعزيز الأمن والسلم الدوليين، والانخراط في قضايا التعليم والتنمية.

    كما تفاعل المكتب السياسي في بلاغ صدر عقب اجتماعه الأسبوعي أمس الثلاثاء، مع انطلاق جولة جديدة من الحوار الاجتماعي، بين الحكومة والفرقاء الاجتماعيين والاقتصاديين، حيث نوه بالروح التشاركية للحكومة مع النقابات وهو ما أثمر مباشرة إصلاحات كبرى ظلت مؤجلة، على غرار ملف التقاعد ومدونة الشغل وقانون النقابات وقانون الحق في الإضراب، كما اعتبر المكتب السياسي أن هذه المحطة الجديدة مكنت من التأكيد أن الحوار الاجتماعي هو خيار إرادي واستراتيجي، وشكلت فرصة لبحث قضايا تحسين القدرة الشرائية للمواطنين، خاصة وأنها تأتي تزامنا مع إعداد مشروع قانون المالية لسنة 2023، مؤكدا أن العرض الذي قدمته الحكومة بخصوص تخفيض الضريبة على الدخل، سيشكل واحدا من المداخل الأساسية لتعزيز القدرة الشرائية للمواطنين.

    كما أجمع أعضاء المكتب السياسي، على أن سنة كاملة من الأداء الحكومي قد اتسمت بالهدوء والرزانة وعدم الانزلاق وراء المزايدات التي لن تفيد الوطن والمواطن، معتبرين أن الحكومة والبرلمان قد كرسا كل جهودهما لوضع الأسس والشروط اللازمة لمواجهة الأزمات من جهة، والإعداد الجيد لتفعيل الالتزامات الواردة في البرنامج الحكومي من جهة ثانية.

    وارتباطا بالدخول السياسي والبرلماني الجديد، أجمع المكتب السياسي على أهميته، خاصة وأنه يأتي في ظرفية اقتصادية عالمية صعبة، موسومة بالتناقض، حيث يتسم بارتفاع الطلب على المواد الأولية وبتراجع الاقتصاد العالمي، زيادة على ارتفاع الأسعار عالميا وتأثيراتها الكبيرة على نسب التضخم، مشددا على أن الدخول السياسي الجديد يجب أن يركز بالأساس على القضايا التي تهم المغاربة، خاصة وأن الحكومة أحالت جملة من القوانين المهمة على البرلمان، على غرار مشروع قانون-إطار رقم 03.22 بمثابة ميثاق الاستثمار، ومشروع القانون الإطار المتعلق بالمنظومة الصحية الوطنية، باعتبارها لبنات صلبة لإرساء سياسات عمومية لطالما طالب بها المغاربة.

    وفي سياق متصل دائما بالدخول السياسي والبرلماني، أشاد المكتب السياسي باستعداد الحكومة لهذا الدخول، الذي يجب أن يكون مختلفا، نظرا للرهانات الكبرى والتحديات التي يعيش على إيقاعها العالم، خاصة ما يرتبط بانعكاسات الأزمة الاقتصادية العالمية، وتداعيات النزاعات الإقليمية والصراعات الجيوسياسية، مؤكدا أن النجاح في كسب مختلف الرهانات والتحديات، يقتضي من مختلف الفرقاء السياسيين والقوى الحية داخل المجتمع الانخراط في نقاش عميق، في استحضار قوي للمصلحة العليا للوطن والنأي عن المزايدات التي لا تفيد في تقديم الحلول، بل يمكن أن تجر النقاش العمومي لمتاهات أبعد ما تكون عن متطلبات المرحلة.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تسهيل الولوج إلى القروض “ضرورة ملحة” لتنمية المقاولات الصغرى والمتوسطة

    الأحداث

    قال المدير العام المنتدب لشركة “تمويلكم”، السيد توفيق لحرش، اليوم الثلاثاء بالرباط، إن تسهيل الولوج إلى القروض يشكل “ضرورة ملحة” لتنمية المقاولات الصغرى والمتوسطة بالمغرب.

    وأبرز السيد لحرش، في مداخلة له خلال ورشة نظمت في إطار ندوة لبنك المغرب تحت شعار: « المقاولة الصغرى: النمو والتنمية »، أن جهود السياسات العمومية تهم حاليا تعزيز الوسائل الكفيلة بتثمين ومواكبة هذه المقاولات الصغرى والمتوسطة حتى تتمكن من الولوج إلى القروض بسهولة وإلى خدمات أخرى غير مالية، بغية تحقيق التطور والبحث عن أسواق جديدة، وبالتالي خلق القيمة.

    وأوضح أن حصة القروض الموزعة من قبل البنوك لفائدة المقاولات الصغرى والمتوسطة من إجمالي القروض الموزعة على الشركات غير المالية قد انتقلت خلال 6 سنوات الأخيرة من 34 في المائة إلى 43 في المائة، ويعزى ذلك، بالأساس، إلى الجهود التي بذلتها كافة الجهات المعنية، من قبيل « تمويلكم » وكذا باقي الفاعلين الآخرين المتدخلين في مجال ريادة الأعمال بشكل عام وتمويلها بشكل خاص.

    وفي هذا الصدد، أكدت سارة بيرتان، رئيسة الخبراء الاقتصاديين في البنك الأفريقي للتنمية، على الحاجة إلى وضع استراتيجيات لتنمية هذه المقاولات المستهدفة، والتي ترمي بالدرجة الأولى إلى دعم المسيرين وتطوير التكنولوجيا الرقمية والولوج إلى الرأسمال وتطوير السوق.

    كما شددت على ضرورة مواكبة المقاولات الصغرى والمتوسطة من أجل الحصول على التمويل وإحداث مشاريعها، مع التركيز على مقاربة تنموية مستدامة.

    ومن جانبها، أكدت ديبورا ريفولتيلا، مديرة قسم التحليل الاقتصادي في بنك الاستثمار الأوروبي، على ضرورة تكوين حاملي الأفكار المبتكرة المستعدين للانطلاق بطموح في عالم ريادة الأعمال.

    وفي معرض تسليطها الضوء على منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، خلصت السيدة ريفولتيلا إلى أن المقاولات الصغرى في هذه المنطقة « أقل قدرة » على جني فوائد المشاركة التجارية والابتكار، وأن الانتشار الواسع للعمل غير الرسمي و »استمرار وجوده القوي »، لا سيما في البلدان الصاعدة والنامية، يشكلان عقبات تحد من مسار نمو هذه المقاولات.

    هيئة التحرير5 أكتوبر، 2022

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأحرار يشيد بـ”تماسك” الأغلبية ويصف الأداء الحكومي بـ”الهادئ والرزين”

    إسماعيل التزارني

    أشاد حزب التجمع الوطني للأحرار بـ”حرص كل الأحزاب المشكلة للأغلبية على ضمان تماسك وانسجام الحكومة”، ووصف سنة من الأداء الحكومي بـ”الهدوء والرزانة”.

    وقال حزب الأحرار، في بلاغ صادر عن اجتماع مكتبه السياسي أمس الثلاثاء، إن أعضاءه أجمعوا على أن سنة كاملة من الأداء الحكومي “اتسمت بالهدوء والرزانة وعدم الانزلاق وراء المزايدات التي لن تفيد الوطن والمواطن”.

    واعتبر أن الحكومة والبرلمان قد “كرسا كل جهودهما لوضع الأسس والشروط اللازمة لمواجهة الأزمات من جهة، والإعداد الجيد لتفعيل الالتزامات الواردة في البرنامج الحكومي من جهة ثانية”.

    وأشاد المكتب السياسي للأحرار بـ”حرص كل الأحزاب المشكلة للأغلبية على ضمان تماسك وانسجام الحكومة”، كما عبر عن اعتزازه “بوفاء الحزب بالتزاماته واحترامه للتحالف الحكومي إبان كل الاستحقاقات الانتخابية التي شهدتها بلادنا”.

    وأكد المصدر ذاته على أهمية الدخول السياسي، “خاصة وأنه يأتي في ظرفية اقتصادية عالمية صعبة، موسومة بالتناقض، حيث يتسم بارتفاع الطلب على المواد الأولية و بتراجع الاقتصاد العالمي، زيادة على ارتفاع الأسعار عالميا وتأثيراتها الكبيرة على نسب التضخم”.

    وشدد المصدر على ضرورة أن يركز الدخول السياسي الجديد بالأساس على القضايا التي تهم المغاربة، مشيرا إلى أن الحكومة أحالت جملة من القوانين “المهمة” على البرلمان، من قبيل مشروع قانون-إطار رقم 03.22 بمثابة ميثاق الاستثمار، ومشروع القانون الإطار المتعلق بالمنظومة الصحية الوطنية، باعتبارها لبنات صلبة لإرساء سياسات عمومية لطالما طالب بها المغاربة.

    في السياق ذاته أشاد الحزب باستعداد الحكومة للدخول السياسي، “الذي يجب أن يكون مختلفا، نظرا للرهانات الكبرى والتحديات التي يعيش على إيقاعها العالم، خاصة ما يرتبط بانعكاسات الأزمة الاقتصادية العالمية، وتداعيات النزاعات الإقليمية والصراعات الجيوسياسية”.

    وأكد أن النجاح في كسب مختلف الرهانات والتحديات، يقتضي من مختلف الفرقاء السياسيين والقوى الحية داخل المجتمع الانخراط في نقاش عميق، في استحضار قوي للمصلحة العليا للوطن والنأي عن المزايدات التي لا تفيد في تقديم الحلول، بل يمكن أن تجر النقاش العمومي لمتاهات أبعد ما تكون عن متطلبات المرحلة.

    وفيما يتعلق بانطلاق جولة جديدة من الحوار الاجتماعي، بين الحكومة والفرقاء الاجتماعيين والاقتصاديين، نوه البلاغ بما وصفه “الروح التشاركية للحكومة مع النقابات”، قائلا إن ذلك ما “أثمر مباشرة إصلاحات كبرى ظلت مؤجلة”، على غرار ملف التقاعد ومدونة الشغل وقانون النقابات وقانون الحق في الإضراب.

    الحزب ذاته نوّه بالدبلوماسية النشيطة التي يقودها الملك محمد السادس، “والتي مكنت من تكريس ريادة المملكة في مختلف الملفات وعلى جميع الأصعدة، وعززت الموقع الاستراتيجي الذي تلعبه بلادنا في القضايا الكبرى، على غرار محاربة الإرهاب وتعزيز الأمن والسلم الدوليين، والانخراط في قضايا التعليم والتنمية”.

    وأشاد بمشاركة الوفد المغربي، برئاسة رئيس الحكومة عزيز أخنوش، في الدورة الـ 77 للجمعية العامة للأمم المتحدة، قائلا إنه نجح في إسماع صوت المغرب بخصوص مجموعة من القضايا والتحديات التي يواجهها العالم، على غرار تغير المناخ وندرة المياه وقضايا الأمن الغذائي والانتقال الطاقي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الأحرار” ينوه بالدبلوماسية النشيطة التي يقودها الملك ويثمن مكاسب مشاركة المغرب في الجمعية العامة للأمم المتحدة

    أخبارنا المغربية ـ الرباط

    عقد المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار اجتماعه، يوم أمس الثلاثاء 04 أكتوبر 2022، برئاسة الرئيس عزيز أخنوش، وتدارس خلاله جملة من القضايا الوطنية السياسية والتنظيمية.
    وحسب بلاغ له توصل به موقع “أخبارنا”، استهل المكتب السياسي اجتماعه ب”التنويه بالدبلوماسية النشيطة التي يقودها جلالة الملك، والتي مكنت من تكريس ريادة المملكة في مختلف الملفات وعلى جميع الأصعدة، وعززت الموقع الاستراتيجي الذي تلعبه بلادنا في القضايا الكبرى، على غرار محاربة الإرهاب وتعزيز الأمن والسلم الدوليين، والانخراط في قضايا التعليم والتنمية”، يضيف المصدر.
    كما ثمن المكتب السياسي وفق ذات البلاغ “المشاركة الناجحة للوفد المغربي، الذي ترأسه السيد رئيس الحكومة، والذي شارك في الدورة الـ 77 للجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث نجح في إسماع صوت المغرب بخصوص مجموعة من القضايا والتحديات التي يواجهها العالم، على غرار تغير المناخ وندرة المياه وقضايا الأمن الغذائي والانتقال الطاقي، وهو ما يؤكد أن المملكة رائدة في القضايا التي تستأثر بالاهتمام الدولي والوطني، إضافة إلى تحقيق الوفد مجموعة من المكاسب، خاصة في ما يتعلق بالقضية الوطنية الأولى، المتمثلة في ملف الصحراء المغربية، وبهذه المناسبة يدعو المكتب السياسي كل القوى الحية الوطنية إلى ضرورة توخي اليقظة و مواصلة التعبئة لقطع الطريق أمام كل محاولات خصوم وحدتنا الترابية”، وفق البلاغ عينه.
    وتفاعلا مع انطلاق جولة جديدة من الحوار الاجتماعي، بين الحكومة والفرقاء الاجتماعيين والاقتصاديين، نوه المكتب السياسي ب”الروح التشاركية للحكومة مع النقابات وهو ما أثمر مباشرة إصلاحات كبرى ظلت مؤجلة، على غرار ملف التقاعد ومدونة الشغل وقانون النقابات وقانون الحق في الإضراب”، كما اعتبر المكتب السياسي أن “هذه المحطة الجديدة مكنت من التأكيد على أن الحوار الاجتماعي هو خيار إرادي واستراتيجي، وشكلت فرصة لبحث قضايا تحسين القدرة الشرائية للمواطنين، خاصة وأنها تأتي تزامنا مع إعداد مشروع قانون المالية لسنة 2023، مؤكدا أن العرض الذي قدمته الحكومة بخصوص تخفيض الضريبة على الدخل، سيشكل واحدا من المداخل الأساسية لتعزيز القدرة الشرائية للمواطنين”، يضيف المصدر.
    كما أجمع أعضاء المكتب السياسي وفق ذات البلاغ على أن “سنة كاملة من الأداء الحكومي قد اتسمت بالهدوء والرزانة وعدم الانزلاق وراء المزايدات التي لن تفيد الوطن والمواطن”. كما اعتبروا أن “الحكومة والبرلمان قد كرسا كل جهودهما لوضع الأسس والشروط اللازمة لمواجهة الأزمات من جهة، والإعداد الجيد لتفعيل الالتزامات الواردة في البرنامج الحكومي من جهة ثانية”.
    وارتباطا بالدخول السياسي والبرلماني الجديد، أجمع المكتب السياسي على أهميته، خاصة “أنه يأتي في ظرفية اقتصادية عالمية صعبة، موسومة بالتناقض، حيث يتسم بارتفاع الطلب على المواد الأولية و بتراجع الاقتصاد العالمي، زيادة على  ارتفاع الأسعار عالميا و تأثيراتها الكبيرة على نسب التضخم، مشددا على أن الدخول السياسي الجديد يجب أن يركز بالأساس على القضايا التي تهم المغاربة، خاصة وأن الحكومة أحالت جملة من القوانين المهمة على البرلمان، على غرار مشروع قانون-إطار رقم 03.22 بمثابة ميثاق الاستثمار، ومشروع القانون الإطار المتعلق بالمنظومة الصحية الوطنية، باعتبارها لبنات صلبة لإرساء سياسات عمومية لطالما طالب بها المغاربة”، يردف المصدر.


    في سياق متصل دائما بالدخول السياسي والبرلماني، أشاد المكتب السياسي ب”استعداد الحكومة لهذا الدخول، الذي يجب أن يكون مختلفا، نظرا للرهانات الكبرى والتحديات التي يعيش على إيقاعها العالم، خاصة ما يرتبط بانعكاسات الأزمة الاقتصادية العالمية، وتداعيات النزاعات الإقليمية والصراعات الجيوسياسية، مؤكدا أن “النجاح في كسب مختلف الرهانات والتحديات، يقتضي من مختلف الفرقاء السياسيين والقوى الحية داخل المجتمع الانخراط في نقاش عميق، في استحضار قوي للمصلحة العليا للوطن والنأي عن المزايدات التي لا تفيد في تقديم الحلول، بل يمكن أن تجر النقاش العمومي لمتاهات أبعد ما تكون عن متطلبات المرحلة”، حسب البلاغ ذاته.
    وارتباطا بالأغلبية الحكومية، يضيف البلاغ أن المكتب السياسي “إذ يحيي عاليا حرص كل الأحزاب المشكلة للأغلبية على ضمان تماسك وانسجام الحكومة، فإنه يعتز بوفاء الحزب بالتزاماته واحترامه للتحالف الحكومي إبان كل الاستحقاقات الانتخابية التي شهدتها بلادنا، والتي شكلت محطة جديدة من محطات ترسيخ الخيار الديمقراطي باعتباره ثابتا من ثوابت بلادنا المنصوص عليها دستورًيا”.
    وعلى المستوى التنظيمي، ثمن المكتب السياسي “نجاح انعقاد الجامعة الصيفية للشباب في دورتها الرابعة، بمدينة أكادير، التي عرفت مشاركة أزيد من 5000 شابة وشاب، ممن عبروا عن انخراط قوي في النقاش الهادف، كون هذا الملتقى الشبابي مشروع فكري قارب مجموعة من القضايا ذات الراهنية، على غرار رهان الدولة الاجتماعية، والتعليم، والتشغيل، والحماية الاجتماعية، وتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية، مكرسين مكانة الجامعة الصيفية لشباب الأحرار، كأكبر ملتقى شبابي من نوعه في المملكة، سواء من حيث عدد المشاركين أو من حيث التأطير”.
    وفي ذات السياق، أشاد المكتب السياسي ب”الدينامية التي يسير على إيقاعها الحزب، وخاصة تلك التي تخلقها المنظمات الموازية، منوها بالعمل الكبير الذي تقوم به الفيدرالية الوطنية للمرأة التجمعية، كما أكد على أن الفيدرالية الوطنية للمنتخبين التجمعيين، ستباشر في الأسابيع القليلة المقبلة، جولاتها بمختلف جهات المملكة، بهدف تجويد التدبير الجماعي على مختلف مستوياته، حتى يبقى منتخبو الحزب على قدر عال من التفاعل مع مطالب وانتظارات المواطنين”، يردف البلاغ.
    وفي الختام وطبقا لمقتضيات النظام الأساسي للحزب، وبعد استشارة المكتب السياسي، تقرر تعيين مصطفى الميسوري منسقا للدائرة البرلمانية القرية غفساي بإقليم تاونات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تجمع الأحرار: تخفيض الضريبة على الدخل مدخل أساسي لتعزيز القدرة الشرائية للمواطنين

    زنقة 20 . الرباط

    عقد المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار اجتماعه، يوم الثلاثاء 04 أكتوبر 2022، برئاسة عزيز أخنوش، وتدارس خلاله جملة من القضايا الوطنية السياسية والتنظيمية.

    واستهل المكتب السياسي اجتماعه بالتنويه بالدبلوماسية النشيطة التي يقودها جلالة الملك، والتي مكنت من تكريس ريادة المملكة في مختلف الملفات وعلى جميع الأصعدة، وعززت الموقع الاستراتيجي الذي تلعبه بلادنا في القضايا الكبرى، على غرار محاربة الإرهاب وتعزيز الأمن والسلم الدوليين، والانخراط في قضايا التعليم والتنمية.

    كما ثمن المكتب السياسي المشاركة الناجحة للوفد المغربي، الذي ترأسه رئيس الحكومة، والذي شارك في الدورة الـ 77 للجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث نجح في إسماع صوت المغرب بخصوص مجموعة من القضايا والتحديات التي يواجهها العالم، على غرار تغير المناخ وندرة المياه وقضايا الأمن الغذائي والانتقال الطاقي، وهو ما يؤكد أن المملكة رائدة في القضايا التي تستأثر بالاهتمام الدولي والوطني، إضافة إلى تحقيق الوفد مجموعة من المكاسب، خاصة في ما يتعلق بالقضية الوطنية الأولى، المتمثلة في ملف الصحراء المغربية.

    وبهذه المناسبة دعا المكتب السياسي كل القوى الحية الوطنية إلى ضرورة توخي اليقظة و مواصلة التعبئة لقطع الطريق أمام كل محاولات خصوم وحدتنا الترابية.

    وتفاعلا مع انطلاق جولة جديدة من الحوار الاجتماعي، بين الحكومة والفرقاء الاجتماعيين والاقتصاديين، نوه المكتب السياسي بالروح التشاركية للحكومة مع النقابات وهو ما أثمر مباشرة إصلاحات كبرى ظلت مؤجلة، على غرار ملف التقاعد ومدونة الشغل وقانون النقابات وقانون الحق في الإضراب.

    كما اعتبر المكتب السياسي أن هذه المحطة الجديدة مكنت من التأكيد على أن الحوار الاجتماعي هو خيار إرادي واستراتيجي، وشكلت فرصة لبحث قضايا تحسين القدرة الشرائية للمواطنين، خاصة وأنها تأتي تزامنا مع إعداد مشروع قانون المالية لسنة 2023، مؤكدا أن العرض الذي قدمته الحكومة بخصوص تخفيض الضريبة على الدخل، سيشكل واحدا من المداخل الأساسية لتعزيز القدرة الشرائية للمواطنين.

    كما أجمع أعضاء المكتب السياسي على أن سنة كاملة من الأداء الحكومي قد اتسمت بالهدوء والرزانة وعدم الانزلاق وراء المزايدات التي لن تفيد الوطن والمواطن.

    كما اعتبروا أن الحكومة والبرلمان قد كرسا كل جهودهما لوضع الأسس والشروط اللازمة لمواجهة الأزمات من جهة، والإعداد الجيد لتفعيل الالتزامات الواردة في البرنامج الحكومي من جهة ثانية.

    وارتباطا بالدخول السياسي والبرلماني الجديد، أجمع المكتب السياسي على أهميته، خاصة وأنه يأتي في ظرفية اقتصادية عالمية صعبة، موسومة بالتناقض، حيث يتسم بارتفاع الطلب على المواد الأولية و بتراجع الاقتصاد العالمي، زيادة على ارتفاع الأسعار عالميا و تأثيراتها الكبيرة على نسب التضخم.

    مشددا على أن الدخول السياسي الجديد يجب أن يركز بالأساس على القضايا التي تهم المغاربة، خاصة وأن الحكومة أحالت جملة من القوانين المهمة على البرلمان، على غرار مشروع قانون-إطار رقم 03.22 بمثابة ميثاق الاستثمار، ومشروع القانون الإطار المتعلق بالمنظومة الصحية الوطنية، باعتبارها لبنات صلبة لإرساء سياسات عمومية لطالما طالب بها المغاربة.

    في سياق متصل دائما بالدخول السياسي والبرلماني، أشاد المكتب السياسي باستعداد الحكومة لهذا الدخول، الذي يجب أن يكون مختلفا، نظرا للرهانات الكبرى والتحديات التي يعيش على إيقاعها العالم، خاصة ما يرتبط بانعكاسات الأزمة الاقتصادية العالمية، وتداعيات النزاعات الإقليمية والصراعات الجيوسياسية.

    مؤكدا أن النجاح في كسب مختلف الرهانات والتحديات، يقتضي من مختلف الفرقاء السياسيين والقوى الحية داخل المجتمع الانخراط في نقاش عميق، في استحضار قوي للمصلحة العليا للوطن والنأي عن المزايدات التي لا تفيد في تقديم الحلول، بل يمكن أن تجر النقاش العمومي لمتاهات أبعد ما تكون عن متطلبات المرحلة.

    و ارتباطا بالأغلبية الحكومية، حيى المكتب السياسي عاليا حرص كل الأحزاب المشكلة للأغلبية على ضمان تماسك وانسجام الحكومة، معبرا عن اعتزازه بوفاء الحزب بالتزاماته واحترامه للتحالف الحكومي إبان كل الاستحقاقات الانتخابية التي شهدتها بلادنا، والتي شكلت محطة جديدة من محطات ترسيخ الخيار الديمقراطي باعتباره ثابتا من ثوابت بلادنا المنصوص عليها دستورًيا.

    إقرأ الخبر من مصدره