Étiquette : ريادة

  • انطلاق القافلة التحسيسية المواكبة لمشروع «انطلاقة» بطنجة

    انطلقت بمدينة طنجة، القافلة التحسيسية حول ريادة الأعمال لدى الشباب، التي تشرف عليها ولاية جهة طنجة. وستجوب هذه القافلة التحسيسية، المنظمة بشراكة مع كافة المتدخلين في البرنامج المندمج لدعم وتمويل المقاولات «انطلاقة»، على مدى عشرة أيام، مختلف الجماعات والمقاطعات التابعة لعمالة طنجة أصيلة، وذلك بعدما حطت، أخيرا، بإقليمي الفحص أنجرة وتطوان وعمالة المضيق الفنيدق.

    وسينتقل الخبراء والفاعلون في منظومة ريادة الأعمال إلى منصة الشباب المرس، ومنصة الشباب كاستيا، حسب مواعد محددة، ثم مركز الحسن الثاني للملتقيات بأصيلة (17 فبراير الجاري)، وبعدها إلى قيادة حجر النحل (18 فبراير الحالي)، ثم مقر اتحاد العمل النسائي بقيادة دار الشاوي (19 فبراير الجاري)، ومنصة أشناد بقيادة العوامة سبت الزينات (20 فبراير الحالي)، ثم دار الشباب بقيادة حد الغربية (21 فبراير الجاري)، واختتام المحطة بقيادة سيدي اليماني (22 من الشهر الحالي). وتندرج هذه المبادرة في إطار التنزيل الجهوي لبرنامج «انطلاقة» من خلال تقوية آليات الدعم والمواكبة لحاملي المشاريع، والذي يهدف إلى مواكبة 1000 مشروع بجهة طنجة- تطوان- الحسيمة بغلاف مالي يناهز 10 ملايين درهم، بشراكة مع مؤسسة «تمويلكم».

    وحسب بعض المعطيات، فستجوب هذه القافلة التحسيسية التي ستتواصل إلى غاية 23 فبراير الجاري، مختلف قيادات وجماعات أقاليم وعمالات الجهة، من خلال برمجة لقاءات وندوات تشمل 52 محطة، حيث سيتم تقديم جميع الشروحات حول الإجراءات التحفيزية وخدمات المواكبة المتعلقة بهذا البرنامج.

    ويهدف هذا البرنامج إلى تنمية قدرات حاملي المشاريع عبر مجموعة من التكوينات في الميادين المتعلقة بمختلف مجالات ريادة الأعمال، وكذا مصاحبتهم من أجل القيام بالمساطر والإجراءات الإدارية المتعلقة بإنشاء المقاولة، بالإضافة إلى إعداد ملف التمويل. كما يشمل هذا البرنامج مواكبة بعدية، وذلك من أجل استدامة وإنجاح المشروع.

    يذكر أن هذه المنصة المجتمعية التفاعلية الأولى من نوعها، تتيح للمستثمرين وحاملي المشاريع الذين لديهم احتياجات محددة للمواكبة، تقديم طلباتهم وتتبعها وإدارتها رقميا، كما تخول لمستخدميها نوعين من مسارات المواكبة، ويتعلق الأمر بمسارات عامة وأخرى مصممة خصيصا لاحتياجات المستثمرين. وتمكن منصة «منار المستثمر» من توطيد الالتقائية والتكامل بين الجهود المبذولة من قبل مختلف مؤسسات المواكبة والتمويل، العمومية والخاصة، والمجتمع المدني في إطار شباك وحيد افتراضي لدعم حاملي المشاريع والمستثمرين.

    طنجة: محمد أبطاش

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إطلاق برنامج “سبيل” من أجل الإدماج الاقتصادي لـ12 ألف شاب بجهة سوس-ماسة

    ترأس يونس السكوري وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يوم الجمعة 17 فبراير، مراسم حفل إطلاق برنامج “سبيل” بحضور والي جهة سوس ماسة ورئيس الجهة.

    وسيتم تمويل هذا البرنامج من قبل الوكالة الفرنسية للتنمية  AFD والاتحاد الأوربي، كما يهدف البرنامج إلى تحسين قابلية التشغيل و الإدماج المهني للشباب القاطنين في ثلاث جهات وهي سوس ماسة وفاس مكناس وبني ملال خنيفرة.

    وسيستفيد 12.000 شخص من البرنامج، منهم 10.000 في التشغيل بالأجر، و 2000 في ريادة الأعمال في جهة سوس ماسة.

    ويهدف البرنامج الذي يمتد على فترة 48 شهرًا (من 2022 حتى 2025) إلى تنشيط وهيكلة نظم ريادة الأعمال وفقًا لاحتياجات كل جهة.

    ويستهدف برنامج “سبيل” الشابات والشباب في المناطق شبه الحضرية والقروية، الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و 34 عامًا، ومن ذوي المهارات المتدنية والعاطلين عن العمل لفترات طويلة، والشباب غير النشطين و / أو المنخرطين في القطاع غير المهيكل، أو الشباب غير النشطين.

    بالإضافة إلى ذلك، يعمل البرنامج كمحفز لدعم إطلاق المشاريع ذات الإمكانات العالية، أي الشركات الصغرى والصغرى جدًا مع إمكانية الارتقاء في سلسلة القيمة أو الشركات الصغيرة والمتوسطة التي لا يتجاوز عمرها عامين.

    ويعتمد تنزيل برنامج “سبيل” على عملية تشاور وتقارب بين مختلف الفاعلين، بما في ذلك الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات والجهات الفاعلة الإقليمية. وتحقيقا لهذه الغاية، قدم السيد نور الدين بن خليل المدير العام بالنيابة للوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات المكونات الرئيسية للبرنامج بالإضافة إلى مراحل التنفيذ الموالية.

    بالإضافة إلى ذلك قام يونس السكوري مع والي جهة سوس ماسة، ورئيس جهة سوس ماسة بتوقيع اتفاقيات شراكة لإنشاء ودعم 1000 منصب شغل ضمن شركة Segula technologies.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يستفيد منه 12 ألف شخص.. “وزير التشغيل” يترأس مراسم إطلاق برنامج “سبيل”

    ترأس يونس السكوري، وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات يوم الجمعة 17 فبراير الجاري بمدينة أكادير، مراسم حفل إطلاق برنامج “سبيل” بحضور والي جهة سوس ماسة ورئيس الجهة.

    وسيتم تمويل هذا البرنامج من قبل الوكالة الفرنسية للتنمية AFD والاتحاد الأوروبي، كما يهدف البرنامج إلى تحسين قابلية التشغيل والإدماج المهني للشباب القاطنين في ثلاث جهات وهي سوس ماسة وفاس مكناس وبني ملال خنيفرة، بحسب ما أفادت به الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، في بيان لها، توصل “سيت أنفو بنسخة منه.

    وسيستفيد 12.000 شخص من البرنامج، منهم 10.000 في التشغيل بالأجر، و2000 في ريادة الأعمال في جهة سوس ماسة.

    ويهدف البرنامج الذي يمتد على فترة 48 شهرًا (من 2022 حتى 2025) إلى تنشيط هيكلة  نظم ريادة الأعمال وفقًا لاحتياجات كل جهة.

    ويستهدف برنامج “سبيل” الشابات والشباب في المناطق شبه الحضرية والقروية، الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و 34 عامًا، ومن ذوي المهارات المتدنية والعاطلين عن العمل لفترات طويلة، والشباب غير النشطين و / أو المنخرطين في القطاع غير المهيكل، أو الشباب غير النشطين.

    بالإضافة إلى ذلك، يعمل البرنامج كمحفز لدعم إطلاق المشاريع ذات الإمكانات العالية، أي الشركات الصغرى والصغرى جدًا مع إمكانية الارتقاء في سلسلة القيمة أو الشركات الصغيرة والمتوسطة التي لا يتجاوز عمرها عامين.

    ويعتمد تنزيل برنامج “سبيل” على عملية تشاور وتقارب بين مختلف الفاعلين، بما في ذلك الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات والجهات الفاعلة الإقليمية.

    وتحقيقا لهذه الغاية، قدم نور الدين بن خليل، المدير العام بالنيابة للوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات المكونات الرئيسية للبرنامج بالإضافة إلى مراحل التنفيذ الموالية.

    بالإضافة إلى ذلك، قام يونس السكوري مع والي جهة سوس ماسة ورئيس جهة سوس ماسة بتوقيع اتفاقيات شراكة لإنشاء ودعم 1000 منصب شغل ضمن شركة Segula technologies.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوريتش: إسبانيا ستولي اهتماما خاصا لعلاقاتها مع المغرب خلال رئاستها للاتحاد الأوروبي

    أكد ألبرتو خوسي أوسيلاي أوريتش، المدير العام لشؤون المغرب العربي وإفريقيا والبحر الأبيض المتوسط والشرق الأوسط بوزارة الشؤون الخارجية الإسبانية، أمس الأربعاء بمدريد، إن المغرب “البلد الجار والصديق”، يعتبر “حليفا وشريكا مرجعيا” لإسبانيا.

    وقال أوسيلاي خلال افتتاح الدورة الثانية لليوم الدولي لهيئة المحامين بمدريد التي خصصت للمغرب، إن “المغرب بلد توأم حقيقي لبلدنا، من خلال الجغرافيا والتاريخ وقبل كل شيء من خلال المستقبل. ولدينا علاقة جوار مكثفة معه، مما يجعله شريكا مرجعيا أساسيا بالنسبة لنا”.

    ولفت الدبلوماسي الإسباني إلى أن “المغرب هو الأولوية الأولى في سياستنا الخارجية، ولدينا معه أفضل العلاقات في جميع المجالات، ونحن عازمون على تعزيز هذه الدينامية لبناء الحاضر ولكن أيضا المستقبل”، مؤكدا أن إسبانيا ستولي اهتماما خاصا لعلاقاتها مع هذا البلد خلال رئاستها للاتحاد الأوروبي في النصف الثاني من سنة 2023.

    وأشار إلى أن الاجتماع الأخير رفيع المستوى بين إسبانيا والمغرب، الذي انعقد يومي 1 و2 فبراير بالرباط، كان ناجحا وأكد على “البعد الاستراتيجي لعلاقاتنا الثنائية، من خلال التوقيع على حوالي عشرين اتفاقية تعاون في مختلف المجالات”، مشيدا بالنتائج والخلاصات الإيجابية لهذا الاجتماع الذي عقد لأول مرة منذ العام 2015.

    وأكد المسؤول الإسباني على أن “المرحلة الجديدة والواعدة التي دشنها البلدان منذ أبريل الماضي، والقائمة على أسس متينة للغاية، تهدف إلى تطوير علاقات تركز على الحاضر ولكنها متوجهة نحو المستقبل”، مشيرا إلى أن “هذه الدينامية الجديدة ستفتح آفاقا واعدة لنسيج ريادة الأعمال الإسباني في المغرب”.

    وتابع “نريد أن نكون مستثمرا مرجعيا في المغرب والاستفادة من ميثاق الاستثمار الجديد الذي اعتمدته المملكة الجارة مؤخرا”، داعيا في نفس الوقت “الشركات في بلاده إلى تعزيز حضورها في المغرب”، باعتباره “البوابة المثالية والطبيعية إلى القارة الأفريقية”.

    ويسلط هذا المنتدى، الذي نظمته هيئة المحامين في مدريد، الضوء على الفرص والتحديات التي يطرحها المغرب من وجهة نظر قانونية وتجارية.

    وشارك في هذا اللقاء، أكاديميون وباحثون ومحامون واقتصاديون، انصبت مداخلاتهم على تحليل الأهمية الاستراتيجية للمغرب باعتباره “شريك الحاضر والمستقبل” والمزايا التي تقدمها المملكة للمستثمرين الأجانب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب “شريك مرجعي” بالنسبة لإسبانيا (مسؤول إسباني)

    المغرب “شريك مرجعي” بالنسبة لإسبانيا (مسؤول إسباني)

    الأربعاء, 15 فبراير, 2023 إلى 19:49

    مدريد – قال المدير العام لشؤون المغرب العربي وإفريقيا والبحر الأبيض المتوسط والشرق الأوسط بوزارة الشؤون الخارجية الإسبانية، ألبرتو خوسيه أوسيلاي أوريتش، اليوم الأربعاء بمدريد، إن المغرب “البلد الجار والصديق”، يعتبر “حليفا وشريكا مرجعيا” لإسبانيا.

    وأكد السيد أوسيلاي خلال افتتاح الدورة الثانية لليوم الدولي لهيئة المحامين بمدريد التي خصصت للمغرب، إن “المغرب بلد توأم حقيقي لبلدنا، من خلال الجغرافيا والتاريخ وقبل كل شيء من خلال المستقبل. ولدينا علاقة جوار مكثفة معه، مما يجعله شريكا مرجعيا أساسيا بالنسبة لنا”.

    وأشار الدبلوماسي الإسباني إلى أن “المغرب هو الأولوية الأولى في سياستنا الخارجية. ولدينا معه أفضل العلاقات في جميع المجالات، ونحن عازمون على تعزيز هذه الدينامية لبناء الحاضر ولكن أيضا المستقبل”، مؤكدا أن إسبانيا ستولي اهتماما خاصا لعلاقاتها مع هذا البلد خلال رئاستها للاتحاد الأوروبي في النصف الثاني من سنة 2023.

    وسجل أن الاجتماع الأخير رفيع المستوى بين إسبانيا والمغرب، الذي انعقد يومي 1 و2 فبراير بالرباط، كان ناجحا وأكد على “البعد الاستراتيجي لعلاقاتنا الثنائية، من خلال التوقيع على حوالي عشرين اتفاقية تعاون في مختلف المجالات”، مشيدا بالنتائج والخلاصات الإيجابية لهذا الاجتماع الذي عقد لأول مرة منذ العام 2015.

    وشدد المسؤول الإسباني على أن “المرحلة الجديدة والواعدة التي دشنها البلدان منذ أبريل الماضي، والقائمة على أسس متينة للغاية، تهدف إلى تطوير علاقات تركز على الحاضر ولكنها متوجهة نحو المستقبل”، مشيرا إلى أن “هذه الدينامية الجديدة ستفتح آفاقا واعدة لنسيج ريادة الأعمال الإسباني في المغرب”.

    وأضاف “نريد أن نكون مستثمرا مرجعيا في المغرب والاستفادة من ميثاق الاستثمار الجديد الذي اعتمدته المملكة الجارة مؤخرا”، داعيا في نفس الوقت “الشركات في بلاده إلى تعزيز حضورها في المغرب”، باعتباره “البوابة المثالية والطبيعية إلى القارة الأفريقية”.

    ويسلط هذا المنتدى، الذي نظمته هيئة المحامين في مدريد، الضوء على الفرص والتحديات التي يطرحها المغرب من وجهة نظر قانونية وتجارية.

    وشارك في هذا اللقاء، أكاديميون وباحثون ومحامون واقتصاديون، انصبت مداخلاتهم على تحليل الأهمية الاستراتيجية للمغرب باعتباره “شريك الحاضر والمستقبل” والمزايا التي تقدمها المملكة للمستثمرين الأجانب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسؤول إسباني: المغرب شريك مرجعي بالنسبة للمملكة الاسبانية

    قال المدير العام لشؤون المغرب العربي وإفريقيا والبحر الأبيض المتوسط والشرق الأوسط بوزارة الشؤون الخارجية الإسبانية، ألبرتو خوسيه أوسيلاي أوريتش، اليوم الأربعاء بمدريد، إن المغرب “البلد الجار والصديق”، يعتبر “حليفا وشريكا مرجعيا” لإسبانيا.

    وأكد أوسيلاي خلال افتتاح الدورة الثانية لليوم الدولي لهيئة المحامين بمدريد التي خصصت للمغرب، إن “المغرب بلد توأم حقيقي لبلدنا، من خلال الجغرافيا والتاريخ وقبل كل شيء من خلال المستقبل. ولدينا علاقة جوار مكثفة معه، مما يجعله شريكا مرجعيا أساسيا بالنسبة لنا”.

    وأشار الدبلوماسي الإسباني إلى أن “المغرب هو الأولوية الأولى في سياستنا الخارجية. ولدينا معه أفضل العلاقات في جميع المجالات، ونحن عازمون على تعزيز هذه الدينامية لبناء الحاضر ولكن أيضا المستقبل”، مؤكدا أن إسبانيا ستولي اهتماما خاصا لعلاقاتها مع هذا البلد خلال رئاستها للاتحاد الأوروبي في النصف الثاني من سنة 2023.

    وسجل أن الاجتماع الأخير رفيع المستوى بين إسبانيا والمغرب، الذي انعقد يومي 1 و2 فبراير بالرباط، كان ناجحا وأكد على “البعد الاستراتيجي لعلاقاتنا الثنائية، من خلال التوقيع على حوالي عشرين اتفاقية تعاون في مختلف المجالات”، مشيدا بالنتائج والخلاصات الإيجابية لهذا الاجتماع الذي عقد لأول مرة منذ العام 2015.

    وشدد المسؤول الإسباني على أن “المرحلة الجديدة والواعدة التي دشنها البلدان منذ أبريل الماضي، والقائمة على أسس متينة للغاية، تهدف إلى تطوير علاقات تركز على الحاضر ولكنها متوجهة نحو المستقبل”، مشيرا إلى أن “هذه الدينامية الجديدة ستفتح آفاقا واعدة لنسيج ريادة الأعمال الإسباني في المغرب”.

    وأضاف “نريد أن نكون مستثمرا مرجعيا في المغرب والاستفادة من ميثاق الاستثمار الجديد الذي اعتمدته المملكة الجارة مؤخرا”، داعيا في نفس الوقت “الشركات في بلاده إلى تعزيز حضورها في المغرب”، باعتباره “البوابة المثالية والطبيعية إلى القارة الأفريقية”.

    ويسلط هذا المنتدى، الذي نظمته هيئة المحامين في مدريد، الضوء على الفرص والتحديات التي يطرحها المغرب من وجهة نظر قانونية وتجارية.

    وشارك في هذا اللقاء، أكاديميون وباحثون ومحامون واقتصاديون، انصبت مداخلاتهم على تحليل الأهمية الاستراتيجية للمغرب باعتباره “شريك الحاضر والمستقبل” والمزايا التي تقدمها المملكة للمستثمرين الأجانب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسؤول إسباني: المغرب “شريك مرجعي” بالنسبة لإسبانيا

    قال المدير العام لشؤون المغرب العربي وإفريقيا والبحر الأبيض المتوسط والشرق الأوسط بوزارة الشؤون الخارجية الإسبانية، ألبرتو خوسيه أوسيلاي أوريتش، اليوم الأربعاء بمدريد، إن المغرب “البلد الجار والصديق”، يعتبر “حليفا وشريكا مرجعيا” لإسبانيا.
    وأكد السيد أوسيلاي خلال افتتاح الدورة الثانية لليوم الدولي لهيئة المحامين بمدريد التي خصصت للمغرب، إن “المغرب بلد توأم حقيقي لبلدنا، من خلال الجغرافيا والتاريخ وقبل كل شيء من خلال المستقبل. ولدينا علاقة جوار مكثفة معه، مما يجعله شريكا مرجعيا أساسيا بالنسبة لنا”.
    وأشار الدبلوماسي الإسباني إلى أن “المغرب هو الأولوية الأولى في سياستنا الخارجية. ولدينا معه أفضل العلاقات في جميع المجالات، ونحن عازمون على تعزيز هذه الدينامية لبناء الحاضر ولكن أيضا المستقبل”، مؤكدا أن إسبانيا ستولي اهتماما خاصا لعلاقاتها مع هذا البلد خلال رئاستها للاتحاد الأوروبي في النصف الثاني من سنة 2023.
    وسجل أن الاجتماع الأخير رفيع المستوى بين إسبانيا والمغرب، الذي انعقد يومي 1 و2 فبراير بالرباط، كان ناجحا وأكد على “البعد الاستراتيجي لعلاقاتنا الثنائية، من خلال التوقيع على حوالي عشرين اتفاقية تعاون في مختلف المجالات”، مشيدا بالنتائج والخلاصات الإيجابية لهذا الاجتماع الذي عقد لأول مرة منذ العام 2015.
    وشدد المسؤول الإسباني على أن “المرحلة الجديدة والواعدة التي دشنها البلدان منذ أبريل الماضي، والقائمة على أسس متينة للغاية، تهدف إلى تطوير علاقات تركز على الحاضر ولكنها متوجهة نحو المستقبل”، مشيرا إلى أن “هذه الدينامية الجديدة ستفتح آفاقا واعدة لنسيج ريادة الأعمال الإسباني في المغرب”.
    وأضاف “نريد أن نكون مستثمرا مرجعيا في المغرب والاستفادة من ميثاق الاستثمار الجديد الذي اعتمدته المملكة الجارة مؤخرا”، داعيا في نفس الوقت “الشركات في بلاده إلى تعزيز حضورها في المغرب”، باعتباره “البوابة المثالية والطبيعية إلى القارة الأفريقية”.
    ويسلط هذا المنتدى، الذي نظمته هيئة المحامين في مدريد، الضوء على الفرص والتحديات التي يطرحها المغرب من وجهة نظر قانونية وتجارية.
    وشارك في هذا اللقاء، أكاديميون وباحثون ومحامون واقتصاديون، انصبت مداخلاتهم على تحليل الأهمية الاستراتيجية للمغرب باعتباره “شريك الحاضر والمستقبل” والمزايا التي تقدمها المملكة للمستثمرين الأجانب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السيد الجزولي يسلط الضوء على ريادة المغرب في مجال السلوك المسؤول للشركات

    السيد الجزولي يسلط الضوء على ريادة المغرب في مجال السلوك المسؤول للشركات

    الأربعاء, 15 فبراير, 2023 إلى 11:00

    باريس – سلط الوزير المنتدب المكلف بالاستثمار والالتقائية وتقييم السياسات العمومية، محسن الجزولي، اليوم الثلاثاء بمقر منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية في باريس، الضوء على إنجازات المملكة ودورها الريادي في السلوك المسؤول للشركات بفضل الرؤية المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشروع وفيرة.. مكتب منظمة العمل الدولية والمؤسسة المغربية للثقافة المالية يوقعان مذكرة تفاهم

    وقع كل من مكتب منظمة العمل الدولية والمؤسسة المغربية للثقافة المالية، اليوم الثلاثاء بالرباط، مذكرة تفاهم من أجل تعزيز شراكتهما القائمة منذ سنة 2016 وتأطير جهود التعاون المستقبلية في إطار برنامج “وفيرة”.

    ويعد برنامج (وفيرة) – “النساء باعتبارهن فاعلات قرويات مستقلات ماليا” – مشروعا رائدا لتطوير ريادة الأعمال النسائية الموجهة للعاملات المهاجرات الموسميات بالمجالات القروية المغربية.

    ويستفيد هذا البرنامج من تمويل من الاتحاد الأوروبي، ويتم تنسيقه من قبل مكتب منظمة العمل الدولية بالمغرب، وي نفذ بشراكة وثيقة مع الحكومتين المغربية والإسبانية، وكذا الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات.

    وبفضل خبرتها، تدعم المؤسسة المغربية للثقافة المالية جهود هذا المشروع من خلال تمكين أولئك النساء من تطوير وتعزيز قدراتهن المالية، وذلك بهدف تعزيز الاندماج الاجتماعي والاقتصادي المستدام، لاسيما من خلال إحداث أنشطة مدرة للدخل، كما تدعم المؤسسة أنشطة التكوين الخاصة بالمشروع وتساهم في تكييف وحدات التكوين القائمة.

    وبهذه المناسبة، أكدت مديرة مكتب منظمة العمل الدولية للمغرب والجزائر وليبيا وتونس وموريتانيا، رانيا بخازي، في تصريح للصحافة، أن مذكرة التفاهم تهدف إلى التمكين الاقتصادي للنساء العاملات بشكل مؤقت خلال موسم قطف الفواكه الحمراء بإسبانيا سنويا، وذلك من خلال منح القروض وتوفير الثقافة المالية من أجل تسيير مشاريعهن الخاصة، بغية دمجهن بالشكل الصحيح في عالم العمل وضمان عمل لائق لهن.

    وأشارت السيدة بخازي إلى أنه “تساعدنا المؤسسة المغربية للثقافة المالية على ضمان التكوين الضروري، والذي يضطلع بدور هام في مساعدتهن على التمييز بين الأموال المستثمرة في المشروع وتلك التي يتم صرفها في حياتهن اليومية”، مبرزة أن هاته النساء تحتجن إلى المزيد من المواكبة والمساعدة التقنية.

    من جهتها، أكدت المديرة التنفيذية للمؤسسة المغربية للثقافة المالية، فاطمة الزهراء عزيز، أن مذكرة التفاهم هذه، تندرج في إطار اتفاقية شراكة تعود لسنة 2016، وتهدف، بالأساس، إلى وضع إطار للتعاون بالنسبة لمشروع “وفيرة”، الرامي إلى تشجيع ومواكبة ومساعدة النساء القرويات المغربيات العاملات موسميا في إسبانيا.

    وذكرت بأن هذا المشروع يتم تنفيذه من قبل مكتب منظمة العمل الدولية بالتعاون مع الحكومتين الإسبانية والمغربية، ويمكن من خلال مجموعة من برامج المواكبة والمساعدة التقنية من تشجيع هؤلاء النساء وإعدادهن ومساعدتهن على تأسيس وإنجاح نشاط مدر للدخل.

    وأضافت أن هذا المشروع يوفر لهؤلاء النساء برامج للتكوين والمواكبة الهادفة إلى تطوير مهاراتهن المالية، على النحو الذي يمكنهن من استخدام الخدمات المالية التي تستجيب لاحتياجاتهن وأوضاعهن، ويمكنهن كذلك من تطوير أنشطتهن واكتساب التمكين المالي والاقتصادي الذي من شأنه أن يساهم في التنمية الاقتصادية للبلاد.

    ويلتزم مكتب منظمة العمل الدولية والمؤسسة المغربية للثقافة المالية بتحسين الاستقلال المالي للنساء المشاركات في المشروع عبر تسهيل خيار استخدامهن للخدمات البنكية الملائمة، وتحسين قدرتهن على الادخار والاستثمار وكذا ولوجهن للتمويل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قافلة المركز الجهوي للاستثمار لدعم ريادة الأعمال لدى الشباب تحط بطنجة

    حطت القافلة التحسيسية حول ريدة الأعمال لدى الشباب، التي ينظمها المركز الجهوي للاستثمار بجهة طنجة تطوان الحسيمة، اليوم الاثنين بمدينة طنجة.

    وستجوب هذه القافلة التحسيسية، المنظمة بشراكة مع كافة المتدخلين في البرنامج المندمج لدعم وتمويل المقاولات (انطلاقة)، على مدى عشرة أيام مختلف الجماعات والمقاطعات التابعة لعمالة طنجة أصيلة، وذلك بعدما حطت بإقليمي الفحص أنجرة وتطوان وعمالة المضيق الفنيدق.

    بعد اللقاء المرتقب اليوم الاثنين مع شباب مقاطعة طنجة المدينة والمنظم بفضاء “تكنوبارك”، سينتقل خبراء المركز الجهوي للاستثمار والفاعلين في منظومة ريادة الأعمال، إلى منصة الشباب المرس (14 فبراير)، ومنصة الشباب كاستيا (15 فبراير)، ثم مركز الحسن الثاني للملتقيات بأصيلة (17 فبراير)، وبعدها إلى قيادة حجر النحل (18 فبراير)، وثم مقر اتحاد العمل النسائي بقيادة دار الشاوي (19 فبراير)، ومنصة أشناد بقيادة العوامة سبت الزينات (20 فبراير)، ثم دار الشباب بقيادة حد الغربية (21 فبراير)، واختتام المحطة بقيادة سيدي اليماني (22 فبراير).

    وتندرج هذه المبادرة في إطار التنزيل الجهوي لبرنامج “انطلاقة” من خلال تقوية آليات الدعم والمواكبة لحاملي المشاريع، والذي يهدف الى مواكبة 1000 مشروع بجهة طنجة- تطوان- الحسيمة بغلاف مالي يناهز 10 مليون درهم بشراكة مع مؤسسة “تمويلكم”.

    وتجوب هذه القافلة التحسيسية، التي ستتواصل إلى غاية 23 فبراير، مختلف قيادات وجماعات أقاليم وعمالات الجهة، من خلال برمجة لقاءات وندوات تشمل 52 محطة، حيث سيتم تقديم جميع الشروحات حول الإجراءات التحفيزية وخدمات المواكبة المتعلقة بهذا البرنامج.

    ويهدف هذا البرنامج الى تنمية قدرات حاملي المشاريع عبر مجموعة من التكوينات في الميادين المتعلقة بمختلف مجالات ريادة الأعمال وكذا مصاحبتهم من أجل القيام بالمساطر والاجراءات الادارية المتعلقة بإنشاء المقاولة، بالإضافة إلى إعداد ملف التمويل كما يشمل هذا البرنامج مواكبة بعدية وذلك من أجل استدامة وإنجاح المشروع.

    ويدعو المركز الجهوي للاستثمار، بهذه المناسبة، حاملي أفكار المشاريع وأصحاب المقاولات الناشئة بالجهة إلى التسجيل في منصة منار المستثمر للمركز الجهوي للاستثمار لجهة طنجة- تطوان- الحسيمة (https://manaralmoustatmir.ma) من أجل الاستفادة من هذا البرنامج.

    يذكر أن هذه المنصة المجتمعية التفاعلية الاولى من نوعها، تتيح للمستثمرين وحاملي المشاريع الذين لديهم احتياجات محددة للمواكبة، تقديم طلباتهم وتتبعها وإدارتها رقميا، كما تخول لمستخدميها نوعين من مسارات المواكبة، ويتعلق الأمر بمسارات عامة وأخرى مصممة خصيصا لاحتياجات المستثمرين.

    وتمكن منصة “منار المستثمر” من توطيد الالتقائية والتكامل بين الجهود المبذولة من قبل مختلف مؤسسات المواكبة والتمويل، العمومية والخاصة، والمجتمع المدني في إطار شباك وحيد افتراضي لدعم حاملي المشاريع والمستثمرين.

    إقرأ الخبر من مصدره