الوسم: زاكورة

  • بعد عملية حفر دامت ساعات .. إنتشال جثة شاب سقط في بئر بزاكورة

    جمال زروال

    انتشلت فرق الإنقاذ وعدد من المتطوعين، في الساعات الأولى من يوم الأربعاء 12 أبريل الجاري، جثة الشاب محمد، من بئر عميقة يتجاوز عمقها 14 مترا، في بلدة أكدز نواحي زاكورة، بعد عملية حفر متواصلة منذ أمس الثلاثاء، وفق ما كشفت عنه مصادر مطلعة لجريدة “العمق”.

    وإستنادا إلى معطيات توفرت لـ “العمق”، فإن إنتشال الجثة جاء بعد العودة إلى الحفر بواسطة الآليات الكبيرة، بعدما تسبب الحفر اليدوي في إنهيارات للتربة، مشيرة أن الحفر اليدوي، مكن من حفر حوالي 13 مترا على شكل دائري في محيط البئر، قبل ان تتسبب هذه العملية في إنهيار التربة، الأمر الذي عقد عملية الإنقاذ شيئا ما، بإعتبار أن التربة رملية بهذه المنطقة القريبة من واد درعة.

    وكانت مصادر، قد ذكرت في وقت سابق للجريدة إلى أنه ليس هناك أية تأكيدات حول حالة الشاب الذي يبلغ من العمر أربعين سنة، والأب لثلاثة أطفال، الذي تواصل فرق الإنقاذ عملية السباق مع الزمن من أجل إنقاذه، فيما حبس أبناء زاكورة أنفاسهم ترقباً لنجاح الجهود الحثيثة لإنقاذه.

    وكشفت معطيات حصلت عليها الجريدة، في وقت سابق، أن أسباب الحادث تعود إلى عملية تعميق البئر، حيث أن الشاب وفور انتهاءه من العمل رفقة أفراد من عائلته، تفاجأ الجميع بإنهيار جزئي لحظات قبل صعود الضحية إلى سطح الأرض، ليسقط وسط البئر البالغ عمقها 14 مترا.

    وكانت فرق الإنقاذ المكونة من عناصر جهاز الوقاية المدنية والسلطات المحلية، قد واصلت محاولاتها على أمل إنقاذ شاب أربعيني من تحت الأنقاض إثر إنهيار بئر بدوار إكموضن بجماعة تانسيفت بدائرة أكدز التابعة لإقليم زاكورة، وفق ما كشفت عنه مصادر مطلعة لجريدة “العمق”.

    ووفق المصادر ذاتها، فإن الشخص المسمى (أ.م) الذي ينحدر من دوار واو زاگور بجماعة تغمار كان بصدد حفر بئر رفقة عدد من أفراد عائلته، قبل أن يفاجأ بسقوط الردم فوق رأسه، مشيرة أن السلطات المحلية لم تتمكن من إنقاذ الهالك بالرغم من سرعة تدخل رجال الوقاية المدنية الذين حلوا بالمنطقة على عجل.

    واستنادا إلى المصادر ذاتها، فإن عمق البئر الذي يبلغ أزيد من 14 مترا، دفع بالسلطات المحلية إلى الإستعانة بالآليات الكبيرة من نوع الـ “GSP”، وذلك لتسهيل عملية الحفر التي جرت أطوارها لأكثر من 12 ساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انهيارات تعيق إنقاذ شاب سقط في بئر بعمق 14 مترا نواحي زاكورة

    جمال زروال

    دخلت عملية إنقاذ الشاب محمد، العالق منذ ساعات في بئر عميقة يتجاوز عمقها 14 مترا، في بلدة أكدز نواحي زاكورة، منعطفا حاسما، بعد العودة إلى الحفر بواسطة الآليات الكبيرة، بعدما تسبب الحفر اليدوي في انهيارات للتربة، الأمر الذي عطل خطة الوصول إليه، وفق ما كشف عنه مصدر من عيان المكان لـ“العمق”.

    وبحسب المصدر ذاته، فإن الإستعانة بالحفر اليدوي، مكن من حفر حوالي 13 مترا على شكل دائري في محيط البئر، قبل أن تتسبب هذه العملية في انهيار التربة، مشيرا إلى أن عملية الإنقاذ تبدو معقدة شيئا ما، باعتبار أن التربة رملية بهذه المنطقة القريبة من واد درعة.

    وإستنادا الى المصدر نفسه، فإنه إلى حدود الساعة، ليست هناك أية تأكيدات حول حالة الشاب الذي يبلغ من العمر أربعين سنة، والأب لثلاثة أطفال، الذي تواصل فرق الإنقاذ عملية السباق مع الزمن من أجل إنقاذه، فيما حبس أبناء زاكورة أنفاسهم ترقباً لنجاح الجهود الحثيثة لإنقاذه.

    إلى ذلك، كشفت معطيات حصلت عليها الجريدة، أن أسباب الحادث تعود إلى عملية تعميق البئر، حيث أن الشاب وفور انتهاءه من العمل رفقة أفراد من عائلته، تفاجأ الجميع بإنهيار جزئي لحظات قبل صعود الضحية إلى سطح الأرض، ليسقط وسط البئر البالغ عمقها 14 مترا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زاكورة-قيادة النقوب: ملتمس إلى وزير الداخلية وعامل الإقليم لفتح تحقيق وتفادي زعزعة السلم الاجتماعي بالمنطقة



    حسابات سياسية وانتخابية ضيقة تتسبب في عرقلة المسار القانوني للائحة أعضاء الجماعة السلالية

    العلم الإلكترونية – الرباط

    بعد أكثر من عقدين من الزمن من التدخلات غير القانونية في شؤون الجماعة السلالية ايت بولمان قيادة النقوب عمالة زاكورة، لا تكاد نفس التدخلات أن تختفي حتى تظهر من جديد، خاصة كلما اقتربت فترات الانتخابات الجماعية والبرلمانية باعتبارها مناسبة ملائمة لزرع البلبلة والفتنة بين مكوناتها، ولعل أبرزها الأحداث التي سبقت انتخابات 2016 والتي اتسمت بعزل نائب أراضي الجماعة السلالية بعد خلافات مع أحد الأحزاب المهيمنة في المنطقة.

    وفي ظل هذا الوضع العويص الذي اتسم بغياب نائب لأراضي الجماعة السلالية ايت بولمان منذ هذا التاريخ، عاشت الجماعة السلالية ايت بولمان فترة عصيبة تضرر من خلالها المنتسبون إليها من داخل وخارج الوطن، وتعطلت حقوقهم كالمتعلقة بشواهد الاستغلال وتصاريح البناء…كان لزاما على الجماعة السلالية العمل على تجاوزها.

    وقد تمكنت من تحقيق ذلك فعلا بفضل تضافر جهود أعضاء الجماعة السلالية، ومختلف الفاعلين الذين ساهموا إيجابا بهدف التوصل لحل يرضي جميع الأطراف، خاصة وأن مصالحهم معطلة بسبب غياب نائب لأراضيهم السلالية.

    وفي هذا الإطار، استطاع عامل إقليم زاكورة بفضل تبصره وحنكته على إيجاد حل لهذا المشكل الذي عمر أكثر من عشرين سنة، حيث عمل على إعادة بناء الثقة وبناء جسر فعال للتواصل بين مختلف الأعضاء، كما عمل على متابعة تطورات مسار التفاوض شخصيا من خلال تواصله الدائم مع ممثلي الجماعة السلالية ايت بولمان، وكذا مختلف المتدخلين في هذا الشأن بهدف طي هذا المشكل بشكل نهائي. وأمام هذه المجهودات الجبارة لعامل إقليم زاكورة، فقد تم الاتفاق بالإجماع على اختيار نائبين سلاليين يمثلان جميع أطياف الجماعة السلالية ايت بولمان تم تعيينهما بقرار عاملي.

    وقد باشرا النائبان المعينان على الجماعة السلالية ايت بولمان مهامهما بشكل فعلي سنة 2022، حيث عهد إليهما طبقا للقانون العمل على تحديد لوائح أعضاء الجماعة السلالية. وبعد اجتماع أعضاء الجماعة السلالية، تم إعدادها وإيداعها بمقر السلطة المحلية بتاريخ 06 مارس 2023، إلا أن نائبا برلمانيا سابقا، وعضو مجلس جهة درعة تافيلالت، وممثل حزب سياسي معروف بالمنطقة لم يستسغ الأمر. ومحاولة منه لعرقلة المسار القانوني للائحة أعضاء الجماعة السلالية، حاول بشتى الطرق فرض كتلته السياسية التي يستند عليها في الانتخابات كأعضاء في الجماعة السلالية ايت بولمان من خلال اتصالاته بنائب أراضي هذه الجماعة السلالية، وقام بتهديده بسبب توقيعه على هذه اللائحة دون الرجوع إليه للمصادقة عليها، كما ربط اتصالاته بممثلي السلطة المحلية والإقليمية بهدف استصدار قرار عاملي بتكليف أحد الأشخاص، الذي لا ينتسب للجماعة السلالية ايت بولمان، من أجل إعداد لائحة باسم هذه الجماعة السلالية أو باسم فخذتها ايت يوسف أسعيد،و التي لا تعتبر جماعة سلالية أصلا، وتتضمن هذه اللائحة أشخاص من كتلته التي تصوت عليه خلال الانتخابات.


    ويبقى أمل أعضاء الجماعة السلالية كبيرا في شخص عامل إقليم زاكورة، الذي سبق له بفضل جهوده الكبيرة وتوجيهاته السديدة لطي هذا الملف بشكل نهائي، وبعدم الخضوع لإملاءات أشخاص لا يهمهم سوى قضاء مصالحهم السياسية الضيقة.

    وتجدر الإشارة إلى أن النائب البرلماني السابق، له سوابق متعددة في هذا المجال، حيث يلعب أدوارا سلبية لخلق أزمة أو إطالة أمدها، ولا يهنأ له بال إلا إذا عمت الفوضى بين أعضاء الجماعة السلالية الواحدة أو بين سكان نفس القبيلة. فقد سبق له وأن حاول التدخل في مجموعة من القضايا التي تهم جماعات سلالية بإقليم زاكورة، نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر: الجماعة السلالية ايت علي وحسو بتاغبالت، الجماعة السلالية امسوفا بزاكورة والجماعة السلالية ايت بولمان التي تربص بها منذ عقود بهدف تحقيق مكاسب انتخابية وسياسية ضيقة.

    أمام هذا الوضع الذي قد يؤدي إلى زعزعة السلم الاجتماعي بالمنطقة، يلتمس المعنيون من وزير الداخلية باعتباره ممثلا لسلطة الوصاية على الجماعات السلالية وكيفية تدبير أملاكها، فتح تحقيق في هذا الموضوع، وذلك بالضرب بيد من حديد على كل من سولت له نفسه التدخل في شؤون لا تخل ضمن اختصاصاته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قافلة طبية وإنسانية تستهدف حي “أسرير” نواحي زاكورة

    جمال زروال

    نظمت جمعية مبادرات للتنمية والتعاون بزاكورة وفعاليات المجتمع المدني، يومي 11 و12 مارس الجاري، قافلة طبية إنسانية متعددة التخصصات لفائدة ساكنة حي “أسرير” التابع للجماعة الترابية إلمشان بإقليم زاكورة.

    ويأتي تنظيم هذه العملية، بشراكة مع نادي الاستثمار الأخضر التابع لكلية الطب والصيدلة بالدار البيضاء، وبدعم من المجلس الإقليمي والمجلس البلدي لزاكورة وبصريات النخيل، بتنسيق مع مندوبية وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بإقليم زاكورة، ومندوبية وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالإقليم.

    وشملت خدمات هذه القافلة التي أشرف عليها ستون إطارا طبيا وشبه طبي، توفير فحوصات طبية لفائدة ساكنة حي أسرير والأحياء المجاورة له، وذلك في تخصصات منها، الطب العام، وطب العيون، وطب النساء، حيث انخرط في هذه العملية، بالإضافة إلى توزيع أدوية بالمجان على سكان الحي السابق ذكره المستفيدين من هذه العملية.

    وعرفت هذه القافلة الإنسانية تنظيم أنشطة تحسيسة لفائدة التلاميذ بأهمية الحفاظ على صحة الفم والأسنان، والحفاظ على الماء، وأهمية تدوير المواد البلاستيكية للحفاظ على البيئة، علاوة على عقد ورشات للتحسيس بخطر ضربات الشمس ولسعات العقارب.

    كما تخللت هذه القافلة الطبية والثقافة والإنسانية الواسعة، عملية لزرع نحو 100 شجرة في مدرسة حي أسرير ومحيطها وبعض الساحات المتواجدة بالحي، في حين شهدت القافلة في الجانب الاجتماعي، شهدت توزيع 100 قفة على المعوزين، بمناسبة شهر رمضان المبارك.

    وتجدر الإشارة إلى أن هذه القافلة المنظمة على مدى يومين، عرفت تجهيز قاعة متعددة التخصصات بمدرسة الحي بمجموعة من المعدات المعلوماتية، وتوفير حصص في التوجيه والدعم المدرسي لفائدة تلاميذ حي أسرير، وتنظيم سهرة فنية كبرى، عرفت حضور عدد من فرق الفلكلور المحلي، وذلك بتنسيق مع مهرجان الحكاية الشعبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراسيم حكومية تخرج المئات بـ”محاميد الغزلان” للاحتجاج مجددا

    جمال زروال

    خاض أفراد عدد من القبائل المتضررة من التحديدات الصادرة بالجريدة الرسمية، أمس الثلاثاء، وقفة احتجاجية، مطالبين بإسقاط 6 مراسيم حكومية بالجريدة الرسمية عدد 7077 بتاريخ 18 مارس الماضي، تتعلق بتحديد تاریخ افتتاح عملية التحديد الإداري لعدد من العقارات.

    الوقفة التي نظمت أمام مقر قيادة امحاميد الغزلان، حضرها عدد كبير من أفراد القبائل المتضررة، فاق عددهم 500 سلالي وسلالية، مطالبين بإيفاد لجنة مركزية محايدة للتحقيق في جميع “الخروقات” التي شابت تنزيل هذه المراسيم وظروف التأشير عليها من طرف السلطة المحلية بامحاميد الغزلان واتخاذ الإجراءات الكفيلة بإلغائها.

    كما طالب المحتجون توضيح الأسباب التي اعتمدها قائد امحاميد الغزلان لقبول هذه التحديدات لهذه القبيلة في حين أنه رفض تحديدها لقبائل تتوفر على عدة وثائق تبوثية وتعزيزية.

    الوقفة التي عرفت حضورا غير كثيف لرجال الدرك الملكي والقوات المساعدة، رفعت لافتات كتب على إحداها “الجماعات السلالية المتضررة تطالب بفتح تحقيق مستعجل ومعمق لمحاسبة المسؤولين عن تغليط الجهات الوصية الإقليمية والمركزية والتي أدت إلى صدور مراسيم التحديدات الإدارية الستة بتراب جماعة امحاميد الغزلان بالجريدة الرسمية عدد 7077”.

    عبد السلام قويدر، عضو لجنة قصور امحاميد الغزلان وأحد ذوي الحقوق من القبائل المتضررة، قال إن “الاراضي السلالية للجماعة الترابية لـ أمحاميد الغزلان من أراضي سقوية ورعوية وأراضي البور التي يتم حرثها كلما سقطت الامطار وكل قبيلة تعرف أراضيها وتستغلها أبا عن جد، وموثقة بمحاضر السلطات الوصية: عدلية واتفاقات وصلح”.

    وأضاف قويدر، في تصريح لـ“العمق”، أنه “من بين هذه الوثائق الرسمية، محضر السلطة الوصية التي عقدت اجتماعا حضره 69 من الشيوخ وأعيان قبائل امحاميد الغزلان تحت إشراف هذه السلطة بتاريخ 14 مارس 1952، فتم الاتفاق بإجماع الحاضرين الذين يمثلون 13 قبيلة حاضرة في هذا الاجتماع ومدونة بأسمائها في هذا المحضر على جميع الاراضي، هذا المحضر الذي يعتبر مرجعا أساسيا في فض جميع النزاعات بين القبائل لكونه مبني على الحقائق الثابتة على ارض الواقع”.

    وأورد المتحدث ذاته، أنه “من بين الوثائق أيضا احصاء السلطة الوصية الذي انجزته بتاريخ 9 مارس 1973 والذي يبين ويشرح بعض الأراضي ويشرح مكان تواجدها بالاضافة إلى عدة وثائق أخرى تصب في نفس الإتجاه، وكانت هذه الأراضي تستغل بين القبائل المذكورة في الوثائق بسلم و سلام وتعاون”.

    وأوضح أن “الوثائق أطرت عملية استغلال الأراضي السلالية من طرف القبائل، كل قبيلة تعرف حدود أراضيها وجيرانها ونصيبها حسب ما تملكه من وثائق وقرائن، وهذا ما جعلها تتعايش فيما بينها طيلة السنوات العديدة الفارطة في سلم اجتماعي هادئ”.

    ولفت المصدر ذاته إلى أن “الغريب في الأمر، هو أن تحديدات خاصة بـ 3 عقارات صدرت فيها مراسيم التحديد الافتتاحية وكلها بالنفوذ الترابي لقيادة المحاميد إقليم زاكورة، ( الجريدة الرسمية 7055 بتاريخ 6 يناير 2022) جاءت هذه التحديدات 6 الأخيرة وغطت كل التحديدات الثلاثة التي سبقتها وهو ما يمنعه ويجرمه قانون الأراضي السلالية، وهو الأمر الذي دفع بنواب الجماعات السلالية إلى توجيه طلب إلى السلطة المحلية قصد تسليمها تصاميم هذه التحديدات 6 حتى تعزز ملفها أمام محكمة النقض بخصوص أن 6 تحديدات غطت 3 سبقتها”.

    وأكمل قويدر ضمن التصريح ذاته، أن “اللجنة المشرفة تتابع بشكل دوري تطور قضيتها المرفوعة أمام محكمة النقض والتي من المنتظر أن تبدأ جلساتها خصوصا بعد تعيين الغرفة المضافة، في وقت وضعت القبائل المذكورة ثقتها الكاملة في القضاء في وزير الداخلية، ومن المرجح أن يتم إلغاء هذه التحديدات لما شابها من شبهات وكونها جاءت فوق تحديدات سبقتها وكون كل الوثائق تثبت حق هذه القبائل على هذه الاراضي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “مانزاكين”.. باسو يسأل عن أحوال المغاربة في عرض كوميدي مليء بنقد اجتماعي وسياسي جريء (فيديو)

    زينب شكري

    تصوير ومونتاج: يوسف فائز

    في قاعة ممتلئة عن آخرها، وسط جمهور يُعد بالمئات، قدم الفنان الكوميدي المغربي محمد باسو، أمس الجمعة، أول عرض لثالث “وان مان شو” في مسيرته الفنية، والذي اختار له اسم “مَانْزاكين”، أي “أش خبارك” في سينما ميغارما بمدينة الدار البيضاء.

    وسأل باسو من خلاله مولوده الفني الجديد “أش خبارك” عن أحوال المغاربة في ظل التحولات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية التي عاشوها في السنوات الأخيرة ولازالوا، حيث عالج مواضيع حياتية عميقة ولامس همومهم في قالب هزلي لا يخلو من السخرية منها.

    ووجه الكوميدي “المثقف”، كما يحلو لبعض جمهوره وصفه، نقدا اجتماعيا وسياسيا لمختلف القضايا التي يعيشها المواطن المغربي بجرعة زائدة، حيث تفاعل الجمهور الذي بدا مستمتعا طيلة ساعة و40 دقيقة، مع العرض، فتعالت أصوات الضحك والقهقهات، كما استوقفه الحاضرون بين الفينة والآخرى بتصفيقاتهم الحارة تعبيرا عن إعجابهم الشديد بمحتواه.

    وكعادته في جميع أعماله، لم ينسى ابن الجنوب الشرقي أصله، حيث خصص جزءا من عرضه للحديث عن كرم الضيافة لدى أهل “زاكورة”، وعرج على أصوله وظروف تنشئته الصعبة في إحدى مدن المغرب العميق، كما أشار إلى الدور الكبير الذي قامت به زوجته في حياته الدراسية والمهنية.

    وفي هذا السياق، قال الفنان محمد باسو، إن عرض “مانزاكين” الذي تناول مجموعة من القضايا الاجتماعية والاقتصادية تساءل عن وضع المغاربة، مشيرا إلى أن على الفنان أن يكون قريبا من هموم الواقع الذي يعيشه المواطن.

    وعبر باسو في تصريح لجريدة “العمق”، عن سعادته الكبيرة بالتفاعل الإيجابي للجمهور البيضاوي مع أول عرض لمولوده الفني الجديد الذي حضره عدد  من المشاهير كحسن فولان، عدنان موحجة، إيكو وأمين العوني، مشيرا إلى أن تذاكر العروض التي سيقوم بها في عدد من المدن كأكادير وأسفي أصبحت “صولد أوت”.

    يشار إلى أن ابن مدينة زاكورة اشتهر في عروضه الفنية بتناول مجموعة من القضايا الاجتماعية والسياسية التي تهم المواطن المغربي في قالب هزلي، كما يعمل على تسليط الضوء على معاناة فئة عريضة من أبناء “المغرب العميق” الذي يعد جزءا منهم.

    يذكر أن محمد باسو حصل في ماي 2022 على شهادة الدكتوراه حول “الكوميديا بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية” تخصص أدب إنجليزي، بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك في مدينة الدار البيضاء.

    محمد باسو المزداد سنة 1985 بمدينة زاكورة، بدأ مشواره الفني منذ أن كان تلميذا بالسلك الإعدادي، وكان يشارك في الحفلات المدرسية رفقة بعض زملائه وكذا في المرحلة الجامعية، وبدأت شهرته بعد مشاركته في مسابقة كوميديا على القناة الأولى سنة 2009، حيث استطاع تصدر المنافسة والحصول على الرتبة الأولى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قنصلية المغرب بفالنسيا تخلد زيارة الملك محمد الخامس لمحاميد الغزلان

    نظمت القنصلية العامة للمملكة المغربية بمدينة فالنسيا الاسبانية، يوم السبت الماضي، احتفالا يخلد الذكرى 65 للزيارة التاريخية التي قام بها بطل التحرير والاستقلال والمقاوم الأول الملك محمد الخامس، لمحاميد الغزلان بإقليم زاكورة يوم 25 فبراير 1958، حيث استقبل الملك الراحل وجهاء وشيوخ وممثلي القبائل الصحراوية لتجديد البيعة والولاء، وجسد في خطابه التاريخي بالمناسبة مواقف المغرب ومواصلة نضاله من أجل استكمال وحدته الترابية.

    وحسب بلاغ القنصلية العامة للمملكة المغربية بمدينة فالنسيا الاسبانية، فقد
    شارك في هذه الاحتفالية التي أقيمت في مقر القنصلية العامة، مجموعة من رؤساء وممثلي النسيج الجمعوي المغربي العامل في مختلف المجالات، وكذا نخبة من أفراد الجالية المغربية بمدينة فالنسيا والمدن الأخرى التابعة له.

    وأوضح البلاغ، أن هذا اللقاء كان مناسبة لاستحضار ما تمثله الذكرى ال 65 لمعركة الدشيرة المجيدة التي تصادف الذكرى ال47 لجلاء آخر جندي أجنبي عن الصحراء المغربية غداة المسيرة الخضراء المظفرة، التي أبدعتها عبقرية الملك الراحل الحسن الثاني، والتي جسدت ذلك التلاحم العميق بين العرش والشعب بمختلف شرائحه وأطيافه في ملحمة استكمال الاستقلال الوطني وتحقيق الوحدة الترابية المقدسة.

    وخلال هذا اللقاء، ألقى القنصل العام، كمال أريفي، كلمة أكد فيها على ما تمثله هاته الملاحم التاريخية بالنسبة لكل المغاربة من قيم وطنية ودينية وتضحيات جسام في سبيل الوطن.

    وأضاف أريفي، أن أيام 25 و28 فبراير و1و2 مارس، تمثل محطات مضيئة في تاريخ المغرب الحديث، إذ جسدت انتصارا للشعب والعرش في معركة نضال طويلة، إحقاقا للحرية والكرامة واسترجاعا للحق المسلوب.

    وأشار إلى أن الزيارة الملكية الميمونة لمحاميد الغزلان كانت تعبيرا واضحا وقويا عن عزم الشعب المغربي بقيادة العرش العلوي المجيد على استكمال استقلاله، وحرصه على المضي قدما لاسترجاع أراضيه المغتصبة.

    واعتبر القنصل العام، أن ذكرى معركة الدشيرة وإجلاء آخر جندي أجنبي عن الأقاليم الجنوبية، تعدان محطتان منيرتان في تاريخ الكفاح الوطني من أجل الحرية والاستقلال، وتجسد معركة الدشيرة واسطة عقد منظومة الملاحم الغراء التي تحققت بفضل النضال المستميت والتلاحم المكين بين العرش العلوي المنيف والشعب المغربي الأبي، بالمسيرة الخضراء وإنهاء وجود الاحتلال الأجنبي بالأقاليم الجنوبية للمملكة.

    وأكد القنصل العام، على أن مغرب اليوم، بقيادة باعث النهضة المغربية الملك محمد السادس، يقف صامدا في الدفاع عن حقوقه المشروعة، مبرزا بإجماعه التام استماتته في صيانة وحدته الثابتة، ومؤكدا للعالم أجمع، من خلال مواقفه الحكيمة والمتبصرة، على إرادته القوية وتجنده التام دفاعا عن مغربية صحرائه، ومبادرته الجادة لإنهاء كل أسباب النزاع المفتعل، وسعيه إلى تقوية أواصر الإخاء بالمنطقة المغاربية خدمة لشعوبها وتعزيزا لاتحادها واستشرافا لآفاق مستقبلها المنشود.

    وفي هذا الإطار ثمن القنصل العام عاليا المواقف البطولية للجالية المغربية التي لا تذخر جهدا في الدفاع على القضية الوطنية، وأشار كذلك للدور المهم الذي ما فتئت تلعبه الجالية المغربية المقيمة بالخارج لخدمة قضية الصحراء المغربية، والتصدي الحازم لخصوم وأعداء وحدتنا الترابية ببلدان الإقامة.

    وأشار كذلك أن تخليد هذه الملاحم العظام يأتي في سياق دولي ومنعرج تاريخي مهم بالنسبة للقضية الوطنية التي عرفت مؤخرا تطورات إيجابية هامة على الساحة الدولية والإقليمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انهيار منزل طيني يودي بحياة طفل ضواحي زاكورة

    أودي حادث انهيار منزل طيني، اليوم الأحد، بحياة طفل يبلغ من العمر أربع سنوات، وذلك بدوار أوريز الواقع ضمن نفوذ جماعة تانسيفت بإقليم زاكورة.

    وأورد مصدر لموقع “سيت أنفو”، أن التساقطات المطرية الأخيرة التي شهدتها المنطقة تسببت في تضرّر المسكن الذي كان يقيم به الطفل رفقة والدته، قبل أن يهوي السقف عليهما.

    وحسب المصدر ذاته، فقد لفظ الطفل أنفاسه الأخيرة على الفور، متأثرا بإصاباته الخطيرة، بينما نُقلت والدته إلى قسم المستعجلات بالمستشفى الإقليمي بزاكورة، عبر سيارة إسعاف تابعة لمصالح الوقاية المدنية، قصد إخضاعها للفحوصات الضروروية وتمكينها من العلاجات الضرورية.

    وفي وقت باشرت مصالح الدرك الملكي بحثا في الواقعة، جرى توجيه جثمان الطفل الضحية إلى مستودع الأموات، تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يبلغ عامين.. العثور على طفل مكبل اليدين والقدمين يستنفر الدرك بزاكورة

    استنفر العثور على طفل يبلغ عامين مكبلا ومرميا بعيدا عن منزل الأسرة، السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي بزاكورة.

    وأفاد مصدر حقوقي لـ”سيت أنفو”، أن الطفل عثر عليه يوم أمس السبت بأحد الحقول البعيدة عن منزل أسرته الكائن بدوار بني خلوف بجماعة تامكروت التابعة للنفوذ الترابي لإقليم زاكورة.

    وأوضح المصدر ذاته، أن الضحية وجد مكبل اليدين والرجلين وعلى جسده الصغير علامات ضرب وتعنيف، مرجحا أن يكون للحادث علاقة بمحاولة اختطاف.

    وجرى نقل الضحية صوب المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية، في انتظار ما ستشفر عنه نتائج البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة لتحديد ظروف وملابسات الواقعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لقاء بزاكورة تخليدا للذكرى الـ 65 لزيارة جلالة المغفور له محمد الخامس لمحاميد الغزلان

    لقاء بزاكورة تخليدا للذكرى الـ 65 لزيارة جلالة المغفور له محمد الخامس لمحاميد الغزلان

    الأحد, 26 فبراير, 2023 إلى 15:43

    زاكورة – تم، أمس الجمعة، بمقر عمالة إقليم زاكورة، تنظيم لقاء بمناسبة تخليد الذكرى الـ 65 للزيارة التاريخية لجلالة المغفور له محمد الخامس لمحاميد الغزلان يوم 25 فبراير 1958.

    وفي كلمة له خلال هذا اللقاء، الذي حضره عامل إقليم زاكورة، فؤاد حجي، أكد المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، مصطفى الكثيري، أن تخليد الذكرى ال65 للزيارة التاريخية التي قام بها بطل التحرير والاستقلال والوحدة جلالة المغفور له محمد الخامس إلى امحاميد الغزلان، تجسيد للروابط المتينة التي تجمع العرش  العلوي بالشعب المغربي.

    وأضاف أن القرار المتبصر لجلالة المغفور له الملك محمد الخامس، بزيارة هذه الربوع من المملكة، جسد حنكة جلالته وبعد نظره وبلور عزم المغرب المستقل على مواصلة مسيرته التحررية وثباته وإصراره ونضاله الوطني سعيا إلى استكمال وحدته الترابية.

    وأبرز السيد الكثيري أن هذا الحدث شكل بداية لتعبئة وطنية شاملة من أجل تحقيق طموحات وتطلعات الشعب المغربي، بإجماع أطيافه وفئاته السياسية والاجتماعية والثقافية على تحقيق الوحدة الترابية للمملكة.

    وأضاف أن زيارة جلالة المغفور له محمد الخامس لمحاميد الغزلان، تميزت بخطابه الملكي التاريخي الذي شكل محطة بارزة في مسار استكمال الوحدة الترابية، مضيفا أنه أكد حقيقة واحدة، لا يمكن لأي أحد إنكارها، هي مغربية الصحراء، وتشبث المغاربة بوطنهم.

    وأشار المفوض السامي أن هذه الزيارة الملكية كانت أيضا دليلا على الروابط القوية التي جمعت بين القبائل الصحراوية والعرش العلوي المجيد، وتأكيدا على انخراطها القوي في مسيرة النضال والمقاومة ضد الاحتلال.

    وأكد السيد الكثيري أن المعارك البطولية التي خاضها جيش التحرير بالجنوب المغربي، الذي شكل أبناء الأقاليم الصحراوية عموده الفقري، تظل منقوشة في السجل التاريخي للأمة المغربية بمداد الفخر والاعتزاز، مشيرا إلى أن هذه المعارك برهنت فيها ساكنة هذه الربوع من الوطن عن قدرة فائقة على الجهاد والتضحية.

    وذكر السيد الكثيري، في هذا السياق، بزيارة جلالة المغفور له الحسن الثاني إلى هذه المنطقة سنة 1981 وخطابه بهذه المناسبة، الذي أكد فيه على الأهمية التاريخية العميقة لنضال المغاربة بالأقاليم الجنوبية من أجل الاستقلال.

    وأكد السيد الكثيري أن هذين الحدثين التاريخيين يجسدان إرادة راسخة وتعبئة مسؤولة في سبيل الدفاع عن الثوابت الوطنية.

    وخلال هذا الحفل، الذي جرى بحضور، أيضا، منتخبين وشخصيات مدنية وعسكرية، تم تكريم ستة أعضاء سابقين من أسرة المقاومة وجيش التحرير تقديرا لتضحياتهم من أجل استقلال البلاد.

    كما تم تخصيص مساعدات مالية واجتماعية لفائدة 49 فردا سابقا من عائلة المقاومة وجيش التحرير وأرامل المتوفين منهم.

    وعلى هامش هذا اللقاء، قام السيد الكثيري بزيارة لفضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بجماعة تزارين (إقليم زاكورة)، التي تم تدشينها في فبراير 2022.

    وتم إنشاء هذا الفضاء في إطار اتفاقية شراكة وتعاون بين المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش، وإقليم زاكورة، والوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان ومجلس جماعة تازارين.

    إقرأ الخبر من مصدره