Étiquette : زاكورة

  • السيول تجرف حافلة لنقل المسافرين بإقليم طاطا وتدخل فرق الاٍنقاذ

    استمع للمقال

    السيول تجرف حافلة لنقل المسافرين بإقليم طاطا وتدخل فرق الاٍنقاذ

    شهد إقليم طاطا منذ مساء أمس الجمعة، حالة استنفار كبيرة من لدن كافة السلطات العمومية، اٍثر لأمطار الرعدية التي تهاطلت على المنطقة.

    وأوضحت مصادر محلية بأن منطقة طاطا عاشت على  وقع حصار مائي جراء سيول أمطار وضعت حمولة الوديان في نسب تصفها الساكنة بـ”غير المسبوقة”، ما أدى إلى انقطاع الطرق، وانجراف حافلة للنقل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحذير من وزارة التجهيز والماء.. تساﻗﻄﺎﺕ مطرية رعدية مصحوبة بالبرد

    دعت وزارة التجهيز والماء جميع مستعملي الطرق إلى توخي المزيد من الحيطة والحذر، على إثر النشرة الإنذارية الصادرة عن المديرية العامة للأرصاد الجوية، التي تتوقع تساﻗﻄﺎﺕ مطرية رعدية جد قوية مصحوبة بالبرد بعدد من أقاليم المملكة ابتداء من اليوم الخميس.

    وأوضحت وزارة التجهيز والماء في بلاغ بهذا الخصوص أنه “على إثر النشرة الإنذارية الصادرة عن المديرية العامة للأرصاد الجوية، التي تتوقع تساﻗﻄﺎﺕ مطرية رعدية جد قوية مصحوبة بالبرد بأقاليم كل من ﺍﻟﺴﻤﺎﺭﺓ وﺃﺳﺎ-ﺍﻟﺰﺍﻙ وﺯﺍﻛﻮﺭﺓ وﺗﻨﻐﻴﺮ وﺍﻟﺮﺷﻴﺪﻳﺔ وﻭﺭﺯﺍﺯﺍﺕ ﻭﻃﺎطا وﺗﺎﺭﻭﺩﺍﻧﺖ وﻓﻜﻴﻚ ابتداء من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أفلام وحكام مسابقة مهرجان زاكورة الدولي للفيلم الوثائقي

    عبلة مجبر

    تحتفي دورة 2024 للمهرجان الدولي للفيلم الوثائقي بزاكورة، من 18 إلى 22 نونبر القادم، بالسينما الإسكندنافية، كضيفة شرف، وهي سينما تحمل رؤية فنية فريدة وتجسد عمقا ثقافيا مميزا في عالم السينما الوثائقية، حسب بلاغ لإدارة المهرجان

    ويضفي الإحتفاء بهذه السينما الراقية من خلال حضور وفد سينمائي رفيع المستوى وعرض مجموعة من الأفلام الوثائقية المتميزة من دول الشمال الأوروبي، يضيف نفس البلاغ، على الدورة 12 لمهرجان زاكورة طابعا من التميز والإثراء، كما يعزز جسور التواصل بين ثقافات العالم المختلفة ويحقق التبادل الثقافي بين ضفتي المتوسط من خلال الفن السابع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دوار بني صبيح محاصر بعد الأمطار الطوفانية الأخيرة التي شهدها إقليم زاكورة

    تعيش مجموعة من الدواوير والقصور المتواجدة بدوار تاكونيت التابعة ترابيا لإقليم زاكورة منذ ليلة السبت الماضي، عزلة شبه تامة بسبب ارتفاع منسوب مياه الأمطار، التي تهاطلت على المنطقة، والتي فاقت، في بعض الأحيان، 200 ميلمتر ،حيث حاصرت مياه “الشعاب” والوديان ساكنة بعض دواوير جماعة تاكونيت.

    وأجبرت الفيضانات المدمرة التي اجتاحت دوار بني صبيح في زاكورة أغلب السكان على مغادرة منازلهم بعد أن غمرتها المياه، حيث تسببت السيول الناتجة عن الأمطار الرعدية والغزيرة في خسائر جسيمة، إذ أن امتلاء ثلاث وديان، في وقت واحد، يعد سابقة تاريخية، لم تشهدها المنطقة منذ عقود، مما…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من ضمنهم سُياح أجانب.. ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات التي ضربت المغرب

    أفادت وزارة الداخلية بأن “الحصيلة المُحيَّنة للخسائر والأضرار التي خلفتها التساقطات المطرية الرعدية جد القوية التي عرفها عدد من عمالات وأقاليم المملكة تشير إلى أنه تم، لحدود مساء الاثنين، تسجيل ثمانية عشر حالة وفاة”.

    وأضافت وزارة الداخلية، في بلاغ لها، بأن حالات الوفاة سُجلت بكل من أقاليم طاطا (عشرة أشخاص)، والراشيدية (ثلاثة أشخاص، اثنان منهم أجنبيان أحدهم من جنسية كندية والآخر من جنسية بيروفية) وتزنيت (شخصان)، وتنغير (شخصان، أحدهم أجنبي من جنسية إسبانية) وتارودانت (شخص واحد).

    وفي ما يخص الأشخاص المفقودين، أكد البلاغ على أنه جرى حصر قائمة بأربعة أشخاص في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفيضانات والأمطار الرعدية تُكبد ساكنة إقليم زاكورة خسائر فادحة

    تعيش مجموعة من الدواوير والقصور التابعة لإقليم زاكورة منذ ليلة أمس السبت 7 شنتبر الجاري، حالة من العزلة شبه التامة نتيجة لارتفاع منسوب مياه الأمطار الغزيرة التي هطلت على المنطقة خلال اليومين الأخيرين.

    وحسب مصادر محلية لـ”إحاطة.ما”، أن سكان عدد من الدواوير الواقعة في تراب جماعة تاكونيت تكبدوا خسائر مادية جسيمة جراء انهيار منازلهم، وذلك دون تسجيل خسائر في الأرواح.

    وحاصرت مياه “الشعاب” و”الوديان” سكان بعض أحياء جماعة تاكونيت مثل “ثلاث”، بالإضافة إلى تضرر سكان دوار آيت الربع وقصر بني صبيح وغيرهما، حيث غمرت مياه الأمطار المنازل وأدت إلى انهيار…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زاكورة والراشيدية يتصدران مقاييس التساقطات المطرية خلال الـ24 ساعة الأخيرة

    في ما يلي كمية التساقطات المطرية المسجلة بربوع المملكة من الساعة 6.00 صباحا من يوم أمس السبت، إلى الساعة 6.00 صباحا من اليوم الأحد، حسب المديرية العامة للأرصاد الجوية:

    – زاكورة: 65 ملم

    – الرشيدية: 39 ملم

    – وجدة: 23 ملم

    – طنجة وبوعرفة: 18 ملم

    – ورزازات: 14 ملم

    – طانطان: 12 ملم

    – الصويرة (المطار): 07 ملم

    – أكادير (المسيرة): 05 ملم

    – أوكيمدن: 04 ملم

    – العرائش: 03 ملم

    – سطات وبنجرير والناظور والصويرة (الميناء) والجديدة وأكادير-إنزكان: 02 ملم

    – تطوان وتارودانت والقنيطرة: 01 ملم

    – المحمدية وتازة وشفشاون ومراكش وميدلت وسيدي سليمان وتيزنيت وبني ملال والدار البيضاء- الميناء والحسيمة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فقدان شخصين في فيضانات تيزنيت

    حفيظ مركوك

    أكدت مصادر مطلعة نبأ فقدان شخصين مساء اليوم السبت، بعدما جرفت السيول سيارتهما بواد “أغرابو” على مستوى النفوذ الترابي لجماعة ايت وافقا إقليم تزنيت.

    ووفق المعلومات المتوفرة، فإن المعنيين، وهما مقاول وفاعل جمعوي، اختفيا عن الأنظار بعدما غمرت السيول السيارة التي كانت تقلهما رفقة شخصين آخرين تم إنقاذهما من طرف الساكنة، إثر الأمطار الطوفانية التي شهدتها مختلف المناطق الجنوبية للمملكة.

    وأفادت المصادر ذاتها، أن مصالح الدرك الملكي والوقاية المدنية مدعومة بسكان القرية، تمكنت فيما بعد من انتشال جثة أحد المفقودين، فيما لازالت الجهود متواصل لتحديد مكان وإنقاد المفقود الثاني.

    وفي سياق متصل، تداول عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، نداءات استغاثة قيل إنها لسكان دوار “اوكرضا سموكن” بإقليم طاطا، المتضرر بدوره من الفيضانات الناجمة الامطار الغزيرة المتهاطلة على الاقليم.

    وتسببت التساقطات المطرية الغزيرة التي شهدتها مختلف مناطق البلاد في حدوث سيول قوية أدت إلى تسجيل خسائر مادية كبيرة، خاصة على مستوى أقاليم تيزنيت، طاطا، تتغير، وورزازات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختطاف تلميذ وسحب دمه ببوذنيب يحيي جرائم “الكنوز” ويستدعي تفعيل “الإنذار المبكر”

    محمد حميدي

    عادت حوادث اختطاف الأطفال لتطل برأسها من جديد على منطقة الجنوب الشرقي؛ حيث شهدت مدينة بوذنيب الواقعة على بعد 90 كلم من إقليم الرشيدية مطلع الأسبوع الجاري، حالة اختطاف تلميذ يتابع دراسته بالسلك الإعدادي، مباشرة بعد خروجه من الثانوية، قبل أن يتم تخديره واقتياده من قبل الخاطف مغمى عليه.

    وأفادت مصادر محلية أن الخاطف الذي لا يزال مجهولا عمد إلى أخذ كميّات من دم الطفل في منطقة خلاء قبل أن يخلي سبيله، فيما عاد التلميذ إلى منزل العائلة التي كانت قد أشعرت الدرك الملكي بغية فتح بحث في الموضوع.

    ولأن العائلة أكدت عدم تعرض ابنها لأيّ اعتداء جسدي أو جنسي، فقد تعززت لدى الساكنة فرضيّة أن يكون الخاطف قد أقدم على فعلته بغرض السحر أو الشعوذة، أو هو ينتمي إلى عصابات التنقيب عن الكنوز باستغلال دماء “الأطفال الزوهريين” في معتقداتها.

    إبراهيم رزقو، رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع زاكورة، قال إن حادثة اختطاف تلميذ بمدينة بوذنيب إقليم الرشيدية، أخيرا، يؤكد أن “ظاهرة اختطاف الأطفال أصبحت في العشر سنوات الأخيرة ظاهرة ممتدة على كافة تراب جهة درعة-تافيلالت، ومنطقة الجنوب الشرقي بصفة عامة”.

    وأكد رزقو في تصريح لجريدة “العمق” الإلكترونية أنه لا ينبغي الاعتقاد دائما بأن اختطاف أطفال أسامر، يتم بغرض استخدامهم في طقوس السحر والشعوذة والبحث عن الكنوز في الأراضي الخلاء وتحت القبور والأضرحة، مؤكدا أن العصابات قد تخطف “بغرض بيع الأعضاء البشرية للأطفال، أو استعمالهم في الرعي في مناطق بعيدة جدا عن محلّ سكناهم”.

    وشددّ رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان- فرع زاكورة، على أن تكرار الظاهرة يستدعي مطلب الحقوقيين القديم- الجديد المتمثل في “تفعيل آلية الإنذار المبكر عند وقوع أيّ ظاهرة من هذا النوع، بالنظر إلى أن هذه الآلية لاتهم الكوارث الطبيعية فقط بل أيضا الكوارث التي تهدد سلامة الإنسان على غرار اختطاف الأطفال”.

    وكانت المديرية العامة للأمن الوطني قد أطلقت في مارس الماضي في إطار شراكة مع “ميتا” المالكة لفيسبوك نظام “طفل مختفي” وهو نظام يتعلق بالآلية التي يشير إليها رزقو؛ حيث سيساعد في إيجاد الأطفال المختفين الذين جرى التصريح بغيابهم في ظروف غامضة.

    لكن ولأن أغلب هذه الحوادث تقع بالقرب من المدارس فإن “الجمعية المغربية لحقوق الإنسان-فرع زاكورة على اقتناع بضرورة اضطلاع المؤسسات التعليمية أيضا بدورها في تقديم حصص تحسيسية للتلاميذ حول الأمر تمكن من تفادي إغراءهم بأيّ شكل من الأشكال”، يختم إبراهيم رزقو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العطش يتربص بسكان تاكونيت بزاكورة تزامنا مع عيد الأضحى ومطالب بحلول عاجلة

    محمد حميدي

    ينتظر أن يعيش سكان دواوير جماعة تاكونيت بزاكورة معاناة مع شح المياه خلال أيام عيد الأضحى، إذ من المتوقع أن تتفاقم أزمة المياه، خصوصا الصالحة، للشرب، في ظل ارتفاع الطلب على هذه المادة الحيوية، بسبب توافد أبناء المنطقة المسافرين إلى مدن أخرى من أجل قضاء العيد رفقة أسرهم، حيث خيّم العطش على دواوير الجماعة، وفرض نظام توزيع صارم للماء الصالح للشرب.

    وبفعل حرص أغلب أبناء المنطقة من الطلبة والموظفين والعاملين في مدن الشمال والغرب وخارج المملكة على الاستفادة من “خصوصية” عيد الأضحى في الجنوب الشرقي، تتضاعف أعداد ساكنة دواوير تاكونيت، ما يفرض تزايدا للطلب على الماء الشروب الذي لم يعد يكفي الساكنة المستقرة طول السنة، نفسها، حسب فاعلين بالمنطقة.

    عبد الرحيم العثماني، مستشار جماعي بجماعة تاكونيت، أكد أن  ساكنة بعض الدواوير الواقعة في نطاق النفوذ الترابي للجماعة  “تتضاعف أعداد  ساكنتها ثلاث إلى أربع مرّات خلال هذه المناسبة الدينية، الأمر الذي يوازيه تضاعف الطلب على الماء ثلاث إلى أربع مرّات كذلك”، مستشهدا بكون “ساكنة دوار بني سبيح، وهو أكبر دواوير جماعات تاكونيت، على سبيل المثال، قد تصل مع حلول المسافرين خلال عيد الأضحى إلى 4000 نسمة، بخلاف الأيام العادية حيث لا يظل في الدوار سوى 1800 فرد”.

    وأوضح العثماني في تصريح لجريدة “العمق” الإلكترونية أن “هؤلاء 1800 وحدهم يعيشون مشقة بالغة لتوفير مياه الشرب والغسيل، مابالك من سيصلون في قادم الأيام”، مضيفا “أضطر شخصيا إلى ملء 200 لتر من المياه من مركز جماعة تاكونيت، وحملها على السيارة إلى منزلي في دوار بني سبيح على بعد 3 كلم من المركز”.

    ولفت المستشار الجماعي إلى أن “أبناء المنطقة خصوصا أولئك الذين قدموا من مناطق معتدلة الجو مقارنة بجو زاكورة، يكونون أكثر تأثرا بدرجات الحرارة المرتفعة في المنطقة؛ الأمر الذي يجعلهم يستحمون مرّات كثيرة”.

    العثماني لفت أيضا إلى إشكالية أخرى سيطرحها نقص المياه خلال يوم النحر تحديدا، وهي إيجاد الكمية الكافية لغسل وتنظيف الأضاحي، مسجلا أنه “سيكون من المفيد توفير شبكات مياه مالحة لأغراض الاستخدام المنزلي أو ما يتعلق بتنظيف أضاحي الساكنة في هذه المناسبة الدينية أو المناسبات الأخرى؛ بما يضمن تخفيف الضغط على الصبيب الضعيف أصلا، الذي يصل صنابير المنازل من الماء الشروب”.

    وذكرّ المتحدث بكون العمل بتوزيع الماء بالساعات ما زال جاريا بجماعة تاكونيت، موضحا أن “أحياء مركز الجماعة تستفيد من 4 ساعات صباحا ومثلها مساء في كل يوم”.

    وتعيش الدواوير المنتمية إلى نفوذ الجماعة، “كارثة حقيقية” بتعبير المستشار الجماعي؛ حيث إن “الماء كان يصل صنابيرها كل تسعة أيام، لكن منذ ارتفاع درجات الحرارة بالمنطقة، باتت الساكنة تنتظر 15 يوما كاملة ليصلها صبيب ضعيف جدا لايفي بالحاجة”، مستدركا أن “بعض المنازل لا يصلها الصبيب من الأساس”.

    وهؤلاء الذين لا تصلهم المياه عبر الصنابير باتوا يعتمدون بالأساس “على صهاريج مياه تجلبها شاحنات الإنعاش الوطني والسلطات المحلية، لا تتجاوز سعة الصهريج الواحد منها 8 أطنان”. وهو الحلّ الذي يراه المتحدث ينم عن اضطلاع بالواجب لكنه يظل “مجرد ترقيع”، خاصة أن هذه المياه “غالبا ما تكون شديدة الملوحة وغير قابلة أحيانا للشرب”.

    وخلص العثماني إلى أن هذه الوضعية تستدعي إيجاد حلول عاجلة تصرف الساكنة عن هجرة “تمازيرت”؛ حيث باتت مطوقة  بالجفاف ونضوب الآبار وموت النخيل وعدم تلبية حاجياتها من الماء الصالح للشرب.

    من جهته أكد سالم لعناية، ناشط مدني بإقليم زاكورة في تصريح لجريدة العمق أن “مشكل الماء في الإقليم ما زال مستفحلا؛ رغم رصد موارد مالية مهمة لأجل حلّه”، معتبرا أن “تدبير بعض الجمعيات المسيّرة لقطاع الماء الصالح للشرب ببعض الدواوير ساهم أيضا في تدهور هذا المشكل؛ حيث أنها تفتقد إلى إلمام بمعايير صلاحية الماء للشرب، كنسبة الملوحة على سبيل المثال، وهو ما يفرض جلب شركات مختصة وذات تجربة لتدبير هذه الظرفية”.

    إقرأ الخبر من مصدره