Étiquette : زرع

  • جمعية طفولتي تستعد لتنظيم مهرجان مسرح الطفل في نسخته الرابعة بابن جرير‎‎

    الأحداث

    أعلنت إدارة مهرجان مسرح الطفل بابن جرير ،عن تحديد موعد النسخة الرابعة منه وذلك خلال الفترة الممتدة مابين 25 و26 فبراير 2023، والمنظم من طرف جمعية طفولتي للتربية والثقافة ، وسيعرف برنامج هذه النسخة فقرات غنية ومتنوعة ، من خلال برمجة عدة عروض مسرحية ، من تقديم مجموعة من اطفال بعض المدارس العمومية والخصوصية بابن جرير اظافة الى احدى مراكز القرب ، والتي يصل عددها إلى تسعة عروض ،حيث سيستمع الحضور بمشاهدة عروض مسرحية من الطفل الى الطفل ، ويشكل مهرجان مسرح الطفل ، فرصة لابراز مواهب الاطفال في المجال المسرحي ، لما له من انعاكسات جد إيجابية ،خاصة على مستوى زرع قيم الجمال والفن في نفوسهم ، كما يعمل المهرجان منذ تأسيسه على نشر ثقافة المسرح باعتباره اب الفنون بين صفوف التلاميذ ، وذلك بارتكازه على هاته الفئة سواء تلك المتواجدة بالمدارس العمومية والخصوصية بمدينة ابن جرير ، هي محطة ثقافية اخرى تنضاف الى العديد من المحطات الثقافية التي باتت تعرفها مدينة ابن جرير ، وجدير بالذكر أن جل فقرات المهرجان ستنظم بالمركز الثقافي بابن جرير .

    هيئة التحرير22 فبراير، 2023

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خضع لعملية زرع نخاع عظمي.. ثالث شفاء من فيروس الإيدز بالعالم

    بات رجل يُعرف بلقب “مريض دوسلدورف”، ثالث شخص يُعلَن شفاؤه من فيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز) نتيجة خضوعه لعملية زرع نخاع عظمي، ساهمت كذلك في معالجته من سرطان في الدم كان مُصاباً به، على ما أفادت دراسة أمس الاثنين.

    ولم تُسجَّل حتى الآن في المجلات العلمية سوى حالتي شفاء أخريين من فيروس نقص المناعة البشرية والسرطان في آن، لمريضين في برلين ولندن.

    وشُخّص المريض الذي لم تُذكَر هويته والبالغ 53 عاماً ونُشرت تفاصيل معالجته في مجلة “نيتشر ميديسن”، بإصابته بفيروس نقص المناعة البشرية (HIV) في العام 2008، ثم أصيب بعد ثلاث سنوات بسرطان الدم النخاعي الحاد، وهو نوع من سرطان الدم يشكّل خطراً كبيراً على حياة المريض، بحسب “فرانس برس”.

    خلايا جذعية

    وخضع المريض عام 2013 إلى عملية زرع نخاع عظمي باستخدام خلايا جذعية وفرتها متبرعة تعاني طفرة نادرة في جينة “سي سي آر 5” (CCR5)، تحدّ من دخول فيروس نقص المناعة البشرية إلى الخلايا.

    وعام 2018، توقف مريض دوسلدورف عن تناول العلاج الخاص بفيروس نقص المناعة البشرية والمتمثل في تناول مضادات الفيروسات.

    بعد أربع سنوات، أتت نتائج فحوص للكشف عن فيروس نقص المناعة البشرية كان يجريها المريض بصورة دورية، سلبية.

    وأشارت الدراسة إلى أنّ “هذا الإنجاز يمثل ثالث حالة شفاء من فيروس نقص المناعة البشرية”، لافتةً إلى أنّ شفاء مريض دوسلدورف يوفر “رؤية مهمّة يُؤمَل أن تساهم في توجيه الاستراتيجيات المستقبلية المرتبطة بالعلاج”.

    “احتفال كبير”

    وقال المريض في بيان “أنا فخور بفريق الأطباء العالميين الذين نجحوا في معالجتي من فيروس نقص المناعة البشرية وسرطان الدم في الوقت نفسه”.

    كما أضاف “أقمتُ احتفالاً كبيراً لمناسبة الذكرى العاشرة على خضوعي لعملية زرع نخاع عظمي في يوم عيد الحب الذي صادف الأسبوع الفائت”، لافتاً إلى أنّ المتبرعة “كانت ضيفة شرف” في الاحتفال.

    وسبق أن أُعلن عن شفاء شخصين آخرين، الأول عُرف بـ”مريض نيويورك” والثاني بـ”مريض مدينة الأمل”، من فيروس نقص المناعة البشرية والسرطان، في مؤتمرات علمية خلال العام الفائت، مع العلم أنّ تفاصيل معالجتهما لم تُنشر بعد.

    ومع أنّ السعي للتوصل إلى علاج لفيروس نقص المناعة البشرية بدأ منذ زمن، إلا أنّ عملية زرع نخاع عظمي تُعتبر خطرة في هذه الحالة، وتكون مُناسبة تالياً لعدد محدود من المرضى الذين يعانون من فيروس نقص المناعة البشرية وسرطان الدم في آن.

    طفرة نادرة

    ويشكل العثور على متبرع بنخاع عظمي يعاني طفرة نادرة في جينة “سي سي آر 5” (CCR5)، تحدياً كبيراً.

    وقال اسير ساس سيريون من معهد باستور الفرنسي، وهو أحد معدي الدراسة، “خلال عملية الزرع، يتم استبدال الخلايا المناعية للمريض كلها بتلك الخاصة بالمتبرع، ما يجعل ممكناً اختفاء غالبية الخلايا المصابة بالفيروس”.

    وأضاف: “إنّ تضافر كل العوامل لكي تشكل عملية الزرع علاجاً ناجحاً لفيروس نقص المناعة البشرية وسرطان الدم، يمثل حالة استثنائية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عملية زرع نخاع عظمي تسمح بشفاء رجل من فيروس نقص المناعة البشرية وسرطان الدم

    رجل يُعرف بلقب “مريض دوسلدورف”، هو ثالث شخص يُعلَن شفاؤه من فيروس نقص المناعة البشرية نتيجة خضوعه لعملية زرع نخاع عظمي، ساهمت كذلك في معالجته من سرطان في الدم كان مُصاباً به، على ما أفادت دراسة الاثنين. ونُشرت تفاصيل معالجة المريض في مجلة “نيتشر ميديسن”.

    ولم تُسجَّل حتى الآن في المجلات العلمية سوى حالتي شفاء أخريين من فيروس نقص المناعة البشرية والسرطان في آن، لمريضين في برلين ولندن.

    وشُخّص المريض الذي لم تُذكَر هويته والبالغ 53 عاما، بإصابته بفيروس نقص المناعة البشرية (إتش إي في) في العام 2008، ثم أصيب بعد ثلاث سنوات بسرطان الدم النخاعي الحاد، وهو نوع من سرطان الدم يشكّل خطرا كبيرا على حياة المريض.

    وخضع المريض عام 2013 إلى عملية زرع نخاع عظمي باستخدام خلايا جذعية وفرتها متبرعة تعاني طفرة نادرة في جينة “سي سي آر 5” (CCR5)، تحدّ من دخول فيروس نقص المناعة البشرية إلى الخلايا.

    وعام 2018، توقف “مريض دوسلدورف” عن تناول العلاج الخاص بفيروس نقص المناعة البشرية والمتمثل في تناول مضادات الفيروسات.

    بعد أربع سنوات، أتت نتائج فحوص للكشف عن فيروس نقص المناعة البشرية كان يجريها المريض بصورة دورية، سلبية.

    وأشارت الدراسة إلى أن “هذا الإنجاز يمثل ثالث حالة شفاء من فيروس نقص المناعة البشرية”، لافتةً إلى أن شفاء مريض دوسلدورف يوفر “رؤية مهمّة يُؤمَل أن تساهم في توجيه الاستراتيجيات المستقبلية المرتبطة بالعلاج”.

    (أ ف ب)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تسجيل ثالث شفاء من فيروس “السيدا” نقص المناعة البشرية

    بات رجل يُعرف بلقب “مريض دوسلدورف”، ثالث شخص يُعلَن شفاؤه من فيروس نقص المناعة البشرية نتيجة خضوعه لعملية زرع نخاع عظمي، ساهمت كذلك في معالجته من سرطان في الدم كان مُصاباً به، على ما أفادت دراسة الاثنين.

    ولم تُسجَّل حتى الآن في المجلات العلمية سوى حالتي شفاء أخريين من فيروس نقص المناعة البشرية والسرطان في آن، لمريضين في برلين ولندن.

    ونُشرت تفاصيل معالجة مريض دوسلدورف في مجلة “نيتشر ميديسن”.

    وشُخّص المريض الذي لم تُذكَر هويته والبالغ 53 عاماً، بإصابته بفيروس نقص المناعة البشرية (اتش اي في) في العام 2008، ثم أصيب بعد ثلاث سنوات بسرطان الدم النخاعي الحاد، وهو نوع من سرطان الدم يشكّل خطراً كبيراً على حياة المريض.

    وخضع المريض عام 2013 إلى عملية زرع نخاع عظمي باستخدام خلايا جذعية وفرتها متبرعة تعاني طفرة نادرة في جينة “سي سي ار 5” (CCR5)، تحدّ من دخول فيروس نقص المناعة البشرية إلى الخلايا.

    وعام 2018، توقف مريض دوسلدورف عن تناول العلاج الخاص بفيروس نقص المناعة البشرية والمتمثل في تناول مضادات الفيروسات.

    بعد أربع سنوات، أتت نتائج فحوص للكشف عن فيروس نقص المناعة البشرية كان يجريها المريض بصورة دورية، سلبية.

    وأشارت الدراسة إلى أنّ “هذا الإنجاز يمثل ثالث حالة شفاء من فيروس نقص المناعة البشرية”، لافتةً إلى أنّ شفاء مريض دوسلدورف يوفر “رؤية مهمّة يُؤمَل أن تساهم في توجيه الاستراتيجيات المستقبلية المرتبطة بالعلاج”.

    وقال المريض في بيان “أنا فخور بفريق الأطباء العالميين الذين نجحوا في معالجتي من فيروس نقص المناعة البشرية وسرطان الدم في الوقت نفسه”.

    وأضاف “أقمتُ احتفالاً كبيراً لمناسبة الذكرى العاشرة على خضوعي لعملية زرع نخاع عظمي في يوم عيد الحب الذي صادف الأسبوع الفائت”، لافتاً إلى أنّ المتبرعة “كانت ضيفة شرف” في الاحتفال.

    وسبق أن أُعلن عن شفاء شخصين آخرين، الأول عُرف بـ”مريض نيويورك” والثاني بـ”مريض +مدينة الأمل+”، من فيروس نقص المناعة البشرية والسرطان، في مؤتمرات علمية خلال العام الفائت، مع العلم أنّ تفاصيل معالجتهما لم تُنشر بعد.

    ومع أنّ السعي للتوصل إلى علاج لفيروس نقص المناعة البشرية بدأ منذ زمن، إلا أنّ عملية زرع نخاع عظمي تُعتبر خطرة في هذه الحالة، وتكون مُناسبة تالياً لعدد محدود من المرضى الذين يعانون من فيروس نقص المناعة البشرية وسرطان الدم في آن.

    ويشكل العثور على متبرع بنخاع عظمي يعاني طفرة نادرة في جينة “سي سي آر 5” (CCR5)، تحدياً كبيراً.

    وقال اسير ساس سيريون من معهد باستور الفرنسي، وهو أحد معدي الدراسة، “خلال عملية الزرع، يتم استبدال الخلايا المناعية للمريض كلها بتلك الخاصة بالمتبرع، ما يجعل ممكناً اختفاء غالبية الخلايا المصابة بالفيروس”.

    وأضاف “إنّ تضافر كل العوامل لكي تشكل عملية الزرع علاجاً ناجحاً لفيروس نقص المناعة البشرية وسرطان الدم، يمثل حالة استثنائية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شفاء ثالث شخص في العالم من الإيدز

    قال باحثون إن رجلاً شفي من فيروس نقص المناعة البشرية بعد عملية زرع خلايا جذعية، حسبما أفادت وكالة الأنباء البريطانية « بي إيه ميديا » اليوم الإثنين.
    والرجل البالغ من العمر 53 عاماً، المعروف باسم مريض دوسلدورف، هو ثالث شخص في جميع أنحاء العالم يتم شفاؤه من تلك الحالة باستخدام العلاج.

    وتوقف المريض عن تناول الأدوية المضادة للفيروسات الارتجاعية (التي تنطوي على تناول الأدوية لقمع الفيروس) لمدة أربع سنوات دون انتكاسة.

    كما هو الحال بالنسبة للمريضين الآخرين (مريض برلين ومريض لندن)، تم إجراء عملية الزرع لعلاج اضطراب حاد في الدم، في حالته سرطان الدم، الذي تطور بالإضافة إلى الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية.

    وبعد نحو 10 سنوات من زرع الخلايا الجذعية من متبرع غير ذي صلة، وبعد أكثر من أربع سنوات من إنهاء علاج فيروس نقص المناعة البشرية، أصبح المريض الآن بصحة جيدة.

    وقال الرجل، الذي تم تشخيص حالته في عام 2008: « ما زلت أتذكر جيداً جملة طبيب أسرتي (لا تأخذ الأمر بجد. سنجرب معاً أن فيروس نقص المناعة البشرية يمكن علاجه) ».

    وقال الباحثون إن حقيقة أن الفيروس لم يعد هي نتيجة إعداد ومراقبة علمية وعلاجية شاملة للغاية.
    وأضافوا أن الدراسة هي أطول وأدق مراقبة تشخيصية لمريض مصاب بفيروس نقص المناعة البشرية بعد زرع الخلايا الجذعية.

    وتتضمن زراعة الخلايا الجذعية تدمير أي خلايا دم غير صحية ووضع محلها خلايا جذعية سليمة تمت إزالتها من الدم أو نخاع العظام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بدون يدين.. شريحة دماغية تجعلك تتصفح وسائل التواصل بعقلك

    طور علماء غرسة دماغية أرق من شعرة الإنسان، تسمح للأشخاص باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي بعقلك فقط، دون الحاجة لاستخدام يديك أو النقر على أية أزرار.

    ما الهدف من هذا الاختراع؟

    تم تصميم الشريحة التجريبية، للمصابين بالشلل أو البكم الذين يعانون من الشلل، الذين لا يستطيعون استخدام أطرافهم للتواصل عبر الكمبيوتر.

    لكن هذا الاختراع، الذي يعرف بـ »Layer 7 Cortical Interface » قد يسمح أيضا للأصحاء، باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي بقوة عقولهم وحدها.

    تختلف هذه الغرسة الدماغية عن تلك التي طورتها شركة إيلون ماسك، لأن الإجراء الذي يتطلبه زرعها يعد أقل « توغلا » وخطورة، كون الشريحة توضع على سطح الدماغ بدلا من الأنسجة.

    ما هي الغرسة؟

    إنها عبارة عن شريط من مادة رقيقة مرنة، تشبه الشريط اللاصق.

    الشريط يحتوي على أقطاب كهربائية، ويبلغ سمكه خمس شعرة الإنسان.

    يساعد ذلك على زرع الجهاز في الدماغ، وتوافقه مع سطح الدماغ دون إتلاف أي نسيج.

    كيف تتم الزراعة؟

    لزرع الجهاز، يقوم الجراحون بعمل شق رفيع جدا في الجمجمة وإدخالها.

    الشق أقل من ملليمتر واحد، مما يعني أن المرضى لا يحتاجون حتى إلى حلق رؤوسهم، وفق الرئيس التنفيذي لشركة « بريسيجن » (Precision)، مايكل ماغر، لـ »سي إن بي سي ».

    ماغر أضاف: « أعتقد أن هذه ميزة كبيرة مقارنة بالتقنيات التي تتطلب، على سبيل المثال، إزالة جزء كبير من الجمجمة، مما يستغرق الكثير من الوقت وينطوي على مخاطر كبيرة للإصابة بالعدوى. لم أقابل أبدا أي شخص يريد ثقبا في جمجمته ».

    يعمل الجهاز من خلال جمع إشارات الدماغ وتفسيرها، وإصدار الأوامر إلى جهاز متصل اعتمادا على إشارة الدماغ المستقبلة.

    نظرا لأنه يمكن للعلماء زيادة عدد الأقطاب الكهربائية الموجودة على الشريط بسهولة، فإنه من الممكن استخدامه لعلاج حالات عصبية أخرى.

    يمكن إزالة الشريحة بسهولة إذا غير المرضى رأيهم.

    وأوضحت « بريسيجين » أن الجهاز نجح في فك تشفير إشارات الدماغ لدى الحيوانات، معربة عن أملها في الحصول على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأميركية، لاختبار الزرع على البشر في الأشهر القليلة المقبلة.

    عن سكاي نيوز عربية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أرق من الشعرة.. شريحة دماغية تجعلك تتصفح وسائل التواصل بعقلك

    طور علماء غرسة دماغية أرق من شعرة الإنسان، تسمح للأشخاص باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي بعقلك فقط، دون الحاجة لاستخدام يديك أو النقر على أية أزرار.

    ما الهدف من هذا الاختراع؟

        تم تصميم الشريحة التجريبية، للمصابين بالشلل أو البكم الذين يعانون من الشلل، الذين لا يستطيعون استخدام أطرافهم للتواصل عبر الكمبيوتر.

        لكن هذا الاختراع، الذي يعرف بـ”Layer 7 Cortical Interface” قد يسمح أيضا للأصحاء، باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي بقوة عقولهم وحدها.

        تختلف هذه الغرسة الدماغية عن تلك التي طورتها شركة إيلون ماسك، لأن الإجراء الذي يتطلبه زرعها يعد أقل “توغلا” وخطورة، كون الشريحة توضع على سطح الدماغ بدلا من الأنسجة.

    ما هي الغرسة؟

        إنها عبارة عن شريط من مادة رقيقة مرنة، تشبه الشريط اللاصق.

        الشريط يحتوي على أقطاب كهربائية، ويبلغ سمكه خمس شعرة الإنسان.

        يساعد ذلك على زرع الجهاز في الدماغ، وتوافقه مع سطح الدماغ دون إتلاف أي نسيج.

    كيف تتم الزراعة؟

        لزرع الجهاز، يقوم الجراحون بعمل شق رفيع جدا في الجمجمة وإدخالها.

        الشق أقل من ملليمتر واحد، مما يعني أن المرضى لا يحتاجون حتى إلى حلق رؤوسهم، وفق الرئيس التنفيذي لشركة “بريسيجن” (Precision)، مايكل ماغر، لـ”سي إن بي سي”.

        ماغر أضاف: “أعتقد أن هذه ميزة كبيرة مقارنة بالتقنيات التي تتطلب، على سبيل المثال، إزالة جزء كبير من الجمجمة، مما يستغرق الكثير من الوقت وينطوي على مخاطر كبيرة للإصابة بالعدوى. لم أقابل أبدا أي شخص يريد ثقبا في جمجمته”.

        يعمل الجهاز من خلال جمع إشارات الدماغ وتفسيرها، وإصدار الأوامر إلى جهاز متصل اعتمادا على إشارة الدماغ المستقبلة.

        نظرا لأنه يمكن للعلماء زيادة عدد الأقطاب الكهربائية الموجودة على الشريط بسهولة، فإنه من الممكن استخدامه لعلاج حالات عصبية أخرى.

        يمكن إزالة الشريحة بسهولة إذا غير المرضى رأيهم.

    وأوضحت “بريسيجين” أن الجهاز نجح في فك تشفير إشارات الدماغ لدى الحيوانات، معربة عن أملها في الحصول على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأميركية، لاختبار الزرع على البشر في الأشهر القليلة المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زرع عدسة خلف القرنية ينقذك من مرض الزهايمر

    كلما أمكن اكتشاف المرض في مرحلة مبكرة كان هناك فرص أكبر للوقاية من تطوره وتقليل مضاعفاته. ينطبق الأمر على مرض الزهايمر، الذي ثبت أنه يمكن أن تساعد عملية زراعة لعدسة تجريبية في رصد واكتشاف التغييرات، التي تطرأ في المراحل الأولى من المرض، وفقا لما نشره موقع New Atlas نقلًا عن دورية Bioactive Materials.

    تم تطوير عدسة البوليمر الشفافة المتوافقة حيوياً، التي طورها فريق من العلماء في المعهد الكوري للآلات والمواد (KIMM) خلف القرنية، بحيث لا تتداخل مع رؤية المريض.

    تشكيل نمط محايد

    يتم حفر مجموعة شبيهة بالشبكة من الخطوط المتوازية الصغيرة مباشرة على سطح العدسة المبتكرة، التي تحتوي على طبقة من الهيدروجيل الشفاف فوق شبكة الخطوط المتوازية، إلى جانب مجموعة من الشقوق المتوازية التي تمر عبرها. في ظل الظروف العادية، ويتم محاذاة الخطوط والشقوق بطريقة تشكل نمطًا محايدًا.

    تقنية الاكتشاف المبكر

    إذا ظهرت كميات ضئيلة من المواد الكيميائية المرتبطة بمرض الزهايمر في السائل العيني، فإنها تتسبب في اتصال الهيدروجيل، وبالتالي فإن المسافات بين الشقوق سوف تتغير. ومن ثم يحدث دمج للشقوق مع الخطوط الأساسية على العدسة نفسها وستنتج ما يُعرف بنمط “تموج” في النسيج. يشبه هذا النمط نمط الوميض، الذي يظهر أحيانًا على شاشات التلفزيون عند عرض ملابس مخططة بدقة أو عناصر مخططة أخرى.

    فحص دوري منتظم

    يقول الباحث جيجونغ لي في المعهد الكوري للآلات والمواد، إن نمط التموج في العدسة لن يكون مرئيًا للمريض، إلا أنه يمكن اكتشافه بواسطة مجهر يوضع على أعينهم كجزء من الفحص الدوري بشكل منتظم، مشيرًا إلى أنه تم بالفعل اختبار التقنية على عيون حيوانات المختبر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أشياء مؤذية لا تقم بها بعد مغادرة عيادة الأسنان!

    يضطر الناس حتما إلى دخول عيادة الأسنان، مهما حاولوا أن يتفادوا الأمر، فيخضعون للعلاج حتى يستعيدوا صحة الفم، والقدرة على مضغ الطعام، لا سيما مع التقدم في العمر، وتعرض الأسنان للتسوس أو للتساقط.

    ولدى خضوع الناس للعلاج في عيادات الأسنان، فإنهم قد يخضعون لتخدير موضعي في الفم، تفاديا للألم الذي ينجم عن تدخل الطبيب، سواء تعلق الأمر بإضافة حشوة، أو بخلع ضرس، وحتى الجراحة من أجل زرع الأسنان.

    ويشعر الأشخاص الذين يخضعون لتخدير موضعي في اللثة، بنوع من التنمل الذي قد يستمر لبضع ساعات، قبل أن يختفي.

    ولأجل الاستفادة قدر الإمكان من العلاج وتفادي المضاعفات، بعد مغادرة عيادة الأسنان، يوصي خبراء الصحة باتباع أربع خطوات أساسية:

        لمس الفم:

    حاول ألا تزعج مكان التدخل الطبي في الفم، فلا تلمس مكان خلع الضرس أو أي سن من الأسنان، لأن هذا الأمر يزيد خطر النزيف.

        الأكل والشرب:

    يستحب أيضا ألا يشرب الفرد عن طريق شفاطة، ومن الأفضل أيضا ألا يمضغ الطعام في المنطقة التي خضعت لتدخل طبي.

    وبالنسبة للطعام، يفضل الابتعاد عن الأطعمة المقرمشة أو التي يصعب مضغها، لا سيما في حال كنت قد قمت بحشو أسنان متضررة للتو.

        تفادي التدخين:

    في حال كنت قد أجريت عملية جراحية في الفم، كما يحصل عند البدء في زراعة سن من الأسنان فمن الأفضل أن تتوقف عن التدخين ليومين أو ثلاثة.

    ويقول الأطباء إن التدخين مباشرة بعد الخروج من عيادة طبيب الأسنان يؤدي إلى إبطاء التماثل للشفاء.

        غسل الأسنان:

    أما غسل الأسنان فيعتمد على مشورة الطبيب، فمن الوارد أن ينصحك بأن تؤجل الأمر لساعات قليلة وربما لمدة أطول، حتى تتفادى الاقتراب من منطقة خلع الضرس مثلا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإصلاحات تحرم الزمامرة من ملعبه

    أغلق ملعب أحمد شكري في وجه نهضة الزمامرة، بسبب إخضاعه إلى إصلاحات شاملة. ووفق معطيات حصلت عليها” الصباح”، فإن الشركة المكلفة شرعت في هذه الإصلاحات قبل حوالي أسبوع، وقامت بعملية زرع عشب جديد، مطلع الأسبوع الجاري. وأفاد مصدر مسؤول أن عملية الإصلاح ستتسبب في إغلاق الملعب لأربعين

    Assabah
    يمكنكم مطالعة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    إقرأ الخبر من مصدره