Étiquette : زلزال

  • إدارة الكوارث.. عدد قتلى زلزال تركيا يرتفع إلى 2316 والجرحى يقارب الـ 13 ألفا

    أعلنت وكالة إدارة الكوارث والطوارئ التركية عن حصيلة جديدة للزلزال العنيف الذي ضرب الجنوب التركي، فجر اليوم الاثنين، حيث ارتفع عدد القتلى إلى 2316 شخصا مع تجاوز عدد المصابين الـ 13 ألفا.

    وأضافت الوكالة، في تحيين جديد لحصيلة الزلزال الذي ضرب منطقة “بازارجيق” بولاية “قهرمان مرعش” جنوبي تركيا، أنه تم إلى حدود الساعة، إخراج 6445 شخصا من تحت الأنقاض.

    وسجل المصدر دمار أكثر من 5606 بناية حتى الآن جراء الزلزال، موزعة على ولايات “غازي عنتاب” و”أضنة” و”ملاطيا” و”ديار بكر” و”شانلي أورفا” و”عثمانية”، علاوة على “قهرمان مرعش”، مركز الزلزال.

    وأعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، حدادا وطنيا لمدة سبعة أيام، على إثر هذه الكارثة. كما تم تعليق الدراسة في جميع المدارس لمدة أسبوع. وكشفت السلطات التركية أن عمليات إغاثة المنكوبين تتواصل على الرغم من مواجهتها صعوبات كثيرة بسبب سوء الأحوال الجوية، لاسيما الرياح القوية والثلوج الكثيفة.

    وأكدت أكثر من 45 دولة استعدادها لإرسال أي مساعدة تراها تركيا مناسبة، مع شروع عدد من فرق الإنقاذ الأجنبية الوصول إلى المناطق المنكوبة.

    وفي سوريا، التي تأثرت كذلك بشدة من جراء الزلزال، الذي بلغت قوته 7,7 درجات على مقياس ريختر، تم تسجيل أكثر من 1293 قتيل وما يقرب من 3 آلاف مصاب.

    ويعتبر هذا الزلزال من أسوء الكوارث الطبيعية التي شهدتها تركيا في تاريخها المعاصر، وفقا للرئيس أردوغان. وكان آخر زلزال بهذا الحجم هو زلزال إزمير سنة 1999، والذي خلف أكثر من 17 ألف قتيل.

    الدار: و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاجل: حصيلة زلزال تركيا في تصاعد مرعب.. أزيد من 2300 قتيل وآلاف الجرحى

    أعلنت وكالة إدارة الكوارث والطوارئ التركية عن حصيلة جديدة للزلزال العنيف الذي ضرب الجنوب التركي، فجر اليوم الاثنين، حيث ارتفع عدد القتلى إلى 2316 شخصا مع تجاوز عدد المصابين الـ 13 ألفا.

    وأضافت الوكالة، في تحيين جديد لحصيلة الزلزال الذي ضرب منطقة « بازارجيق » بولاية « قهرمان مرعش » جنوبي تركيا، أنه تم إلى حدود الساعة، إخراج 6445 شخصا من تحت الأنقاض.

    وسجل المصدر دمار أكثر من 5606 بناية حتى الآن جراء الزلزال، موزعة على ولايات « غازي عنتاب » و »أضنة » و »ملاطيا » و »ديار بكر » و »شانلي أورفا » و »عثمانية »، علاوة على « قهرمان مرعش »، مركز الزلزال.

    وأعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، حدادا وطنيا لمدة سبعة أيام، على إثر هذه الكارثة. كما تم تعليق الدراسة في جميع المدارس لمدة أسبوع. وكشفت السلطات التركية أن عمليات إغاثة المنكوبين تتواصل على الرغم من مواجهتها صعوبات كثيرة بسبب سوء الأحوال الجوية، لاسيما الرياح القوية والثلوج الكثيفة.

    وأكدت أكثر من 45 دولة استعدادها لإرسال أي مساعدة تراها تركيا مناسبة، مع شروع عدد من فرق الإنقاذ الأجنبية الوصول إلى المناطق المنكوبة.

    وفي سوريا، التي تأثرت كذلك بشدة من جراء الزلزال، الذي بلغت قوته 7,7 درجات على مقياس ريختر، تم تسجيل أكثر من 1293 قتيل وما يقرب من 3 آلاف مصاب.

    ويعتبر هذا الزلزال من أسوء الكوارث الطبيعية التي شهدتها تركيا في تاريخها المعاصر، وفقا للرئيس أردوغان. وكان آخر زلزال بهذا الحجم هو زلزال إزمير سنة 1999، والذي خلف أكثر من 17 ألف قتيل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عدد قتلى زلزال تركيا يرتفع إلى 2316 والجرحى يقارب الـ 13 ألفا

    أعلنت وكالة إدارة الكوارث والطوارئ التركية عن حصيلة جديدة للزلزال العنيف الذي ضرب الجنوب التركي، فجر اليوم الاثنين، حيث ارتفع عدد القتلى إلى 2316 شخصا مع تجاوز عدد المصابين الـ 13 ألفا.

    وأضافت الوكالة، في تحيين جديد لحصيلة الزلزال الذي ضرب منطقة “بازارجيق” بولاية “قهرمان مرعش” جنوبي تركيا، أنه تم إلى حدود الساعة، إخراج 6445 شخصا من تحت الأنقاض.

    وسجل المصدر دمار أكثر من 5606 بناية حتى الآن جراء الزلزال، موزعة على ولايات “غازي عنتاب” و”أضنة” و”ملاطيا” و”ديار بكر” و”شانلي أورفا” و”عثمانية”، علاوة على “قهرمان مرعش”، مركز الزلزال.

    وأعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، حدادا وطنيا لمدة سبعة أيام، على إثر هذه الكارثة. كما تم تعليق الدراسة في جميع المدارس لمدة أسبوع. وكشفت السلطات التركية أن عمليات إغاثة المنكوبين تتواصل على الرغم من مواجهتها صعوبات كثيرة بسبب سوء الأحوال الجوية، لاسيما الرياح القوية والثلوج الكثيفة.

    وأكدت أكثر من 45 دولة استعدادها لإرسال أي مساعدة تراها تركيا مناسبة، مع شروع عدد من فرق الإنقاذ الأجنبية الوصول إلى المناطق المنكوبة.

    وفي سوريا، التي تأثرت كذلك بشدة من جراء الزلزال، الذي بلغت قوته 7,7 درجات على مقياس ريختر، تم تسجيل أكثر من 1293 قتيل وما يقرب من 3 آلاف مصاب.

    ويعتبر هذا الزلزال من أسوء الكوارث الطبيعية التي شهدتها تركيا في تاريخها المعاصر، وفقا للرئيس أردوغان. وكان آخر زلزال بهذا الحجم هو زلزال إزمير سنة 1999، والذي خلف أكثر من 17 ألف قتيل.

    المصدر: الدار-وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عدد قتلى زلزال تركيا يرتفع إلى 2316 والجرحى يقارب الـ 13 ألفا (إدارة الكوارث)

    عدد قتلى زلزال تركيا يرتفع إلى 2316 والجرحى يقارب الـ 13 ألفا (إدارة الكوارث)

    الإثنين, 6 فبراير, 2023 إلى 21:55

    إسطنبول – أعلنت وكالة إدارة الكوارث والطوارئ التركية عن حصيلة جديدة للزلزال العنيف الذي ضرب الجنوب التركي، فجر اليوم الاثنين، حيث ارتفع عدد القتلى إلى 2316 شخصا مع تجاوز عدد المصابين الـ 13 ألفا.

    وأضافت الوكالة، في تحيين جديد لحصيلة الزلزال الذي ضرب منطقة “بازارجيق” بولاية “قهرمان مرعش” جنوبي تركيا، أنه تم إلى حدود الساعة، إخراج 6445 شخصا من تحت الأنقاض.

    وسجل المصدر دمار أكثر من 5606 بناية حتى الآن جراء الزلزال، موزعة على ولايات “غازي عنتاب” و”أضنة” و”ملاطيا” و”ديار بكر” و”شانلي أورفا” و”عثمانية”، علاوة على “قهرمان مرعش”، مركز الزلزال.

    وأعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، حدادا وطنيا لمدة سبعة أيام، على إثر هذه الكارثة. كما تم تعليق الدراسة في جميع المدارس لمدة أسبوع.

    وكشفت السلطات التركية أن عمليات إغاثة المنكوبين تتواصل على الرغم من مواجهتها صعوبات كثيرة بسبب سوء الأحوال الجوية، لاسيما الرياح القوية والثلوج الكثيفة.

    وأكدت أكثر من 45 دولة استعدادها لإرسال أي مساعدة تراها تركيا مناسبة، مع شروع عدد من فرق الإنقاذ الأجنبية الوصول إلى المناطق المنكوبة.

    وفي سوريا، التي تأثرت كذلك بشدة من جراء الزلزال، الذي بلغت قوته 7,7 درجات على مقياس ريختر، تم تسجيل أكثر من 1293 قتيل وما يقرب من 3 آلاف مصاب.

    ويعتبر هذا الزلزال من أسوء الكوارث الطبيعية التي شهدتها تركيا في تاريخها المعاصر، وفقا للرئيس أردوغان. وكان آخر زلزال بهذا الحجم هو زلزال إزمير سنة 1999، والذي خلف أكثر من 17 ألف قتيل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زلزال الجنوب التركي…سفارة المغرب بأنقرة تدعو الباحثين عن عائلاتهم بموافاتهم بالمعلومات الخاصة بهم

    دعت سفارة المملكة المغربية بأنقرة المتصلين الذين يبحثون عن عائلاتهم الى موافاتها بالمعلومات الخاصة بهم، وذلك على إثر الزلزال الذي ضرب، فجر اليوم الاثنين، عددا من الولايات في الجنوب التركي.

    وأشارت السفارة، في بلاغ لها، إلى أنه يجب موافاتها عبر البريد الإلكتروني أو عبر تطبيق الواتساب باسم المتصل ورقم هاتفه، واسم المبحوث عنه ورقم هاتفه والمدينة التي يقيم بها، وكذا صورة عن البطاقة الوطنية وجواز السفر للمعني بالأمر في حال تواجدها.

    وأوضح المصدر أن هذه المعلومات ستمكن خلية الأزمة التابعة للسفارة من التواصل مع السلطات التركية بهذا الخصوص.

    وسجل البلاغ أن المدن التي تعرضت لضربات الهزات الأرضية هي: كهرمان ماراش، وأضنا، وأديامان، وهاتاي، وشانلي أورفا، ديارباكير، غازي عنتب، كيليس، وعصمانية.

    وذكرت سفارة المملكة المغربية بأنقرة أنه يمكن التواصل معها عبر الأرقام الهاتفية الأرضية: 00903124376020، 00903124376021

    أو عبر أرقام الهاتف المحمول والواتساب: 00905346871318، 00905550372743، 00905349205305.

    أو عبر البريد الإلكتروني التالي: [email protected]/ [email protected]

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لماذا كان الزلزال في تركيا وسوريا مدمرا إلى هذا الحد؟

    كان الزلزال العنيف الذي ضرب جنوب تركيا وسوريا المجاورة الاثنين مدمرا بسبب مجموعة من العوامل تتمثل في توقيته وموقعه وخط صدع هادئ نسبيا منذ قرنين ومبان مشادة بشكل سيئ.

    بحسب حصيلة غير نهائية قتل ما لا يقل عن 2600 شخص، إثر زلزال عنيف بلغت قوته 7,8 درجات أعقبه بعد ساعات زلزال آخر بلغت قوته 7,5 درجات.

    وتعود هذه الحصيلة المرتفعة في المقام الأول إلى شدة الزلزال، غير المسبوق في تركيا منذ زلزال عام 1939 الذي ضرب منطقة مكتظة بالسكان.

    ووقع الزلزال عند الساعة 4,17 (01,17 ت غ) ووجد النائمون أنفسهم “عالقين عندما انهارت منازلهم”، بحسب روجيه موسون، الباحث في هيئة المسح الجيولوجي البريطانية.

    كما أن بنية المساكن “لا تتوافق بالفعل مع منطقة معرضة لخطر الزلازل العنيفة”، على ما اوضح لوكالة فرانس برس هذا الباحث الذي ألف كتابا حول الهزات الأرضية. ويمكن تفسير ذلك بأن الصدع الزلزالي، حيث هذه المساكن، كان هادئ ا نسبي ا في الماضي.

    تقع تركيا على خط صدع زلزالي رئيسي في العالم. وتسبب زلزال في إزميت على بعد حوالى 100 كلم جنوب شرق اسطنبول بمقتل 17 ألف شخص في 1999.

    الاثنين، وقع الزلزال على الطرف الاخر من البلاد، قرب الحدود السورية، على امتداد خط الصدع الشرقي للاناضول.

    لم يشهد هذا الخط أي زلزال تفوق قوته 7 درجات منذ أكثر من قرنين، مما حدا بالسكان إلى “الاستخفاف بخطورته”، بحسب موسون. وتشير هذه المدة أيضا إلى “أن كمية كبيرة نسبي ا من الطاقة تراكمت” على طول الصدع. وما يؤكد ذلك، بحسب الباحث، حدوث هزة ارتدادية عنيفة بعد الزلزال الرئيسي.

    زلزال الاثنين هو”تقريبا تكرار” للزلزال الذي ضرب المنطقة في 13 غشت 1822 والذي ق درت قوته بنحو 7,4 درجات.

    وأوضح موسون أنه تسبب حينها في “دمار هائل وتهدمت مدن بأكملها وقضى جراءه عشرات الآلاف”.

    ضرب زلزال الاثنين على عمق نحو 17,9 كيلومترا بالقرب من مدينة غازي عنتاب البالغ عدد سكانها مليوني نسمة. ووقع نتيجة تحرك الصفيحة التكتونية العربية التي “تتقدم نحو تركيا” باتجاه الشمال، على ما أوضح عالم الزلازل.

    واضاف أنه عندما تنشط الحركة، تتقدم اللوحة فجأة و”ينتج من هذه الحركة زلزال كبير، مثل الزلزال الذي شهدناه اليوم”.

    ويتعلق مدى الدمار أيض ا بطول الصدع الأرضي على امتداد خط الصدع الزلزالي (مئة كيلومتر بالنسبة لزلزال الاثنين)، بحسب العالم مشيرا إلى أن “هذا يعني أن أي نقطة قريبة من المئة كيلومتر هذه، هي فعليا في مركز الزلزال”.

    اوردت كارمن سولانا، عالمة البراكين في جامعة بورتسموث البريطانية، أن تشييد المباني يشكل عاملا رئيسيا عند حدوث الزلزال.

    واوضحت أن “مقاومة البنية التحتية ويا للأسف متفاوتة في جنوب تركيا وخصوصا في سوريا. لذلك، فإن إنقاذ الأرواح يعتمد الآن على سرعة الإغاثة”.

    أدى زلزال عام 1999 في تركيا إلى إصدار تشريع في عام 2004 يلزم جميع المباني الجديدة بالامتثال لمعايير مقاومة الزلازل.

    ومن المتوقع أن يدفع حجم الدمار المسجل الاثنين السلطات التركية إلى التحقق من مدى احترام القانون، بحسب جوانا فور ووكر، من معهد الحد من المخاطر والكوارث في جامعة كلية لندن البريطانية.

    كما اشار عالم البراكين بيل ماكغواير، من هذه الجامعة البريطانية أيضا ، إلى أن العديد من المباني “انهارت على شكل طبقات”، موضحا أن “ذلك يحدث عندما لا تكون الجدران والأرضيات متصلة بشكل كاف ، فينهار كل طابق عمودي ا على الطابق السفلي”، الأمر الذي يترك للسكان فرصة ضئيلة للبقاء على قيد الحياة.

    وأضاف “أن يكون أحد المباني منتصبا بدون أضرار جسيمة إلى جانب مبنى منهار بالكامل ليس أمرا نادرا ، بسبب البناء غير الموثوق به أو المواد السيئة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أردوغان يعلن حدادا وطنيا لسبعة أيام إثر الزلزال

    أعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، مساء اليوم الاثنين، حدادا وطنيا لمدة سبعة أيام، إثر الزلزال العنيف الذي ضرب جنوب البلاد.

    وخلف الزلزال، الذي ضرب منطقة “بازارجيق” بولاية “قهرمان مرعش” جنوبي تركيا، فجر اليوم، 1651 قتيلا وأكثر من 11 ألف جريحا، وفقا لآخر حصيلة لإدارة الكوارث والطوارئ التركية.

    وكشفت السلطات التركية أن عمليات إغاثة المنكوبين تواجه صعوبات كثيرة بسبب سوء الأحوال الجوية، حيث تضررت شبكات الكهرباء والغاز بشدة في بعض المناطق.

    وأعلن وزير الدفاع التركي، خلوصي أقار، أنه تم إرسال 17 طائرة خاصة تابعة للقوات المسلحة وعددا من المسيرات إلى المناطق المنكوبة، مع مشاركة 3500 فرد من الجيش يشاركون في عمليات البحث والإنقاذ.

    وأضاف أقار أنه سيتم إيصال المساعدات الإنسانية إلى المدن المنكوبة مع تأمين مقار إقامة لمتضرري الزلزال في كافة المناطق.

    وأكدت أكثر من 45 دولة استعدادها لإرسال أي مساعدة تراها تركيا مناسبة، مع شروع عدد من فرق الإنقاذ الأجنبية الوصول إلى المناطق المنكوبة.

    وفي سوريا، التي تأثرت كذلك بشدة من الزلزال، الذي بلغت قوته 7,7 درجات على مقياس ريختر، تم تسجيل أكثر من 911 قتيل ومئات المصابين.

    يعتبر هذا الزلزال من أسوء الكوارث الطبيعية التي شهدتها تركيا في تاريخها المعاصر، وفقا للرئيس أردوغان.

    وكان أخر زلزال بهذا الحجم هو زلزال إزمير سنة 1999، والذي خلف أكثر من 17 ألف قتيل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملك يعزي أردوغان إثر زلزال مدمر ضرب تركيا

    بعث الملك محمد السادس برقية تعزية ومواساة إلى رئيس جمهورية تركيا، رجب طيب أردوغان، وذلك على إثر الزلزال العنيف الذي ضرب مناطق جنوب شرق بلاده.

    وجاء في برقية الملك “لقد تلقيت بعميق التأثر وبالغ الأسى، نبأ الزلزال العنيف الذي ضرب مناطق جنوب شرق بلدكم الشقيق، مخلفا العديد من الضحايا والمصابين وخسائر مادية جسيمة”.

    وأضاف “وبهذه المناسبة الأليمة، أعرب لفخامتكم، باسمي وباسم الشعب المغربي، عن أحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة، راجيا منكم أن تنوبوا عنا في إبلاغ الأسر المكلومة مشاعر تعاطفنا وتضامننا معهم إزاء هذه الكارثة الطبيعية”.

    ومما جاء في هذه البرقية أيضا، “وإذ أشاطركم أحزانكم في هذا المصاب الجلل، الذي لا راد لقضاء الله فيه، فإني أؤكد لكم تضامن المملكة المغربية الفاعل ووقوفها إلى جانب الشعب التركي الشقيق، في هذا الظرف العصيب. كما أسأل الله العلي القدير أن يلهمكم وإياهم جميل الصبر وحسن العزاء، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يتغمد الضحايا بواسع رحمته وغفرانه، ويسكنهم فسيح جنانه، وأن يحفظ بلدكم وشعبكم الشقيق من كل مكروه”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع حصيلة الزلزال في تركيا الى 1762 قتيلا

    ارتفعت حصيلة الزلزال العنيف الذي ضرب تركيا فجر الاثنين الى 1762 قتيل ا، وفق ما أفادت الهيئة التركية لإدارة الكوارث.

    وبذلك، ترتفع الحصيلة الإجمالية غير النهائية لضحايا أعنف زلزال ضرب تركيا وسوريا منذ نحو قرن، إلى 2700 قتيل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لماذا كان الزلزال في تركيا وسوريا مدمرا الى هذا الحد؟

    كان الزلزال العنيف الذي ضرب جنوب تركيا وسوريا المجاورة الاثنين مدمرا بسبب مجموعة من العوامل تتمثل في توقيته وموقعه وخط صدع هادئ نسبي ا منذ قرنين ومبان مشادة بشكل سيئ.

    بحسب حصيلة غير نهائية قتل ما لا يقل عن 2600 شخص، إثر زلزال عنيف بلغت قوته 7,8 درجات أعقبه بعد ساعات زلزال آخر بلغت قوته 7,5 درجات.

    وتعود هذه الحصيلة المرتفعة في المقام الأول إلى شدة الزلزال، غير المسبوق في تركيا منذ زلزال عام 1939 الذي ضرب منطقة مكتظة بالسكان.

    ووقع الزلزال عند الساعة 4,17 (01,17 ت غ) ووجد النائمون أنفسهم “عالقين عندما انهارت منازلهم”، بحسب روجيه موسون، الباحث في هيئة المسح الجيولوجي البريطانية.

    كما أن بنية المساكن “لا تتوافق بالفعل مع منطقة معرضة لخطر الزلازل العنيفة”، على ما اوضح لوكالة فرانس برس هذا الباحث الذي ألف كتابا حول الهزات الأرضية. ويمكن تفسير ذلك بأن الصدع الزلزالي، حيث هذه المساكن، كان هادئ ا نسبي ا في الماضي.

    تقع تركيا على خط صدع زلزالي رئيسي في العالم. وتسبب زلزال في إزميت على بعد حوالى 100 كلم جنوب شرق اسطنبول بمقتل 17 ألف شخص في 1999.

    الاثنين، وقع الزلزال على الطرف الاخر من البلاد، قرب الحدود السورية، على امتداد خط الصدع الشرقي للاناضول.

    لم يشهد هذا الخط أي زلزال تفوق قوته 7 درجات منذ أكثر من قرنين، مما حدا بالسكان إلى “الاستخفاف بخطورته”، بحسب موسون. وتشير هذه المدة أيض ا إلى “أن كمية كبيرة نسبي ا من الطاقة تراكمت” على طول الصدع. وما يؤكد ذلك، بحسب الباحث، حدوث هزة ارتدادية عنيفة بعد الزلزال الرئيسي.

    زلزال الاثنين هو”تقريبا تكرار” للزلزال الذي ضرب المنطقة في 13 آب/أغسطس 1822 والذي ق درت قوته بنحو 7,4 درجات.

    وأوضح موسون أنه تسبب حينها في “دمار هائل وتهدمت مدن بأكملها وقضى جراءه عشرات الآلاف”.

    ضرب زلزال الاثنين على عمق نحو 17,9 كيلومترا بالقرب من مدينة غازي عنتاب البالغ عدد سكانها مليوني نسمة. ووقع نتيجة تحرك الصفيحة التكتونية العربية التي “تتقدم نحو تركيا” باتجاه الشمال، على ما أوضح عالم الزلازل.

    واضاف أنه عندما تنشط الحركة، تتقدم اللوحة فجأة و”ينتج من هذه الحركة زلزال كبير، مثل الزلزال الذي شهدناه اليوم”.

    ويتعلق مدى الدمار أيض ا بطول الصدع الأرضي على امتداد خط الصدع الزلزالي (مئة كيلومتر بالنسبة لزلزال الاثنين)، بحسب العالم مشيرا إلى أن “هذا يعني أن أي نقطة قريبة من المئة كيلومتر هذه، هي فعليا في مركز الزلزال”.

    اوردت كارمن سولانا، عالمة البراكين في جامعة بورتسموث البريطانية، أن تشييد المباني يشكل عاملا رئيسيا عند حدوث الزلزال.

    واوضحت لوكالة فرانس برس أن “مقاومة البنية التحتية ويا للأسف متفاوتة في جنوب تركيا وخصوصا في سوريا. لذلك، فإن إنقاذ الأرواح يعتمد الآن على سرعة الإغاثة”.

    أدى زلزال عام 1999 في تركيا إلى إصدار تشريع في عام 2004 يلزم جميع المباني الجديدة بالامتثال لمعايير مقاومة الزلازل.

    ومن المتوقع أن يدفع حجم الدمار المسجل الاثنين السلطات التركية إلى التحقق من مدى احترام القانون، بحسب جوانا فور ووكر، من معهد الحد من المخاطر والكوارث في جامعة كلية لندن البريطانية.

    كما اشار عالم البراكين بيل ماكغواير، من هذه الجامعة البريطانية أيضا ، إلى أن العديد من المباني “انهارت على شكل طبقات”، موضحا أن “ذلك يحدث عندما لا تكون الجدران والأرضيات متصلة بشكل كاف …

    إقرأ الخبر من مصدره