Étiquette : زواج

  • بسبب هوية العروس.. منظمو عرس اللاعب زكرياء أبو خلال يوضحون

    أثار خبر زواج لاعب المنتخب المغربي، زكرياء بوخلال، جدلا واسعا عبر منصات التواصل الإجتماعية، بعد انتشاره في الساعات الأخيرة من يوم أمس الجمعة.

    وبعدما تلقت معجبات أبو خلال صدمة، راحت فئة أخرى تبحث عن هوية العروس التي لم يكشف عن وجهها أو هويتها لحد الساعة، وتواصلوا مع حسابات منظمي حفل زفاف الدولي المغربي من أجل الحصول على بعض المعلومات.

    وبعد تلقيهم عدة رسائل، خرجت الصفحة الخاصة بمصممة قالب حلوى زفاف أبوخلال بتدوينة جاء فيها: “أعزائي المتابعين، من فضلكم لا تتواصلوا معنا بخصوص أي معلومات شخصية تخص آخر منشور لنا”،

    وأضافت: “احتراما له ولجميع الناس المعنيين لن نعطي أي معلومات”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اللاعب الدولي زكرياء أبو خلال يدخل القفص الذهبي

    آش واقع تيفي

    تناقل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مساء أمس الجمعة 23 دجنبر الجاري، صورا من حفل زفاف اللاعب الدولي زكرياء أبو خلال.

    واحتفل لاعب المنتخب المغربي زكرياء بوخلال، بزفافه وسط أفراد أسرته الصغيرة ومقربين من عائلتي العروسين.

    وفي ذات السياق، نشر شقيق اللاعب المغربي، زياد أبو خلال، على حسابه الرسمي على أنستغرام” صورة جمعته بأخيه في هذه الليلة الخاصة، في الوقت الذي تكتم العريس عن نشر أية صورة على حساباته الخاصة بمواقع التواصل الاجتماعي بخصوص حفل زفافه.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في سابقة .. شابة تونسية تخلق الجدل بإعلان زواجها من رجلين .. وهذا موعد الزفاف + فيديو

    آش واقع

    أعلنت شابة تونسية تسمى نفسها “الحاجة سندس” بأنها ستكون أول سيدة تونسية تتزوج من رجلين في آن واحد.

    وفي السياق، تداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي على الفور، مقطع فيديو نشرته الشابة على منصة “تيك توك” لهذا الإعلان الغريب.

    وأكدت “الحاجة سندس” بأنها حصلت على الموافقة من الرجلين، وقالت إن الزفاف سيكون في شهر ديسمبر، موضحة أنه  في مقطع الفيديو بأن القانون التونسي لا يمنع زواج المرأة من رجلين على الرغم من منعه تعدد الزوجات للرجال.

    وقالت “الحاجة سندس” إنها سعيدة لأنها ستكون أول امرأة تتزوج من رجلين في تونس في نفس الوقت، ودعت الأصدقاء لحضور الزفاف، وفي وقت لاحق، تعهدت السيدة في مقطع فيديو منفصل بأنها ستعدل بين الأزواج.

    وأكد أحد المحامين بأن القانون التونسي لا يمنع بالفعل تعدد الأزواج، وقال إن القانون لا يعاقب المرأة إذا تزوجت من رجلين ولكنه يمنع “تعدد الزوجات”، مشددا على وجود “ثغرة قانونية” في التشريع، مشيراً إلى أن هناك حاجة لإضافة كلمة “الأزواج” مع منع التعدد وليس الزوجات فقط.

    @sondesf1

    #foryoupage #viralvideo#viralvideo #confiente #forte #forte #fypシ #fypシ #forte #confiente #viralvideo #foryoupagee

    ♬ son original – الحاجة سندس sondesf1

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مروان خوري يدخل القفص الذهبي في سرية تامة -صور

    دخل الفنان اللبناني مروان خوري القفص الذهبي، بعدما عقد قرانه مدنيا على خطيبته ندى رمال بقبرص، الاثنين المنصرم، حسب ما كشف عنه موقع “فوشيا”.

    وتداول الموقع خبر زواج الفنان اللبناني وأيضا صورا حصرية للعروسين، الذين توقع ذات المصدر أن يحتفلا بارتباطهما قريبا في لبنان، وذلك بحضور أفراد عائلتيهما وأصدقائهما المقربين.

    وأبرز ذات المصدر أن أشهر عازب في الساحة الفنية يحضر للإعلان عن خبر دخوله القفص الذهبي، وذلك من خلال طريقة مميزة سيتقاسمها، خلال الأيام القليلة المقبلة، مع متابعي حساباته على مواقع التواصل الإجتماعي.

    جدير بالذكر أن الفنان مروان خوري قد عاد قبل أشهر قليلة لخطيبته ندى رمال، التي كان قد انفصل عنها شهر ماي المنصرم.

    ويشار إلى أن الفنان اللبناني مروان خوري سيحيي حفل رأس السنة بالعاصمة اللبنانية بيروت، وذلك حسب ما أعلن عنه عبر حسابه الرسمي على الأنستغرام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جديد قضية طلاق الفنانة دنيا بطمة والترك

    كشفت مصادر مطلعة لـ”الأخبار”، أن القاضي المقرر بقسم قضاء الأسرة بالمحكمة الابتدائية بمراكش، قرر  إدخال ملف طلاق الفنانة دنيا بطمة من زوجها البحريني محمد الترك، إلى المداولة.

    وأفادت المصادر ذاتها، أنه من المنتظر أن يحسم في ملف بطمة خلال الأيام القادمة، بعد أن تم الاستماع للطرفين ولدفاعيهما.

    وعن تفاصيل الملف، كانت بطمة قد رفعت دعوى طلاق شقاق ضد زوجها بعد زواج دام أزيد من  10 سنوات، بعد أن تأكدت من خيانته لها.

    هذا وقد قررت المحكمة الابتدائية بمدينة مراكش خلال الشهر المنصرم، عقب دعوى بطمة، متابعة كل من محمد الترك والفتاة وصال في حالة سراح، وذلك على خلفية تورطهما في قضية “التحريض على الفساد والسرقة”.

    وقضت النيابة العامة بإطلاق سراح محمد الترك مقابل كفالة مالية بقيمة 10 آلاف درهم، وإخلاء سبيل وصال مقابل كفالة مالية قدرها 5000 درهم، علما أنهم متابعون بتهم “التحريض على الفساد والسرقة، وكذا تصوير ونشر صور لأشخاص دون موافقتهم”.

    سارة بوحافة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزيد من 200 ألف ضحية للعنف الأسري في فرنسا السنة الماضية

    سجلت وزارة الداخلية الفرنسية أزيد من 200 ألف ضحية للعنف الأسري السنة الماضية في ازدياد بنسبة 21% مقارنة بسنة 2020.

    ويتعلق ثلثا هذه الحالات بممارسات عنف جسدي، وأقل من الثلث يعود لحالات عنف نفسي أو لفظي.

    وأشارت الوزارة إلى أن الحالات المسجلة المرتبطة بالعنف الزوجي الجنسي كانت نادرة (4% من الضحايا).

    وغالبية ضحايا العنف المرتكب من الشريك الحالي أو السابق هم من النساء (87%). كما أن أقل من واحدة من كل أربع ضحايا للعنف الأسري تقدمت بشكوى.

    وتضاعف حسب دائرة الإحصاء التابعة للوزارة عدد الوقائع المسجلة لديها في هذا المجال منذ عام 2016، في إطار ازدياد معدلات الإبلاغ وتحسين ظروف استقبال الضحايا من جانب دوائر الشرطة والدرك.

    وارتفعت نسبة الأفعال القديمة أي تلك المرتكبة قبل سنة تسجيلها من 18% في عام 2016 إلى 28% عام 2021.

    ووفق ما نقلته في وقت سابق “فرانس بريس” عن مصادر رسمية، فقد ارتفع عدد جرائم قتل النساء في فرنسا العام الماضي، جراء العنف الأسري الذي يرتكبه في الغالب زواج حالي أو سابق.

    ووفق وزارة الداخلية الفرنسية، فإن عدد جرائم قتل النساء في إطار العنف الأسري ارتفع بنسبة 20 في المائة عام 2021 مقارنة بالعام السابق.

    وخلال عام 2021، تعرضت 122 امرأة للقتل جراء عنف أسري على يد الزوج الحالي أو السابق.

    وتمثل النساء 85 في المائة من إجمالي ضحايا الوفيات الناجمة عن العنف بين الزوجين خلال العام الماضي (143 حالة وفاة من بينهم 122 امرأة و 21 رجلا) مقابل 82 في المائة في عام 2020، وهي نسبة ثابتة منذ عام 2006.

    كما في السنوات السابقة، كانت النساء هن الضحايا الرئيسيات: إذ فقدَت 102 منهن حياتهن في عام 2020، مقارنة بـ146 حالة قتل للإناث في عام 2019.

    وتؤكد الأرقام أن “الصفات الأكثر شيوعا لدى المرتكبين لم تتغير. فهم في الغالب من الذكور، وغالبا ما يكونون متزوجين، من الجنسية الفرنسية، وتتراوح أعمارهم بين 30 و49 أو 70 وما فوق، ولا يمارسون نشاطاً مهنيا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زواج الأم الحاضنة بين أحكام المدونة ونظرة المجتمع

    بالرغم مما جاءت به مدونة الأسرة من تعديلات تحارب أشكال التمييز ضد المرأة،فإن مسألة إسقاط الحضانة عن الأم بعد زواجها مازالت تؤرق العديد من النساء اللواتي يطالبن بالمساواة وبحقهن في حضانة أبنائهن.

    تحكي ثريا وعلامات الحزن والامتعاض بادية على محياها : ” لم أتصور يوما أنني سأعيش بعيدة عن ابنتي الوحيدة وأن القدر سيفرقنا عن بعض.

    صبرت كثيرا قبل اتخاذ قرار الطلاق حتى لا أحرمها من حضن الأب الذي كان للأسف شخصا غير مسؤول ولا ينفق علي ولا على ابنته”.

    تقول ثريا التي لم تتجاوز الثلاثين من عمرها أنها، منذ طلاقها، كانت تتكفل بمصاريف ابنتها كاملة وأن والدها لم يكن يسأل عنها ولا يزورها ، خاصة بعد أن غادر للديار الأوروبية، وتضيف: ” كدت أجن عندما علمت بإقدام طليقي بطلب للمحكمة لإسقاط الحضانة عني مباشرة بعد زواجي وعن رغبته في أخذ ابنتي للعيش معه بإسبانيا” .

    نساء عديدات طرقن أبواب المحاكم لاسترجاع حقهن في حضانة أبنائهن بعد أن سلبت منهن مباشرة بعد زواجهن .

    يؤكد المحامي الخمليشي الذهبي في حوار مع موقع “عبر” : هناك ملفات كثيرة تعرض علي في موضوع زواج الأم الحاضنة وطلب إسقاط الحضانة عنها، على غرارقضية ثريا التي التمست من المحكمة رفض طلب إسقاط حضانتها لابنتها، خاصة أن طليقها هو مهاجر بالديار الاسبانية و يعيش لوحده ، ووضعه هناك لايتلائم ومصلحة المحضونة.

    لكن المحكمة قضت بإسقاط حضانة موكلتي عن ابنتها ذات التسع سنوات وإسنادها لوالدها حيث اعتبرت أن مصلحة المحضونة تكمن في العيش مع الأب وتحت رعايته بعد زواج والدتها.

    ويضيف المحامي أن القاضي في مثل هاته الحالات دائما ما يحتكم للنص القانوني الذي يعتبر واضحا في مسألة إسقاط الحضانة.

    “بمقتضى المادة 175 من مدونة الأسرة، فإن زواج الأم الحاضنة بغير قريب أو محرم أو نائب شرعي لمحضونها الذي جاوز سبع سنوات ومن غير علة أو عاهة تجعل حضانته مستعصية على غيرها،تسقط حضانتها عنه”.
    كما أن المحكمة هي التي تقرر في مثل هاته الملفات بناء لما لديها من قرائن لصالح رعاية المحضون،إسناد الحضانة للأم ثم الأب ثم لأم الأم وذلك وفق المادة 171 من مدونة الأسرة.

    “لا أحد ينفي حق المرأة بعد طلاقها ، حتى لوكانت أما حاضنة،في خوض تجربة الزواج للمرة الثانية . كما أن من حقها العيش دون الخوف من فقدان حضانة أبنائها بعد الزواج”، تروي سلوى التي دفعها الخوف من سلب ابنها من حضنها للتخلي عن فكرة الزواج.

    تقول سلوى للجريدة :” منذ طلاقي، تلقيت عدة عروض للزواج فقررت أن أعطي لنفسي فرصة ثانية، لكن طليقي منذ أن علم من خلال أقارب لنا أنني سأقدم على خطوة الزواج أصبح يهددني بسلب إبني مني وأنه لن يسمح بأن يعيش إبننا مع رجل غريب “، تتابع سلوى حديثها ” لم أستطع تحمل فكرة إبعاد إبني عن حضني، خاصة بعد أن تواصلت تهديدات طليقي لي وعزمه عن إسقاط الحضانة عني.

    قررت حينها التخلي عن العريس والتضحية من أجل إبني الذي يعتبر أهم شيء في حياتي الآن”

    إعادة النظر في قوانين المدونة مطلب مستعجل :

    تؤكد بشرى الحقاني ، الأمينة العامة للمنتدى المغربي للمواطنة والدفاع عن حقوق الإنسان، على أن مدونة الأسرة بأكملها بحاجة لمراجعة وإعادة النظر في قوانينها حتى نتجنب التفكك الأسري وضياع الأبناء ،وتضيف على أن الحضانة يجب أن تظل لدى الأم حتى بعد زواجها ، وحرمانها من هذا الحق فيه ظلم للطفل قبل الأم.
    وتضيف: “لا يجب أن نفرض على الطفل أن يعيش مع الأب .لدى، يجدربنا أن نراعي مصلحة الطفل في مثل هاته القضايا ،فالمرأة من حقها أن تتزوج بعد الطلاق وأن تحتفظ بأبنائها تحت ظل القانون الذي من المفروض أن يساعدها على احتضان أبنائها “.

    وتواصل الناشطة الحقوقية حديثها قائلة :” تظل الأم هي الأحق بالحضانة ،كما أرى أن ما ينقصنا فعلا في مدونة الأسرة هو وعي الزوجين بمسؤولية الأسرة قبل الزواج وأن نعي أن الرعاية والنفقة هي أمور واجبة على الأب ودوره لا يجب أن ينتهي حتى بعد وقوع الطلاق “، وتضيف:” نحن نطالب بمراجعة القوانين غير المنصفة للمرأة و للطفل في القريب العاجل،حتى نتجنب تشتت أسر كثيرة وضياع الأبناء الذين يظلون في الأخير هم ضحايا قضايا الطلاق التي تتم بشكل سيء” .

    معاناة نساء من نظرة المجتمع بعد التخلي عن حضانة الأبناء

    من جهة ثانية،نرى نساء اخترن التخلي عن حضانة أبنائهن من أجل الزواج، لكنهن لم يسلمن من نظرة المجتمع ومن لوم الأقارب.

    تحكي إيمان للجريدة قصتها :” عانيت كثيرا من الكلام الجارح من طرف عائلتي.
    أقارب طليقي ينعتونني بالأنانية و”قاصحة القلب” بعد أن تزوجت وتركت حضانة ابنتي لوالدها.
    تضيف ” أنا على تواصل دائم مع ابنتي وعلاقتنا جيدة حتى بعد زواجي، و على والدها أيضا تحمل المسؤولية، فمن حقي أيضا أن أفكر في نفسي، فالزواج هو شرع الله وليس جريمة” .

    في هذا الصدد، يقول حسن قرنفل متخصص، بعلم الاجتماع،إن ثقافتنا العربية الإسلامية هي ثقافة محافظة، وسابقا ،نادرا ما كنا نرى المرأة المطلقة التي لها أبناء تتزوج، فهي غالبا تهتم بأطفالها ولا تفكر في الزواج للمرة الثانية.

    لكن الآن، ومع تطور المجتمع، أصبحنا نرى حالات طلاق لنساء في مقتبل العمر، لدى فهي تقدم على خطوة الزواج مرة أخرى وللأسف فمجتمعنا المغربي المحافظ دائما ما يلوم المرأة التي تخلت عن حضانة أبنائهاويصفها بأنها ناقصة أمومة وحنان “.

    ويضيف على أن مجتمعنا يلخص أدوار المرأة في تربية الأبناء فقط، وعندما تقدم على الزواج للمرة الثانية ، وهو الأمر الذي يعتبرا حقا من حقوقها ، نلومها على ذلك، في حين نرى في مجتمعات أخرى كيف أن الوالدان، بعد الطلاق، يسيران أسرتهما وعلاقتهما مع أبنائها دون أدنى مشكل .

    هذا ويؤكد الأستاذ حسن قرنفل على أن القانون يجب أن ينصف المرأة بعد زواجها للمرة الثانية وأن يضمن لها حقها في الاحتفاظ بأبنائها وأن يواكب المجتمع بدوره كل التطورات الحاصلة في العقود الأخيرة والتي تمنح للمرأة عدة حقوق إسوة بالرجل.

    بشرى الحضيكي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بايدن يوقع قانونا يحمي زواج المثليين في جميع أنحاء البلاد

    وقع الرئيس الأمريكي جو بايدن، الثلاثاء، في حديقة البيت الأبيض بحضور آلاف المدعوين قانونا يحمي زواج المثليين في جميع أنحاء الولايات المتحدة.

    ولدى إصداره القانون رحب الرئيس الأمريكي بـ”خطوة مفصلية نحو المساواة والحرية والعدالة، ليس للبعض فحسب، بل للجميع”.

    ويحمل توقيع هذا القانون رمزية كبرى خصوصا للرئيس الأمريكي الذي كان قد عبر، قبل 10 أعوام حين كان نائبا للرئيس السابق، باراك أوباما، عن تأييده حق الزواج للجميع.

    ودعا بايدن إلى حفل توقيع القانون “مجموعة من البرلمانيين” من الحزب الديمقراطي ومن المعارضين الجمهوريين، بالإضافة إلى “ناشطين وأشخاص بادروا بإجراءات قانونية بشأن الزواج للجميع” في الولايات المتحدة، حسبما أفادت، الإثنين، الناطقة باسمه كارين جان-بيار.

    وأكدت جان-بيار، وهي أول امرأة سوداء ومثلية تشغل منصب متحدثة باسم البيت الأبيض في تاريخ الولايات المتحدة، أن هذا القانون “سيجلب راحة البال لملايين الأزواج من مجتمع (الميم-عين) ومن أعراق مختلفة وهم باتوا يتمتعون بالحقوق والحماية التي يستحقونها هم وأطفالهم”.

    وتكفل المحكمة العليا حق المثليين بالزواج في الولايات المتحدة منذ 2015. لكن بعد التغيير التاريخي في قرارها بشأن الإجهاض في يونيو الماضي، خشي عدد كبير من التقدميين تبدلا في هذه القضية أيضا.

    وألغى النص الذي أقره الكونغرس تشريعا سابقا يعرف الزواج بأنه اتحاد بين رجل وامرأة حصرا. وهو يمنع موظفي السجل المدني أيا تكن الولاية التي يعملون فيها، من أي تمييز حيال الأزواج “بسبب الجنس أو العرق أو الإتنية أو الأصل”.

    وبعد أقل من 10 أيام على تبنيه في مجلس الشيوخ، أقر القانون في مجلس النواب بأصوات جميع الديمقراطيين و39 جمهوريا بينما عارضه 169 جمهوريا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة لمجلس “بوعياش”: تزويج القاصرات تحول إلى قاعدة والمحاكم تراه حلا للفقر والهشاشة

    أكدت خلاصات دراسة، أنجزها المجلس الوطني لحقوق الإنسان مع صندوق الأمم المتحدة للسكان بالمغرب، حول تزويج الطفلات، في سياق الاحتفاء بالأيام العالمية لمناهضة العنف، أن “تزويج الطفلات تحول مـن استثناء إلى قاعدة بسـبب ارتفاع نسـب الاسـتجابة إلى الطلبات المقدمة إلى المحاكم”، مشيرة إلى أن المبررات التـي “تعتمد عليهـا المحاكـم تركـز بشـكل كبيـر علـى الظـروف الاجتماعيـة والاقتصاديـة بحيـث يبـدو وكأن الهـدف مـن تزويـج الطفلـة هـو إيجاد حل آنـي لمشـاكل الفقـر والهشاشـة والتسـرب المدرسـي”.

    وقالت الدراسة نفسها إن “مدونة الأسرة لم تحط تزويج الأطفال أو القاصرين بضمانات قوية”، مشيرة إلى ثغرات، من قبيل “عدم التنصيص على سن أدنى للزواج، وعدم التنصيص على الزامية الجمع بين البحت الاجتماعي والخبرة الطبية، واغفال الطرف الراشد الراغب في الارتباط بطفلة قاصر حيث يبدو أجنبيا على مسطرة الاذن بزواج قاصر”.

    إضافة إلى ذلك يوجد من بين الثغرات كذلك “عدم التنصيص على الاستماع للطفل (ة)، وعدم تحديد مفهوم المصلحة، وعـدم الزاميـة احتـرام مقتضيـات المـواد 20 و21 مـن مدونـة الأسـرة، بإمكانيـة الالتفـاف عليهـا مـن خـلال مسـطرة ثبـوت الزوجيـة (المادة 16) والتـي تـم تمديـد نطاقهـا رغـم انتهـاء الأجـل القانونـي مـن خـلال قـرار محكمـة النقـض اعتمـادا علـى الفقـه المالكـي.

    وفي تقديمها لهذه الدراسة، أفادت أمينة بوعياش، رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، الدراسة، أن الدراسة تقدم اعتبارات قانونية لظاهرة تزويج الطفلات، من خلال مجموعة من المستويات الأول معياري مفاهيمي، والثاني ترافعي، والثالث يهم إذكاء الوعـي الحقوقـي وفي إعادة النظر في المعاييـر الاجتماعية الحمائية للطفولة.

    وتسائلت بوعياش عن مستوى ووثيرة إنجاز السياسة العمومية المندمجة لحماية الطفولة (2015-2025) وبشكل خاص الهدف الاستراتيجي الرابع المتعلق بالنهوض بالمعايير الاجتماعية لحماية الأطفال الذي يتشكل من ستة أهداف فرعية تسير كلها في اتجاه النهوض بهذه المعايير الاجتماعية وبتشبع كل المتدخلين بثقافة حقوق الطفل.

    ولاحـظت الدراسة غيـاب المعطيـات المتعلقـة بالصحـة الإنجابيـة فـي معالجـة طلبـات تزويـج الأطفـال، فالأسـئلة التـي توجـه الـى الطفـلات غالبـا مـا تركـز علـى تاريـخ صيـام رمضـان كمؤشـر لمعرفـة تاريـخ وصـول الطفلـة الى سـن البلـوغ، فـي المقابـل يلاحـظ عـدم إعطـاء أي معلومـات للطفلـة حـول مخاطـر الـزواج المبكـر ومخاطـر الحمـل المبكـر سـواء مـن طـرف القضـاء أو المسـاعدين الاجتماعييـن.

    وكشفت الدراسة أن بعض الأذون القضائية تركز على معياري السن والمظهر الخارجي للبت في الطلبات المقدمة الى المحاكم، ملاحظة فـي عـدة حالات الاسـتغناء عـن اجـراء الخبـرة الطبيـة لتجنيب الأطـراف مصاريـف إضافيـة خاصة إذا كانـوا ينتمـون الى فئات هشـة، وعـدم اعمـال مسـطرة المسـاعدة القضائيـة سـواء بالنسـبة للاعفـاء مـن مصاريـف الدعـوى أو تعييـن محام.

    كما لاحـظت الدراسة وجـود تفـاوت كبيـر بيـن المحاكـم فـي تقديـر المبـررات المعتمـدة لقبـول طلبـات تزويـج الطفـلات خاصـة مـا يتعلـق بحالة الفتيات اللواتي تعرضن الى حمل خارج إطار مؤسسـة الـزواج، أو تعرضن للاغتصاب، ومـا يسـهم فـي طـرح هـذا الاشـكال هـو عـدم الاعتـراف القانونـي بالأطفـال المزداديـن نتيجـة اغتصـاب أو تغريـر بقاصـر واسـتمرار تجريم الإيقـاف الارادي للحمـل وتضييق إمكانيـة اللجوء الى الإجهـاض الآمن في الحالـة التـي يشـكل فيها خطـرا على صحـة الفتاة؟

    وأبرزت الدراسة أن تعـارض المقتضيـات القانونية بين مدونة الأسـرة والقانـون الجنائـي فـي عـدة حـالات أدى إلـى افـلات المغتصبيـن مـن العقاب، ملاحظة ضعـف إعمـال مقاربـة النوع الاجتماعـي في أقسـام قضاء الأسـرة، فغالبية القضـاة المكلفيـن بالزواج هم ذكور، كما أن الحضور المتزايد للقاضيات على مسـتوى محاكم الموضوع وخاصة أقسـام قضاء الأسـرة، لا ينعكـس علـى مسـتوى غرفة الأحوال الشـخصية والميراث فـي محكمة النقض.

    ولاحـظت الدراسة ضعـف الاسـتدلال بالاتفاقيـات الدوليـة فـي صياغـة الأذون المتعلقـة بتزويـج القاصـرات، وقـد وقفـت المقابـلات التـي تـم اجراؤهـا علـى عـدم وجـود تخصـص داخـل المعهـد العالـي للقضـاء لتكويـن قضـاة أقسـام قضـاء الأسـرة (رغـم تدريـس مدونـة الأسـرة) علـى خـلاف التكويـن التخصصـي الـذي يتيحـه المعهـد لفائـدة قضـاة المحاكـم الإداريـة والتجاريـة.

    ويوجـد، وفق الدراسة، خصـاص علـى مسـتوى المـوارد البشـرية العاملـة فـي أقسـام قضـاء الأسـرة، وهـو مـا ينعكـس بشـكل كبيـر علـى عـدد الإجـراءات التـي يتـم إنجازهـا وعلـى أمـد البـت في هـذه الملفـات والتـي لا تتجـاوز في كثيـر مـن الأحيـان يومـا واحـدا.

    وأكدت الدراسة أنه كلمـا تشـددت المحاكـم فـي الاسـتجابة الـى طلبـات تزويـج الأطفـال بإضافة شـروط جديـدة أو في تدقيـق الإجـراءات للتأكـد مـن جديـة الطلبـات المقدمـة اليهـا، إلا وانعكـس ذلـك سـلبا علـى وضعيـة الطفـلات حيـث يلجـأ عدد مـن أولياء الأمور الى الاحجام عن تتبع المسـطرة القضائية، والاكتفاء بإبـرام زواج الفاتحة، وهـو زواج لا يمنعـه القانـون، بـل يلاحـظ وجود اتجاه للتسـاهل معـه حماية لمصلحـة الفتيات بعـد الانجاب.

    وأشارت الدراسة إلى أن اسـتمرار تمييـز المشـرع بين البنوة الشـرعية والبنوة غير الشـرعية وتضييق أعمال الخبـرة الجينية بضرورة اثبـات «الـزواج» أو «الشـبهة» يعتبـر مـن بيـن العوامـل غيـر المباشـرة التـي تـؤدي الـى تسـاهل القضـاء فـي الاعتـراف بتزويـج الأطفـال الـذي يتـم بشـكل غيـر قانونـي عـن طريـق زواج الفاتحـة.

    ورغـم تجريـم المشـرع للإكـراه علـى الـزواج فـي قانون محاربـة العنف ضـد النسـاء، إلا أن هـذا المقتضـى، وحسب الدراسة، يبقى معطـلا، حيـث تؤكـد احصائيـات رئاسـة النيابـة العامـة نـدرة اعمالـه علـى أرض الواقع، علمـا بأن القانـون يقيد تحريـك المتابعـة في قضايا الاكراه على الزواج بضرورة تقديم شـكاية، ويجعل سـحبها سـببا لسـقوط الدعوى العموميـة حتـى وان تعلـق الامـر بضحيـة قاصـر، وهـو مـا يعرضهـا لشـتى أنـواع الضغوطـات المعنويـة لعـدم التبليـغ أو التراجـع فـي حالـة التبليغ.

    ومـا تزال العديـد من المقـررات القضائيـة، وفق الدراسة، تعتمـد علـى الأعـراف المحليـة لتبريـر الأذون المتعلقـة بتزويـج الطفـلات، وهـو مـا يفرض ضرورة اسـتحضار العوامـل القانونية والعوامل السوسـيوثقافية فـي مواجهة هذه الظاهـرة.

    إقرأ الخبر من مصدره