Étiquette : زواج

  • العاصمي: فرنسا حاولت إثارة النزاعات الداخلية والحروب الأهلية بين المغاربة (فيديو)

    تصوير: ياسين أيت الشيخ

    قالت مالكة العاصمي، الشاعرة والقيادية السابقة في حزب الاستقلال، إن الدول الاستعمارية بعدما فَشلت في استعمار المغرب لم تتوقف عن رعاية مشروعها الاستعماري في زرع الفرقة والصراعات الداخلية تحت مسميات المشترك الإنساني.

    وترى أن جزء من ذلك تسرب إلى “مراجعة الدستور المغربي لسنة 2011، وأراد إلغاء إسلامية الدولة وزرع ما سمي روافد ومكونات الدولة الحديثة بمعناها الواسع المتمثل في دولة الحريات الفردية والجماعية وسمو المواثيق الدولية على التشريعات الوطنية”.

    وذكرت في مداخلة لها في ندوة نظمتها جمعية مسار بالبيضاء، أمس السبت، بما قامت به فرنسا من محاولات لإثارة النزاعات الداخلية والحروب الأهلية بين المغاربة ليسهل عليها تفكيك المغرب والاستيلاء عليه، وتجلى ذلك في الظهير البربري الذي رفضه المغاربة عربا وأمازيغ.

    وأوضحت بأن فرنسا حاولت ترسيخ فكرة مفادها أن “الأمازيغ هم السكان الأصليين لشمال إفريقيا وديانتهم اليهودية بينما العرب جاءوا من الشرق كغزاة”.

    بالإضافة إلى “جعل اليهود حلفاء متعاونيين مع فرنسا التي فرضت عليهم الالتحاق بلغتها ومشروعها الاستعماري والتخلي بالعربية مقابل أن يحظووا بوضعية امتيازية واقتصادية واجتماعية”.

    كما تمت محاصرة المسلمين المغاربة داخل المدن العتيقة في شكل كيطوهات، واستهداف القيم الإسلامية
    من خلال إقامة المواخير وإحياء الدعارة ونشر الأوكار والحانات واستقطاب الشباب المغربي بكل المغريات.

    وذكرت بتجربة الحريات الفردية في الغرب التي برزت نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين في سياق الثورة الثقافية الشاملة على الدين والجنس واتخذت أسماء وعناوين اعتنقها المجتمع الفرنسي، وتزعمها فيلسوف المذهب الوجودي جون بول سارتر ورفيقته سيمون دي بوفوار، كما نشطت الحركات الشيوعية والاشتراكية الرافضة للرأسمالية.

    وتأثر بهذه الرياح في تلك الفترة جُزء من الشباب المغربي في الجامعة، واعتنق عدد منهم الحداثة من خلال نموذجها الوجودي واليساري، وانتشرت في أوساط هذه الفئة ظاهرة الارتباط بدون زواج والإفطار في رمضان.

    وأشارت إلى أن ذلك “كان زوبعة ما لبثت العقلانية أن أعادت الرشد إلى شباب المغرب”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذه هي حقيقة زواج غيثة عصفور

    اش واقع 

    تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، صوراً للمؤثرة غيثة عصفور، وهي ترتدي لباس الزفاف، بشكل واسع.

    وكشفت عصفور بأن الأمر لا يعدو أن يكون “شوتينغ” باللباس المغربي التقايدي وزيّ العروس قام به المؤثرة المذكورة.

    وكان عدد من متتبعي عصفور قد علّقوا بسخرية على صورها، معتقدين انها قد تزوّجت.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يتضمن جرائم وعقوبات جديدة.. مشروع القانون الجنائي المثير للجدل يصل إلى مراحله الأخيرة و »وهبي » يكشف عن تاريخ صدوره

    أخبارنا المغربية- الرباط

    أكد وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، أن مشروع القانون الجنائي بلغ مراحله النهائية وسيشتمل على عدد من الجرائم الجديدة.

    وقال وهبي، الذي حل اليوم الثلاثاء ضيفا على ملتقى وكالة المغرب العربي للأنباء لمناقشة موضوع (القانون الجنائي.. رهانات الإصلاح)، « لقد أعدنا النظر في العديد من النصوص المتعلقة بالقانون الجنائي، وضمناه العديد من الجرائم الجديدة، كما ألغينا العديد من النصوص التي لم تعد مطلوبة ».

    وأبرز الوزير أن هذا القانون، الذي يرتقب صدوره في فبراير المقبل، « يتضمن العديد من الضمانات لصالح الطفل والمرأة، وسينص كذلك على حزمة من العقوبات البديلة التي تضم التقييد الإلكتروني والإشتغال من أجل المصلحة العامة والعمل في المؤسسات العمومية والجماعات الترابية ».

    وفي معرض رده على سؤال للصحافة حول وضع الحريات الفردية في القانون الجنائي الجديد، أشار وهبي إلى أن هذا المشروع « ليس نتاجا حصريا للوزير وحده، بل هو قانون دولة يتعدد المتدخلون في بلورته، في إطار الحدود الدستورية والمؤسساتية »، مضيفا أن دور الوزير « هو التفاوض من أجل بلوغ اجتهادات وحلول متوافق عليها ».

    وفي سياق متصل، أعلن وزير العدل عن عقد مؤتمر دولي لمناقشة موضوع زواج القاصر في أبريل المقبل من أجل « تجريم هذا الفعل وإلغاء إذن القضاة في هذا الصدد »، مشيرا إلى أن التعديلات المرتقبة « تتفاعل مع المستجدات التي تتعلق بالحياة الحميمية للأفراد ».

    وبخصوص النقطة المتعلقة بحضور المحامي في الضابطة القضائية، أشار المتحدث إلى مقترح ينص على حضور المحامي مع الطفل والمرأة وذوي الاحتياجات الخاصة، مع إمكانية اللجوء إلى تصوير المتهم أثناء الاستماع إليه، مؤكدا أن النقاش حول هذا الموضوع ما زال مفتوحا.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وهبي: مشروع القانون الجنائي بلغ مراحله النهائية ويرتقب صدوره في فبراير المقبل

    أكد وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، أن مشروع القانون الجنائي بلغ مراحله النهائية وسيشتمل على عدد من الجرائم الجديدة.

    وقال وهبي، الذي حل اليوم الثلاثاء ضيفا على ملتقى وكالة المغرب العربي للأنباء لمناقشة موضوع (القانون الجنائي.. رهانات الإصلاح)، “لقد أعدنا النظر في العديد من النصوص المتعلقة بالقانون الجنائي، وضمناه العديد من الجرائم الجديدة، كما ألغينا العديد من النصوص التي لم تعد مطلوبة”.

    وأبرز الوزير أن هذا القانون، الذي يرتقب صدوره في فبراير المقبل، “يتضمن العديد من الضمانات لصالح الطفل والمرأة، وسينص كذلك على حزمة من العقوبات البديلة التي تضم التقييد الإلكتروني والإشتغال من أجل المصلحة العامة والعمل في المؤسسات العمومية والجماعات الترابية”.

    وفي معرض رده على سؤال للصحافة حول وضع الحريات الفردية في القانون الجنائي الجديد، أشار وهبي إلى أن هذا المشروع “ليس نتاجا حصريا للوزير وحده، بل هو قانون دولة يتعدد المتدخلون في بلورته، في إطار الحدود الدستورية والمؤسساتية”، مضيفا أن دور الوزير “هو التفاوض من أجل بلوغ اجتهادات وحلول متوافق عليها”.

    وفي سياق متصل، أعلن وزير العدل عن عقد مؤتمر دولي لمناقشة موضوع زواج القاصر في أبريل المقبل من أجل “تجريم هذا الفعل وإلغاء إذن القضاة في هذا الصدد”، مشيرا إلى أن التعديلات المرتقبة “تتفاعل مع المستجدات التي تتعلق بالحياة الحميمية للأفراد”.

    وبخصوص النقطة المتعلقة بحضور المحامي في الضابطة القضائية، أشار المتحدث إلى مقترح ينص على حضور المحامي مع الطفل والمرأة وذوي الاحتياجات الخاصة، مع إمكانية اللجوء إلى تصوير المتهم أثناء الاستماع إليه، مؤكدا أن النقاش حول هذا الموضوع ما زال مفتوحا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وهبي : لقد أعدنا النظر في العديد من نصوص القانون الجنائي

    أكد وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، أن مشروع القانون الجنائي بلغ مراحله النهائية وسيشتمل على عدد من الجرائم الجديدة.

    وقال وهبي، الذي حل اليوم الثلاثاء ضيفا على ملتقى وكالة المغرب العربي للأنباء لمناقشة موضوع (القانون الجنائي.. رهانات الإصلاح)، “لقد أعدنا النظر في العديد من النصوص المتعلقة بالقانون الجنائي، وضمناه العديد من الجرائم الجديدة، كما ألغينا العديد من النصوص التي لم تعد مطلوبة”.
    وأبرز الوزير أن هذا القانون، الذي يرتقب صدوره في فبراير المقبل، “يتضمن العديد من الضمانات لصالح الطفل والمرأة، وسينص كذلك على حزمة من العقوبات البديلة التي تضم التقييد الإلكتروني والاشتغال من أجل المصلحة العامة والعمل في المؤسسات العمومية والجماعات الترابية”.
    وفي معرض رده على سؤال للصحافة حول وضع الحريات الفردية في القانون الجنائي الجديد، أشار وهبي إلى أن هذا المشروع “ليس نتاجا حصريا للوزير وحده، بل هو قانون دولة يتعدد المتدخلون في بلورته، في إطار الحدود الدستورية والمؤسساتية”، مضيفا أن دور الوزير “هو التفاوض من أجل بلوغ اجتهادات وحلول متوافق عليها”.
    وفي سياق متصل، أعلن وزير العدل عن عقد مؤتمر دولي لمناقشة موضوع زواج القاصر في أبريل المقبل من أجل “تجريم هذا الفعل وإلغاء إذن القضاة في هذا الصدد”، مشيرا إلى أن التعديلات المرتقبة “تتفاعل مع المستجدات التي تتعلق بالحياة الحميمية للأفراد”.
    وبخصوص النقطة المتعلقة بحضور المحامي في الضابطة القضائية، أشار المتحدث إلى مقترح ينص على حضور المحامي مع الطفل والمرأة وذوي الاحتياجات الخاصة، مع إمكانية اللجوء إلى تصوير المتهم أثناء الاستماع إليه، مؤكدا أن النقاش حول هذا الموضوع ما زال مفتوحا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملتقى وكالة المغرب العربي للأنباء: مشروع القانون الجنائي بلغ مراحله النهائية ويرتقب صدوره في فبراير المقبل

    ملتقى وكالة المغرب العربي للأنباء: مشروع القانون الجنائي بلغ مراحله النهائية ويرتقب صدوره في فبراير المقبل

    الثلاثاء, 24 يناير, 2023 إلى 13:37

    الرباط – أكد وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، أن مشروع القانون الجنائي بلغ مراحله النهائية وسيشتمل على عدد من الجرائم الجديدة.

    وقال السيد وهبي، الذي حل اليوم الثلاثاء ضيفا على ملتقى وكالة المغرب العربي للأنباء لمناقشة موضوع (القانون الجنائي.. رهانات الإصلاح)، “لقد أعدنا النظر في العديد من النصوص المتعلقة بالقانون الجنائي، وضمناه العديد من الجرائم الجديدة، كما ألغينا العديد من النصوص التي لم تعد مطلوبة”.

    وأبرز الوزير أن هذا القانون، الذي يرتقب صدوره في فبراير المقبل، “يتضمن العديد من الضمانات لصالح الطفل والمرأة، وسينص كذلك على حزمة من العقوبات البديلة التي تضم التقييد الإلكتروني والإشتغال من أجل المصلحة العامة والعمل في المؤسسات العمومية والجماعات الترابية”.

    وفي معرض رده على سؤال للصحافة حول وضع الحريات الفردية في القانون الجنائي الجديد، أشار وهبي إلى أن هذا المشروع “ليس نتاجا حصريا للوزير وحده، بل هو قانون دولة يتعدد المتدخلون في بلورته، في إطار الحدود الدستورية والمؤسساتية”، مضيفا أن دور الوزير “هو التفاوض من أجل بلوغ اجتهادات وحلول متوافق عليها”.

    وفي سياق متصل، أعلن وزير العدل عن عقد مؤتمر دولي لمناقشة موضوع زواج القاصر في أبريل المقبل من أجل “تجريم هذا الفعل وإلغاء إذن القضاة في هذا الصدد”، مشيرا إلى أن التعديلات المرتقبة “تتفاعل مع المستجدات التي تتعلق بالحياة الحميمية للأفراد”.

    وبخصوص النقطة المتعلقة بحضور المحامي في الضابطة القضائية، أشار المتحدث إلى مقترح ينص على حضور المحامي مع الطفل والمرأة وذوي الاحتياجات الخاصة، مع إمكانية اللجوء إلى تصوير المتهم أثناء الاستماع إليه، مؤكدا أن النقاش حول هذا الموضوع ما زال مفتوحا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وهبي: تعديلات القانون الجنائي تتفاعل مع مستجدات الحياة الحميمية للأفراد

    أكد وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، أن مشروع القانون الجنائي بلغ مراحله النهائية وسيشتمل على عدد من الجرائم الجديدة.

    وقال وهبي، الذي حل اليوم الثلاثاء ضيفا على ملتقى وكالة المغرب العربي للأنباء لمناقشة موضوع (القانون الجنائي.. رهانات الإصلاح)، “لقد أعدنا النظر في العديد من النصوص المتعلقة بالقانون الجنائي، وضمناه العديد من الجرائم الجديدة، كما ألغينا العديد من النصوص التي لم تعد مطلوبة”.

    وأبرز الوزير أن هذا القانون، الذي يرتقب صدوره في فبراير المقبل، “يتضمن العديد من الضمانات لصالح الطفل والمرأة، وسينص كذلك على حزمة من العقوبات البديلة التي تضم التقييد الإلكتروني والإشتغال من أجل المصلحة العامة والعمل في المؤسسات العمومية والجماعات الترابية”.

    وفي معرض رده على سؤال للصحافة حول وضع الحريات الفردية في القانون الجنائي الجديد، أشار وهبي إلى أن هذا المشروع “ليس نتاجا حصريا للوزير وحده، بل هو قانون دولة يتعدد المتدخلون في بلورته، في إطار الحدود الدستورية والمؤسساتية”، مضيفا أن دور الوزير “هو التفاوض من أجل بلوغ اجتهادات وحلول متوافق عليها”.

    وفي سياق متصل، أعلن وزير العدل عن عقد مؤتمر دولي لمناقشة موضوع زواج القاصر في أبريل المقبل من أجل “تجريم هذا الفعل وإلغاء إذن القضاة في هذا الصدد”، مشيرا إلى أن التعديلات المرتقبة “تتفاعل مع المستجدات التي تتعلق بالحياة الحميمية للأفراد”.

    وبخصوص النقطة المتعلقة بحضور المحامي في الضابطة القضائية، أشار المتحدث إلى مقترح ينص على حضور المحامي مع الطفل والمرأة وذوي الاحتياجات الخاصة، مع إمكانية اللجوء إلى تصوير المتهم أثناء الاستماع إليه، مؤكدا أن النقاش حول هذا الموضوع ما زال مفتوحا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سابقة.. محكمة مغربية ترفض طلب إسقاط حضانة أم بسبب زواجها

    في سابقة قضائي من نوعها بالمغرب، أصدرت المحكمة الابتدائية بميدلت حكما مبدئيا قضى برفض طلب إسقاط حضانة أم بسبب زواجها.

    وكان لافتا في الحكم الذي  نشرته “المفكرة القانونية”، اعتماده على حيثيات غير مسبوقة حيث اعتبر أن وجود ضرر نفسي محتمل للطفلة في حالة تغيير بيئة حضانتها يقتضي ترجيح مصلحتها الفضلى على مصلحة الأب وإبقاء الحضانة للأم رغم زواجها.

    وتعود فصول القضية إلى الفاتح من أبريل 2022، حينما تقدم المدعي بطلب الى المحكمة الابتدائية بميدلت يعرض فيه بأن المدعى عليها هي طليقته، ولهما بنت تبلغ من العمر ثماني سنوات، وأن طليقته تزوجت، لذا يلتمس إسقاط حضانتها، وترتيب الآثار الناجمة على ذلك، مع النفاذ المعجل. وبناء على جواب المدعى عليها والذي أكدت فيه بأن البنت تتابع دراستها بتفوق كبير بالمستوى الرابع ابتدائي، وفي حاجة ماسة إلى والدتها، وقد ضحّت بالغالي والنفيس لكي تسهر على راحتها، وبأنها تعيش في جو يطبعه الاستقرار النفسي والعائلي، ملتمسة رفض الطلب.

    وبناء على جلسة البحث في القضية التي أجرتها المحكمة، استمعت فيها للأبوين اللذين أكدا ما جاء في مذكراتهما، كما استمعت إلى الطفلة، حيث أكدت أنها تستقر مع والدتها رفقة أخوتها من أمها، وأنها تعيش في حالة جيدة رفقتهم، وأنها لا تعرف أباها لأنه لا يزورهم إلا نادرا، وأنها ترغب في العيش مع والدتها وأخوتها.

    وقضت المحكمة برفض طلب إسقاط حضانة الأم رغم زواجها، معتمدة على العلل التالية:

    إنه من المقرر قانونا أن الحضانة تسند لمن تتوفر فيه الشروط المنصوص عليها في المادة 173 من المدونة، ومنها القدرة على تربية المحضون ورعايته، ومراقبة تمدرسه.

    ولئن كانت المادة 171من المدونة تخول الحضانة للأم ثم للأب ثم لأم الأم فإن مقتضيات المادة 186 تفرض على المحكمة مراعاة مصلحة المحضون بالدرجة الأولى عند تطبيق مواد الباب المتعلق بالحضانة.

    وثبت للمحكمة أن البنت تقيم مع والدتها رفقة زوجها وأخوتها من أمها وتحت حضانتها الفعلية مند صغرها، وأنها تنعم باستقرار نفسي مع والدتها، وتتابع دراستها بتفوق، فضلا عن أنها رفضت الانتقال للعيش مع والدها بشكل مطلق، وهو ما قد يشكل ضررا لها، الأمر الذي يجعل مصلحتها الفضلى تكمن في بقائها مع والدتها. وعليه، قضت المحكمة برفض الطلب.

    وبحسب الموقع الرسمي لـ”المفكرة القانونية”، فإن هذا الحكم يعيد إلى الواجهة الإشكاليات التي تواجه عددا كبيرا من النساء المغربيات المطلقات الراغبات في الاحتفاظ بحضانة أبنائهن في حالة الزواج، حيث تنص المادة 175 من مدونة الأسرة على أن زواج الحاضنة الأم لا يسقط حضانتها إذا كان المحضون صغيرا لم يتجاوز 7 سنوات، أو يلحقه ضرر من فراقها، أو إذا كانت به علة أو عاهة تجعل حضانته مستعصية على غير الأم..

    وعلى المستوى العملي، استقرّ اجتهاد أقسام قضاء الأسرة على التفسير الضيّق لهذه المقتضيات بحيث تحكم وبشكل تلقائي بسقوط حضانة الأم في حالة زواجها متى كان سن الطفل يتجاوز 7 سنوات، ولم يكن من ذوي الاحتياجات الخاصة.

    تكمن أهمية هذا الحكم في كونه اعتمد على التفسير الواسع لمفهوم الضرر الذي يلحق بالطفل في حالة إسقاط حضانة الأم، وتبني فكرة الضرر النفسي المحتمل الناجم عن تغيير بيئة حضانته.

    كما تكمن أهميته في الإجراءات التي اعتمدتها المحكمة والتي لجأت إلى الاستماع إلى الطفلة التي يبلغ سنها ثماني سنوات على سبيل الاستئناس للتأكّد من رأيها في مسألة إسناد حضانتها لأحد أبويها، علما بأنّ سن الاختيار المحدد في مدونة الأسرة هو 15 سنة.

    من جهة أخرى، يلحظ أن المحكمة طبقت مبدأين من المبادئ المنصوص عليها في اتفاقية حقوق الطفل دون الإشارة إلى ذلك في حيثيات الحكم، ويتعلق الأمر بمبدأ المشاركة بحيث استمعت غلى رأي الطفلة، ومبدأ المصلحة الفضلى للطفل، حينما استندت عليه لرفض طلب الأب واعتبرت وبشكل صريح في تعليل حكمها على أن وجود ضرر نفسي محتمل للطفلة في حالة تغيير بيئة حضانتها يقتضي ترجيح مصلحتها الفضلى على مصلحة الأب وإبقاء الحضانة للأم رغم زواجها.

    من المعول أن يسهم نشر هذا الحكم على نطاق واسع في إعطاء أمل للعديد من الأمهات الحاضنات الراغبات في الزواج من جديد والاحتفاظ بحضانة أطفالهن، من دون التعرّض لضغوطات نفسية أو مادية في انتظار مراجعة مدونة الأسرة بعد مرور 18 سنة على صدورها.

    وتطالب الجمعيات النسائية بالمغرب بحذف كل المقتضيات التمييزية الواردة في مدونة الأسرة وملاءمتها مع الاتفاقيات الدولية، خاصة ما يتعلق بالتمييز بين الأبوين في إسقاط الحضانة في حالة الزواج، حيث يؤدي زواج الأم الحاضنة لإسقاط حضانتها إذا كان سن الطفل يتجاوز 7 سنوات أو من ذوي الاحتياجات الخاصة، بينما لا يؤدي زواج الأب الحاضن لإسقاط حضانته بغض النظر عن سن الطفل. كما تواجه الأمهات المتزوجات أو المطلقات إشكاليات في القيام بالإجراءات المتعلقة بالنيابة على الأطفال، لأن النيابة القانونية للأم على أطفالها لا تكون إلا على سبيل الاحتياط في حالة عدم وجود الأب أو غيابه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل “جورجينا “ممنوعة من الإفطار في شهر رمضان بالسعودية؟ 

    أفادت الصحافة الإسبانية المتخصصة في كرة القدم، أن عارضة الأزياء الأرجنتية “جورجينا” صديقة النجم الدولي” كريستيانو رونالدو” ستكون ممنوعة من التجاهر بالإفطار في شهر رمضان المقبل بالمملكة العربية السعودية.

    من جهة أخرى كشفت ذات المصادر الإعلامية الإسبانية أن “جورجينا” عليها أن تتخلى عن ارتداء “التنانير” القصيرة، وبعض الفساتين الكاشفة للجسد وكذلك تناول لحم الخنزير، بسبب البيئة الجديدة التي انتقلت إلى العيش فيها رفقة صديقها كريستيانو رونالدو وأطفالهم، باعتبار أن المملكة العربية السعودية بلد غالبية سكانه من أتباع ديانة الإسلام.

    يذكر أن العديد من رواد منصات التواصل الاجتماعي بالمملكة العربية السعودية طرحوا تساؤلا حول المركز القانوني لجور جينا، حيث أنها لا تتوفر على عقد زواج رسمي يربطها بالنجم “كريستيانو رونالدو” متسائلين حول ما إذا كانت السلطات السعودية ستدخلها في خانة ما ملكت أيمانكم، باعتبارها ملك يمين اللاعب الشهير “كريستيانو رونالدو”.

    بريس تطوان

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وهبي يصف نقاش شهادة امرأتين مقابل شهادة رجل بـ “خاوي”

    وصف عبد اللطيف وهبي، وزير العدل، النقاش حول إمكانية مساواة شهادة المرأة بشهادة الرجل عند إبرام العقود، بـ” الخاوي”.

    وقال وهبي خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أمس الاثنين، إن النقاش الدائر حول مدى جواز مماثلة شهادة المرأة لشهادة الرجل، فارغ معلقا عليه بالقول “هادا أنا كنعتابرو نقاش خاوي، لأن الشهادة شهادة، وشهادة المرأة هي بنفس شهادة الرجل انتهى الموضوع”.

    وأضاف وزير العدل، أن القانون المنظم لمهنة العدول تكتنفه ثلاث مشاكل، يتعلق المشكل الأول بولوج النساء إلى منظومة العدل، بالإضافة إلى النقاش حول شهادة المرأة والرجل.

    وعبر وزير العدل عن عدم رضاه على مستوى حضور النساء في منظومة العدل، بعد مرور عشر سنوات على فتح المجال للمرأة المغربية للولوج إلى مهنة العدول، إذ لا يتعدى عدد النساء العدول 293 امرأة من أصل 3293 عدلا، أي تسعة في المئة فقط.

    وختم وهبي كلامه بالقول، “لن تتفاجأ إذا ذهبت إلى عرس ووجدت امرأتين عدلين تجلسان وتكتبان عقد زواج بين امرأة ورجل”.

    إقرأ الخبر من مصدره