Étiquette : زوجته

  • بعد أشهر على الصفعة.. ويل سميث يعود بدور “عبد” في فيلم سينمائي جديد

    أعلنت شركة آبل، عزمها طرح فيلم جديد من بطولة النجم “ويل سميث”، وذلك بعد أقل من عام على الفضيحة التي تسبب بها في حفلة الأوسكار.

    وبعد تعليق عرض الشركة المنتجة للفيلم الذي يحمل اسم تحرير Emancipation لفترة دامت لستة أشهر عقب واقعة صفعة الأوسكار، إلا أن آبل تتطلع إلى إطلاق العمل عبر منصتها “آبل تي في بلاس” قريبا، حيث إنه عرض الفيلم للمرة الأولى أمام مجموعة من النقاد والصحافيين العالميين، بحضور نجمه ويل سميث ومخرجه “أنطوان فوكوا”.

    وقلص “سميث” من إطلالاته العلنية بدرجة كبيرة منذ حفلة الأوسكار الأخيرة، بعد دقائق من الصفعة الشهيرة التي وجهها ضد “كريس روك” بعد إطلاقه لدعابة مرتبطة بصلع زوجته “جايدا بينكت سميث” الناجم عن إصابتها بداء الثعلبة، قبل أن يعتذر “ويل سميث” علنا عن الحادثة بعد الضجة التي أحدثتها.

    كما استقال الممثل البالغ 54 عاما من أكاديمية الأوسكار التي منعته من حضور فعالياتها طيلة 10 سنوات دون منعه من الترشيح لجوائزها خلال هاته الفترة، أو حتى سحب الجائزة التي حصل عليها عن دوره في فيلم الملك ريتشارد كأفضل ممثل.

    سميث يستنجد بدور العبد

    يجسد “ويل سميث” في فيلم تحرير Emancipation دور “بيتر” العبد والذي يهرب من المزرعة بحثا عن عائلته، ويتفوق على الصيادين الذين يتبعونه، وينجو من مستنقعات ولاية “لويزيانا” بالولايات المتحدة، وينضم في النهاية لجيش الاتحاد.

    وتستند قصة الفيلم إلى أحداث حقيقية، حيث انتشرت صور لبيتر وثقت ندوب الجدرة الواسعة على ظهره التي تعرض لها على يد مشرف مزرعته السابق، مثيرة جدلا واسعا حول قسوة ووحشية العبودية في الولايات المتحدة الأمريكية آنذاك.

    وفي المؤتمر الصحافي الترويجي لفيلمه، قال ويل سميث: “طوال مسيرتي المهنية، رفضت العديد من الأفلام التي كانت تدور حول العبودية، لم أرغب أبداً في إظهار ذلك، إلى أن جاء هذا الفيلم”.

    وتابع: “هذا ليس فيلما عن العبودية، هو فيلم عن الحرية، عن المرونة، هو فيلم عن الإيمان، فور قراءتي للسيناريو، نالت القصة إعجابي وأردت أن أكون قادرا على إيصالها بطريقة لا يستطيع أن يقدمها إلا مخرج الفيلم (أنطوان فوكوا)”.

    ويحمل هذا الفيلم لمسة المخرج “أنطوان فوكوا” الذي أخرج عدة أفلام ناجحة من بينها: 2001 Training Day وسلسلة أفلام The Equalizer و2015 Southpaw وغيرهم.

    كريس روك يهاجم ويل سميث

    خرج النجم الكوميدي “كريس روك” عن صمته، ليتحدث للمرة الأولى عن صفعة الأوسكار مع زميله الكوميدي “ديف شابيل”، وعند سؤاله فيما إذا كانت الصفعة مؤلمة رد كريس بقوله: “إن سميث صفعه على أجمل نكتة ألقاها على الإطلاق، واصفا ويل بوصف سيء”.

    ثم تابع روك القول: “خلال 30 عاما ترك ويل انطباعا بأنه شخص مثالي، لكنه مزق قناعه بلحظة واحدة، ليظهر أنه قبيح مثل الجميع”، مضيفا: “مهما كانت العواقب، آمل ألا يضع قناعه مرة أخرى، وأن يسمح لوجهه الحقيقي بالتنفس”.

    من هو ويل سميث؟

    ويلارد كارول سميث جونيور، ممثل ومنتج أفلام أمريكي، من مواليد بنسلفانيا بولاية فيلاديلفيا الأمريكية في 25 سبتمبر 1968، من أمه “كارولين” (موظفة في مجلس إدارة أحد المدارس) ووالده “ويل سي سميث الأب” (صاحب شركة للتبريد)، نشأ وترعرع في منطقة من الطبقة المتوسطة في غرب فيلادلفيا، وكان طالباً في مدرسة “أوفربروك” في بنسلفانيا، وأطلق عليه اسم الأمير بسبب طريقة تعامله التي كان يسحر بها من حوله للخروج من المتاعب.

    أدى سميث دور البطولة في مسلسل The Fresh Prince of Bel-Air على طول ستة مواسم وذلك قبل أن يدخل قائمة أفضل ممثلي هوليود من خلال فيلمي Bad Boys عام 1995، وIndependence day عام 1996، ومنذ ذلك الحين بدأ يؤدي أدوارا في أفلام مهمة مثل Men in Black عام 1997، وHitch عام 2005، وقد حصل على ثلاث ترشيحات لجائزة الأوسكار عن أدائه في أفلام Ali عام 2001، وفيلم The Pursuit of Happinessعام 2006 وفيلم King Richard سنة 2021 والذي كان سببا في حصوله على الجائزة.

    تمكن ويل سميث مرات عديدة من الظهور في “لائحة 40 غني في أمريكا” على المجلة الأمريكية “فورتشن”، وتبلغ ثروة ويل سميث حوالي 250 مليون دولار، سبق له أن تبرع منها سنة 2007 بـما يقارب 1.3 مليون دولار للجمعيات الخيرية.

    على الصعيد الشخصي، ظل ويل سميث اسما مثيرا للجدل، خصوصا بعد حادثة الخيانة الزوجية الشهيرة التي اعترفت بها زوجته “جادا بينكيت” في أحد البرامج على الهواء مباشرة.

    بعد هذا الحادث، كشف ويل سميث، عن اتفاق مع زوجته يضمنان به استمرار حياتهما الزوجية، وألا يكون زواجهما “أحاديا”، أو الزواج من الشخص نفسه طوال الوقت، وذلك لاعتقادهما أن “الزواج ليس سجنا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زواج بالفاتحة بين مُسن و فتاة قاصر يثير جدلا واسعا بالناظور

    زنقة20| الرباط

    إعتقلت عناصر الدرك الملكي بجماعة أركمان ضواحي الناظور، ليلة أمس، شخصا في الستينيات من عمره وأبا لستة أطفال، بعد شكاية من زوجته تتهمه فيها بالزواج من فتاة قاصر.

    ووفق مصادر متطابقة، فإن الموقوف تزوج فتاة قاصر تبلغ من العمر 16 سنة، عن طريق الفاتحة، دون توثيق الزواج وفق المساطر القانونية المنصوص عليها في مدونة الأسرة، ودون علم زوجته.

    وأضافت المصادر، أن عناصر الدرك اقتادت المعني بالأمر، من منزله رفقة القاصر لإجراء بحث تمهيدي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وترتيب الجزاءات القانونية في الموضوع.

    وأشارت المصادر، إلى أن زواج الموقوف من القاصر التي تنحدر من منطقة “أحفير”، تم بموافقة أسرتها التي أصرت على أن الزواج تم بطريقة شرعية وبالفاتحة.

    وأثار زواج الفتاة القاصر من مسن بالفاتحة جدلا واسعا بإقليم الناظور ليثير في المغرب حالة من الجدل مجددا، حول زواج القاصرات.

    يذكر أنه رغم تقييده بموافقة استثنائية من القضاء، إلا أن زواج القاصرات لا يزال مستمرا بالمغرب، وتحول الاستثناء إلى قاعدة بعدما منحت محاكم الأسرة آلاف الموافقات لتزويج القاصرات في 2020، ما دفع حقوقيون إلى تجديد الدعوة لوقف الظاهرة.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ناشط رياضي ينتحر بمنزله في القصر الكبير تاركا طفلين لأسباب غامضة

    عاد شبح الانتحار من جديد إلى مدينة القصر الكبير بعدما اهتز حي” الشريعة ” أمس الأحد، لخبر انتحار شخص في عقده الخامس داخل منزل أسرته في ظروف غامضة.

    وعلم ” اليوم 24 “، أن الهالك وهو أب لطفلين كان قيد حياته معروفا وسط أبناء المدينة بطيبوبته، وهو ناشط رياضي في مجال ألعاب القوى، حيث مر من نهضة لوكوس وجمعية وادي المخازن إلى جانب النادي الرياضي القصري، ولديه محل تجاري وسط سوق الحنة.

    وأضاف المصدر ذاته أن الهالك كان يمر من ظروف صعبة ويعيش ضغوطات نفسية جعلته ينهي حياته بهذه الطريقة المأساوية، مستغلا خروج زوجته لحضور إحدى المناسبات ( عقيقة ) ليضع حدا لحياته.

    وفور علمها بالحادث انتقلت عناصر الشرطة القضائية والعلمية إلى عين المكان، وفتحت تحقيقا لمعرفة ملابسات هذا الحادث، المأساوي بتعليمات من النيابة العامة المختصة التي أمرت بنقل جثة الهالك إلى مستودع الأموات بمستشفى المدينة قصد إخضاعها للتشريح الطبي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختـيار مجـلة “فـوغ” صورة حكيـمي و زوجته لِتَصـدُّر غِـلافها يُـثير السِّـجال (فيديو)

    اختارت النسخة العربية من مجلة “فوغ” (Vogue) العالمية، لاعب كرة القدم المغربي، أشرف حكيمي، وزوجته الممثلة الإسبانية التونسية، هبة عبوك، لتصدر غلاف عدد أكتوبر 2022.

    وتحدّث حكيمي للمجلة عن الضغط الناجم عن المسيرة الكروية التي يخوضها بين أوروبا وأفريقيا، وتحديات التوفيق بين العالم الرياضي والأسري.

    وأعلنت المجلة تصدر حكيمي لغلافها، على إنستغرام، قائلة إن نجم فريق باريس سان جيرمان الفرنسي و زوجته الممثلة التونسية يعدان “مثالاً للزوجين العصريين المؤثرين اللذيْنِ يفتخــرُ بهما كثيرٌ من العرب حول العالم”.

    View this post on Instagram

    A post shared by Vogue Arabia (@voguearabia)

    وأضافت أنهما “يقدمان لمحة عن حياتهما ويكشفان عن أبوّتهما وكيف أثّرت على مسيرتيهما المهنية وغير ذلك” في عدد هذا الشهر، داعية متابعيها إلى مشاهدة كواليس جلسة تصوير الزوجين.

    View this post on Instagram

    A post shared by Vogue Arabia (@voguearabia)

    لكن إطلالة حكيمي لم تخلف الأثر الإيجابي بين كل عُشاقه و المعجبين، إذ أثارت بعض الفيديوهات والصور جدلا على مواقع التواصل الإجتماعي.

    وانصبت معظم ردود الفعل على كون اللاعب أضحى يهتم بالموضة أكثر من الرياضة.

    من جانب آخر، دافع آخرون عن إطلالة اللاعب و زوجته، مشيرين إلى أن نجوما آخرين مثل اللاعب الإنجليزي السابق، ديفيد بيكهام، كان وجها بارزا للرياضة والموضة معا، ولم يكن يتعرض للإنتقادات بسبب ذلك.

    غير أن بعض المدونين وجدوا أن صور حكيمي رفقة زوجته غير مستساغة من الناحية الدينية داخل مُجْتمَع بِـلادِه المُحافِظ، وهو ما ردّ عليه آخرون بالحديث عن ضرورة احترام الحياة الشخصية للناس.

    الزوجان وجدل المعجبين

    و ليست هذه أول مرة يُثـير فيها الدولي المغربي رفقة زوجته جدلا في المغرب.

    ففي شهر مايو الماضي، أثارت إطلالة زوجته بمهرجان كان السينمائي في فرنسا، ضجة على مواقع التواصل بسبب ما اعتبره بعض المتابعين “لباسا فاضحا”.

    حينها، ظهرت التونسية الإسبانية، هبة عبوك، في مهرجان كان رفقة حكيمي بفستان أبيض على السجادة الحمراء، وسرعان ما تحولت إلى موضوع نقاش على مواقع الشبكات الإجتماعية.

    وفي مارس أيضا، أثار ارتداء حكيمي حذاءً خلال عرض دار الأزياء الفرنسية الفاخرة “بالمين” لعام 2022 جدلا على الشبكات الإجتماعية.

    وظهر حكيمي في صور تشاركها على موقع إنستغرام وهو يرتدي الحذاء، الذي وصفه البعض بـ”الغريب”.

    من جانب آخر، تشارك مدونون سعر الحذاء، مشيرين إلى أن “الغريب” هو عدم فهم البعض للموضة.

    أصوات مغاربية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد ان حلما طويلا بانجاب طفل .. أسرة مغربية تُرزق بـ 4 توائم

    يوسف وزوجته إلهام كانا ينتظران طفلا، فإذا بهما يرزقان بـ4 توائم، بعد فترة حمل كانت “وهنا على وهن” ثم تحولت إلى فرحة رباعية عارمة.

    نور وأيوب ومحمد ويعقوب كلهم في صحة جيدة وأنسوا العائلة مخاض الحمل وسهر الليالي والترقب والخوف.

    يوم 23 شتنبر 2022 سيبقى محفورا في ذاكرة والد التوائم، يوسف بياضة (27 عاما)، بل ومحفورا أيضا في قرية الجرف الأصفر قرب مدينة الجديدة، فولادة أربعة توائم نادرة الحدوث.

    فترة صعبة

    وقال يوسف بياضة؛ إن التوائم في صحة جيدة، وأيضا أمهم إلهام أبو الفضل.

    وأوضح أن “فترة الحمل كانت صعبة، حيث عانت والدتهم كثيرا”.

    وأعرب عن شكره لوالدته التي ساندتهم في هذه الفترة، حيث سهرت على راحة زوجته لستة أشهر متواصلة.

    وتابع: “خلال الفحص الطبي الأول، أخبرنا الطبيب أن هناك 5 توائم، ولكن تم فقدان واحد منهم في الشهرين الأولين”.

    ورغم فرحته، إلا أن الزوج شعر بالقلق: “تخوفت كثيرا خصوصا مع صغر سن الزوجة (منتصف العشرينات)، حيث عانت كثيرا لمدة 9 أشهر من الحمل، ولكن الحمد لله”.

    وأوضح أن الطبيب أوصى الأم بالراحة، خصوصا وأن نساء الأرياف يقمن بأنشطة عديدة داخل وخارج لمنزل.

    وأضاف: “عندما كنت أقوم في الليل، أجد زوجتي مستيقظة حيث لا تنم بسبب الحمل”.

    واستطرد: “أشعر بفرح عارم، وأتمنى أن يُرزق الشباب بمثل هؤلاء الأطفال ليفرحوا مثلي”.

     مرت بسلام

    أما جدة التوائم عائشة ستهافي فقالت إن “فترة الحمل صعبة جدا، تجد (الأم) صعوبة كبيرة في الوقوف أو الاستلقاء، حيث كنت دائما أساعدها، الحمد لله الأمور مرت بسلام”.

    وتابعت: “خلال الفحص، اتضح أن هناك جنينين ذكرين، ولكن الجنينين الآخرين لا يظهر جنسهما”.

    واستدركت: “لكن خلال شراء بعض الحاجيات والملابس كان لي إحساس أن هناك أنثى، لذلك كنت اختار بعض ألبسة الإناث”.

    وأوضحت أنه “في الأخير جاء 3 رضع ورضيعة، والحمد لله الجميع فرح لهذا القدوم”.

     منزل الأسرة

    في منزل الأسرة تغيرت الأجواء بعد مجيء التوائم، فالأم والأب والجدة وباقي أفراد العائلة يحملون التوائم.. الأمر ليس هينا، فرضيع واحد يتطلب جهدا كبيرا، فما بالك بـ4 توائم.

    ولادة قيصرية وحمل صعب وطويل.. كل هذا تحول إلى فرح وسعادة غمرت العائلة والقرية، خصوصا وأنهم عادوا إلى المنزل بعد أيام قليلة في المستشفى، حيث لم يحتاجوا إلى حاضنة طبية.

    وتحول بيت الأسرة إلى مقصد من أفراد العائلة والمعارف والأصدقاء وأهل القرية، فالحدث لا يتكرر كثيرا ليس في القرية فقط، بل في المغرب كله.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ظهور « حكيمي » وزوجته على غلاف مجلة لـ »الموضة » يُثير جدلًا على منصات التواصل الاجتماعي

    أخبارنا المغربية ـــ الرباط

    تطرّقت تقارير غربية إلى موضوع الظهور المتكرر للاعب المغربي « أشرف حكيمي » على صفحات مجلات « الموضة ».

    ومناسبة هذا الموضوع ظهور « لاعب باري سان جرمان » على مجلة لـ »الموضة » إلى جانب زوجته التونسية الممثلة « هبة عبوك ».

    ويتعلق الأمر بمجلة « فوغ عربية »، التي أَدرجت في غلاف لها صورة « حكيمي » و »عبوك »، اللذين ظهرا بشكل استعراضي للفت الانتباه.

    هذا ووصف متتبعون للموضع الحضور البارز للاعب المغربي على صفحات « مجلات الموضة » بكون حكيمي يميل إلى عالم الموضة بشدة.

    وقال حكيمي، في العدد الذي حمل عنوان « الجسد والروح، (قال) إن « ما أريده هو الاستمتاع بأولادي، وأحاول، عندما يكون لدي وقت فراغ، أن أقضيه مع عائلتي، وأن أكون أيضًا قدوة لأولادي ».

    من جانبها، قالت زوجة اللاعب المغربي إنها « تدرك الضغوط التي تتعرض لها من خلال شهرتها »، مضيفة: « ندرك جيدًا أن أعينًا كثيرة تتبعنا وأننا نمثل شيئًا ما في العالم العربي، لذلك نحاول أن نبذل قصارى جهدنا ». تجدر الإشارة إلى « عبوك » غالبا ما تتعرض لانتقادات نشطاء على منصات التواصل الاجتماعي، بسبب ملابسها التي تُوصف بكونها « عارية وجريئة »، لاسيما خلال ظهورها على السجادة الحمراء رفقة زوجها خلال مهرجان « كان » السينمائي المنظم في فرنسا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النيابة العامة تتابع متهمين بالتلاعب في أموال فريق حسنية بنسليمان

    محمد اليوبي:

    علمت «الأخبار»، من مصادر مطلعة، أن النيابة العامة طالبت بإجراء تحقيق في الخروقات والاختلالات التي عرفها تسيير فريق حسنية بنسليمان، الذي يستفيد من منحة سمينة من المجلس الجماعي، وأحالت الملف على قاضي التحقيق بالمحكمة الابتدائية بالمدينة نفسها.

    وطالبت نائبة وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية ببنسليمان، عائشة ازوين، بإجراء تحقيق في مواجهة حسام جديرة، مستشار بالمجلس الجماعي لبنسليمان، وهو نجل رئيس المجلس، محمد جديرة، وكان يترأس فريق الحسنية في وقت سابق، بالإضافة إلى خمسة متهمين آخرين، وهم «كريم.ي»، و«العربي.ك»، و«سهيل.ه»، و«محمد.ف» و«يوسف.ج». وقررت نائبة وكيل الملك متابعة الجميع من أجل «صنع شهادة تتضمن وقائع غير صحيحة واستعمالها عن علم، والنصب وخيانة الأمانة، والتصرف بسوء نية في أموال غير قابلة للتفويت»، وتقدمت في حقهم بملتمس الإيداع بالسجن المحلي ببنسليمان.

    وأفادت المصادر بأنه تم تحريك المتابعة في حق هؤلاء المتهمين بناء على شكاية وضعها المستشار الجماعي، المهدي بنرحو، لدى الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، تتضمن العديد من التهم تتعلق بجنايات تبديد أموال عمومية وتلقي فائدة في عقد شراكة، ويتعلق الأمر بمنحة يخصصها سنويا المجلس الجماعي لفائدة الجمعية الرياضية التي كان يترأسها نجل رئيس المجلس الجماعي.

    وحسب التقارير المالية لجمعية فريق حسنية بنسليمان، تحمل توقيع ابن الرئيس، حسام جديرة، المستشار بالجماعة نفسها التي يترأسها والده، محمد جديرة، فقد استفادت الجمعية من منحة المجلس الجماعي قيمتها 119 مليونا، كما استفادت الجمعية الرياضية نفسها من منحة بمبلغ 200 مليون بعد تنصيب رئيس جديد للفريق هو في الوقت نفسه موظف جماعي بقسم تصحيح الإمضاءات، لتفادي تنازع المصالح. وكشفت المصادر أن ابن رئيس الجماعة هو المسير الفعلي للفريق، علما أن المنحة في السابق لم تكن تتجاوز مبالغ تتراوح ما بين 25 و30 مليون سنتيم.

    وتنص المادة 65 من القانون التنظيمي للجماعات على أنه يمنع على كل عضو من أعضاء مجلس الجماعة أن يربط مصالح خاصة مع الجماعة أو مؤسسات التعاون أو مع مجموعات الجماعات الترابية التي تكون الجماعة عضوا فيها، أو مع الهيئات أو مع المؤسسات العمومية أو شركات التنمية التابعة لها، أو أن يبرم معها أعمالا أو عقودا للكراء أو الاقتناء أو التبادل، أو كل معاملة أخرى تهم أملاك الجماعة، أو أن يبرم معها صفقات الأشغال أو التوريدات أو الخدمات، أو عقودا للامتياز أو الوكالة أو أي عقد يتعلق بطرق تدبير المرافق العمومية للجماعة أو أن يمارس بصفة عامة كل نشاط قد يؤدي إلى تنازع المصالح، سواء كان ذلك بصفة شخصية أو بصفته مساهما أو وكيلا من غيره أو لفائدة زوجته أو أصوله أو فروعه، وتطبق نفس الأحكام على عقود الشراكات وتمويل مشاريع الجمعيات التي هو عضو فيها.

    وتطبق مقتضيات المادة 64 من القانون التنظيمي للجماعات على كل عضو أخل بهذه المقتضيات، وتنص على أنه إذا ارتكب عضو من أعضاء مجلس الجماعة غير رئيسها، أفعالا مخالفة للقوانين والأنظمة الجاري بها العمل تضر بأخلاقيات المرفق العمومي ومصالح الجماعة قام عامل الإقليم أو من ينوب عنه عن طريق رئيس المجلس بمراسلة المعني بالأمر للإدلاء بإيضاحات كتابية حول الأفعال المنسوبة إليه داخل أجل لا يتعدى 10 أيام ابتداء من تاريخ التوصل، ويجوز لعامل الإقليم أو من ينوب عنه، بعد التوصل بالإيضاحات الكتابية، أو عند عدم الإدلاء بها بعد انصرام الأجل المحدد، إحالة الأمر إلى المحكمة الإدارية، وذلك لطلب عزل عضو المجلس المعني بالأمر من مجلس الجماعة أو عزل الرئيس أو نوابه من عضوية المكتب أو المجلس، وتبت المحكمة في الطلب داخل أجل لا يتعدى شهرا من تاريخ توصلها بالإحالة، وفي حالة الاستعجال، يمكن إحالة الأمر إلى القضاء الاستعجالي بالمحكمة الإدارية الذي يبت فيه داخل أجل 48 ساعة من تاريخ توصله بالطلب، ويترتب على إحالة الأمر إلى المحكمة الإدارية توقيف المعني بالأمر عن ممارسة مهامه إلى حين البت في طلب العزل، ولا تحول إحالة الأمر إلى المحكمة الإدارية دون المتابعات القضائية، عند الاقتضاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دنيا بطمة ترد على زوجها محمد الترك بعد تودده لها وتفاجئ الجميع بما قالته

    يواصل المنتج البحريني محمد الترك، محاولاته لإستعطاف زوجته الفنانة المغربية دنيا بطمة والتي قررت الإنفصال عنه.

    وأعلن الترك، في آخر خرجة له، على صفحاته بمواقع التواصل الإجتماعي. عدم رغبته في التفريط بزوجته رغم إعلانه الانفصال بينهما بشكل غير رسمي مؤخراً.

    وأكد محمد الترك أنه وزوجته دنيا بطمة أعطيا أنفسهما بعض الوقت لمراجعة بعض النقاط ودراسة أفكارهم.

    دنيا بطمة

    وطلب محمد الترك من الجمهور الدعاء له قائلاً: “أنا عندي أبناء وأنتم كذلك، تمنوا لنا الخير، لأنه لا أحد يتمنى ان يعيش أبناؤه بعيداً عنه”.

    كما لم تعلق دنـيا على انفصالها عن محمد الترك حتى الآن، لكنها تنشر ردودا غير مباشرة على صفحتها بانستغرام.

    ومع كل ما يمر به محمد الترك من أزمات في محاولته العودة لزوجته، تواصل دنيا بطمة إحياء حفلاتها والظهور على مواقع التواصل.

    ونشرت المغنية مقطع فيديو من آخر حفلاتها، وأرفقته بأغنية اعتبرها الكثير ردا على محمد الترك جاء فيها: “إنتهى.. لا أحبه ولا أكرهه، وأرجعله مستحيل”.

    عبّر ـ مواقع التواصل

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بين جنازتين في خريف عمرهما: جنازة ملكة جماهيرية وجنازة علامة ملائكية

    محمد مصطفى حابس – سويسرا

    ونحن في بداية فصل الخريف، أحببت ان أتوقف مع جنازتين بارزتين عالميتين وقعتا هذا الأسبوع لقامتين دوليتين في خريف عمرهما، عمر كل واحد منهما تقريبا قرنا من الزمن بالحساب الهجري، وبالحساب الميلادي 96 سنة، مع اختلاف كبير و شاسع في المسؤوليات والمهام الدولية و المحلية و بفوارق خيالية، لا حد لها و لا عد، في المحيط وفي الوطن وفي اللغة وفي الدين .. و لكن لكل واحد منهما شأن عظيم وأساسي ومحوري عند شعبه وبني قومه !! ذلك ما يستطيع أن يلاحظه هذه الأيام المراقب العادي في الجنازة الجماهيرية لملكة بريطانيا العظمى و الجنازة البسيطة لكنها ملائكية للعلامة المجدد يوسف القرضاوي- رحمه الله..

    إذ عادة ما تملك الصورة الذهنية التي تشكلها الشعوب عن رموزها وقادتها، القوة الحاسمة في صياغة مواقف وسلوكات وأذواق وتصرفات هذه الشعوب في الحياة، وتعطي لها القيم المناسبة للمعاني التي تطلقها على الأشياء، “مما يكسبها القدرة على الاستمرار في الحياة مع أو ضد التيار، عبر ما تنتجه من قيم جديدة، واجابات مقنعة، تقدمها مفاتيح لمستقبل الاجيال، وما توفره من أدوات لانخراط شعوبها في التاريخ و صنع حضارة الأمم”، على حد تعبير شيخنا العلامة العربي كشاط، أحد زملاء العلامة  القرضاوي، الذي كتبنا عن تكريمه منذ أسابيع خلت..

    وكما جاء في الأثر: «زرعان يحبهما الله تعالى: زرع الشجر، وزرع الأثر ، فإن زرعت الشجر، ربحت الظل والثمر. و إن زرعت طيب الأثر، حصدت محبة الله، ثم البشر!!

    وقول بعضهم : «”ليس  الكبير .. من يراه الناس كبيراً، بل الكبير .. من ملأ قلوب أحبابه أدباً وخلقاً وتواضعاً وصدقاً.

    بين وطنية ملكة دول و وطنية إمام أمة :

     صحيح قد يحب شعب ما ملكه أو رئيسه أو أستاذه أو إمامه أو ولي أمره، وقد يحب آخر ثوابت أخرى كتعلقه بتراث أسلافه ولغة أجداده وتراب وطنه لكنه لم تمكنه الظروف من العيش في ربوعها و التمتع بها و بخيراتها، وقد يكون ممن حارب من أجل حرية بلاده واستقلالها على طريقته بالسيف أو بالقلم، ولكنه حرم من امكانية ممارسة حريته في حدودها، فيموت غريبا وهو في وطنه الصغير أو شريدا طريدا في أرض الله الواسعة، تلك هي قصص معظم الخلص من حكام و علماء العصر  الذين باعوا لله أنفسهم مصداقا لقوله تعالى :” إِنَّ ٱللَّهَ ٱشْتَرَىٰ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَٰلَهُم بِأَنَّ لَهُمُ ٱلْجَنَّةَ”، ومن هذا الصنف الأخير كانت قصة عالما كالشيخ يوسف القرضاوي يموت بعيدا عن مسقط رأسه مفضلا نار الغربة بعلمه وتضحياته، على جنة تداس فيها قناعاته في دار أوهن من بيت العنكبوت، حتى و لو كانت مزركشة بزخرف الدنيا غرورا، فيسجن مرات و يعذب أخرى ، بل و يدفع ثمن دعوته حتى أهله ويسجنون دون جريرة؟؟ يقابله في الضفة الأخرى موت ملكة ولدت بملعقة من ذهب في فمها كما يقول المثل، تشيع بالألاف من الملايين من خلق الله عبر العالم بعد أن عمرت سنين على عرش بلدها ودول الكومنولث مجتمعة !!..

     الإخلاص الأعمى لتاج الملكة وزهد ذوي القربى لإمامهم

     إذ بين برقيات تعاز وتنكيس أعلام وحضور إعلامي ودبلوماسي لا نظير له، نعى العالم أجمع المقدر بمليارات البشر من خلق الله، الأسبوع المنصرم، رحيل ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية، معتبرا إياها رمزا كبيرا وإرثا في صفحات التاريخ البريطاني المشرق بأسوده وأبيضه و كذا رمديه، ليس فقط بالنسبة لبلدها بريطانيا العظمى ودول الكومنولث التابعة لها تحديدا، بل والمعمورة بقاراتها الخمس عموما بما فيه دولنا الإسلامية المغلوبة على أمرها !!

    إذ تناقلت وكالات الانباء أزيد من أسبوع ليلا و نهارا، خبر وفاة الملكة الأطول حكما لبريطانيا، عن عمر يناهز 96 عاما مثل عمر المرحوم القرضاوي تماما، والتي حكمت خلالها منذ أن كانت في الـ 26 من عمرها، والأمر الذي استوقفني في هذا الخبر هو زهد حكام العرب في تعزية أحد أقطابهم و الحضور لجنتزته، بينما نلحظ دون عناء في الضفة الأخرى هذا الإخلاص البشري الأعمى للتاج الملكي البريطاني الذي جعل ملايين البشر في بريطانيا الاستعمارية وحليفاتها الغربية و العربية عبر العصور، يحرصون ليس فقط على مرافقة الجنازة بضع ساعات أو يوما بل أزيد من عشرة أيام بلياليها وفيهم من نام في العراء أياما وليال ليظفر بلحظة مرور الموكب الجنائزي أمام عينيه!! ناهيك عن حضور كافة حكام العالم تقريبا بما فيهم الحاكم الأمريكي الذي فرضت حاشيته أولوياتها الأمنية باستعمال سيارات مصفحة في تنقلاته، اما باقي الحكام فقد أرغموا على الركوب مجتمعين كقطيع واحد في حافلات مخصصة لذلك، بدل الركوب في سيارات مصفحة خاصة بكل حاكم!! فعلا هذا الامر فاق كل تصور وتقدير للملاحظين الغربيين ليس في أروبا فحسب، بل وادهش العالم أجمع، مستغربين أنه لأول مرة جنازة تخطف أنظار كل الناس، نساء و رجالا أطفالا و شيوخا !!

    من ديبلوماسيات الجنائز، دروس و مواعظ !!

    وللذين غاب عنهم المشهد، استوقفتني أمور أخرى أهم و أوكد بحيث آلمتني أمرها كثيرا!! إنها بيانات وبرقيات التعزية الصادرة من مختلف أنحاء العالم تنعي الملكة البريطانية الراحلة، ورغم أن تعازي الدول الغربية التي رصدتُها كانت في عمومها ديبلوماسية ومادية مصلحية بامتياز فرضتها عدة اعتبارات يضيق المجال لذكرها، أما الأمر الذي استوقفني أكثر وأدهشني لقوته ونديته، هو برقية الدولة العبرية التي كانت هادئة وموزونة ومقتضبة، بل و مترفعة!! بحيث اعتبر الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتصوغ، وفاة الملكة اليزابيث الثانية هي “نهاية حقبة” لا غير !!

    أما الباكون بدموع التماسيح من بني عربستان، ومملكات الموز في دولنا الإسلامية فلم تنكس أعلامها حزنا على الفقيدة البريطانية فقط عدة أيام، بل لبست الأسود طيلة أيام الأسبوع، ودعت للمرحومة بالخير ولم يبقى للعرب الا أداء صلاة الجنازة عليها حضوريا أو تكليف أئمتهم بالاصطفاف لأداء صلاة الغائب على ( الفقيدة )!!.. وقد ذكرت في مقال سابق نماذج برقيات الزعماء العرب، الذين وصفوها تارة بـ “الفقيدة الحكيمة الموهوبة” وتارة أخرى بـ ” السخية الكريمة الرحيمة”،  بل فيهم من وصف حالته بأنه انتابها “الحزن العميق لرحيل الملكة ( التي استعمرت دولنا عقودا)”، نعم حزن حكامنا العميق عن فقدان الملكة، أما الترحم على عالم مسلم قضى حياته في خدمة الأمم، أمر فيه نظر ، بل يقض مضاجع  بعض الأحياء الأموات، ولله المشتكى !!

    وصدق الشاعر الحكيم، أديب إسحاق (1856-1885 م / 1272-1302 هـ) القائل:
    قتل امرئٍ في غابةٍ *** جريمةٌ لا تُغتَفر

    وقتل شعبٍ آمنٍ *** مسأَلةٌ فيها نظر

    والحقُّ للقوَّةِ لا ***  يعطاهُ الاَّ مَن ظفر

    ذي حالة الدنيا فكن *** من شرّها عَلَى حذر

    أبواق الشر لا تزال مسترسلة في خصوماتها معه والتهجم عليه حيا و مية :

    وكما نعاه تلميذه العلامة الموريتاني محمد الحسن والددو، بقوله :” إنّ أكبر حرمان للأمة أن تفقد علماءها وأهل الفكر والرأي، والحكمة والفقه، والبصيرة، فهم كنوزها الإستراتيجية المذخورة؛ فيتركون في بنيانها ثلمًا لا تسد ولا تعوض،قال بعض العلماء في قوله تعالى-: (أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا) (الرعد:41)، أن نقصان الأرض بموت العلماء. قال ابن عباس -رضي الله عنهما- في رواية: “خرابها بموت فقهائها، وعلمائها، وأهل الخير منها.”

    مات القرضاوي بعد ان تكالب عليه الاعداء من كل حدب وصوب.. عذّبه عبد الناصر واعتقله السادات وحاصره مبارك ونفاه السيسي ومنعته امريكا و فرنسا، أما عن حكام العرب فحدث عن البحر و لا حرج!!

    وكما علق أحد المشايخ على ذلك بقوله :

    مات القرضاوي ولم يبع آخرته بدنياه ولا دينه بهواه.. مات القرضاوي وبقيت قلوب الأمّة تدعو له وتلعن مناوئيه..مات مجدد القرن وسيخلفه – بحوله تعالى- مجدد آخر يدانيه علما وفهما..

    ..رحم الله القرضاوي وحفظ الله ولد ددو.. وانار الله درب الأمة بعلمائها ومصلحيها.. وحفظها الله من كل مكروه.”

    وبالتالي بالنسبة لرحيل العالم العامل العلامة القرضاوي هذا الأسبوع الذي مات وحيدا شهيدا بعيدا عن وطنه الذي نشأ فيه ودرس في مدارسه، حتى تخرّج من أزهره ودرس فيه، فقد نعته بعض الهيئات الإسلامية والعربية – و ليس الدول – على استحياء يوم رحيله وفيهم من أراد أن يسترسل في فض بعض خصوماته من وراء الستار والتهجم عليه حيا وميتا؛ علما أن القرضاوي لو ينصفه التاريخ فهو فلتة من فلتات العصر وأندرها، فهو بحق وجدارة من أكبر العلماء العاملين المعاصرين بشهادة العدو قبل الصديق، و هذه كتبه و أفكاره بأطنان تشهد على علمه و زاده الوافر، إذ بلغت تصانيفه مئة وعشرين كتاباً في الفقه والتزكية والاقتصاد والتاريخ والسياسة والحركة والدعوة، ويكفي أن نقرأ مقدمة كتابه فقه الزكاة وما قاله كبار علماء العصر عنه من أنه: عملٌ تنوء بمثله المجامع الفقهية، وأنه حدثٌ مهم في تاريخ الفقه.. ناهيك عن مشاريع تكوين الأجيال و الأشراف على عشرات الرسائل الجامعية في الماجستير والدكتوراه؛ رغم كل ذلك لم يعرف عنه الا تواضعه الجم وأخلاقه العالية وتعامله الطيب مع الجميع خاصة منهم طلبة العلم وغيرهم، من العالم الإسلامي والغربي، ويقول: قولوا ما تشاؤون فأنا والله أعرف نفسي وعجزها وتقصيرها. ذكر بعضهم أنه قال له أحد الإخوة ذات يومٍ: إني أحبك في الله وأدعو الله أن يحشرني معك. فقال له الشيخ القرضاوي منكراً: لا شأن لك بي، سلِ الله أن يحشرك مع الصالحين، وأنشأ يقول :

    يظنّون بي خيراً وما بي من خير … ولكنني عبدٌ ظلومٌ كما تدري

    ستَرْتَ عيوبي كلها عن عيونهم … وألبستني ثوباً جميلاً من السَّتر

    فصاروا يُحبّوني وما أنا بالذي … يُحَبُّ ولكن شبَّهوني بالغَيْرِ

    فلا تفضحنّي في القيامة بينهم … وكُنْ لي يا مولاي في موقف الحشر

    بل عده المفكر الجزائري الطيب برغوث من الناحية العلمية من مجددي هذا القرن في فنون شتى و معارفة عدة، بل عده بقوله ” ان العلامة القرضاوي فاق حتى الشيخ محمد الغزالي -الذي تعرف عليه عن قرب- في وفرة وتنوع علومه وتخصصاته !!

    القرضاوي فلتة من فلتات العصر و ظاهرة متعددة المواهب :

     وأنا بصدد كتابة هذه السطور أرسل لي أحد الأساتذة الاحباب هذه النعوت و الملاحظات عن المرحوم التي تعاضد ما ذهب اليه المفكر الجزائري بقلم زميله البروفيسور حمال ضو من جامعة الوادي، إذ كتب يقول، عن الشيخ يوسف القرضاوي أنه ظاهرة متعددة المواهب.. ” نادرا ما تجتمع صفات عديدة في عالم واحد !! فالشيخ القرضاوي جمع العلم والفهم والخطابة والشعر والأدب والدعوة والابتلاء و الاجتهاد والفتوى والتجديد، بالإضافة للانشغال بالشأن السياسي.. مع طول العمر والصحة والعافية… وحمل هم الأمة!! لا تشعر أنه مصري.. ولا يشعرك بذلك، عاش للأمة الاسلامية وكأي عالم في مكانته وعاش ما عاش من تقلب الأحوال ..فسيختلف معه القليل و الكثير.. وقد يخطئ في بعض اجتهاداته ويضعف مثلما يضعف البشر.. وكفى المرء نبلا أن تعد معايبه ، فرحم الله شيخنا ومعلمنا يوسف القرضاوي رحمة واسعة.”

    من جهتي تعرفت على الشيخ القرضاوي في لقاءات عابرة : :

    بهذه الكلمات لا أريد أن أتزيد في القول عما قيل وكتب هذا الأسبوع عن مناقب العلامة القرضاوي، فقط أحببت بهذه المناسبة الطيبة أن أتضرع إلى الله تعالى، بأن يجزل لأستاذنا وشيخنا المثوبة، ويجزيه عمّا قدّم في سبيل العلم وإصلاح المجتمع والإنسانية  خير جزاء، وأن يعوّض الأمة الإسلامية من بعده رجالًا مخلصين يأخذون بيد أبنائها إلى ما فيه رفعتها وعزتها..

    من جهتي تعرفت على الشيخ – رحمه الله- في لقاءات عابرة في ملتقيات الفكر الإسلامي، التي كانت تفرض نفسها بقوة كنشاط ثقافي دولي كبير متميز، تستضيف فيه الجزائر علماء الأمة من كتاب و مفكرين من كل حدب وصوب على اختلاف تخصصاتهم ومشاربهم.. وأذكر مرة استضافنا و نحن طلبة في غرفته في نزل الأوراسي ” في ندوة المستقبل التي تعرف فيها على زوجته الطالبة الجزائرية”، و رغم تعبه لأنه كان قادما لتوه من السفر  إلا أنه رحب بنا وتجاوب مع انشغالاتنا كشباب وجلس معنا مطولا ..

     أما لما سافرت لأوروبا، أذكر أني تواصلت معه هاتفيا شخصيا أظن ثلاث مرات على الأكثر، بتكليف من زميله شيخنا العلامة الدكتور توفيق الشاوي -رحمه الله- ( مصري مقيم في السعودية)، صاحب الكتاب الشهير” مذكرات : نصف قرن من العمل الإسلامي” والذي له دراية كبيرة بالشأن المغاربي عموما والجزائري خصوصا، وقد يكون له الفضل في تنوير الشيخ القرضاوي حول الوضع في العشرية السوداء التي حلت بالجزائر، لأن الشيخ القرضاوي أيامها كان بعيدا عن الواقع و حتى الاخبار التي كانت تصله عن الوضع، كانت تأتيه من جهات غير أمينة في النقل و غير منصفة، إذ أذكر أني أرسلت له في بعض المرات مسودة رسائل و بيانات حقوقية لتصحيحها و المساهمة في ترويجها و توقيعها قبل نشرها، فلم يتردد لحظة، فهو فعلا من العلماء القلائل الذين تعاملنا معهم، تجده يأخذ الأمور بكل حزم وجد، و يصحح الرسالة أو  البيان في نفس اللحظة و يرجعه لنا بتوقيعه عبر الفاكس على عجل، هذه من خصال الكبار الربانيين- كما يحلو لشيخنا محمود بوزوزوو قوله عنه رحمهم الله جميعا، إذ لا تجد هذه الخصلة المميزة لعلمائنا الا نادرا عند الذين تمرسوا فعلا على مشاق الدعوة و إكراهاتها في دول الغرب..!!

    الغريب لي أني كنت أحفظ بعض الأشعار، وأنصح بها أحيانا الخطباء الشباب، لكني لم أكن أدري الا مؤخرا أنها من بنات أفكار العلامة القرضاوي، منها على سبيل المثال، قوله لجلاده في السجن:

    ضع في يدي ّ القيد ألهب أضلعي *** بالسوط ضع عنقي على السكّين

    لن تستطيع حصار فكري ساعةً  *** أو نزع إيمانـــــــــي ونور يقيني

    فالنور في قلبي وقلبي في يديْ *** ربّي .. وربّي ناصري ومعيني

    سأعيش معتصماً بحبل عقيدتي *** وأموت مبتسماً ليحيـــــــا ديني

    في ختام هذه السطور، نقول لفقيد أمتنا الغالي العلامة القرضاوي “نم هادئا، قرير العين …حسبك قول شاعر الجزائر الفحل محمد العيد آل خليفة، الذي أنشد يقول يوما بعد رحيل إمامنا، العلامة عبد الحميد بن باديس، قوله :

    نم هـادئا فالشعب بعـدك  راشــــد  ***  يختـط  نهجـك في الهـدى  ويسير

    لا تخش ضيعة ما تركت  لنا سـدى   ***    فالـوارثـون لمــا تركـــت كثير

    بدورك أيضا يا شيخنا الجليل نم هادئا قرير العين، وسلام عليك في الشهداء والصدقين وحسن أولئك رفيقا

    وإلى لقاء في جنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين، وصدق محيي الموتى القائل: ” ٱلَّذِينَ تَتَوَفَّىٰهُمُ ٱلْمَلَٰٓئِكَةُ طَيِّبِينَ ۙ يَقُولُونَ سَلَٰمٌ عَلَيْكُمُ ٱدْخُلُواْ ٱلْجَنَّةَ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ” (النحل :32).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جريمتان تهزان سطات في يوم واحد

    شهدت سطات أول أمس (الاثنين) جريمتي قتل، واحدة في الصباح والثانية مساء في ظروف مازالت مجهولة الأسباب، إذ اضطر المشتبه فيه الأول إلى توجيه طعنات قاتلة لطليقته، وأرداها قتيلة قبل وصولها إلى المستشفى، بينما المشتبه فيه الثاني حاول قتل حرمه مساء.

    لم تتمكن العناصر الأمنية بالشرطة القضائية لأمن المدينة إلى حدود عصر يوم وقوع الجريمة من إلقاء القبض على المشتبه فيه الأول، بعدما انتظر قدوم طليقته لولوج مقر عملها مستخدمة بإحدى المكتبات بحي ميمونة، ويوجه لها طعنات غادرة بواسطة سلاح أبيض، ويفر إلى وجهة مجهولة، بينما أشعر مواطنون السلطات المختصة، وجرى نقل الضحية إلى المستشفى الإقليمي الحسن الثاني، قبل أن تفارق الحياة في طريقها إلى تلقي العلاج، ما جعل النيابة العامة المختصة تأمر بوضعها بمصلحة الطب الشرعي وتشريح جثتها وإنجاز تقرير طبي في النازلة.

    وسارعت المصالح الأمنية المختصة إلى البحث عن المشتبه فيه مباشرة بعد تحديد هويته، وزارت مختلف المناطق التي يتردد عليها، سيما بعدما تبين لها أنه بائع متجول للأسماك، لكنه اختفى عن الأنظار إلى ما بعد مغرب أول الاثنين الماضي، ما جعلها تكثف من تحرياتها والبحث عن كافة الخيوط التي بإمكانها الكشف عن مكان وجوده.

    وفي واقعة أخرى، عرف حي سيدي عبد الكريم عشية اليوم ذاته الذي عرف الجريمة الأولى، حالة أخرى بعدما حاول زوج تصفية زوجته لأسباب مجهولة، إذ وجه إليها طعنات، جعلت وضعيتها الصحية حرجة، ما استدعى نقلها إلى المستشفى لتلقي العلاج، بينما مازالت العناصر الأمنية تواصل تحرياتها إلى حدود صباح أمس (الثلاثاء) للكشف عن ظروف وملابسات الواقعة سالف الذكر.

    سليمان الزياني (سطات)

    إقرأ الخبر من مصدره