Étiquette : زوجته

  • سعد لمجرد يعود لقاعة المحاكمة قبيل النطق بالحكم النهائي

    عاد الفنان المغربي، سعد لمجرد قبل قليل من يومه الجمعة، لمحكمة الجنايات بفرنسا، قبيل النطق بالحكم النهائي، في القضية المتهم فيها باغتصاب وضرب شابة فرنسية، تعود تفاصيلها إلى عام 2016 في باريس.

    وكشفت تقارير إعلامية فرنسية، أن سعد لمجرد عاد للمحكمة، بعدما كانت قد قررت وضعه في غرفة مغلقة ومحروسة، في انتظار النطق بالحكم المقرر اليوم.

    وأوضحت المصادر، أن سعد لمجرد وصل للمحكمة رفقة زوجته وهيئة دفاعه، من أجل سماع الحكم النهائي في القضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحسم في قضية لمجرد.. دخول الملف للمداولة وهو يتشبث ببراءته من “الاغتصاب”

    وصلت قضية الفنان سعد لجرد إلى مرحلة الحسم، بعدما أخذت مسارا طويلا منذ عام 2016، حيث دخل الملف، اليوم الجمعة، في المداولة، من قبل ستة محلفين، وثلاثة قضاة، على أساس إصدار الحكم بعد ظهر اليوم.

    وحسب مصادر إعلامية فرنسية، فإن سعد أدلى بكلمته الأخيرة، صباح الجمعة، وفي آخر جلسة من جلسات محاكمته في قضية تتعلق بـ”الاغتصاب والتعنيف” لشابة فرنسية، حيث تمسك بعدم “اغتصابها” أو “ممارسة الجنس معها بأي شكل من الأشكال”.

    وفي كلمته الأخيرة، وجه سعد لمجرد رسالة لرئيسة هيئة المحكمة جاء فيها: “أحاول أن أعبر عن نفسي خلال هذه الجلسة، وأقول الحقيقة من صميم قلبي، بصدق لم أرتكب ما اتهمت به على الإطلاق، وأصر على أنني لم أغتصب لورا بريول”، كما أعرب عن شكره للرئيسة على الاستماع إليه.

    وتم منع سعد من مغادرة قاعة المحكمة في أثناء المداولات، حيث تم نقله إلى غرفة محروسة، كما ستقوم زوجته غيثة العلاكي بالدخول إليه بين الوقت لقضاء بعد الوقت معه، بعدما التمس دفاعه ذلك من رئيسة الهيئة.

    يشار أن دفاع الفنان لمجرد ربط ما يتم داخل المحكمة بتصفية حسابات سياسية، حيث قال في مرافعته أمس الخميس: “لستم هنا لتمارسوا السياسة، أو بعث الرسائل”، كما نبه إلى أن موكله سعد لمجرد “يبعث رسالة الحرية لشباب بلاده، وكل شباب العالم العربي ويقول لهم: من حقكم أن تفتخروا بكونكم عرب، وبكونكم مسلمين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقل « سعد لمجرد » إلى قاعة محروسة في انتظار النطق بالحكم

    أخبارنا المغربية ـ الرباط

    من المرتقب أن تصدر محكمة الجنايات بباريس، اليوم الجمعة 24 فبراير، حكما في قضية الفنان المغربي سعد لمجرد المتهم بالإعتداء الجسدي والاغتصاب في حق شابة فرنسية، سنة 2016.
    وحسب ما أوردته الصحافية الفرنسية « مارين أميريكاس »، المتابعة لفصول المحاكمة، قامت الشرطة بنقل لمجرد إلى قاعة محروسة، ورفع الجلسة الخامسة والأخيرة في انتظار النطق بالحكم.
    وكانت هيئة الحكم، قد منحت الكلمة الأخيرة للمطرب المغربي، قبل قليل من صباح اليوم، حيث نفى مجددا قيامه باغتصاب متهمته « لورا بريول »، مضيفا أنه متمسك بأقواله السابقة.
    هذا، وأشارت مصادر إعلامية متابعة للجلسة أن « لمعلم » كان يبدو متوترا عند حلوله بالمحكمة رفقة زوجته التي وقفت بجانبه منذ استئناف أطوار المحاكمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لمجرد يدلي بكلمته الأخيرة أمام المحكمة والملف يدخل للمداولة

    أدلى الفنان المغربي سعد لمجرد، صباح يومه الجمعة، بآخر أقواله أمام هيئة المحكمة، في القضية التي يتابع فيها بتهمة اغتصاب الفرنسية لورا بريول سنة 2016 في باريس، بينما دخل الملف إلى المداولة.

    ووصل سعد لمجرد صباح اليوم إلى محكمة الجنايات وهو في حالة من القلق الشديد، وكان مرفوقا بزوجته التي كانت تواسيه وتحاول التخفيف من حدة القلق الذي يشعر به.

    وأعطت القضاية قبل قليل الكلمة الأخيرة للمجرد، الذي اقترب بخطوات بطيئة وطلب الحديث باللغة الفرنسية، وقال إنه حاول خلال الجلسات السابقة التعبير عما في نفسه وقول الحقيقة من صميم قلبه وبصدق، كما تمسك الفنان المغربي بأقواله السابقة وشدد على أنه لم يغتصب المشتكية.

    وأخبرت رئيسة الجلسة لمجرد بعدم إمكانية مغادرة قاعة المحكمة أثناء المداولات، لتتم مرافقته من قبل رجال الشرطة إلى قاعة الحراسة، بينما تمت الاستجابة إلى طلب دفاعه بمرافقة زوجته له، وهو الأمر الذي سمحت به الرئيسة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل انفصل « تامر حسني » عن زوجته المغربية « بسمة بوسيل » هذه المرة؟

    أخبارنا المغربية: حنان سلامة

    لازال الغموض يلف طبيعة العلاقة بين النجم المصري تامر حسني وزوجته المغربية بسمة بوسيل، خاصة بعد الخطوة غير المفهومة التي أقدمت عليها هذه الأخيرة، والتي زادت من إثارة الجدل بين متابعيهما.

    فقد قامت الفنانة المغربية المعتزلة، بشكل مفاجئ، بإلغاء متابعتها لزوجها تامر حسني، كما أقدمت على نشر عدد من الصور على خاصية “ستوري” لرسائل دعم توصلت بها من متابعيها، وهو ما فهم منه أن هناك خلاف كبير بين الزوجين ربما وصل حد الانفصال. 

    للإشارة فإن هذه ليست المرة الأولى التي تقوم بها بسمة بإلغاء متابعة زوجها، حيث حدث ذلك منذ شهور قليلة، ثم ظهرت فيما بعد برفقة زوجها لدعمه بعد إصدار فيلمه الأخير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ولدت تحت الأنقاض .. مصير « وردي » للرضيعة « المعجزة » التي أسرت قصة قلوب الملايين بعد زلزال تركيا وسوريا

    بعدما ولدت تحت أنقاض مبنى في شمال سوريا انهار من جراء زلزال السادس من فبراير المدمّر، مُنحت الرضيعة عفراء السوادي حياة جديدة بعدما قرر زوج عمّتها التكفّل بها واعتبارها فرداً من أسرته.

    ومنذ اللحظات الأولى لإنقاذها في بلدة جنديرس والمشاهد التي تم تداولها على نطاق واسع على شبكات التواصل الاجتماعي، أسرت قصة الرضيعة قلوب أبناء البلد وتصدّرت عناوين الصحافة العالمية التي وصفتها بأنها « معجزة » سورية.

    وهذه الرضيعة هي الناجية الوحيدة في أسرتها التي قضى كل أفرادها في الزلزال، وكان أقرباء لها قد تمكّنوا من انتشالها من تحت الركام بعدما بقيت متصلة عبر الحبل السري بوالدتها التي قضت.

    وقال زوج عمّتها خليل شامي السوادي في تصريح لوكالة فرانس برس في خيمة تؤويه مع أسرته في بلدته « هي روحي وحياتي وكل شيء بالدنيا عندي ».

    والرضيعة الملفوفة ببطانية والمغطى رأسها بقلنسوة حمراء، سمّيت عفراء على اسم والدتها التي قضت مع أكثر من 45 ألف شخص في سوريا وتركيا في زلزال ضرب البلدين بقوة 7,8 درجات.

    وقرّر خليل السوادي التكفّل بالرضيعة بعد حوالى عشرة أيام قضتها في مستشفى في جنديرس الخاضعة لسيطرة فصائل معارضة والواقعة قرب الحدود التركية.

    وأجرى الفريق الطبي اختبار الحمض النووي للتأكد من صلة القرابة.

    وقال زوج عمّتها الذي كان قد ساعد في انتشالها « يوم قالوا لنا إن بإمكاننا أن نستلم الطفلة كانت فرحتي عامرة ولا توصف ».

    وخليل متزوّج من ابنة عمّه التي هي أيضاً عمّة عفراء.

    وقال « هذه الطفلة هي ذكرى لأبيها وأمها وأخوتها » الذين قضوا، مضيفاً « صارت واحدة من بناتي، من أولادي، وربما أغلى حتى من أولادي »، مشدداً على أن والد الرضيعة « كان أعز الناس لي وابن عمي وجاري ».

    وقال إنه سيروي يوماً ما لعفراء عندما تكبر قصة عائلتها.

    وأشار خليل إلى أن زوجته وضعت مولودا قبل أيام قليلة لكنّه يكّرس كثيراً من وقته لعفراء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكم بإعدام مصري قتل زوجته طعنا جراء خلافات مالية

    حكمت محكمة مصرية بإعدام مواطن مصري متهم بقتل زوجته، بعد ورود رأي مفتي الديار في إعدامه، بسبب خلافات مالية بينهما في منطقة الزاوية الحمراء.

    وخضع المتهم إلى جلسة تحقيق مكثّفة من قبل النيابة العامة، اعترف فيها تفصيليا بارتكابه لواقعة قتل زوجته المجني عليها بعد حدوث مشادة كلامية بينهما تطورت إلى تطاول بالأيدي، وعلى إثرها تعدى عليها بالضرب، مسددا لها عدة طعنات نافذة بمناطق متفرقة من الجسد، أودت بحياتها.

    البداية كانت بورود إشارة من أحد المستشفيات إلى قسم شرطة الزاوية الحمراء، تفيد بوصول ربة منزل بها طعنات متفرقة في أنحاء جسدها “الرقبة والصدر والبطن”، ما أودى بحياتها أثناء محاولة إسعافها.

    وبسؤال عدد من الشهود تبين أن زوج المجني عليها هو وراء قتلها، وانتقلت قوة أمنية إلى مكان الواقعة، وألقت القبض على المتهم الذي اعترف تفصيليا بارتكاب جريمته بسبب وقوع مشادة كلامية بينهما تطورت إلى تطاول بالأيدي بسبب خلافات مالية.

    وحرر المحضر اللازم، وتولت النيابة العامة التحقيق في الواقعة، ونُسبت للمتهم تهمة القتل العمد مع سبق الإصرار، وإحالته إلى محكمة جنايات شمال القاهرة، والتي أصدرت قرارها بإحالة أوراقه للمفتي لأخذ الرأي الشرعي في إعدامه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ولدت تحت أنقاض الزلزال.. الرضيعة “المعجزة” تجد من يتكفل بها

    هبة بريس _ وكالات

    بعدما ولدت تحت أنقاض مبنى في شمال سوريا انهار من جراء زلزال السادس من فبراير المدمّر، مُنحت الرضيعة عفراء السوادي حياة جديدة بعدما قرر زوج عمّتها التكفّل بها واعتبارها فردا من أسرته.

    ومنذ اللحظات الأولى لإنقاذها في بلدة جنديرس والمشاهد التي تم تداولها على نطاق واسع على شبكات التواصل الاجتماعي، أسرت قصة الرضيعة قلوب أبناء البلد وتصدّرت عناوين الصحافة العالمية التي وصفتها بأنها “معجزة” سورية.

    وهذه الرضيعة هي الناجية الوحيدة في أسرتها التي قضى كل أفرادها في الزلزال، وكان أقرباء لها قد تمكّنوا من انتشالها من تحت الركام بعدما بقيت متصلة عبر الحبل السري بوالدتها التي قضت.

    وقال زوج عمّتها خليل شامي السوادي في تصريح لوكالة فرانس برس في خيمة تؤيه مع أسرته في بلدته “هي روحي وحياتي وكل شيء بالدنيا عندي”.

    والرضيعة الملفوفة ببطانية والمغطى رأسها بقلنسوة حمراء، سمّيت عفراء على اسم والدتها التي قضت مع أكثر من 45 ألف شخص في سوريا وتركيا في زلزال ضرب البلدين بقوة 7,8 درجات.

    وقرّر خليل السوادي التكفّل بالرضيعة بعد حوالى عشرة أيام قضتها في مستشفى في جنديرس الخاضعة لسيطرة فصائل معارضة والواقعة قرب الحدود التركية.

    وأجرى الفريق الطبي اختبار الحمض النووي للتأكد من صلة القرابة.

    وقال زوج عمّتها الذي كان قد ساعد في انتشالها “يوم قالوا لنا إن بإمكاننا أن نستلم الطفلة كانت فرحتي عامرة ولا توصف”.

    وخليل متزوّج من ابنة عمّه التي هي أيضا عمّة عفراء.

    وقال “هذه الطفلة هي ذكرى لأبيها وأمها وأخوتها” الذين قضوا، مضيفا “صارت واحدة من بناتي، من أولادي، وربما أغلى حتى من أولادي”، مشددا على أن والد الرضيعة “كان أعز الناس لي وابن عمي وجاري”.

    وقال إنه سيروي يوما ما لعفراء عندما تكبر قصة عائلتها.

    وأشار خليل إلى أن زوجته وضعت مولودا قبل أيام قليلة لكنّه يكّرس كثيرا من وقته لعفراء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذه حقيقة إسقاط القضاء ولاية الأب الفنان الناجي على ابنه

    أثار خبر إسقاط ولاية الأب الفنان أمين الناجي على ابنه، الكثير من “اللغط،” خاصة بعدما أكدت زوجته أمينة الهوني ذلك، لتخرج المحكمة الابتدائية والاجتماعية بالدارالبيضاء لتحسم في الأمر وتنفي قبولها طلب إسقاط ولاية الأب الناجي على إبنه.

    وبعدما راجعت “الأيام 24″، منطوق الحكم الأصلي تبين أن ” المحكمة قضت بشكل قطعي عدم قبول الطلب شكلا في الشق المتعلق بإسقاط الولاية الشرعية للأب وقبوله في الباقي، إضافة إلى تمكين المدعى عليه لابنه المحضون صفوان الناجي من متابعة الدراسة بالبعثة الفرنسية مع الصائر ورفض باقي الطلبات”.

    وفي ردها على منطوق الحكم، قالت الهوني في تصريح لوسائل إعلام أنها ” ستواصل استئناف الحكم وستتابع المسطرة القانونية، وأنها لن تفقد الأمل”.

    وخلقت تصريحات الهوني السابقة حول إسقاط ولاية الأب الناجي على إبنه، الكثير من “التساؤلات” داخل وسائل التواصل الاجتماعي، وهنالك من وصف قرار المحكمة بـ”الاجتهاد القضائي” وبـ”النادر”، قبل أن يصدر منطوق الحكم الأصلي لينهي الجدل القائم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شخص يقتل زوجته بتازة بسبب نزاع تافه

    اهتزت مدينة تازة صباح اليوم الثلاثاء، على وقع جريمة قتل بشعة، ضحيتها سيدة في مقتبل العمر، بعدما وجه لها زوجها ضربات قاتلة.

    وحسب مصدر “سيت أنفو”، فإن شجارا حادا اندلع بين الزوجين بسبب مشكل تافه، ليتحول إلى جريمة قتل بشعة.

    وأوضح المصدر نفسه، أن الزوج فقد أعصابه ووجه لزوجته ضربات قوية على مستوى رأسها، ما تسبب في إصابتها بنزيف عجل بوفاتها.

    وأكد المصدر ذاته، أنه جرى نقل السيدة إلى المستشفى لتلقي الإسعافات، لكن للأسف لفظت أنفاسها بمجرد وصولها للمستشفى.

    وأفاد المصدر ذاته، أن المصالح الأمنية تمكنت من إيقاف الجاني، وفتحت تحقيقا في الجريمة، في انتظار صدور التقرير الطبي.

    إقرأ الخبر من مصدره