Étiquette : زياش

  • زياش يعود إلى تداريب تشيلسي

    زنقة 20 | متابعة

    عاد النجم المغربي حكيم زياش اليوم الأربعاء ، إلى تداريب فريقه تشيلسي الإنجليزي.

    وظهر زياش في صورة رفقة زميله الكرواتي كوفاسيتش ، الذي لعب ضده في مونديال قطر مبارتين إحداها في الدور الأول و الثانية خلال مباراة الترتيب.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علاش تسربات رسالة سيدنا للعاب ابو خلال فهاد الوقت. راه سيدنا رسل لكاع اللعابة اللي خداو وسام ورئيس الجامعة والمدرب قبل ما ينوض الصداع ودابا ما كرهناش نشوفو رسائلو لحكيمي وبونو وزياش ولقجع والركراكي …

    علاش تسربات رسالة سيدنا للعاب ابو خلال فهاد الوقت. راه سيدنا رسل لكاع اللعابة اللي خداو وسام ورئيس الجامعة والمدرب قبل ما ينوض الصداع ودابا ما كرهناش نشوفو رسائلو لحكيمي وبونو وزياش ولقجع والركراكي …

    كود علي الصافي الرباط ////

    تسربات اليوم 27 دجنبر 2022 رسالة رسلها سيدنا للعاب زكريا ابو خلال. الرسالة بتاريخ لاربعا 21 دجنبر 2022 اي 24 ساعة بعد توشيح الملك للعابة الاسود 26 اللي شاركو فالمونديال بوسام ملكي بدرجة ضابط فيما نال فوزي لقجع رئيس الجامعة الملكية لكرة القدم ووليد الركراكي مدرب الاسود وسام ملكي بدرجة قائد. التوشيح والاستقبال مع امهات اللعابة فالقصر الملكي بالرباط كان نهار لثلاث 20 دجنبر 2022

    الرسالة ما عندها علاقة باللي تكتب على هاد اللعاب ابدا. دارت قبل ما هاد التاريخ. ما عندو علاقة باللي تار على الموضوع وجا بعد هاد التاريخ.

    نبداو اولا اش فهاد الرسالة اللي مشات ل25 لعاب اخر كانو فمونديال قطر بالاضافة الي رئيس الجامعة فوزي لقجع والمدرب وليد الركراكي؟ فيها “محب جنابنا الشريف السيد زكريا ابو خلال لاعب المنتخب الوطني لكرة القدم” وفيها داك لكلام اللي كيتكرر فالرسائل الملكية كيف كتكون فالاعراف المخزنية العريقة مع امور كتخص اللعاب. هاد الشي ديما كيكون فهاد النوع من الرسائل. هاد الشي كيبان باش تكتب فالرسالة “نود بهذه المناسبة ان نشيد بمساهمتك المتميزة في تحقيق هذا الانجاز الرياضي الكبير وسيحتفظ التاريخ بالهدف الرائع الذي سجلته في المباراة الثانية امام المنتخب البلجيكي والدي فتح باب التأهل امام منتخبنا الوطني”

    طبعا هدرات الرسالة الملكية علي “التزام وانضباط” اللعاب و”تشبث واعتزاز بالانتماء لبلدك المغرب والحرص على تمثيله في المناسبات الدولية فضلا عما تتوفر عليه من مؤهلات تقنية وما تتميز به من احترافية وتنافسية تفتح امامك افاقا واسعة للمزيد من التألق” وسالات بهاد العبارة “اننا نعبر لك عن سابغ عطفنا وموصول رضانا داعين الله تعالى ان يلهمك موصول التوفيق في مسارك الرياضي”. التوقيع لمحمد السادس يوم الاربعاء 21 دجنبر 2022

    طبعا كيف قلنا هاد الرسالة ما عندها علاقة باللي ثارو موضوع “اشكاين” حول سلفية هاد اللعاب ومن بعد ردات عليه الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والمجلس الوطني للصحافة ونادي “تولوز” اللي كيلعب فيه اللعاب.

    هاد الرسالة كيف كتكون الاعراف اثناء توشيح شخصيات من قبل سيدنا٬ فيها ما هو عام وفيها ما هو خاص كيهم المعني بالامر. دابا باش تخرج الجريدة الرسمية غاديين نشوفو اش كتب سيدنا على الحارس بونو واش قال على الحارس لمحمدي واش كتب علي اشرف حكيمي و حكيم زياش وسفيان لمرابط وعز الدين اوناحي……

    لمغاربة يبغيو يعرفو تفاصيل توشيح اللعابة لخراين. كيفاش سيدنا كتب لكل واحد فالرسالة بعد التوشيح. سيدنا اللي فرح بهاد الانجاز لكبير وخرج ولبس التوني وكان فرحان بزاف باش استقبل اللعابة وامهاتهم. صور خالدة غادية تبقى عالقة فذهن كل مغربي على هاد الاستقبال. على احاديثو مع الامهات بعفوية وبلا بروتوكول. الام دارت بزاف لهاد اللعابة وتكرمات بطريقة تليق بيها.

    دابا اللي سرب هاد الرسالة اللي بغى يدوز ميساج فعلاقة بهاد النقاش اللي ثار على “سلفية ابو خلال”. واخا الرسالة الملكية بعيدة على كاع هاد النقاشات. رئيس الدولة عطى وسام لمواطن مغربي. دابا عطاه بحال 25 لعاب وصلو لنص نهاية كأس العالم٬ وسام من درجة ضابط. يعني ان قدام هاد اللعابة فرصة باش ياخدو وسام من درجة قائد او من درجات اعلى

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مونديال 2022: إنجاز أسود الأطلس “ثورة في ثقافة كرة القدم” (مركز أبحاث أمريكي)

    أبرز مركز الأبحاث الأمريكي، “المجلس الأطلسي”، أن رحلة أسود الأطلس خلال كأس العالم في قطر، شكلت “أكثر من مجرد إنجاز رياضي”، وتعد “ثورة في ثقافة كرة القدم”.

    وأكد مركز البحث الأمريكي “أتلانتيك كاونسيل”، في تحليل نشره على موقعه الإلكتروني، أن إنجاز المنتخب الوطني المغربي، الذي بلغ نصف نهائي البطولة، يعد “ثورة في ثقافة كرة القدم”، خاصة بالنسبة للأفارقة والعرب والمسلمين عبر العالم، كما يعتبر “ثأرا تاريخيا بالنسبة لجميع الحالمين من كافة بلدان الجنوب”.

    وأشار المقال إلى أن مونديال قطر “أعاد تشكيل طقوس الحدث وأملى قواعد جديدة تتلاءم مع قيمه العربية والإسلامية”، مسجلا أن المغرب أيضا “كانت لديه بعض الدروس التي نقلها”.

    وأكد المركز أن صور اللاعبين وهم في وضعية سجود الصلاة عقب كل مباراة، والاحتفاء بالتضامن الأسري من خلال معانقة اللاعبين لآبائهم وأمهاتهم، ورفع العلم الفلسطيني في كل صورة تذكارية، تعد بمثابة تحد لثقافة كرة القدم المتمركزة حول الغرب، كما تشهد على تنوع أكبر ومجموعة شاملة من الرموز التي تختلف، من الناحية المعرفية، عن العالم البراق الاعتيادي لمنافسات كأس العالم.

    كما أن مشجعي الفريق تبنوا، يضيف المركز البحثي، شعارا جديدا يمتح من المبادئ الدينية، مستوحى من العبارة العربية “ثقوا بالله “(ديروا النية)، والتي تداولتها وسائل التواصل الاجتماعي على نطاق واسع، واستخدمها حتى السفير الجديد للولايات المتحدة في المغرب، بانيت تالوار.

    وقد حظيت انتصارات أسود الأطلس، يضيف المصدر ذاته، بترحيب واسع من قبل دول أخرى في الجنوب، لاسيما تلك التي ترى في صمود الفريق المغربي وقدرته القتالية انعكاسا لنضالها الخاص.

    واعتبر أن المشجعين من كافة أنحاء القارة الإفريقية والعالم العربي والإسلامي اصطفوا بشكل تلقائي خلف أسود الأطلس، في تحد لكافة القوى الاستعمارية السابقة: إسبانيا والبرتغال وبلجيكا وفرنسا وبريطانيا.

    وتابع المركز البحثي بالقول إن كل انتصار حطم، وبشكل مجازي، العقد الإمبريالية البالية بكون المدربين والفرق الأوروبية متفوقة بطبيعتها. وبالنسبة للبلدان العربية على وجه الخصوص، يسترسل “المجلس الأطلسي”، “انبثق شعور قومي عربي جديد اضمحلت في ظله عقود من العقلية الانهزامية”.

    كما أن انتصارات المغرب شكلت، وبالنسبة للبلد المضيف لكأس العالم، استمرارية لأحلام قطر في المسابقة، ودعوة لجميع العرب من أجل مواصلة الحلم”، حسب المركز الأمريكي الذي ذكر بأن أمير قطر شجع المغرب بقوة، ملوحا بعلم المملكة خلال مباراة منتخبها الوطني في مواجهة البرتغال.

    وعقب تأهل أسود الأطلس إلى الدور نصف النهائي، يؤكد المركز البحثي، أعاد ملايين الشباب والأطفال العرب تحديد مواصفات نجومهم في عالم كرة القدم، بعد المشهد السريالي لمغادرة البرتغالي كريستيانو رونالدو الملعب باكيا، فقد وجدوا لأنفسهم أبطالا جددا، مضيفا أن هؤلاء الشباب تمثلوا أنفسهم بشكل أفضل من خلال لاعبين من قبيل حكيم زياش وأشرف حكيمي وياسين بونو.

    واعتبر المركز البحثي أن قصة اللاعبين المغاربة هي أيضا قصة الجيل الأول والثاني من المهاجرين، الذين مروا بتجارب متباينة من الاندماج في أوروبا، حيث ولد ونشأ العديد منهم. ولاحظ المركز أن هذا الإنجاز رصد تاريخا أعمق، يتعلق بقيام أوروبا بتوفير الاستثمار الذي لم يجده هؤلاء اللاعبون في وطنهم، لكنها فشلت، في النهاية، في إقامة صلة حقيقية ببلدهم الأصل، الذي شكل، غالبا، سببا في تعرضهم للتمييز وسوء المعاملة بالنسبة لمجتمعاتهم من المهاجرين من شمال إفريقيا.

    إذ اختار 14 لاعبا من أصل 26، يوضح المركز، تمثيل “الأحمر والأخضر”، وهما لونا انتماء الوالدين، خلال كأس العالم. وفي وقت يتحول فيه النظام العالمي نحو التعددية القطبية، اعتبر المركز أن منافسات كأس العالم في قطر والانتصارات الرمزية المتتالية للمنتخب المغربي يمكن أن تعتبر بمثابة تجسيد لتغيير القوى”.

    ففي نهاية الأمر، يلاحظ المركز، يجسد النشيد الرسمي لكأس العالم لكرة القدم في قطر، “دريمرز” أو (الحالمون)، وهو من تأليف المنتج المغربي السويدي ريدوان، الحائز على عدة جوائز “غرامي”، الروح التي واصل بها المنتخب المغربي الانتصار – وعكس كل التوقعات – على أكبر المرشحين مثل البرتغال وإسبانيا وبلجيكا والتقدم في أطوار المنافسة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قراءة نفسية لتألق أسود الأطلس في قطر

    قراءة نفسية لتألق أسود الأطلس في قطر

    أن ينتابك فرح صاخب وترغب في الانفجار، فتذرف عيونك دموع الفرح، ويقشعر بدنك، وتعانق من يجاورك، وترغب في الصراخ معلنا أنك مغربي أو لك صلة بالمغرب لكونك مسلما أو أمازيغيا أو عربيا أو إفريقيا أو لمجرد أنك تحب فريق أسود الأطلس وأنت – ربما – لا تفقه شيئا في كرة القدم …أمر يحتاج لدراسات وقراءات معمقة وعلمية دقيقة، ولعل القراءة النفسية هي التي ستحلله بدقة لأن الأمر ببساطة يتعلق بحالة نفسية يتداخل فيها شعور الفرح: بالافتخار، بالبكاء، بالصراخ لدى كل مغربي كبير وصغير، حالة نفسية دغدغت واستدعت كل المشاعر النبيلة، فتخطت المجال الجغرافي للمغرب، وذوبت الخلافات السياسية والعرقية، وتسربت إلى قلوب الملايين من الناس الذين نسوا وتناسوا كل الهموم، وتعطلت كل المهام، وأجلت كل الأعمال، لتصفق للأسود وهي سعيدة بإنجازاتها في كأس العالم قطر 2022.

                                               كيف حصلنا على أسود الأطلس؟

    • من الناحية الإدارية والتقنية:

     لم يكن إعداد الفريق الوطني وليد لحظة قصيرة، كما لم يكن اختيار أعضائه عشوائيا، بل تم بفضل الرعاية الملكية السامية والرغبة الفعلية للمسؤولين الرياضيين في الرقي بالرياضة بصفة عامة (إنشاء أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، إنشاء ملاعب القرب، اقتران وزارة التعليم بالرياضة…)، فتكلل ذلك بتحقيق ألقاب على الصعيد المحلي والجهوي والقاري والعالمي لسنة 2022 (الوداد بطل دوري أبطال إفريقيا، نهضة بركان تتوج بلقبي كأس الكونفيدرالية ولقب السوبر الافريقي، لقب كأس العرب في كرة الصلات، كأس أمم افريقيا للاعبين المكفوفين، تأهل منتخب السيدات تحت17 إلى بطولة كاس العالم، وصول المنتخب المغربي للسيدات إلى نهائي البطولة القارية، الجيش الملكي سيدات يتوج بلقب دوري ابطال افريقيا، احتلال المنتخب المغربي لكرة لقدم لمبتوري الأطراف المركز الخامس قي نهائيات كأس العالم بتركيا، ولا ننسى تألق المغرب في ألعاب القوى ممثلا في سفيان البقالي كأحسن عداء افريقي لهذه السنة)

     وضع الرجل المناسب في المكان المناسب، فتنصيب الركراكي الرجل الرياضي، الوطني، الخلوق، الشاب، المحترف، الكوتش، الأب الروحي، الأستاذ…ناخبا وطنيا كان له أثر كبير على عطاء النخبة الوطنية: تكتيكيا فنيا ونفسيا…

     إشراك الشعب في اختيار الناخب الوطني « وليد الركراكي » وتحقيق رغبته في عودة النجوم المغاربة المحترفين إلى صفوف المنتخب (حكيم زياش ونصير مزراوي وعبد الرزاق حمد الله وأمين حارث).

    • من الناحية النفسية: العوامل التي كان لها وقع كبير على عطاء اللاعبين:

     عودة اللاعبين المحترفين بعد جبر خاطرهم والطبطبة على أكتافهم بعد استبعادهم من طرف المدرب السابق، وإحساسهم بالتحفيز وأهمية رد الجميل لوطنهم فلم يتوانوا عن تقديم تجربتهم وخبرتهم بل ومستحقات بعضهم المادية والجميع مستعد لتقديم روحه لو لزم الأمر (بدليل اللعب رغم الإصابة).

     حضور المغاربة بغزارة لمساندة المنتخب تاركين وظائفهم وعائلاتهم وجعل مساندة الفريق من الأولويات ومن الواجبات الوطنية (نموذج المشجع المغربي الذي تعرض للتنمر عليه بسبب تحمله مشقة ومصاريف الرحلة في حين ليست لديه أموال لمعالجة أسنانه).

     إبداع المغاربة في أنواع التشجيع نظرا لغنى ثقافتنا الموسيقية والتراثية.

     إحساس اللاعبين المغاربة في قطر كأنهم في وطنهم، ولما لا والأمن الوطني المغربي بقيادة السيد « الحموشي » حاضر ومساهم في تحصين كأس العالم؟، لما لا والفنان المغربي « ردوان » على رأس التنظيم الموسيقي للمونديال؟، لما لا والصانع المغربي » أحمد أيت سيدي » مساهم في صناعة كأس العالم؟، لما لا وأمير البلاد  » تميم بن حمد بن خليفة » يلوح لهم رافعا الراية الحمراء؟، لما لا والعرب من كل حدب وصوب يشجعون بكل الطرق: بالأدعية، بالأمداح النبوية، بالأهازيج العربية والمغربية ؟؟…

     إحساسهم بالشحنة النفسية الإيجابية التي تبثها وتبعثها الأم والعائلة وهي حاضرة بين أدراج الملعب، مستعدة لاحتضانه ودعمه مهما كانت النتيجة، ووفقا لدراسات علمية سابقة، فإن هرمون الأوكسيتوسين الذي يفرزه الشخص عندما يُحتضن يمكن أن يقلل من التوتر الاجتماعي، ويزيد من الثقة والمهارات الاجتماعية. ولأن فريقنا يدرك أهمية الأم في حياتنا فهو يطبق قوله تعالى: ((وبالوالدين إحسانا)).

     الدراية التامة بمزايا وخصوصيات الخصم (على جميع المستويات)، بحكم الزمالة التي تربطهم باللاعبين في النوادي العالمية، وأجمل مثال يقدم في هذا المجال: ابتسامة « بونو » التي اختصرت مدى خبرتهم الكروية، حيث كانت أذكى طريقة نفسية للدفاع عن عرينه (أثناء ركلات الترجيح ضد اسبانيا).

    كلها عوامل يتداخل فيها الجانب العملي واللوجستيكي بالعامل النفسي تمخض عنه تكوين فريق قوي وصامد وبالتالي الحصول على نتائج فاقت كل التوقعات.

             إذا لم يكن تألق المغاربة رياضيا أمرا محتوما وطبيعيا فلماذا انفجرنا وصرخنا وبكينا فرحا؟؟

      إن بكاءنا فرحا جاء بعد انتظار طال أمده، بكينا كما يبكي كل مسجون أطلق سراحه، نعم سجنتنا كورونا وقيدتنا ضغوطات كثيرة (غلاء الأسعار، الجفاف…) فنسينا كيف نفرح وربما لأننا قبلا لم نجد السبب الحقيقي للفرح.

      بكينا فرحا كمغاربة لأننا نريد للعالم أن يشاطرنا الفرح والبهجة بعد أن شاطرنا الحزن والكرب على مأساة « ريان الذي سقط في البئر »

      انفجرنا فخرا واعتزازا بفريقنا الذي كان أفضل سفير ينشر قيمنا الوطنية والإنسانية والإسلامية.

      بكينا شكرا للمنتخب الذي تكلف بالرد الفني والرمزي والعملي على أفكار تسعى لهدم مستقبل وأخلاق أبنائنا (المثلية).

      انفجرنا راقصين تعبيرا عن قوتنا معلنين أننا شعب لن يرضى بالذل والنظرة التحقيرية الدنيوية التي لازمت الأمازيغي والعربي والمسلم على مر العصور، فكان وقفة للتذكير بتاريخنا المجيد.

      طرنا فرحا لأن الخصم لم يكن مجرد فريق كرة قدم، بل تعداه ليمثل ذلك العدو الذي سبق له أن نهش ثرواتنا ذات يوم واستعمر ممتلكاتنا وسلب أرضنا.

      رقصنا وعيون الكامرا ترصدنا لنقول اننا موجودون وأننا شعب قادر على تحقيق المستحيل عندما تحضر الرغبة والعمل الجاد والنفسية المرتاحة.

      بكينا فبكى العالم العربي معنا فرحا وتعبيرا عن ارتباطنا العربي (عندما يتحدث اللاعب المغربي اللغة العربية ولو بالدارجة المغربية، وعندما رفع الأسود علم فلسطين).

      بكينا فشاركنا العالم الإسلامي افتخارا بعقيدتنا وبإيماننا بالله عز وجل (عندما سجد الفريق في أوج سعادته وفي قمة حزنه) مؤمنين بـ ((إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم))

      بكينا فرحا لأن الركراكي حقق أحلامنا شبه المستحيلة.

    ويبقى السؤال الذي يفرض نفسه حاليا: ماذا سيحل بنفسيتنا بعد انتهاء المونديال، بعد أن أصبنا بإدمان الفرح وتعودنا رؤية الجماهير ترقص في الشوارع وتغني؟؟؟ هل سننجح في مواصلة العيش في الفرح ورؤيته في حياتنا البائسة؟؟ أم أننا سنستيقظ من حلمنا الجميل بعد أن نصطدم بروتيننا الممل؟؟؟

     بعد هذا التألق تبقى وستظل  » النظرية الركراكية  » هي الوصفة السحرية الممكنة لمواصلة الحياة، يكفي أن نعد المقادير كاملة متكاملة مرددين:

    « بشعار: « سير… سير… سير … » سنواصل المسير ونرفع شان الدين والوطن، متسلحين بالنية وبالتوكل على الله، ساعين لرضا الوالدين، ومستمرين في تقديم الخير (بالتضامن والتعاون، بالإيثار والإخاء…)، بالتدريب والتكوين المستمر والابتسامة الدائمة نرفع تحدي: « المستحيل ليس مغربيا، » وما من شك أن همومنا ستختفي بل ستخجل أمام صخب الفرح المقترن بالإيمان والأمل والعمل ».

     بعد الإنجاز التاريخي نقوم احتراما وإجلالا لفريقنا الوطني، راجيين له المزيد من التألق، ونقول لهم:

         » تستحقون الاستقبال الشعبي الكبير، والتتويج الملكي الفخري ».

                                  دامـت لنا الأفـراح بوجـودكم وشكرا على الـدروس والعـبـر.

     

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زوجة حكيم زياش تحدث ضجة على السوشيال ميديا وجمالها حديث الجمهور .. شاهد

    زوجة حكيم زياش تحدث ضجة على السوشيال ميديا وجمالها حديث الجمهور بسبب جمالها وشهرتها ولكن ..

    لا يزال إسم الدولي المغربي حكيم زياش مؤشر يتصدر البحث على جوجل خلال الساعات الماضية، بعد أن استطاع قيادة فريقه الوطني إلى نصف نهائي كأس العالم 2022 ..

    وعلاقة بالموضوع، بدأ الجمهور يبحث عن عشيقة او حتى زوجة حكيم.. رغم أن جل المصادر تؤكد أنه أعزب.

    بدأ الكثير من رواد السوشيال ميديا البحث عن زوجة حكيم زياش، حيث ربطه البعض بفتاة حسناء اسمها آجا ناري، تحظى بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي بالاهتمام بجمالها المذهل، كما لها محتوى على منصات التواصل الاجتماعي ولديها الكثير من المتابعين.

    زوجة حكيم زياش

    هذا، وقد ستطاعت آجا أن تحقق نجاحًا كبيرًا على YouTube ، حيث يشاهد الآلاف من الأشخاص مقاطع الفيديو الخاصة بها ويتابعون نصائح جمالها.

    وقد بحثت “عبّر.كوم” في الموضوع، ليتأكد لها أن زياش غير متزوج الى حدود الساعة، وأن الحسناء آجا، مجرد معجبة إلتقطت صورا مع زياش أثناء لقاءها به.

    آجا حبيبة حكيم زياش

    حكيم زياش هو لاعب كرة قدم مغربي يلعب في مركز الوسط المهاجم مع نادي تشيلسي في الدوري الإنجليزي الممتاز و‌المنتخب المغربي لكرة القدم، كما أنه لاعب متعدد المراكز يمكنه اللعب في مركز الجناح. يشتهر بالإنهاء والمراوغة والسرعة، كما يعرف بقدرته التكتيكية وتميزه بالركلات الثابتة.

    ولد حكيم زياش في 19 مارس 1993 في مدينة درونتن الهولندية، من أم و أب مغربيان ينحدران من مدينة تافوغالت بإقليم بركان. توفي والده محمد زياش سنة 2003 ولم يتجاوز سن حكيم آن ذاك العشر سنوات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معهد أطلانطيك كاونسيل : لاعبو المغرب أحدثوا ثورة في ثقافة كرة القدم بالطقوس الأسرية التي شاهدها العالم

    زنقة 20. الرباط

    أبرز مركز الأبحاث الأمريكي، “المجلس الأطلسي”، أن رحلة أسود الأطلس خلال كأس العالم في قطر، شكلت “أكثر من مجرد إنجاز رياضي”، وتعد “ثورة في ثقافة كرة القدم”.

    وأكد مركز البحث الأمريكي “أتلانتيك كاونسيل”، في تحليل نشره على موقعه الإلكتروني، أن إنجاز المنتخب الوطني المغربي، الذي بلغ نصف نهائي البطولة، يعد “ثورة في ثقافة كرة القدم”، خاصة بالنسبة للأفارقة والعرب والمسلمين عبر العالم، كما يعتبر “ثأرا تاريخيا بالنسبة لجميع الحالمين من كافة بلدان الجنوب”.

    وأشار المقال إلى أن مونديال قطر “أعاد تشكيل طقوس الحدث وأملى قواعد جديدة تتلاءم مع قيمه العربية والإسلامية”، مسجلا أن المغرب أيضا “كانت لديه بعض الدروس التي نقلها”.

    وأكد المركز أن صور اللاعبين وهم في وضعية سجود الصلاة عقب كل مباراة، والاحتفاء بالتضامن الأسري من خلال معانقة اللاعبين لآبائهم وأمهاتهم، ورفع العلم الفلسطيني في كل صورة تذكارية، تعد بمثابة تحد لثقافة كرة القدم المتمركزة حول الغرب، كما تشهد على تنوع أكبر ومجموعة شاملة من الرموز التي تختلف، من الناحية المعرفية، عن العالم البراق الاعتيادي لمنافسات كأس العالم.

    كما أن مشجعي الفريق تبنوا، يضيف المركز البحثي، شعارا جديدا يمتح من المبادئ الدينية، مستوحى من العبارة العربية “ثقوا بالله “(ديروا النية)، والتي تداولتها وسائل التواصل الاجتماعي على نطاق واسع، واستخدمها حتى السفير الجديد للولايات المتحدة في المغرب، بانيت تالوار.

    وقد حظيت انتصارات أسود الأطلس، يضيف المصدر ذاته، بترحيب واسع من قبل دول أخرى في الجنوب، لاسيما تلك التي ترى في صمود الفريق المغربي وقدرته القتالية انعكاسا لنضالها الخاص.

    واعتبر أن المشجعين من كافة أنحاء القارة الإفريقية والعالم العربي والإسلامي اصطفوا بشكل تلقائي خلف أسود الأطلس، في تحد لكافة القوى الاستعمارية السابقة: إسبانيا والبرتغال وبلجيكا وفرنسا وبريطانيا.

    وتابع المركز البحثي بالقول إن كل انتصار حطم، وبشكل مجازي، العقد الإمبريالية البالية بكون المدربين والفرق الأوروبية متفوقة بطبيعتها. وبالنسبة للبلدان العربية على وجه الخصوص، يسترسل “المجلس الأطلسي”، “انبثق شعور قومي عربي جديد اضمحلت في ظله عقود من العقلية الانهزامية”.

    كما أن انتصارات المغرب شكلت، وبالنسبة للبلد المضيف لكأس العالم، استمرارية لأحلام قطر في المسابقة، ودعوة لجميع العرب من أجل مواصلة الحلم”، حسب المركز الأمريكي الذي ذكر بأن أمير قطر شجع المغرب بقوة، ملوحا بعلم المملكة خلال مباراة منتخبها الوطني في مواجهة البرتغال.

    وعقب تأهل أسود الأطلس إلى الدور نصف النهائي، يؤكد المركز البحثي، أعاد ملايين الشباب والأطفال العرب تحديد مواصفات نجومهم في عالم كرة القدم، بعد المشهد السريالي لمغادرة البرتغالي كريستيانو رونالدو الملعب باكيا، فقد وجدوا لأنفسهم أبطالا جددا، مضيفا أن هؤلاء الشباب تمثلوا أنفسهم بشكل أفضل من خلال لاعبين من قبيل حكيم زياش وأشرف حكيمي وياسين بونو.

    واعتبر المركز البحثي أن قصة اللاعبين المغاربة هي أيضا قصة الجيل الأول والثاني من المهاجرين، الذين مروا بتجارب متباينة من الاندماج في أوروبا، حيث ولد ونشأ العديد منهم.

    ولاحظ المركز أن هذا الإنجاز رصد تاريخا أعمق، يتعلق بقيام أوروبا بتوفير الاستثمار الذي لم يجده هؤلاء اللاعبون في وطنهم، لكنها فشلت، في النهاية، في إقامة صلة حقيقية ببلدهم الأصل، الذي شكل، غالبا، سببا في تعرضهم للتمييز وسوء المعاملة بالنسبة لمجتمعاتهم من المهاجرين من شمال إفريقيا.

    إذ اختار 14 لاعبا من أصل 26، يوضح المركز، تمثيل “الأحمر والأخضر”، وهما لونا انتماء الوالدين، خلال كأس العالم.

    وفي وقت يتحول فيه النظام العالمي نحو التعددية القطبية، اعتبر المركز أن منافسات كأس العالم في قطر والانتصارات الرمزية المتتالية للمنتخب المغربي يمكن أن تعتبر بمثابة تجسيد لتغيير القوى”.

    ففي نهاية الأمر، يلاحظ المركز، يجسد النشيد الرسمي لكأس العالم لكرة القدم في قطر، “دريمرز” أو (الحالمون)، وهو من تأليف المنتج المغربي السويدي ريدوان، الحائز على عدة جوائز “غرامي”، الروح التي واصل بها المنتخب المغربي الانتصار – وعكس كل التوقعات – على أكبر المرشحين مثل البرتغال وإسبانيا وبلجيكا والتقدم في أطوار المنافسة.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زياش على رادار نيوكاسل

    كشف الصحفي الموثوق جيانلوكا دي مارزيو في تصريحات له على “سوكر نيوز” أن نادي نيوكاسل دخل على خط الدولي المغربي حكيم زياش،

    حيث يسعى للتعاقد معه انطلاقا من الأسبوع القادم عند افتتاح سوق الإنتقالات الشتوية شهر يناير..

    مضيفا أن نيوكاسل بدأ التفاوض فعلا حول هذه الصفقة.

    ولا يعرف بعد إن كان تشيلسي سيصرف النظر عن بيع عقد زياش بعد تألقه الكبير في مونديال “قطر 2022″،

    أم أن الدولي سيظل خارج حسابات مدرب “البلوز” غراهام بوتر.

    عبّر ـ وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مركز ابحاث امريكي: اللي داروه الاسود فالمونديال ثورة فثقافة الكورة

    مركز ابحاث امريكي: اللي داروه الاسود فالمونديال ثورة فثقافة الكورة

    واشنطن و م ع///

    أبرز مركز الأبحاث الأمريكي، “المجلس الأطلسي”، أن رحلة أسود الأطلس خلال كأس العالم في قطر، شكلت “أكثر من مجرد إنجاز رياضي”، وتعد “ثورة في ثقافة كرة القدم”.

    وأكد مركز البحث الأمريكي “أتلانتيك كاونسيل”، في تحليل نشره على موقعه الإلكتروني، أن إنجاز المنتخب الوطني المغربي، الذي بلغ نصف نهائي البطولة، يعد “ثورة في ثقافة كرة القدم”، خاصة بالنسبة للأفارقة والعرب والمسلمين عبر العالم، كما يعتبر “ثأرا تاريخيا بالنسبة لجميع الحالمين من كافة بلدان الجنوب”.

    وأشار المقال إلى أن مونديال قطر “أعاد تشكيل طقوس الحدث وأملى قواعد جديدة تتلاءم مع قيمه العربية والإسلامية”، مسجلا أن المغرب أيضا “كانت لديه بعض الدروس التي نقلها”.

    وأكد المركز أن صور اللاعبين وهم في وضعية سجود الصلاة عقب كل مباراة، والاحتفاء بالتضامن الأسري من خلال معانقة اللاعبين لآبائهم وأمهاتهم، ورفع العلم الفلسطيني في كل صورة تذكارية، تعد بمثابة تحد لثقافة كرة القدم المتمركزة حول الغرب، كما تشهد على تنوع أكبر ومجموعة شاملة من الرموز التي تختلف، من الناحية المعرفية، عن العالم البراق الاعتيادي لمنافسات كأس العالم.

    كما أن مشجعي الفريق تبنوا، يضيف المركز البحثي، شعارا جديدا يمتح من المبادئ الدينية، مستوحى من العبارة العربية “ثقوا بالله “(ديروا النية)، والتي تداولتها وسائل التواصل الاجتماعي على نطاق واسع، واستخدمها حتى السفير الجديد للولايات المتحدة في المغرب، بانيت تالوار.

    وقد حظيت انتصارات أسود الأطلس، يضيف المصدر ذاته، بترحيب واسع من قبل دول أخرى في الجنوب، لاسيما تلك التي ترى في صمود الفريق المغربي وقدرته القتالية انعكاسا لنضالها الخاص.

    واعتبر أن المشجعين من كافة أنحاء القارة الإفريقية والعالم العربي والإسلامي اصطفوا بشكل تلقائي خلف أسود الأطلس، في تحد لكافة القوى الاستعمارية السابقة: إسبانيا والبرتغال وبلجيكا وفرنسا وبريطانيا.

    وتابع المركز البحثي بالقول إن كل انتصار حطم، وبشكل مجازي، العقد الإمبريالية البالية بكون المدربين والفرق الأوروبية متفوقة بطبيعتها. وبالنسبة للبلدان العربية على وجه الخصوص، يسترسل “المجلس الأطلسي”، “انبثق شعور قومي عربي جديد اضمحلت في ظله عقود من العقلية الانهزامية”.

    كما أن انتصارات المغرب شكلت، وبالنسبة للبلد المضيف لكأس العالم، استمرارية لأحلام قطر في المسابقة، ودعوة لجميع العرب من أجل مواصلة الحلم”، حسب المركز الأمريكي الذي ذكر بأن أمير قطر شجع المغرب بقوة، ملوحا بعلم المملكة خلال مباراة منتخبها الوطني في مواجهة البرتغال.

    وعقب تأهل أسود الأطلس إلى الدور نصف النهائي، يؤكد المركز البحثي، أعاد ملايين الشباب والأطفال العرب تحديد مواصفات نجومهم في عالم كرة القدم، بعد المشهد السريالي لمغادرة البرتغالي كريستيانو رونالدو الملعب باكيا، فقد وجدوا لأنفسهم أبطالا جددا، مضيفا أن هؤلاء الشباب تمثلوا أنفسهم بشكل أفضل من خلال لاعبين من قبيل حكيم زياش وأشرف حكيمي وياسين بونو.

    واعتبر المركز البحثي أن قصة اللاعبين المغاربة هي أيضا قصة الجيل الأول والثاني من المهاجرين، الذين مروا بتجارب متباينة من الاندماج في أوروبا، حيث ولد ونشأ العديد منهم.

    ولاحظ المركز أن هذا الإنجاز رصد تاريخا أعمق، يتعلق بقيام أوروبا بتوفير الاستثمار الذي لم يجده هؤلاء اللاعبون في وطنهم، لكنها فشلت، في النهاية، في إقامة صلة حقيقية ببلدهم الأصل، الذي شكل، غالبا، سببا في تعرضهم للتمييز وسوء المعاملة بالنسبة لمجتمعاتهم من المهاجرين من شمال إفريقيا.

    إذ اختار 14 لاعبا من أصل 26، يوضح المركز، تمثيل “الأحمر والأخضر”، وهما لونا انتماء الوالدين، خلال كأس العالم.

    وفي وقت يتحول فيه النظام العالمي نحو التعددية القطبية، اعتبر المركز أن منافسات كأس العالم في قطر والانتصارات الرمزية المتتالية للمنتخب المغربي يمكن أن تعتبر بمثابة تجسيد لتغيير القوى”.

    ففي نهاية الأمر، يلاحظ المركز، يجسد النشيد الرسمي لكأس العالم لكرة القدم في قطر، “دريمرز” أو (الحالمون)، وهو من تأليف المنتج المغربي السويدي ريدوان، الحائز على عدة جوائز “غرامي”، الروح التي واصل بها المنتخب المغربي الانتصار – وعكس كل التوقعات – على أكبر المرشحين مثل البرتغال وإسبانيا وبلجيكا والتقدم في أطوار المنافسة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدرب المنتخب الوطني السابق: “المغاربة نزعوا كبريائي بإقالتي من منصبي بتلك الطريقة”

    صرح المدرب الفرنسي البوسني وحيد خليلوزيتش أنه تم “نزع كبريائي مني” بإقالته من منصبه مدربا للمنتخب للمغربي هذا الصيف وحرمانه من قيادته في مونديال 2022  الذي حقق فيه “أسود الأطلس” إنجازا تاريخيا ببلوغهم نصف النهائي. وأقيل خليلوزيتش من منصبه أواخر غشت بسبب إصراره على الاستمرار في استبعاد نجم تشيلسي الإنكليزي حكيم زياش عن المنتخب بسبب “مشاكل انضباطية”.

    يبدو أن المدرب وحيد خليلوزيتش لم يتجاوز بعد خيبة إقالته من تدريب “أسود الأطلس” قبل أشهر قليلة من كأس العالم الذي أصبح فيه المغرب أول منتخب عربي وأفريقي يبلغ نصف النهائي. حيث صرح أنه تم “نزع كبريائي مني” بإقالته من منصبه مدربا للمنتخب للمغربي بتلك الطريقة.

    وقال الفرنسي البوسني (70 عاما) لموقع الأخبار الكرواتي “تيبورتال.إتش آر”: “لقد نزعوا مني كبريائي. لا يمكنني أن أنسى ذلك، ولا يمكنني أن أسامحهم. لأنه كان يجب أن يكون (المونديال) بمثابة نهاية مسيرتي التدريبية أيضا”.

    وحقق المنتخب المغربي بقيادة مواطنه وليد الركراكي، خليفة خليلوزيتش، إنجازا العرس العالمي في قطر ببلوغه دور الأربعة للمرة الأولى في تاريخه وتاريخ كرة القدم العربية والأفريقية، وأقصى في طريقه منتخبات عريقة أبرزها إسبانيا في ثمن النهائي والبرتغال في ربع النهائي، قبل أن يخسر أمام فرنسا في نصف النهائي.

    وأنهى المغرب المونديال في المركز الرابع بعد الخسارة أمام كرواتيا (1-2) التي كانت أول منتخب واجهه في دور المجموعات عندما تعادلا سلبا.

    وأكد خليلوزيتش أنه حتى الإشادة التي أدلى بها خليفته في حقه “لم تداوي مرارته أو تعوّض حرمانه من التواجد في المونديال”.

    ثمن التعنت

    وأقيل المدرب السابق لباريس سان جرمان الفرنسي الذي استلم الإدارة الفنية لأسود الأطلس عام 2019، من منصبه أواخر غشت بسبب إصراره على الاستمرار في استبعاد نجم تشيلسي الإنكليزي حكيم زياش عن المنتخب بسبب “مشاكل انضباطية”.

    وتطرق الاتحاد المغربي وقتها إلى انفصال “ودي” بسبب “اختلاف وجهات النظر حول استعداد أسود الأطلس”.

    وتألق زياش بشكل لافت في المونديال القطري ولعب دورا كبيرا في بلوغ أسود الأطلس نصف النهائي، حيث افتتح التسجيل في المباراة ضد كندا (2-1) في الجولة الثالثة الأخيرة من دور المجموعات مساهما في بلوغه ثمن النهائي للمرة الثانية في تاريخه بعد الأولى عام 1986 في المكسيك.

    كما سجل زياش الركلة الترجيحية الثانية في مرمى إسبانيا في ثمن النهائي (3-صفر بركلات الترجيح، الوقتان الأصلي والإضافي صفر-صفر) وقاد المغرب الى ربع النهائي للمرة الاولى في تاريخه.

    كان زياش (29 عاما) من العناصر “غير المرحّب” بها من خليلوزيتش، فأعلن اعتزاله دوليا بسبب ذلك، بل أنه كان أحد الأسباب التي أدت إلى إقالة المدرب البوسني الفرنسي من منصبه.

    دفع خليلوزيتش ثمن تعنته باستبعاده رغم مطالبة الجماهير المغربية بضرورة الاستعانة بخبرته وموهبته وخدماته في ظل غياب الإبداع في خط وسط “أسود الأطلس”، خصوصا عقب الخسارة المذلة امام الولايات المتحدة بثلاثية نظيفة وديا في يونيو الماضي.

    ودخل خليلوزيتش الذي اتهم زياش بانه لا يمكن “الوثوق به ويثير المشاكل” في صفوف الفريق، في حرب تصريحات مضادة لرئيس الاتحاد المغربي للعبة فوزي لقجع الذي حرص على الاجتماع به والتأكيد على وضع الخلافات جانبا من أجل مصلحة المنتخب دون جدوى.

    فرانس24/ أ ف ب

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مركز أبحاث أمريكي : إنجاز أسود الأطلس، “ثورة في ثقافة كرة القدم”

    هبة بريس – و م ع

    أبرز مركز الأبحاث الأمريكي، “المجلس الأطلسي”، أن رحلة أسود الأطلس خلال كأس العالم في قطر، شكلت “أكثر من مجرد إنجاز رياضي”، وتعد “ثورة في ثقافة كرة القدم”.

    وأكد مركز البحث الأمريكي “أتلانتيك كاونسيل”، في تحليل نشره على موقعه الإلكتروني، أن إنجاز المنتخب الوطني المغربي، الذي بلغ نصف نهائي البطولة، يعد “ثورة في ثقافة كرة القدم”، خاصة بالنسبة للأفارقة والعرب والمسلمين عبر العالم، كما يعتبر “ثأرا تاريخيا بالنسبة لجميع الحالمين من كافة بلدان الجنوب”.

    وأشار المقال إلى أن مونديال قطر “أعاد تشكيل طقوس الحدث وأملى قواعد جديدة تتلاءم مع قيمه العربية والإسلامية”، مسجلا أن المغرب أيضا “كانت لديه بعض الدروس التي نقلها”.

    وأكد المركز أن صور اللاعبين وهم في وضعية سجود الصلاة عقب كل مباراة، والاحتفاء بالتضامن الأسري من خلال معانقة اللاعبين لآبائهم وأمهاتهم، ورفع العلم الفلسطيني في كل صورة تذكارية، تعد بمثابة تحد لثقافة كرة القدم المتمركزة حول الغرب، كما تشهد على تنوع أكبر ومجموعة شاملة من الرموز التي تختلف، من الناحية المعرفية، عن العالم البراق الاعتيادي لمنافسات كأس العالم.

    كما أن مشجعي الفريق تبنوا، يضيف المركز البحثي، شعارا جديدا يمتح من المبادئ الدينية، مستوحى من العبارة العربية “ثقوا بالله “(ديروا النية)، والتي تداولتها وسائل التواصل الاجتماعي على نطاق واسع، واستخدمها حتى السفير الجديد للولايات المتحدة في المغرب، بانيت تالوار.

    وقد حظيت انتصارات أسود الأطلس، يضيف المصدر ذاته، بترحيب واسع من قبل دول أخرى في الجنوب، لاسيما تلك التي ترى في صمود الفريق المغربي وقدرته القتالية انعكاسا لنضالها الخاص.

    واعتبر أن المشجعين من كافة أنحاء القارة الإفريقية والعالم العربي والإسلامي اصطفوا بشكل تلقائي خلف أسود الأطلس، في تحد لكافة القوى الاستعمارية السابقة: إسبانيا والبرتغال وبلجيكا وفرنسا وبريطانيا.

    وتابع المركز البحثي بالقول إن كل انتصار حطم، وبشكل مجازي، العقد الإمبريالية البالية بكون المدربين والفرق الأوروبية متفوقة بطبيعتها. وبالنسبة للبلدان العربية على وجه الخصوص، يسترسل “المجلس الأطلسي”، “انبثق شعور قومي عربي جديد اضمحلت في ظله عقود من العقلية الانهزامية”.

    كما أن انتصارات المغرب شكلت، وبالنسبة للبلد المضيف لكأس العالم، استمرارية لأحلام قطر في المسابقة، ودعوة لجميع العرب من أجل مواصلة الحلم”، حسب المركز الأمريكي الذي ذكر بأن أمير قطر شجع المغرب بقوة، ملوحا بعلم المملكة خلال مباراة منتخبها الوطني في مواجهة البرتغال.

    وعقب تأهل أسود الأطلس إلى الدور نصف النهائي، يؤكد المركز البحثي، أعاد ملايين الشباب والأطفال العرب تحديد مواصفات نجومهم في عالم كرة القدم، بعد المشهد السريالي لمغادرة البرتغالي كريستيانو رونالدو الملعب باكيا، فقد وجدوا لأنفسهم أبطالا جددا، مضيفا أن هؤلاء الشباب تمثلوا أنفسهم بشكل أفضل من خلال لاعبين من قبيل حكيم زياش وأشرف حكيمي وياسين بونو.

    واعتبر المركز البحثي أن قصة اللاعبين المغاربة هي أيضا قصة الجيل الأول والثاني من المهاجرين، الذين مروا بتجارب متباينة من الاندماج في أوروبا، حيث ولد ونشأ العديد منهم.

    ولاحظ المركز أن هذا الإنجاز رصد تاريخا أعمق، يتعلق بقيام أوروبا بتوفير الاستثمار الذي لم يجده هؤلاء اللاعبون في وطنهم، لكنها فشلت، في النهاية، في إقامة صلة حقيقية ببلدهم الأصل، الذي شكل، غالبا، سببا في تعرضهم للتمييز وسوء المعاملة بالنسبة لمجتمعاتهم من المهاجرين من شمال إفريقيا.

    إذ اختار 14 لاعبا من أصل 26، يوضح المركز، تمثيل “الأحمر والأخضر”، وهما لونا انتماء الوالدين، خلال كأس العالم.

    وفي وقت يتحول فيه النظام العالمي نحو التعددية القطبية، اعتبر المركز أن منافسات كأس العالم في قطر والانتصارات الرمزية المتتالية للمنتخب المغربي يمكن أن تعتبر بمثابة تجسيد لتغيير القوى”.

    ففي نهاية الأمر، يلاحظ المركز، يجسد النشيد الرسمي لكأس العالم لكرة القدم في قطر، “دريمرز” أو (الحالمون)، وهو من تأليف المنتج المغربي السويدي ريدوان، الحائز على عدة جوائز “غرامي”، الروح التي واصل بها المنتخب المغربي الانتصار – وعكس كل التوقعات – على أكبر المرشحين مثل البرتغال وإسبانيا وبلجيكا والتقدم في أطوار المنافسة.

    إقرأ الخبر من مصدره