Étiquette : زياش

  • ورقة بلهندة وتحديث الأسلوب والحسم في إسبانيا: وصفة الركراكي التي تـتجاوز زياش وحمد الله

    • أمين الركراكي

     

    يراهن وليد الركراكي، قائد أسود الأطلس الجديد، على المعسكر الإسباني، لتكوين فكرة واضحة عن اللاعبين في أول تجمع رسمي له منذ توليه المهمة. كما تشكل المباراتان الوديتان أمام منتخبي الشيلي والباراغواي يومي 23 و 27 شتنبر الجاري في إسبانيا فرصة سانحة من أجل استخلاص مجموعة من المعطيات لاستثمارها لاحقا سواء خلال اختيار القائمة الأولية للمونديال أو في الجانب التكتيكي، الذي يعد من أكثر التحديات التي تواجه الإطار المغربي في مهمته الجديدة.

     

    حافظ وليد الركراكي على ثوابت المنتخب كما التزم بذلك في الندوة التقديمية الأولى، وهو محق في ذلك لاعتبارات كثيرة، منها هاجس الوقت الذي لا يسمح له بالانطلاق من نقطة الصفر، بل الاعتماد على القاعدة المتواجدة وإدخال بعض التعديلات الضرورية عليها، سواء في ما يخص التركيبة البشرية أو نظام اللعب.

     

    لكن تحديات كثيرة تواجه المدرب، بداية من إيجاد بدائل للاعبين الغائبين بسبب الإصابة مثل ماسينا وأكرد، وصولا إلى تكوين فكرة شاملة عن المجموعة المختارة في ظرف وجيز قبل اختيار اللائحة الأولى لمونديال قطر.

     

    عودة زياش وحمد الله

     

    انصب اهتمام الإعلام والجماهير على حضور زياش وحمدالله فقط، دون باقي المعطيات الأخرى رغم أهميتها. وإذا كان تركيز الجمهور على هذا الثنائي مفهوما إلى حد ما، فإن انسياق الإعلام وراءه يبدو أمرا غير مفهوم ويتماهى مع رأي العامة، غافلا عن جوانب أخرى تبدو أكثر أهمية من عودة لاعبين «مارقين».

     

    الصراعات الجانبية التي خاضها حمدالله وزياش كثيرة، فالأول خاض مباراته الأولى هذا الموسم قبل أيام فقط وهو السبب الذي دفع وليد لاستبعاده من المجموعة مادام مفتقدا للتنافسية في وقت يخوض فيه صراعا خارج المستطيل الأخضر مع ناديه السابق النصر، أما الثاني فلم يستطع إقناع المدرب الألماني المقال مؤخرا توماس توخيل بمنحه مكانا رسميا في قائمة تشيلسي والأمل معقود على المدرب الجديد في الأسابيع المتبقية قبيل كأس العالم.

     

    يبدو أن وليد نجح في اختبار التواصل الأولي ما دام أن اللاعبين تراجعا عن اعتزالهما الدولي ولبيا الدعوة، في انتظار ما ستحمله الأيام المقبلة من مستجدات ومطبات قد تضع علاقة المدرب باللاعبين أمام امتحان حقيقي.

     

    وليد بدا واثقا من قدرته على التعامل مع زياش نظرا لحاجته للاعب بهذه الشخصية المندفعة الشغوفة بحب اللعب وتحقيق الانتصارات، ووحدها الأيام المقبلة ستحدد قدرة المدرب الجديد على تقديم زياش بوجه مختلف بعيدا عن الصورة التي تكرست عنه بسبب مزاجه المتقلب.

     

    حضور زياش وحمدالله أو غيابهما يشكل نقاشا هامشيا يشخصن الموضوع أكثر ويبعده المسألة الأساسية المتعلقة بمنظومة المنتخب ككل، والتي تخضع لعمل مؤسساتي في تماه بين مختلف المتدخلين وفق خطة عمل على المديين المتوسط والبعيد.

     

    وفق هذا المنظور فغياب لاعب أو اثنين لا يمكن أن يزلزل منظومة عمل قائمة على المؤسسات وليس الأفراد، ولا تحاكم المدرب واللاعبين بناء على نتيجة مباراة واحدة دون استحضار عوامل أخرى مرتبطة بالسياق والظروف.

     

    اختبار الأيام العشرة في إسبانيا

     

    يعول وليد كثيرا على المعسكر الخارجي بإسبانيا واللقاءين الوديين هناك، من أجل تكوين فكرة أوضح عن كل اللاعبين، فالمعايشة اليومية ستتيح له دراستهم عن قرب وقدرتهم على الانسجام سواء داخل الملعب أو خارجه والانضباط لأحكام المجموعة والانصهار داخلها، والأكثر من ذلك أسلوبه في اللعب.

     

    وتكمن أهمية المعسكر الإسباني في كونه المجال الوحيد المتاح أمام وليد قبل إعلان القائمة الأولية لمونديال قطر، فالهامش الزمني المتاح أمامه لا يسمح له بتجريب لاعبين آخرين ولا بارتكاب أخطاء في الاختيار سواء في الجانب البشري أو الشق التكتيكي.

     

    وينتظر أن يمنح المعسكر الإسباني صورة واضحة عن جاهزية عدد من اللاعبين وقدرتهم على تحقيق آمال المدرب وتطلعاته بناء على التصور الذي وضعه والذي يمكن أن يخضع بدوره للتعديل بناء على قراءته لخلاصة الأيام العشرة واللقاءين الوديين. وقد يكون من حسن حظ المدرب أن يواجه منتخبين يمثلان كرة القدم الأمريكية اللاتينية التي تشكل اختبارا جيدا يمكن أن يستخلص منه الكثير من الدروس والعبر قبل اتخاذ الخطوة المقبلة رغم ضيق الوقت المتاح أمامه.

     

    أسلوب لعب جديد

     

    من الكلمات الدالة في حديث وليد خلال الندوة التي قدم فيها اللاعبين، حديثه عن أسلوب لعبه الجديد، وهي النقطة التي تشكل تحديا كبيرا له ليس فقط في المونديال الذي بات على الأبواب بل وفي المستقبل.

     

    أسلوب لعب شكل دوما إحدى النقاط السلبية في أداء أسود الأطلس لسنوات طويلة مع مختلف المدربين الذين تعاقبوا على تدريبهم، وإذا كانت الجماهير قد انتقدت وحيد خليلوزيتش بسبب الأداء غير المقنع للمنتخب فإن الواقع والتاريخ يشهدان بكون المسألة ظلت عقدة لم يستطع أي مدرب أن يجد لها حلا بعد.

     

    تكمن براعة المدرب في التوفيق بين المهارات الفردية للاعبين وأسلوب لعب جماعي يبرز هذه المهارات ويجعلها في خدمة المجموعة ودفعهم لتقديم أقصى جهدهم في الملعب مهما تغيرت المعطيات المرتبطة بالاختيارات البشرية وهوية المنافس والمكان والطقس وظروف المباريات وغيرها من العوامل المؤثرة.

     

    إعادة الاعتبار للاعبي البطولة

     

    لم يكن لوليد أن يشيح بنظره عن البطولة الوطنية لاعتبارات كثيرة، منها أنه اشتغل فيها مطولا وبات يعرف الكثير عنها، وكذا لكون مجده الشخصي المحقق حتى الآن بناه بفضلها.

     

    وإذا كان وليد الركراكي أكثر المدربين العارفين بخبايا الممارسة في الدوري المحلي فإنه يدرك بطبيعة الحال قدرة لاعبيه على المنافسة في مستوى عال جدا في بطولة مثل كأس العالم، لذلك فقد وقع اختياره على بعضهم فقط حتى الآن لكون البطولة مازالت في بدايتها واللاعبون كما قال هو نفسه بحاجة إلى رفع الإيقاع قليلا، أمر يمكن أن يتحقق في الأسابيع المقبلة ليتيح له خيارات أكثر خصوصا في تعويض الغيابات المحتملة كما هو الحال في الوقت الراهن.

     

    من الصعب الرهان على لاعبي البطولة في منافسة قوية مثل كأس العالم لكن فتح باب الأمل أمامهم يمكن أن يشكل حافزا لهم من أجل الاشتغال والاجتهاد أكثر في الأسابيع القليلة المتبقية للمونديال، وإن لم يكن فعلى المدى المتوسط بداية من كأس إفريقيا للأمم المقبلة في ساحل العاج.

     

    من المبكر الحكم على خيارات المدرب بخصوص لاعبي البطولة فتواجد ثلاثة لاعبين من الوداد نابع من معرفته الجيدة بهم طوال السنة الماضية التي توجوا فيها بلقبي البطولة الوطنية ودوري أبطال إفريقيا في حين سيكون أمام حمزة الموساوي اختبار لإثبات الذات وتأكيد قدرته على تعويض الغائبين في المركز الذي يلعب فيه.

     

    وافدان جديدان

     

    شهدت قائمة وليد الأولى حضور اسمين جديدين ينادى عليهما لأول مرة لتعزيز صفوف المنتخب المغربي ويتعلق الأمر بكل من وليد شديرة (24 سنة) لاعب باري الإيطالي وعبدالحميد الصابيري (25 سنة) لاعب صامبدوريا.

     

    اختيار يظهر حاجة وليد إلى قطع غيار جديدة تحقق التوازن المطلوب في بعض الخطوط وتسد الفراغ الذي ظهر جليا في مباريات سابقة في انتظار ظهور محتمل لأسماء أخرى مستقبلا.

     

    وبغض النظر عن الدوافع التي كانت وراء استدعاء شديرة والصابيري فالاستنتاج الذي يمكن أن نخلص إليه أن متابعة وليد للاعبين ليست وليدة الأيام القليلة التي تلت توقيعه عقد تدريب أسود الأطلس، فالمرجح أنه كان يجهز نفسه للمهمة التالية منذ وقت أطول مما يبدو.

     

    المعطيات المتوفرة تؤكد أن وليد بدأ متابعة اللاعبين قبل مدة من توليه المهمة رسميا فباشر اتصالاته مع أصدقائه من اللاعبين القدامى من أجل توسيع دائرة البحث عن مواهب قادرة على ضخ دماء جديدة في شرايين المنتخب.

     

    دور مزدوج لبلهندة

     

    دافع وليد عن اختياره ليونس بلهندة (32 سنة) رغم تقدمه في العمر بكونه يملك التجربة اللازمة التي تتيح له تقديم الإضافة للمنتخب خصوصا وأنه خاض المونديال الأخير في روسيا فضلا عن توفره على إمكانيات معينة تشفع له بتقديم الإضافة المرجوة في وسط الملعب.

     

    حضور بلهندة لم يكن مفاجئا لبعض متتبعي المنتخب فقد توقعوا تواجده في المجموعة اعتبارا للدور الأهم الذي يمكن أن يقوم به في ضبط المجموعة لصالح المدرب الجديد ومساعدته على تحقيق تواصل أفضل معهم. دور لم يجد وليد أفضل من بلهندة للقيام به اعتبارا لأهمية ما يجري في مستودع الملابس، كما قلنا في عدد سابق من «الأيام» لما لهذا الجانب من دور في تحقيق التناغم والانسجام بين اللاعبين وباقي مكونات المنتخب.

     

    التنافر وصراعات الأقطاب وغياب التواصل كانت سمات حاضرة في المنتخب الوطني على الدوام ويكمن الفرق في الطرق التي دبر بها المدربون السابقون المسألة، ووحده وحيد لم يتعلم من دروس الماضي وسقط في الفخ ليحرم من حضور المونديال للمرة الثالثة في سجله التدريبي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زياش: سعيد جدا بالعودة للمنتخب (فيديو)

    عبر لاعب المنتخب الوطني، حكيم زياش، عن “سعادته الكبيرة” إثر عودته إلى صفوف المنتخب المغربي بعد ما وصفها بـ”الصعوبات” التي واجهته سابقا.

    وقال زياش في أول خرجو إعلامي له بعد عودته للمنتخب، على هامش التدريبات التي يجريها لاعبو المنتخب المغربي استعدادات للمباراتين الوديتين، (قال) “أعتقد أن المباراتان المقبلتان مهمتان بالنسبة لنا للوقوف على مستوانا الحقيقي قبل الذهاب لكأس العالم، خصوصا مع مدرب جديد، طاقم جديد و أفكار جديدة”.

    وأضاف زياش، خلال نفس التصريح، الذي نشرته صفحة المنتخب المغربي الرسمية على توتتر، أنه “سعيد جدا بالعودة للمنتخب الوطني بعد عدة صعوبات”، موردا “أنا جاهز الان”.

    جدير بالذكر أن المنتخب المغربي يستعد لمواجهة نظيره منتخب مدغشقر، الأربعاء، في ملعب محمد السادس، قبل أن تسافر كتيبة المدرب وليد الركراكي إلى إسبانيا، حيث تخوض مباراة ضد تشيلي وباراغواي في الثالث والعشرين والسابع والعشرين من الشهر الحالي، تحضيراً لمونديال قطر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هكذا علّق زياش على عودته إلى صفوف المنتخب الوطني بعد إقالة خاليلوزيتش

    في أول تصريح له بعد العودة إلى صفوف المنتخب الوطني المغربي، عبر الدولي المغربي، حكيم زياش، عن سعادته بالعودة إلى حضن المنتخب بعد فترة غياب بسبب مشاكل مع الإدارة التقنية السابقة.

    وقال زياش في تصريح للموقع الرسمي للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، في تعليق على المدرب الجديد وليد الركراكي، إن هذا الأخير يحمل أفكارا جديدة ويرافقه طاقم تقني جديد، مشيرا إلى أنه سعيد بلقاء اللاعبين من جديد والمدرب الركراكي.

    وأكد زياش، على جاهزيته لقادم الاستحقاقات الكروية مع النخبة الوطنية، بعد الفترة التي عرفت تسجيل مجموعة من المصاعب على حد قوله.

    وفي تعليقه على الوديتين المقبلتين لأسود الأطلس أمام كل من التشيلي والبارغواي، أكد زياش على أنهما “مهمتان بالنسبة لنا لأنهما يعتبران آخر استعداد لنا قبل الدخول غمار منافسات كأس العالم”.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زياش: أنا فرحان حيث رجعت للمنتخب وكاينة أفكار جديدة مع الركراكي – فيديو

    زياش: أنا فرحان حيث رجعت للمنتخب وكاينة أفكار جديدة مع الركراكي – فيديو

    كود سبور//

    عبر الدولي المغربي حكيم زياش نجم تشيلسي الانجليزي عن الفرحة ديالو بالعودة إلى صفوف المنتخب الوطني المغربي بعد غياب لمدة أشهر، وذلك من بعدما استدعاه الناخب الوطني الجديد وليد الركراكي للمعسكر ديال ليكيب ناسيونال.

    الفرحة والسعادة ديال حكيم زياش أكدها فتصريح للموقع الرسمي ديال الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم وقال: “انا سعيد بعودتي إلى المنتخب الوطني المغربي وانا جاهز”.

    وبخصوص علاقة  نجم تشيلسي بالناخب الوطني وليد الركراكي والأجواء داخل ليكيب ناسيونال علق حكيم زياش: “الآن كاين مدرب جديد وطاقم تقني جديد وأيضا أفكار جديدة”.

    حكيم زياش تحدث أيضا عن المبارتين الوديتين المقبلتين للمنتخب الوطني المغربي أمام كل من الشيلي والبراغواي لكونهما آخر محطة اعدادية بالنسبة ليكيب ناسيونال قبل الدخول فمنافسات كأس العالم المقبلة فقطر وهي فرصة للتعرف على المستوى والجاهزية ديالو هو وباقي اللعابا فالمنتخب.

    للإشارة فهذا هو الحضور الأول ديال حكيم زياش مع المنتخب الوطني المغربي من بعد أكثر من عام على الغياب بسبب ابعاده من طرف الناخب الوطني السابق وحيد حاليوزيتش، الأمر اللي جعل نجم تشيلسي يعلن الاعتزال الدولي ديالو قبل ما يتراجع ويقرر يلبي نداء المغرب من بعدما استدعاه وليد الركراكي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زياش يتحدث عن عودته للمنتخب المغربي بعد إقالة حاليلوزيتش

    قال الدولي المغربي حكيم زياش، إنه سعيد بالعودة مجدداً لحمل قميص المنتخب الوطني، وذلك قبل أقل من 3 أشهر من موعد نهائيات كأس العالم قطر 2022.

    كما أكد زياش، اليوم الأربعاء، في تصريح للموقع الرسمي لجامعة الكرة، على جاهزيته لقادم الاستحقاقات الكروية مع النخبة الوطنية، بعد الفترة التي عرفت تسجيل مجموعة من المصاعب على حد قوله، في إشارة منه لغيابه بقرار من الطاقم الفني السابق، الذي ترأسه وحيد حاليلوزيتش.

    أما بخصوص استعدادات المنتخب لكأس العالم، تابع لاعب تشيلسي: » المباراتين أمام التشيلي والباراغواي مهمتان ، لأنهما تُعتبران آخر محطات الاستعدادات قبل انطلاق نهائيات كأس العالم بقطر، مهمة كفريق واحد للوقوف على أشياء عديدة، منهما مُستوانا، في ظل وجود مدرب جديد بأفكار جديدة، وطاقم تقني مساعد جديد أيضاً ».

    وغاب حكيم زياش لمدة سنة ونصف تقريباً عن لوائح المنتخب الوطني، بقرار من المدرب وحيد حاليلوزيتش، كما أعلن اللاعب اعتزاله الدُولي قبل أشهر، إلا أن تعيين الركراكي مدربا جديدا لأسود الأطلس وتدخلات مسؤولين بالجامعة الملكية، أعاد لاعب تشيلسي مجددا إلى النخبة الوطنية.

    ويخوض المنتخب الوطني المغربي ثالث حصصه التدريبية، قبل دخول المرحلة الثانية من التحضيرات بإسبانيا، والتي تعرف برمجة مباراتين وديتين أمام منتخب التشيلي بإشبيلية يوم 23 شتنبر الجاري، والثانية أمام منتخب الباراغواي يوم 27 من الشهر ذاته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زياش : أنا سعيد بالعودة إلى المنتخب و أنتظر بشغف اللعب في كأس العالم

    زنقة 20 | الرباط

    في أول تصريح له بعد العودة إلى المنتخب الوطني المغربي ، قال نجم تشيلسي حكيم زياش أنه سعيد بالعودة إلى المنتخب بعد فترة غياب بسبب مشاكل مع الإدارة التقنية السابقة.

    و قال زياش في تصريح للموقع الرسمي للجامعة الملكية لكرة القدم، أنه ينتظر بشغف اللعب في كاس العالم المقبلة في قطر، مضيفا أنه سعيد أيضا بالعودة إلى أحضان الفريق الوطني و لقاء اللاعبين من جديد والمدرب وليد الركراكي.

    زياش ، ذكر أن المبارتين الوديتين القادمتين ضد الشيلي و باراغوي مهمتين للغاية باعتبارهما آخر استعداد للمنتخب قبل انطلاق العرس الكروي العالمي.

    زياش قال أن المدرب الجديد وليد الركراكي يحمل أفكارا جديدة و يرافقه طاقم تقني جديد ، وبالتالي فإن الجميع متحمس لما هو قادم حسب الدولي المغربي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيفا يسلط الضوء على أبرز نجوم منتخب المغرب في مونديال قطر 2022

    قام الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» بتسليط الضوء على أبرز خمسة لاعبين من منتخب المغرب المشارك في نهائيات كأس العالم قطر 2022، التي ستقام من 20 نوفمبر حتى 18 ديسمبر المقبلين.

    ويشارك منتخب المغرب في نهائيات كأس العالم لكرة القدم للمرة السادسة في تاريخه، والثانية على التوالي، وقد أوقعته القرعة في المجموعة السادسة مع منتخبات بلجيكا وكرواتيا وكندا.

    وسيخوض أسود الأطلس مباراتين وديتين مع منتخبَي تشيلي يوم 23 سبتمبر الجاري بمدينة برشلونة الإسبانية، وباراجواي يوم 27 من الشهر ذاته بمدينة إشبيلية، في إطار التحضيرات لخوض النهائيات.

    وأعلن وليد الركراكي، مدرب المنتخب المغربي، مؤخرا عن قائمة المنتخب التي تضم 31 لاعبا، والتي شهدت عودة حكيم زياش (لاعب تشيلسي الإنجليزي)، ويونس بلهندة (لاعب أضنة ديميرسبور التركي)، إلى صفوف أسود الأطلس.

    ولم يكن الركراكي، المدرب السابق لنادي الوداد المغربي، يتوقع أن يكون على موعد مع قيادة منتخب بلاده في المونديال، منذ أن قرر اعتزال كرة القدم (لاعبا) عقب تصفيات مونديال جنوب إفريقيا 2010، بعد ثلاث محاولات فاشلة للتأهل للبطولة العالمية مع منتخب بلاده.

    وتضم المجموعة السادسة منتخبات قوية وصعبة بالنسبة للمنتخب المغربي، لكنه منتخب يتميز بوجود بعض عناصر الخبرة في الفريق سواء كانوا كبارا أو شبابا أمثال رومان سايس نجم الدفاع أو ياسين بونو عملاق حراسة المرمى، وأشرف حكيمي نجم باريس سان جيرمان.

    ياسين بونو

    وأبرز الاتحاد الدولي لكرة القدم أسماء خمسة لاعبين لا غنى عنهم في قائمة المنتخب، على رأسهم الحارس ياسين بونو (31 عاما)، الحارس المتألق مع فريق إشبيلية الإسباني والفائز بجائزة زامورا لأفضل حارس في الدوري الإسباني في الموسم الماضي.

    وانضم بونو إلى صفوف المنتخب المغربي أول مرة عام 2013، عندما قرر المدرب رشيد الطاوسي الاستعانة به، ونجح في الحصول على خدماته قبل المنتخب الكندي الذي كان يريد استقطابه، كونه وُلد في مدينة مونتريال الكندية.

    ولا خلاف على الدور الكبير الذي لعبه بونو منذ أن بدأ المشاركة بشكل مستمر مع المغرب في 2018 تحت قيادة هيرفي رينارد، لكنه سيكون مطالَبا بدور أكبر في كأس العالم FIFA قطر 2022، عندما يجد نفسه في مواجهة نجوم بلجيكا وكرواتيا وكندا.

    ولعب بونو مع منتخب بلاده حتى الآن 43 مباراة في جميع البطولات لم يكن منها كأس العالم، وتلقت شباكه 22 هدفا.

    رومان سايس

    كما أشار فيفا، في تقريره، إلى اللاعب رومان سايس (32 عاما)، باعتباره عنصرا لا يمكن الاستغناء عنه ضمن قائمة المنتخب المغربي بسبب تأثيره الكبير، سواء في الدفاع أو في المساندة الهجومية، عندما يساعد الظهير الأيسر لفريقه، فضلا عن قدرته على التسجيل بالرأس.

    وخاض سايس، نجم وولفرهامبتون الإنجليزي السابق وبشكتاش التركي حاليا، 63 مباراة مع المنتخب المغربي منذ انضمامه إليه عام 2012، مع أن رحلته معه لم تبدأ بشكل حقيقي قبل 2016 عندما شارك في أول مباراة لاعبا أساسيا، ومنذ ذلك الوقت لم يغادر قوائم المنتخب المغربي.

    أشرف حكيمي

    أما اللاعب الثالث فهو الظهير الأيمن أشرف حكيمي (23 عاما)، لاعب نادي باريس سان جيرمان الفرنسي، وخريج أكاديمية ريال مدريد الإسباني.

    وخاض حكيمي حتى الآن 51 مباراة بقميص المنتخب المغربي، من بينها 46 لعبها أساسيا، ويمتلك قدرات هجومية كبيرة.

    ويُعَد حكيمي من أهم عناصر الفريق في الوقت الحالي، لكن سيكون عليه بذل المزيد من الجهود عندما يقابل لاعبين من أمثال إيدين هازارد ولوكا مودريتش وألفونسو ديفيس في كأس العالم قطر 2022.

    سفيان أمرابط

    واللاعب الرابع هو نجم خط الوسط سفيان أمرابط (25 عاما)، لاعب فيورنتينا الإيطالي، والذي حصل على فرصته الأولى مع المنتخب المغربي في مارس 2017، وسبق أن عانى أمرابط من الإصابات والمشاكل التي أبعدته عن الفريق لشهور طويلة، لكن الحال تبدلت في السنوات الأخيرة، ومنذ أواخر 2019 كان أمرابط يحصل على الدقائق بشكل أكثر انتظاما مع المنتخب المغربي، وأصبح مؤخرا عنصرا لا يمكن الاستغناء عنه في وسط ملعب الفريق.

    ويعاني أمرابط، عندما يلعب في وسط الدفاع، في الفوز بالثنائيات، وربما كان ذلك -بالإضافة إلى تألق لوكاس تورييرا- السبب في عدم حصوله على الكثير من الدقائق في ختام الموسم الماضي. لكنه يعوض ذلك بشكل واضح بقدرته على إيقاف الهجمات عن طريق قطع الكرات وإغلاق زوايا التمرير.

    وخاض لاعب فريق هيلاس فيرونا الإيطالي السابق 36 مباراة مع المنتخب المغربي، ويلعب دورًا مهما في وسط الملعب مع المدرب وليد الركراكي، الذي سيعتمد عليه بشكل كبير في تخطي صعوبات المجموعة السادسة.

    سفيان بوفال

    أما اللاعب الخامس والأخير فهو الجناح الأيسر سفيان بوفال (28 عاما)، نجم فريق أنجيه الفرنسي، والذي يقدم مستويات عالية مع المنتخب المغربي منذ أن استدعاه الفرنسي هيرفي رينارد لتشكيلة أسود الأطلس عام 2016.

    ولم يلعب بوفال النسخة الماضية من كأس العالم، التي أقيمت في روسيا 2018، لكنه أصبح مؤخرًا أحد أبرز وأهم عناصر الفريق في الهجوم، ولا يمر تجمع دولي إلا ويترك فيه أثرًا على الفريق، وفي كأس الأمم الإفريقية الأخيرة كان أبرز عناصر المنتخب المغربي، وسجل ثلاثة أهداف.

    ويتألق بوفال في الدوري الفرنسي برفقة أنجيه، حيث بدأ الموسم بقوة كبيرة وحسم عدة نقاط بشكل مباشر لصالح فريقه، كان أهمها ضد مونبلييه، رغم أنه أصيب في نهاية الموسم الماضي وغاب منذ أبريل، فإنه يحاول أن يقدم كل ما لديه قبل كأس العالم قطر 2022، وقبل مواجهة دفاعات بلجيكا وكرواتيا وكندا.

    عبّر ـ مواقع 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زياش تدرب مع المنتخب وتمارين مكثفة من الركراكي للأسود – تصاور

    زياش تدرب مع المنتخب وتمارين مكثفة من الركراكي للأسود – تصاور

    كود سبور//

    كيواصل المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم استعداداته للمباراتين الوديتين اللتين سيخوضهما امام منتخبي الشيلي يوم الجمعة 23 شتنبر 2022 بمدينة برشلونة والبارغواي يوم الثلاثاء 27 شتنبر 2022 بمدينة إشبيلية.

    وليد الركراكي، مدرب المنتخب الوطني المغربي برمج اليوم الثلاثاء 19 شتنبر 2022 حصتين تدربيتين بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة، الأولى في الفترة الصباحية، والثانية في الفترة المسائية، ركز من خلالهما على الجانب التكتيكي والتقني.

    وعرفت الحصتان التدريبيتان ديال اليوم مشاركة اللاعبين اللي غابوا على تداريب يوم أمس، وفمقدمتهم حكيم  زياش نجم تشيلسي الانجليزي.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زياش يجري أول حصة تدريبية بقميص المنتخب الوطني تحت إدارة وليد الركراكي

    زنقة 20. الرباط

    أجرى حكيم زياش بعد زوال اليوم الثلاثاء، أول حصة تدريبية بقميص المنتخب الوطني المغربي بعد تلبية دعوة وليد الركراكي، بصفته المدرب الجديد.

    و ظهر زياش في الحصة التدريبية وهو منسجم بشكل كامل مع المدرب الجديد وليد الركراكي، وبقية العناصر الوطنية التي خاضت ثاني حصة تدريبية قبل إجراء مباراة ودية بمركب محمد السادس بالمعمورة غداً الأربعاء، قبل التوجه نحو إسبانيا لإجراء مباراتين وديتين أمام كل من الشيلي في برشلونة و البرغواي في اشبيلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باستثناء مزراوي وزياش وبونو.. “الأسود” يخوضون أول حصة تدريبية

    هبة بريس

    أجرى المنتخب الوطني لكرة القدم، مساء أمس الاثنين ، أول حصة تدريبية قبل المباراتين الوديتين اللتين سيخوضهما أمام كل من منتخبي الشيلي بمدينة برشلونة يوم الجمعة 23 شتنبر ، والبارغواي يوم الثلاثاء 27 شتنبر بمدينة إشبيلية.

    وذكرت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في بلاغ نشرته على موقعها الرسمي أن جميع اللاعبين الذين وجهت إليهم الدعوة التحقوا بمقر إقامة المنتخب الوطني بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة ، باستثناء نوصير مزراوي وحكيم زياش وسفيان امرابط وياسين بونو الذين سيلتحقون بالتجمع الاعدادي لأسود الأطلس.

    وأضاف المصدر ذاته أن الناخب الوطني وليد الركراكي ركز خلال الحصة التدريبية على إزالة العياء ، والتعارف بين اللاعبين .

    وكان وليد الركراكي قد كشف، الاثنين الماضي ، عن أسماء اللاعبين الذين وجهت لهم الدعوة للمباراتين الوديتين والتي تميزت بعودة حكيم زياش ويونس بلهندة.

    وشهدت اللائحة، التي تضم 31 لاعبا ، إستدعاء المدرب الوطني للمرة الأولى للمهاجم وليد شديرة (نادي باري الايطالي) إلى صفوف المنتخب الوطني، وعودة كل من بدر بانون وعبد الصمد الزلزولي ، إلى جانب خمسة لاعبين من البطولة الوطنية الاحترافية يمثلون أندية الوداد الرياضي والرجاء البيضاوي ونهضة بركان.

    إقرأ الخبر من مصدره