Étiquette : سائق

  • حادثة سير تخلف إصابة 30 شخصا ضواحي الجديدة

    برشيد/ نورالدين حيمود.

    أفادت مصادر مطلعة ل كش24، بأن 30 شخصا أصيبوا بإصابات متفاوتة الخطورة، إثر حادثة سير مرورية، وذلك ظهر اليوم الأحد، الموافق ل 11 شتنبر الجاري، على مستوى الطريق الإقليمية رقم 3410، بتراب جماعة مولاي عبد الله إقليم الجديدة.

    الحادثة المرورية نجمت عن إصطدام قوي، وفق مصادرنا، بين حافلة للنقل العمومي و سيارة نفعية خفيفة، كانت تقودها سيدة بإحدى المنعرجات، بالطريق الإقليمية السالف ذكرها، حينها فقد سائق الحافلة السيطرة على مقودها، بطريق الفحص الجماعة الترابية مولاي عبد الله، التابعة نفوذيا لعمالة إقليم الجديدة.

    وقد تدخلت السلطات المحلية، ومصالح الدرك الملكي، وعناصر الوقاية المدنية، لإتخاذ الإجراءات اللازمة، وقاموا بالمتعين وفق كل اختصاص، حيث تم نقل المصابين إلى المستشفى الإقليمي بالجديدة، لتلقي الإسعافات الضرورية اللازمة.

    وتنفيذا لتعليمات النيابة العامة المختصة، لدى الدائرة القضائية الجديدة، فتحت مصالح المركز الترابي للدرك الملكي سيدي بوزيد، بحثا قضائيا في موضوع الحادث، تحت إشراف ممثل الحق العام، لتحديد ظروف وملابسات هذا الحادث وتحديد المسؤوليات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيقاف شيخ بحوزته 12 كيلو من المخدرات في ميناء طنجة المتوسط

    تمكنت شرطة ميناء طنجة المدينة، أمس السبت، من إجهاض محاولة تهريب 12 كيلوغرام من مخدر الحشيش على متن سيارة نفعية مسجلة بالخارج كانت متجهة على متن رحلة بحرية نحو أحد الموانئ الاسبانية.

    وأفاد مصدر أمني لـ” اليوم24″ أن عملية المراقبة والتفتيش المنجزة بواسطة الكلاب المدربة للشرطة، وكذا إجراءات الفحص الآلي المجراة، مكنت من العثور على 1160 كبسولة من مخدر الشيرا مخبأة بعناية في تجاويف عجلة داخل السيارة النفعية .

    و أضاف المصدر ذاته، أنه تم توقيف سائق السيارة، وهو مواطن مغربي مقيم بإسبانيا يبلغ من العمر 62 سنة، والذي تم إيداعه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي باشراف مباشر من النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أربع سنوات سجنا لسائق حافلة تسبب في حادثة سير مميتة

    قضت المحكمة الإبتدائية بمدينة الصويرة، بسجن سائق حافلة للنقل العمومي أربع سنوات وغرامة مالية، على خلفية تأكيد مسؤوليته في وقوع حادثة سير مميتة خلال بداية الشعر الجاري بين جماعة تمنار وسميمو بإقليم الصويرة.

    المعطيات المتوفرة، تفيد أن ابتدائية الصويرة أدانت سائق الحافلة بأربع سنوات سجنا نافذا، وغرامة مالية إجمالية قدرها 31 ألف و700 درهم، على خلفية متابعته في حالة اعتقال بتهم “عدم ملائمة سرعة مركبته لظروف سيره المكانية، وانعدام الاستعداد المستمر الواجب على السائق لتفادي الحادثة، واستعمال والتحدث في الهاتف ممسوكا باليد أثناء السياقة، والقتل والجرح غير العمدي المترتبة عنها عاهة مستديمة، والجروح غير العمدية الناتجين عن حادثة سير”.

    يشار إلى أن حادثة السير التي حوكم على خلفيتها الساق، وقعت يوم 3 شتنبر الجاري بجماعة سميمو، وأسفر عن ثلاثة وفيات؛ امرأة وطفلة مباشرة بعد الحادث، فيما توفي طفل بترت رجلاه بالمستعجلات. ناهيك عما يقارب 25 جريحا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمن طنجة يجهض محاولة تهريب الكوكاين نحو إسبانيا

    تمكنت عناصر الأمن الوطني بميناء طنجة المدينة، مساء يوم أمس السبت 10 ستنبر ، من إجهاض محاولة تهريب 12 كيلوغرام من مخدر الكوكايين على متن سيارة نفعية مسجلة بالخارج كانت متجهة على متن رحلة بحرية نحو أحد الموانئ الاسبانية.
    عملية المراقبة والتفتيش المنجزة بواسطة الكلاب المدربة للشرطة، وكذا إجراءات الفحص الآلي المجراة ، مكنت من العثور على 1160 كبسولة من مخدر الشيرا مخبأة بعناية في تجاويف عجلة داخل السيارةالنفعية .
    و قد تم توقيف سائق السيارة، وهو مواطن مغربي مقيم بإسبانيا يبلغ من العمر 62 سنة، والذي تم إيداعه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي باشراف مباشر من النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سقوط سيارة من مرتفع بالحوز ترسل سائقها إلى المستشفى

    نجا سائق سيارة خفيفة من موت محقق بعد سقوط سيارته من أحد المرتفعات على مستوى جماعة إغيل بإقليم الحوز.

    وتشير معطيات أولية إلى أن السائق الذي تعرض لإصابات طفيفة أمس، تم نقله إلى المستشفى الإقليمي محمد السادس بتحناوت من أجل تلقي العلاجات الضرورية، في وقت تم فيه فتح تحقيق حول ظروف وملابسات الحادث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في وضح النهار وسط لندن.. فيديو مروع لعملية سطو على ساعة يد!

    تم رصد زوجا من اللصوص وهما يهاجمان رجلا وامرأة، في محاولة لسرقة ساعة يد، في منطقة نايتسبريدج وتشيلسي بوسط لندن وفي وضح النهار.

    وأظهرت لقطات مروعة للكاميرا انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي أن اللصين كانا يستهدفان ساعة المرأة، وقد اعتديا بالعنف الشديد على الرجل عندما حاول الدفاع عنها.

    جرأة اللصوص في لندن .. هوجمت سيدة وهي تسير مع زوجها من قبل لصوص مسلحين لسرقة ساعة يدها الثمينة في منطقة نايتسبريدج إحدى أرقى أحياء لندن pic.twitter.com/t3J0KlsR9w

    — بريطانيا بالعربي (@TheUKAr) August 22, 2022

    ومع تعالي الصرخات التي هددتهم باستدعاء الشرطة، هرب اللصان بسرعة في سيارة. ويأتي ذلك بعد أن شوهد في وقت سابق لصوص على دراجات نارية يستهدفون سائق سيارة “بوغاتي تشيرون” في مايفير يوم الأحد الماضي.

    وذكرت شرطة سكوتلاند يارد أنه كان هناك 67 سرقة في وسط لندن، بين 31 مايو و 27 يونيو، بزيادة قدرها 60 بالمائة تقريبا عن إجمالي الأسابيع الأربعة السابقة.

    المصدر: LBC.CO



    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد حادثة خريبكة..من يتحمل مسؤولية تكرار “حمام الدم” على الطرقات؟

    عادت حرب الطرقات لتُفجع المغاربة من جديد، بعد الحصيلة الثقيلة التي خلفتها فاجعة مدينة خريبكة، التي وصلت إلى 23 قتيلا، مرشحة للارتفاع، و36 جريحا، لتعود معها الأسئلة حول تحديد المسؤولين عن تكرار مشاهد “حمامات الدم” على الطرقات المغربية، بالرغم من الميزانيات المرصودة للتوعية والتحسيس، والتقدم التشريعي الحاصل بعد إخراج مدونة السير.

    وبينما ينتظر المغاربة تفكيك أسباب الفاجعة التي أفاقوا عليها، وتحديد المسؤولين عنها وعن استمرار حرب “خفية” تزهق في كل مرة أرواح العشرات من المواطنين دفعة واحدة، يستمر الصمت مخيما على وزارة التجهيز والنقل، وعلى الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية، والجهات المسؤولة، رغم الأسئلة التي تثار حول جهود وقف النزيف.

    المعطيات الأولية لفاجعة الطريق الوطنية رقم 11 الرابطة بين مدينتي خريبكة والفقيه بن صالح، تؤكد أن الأسباب متعددة ومتداخلة، وأن أصابع الاتهام تشير إلى عدة أطراف، منها السائق الذي يعد المسؤول الأول عن الحافلة، ومنها الوزارة الوصية على حالة الطرق، إضافة إلى حواجز المراقبة، وهشاشة البنية الصحية التي فاقمت عدد الضحايا.

    وبالرغم من إعلان السلطات المحلية عن أنه تم فتح بحث بخصوص هذا الحادث من طرف السلطات المعنية، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للوقوف على كافة ظروف وملابسات الحادث، فالعادة جرت بأن هذه التحقيقات لا تذهب بعيدا، كما لا تساهم في إيقاف الفواجع الإنسانية المتكررة.

    تهور السائق.. “اللايف” يزهق الأرواح

    في أعراف الطرقات، يعد السائق أول من تشير إليه أصابع الاتهام، ذلك أنه المسؤول الأول عن أرواح المسافرين، وأول من يتوجب عليه تحكيم ضميره الإنساني، واستحضار حالة الطريق، والعمل على تفادي أخطائه وتجنب أخطاء الآخرين، ما دامت النتيجة في كل حالة تقصير أرواح بريئة تُزهق ويفرض عليها تحويل الوجهة من المدينة المستقبلة نحو الموت.

    مصادر من عين المكان أفادت لـ”مدار21″ أن سائق حافلة خريبكة يتحمل القدر الكبير من المسؤولية، ذلك أنه كان يسوق بسرعة كبيرة، كما أنه كان يتفاعل مع لائحة أصدقائه عن طريق “خاصية” اللايف على “الفايسبوك”، وهي المعطيات التي ينتظر أن يؤكدها التحقيق الذي باشرته السلطات حول الحادثة.

    وهذا ما أكده قرار النيابة العامة اليوم الخميس، عندما أمرت بوضع سائق حافلة نقل المسافرين المذكور تحت تدابير الحراسة النظرية للشرطة.

    وتشير معظم التحقيقات إلى أن أحد أبرز أسباب الحوادث المميتة مرتبط بالأساس بتهور السائقين، من خلال خرق قوانين السير وعدم احترام السرعة المسموح بها، والتورط في حالات أخرى في استعمال المخدرات والكحول المساهمة في ارتفاع نسب الحوادث، وذلك رغم برنامج تكوين السائقين المهنيين الذي أطلقته الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية بميزانية 100 مليون درهم.

    ينضاف إلى ذلك فوضى مدارس تعليم السياقة والحالات المستشرية لتسليم رخص القيادة مقابل المال دون الحصول على التكوين اللازم للسياقة، مما يكشف تداخل مستويات ظاهرة التقصير والتهور من طرف السائقين.

    “طرق الموت”.. وحواجز مراقبة “صامتة”

    أكدت مصادر من بين المواطنين الحاضرين بعين الحدث أن حالة الطريق الوطنية التي شهدت حادثة انقلاب الحافلة مزرية، وتتضمن العديد من النقط السوداء التي لم تتم معالجتها، ما يزيد من احتمالية وقوع حوادث سير مميتة.

    ولعل السائقين المغاربة أكثر من يعلم حالة التجاهل المستمر لوضعية الطرق الوطنية من طرف الوزارة الوصية على القطاع، والتي تفرض على المواطنين التوجه نحو الطرق السيارة، والأداء من جيوبهم لضمان سلامتهم الجسدية، رغم المؤاخذات التي تثار حول الشركة الوطنية للطرق السيارة هي الأخرى.

    وحول حادثة خريبكة، تثار أسئلة أخرى حول حواجز المراقبة على الطريق الوطنية، سواء حواجز الأمن الوطني أو الدرك الملكي، وما إذا كانت الحافلة تجاوزت العدد المسموح به من الركاب ما سبب في ارتفاع حصيلة الوفيات والجرحى.

    هذا وتسجل في الكثير من المرات تجاوز حافلات النقل العمومي لعدد المقاعد المسموح، بسبب الفوضى التي تشهدها العديد من المحطات الطرقية، في ظل غياب الرقابة الضرورية، والتعامل الحازم مع بعض شركات النقل وظاهرة “الكورتية” الذين لا يهمهم سوى مراكمة الأرباح.

    هشاشة البنية الصحية

    في سياق متصل، أشارت مصادر لـ”مدار21″ أن حالة البنيات الصحية بجهة بني ملال خنيفرة زادت هي الأخرى من حصيلة الضحايا، وخاصة حالة المستشفى الإقليمي الحسن الثاني بخريبكة، الذي تؤكد المعطيات أنه يفتقر للتجهيزات الضرورية والموارد البشرية الكافية.

    جزء من هذا الضعف في البنيات الصحية بإقليم خريبكة والجهة عامة، يظهره أن نقل الضحايا والمصابين تطلب استنفار جميع سيارات الإسعاف التابعة للوقاية المدنية والمجمع الشريف للفوسفاط، إلى جانب سيارات نقل الأموات التابعة لمختلف الجماعات الترابية القريبة من مكان الواقعة.

    وأفادت مصادر أن السلطات اضطرت إلى نقل المصابين والجرحى إلى مستشفيات بمدينة الدار البيضاء، بسبب عدم كفاية المستشفى الإقليمي بالمدينة، ما سبب في وفاة العديد من المصابين أثناء نقلهم بسبب طول المسافة وتأخر التدخلات الطبية لإسعافهم، ذلك أن السلطات اضطرت إلى نقل بعض المصابين لأزيد من 120 كلم لإجراء عمليات مستعجلة.

    بالإضافة إلى ما سبق، كشفت حادثة خريبكة عن نقص حاد في مخزون الدم الضروري لإسعاف بعض المصابين، بسبب عدم قدرة مركز تحاقن الدم على تأمين الكميات الضرورية، ما اضطر مواطنين وفعاليات جمعوية إلى اللجوء إلى وسائل التواصل الاجتماعي للقيام بحملة مطالبة بالتضامن والتبرع بالدم لإنقاذ المصابين.

    فشل المقاربة الزجرية

    رغم التراجع المسجل في حالات حوادث السير في السنوات الأخيرة بفضل الإجراءات الرسمية المتخذة، فالعديد من المعطيات توضح أن المقاربة الزجرية تبقى عاجزة لوحدها عن تقديم الإجابات بخصوص تفاقم حوادث السير.

    وفي سياق الإجراءات الزجريةـ سبق للوكالة الوطنية للسلامة الطرقية، أن كشفت عن تعزيز حظيرة الرادارات الثابتة بأكثر من 650 رادارا، منها 552 من الجيل الجديد، لرصد المخالفات، غير أن حصيلة هذه الإجراءات تبقى، وفق العديد من المهتمين، غير متناسبة مع حجم الميزانيات المرصودة.

    حصيلة ثقيلة

    وأجمعت تفاعلات المواطنين على أن حصيلة حادثة انقلاب حافلة المسافرين، القادمة من الدار البيضاء صوب منطقة آيت عتاب، بأحد المنعرجات بالطريق الوطنية رقم 11 ضمن النفوذ الترابي لإقليم خريبكة، أمس الأربعاء، كانت مرتفعة، خاصة بعدما بلغت 23 قتيلا و36 جريحا، وفق تصريح لراشدي قدار، المدير الجهوي لوزارة الصحة بجهة بني ملال خنيفرة.

    وفي تقرير رسمي سابق قدمته الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية أمام لجنة البنيات الأساسية والطاقة والمعادن والبيئة بمجلس النواب، أوضحت أن حوادث السير تخلف سنويا ما يناهز 3500 وفاة، وأكثر من 10000 مصاب بجروح بليغة، ولها تكلفة اقتصادية واجتماعية باهظة تقدر بـ 1.7 في المائة من الناتج الداخلي الخام، أي ما يعادل 19.5 مليار درهم سنويا.

    وعلى صعيد متصل، سبق للوكالة الوطنية للسلامة الطرقية أن أكدت أن سنة 2020 عرفت لوحدها تسجيل 84585 حادثة، من ضمنها 2728 حادثة مميتة، وتوفي خلالها 3005 أشخاص، فيما عدد المصابين بجروح بليغة بلغ 8221، مؤكدا أن الإستراتيجية الوطنية للسلامة الطرقية ساهمت في خفض نسب الحوادث والوفيات.

    وسبق لوكالة “نارسا” أن أفادت أن الاستراتيجية مكنت من إنقاذ 2700 حياة ما بين 1996 و2015، و2800 حياة ما بين 2015 و2021، بتراجع قدر بناقص 25 في المائة؛ ومن المتوقع أن تنقذ حتى 2026 حوالي 1900 حياة، أي بتقليص نسبة الوفيات جراء حوادث السير بناقص 50 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره