Étiquette : سامير

  • نقابة الـCDT تحذر من تدهور الأوضاع الاجتماعية لعمال سامير وتنتقد صمت الحكومة

    حذرت نقابة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، من الظروف الاجتماعية والمادة الصعبة لعمال شركة سامير والتي دخلت مسطرة التصفية القضائية سنة 2016. وتحدثت مجموعة الكونفدرالية في مجلس المستشارين في سؤال كتابي موجه إلى وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءات، على أن الملف يعاني من غياب أفق واضح لتسوية الشركة والصمت الرهيب للحكومة أمام الخسائر الفادحة التي يتكبدها الاقتصاد الوطني بفعل تعطيل الإنتاج، وتملص الحكومة من مسؤوليتها في اتخاذ جميع الإجراءات الكفيلة بإنقاذ الشركة من الخراب والتدمير، وذلك برفع جميع الصعوبات والعراقيل التي تواجه استئناف تكرير البترول في المصفاة.

    وذهبت النقابة إلى أن الوضع الذي توجد عليه الشركة مقلق، أمام عدم التفاعل الإيجابي مع الطلبات المرتبطة بإنقاذ الشركة. وتساءلت، في هذا الصدد، عن الإجراءات المستعجلة التي ستتخذها الوزارة بتنسيق مع مصالح وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة لضمان حقوق ومكتسبات العمال وحماية أجورهم من الضياع وتأمين حمايتهم الاجتماعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عمال “لاسامير” ينفذون مسيرة احتجاجية ويطالبون سنديك الشركة بتحسين ظروفهم وإعادة تشغيل المصفاة

    شارك العديد من الأجراء والمتقاعدين بشركة “لاسامير”، يوم الخميس 2 مارس 2023، في مسيرة احتجاجية من باب الشركة إلى الطريق الساحلية بالمحمدية، استجابة لنداء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بشركة سامير، مطالبة باسترجاع “الحقوق المهضومة في الأجور والتقاعد وبالاستئناف العاجل للإنتاج بالشركة التي تواجه التصفية القضائية مع السعي لتفويت أصولها من طرف المحكمة التجارية”.

    وفي كلمة للمكتب النقابي الموحد، على هامش مسيرة 2 مارس 2023، أكد الحسين اليماني على وجوب معالجة الوضعية الاجتماعية المزرية للمأجورين، مشيرا إلى أنهم “يتقاضون أقل من 60% من الأجور (دون احتساب المنح التي كانت مرتبطة بالمردودية والانتاج) وهو القرار الذي اتخذه السنديك السابق بمفرده ودون التشاورمع ممثلي العمال، وهذه الأجور بقيت مجمدة منذ مارس 2016 ولا تعرف حتى مراجعة علاوة الأقدمية رغم وضوح القانون في ذلك في ظل استمرار عقد الشغل للمأجورين تحت حكم التصفية القضائية مع استمرار النشاط الذي اقتضته المصلحة العامة ومصلحة الدائنين”.

    وأوضح المكتب النقابي أن العمال “محرومون من الحق في التقاعد رغم الاقتطاع المنتظم من المنبع لحصة الأجير وعدم تحويلها لصناديق التقاعد، وهو ما نتج عنه من جهة عدم وصول بعض الأجراء حتى استكمال الحد الأدنى من التصريحات التي تخول الحق في التقاعد ومن جهة أخرى تطبيق خصومات كبيرة على المعاشات بسبب عدم تسديد الاشتراكات المستحقة للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي وللصندوق المهني المغربي للتقاعد منذ الفصل الثاني لسنة 2016 حتى اليوم”.

    وتطالب الكونفدرالية الديمقراطية للشغل “السنديك وبصفته الممثل القانوني للشركة والمتصرف باسم الدائنين ولفائدتهم حسب المادة 675 من مدونة التجارة، بضرورة المعالجة العاجلة للأوضاع الاجتماعية المزرية للعمال وتمتيعهم بكل حقوقهم المشروعة وفق الاتفاقية الجماعية للشغل المتعلقة بالأجور والتقاعد، واعتبار حقوق الأجراء في سلم أولويات الامتياز وعدم خلطهم في الترتيب مع الدائنين المسؤولين بشكل أو بأخر عن إغراق الشركة في الديون والتهرب اليوم من المساعدة والبحث عن حلول الإنقاذ والخروج من دائرة الخطر والموت النهائي”.

    وعلى مستوى مصير الشركة وعودة الإنتاج، شددت كلمة المكتب النقابي على أنه من “باب المسؤولية الوطنية التي تطوقنا في قضية سامير بحكم انتمائنا لهذا البلد الأمين الذي كثرت الأطماع والتربصات به من كل الجهات، فإننا نعتبر الدفاع والترافع لإنقاذ شركة سامير والتصدي لضياع المصالح والحقوق المرتبطة بها بداخل المغرب وخارجه من واجب كل أحرار وشرفاء هذا الوطن باعتبار أن صناعة تكرير البترول ورغم الحديث المنمق عن بدائل الريح والشمس ستبقى من ضمن مقومات ضمان وتعزيز الأمن الطاقي في أبعاده المتعددة ولا سيما في ظل السياق العالمي المحفوف بكل المخاطر والمفاجئات”.

    ومن أجل ذلك فإن الكونفدرالية الديمقراطية للشغل ومعها كل التنظيمات الحزبية والجمعوية والشخصيات والفعاليات الوطنية، وفق الكلمة نفسها تطالب بالعودة العاجلة للإنتاج بشركة سامير من خلال “تشجيع الخواص للاستحواذ على أصول شركة سامير المطروحة للبيع القضائي بعد الإعلان الجديد الواضح للمحكمة التجارية بالدار البيضاء التي تؤكد فيه صمود الشركة لمواصلة الإنتاج بعد ميزانية استصلاح لن تفوق 2.2 مليار درهم مغربي وأن المقتني مطالب بأداء مبلغ التفويت فقط ولا علاقة له بالديون والتحملات السابقة للشركة وأنه لا علاقة لمسطرة التفويت القضائي مع مسطرة التحكيم الدولي المفتوحة مع الدولة المغربية في شأن تقويض الاستثمارات المزعومة من طرف المالك السابق لشركة سامير الذي خرب كل مصالح المغرب في تكرير البترول وتعزيز الأمن الطاقي وفق الاستراتيجية الوطنية للنفط في سنة 2004”.

    كما تقترح الكونفدرالية “تفويت الأصول لفائدة الدولة المغربية التي تمتلك 82 % من ديون الشركة وربما التفكير لاحقا لتفويتها من جديد للخواص وخصوصا أن عديدا من الدول الغربية تسير في اتجاه الرجوع لرأسمال الشركات الطاقية. وهي المناسبة لنجدد التساؤل حول السبب من وراء مصادرة حكومة العثماني وحكومة أخنوش لحق نواب الأمة في طرح ومناقشة المقترح الذي تقدمت العديد من الأحزاب والنقابات في مجلس النواب وفي مجلس المستشارين والرامي لتفويت أصول سامير لحساب الدولة المغربية!”.

    وأكد اليماني بهذه المناسبة بأن “رجوع شركة سامير إلى المنظومة الطاقية للمغرب ستساهم بشكل مؤكد في الرفع من المخرزون الوطني من المنتوجات النفطية وفي اقتصاد العملة الصعبة وتخفيف الفاتورة الطاقية التي فاقت 150 مليار درهم في سنة 2022 وإلى خلق شروط التنافس والقضاء على الأرباح الفاحشة للمحروقات التي فاقت 50 مليار درهم حتى مم 2022 وضمان الالاف من مناصب الشغل وتطوير الصناعة الوطنية وغيرها من المزايا الاقتصادية والاجتماعية والمالية والتنموية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المحمدية.. عمال “سامير” يحتجون على تهرب الحكومة من المساعدة في إنقاذ الشركة

    نظم المجلس النقابي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل بشركة سامير، زوال اليوم الخميس مسيرة، احتجاجية من باب المقر الإداري للشركة في اتجاه الطريق الساحلية بالمحمدية.

    المسيرة الاحتجاجية عرفت مشاركة العديد من الأجراء والمتقاعدين بالشركة، طالبوا من خلالها باسترجاع حقوقهم المهضومة في الأجور والتقاعد، وبالاستئناف العاجل للإنتاج بالشركة التي تواجه التصفية القضائية مع السعي لتفويت أصولها من طرف المحكمة التجارية.

    وقال المكتب النقابي الموحد في الكلمة التي تلاها أثناء المسيرة الاحتجاجية ” .. جئنا لنمارس حقنا الدستوري في تنظيم وتأطير العمال من أجل الدفاع على حقوقهم المادية والاجتماعية والمهنية، في ظل سياق وطني موسوم بغلاء المعيشة وتدهور القدرة الشرائية لعموم المواطنين من جراء ارتفاع أسعار المحروقات والمواد الأساسية وتداعيات الحرب المفتوحة بين الغرب وروسيا”.

    وطالبت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، من “السنديك” بصفته الممثل القانوني للشركة والمتصرف باسم الدائنين ولفائدتهم حسب المادة 675 من مدونة التجارة، بضرورة المعالجة العاجلة للأوضاع الاجتماعية المزرية للعمال وتمتيعهم بكل حقوقهم المشروعة وفق الاتفاقية الجماعية للشغل المتعلقة بالأجور والتقاعد، واعتبار حقوق الأجراء في سلم أولويات الامتياز وعدم خلطهم في الترتيب مع الدائنين المسؤولين بشكل أو بأخر.

    وطالبت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بالعودة العاجلة للإنتاج بشركة سامير من خلال تشجيع الخواص للاستحواذ على أصول شركة سامير المطروحة للبيع القضائي بعد الإعلان الجديد الواضح للمحكمة التجارية بالدار البيضاء.

    يأتي هذا بعد أن أعلن المكتب النقابي الموحد بشركة سامير عن تنظيم مسيرة احتجاجية يوم الخميس 2 مارس بمدينة المحمدية، احتجاجا على أوضاع الشركة وضياع حقوق العمال.

    وقالت نقابة سامير، إن العمال يعيشون ظروفا صعبة، في ظل ضياع أجورهم وتقاعدهم، واستمرار تخريب مصالح المغرب المرتبطة ب”سامير”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عمال سامير ينظمون مسيرة احتجاجية ويرفضون تملص الحكومة من مسؤوليتها

    قرر المجلس النقابي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل بشركة سامير، تنظيم مسيرة احتجاجية من باب المقر الإداري للشركة في اتجاه الطريق الساحلية بالمحمدية، ابتداء من 2 زوالا ليوم الخميس 2 مارس 2023، داعيا “كافة المأجورين والمتقاعدين بشركة سامير للمشاركة القوية في هذه المسيرة للتعبير عن التمسك بالحقوق المسلوبة وإصرار اللوبيات على اغتيال شركة سامير”.

    جاء هذا في بيان للنقابة توصل به موقع “الأيام 24″، بعد اجتماعها لمناقشات في الوضعية الراهنة والمتسمة أساسا بغياب الأفق الواضح للشركة في ظل الصمت الرهيب والمشبوه للحكومة أمام الخسائر الفادحة التي يتكبدها المغرب من جراء تعطيل الإنتاج وهضم الحقوق المكتسبة للعمال في الأجور والتقاعد.

    كما احتجت النقابة “بشدة على فشل الحوار مع السنديك بصفته المسؤول القانوني للشركة، ويدعوه للمحافظة على الثروة البشرية بشركة سامير والاهتمام بالأوضاع المزرية للمأجورين الذين ضحوا في سبيل بناء وتطوير الشركة والساهرين ليل نهار على حماية أصولها، والعمل على استرجاع حقوق العمال والمتقاعدين المهضومة في الأجور المنقوصة بأكثر من 40% والتقاعد المعلق تسديد اشتراكاته من 2016 رغم الاقتطاعات”.

    وأضاف البيان، أن المجلس “يرفض الموقف السلبي للحكومة من خلال التهرب والتملص من المساعدة في إنقاذ شركة سامير من الخراب والتدمير”، مطالبا “كل السلطات والجهات المعنية لرفع الصعوبات والعراقيل التي تواجه استئناف تكرير البترول في المصفاة المغربية للبترول في ظل السياق الدولي المحفوف بكل المخاطر وخصوصا بعد الإعلان الجديد للمحكمة التجارية بتلقي عروض تفويت الأصول المطهرة من الديون والرهون”.

    “وأهابت” النقابة “بكل الضمائر الحية وبكل شرفاء الوطن، لدعم النضالات والمبادرات الرامية لعودة شركة سامير إلى نشاطها الطبيعي وصيانة كل المكاسب والمزايا التي تقدمها هذه الشركة الوطنية في تعزيز الأمن الطاقي وتخفيض أسعار المحروقات واقتصاد العملة الصعبة وتوفير الشغل وتنمية مدينة المحمدية وجوارها وتقوية النسيج الصناعي الوطني وتكسير التفاهمات أمام غياب المنافسة في سوق المحروقات”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقابي يكشف عن السعر الذي يجب أن يباع به الغازوال والبنزين بمحطات الوقود خلال هذه الفترة

    أكد الحسين اليماني الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز، العضو في الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، أنه حسب القانون المنظم للمنافسة وحرية الأسعار، يمكن لرئيس الحكومة عزيز أخنوش، سحب المحروقات من لائحة المواد المحررة أسعارها من طرف رئيس الحكومة السابق عبد الإلاه بنكيران، والعودة لتنظيم أسعارها حسب تركيبة الأثمان التي كان معمولا بها حتى نهاية نونبر 2015.

    وأوضح اليماني في تصريح لموقع “برلمان.كوم“، أنه بعد الوقوف على متوسط الأسعار الدولية في الفترة الممتدة من 14 حتى 28 فبراير، ورغم ارتفاع سعر صرف الدولار، فإن الثمن الأقصى لبيع لتر الغازوال لن يتعدى 11.73 درهما وثمن لتر البنزين 12.42 درهما، وذلك خلال الفترة الممتدة من 1 مارس حتى 15 منه.

    وتابع المسؤول النقابي، أنه بعد الاعتراف الصريح والواضح للناطق الرسمي للحكومة، بأن تحرير أسعار المحروقات كان قرارا متسرعا وأهلك المغاربة وتتحمل فيه حكومة العدالة والتنمية المسؤولية الكاملة، فإن رئيس الحكومة مطالب بالتدخل الجدي والعاجل من أجل التصدي لارتفاع أسعار المحروقات وللتداعيات المترتبة عن ذلك، في تأجيج الغلاء وتنغيص الحياة على المغاربة.

    وأشار المصدر ذاته، إلى أن إلغاء تحرير أسعار المحروقات والعودة لتكرير البترول، عبر إحياء شركة سامير في ظل السياق العالمي المحفوف بمخاطر انقطاع الإمدادات وبفرص الخصومات عن النفط الروسي، يبقى من القرارات المهمة المنتظرة وما دون ذلك، فيجوز القول وبدون حرج، بأن الحكومة الحالية هي شبيهة الحكومة السابقة وستبقى وفية لنهجها في المقامرة بالسلم الاجتماعي وتغليب مصالح اللوبيات المتحكمة في الأسواق على حساب المصلحة العامة للمغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركات توزيع المحروقات تقر خفضا جديدا للأسعار لكن دون المأمول

    طالب مهنيون في قطاع تكرير البترول، رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، بـ”التدخل الجدي والعاجل” من أجل إيقاف تفاقم ارتفاع أسعار المحروقات على الرغم من انخفاض أسعار النفط، والحد من التداعيات المترتبة عن ذلك، والمتعلقة بتأجيج الغلاء وتنغيص الحياة على المغاربة.

    وينتظر أن ينخفض سعر الغازوال، الأربعاء، بحوالي 32 سنتيما للتر الواحد، فيما ستنزل أسعار البنزين بـ 21 سنتيما في اللتر الواحد. ويأتي هذا الانخفاض تبعا للانخفاض الذي سجلته أسعار النفط على المستوى الدولي.

    وتعليقا على تطورات ملف المحروقات، قال حسين اليماني، الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز المنضوية تحت لواء CDT، إنه حسب القانون المنظم للمنافسة وحرية الأسعار، يمكن لرئيس الحكومة عزيز أخنوش سحب المحروقات من لائحة المواد المحررة أسعارها من طرف رئيس الحكومة السابق عبد الإله ابن كيران، والعودة لتنظيم أسعارها حسب تركيبة الأثمان التي كان معمول بها حتى نهاية نونبر 2015.

    وأوضح اليماني، أنه بعد الوقوف على متوسط الأسعار الدولية في الفترة الممتدة من 14 حتى 28 فبراير، ورغم ارتفاع سعر صرف الدولار، فإنه من المفروض أن الثمن الأقصى لبيع لتر الغازوال لن يتعدى 11.73 درهما،  وثمن لتر البنزين 12.42 درهما، وذلك خلال الفترة الممتدة من 1 مارس حتى 15 منه.

    وحسب نقابي “سامير”، يبقى الحل في اعتقاده لأزمة المحروقات، هو إلغاء تحرير أسعار المحروقات والعودة لتكرير البترول، عبر إحياء شركة “سامير” في ظل السياق العالمي المحفوف بمخاطر انقطاع الإمدادات، واصفا هذا الحل من القرارات المهمة المنتظرة وما دون ذلك، فيجوز القول وبدون حرج، بأن الحكومة الحالية هي شبيهة الحكومة السابقة وستبقى وفية لنهجها في المقامرة بالسلم الاجتماعي، يضيف اليماني، وتغليب مصالح اللوبيات المتحكمة في الأسواق على حساب المصلحة العامة للمغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « اليماني » يؤكد قدرة الحكومة على تخفيض أسعار المحروقات بجرة قلم

    أخبارنا المغربية- محمد اسليم

    إعتبر الحسين اليماني الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز (CDT) في تصريح أدلى به لموقع أخبارنا المغربية، أنه وحسب القانون المنظم للمنافسة وحرية الأسعار، يمكن لرئيس الحكومة عزيز أخنوش سحب المحروقات من لائحة المواد المحررة أسعارها من طرف رئيس الحكومة السابق عبد الإلاه بنكيران، والعودة لتنظيم أسعارها حسب تركيبة الأثمان التي كان معمول بها حتى نهاية نونبر 2015. 

    وشدد المتحدث على أن الثمن الأقصى لبيع لتر الغازوال لن يتعدى 11.73 درهم وثمن لتر البنزين 12.42 درهم، وذلك خلال الفترة الممتدة من 1 مارس حتى 15 منه، وذلك بالوقوف على متوسط الأسعار الدولية في الفترة الممتدة من 14 حتى 28 فبراير الماضي، ورغم ارتفاعات سعر صرف الدولار.

    اليماني أشار كذلك إلى الاعتراف الصريح والواضح للناطق الرسمي للحكومة، بأن تحرير أسعار المحروقات كان قرارا متسرعا وأهلك المغاربة وتتحمل فيه حكومة العدالة والتنمية المسؤولية الكاملة، ما يجعل – حسبه – رئيس الحكومة مطالبا بالتدخل الجدي والعاجل من أجل التصدي لارتفاع أسعار المحروقات وللتداعيات المترتبة عن ذلك في تأجيج الغلاء وتنغيص الحياة على المغاربة. 

    واعتبر المسؤول النقابي المعروف أن « إلغاء تحرير أسعار المحروقات والعودة لتكرير البترول عبر إحياء شركة سامير في ظل السياق العالمي المحفوف بمخاطر انقطاع الامدادات وبفرض الخصومات عن النفط الروسي، من القرارات المهمة المنتظرة وما دون ذلك، فيجوز القول وبدون حرج، بأن الحكومة الحالية هي شبيهة الحكومة السابقة وستبقى وفية لنهجها في المقامرة بالسلم الاجتماعي وتغليب مصالح اللوبيات المتحكمة في الأسواق على حساب المصلحة العامة للمغرب »، حسب تعبير « اليماني » دائما.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المكتب النقابي بـ »سامير »: الحكومة تتهرب من إنقاذ الشركة

    أعلن مكتب النقابة الوطنية لصناعات البترول والغاز بشركة « سامير »، المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، عن « مواصلة تنفيذ البرنامج النضالي بتنظيم مسيرة احتجاجية من باب المقر الإداري للشركة في اتجاه الطريق الساحلية، ابتداء من 2 زوالا ليوم الخميس 2 مارس 2023، ويدعو كافة المأجورين والمتقاعدين بشركة سامير للمشاركة القوية في هذه المسيرة للتعبير عن التمسك بالحقوق المسلوبة وإصرار اللوبيات على اغتيال شركة سامير ».

    واحتج المكتب النقابي في بيان توصل « تيلكيل عربي » بنُسخة منه، « بشدة على فشل الحوار مع السنديك بصفته المسؤول القانوني للشركة، ويدعوه للمحافظة على الثروة البشرية بشركة سامير والاهتمام بالأوضاع المزرية للمأجورين الذين ضحوا في سبيل بناء وتطوير الشركة والساهرين ليل نهار على حماية أصولها، والعمل على استرجاع حقوق العمال والمتقاعدين المهضومة في الأجور  المنقوصة بأكثر من 40% والتقاعد المعلق تسديد اشتراكاته من 2016 رغم الاقتطاعات ».

    ورفض البلاغ « الموقف السلبي للحكومة من خلال التهرب والتملص من المساعدة في إنقاذ شركة سامير من الخراب والتدمير، ويطالب كل السلطات والجهات المعنية لرفع الصعوبات والعراقيل التي تواجه استئناف تكرير البترول في المصفاة المغربية للبترول في ظل السياق الدولي المحفوف بكل المخاطر وخصوصا بعد الإعلان الجديد للمحكمة التجارية بتلقي عروض تفويت الأصول المطهرة من الديون والرهون ».

    وأهاب « بكل الضمائر الحية وبكل شرفاء الوطن، لدعم النضالات والمبادرات الرامية لعودة شركة سامير إلى نشاطها الطبيعي وصيانة كل المكاسب والمزايا التي تقدمها هذه الشركة الوطنية في تعزيز الأمن الطاقي وتخفيض أسعار المحروقات واقتصاد العملة الصعبة وتوفير الشغل وتنمية مدينة المحمدية وجوارها وتقوية النسيج الصناعي الوطني وتكسير التفاهمات أمام غياب المنافسة في سوق المحروقات ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد تقديم عروض لاقتنائها.. اليماني: حل ملف “سامير” بيد الحكومة وليس المحكمة التجارية

    توصلت المحكمة التجارية بالدار البيضاء بعروض حوالي عشر شركات عالمية لشراء لمصفاة تكرير المحروقات “لاسامير” الكائنة بالمحمدية، منذ انطلاق إعلان البيع القضائي بداية من 31 يناير 2023، ويرتقب إغلاق باب استقبال العروض يوم الخميس 2 مارس، بعد انتهاء مدة 30 يوما.

    ومن بين الشركات التي قدمت عروضها شركات من الإمارات العربية المتحدة وإسبانيا والولايات المتحدة ومن مختلف قارات العالم، وذلك بعد أن وضعت المحكمة الشركة للبيع مطهرة من الديون، وحددت سعر الافتتاح عند 21.46 مليار درهم، وهو الأمر الذي أدى إلى لفت انتباه عدد من المستثمرين، غير أن هذا المسار القانوني لن يكون كافيا لطي ملف لاسامير وإعادتها إلى العمل، حسب آراء مطلعين على الملف.

    ويؤكد الحسين اليماني أن المحكمة التجارية بالبيضاء غير قادرة لوحدها على حل هذا الملف، بل الأمر يتطلب تدخل السلطتين التشريعية والتنفيذية كذلك، هذه الأخيرة التي تملك القدرة على تشجيع المستثمرين من خلال تقديم الإجابة حول مستقبل هذه الصناعة بالمغرب.

    تجارية البيضاء لا تكذب

    وأوضح الحسين اليماني، الكاتب العام للنقابة الوطنية لصناعة البترول والغاز التابعة لـCDT، في تصريح لـ”مدار21″، أن “الملف توجد مفاتيحه الأن بين يدي السلطة القضائية، لأن حكم التصفية القضائية في حق الشركة معناه أنه تم غل يد مالك الشركة وإزالة مفاتيح الشركة منه بقوة القانون وأودعت لدى المحكمة التجارية، هذه الأخيرة تهدف من خلال العملية إلى بيع أصول الشركة وليس بيع الديون”.

    وأورد اليماني أن “المحكمة حاولت بيع الشركة في بداية سنة 2017 لكن لم تكلل العملية بالنجاح واليوم أعادت المحاولة من خلال هذا الإعلان، مضيفا أن هذا يعني وثوق المحكمة بأن هذه الشركة لاتزال قادرة على استئناف نشاطها والإنتاج بشكل طبيعي، وتؤكد المحكمة كذلك للمشترين المحتملين أنهم يشترون الأصول وليس الديون، كما أن المحكمة لا تأخذ بعين الاعتبار ما يحاول أن يلصق به التهمة فيما يتعلق بالتحكيم الدولي”.

    وأفاد اليماني أن “المحكمة لو كانت تعرف أن هؤلاء المستثمرين سيكون لديهم نزاع عندما يقتنون شركة لاسامير مع المستثمر السابق في إطار التحكيم الدولي، كانت ستوقف عملية البيع حتى يتم تصفية المشكل، ولكن المحكمة تؤكد أنه ليس لها علاقة بمسطرة التحكيم الدولي”.

    وتابع اليماني “إذا المحكمة التجارية تبيع شركة لاسامير ولا تغرر المستثمرين ولا تكذب عليهم أو تتحايل عليهم، بل تقول لهم أنه بإمكانهم معاينة الشركة وإجراء خبراتهم عليها ثم اقتراح الثمن وكذا الضمانات لتأمين هذا المبلغ”، مضيفا أن “المستثمرين عندما ينتهون من حساباتهم يقدرون مردودية استثمارهم على مدى 10 سنوات فما فوق”.

    غموض مستقبل القطاع يحبط المستثمرين

    وأكد أن “تساؤلات المستثمرين الراغبين في اقتناء الشركة تتجه نحو السياسة المعتمدة من طرف الدولة في مجال وموقع هذه الصناعة في السياسة العامة للمغرب، وهل يريد المغرب تشجيع هذه الصناعة ودعمها للبقاء أم أنه يريد إنهاء هذه الصناعة نهائيا”، مضيفا أنه بعد انتهاء الإجراءات مع المحكمة يطرح نقاش اتفاقية الاستثمار التي سيتم عقدها مع المستثمر، وهذه النقطة بالأساس هي جوهر فشل بيع الشركة فيما قبل”.

    وأشار إلى الحكومة المغربية مطالبة بتقديم توضيح حول الاستثمارات في مجال المحروقات والسياسة العامة للبلاد في هذا المجال، موضحا أن المستثمرين إذا رأوا أن هذه الصناعة مرغوب فيها بالمغرب ولديها آفاق سيحل مشكل الشركة، وما دون سيتم إعادة نفس السيناريوهات السابقة”.

    وأضاف اليماني أنه حتى لو لم يأت أي مستثمرين راغبين في اقتناء الشركة، فمسؤولية الدولة ثابتة في هذه الحالة، ولهذا نقول بتفويت الشركة للدولة وتحل المشاكل التي تقول إنها موجودة بينما لا نرى لها أي وجود، وداخل آجال معين يمكن للدولة أن تنسحب من رأسمالها، مشيرا إلى أن عدد من الدول رجعت إلى التحكم في رأسمال القطاعات المنتجة للتحكم في أمنها الطاقي أكثر.

    المحكمة غير قادرة لوحدها

    ولفت المتحدث نفسه إلى أنه “عند قراءة الفصل الأول من دستور 2011 يؤكد أن السلطات الثلاث تتمتع بالاستقلالية، والتوازن والتعاون، بما معنى أن ملف لاسامير بحجمه وثقله لا يمكن لوحدها أن تحله المحكمة لوحدها، والدليل هو أن المحكمة تحاول منذ سبع سنوات دون نتيجة، لأن الأمر مرتبط بالسياسة العامة للدولة التي تتحكم بها السلطة التنفيذية”.

    وأشار إلى أنه “حتى خلال المبادرة التي قامت بها جبهة إنقاذ لاسامير عند وضع مقترح قانون التفويت، أكدنا على ضرورة دخول حتى السلطة التشريعية في الموضوع، فخروج قانون سيلزم الجميع، لكن للأسف ووجه هذا المقترح سواء في حكومة العثماني أو الحكومة الحالية رفض في حينه، ما جعل المسؤولية اليوم بين السلطة القضائية والتنفيذية”.

    وحول المسار الذي يفترض أن تتخذه عملية التفويت، أوضح اليماني أنه إذا أراد مستثمر ما شراء الشركة، فالمحكمة، وفق المادة 66 من مدونة التجارة، تطلب منه إجراء معاينة للموقع والقيام بخبرته اللازمة، ثم تتفاوض حول الثمن، وتسأل عن مكان المبلغ المالي للبيع، حيث تشترط أن يكون الضمان من مؤسسة بنكية مغربية تحل محل المستثمر في الأداء، وحينها يكون المرور إلى مسكرة التفويت، وفي حال تأمين المبلغ تصدر المحكمة التجارية بالبيضاء حكما قضائيا ببيع أصول شركة لاسامير مطهرة من الديون والرهون لفائدة المستثمر وتأمر بنقل كل الملكية التابعة لشركة سامير لفائدتها في الشركة التي يخلقها، والتي ستكون بمثابة الوعاء القانوني الدي تحول إليه أصول سامير.

    وشرح الكاتب العام للنقابة في تصريحه لـ”مدار21″ أن “المستثمرين عندما يصلون إلى مرحلة جلب الضمانات من البنوك لتتم عملية البيع يطرحون السؤال على السلطة التنفيذية حول مستقبل صناعة تكرير البترول في المغرب، لكن هذه الأسئلة الجوهرية لا جواب عليها إلى حدود اللحظة من طرف الحكومة، مضيفا أنه ما دام لا يوجد جواب فالمستثمر لن يأتي بالضمان ولاسامير لن تباع وسنبقى ندور في الحلقة نفسها والمغرب كله خاسر في هذه العملية”.

    تشجيع الحكومة للاستثمار

    وأضاف أنه مادام المغرب لديه مصالح في هذا الموضوع والحكومة تقول بأنها تشجع الاستثمار وأخرجت قانون يحفزه، فما الذي يمنع الحكومة أن تبحث هي نفسها عن مستثمرين، وأن تعين المحكمة في هذا الموضوع، مضيفا أنه خلال خوصصة الشركة تم الإعلان عن طلب العروض وجاءت 75 عرض من شركات عالمية، وفي الأخير بيعت الشركة بتدخل من طرف الدولة التي أعطت تطمينات لبيع الشركة.

    وأورد أنه حتى اليوم إن لم تكن الدولة تقدم تطمينات وتشجيعات للمستثمر لاقتناء شركة سامير فإن الشركة لن تباع، وحيث أن الحكومة لا تبدي أي اعتمام ولا استعداد ولا تعاون ولا تسهيلات، يتبين أن هناك غياب لإرادة إحياء هذه المقاولة والدفع في اتجاه إقبارها وهذا يلتقي مع مصالح من لا يريدون عودة هذه الشركة لأنها تشكل منافسة للمتحكمين في السوق الذين يحققون أرباح فاحشة على ظهر المغاربة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عمال “لاسامير” يحتجون الخميس المقبل للمطالبة بإعادة تشغيلها وضمان حقوقهم

    أعلن المكتب النقابي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل بشركة سامير عن عزمه القيام لمسيرة احتجاجية من باب المقر الإداري للشركة في اتجاه الطريق الساحلية، يوم الخميس 2 مارس.

    ودعا في بلاغ له ” كافة المأجورين والمتقاعدين بشركة سامير للمشاركة القوية في هذه المسيرة للتعبير عن التمسك بالحقوق المسلوبة وإصرار اللوبيات على اغتيال شركة سامير”.
    وعبر المكتب النقابي عن احتجاجه “بشدة على فشل الحوار مع

    السنديك بصفته المسؤول القانوني للشركة”، داعياً للمحافظة على” الثروة البشرية بشركة سامير والاهتمام بالأوضاع المزرية للمأجورين الذين ضحوا في سبيل بناء وتطوير الشركة والساهرين ليل نهار على حماية أصولها، والعمل على استرجاع حقوق العمال والمتقاعدين المهضومة في الأجور المنقوصة بأكثر من 40% والتقاعد المعلق تسديد اشتراكاته من 2016 رغم الاقتطاعات”.

    وعبر عن رفضه ل”الموقف السلبي للحكومة من خلال التهرب والتملص من المساعدة في إنقاذ شركة سامير من الخراب والتدمير”.

    وطالب “كل السلطات والجهات المعنية لرفع الصعوبات والعراقيل التي تواجه استئناف تكرير البترول في المصفاة المغربية للبترول في ظل السياق الدولي المحفوف بكل المخاطر وخصوصا بعد الإعلان الجديد للمحكمة التجارية بتلقي عروض تفويت الأصول المطهرة من الديون والرهون”.

    إقرأ الخبر من مصدره