Étiquette : سبتة

  • من أضخم عمليات تهريب الحشيش.. إسبانيا تكشف معطيات مثيرة عن ثاني نفق للمخدرات مع المغرب

    محمد عادل التاطو

    تمكنت وحدة التحقيقات الجنائية “UDYCO” التابعة للشرطة الوطنية الإسبانية، من كشف ثاني نفق للمخدرات تحت مستودع في منطقة تاراجال بسبتة، بعد أقل من عام من اكتشاف أول نفق في نفس المنطقة، في ما يعد من أضخم عمليات تهريب الحشيش التي جرى ضبطها مؤخرا في إسبانيا.

    هذا النفق، الذي تم الإعلان عن اكتشافه من طرف الشرطة الإسبانية، اليوم الثلاثاء، مجهز بثلاثة مستويات وأنظمة هندسية متطورة تشمل رافعات، بواليات، وعربات على قضبان، ما يجعله نفقا احترافيا يسمح بنقل أطنان من الحشيش بأمان وبدون كشف هوية المهربين.

    ووفق ما كشفته الشرطة الإسبانية في ندوة رسمية بسبتة، فإن التحقيقات والتحريات الميدانية لوحدة التحقيقات الجنائية “UDYCO” كشفت أن النفق الجديد يبلغ طول الجزء المكتشف منه 19 مترا، مع بقاء ثلاثة أمتار مغمورة بالمياه لم يتم تحليلها بعد.

    وأوضح مسؤول وحدة UDYCO، أنتونيو مارتينيز دوارتي، أن عرض النفق 80 سم وارتفاعه 1.20 متر، ويؤدي مباشرة إلى منزل في الجانب المغربي قرب ثكنة عسكرية، وهو نفس المنزل الذي ينتهي فيه النفق الأول المكتشف خلال السنة الماضية، وفق المصدر ذاته.

    ويأتي هذا الاكتشاف في إطار تحقيقات أوسع ضد ما وصفته الشرطة بـ”شبكة شبكات الحشيش”، وهي التحقيقات التي أسفرت عن حجز 17 طنا من الحشيش، بالإضافة إلى مليون و430 ألف يورو نقدا، و66 جهاز اتصال و15 سيارة فاخرة، حيث تم توقيف 27 شخصا حتى الآن.

    وتشير معطيات وحدة “UDYCO” إلى أن النفق مجهز بغرف تخزين مؤقتة للحمولات، تعرف باسم “ناركوديسبنسا”، ومضخات قوية لسحب المياه، وأنظمة عزل صوتي، لضمان سرية الحركة داخل النفق.

    وأفادت الشرطة الإسبانية بأنها استخدمت طائرة دون طيار للكشف عن الهيكل الكامل للنفق، بعد أن ظل جزء منه مغمورا بالمياه.

    ووفقا لما صرح به ميغيل أنخيل بيريز تريانو، مفوض الحكومة في سبتة، فقد تم ضبط الشبكة التي كانت تعتمد بشكل أساسي على النفق لإدخال الحشيش إلى إسبانيا، قبل أن تتحول لاحقا إلى التعاون مع شبكات أخرى في لا لينا وغيليسيا باستخدام زوارق سريعة وسفن صيد.

    وبحسب الشرطة، فإن هذا النفق، إلى جانب النفق الأول، يمثل قناة مباشرة وآمنة لإدخال المخدرات من المغرب إلى إسبانيا عبر سبتة، مما يوضح حجم التنظيم والدقة الهندسية التي اعتمدها المهربون، بالإضافة إلى ضعف الرقابة على مواقع حساسة قرب الحدود.

    ويشير التحقيق إلى أن توقيف الشبكة جاء بعد أشهر من المتابعة والتحقيقات الدقيقة، تشمل مداهمات في سبتة، مالقة، حوض الأندلس وغاليسيا، تم خلالها ضبط 228 كيلوغراما إضافيا من الحشيش و88 كيلوغراما من الكوكايين في مستودعات تابعة للشبكة، قبل أن يتم إغلاق النفق ووقف استخدامه مؤقتا.

    * صور الشرطة الإسبانية

    * صور صحيفة “إل فارو دي سبتة”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اعتقال 16 شخصا خلال تفكيك شبكة دولية لتهريب الحشيش من شمال المغرب نحو أوروبا

    في عملية أمنية واسعة ضد الاتجار الدولي بالمخدرات، نجحت الشرطة الإسبانية، أمس الخميس، في تفكيك شبكة إجرامية معقدة تنشط بين شمال المغرب وشبه الجزيرة الإيبيرية، كانت تعتمد على مدينة سبتة المحتلة كنقطة انطلاق رئيسية لتهريب الحشيش نحو أوروبا، خصوصا فرنسا.

    وأسفرت هذه العملية، التي شارك فيها أكثر من 250 عنصرا أمنيا، عن توقيف 16 شخصا وإجراء نحو 30 عملية تفتيش شملت منازل ومستودعات ومزارع في سبتة وجنوب إسبانيا ومنطقة غاليسيا، إضافة إلى حجز حوالي 1.5 طن من مخدر الحشيش ومبلغ مالي يناهز 1.5 مليون يورو.

    وبحسب معطيات التحقيق، فإن الشبكة كانت تعتمد على بنية لوجستية متطورة، تشمل سيارات وزوارق سريعة، لتأمين نقل المخدرات انطلاقا من السواحل القريبة من شمال المغرب نحو الأراضي الإسبانية، قبل إعادة توجيهها إلى أسواق أوروبية، خاصة فرنسا.

    وانطلقت الأبحاث القضائية في هذا الملف منذ ماي 2025، بعدما تمكنت المصالح الأمنية من حجز شحنة أولى تجاوزت 500 كيلوغرام من الحشيش داخل أحد المنازل، ما قاد إلى كشف خيوط شبكة أوسع تضم امتدادات داخل إسبانيا والمغرب.

    وأظهرت التحريات أن التنظيم الإجرامي كان يعمل بشكل منظم، حيث يتكلف بعض أفراده بالتفاوض حول صفقات المخدرات في بلد المصدر، فيما يشرف آخرون على عمليات النقل والتوزيع داخل أوروبا، في إطار شبكة عابرة للحدود.

    كما كشفت التحقيقات عن ارتباط هذه الشبكة بأحد أبرز مهربي المخدرات في منطقة “لا لينيا” جنوب إسبانيا، والذي كان يشرف على عمليات نقل المخدرات عبر مضيق جبل طارق باستخدام “زوارق التهريب السريع”.

    وضمت قائمة الموقوفين أفرادا من عائلة واحدة، إضافة إلى رجل أعمال من إسبانيا وعنصر سابق في الحرس المدني، ما يعكس تشعب الشبكة واعتمادها على واجهات قانونية لتغطية أنشطتها غير المشروعة.

    وتتابع السلطات القضائية المشتبه فيهم بتهم تتعلق بالاتجار الدولي في المخدرات وتكوين عصابة إجرامية، فيما يُرتقب أن تُحال القضية على المحكمة الوطنية الإسبانية بالنظر إلى طابعها العابر للحدود وامتداداتها الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة الإسبانية ترد على ابن كيران بخصوص سبتة ومليلية المحتلتين

    جددت الحكومة الإسبانية تأكيدها أن “السيادة الإسبانية على مدينتي سبتة ومليلية لا جدال فيها”، وذلك في رد رسمي على أسئلة برلمانية تقدم بها حزب “فوكس”، على خلفية تصريحات سياسية مغربية أعادت النقاش حول وضع المدينتين.

    وجاء في جواب كتابي بعثته حكومة بيدرو سانشيز إلى البرلمان أن مدريد “تدافع بحزم عن وحدة أراضيها”، مؤكدة تمسكها بما ينص عليه الدستور الإسباني والقوانين الجاري بها العمل، مع احتفاظها بحق اللجوء إلى الآليات القانونية المتاحة لحماية ما تعتبره “سلامة ترابها”.

    وتفاعلت الحكومة الإسبانية مع تصريحات لعبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، أدلى بها خلال مناسبة سياسية بمدينة فاس، حيث أشار إلى أن سبتة ومليلية تظلان جزءا من “الوعي الجماعي” المغربي، وتتطلبان، بحسب تعبيره، “جهودا سياسية ودبلوماسية مستمرة”.

    وفي هذا السياق، شددت مدريد على أن أي نقاش حول وضع المدينتين يجب أن يتم وفق القنوات الدستورية، مبرزة أن التشريع الإسباني، بما في ذلك قانون الدفاع الوطني، يكرس مبدأ حماية السيادة والوحدة الترابية.

    ويأتي هذا الموقف في ظل تجدد الجدل السياسي والإعلامي بإسبانيا حول سبتة ومليلية، خاصة بعد تداول تصريحات ومواقف تعيد طرح هذا الملف الحساس في سياق العلاقات المغربية الإسبانية.

    وتُعد المدينتان من أبرز نقاط التوتر التاريخية بين الرباط ومدريد، حيث تعتبرهما إسبانيا مدينتين ذاتيتي الحكم تحت سيادتها، بينما تصنفهما المملكة المغربية ضمن أراضيها التي ما تزال خاضعة للاحتلال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسؤول أمريكي سابق يثير الجدل بدعوته إلى « مسيرة خضراء جديدة » نحو سبتة ومليلية المحتلتين

    أثار المستشار السابق في وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، مايكل روبين، جدلا واسعا بعد دعوته المغرب إلى تنظيم ما وصفه بـ“مسيرة خضراء جديدة” نحو مدينتي سبتة ومليلية الخاضعتين للإدارة الإسبانية، في تصريحات نشرها عبر حسابه على منصة “إكس”.

    وجاءت هذه التصريحات بعد أيام قليلة من مقال آخر لروبين اعتبر فيه أن المدينتين « ينبغي أن تكونا مغربيتين »، ما أعاد النقاش مجددا حول وضعهما السياسي والتاريخي.

    دعوة مثيرة للجدل

    وفي منشور جديد، كتب روبين أن على المغرب « استعادة روح المسيرة الخضراء » التي نُظمت سنة 1975 لاسترجاع الصحراء، داعيا إلى تكرار تجربة مماثلة في سبتة ومليلية، معتبراًد أن المدينتين تمثلان « بقايا استعمارية في شمال إفريقيا ».

    كما وجه انتقادات للحكومة الإسبانية، داعيا رئيس الوزراء بيدرو سانشيز إلى إنهاء ما وصفه بـ“الوجود الاستعماري لإسبانيا في إفريقيا”.

    تصريحات في سياق توترات دولية

    وتأتي تصريحات روبين في سياق سياسي دولي متوتر، خاصة مع التطورات المرتبطة بالصراع في الشرق الأوسط والمواقف المتباينة للدول الغربية، وهو ما جعل تعليقاته تحظى بانتشار واسع في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي.

    كما أثارت هذه المواقف ردود فعل متباينة في الأوساط السياسية والإعلامية الإسبانية، حيث اعتبرها البعض تصريحات استفزازية تمس بالسيادة الإسبانية على المدينتين.

    خبير أمريكي في قضايا الشرق الأوسط

    ويعد مايكل روبين باحثا في شؤون الشرق الأوسط، وعمل سابقاً مستشاراً في البنتاغون خلال إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن، كما يكتب بانتظام في مراكز أبحاث أمريكية حول قضايا الأمن الدولي والنزاعات الإقليمية.

    وخلال السنوات الأخيرة، نشر روبين عدة مقالات تنتقد السياسة الإسبانية في شمال إفريقيا، خصوصاً فيما يتعلق بملف سبتة ومليلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لمحاربة غسل الأموال.. إسبانيا تشدد المراقبة على نقل المبالغ النقدية بمعبر سبتة

    العمق المغربي

    نبه الحرس المدني الإسباني إلى ضرورة التصريح بالمبالغ المالية الكبيرة عند عبور الحدود بين سبتة المحتلة والمغرب، مؤكدا أن نقل 10 آلاف يورو أو أكثر نقدا دون تصريح قد يعرض صاحبه لحجز الأموال وفرض غرامات مالية.

    وأوضحت المؤسسة الأمنية، في منشور توعوي نشرته عبر حسابها الرسمي على منصة Instagram، أن هذه الخطوة تهدف إلى تجنب المشكلات للمسافرين الذين يعبرون معبر Tarajal Border Crossing الحدودي، سواء كانوا متجهين لقضاء يوم في المغرب أو عائدين إلى سبتة بعد عطلة.

    وأكدت أن القاعدة العامة تنص على أنه «إذا دخل شخص أو غادر التراب الوطني الإسباني وهو يحمل 10 آلاف يورو أو أكثر، أو ما يعادلها بالدرهم المغربي أو بأي عملة أخرى، فإنه ملزم بالتصريح بها لدى السلطات المختصة».

    وأضافت أن حمل هذا المبلغ ليس ممنوعا في حد ذاته، غير أن التصريح به عبر نموذج S1 يعد إجراء إلزاميا ومجانيا، يندرج ضمن الإجراءات المعتمدة لمكافحة غسل الأموال.

    وحذرت من أن عناصر الشرطة المكلفة بالمراقبة المالية والحدودية قد تقوم بحجز الأموال في حال اكتشاف مبالغ تفوق السقف القانوني دون تصريح مسبق، وهو ما قد يؤدي أيضا إلى فرض عقوبات مالية على المعنيين.

    وفي السياق ذاته، أشارت المؤسسة إلى أن هذه التوجيهات تأتي ضمن سلسلة من الرسائل التوعوية التي تبثها عبر حسابها الرسمي على وسائل التواصل الاجتماعي، والذي أطلقته في الأول من فبراير الماضي، ويهدف إلى تقديم معلومات عملية للمواطنين ونشر نصائح أمنية وتوضيحات حول الإجراءات المعمول بها عند الحدود.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير خارجية إسبانيا الأسبق يقول إن التوتر بين مدريد وواشنطن قد ينعكس على سبتة ومليلية عبر المغرب

    حذر وزير الخارجية الإسباني الأسبق خوسيه مانويل غارسيا مارغايو من أن التوتر السياسي القائم بين إسبانيا والولايات المتحدة قد يترتب عنه تداعيات جيوسياسية غير مباشرة تمس مدينتي سبتة ومليلية، معتبرا أن هاتين المدينتين تمثلان « النقطة الأكثر هشاشة » بالنسبة لمدريد.

    وقال مارغايو إن الخلافات الحالية بين رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز والرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب قد تتسبب في « مشكلة كبيرة » لإسبانيا، مشيرا إلى أن انعكاسات هذا التوتر قد تظهر عبر المغرب الذي أصبح، بحسب تعبيره، حليفا استراتيجيا مهما لواشنطن.

    وأوضح المسؤول الإسباني السابق، في تصريحات إعلامية، أن المغرب عزز موقعه في المعادلة الجيوسياسية الدولية بعد توقيعه اتفاقيات أبراهام ومشاركته في مبادرات إقليمية مرتبطة بالأمن والسلام في الشرق الأوسط، ما جعله شريكا رئيسيا للولايات المتحدة في المنطقة.

    واستحضر مارغايو تجربة سابقة في العلاقات بين مدريد وواشنطن، تعود إلى قرار الحكومة الإسبانية سنة 2004 سحب قواتها من العراق، وهو القرار الذي تسبب آنذاك في توتر مع الولايات المتحدة وأثار تساؤلات حول موثوقية إسبانيا كحليف داخل التحالف الأطلسي.

    وأشار إلى أنه خلال أول لقاء له سنة 2012 مع وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون، تم التلميح إلى إمكانية نقل القاعدتين العسكريتين الأمريكيتين في مورون وروتا من إسبانيا إلى المغرب، في حال تراجع مستوى التعاون بين البلدين.

    ويرى مارغايو أن مدينتي سبتة ومليلية قد تكونان الأكثر تأثرا بأي تصعيد دبلوماسي، معتبرا أن الرباط تملك أوراق ضغط اقتصادية وسياسية قد تؤثر على وضع المدينتين، من بينها إغلاق المعابر التجارية أو تشديد القيود الاقتصادية المرتبطة بالحدود.

    كما لم يستبعد المسؤول الإسباني السابق احتمال تصاعد الضغط المرتبط بالهجرة غير النظامية، في إشارة إلى أحداث سابقة شهدت تدفق آلاف المهاجرين نحو سبتة في فترة وجيزة.

    وفي تحليله للمشهد الجيوسياسي، اعتبر مارغايو أن أحد السيناريوهات الممكنة يتمثل في نقل جزء من البنية العسكرية الأمريكية إلى المغرب، وهو ما قد يضعف، حسب رأيه، الموقع الاستراتيجي لإسبانيا في منطقة مضيق جبل طارق.

    وخلص وزير الخارجية الإسباني الأسبق بالقول إن التصعيد السياسي والتصريحات المتشنجة في العلاقات الدولية قد تكون لها انعكاسات غير متوقعة على التوازنات الجيوسياسية، داعياً إلى اعتماد مقاربة أكثر حذراً في إدارة العلاقات مع الولايات المتحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ألباريس: الحدود الجمركية في سبتة ومليلية تشتغل بشكل طبيعي.. والعلاقات مع المغرب في « أفضل مراحلها »

    أكد وزير الشؤون الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، أن جمارك سبتة ومليلية المحتلتين « مفتوحة وتعمل بشكل طبيعي »، مشددا على أن العلاقات الثنائية بين مدريد والرباط تعيش « أفضل لحظاتها التاريخية »، خاصة في ما يتعلق بالتنسيق في قضايا الهجرة والتعاون الأمني.

    وفي مقابلة صحفية، شدد رئيس الدبلوماسية الإسبانية على أن جمارك سبتة، التي تم تفعيلها لأول مرة في تاريخ المدينة، تشتغل بشكل اعتيادي، نافياً وجود أي اختلالات في سير العمل بها أو في نظيرتها في مليلية.

    وأبرز ألباريس ما وصفه بـ”التعاون النموذجي” بين المغرب وإسبانيا في المجالين الأمني والقضائي، معتبراً أن التنسيق الثنائي أساسي في تدبير تدفقات الهجرة غير النظامية وضمان الاستقرار في غرب المتوسط.

    وأشار إلى أن العلاقات الثنائية لا تقتصر على الجانب الأمني، بل تشمل تعاوناً اقتصادياً واسعاً، حيث يبلغ حجم المبادلات التجارية بين البلدين نحو 21 مليار يورو سنويا، ما يجعل الشراكة المغربية الإسبانية من بين الأقوى على المستوى الدولي، وفق تعبيره.

    ولفت الوزير الإسباني إلى أن البلدين، إلى جانب البرتغال، يستعدان لتنظيم كأس العالم 2030، معتبراً أن هذا الحدث يعكس متانة العلاقات والتفاهم السياسي القائم بين الأطراف الثلاثة.

    كما أكد أن التنسيق المغربي الإسباني يأتي ضمن رؤية أوسع لتعزيز الاستقرار الإقليمي، خاصة في ظل التحديات المرتبطة بالهجرة والأمن والطاقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المحكمة العليا بإسبانيا تؤيد ترحيل القاصرين من سبتة والكناري إلى مدريد وترفض طعن الحكومة

    محمد عادل التاطو

    قررت المحكمة العليا الإسبانية الإبقاء على سريان عمليات نقل القاصرين الأجانب غير المرافقين من مدينتي سبتة وجزر الكناري نحو إقليم مدريد، رافضة الطلب الاستعجالي الذي تقدمت به حكومة الإقليم لوقف هذه العملية.

    وجاء القرار الصادر عن الغرفة الإدارية بالمحكمة العليا، بتأييد الأوامر الصادرة عن مصالح الأجانب التابعة لمندوبية الحكومة في سبتة والنيابات الحكومية في جزر الكناري، والتي جاءت استجابة لحالة الاكتظاظ الحاد التي تعيشها مراكز إيواء القاصرين في هاتين المنطقتين.

    ورفضت المحكمة الطعن الذي تقدمت به حكومة مدريد، والتي اعتبرت أن الحكومة المركزية لم تصدر نصا قانونيا يحدد عدد القاصرين الواجب استقبالهم من طرف كل جهة، معتبرة أن هذه الحجج “غير قابلة للتطبيق” على قرارات إدارية رسمية تهدف فقط إلى إطلاق مسطرة قانونية منظمة.

    وحذرت المحكمة العليا من أن تعليق عمليات النقل قد يتسبب في “أضرار جسيمة”، مذكرة بأنها سبق أن نبهت، في مارس 2025، إلى حالة الاكتظاظ الخطير داخل مراكز الاستقبال في جزر الكناري، والتي تتعارض مع مصلحة الطفل الفضلى.

    إقرأ أيضا: أزيد من 3500 مهاجر في عام واحد.. سبتة تتحول إلى أكثر بوابات الهجرة ضغطا بإسبانيا

    وأكدت المحكمة أن وقف هذه الإجراءات سيؤدي إلى تعميق الأزمة، والإبقاء على ظروف غير إنسانية تمس بحقوق القاصرين وسلامتهم النفسية والاجتماعية.

    وأقرت المحكمة بالضغط غير المسبوق الذي تتحمله أنظمة حماية الطفولة في سبتة وجزر الكناري، حيث أدى التدفق الكبير للقاصرين المهاجرين إلى تجاوز الطاقة الاستيعابية لمراكز الإيواء ثلاث مرات.

    وأبرزت أن هذه الوضعية الاستثنائية فرضت على السلطات تخصيص موارد إضافية وتوسيع بنياتها الاجتماعية، من أجل مواجهة تداعيات الأزمة.

    ورغم اعترافها بتأثير هذه التحويلات على الجهات المستقبِلة، اعتبرت المحكمة العليا أن قرار الحكومة المركزية يعد “ضروريا ومتناسبا” لضمان سلامة القاصرين ورفاههم.

    وخلص الحكم إلى عدم توفر الشروط القانونية لتعليق المساطر الجارية، مؤكدا استمرار العمل بالقرارات الإدارية التي تقضي بنقل القاصرين إلى إقليم مدريد.

    وشدد القرار على أن هذه الإجراءات تندرج في إطار التضامن بين الجهات الإسبانية، داعيا الإدارات العمومية إلى تعزيز التنسيق لمواجهة الضغط المتزايد الذي تعانيه سبتة وجزر الكناري.

    وتشير بيانات وتقارير رسمية إلى أن إسبانيا تواجه منذ سنوات ضغطا متصاعدا في ملف الهجرة السرية، سواء عبر البحر أو من خلال الدخول البري إلى سبتة ومليلية من الحدود المغربية، وهو ما يضع ثقلا متزايدا على بنيات الاستقبال والخدمات الاجتماعية.

    وبحسب بيانات رسمية، فقد تم نقل أكثر من 1000 قاصر غير مصحوب من جزر الكناري وسبتة ومليلية إلى مناطق أخرى في إسبانيا منذ منتصف العام المنصرم.

    إقرأ أيضا: في أسوأ موسم هجرة.. سواحل سبتة تتحول إلى مقبرة أطفال ولاعبين حالمين بـ”الفردوس الأوروبي”

    وتظهر آخر بيانات وزارة الداخلية الإسبانية، عن تصاعد مقلق في الضغط الهجروي الذي تعرفه مدينة سبتة المحتلة، مسجلة -إلى حدود 31 دجنبر 2025- أعلى مستويات العبور خلال السنوات الأخيرة، في وقت تراجعت فيه أعداد المهاجرين الوافدين إلى إسبانيا بشكل عام.

    وحسب الحصيلة الرسمية للداخلية، فقد بلغ عدد المهاجرين الذين دخلوا إسبانيا برا وبحرا خلال سنة 2025 ما مجموعه 36 ألف و775 مهاجرا، مقابل 64 ألف و19 خلال سنة 2024، بانخفاض إجمالي قدره 42.6 في المائة. غير أن هذا التراجع الوطني يخفي، وفق المعطيات نفسها، تصاعدا لافتا للضغط الهجروي على سبتة.

    ووفق المعطيات ذاتها، فقد سجلت سبتة، خلال سنة 2025، دخول 3523 مهاجرا عبر السياج الحدودي الفاصل والحواجز البحرية، مقابل 2531 مهاجرا سنة 2024، ما يمثل ارتفاعا بنسبة 39.2 في المائة في ظرف عام واحد، أي ما يقارب ألف مهاجر إضافي.

    أما على صعيد القاصرين غير المرافقين، فقد دفعت موجات التدفق الكبيرة إلى خلق ضغط غير مسبوق على مراكز الاستقبال في جزر الكناري وسبتة ومليلية، ما اضطر الحكومة الإسبانية في 2025 إلى تفعيل آلية توزيع قانونية جديدة تُلزم الجهات بتقاسم مسؤولية استقبالهم.

    وتظهر المقارنة الزمنية أن سبتة تحولت إلى أكثر المسارات الحدودية ضغطا على إسبانيا خلال السنوات الأخيرة، إذ سجلت المدينة دخول 1068 مهاجرا سنة 2023، و1114 سنة 2022، و753 سنة 2021، فيما لم يتجاوز العدد 289 مهاجرا سنة 2020 عبر المسارات البرية والبحرية.

    وخلافا للسنوات السابقة، لم يصل إلى سبتة عبر القوارب خلال سنة 2025 سوى أربعة مهاجرين فقط، ما يعكس تحولا واضحا في دينامية الهجرة غير النظامية، حيث أصبح السياج الفاصل والدخول البحري المباشر عبر تراخال وبليونيس المسار الأكثر اعتمادا.

    وفي مقابل الوضع الذي تعيشه سبتة، تبقى مدينة مليلية خارج دائرة الضغط الحاد، رغم تسجيلها ارتفاعا نسبيا، فقد سجلت المدينة دخول 327 مهاجرا خلال سنة 2025، مقابل 116 في 2024، بزيادة بلغت %181، غير أن هذه الأرقام تبقى بعيدة جدا عن مستوى الضغط المسجل في سبتة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “كابوس سبتة ومليلية”.. أحزاب إسبانية تحذر من سيناريو “مسيرة خضراء” جديدة نحو الثغور المحتلة

    محمد عادل التاطو

    أثار الجدل الذي خلفته تحركات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب تجاه غرينلاند مخاوف واسعة داخل البرلمان الإسباني، بعدما أعادت أحزاب شريكة في الحكومة طرح أسئلة حساسة تتعلق بالسيادة والأمن، وفي مقدمتها سيناريو مطالبة المغرب باسترجاع مدينتي سبتة ومليلية المحتلين، في ظل تحولات دولية متسارعة وتراجع الثقة في التحالفات التقليدية.

    جاء ذلك، خلال جلسة عامة بمجلس النواب الإسباني، خُصصت لمساءلة وزير الشؤون الخارجية خوسيه مانويل ألباريس حول موقف مدريد من التدخلات الأمريكية في فنزويلا، قبل أن يتوسع النقاش ليشمل قضايا أوسع مرتبطة بأمن أوروبا ووحدة أراضيها، على خلفية ما اعتبره نواب تهديدا مباشرا لسيادة دول أوروبية من قبل قوى كبرى.

    وفي هذا السياق، وصف المتحدث باسم حزب بيلدو، جون إينياريتو، الوضع القائم بـ“الكافكوي”، معتبرا أنه من غير المقبول أن يهدد عضو وازن في حلف شمال الأطلسي السلامة الترابية لدولة حليفة مثل الدنمارك.

    وشدد المسؤول الحزبي على أن الاتحاد الأوروبي مطالب بالتحرك باستقلالية ونضج لحماية مصالحه الاستراتيجية، التي قد لا تتقاطع مع أجندة الإدارة الأمريكية، وفق ما أوردته صحفية “إل فارو دي سبتة”.

    وانتقل إينياريتو مباشرة إلى طرح سؤال أثار جدلا واسعا داخل قاعة البرلمان، حين تساءل عما قد يحدث إذا ما طالب المغرب بسبتة ومليلية، وما إذا كان حلف الناتو سيتدخل في مثل هذا السيناريو.

    واعتبر المصدر ذاته أن هذا الطرح يكشف حدود الضمانات الأمنية الحالية ومدى قدرتها على حماية سيادة الدول الأوروبية، وعلى رأسها إسبانيا.

    من جانبها، اعتبرت النائبة عن الحزب القومي الباسكي، ماريبيل باكيرو، أن الولايات المتحدة باتت تمثل “أكبر خطر جيوسياسي دولي” في المرحلة الراهنة.

    وأشارت إلى أن الصراع حول المواد الأولية وطرق التجارة الجديدة في القطب الشمالي يشكل محور الاستراتيجية الأمريكية. ودعت إلى بناء اتحاد أوروبي أكثر استقلالا في مجالي الدفاع والأمن.

    إقرأ أيضا: حزب إسباني: ما حدث في فنزويلا قد يدفع المغرب لاستعادة سبتة ومليلية والكناري بدعم أمريكي

    بدورها، هاجمت الأمينة العامة لحزب بوديموس، إيوني بيلارا، مشاركة إسبانيا في بعثات أمنية بغرينلاند، ووصفتها بـ“غير المجدية”.

    وطالبت المتحدثة باتخاذ خطوات لعزل ترامب، بما في ذلك إغلاق القواعد العسكرية الأمريكية في إسبانيا، وواصفة حلف شمال الأطلسي بأنه “فقد مبررات وجوده”.

    وفي الاتجاه نفسه، انتقد نواب من أحزاب BNG وكومبروميس ما اعتبروه “خضوعا مهينا” للسياسات الأمريكية، داعين إلى إعادة النظر في عضوية إسبانيا داخل الناتو، وبناء سياسة أمنية أوروبية ذات سيادة وصوت مستقل.

    ويأتي هذا الجدل البرلماني في مدريد متقاطعا مع سجال سياسي داخلي فجره حزب بوديموس في جزر الكناري، بعدما حذر من مخاطر حقيقية تهدد السيادة الترابية الإسبانية، تشمل جزر الكناري وسبتة ومليلية، على خلفية دعم الحزب الشعبي (PP) وحزب فوكس (Vox) لسياسات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، خاصة ما يتعلق بتدخله في فنزويلا.

    واعتبر بوديموس أن هذا الدعم اليميني لسياسات ترامب “يقوض مبدأ الشرعية الدولية”، ويفتح الباب أمام سيناريوهات توسعية محتملة، محذرا من أن ما تم التساهل معه في الحالة الفنزويلية قد يتكرر مستقبلا في مناطق تصنفها مدريد ضمن ملفاتها السيادية الحساسة، وفي مقدمتها جزر الكناري وسبتة ومليلية.

    وفي تصريحات أثارت جدلا واسعا، عقدت المتحدثة باسم الحزب والنائبة نومي سانتانا مقارنة مباشرة مع المسيرة الخضراء لسنة 1975، معتبرة أن إضعاف القانون الدولي خارج أوروبا ينعكس مباشرة على الأمن الداخلي الإسباني، قائلة: “ما يُسمح به اليوم في كراكاس، قد يحدث غدا في جزر الكناري”.

    ويربط بوديموس هذه المخاوف بالثروات الطبيعية التي تزخر بها المناطق البحرية المحيطة بجزر الكناري، من معادن استراتيجية واحتياطات غازية واحتمالات نفطية، مشيرا إلى أن المغرب أقدم على ترسيم حدوده البحرية بشكل أحادي، ووقع اتفاقيات تنقيب مع شركات أجنبية بدعم أمريكي، وفق ما أوردته صحيفة “إل فارو دي سبتة”.

    ويعكس هذا السجال، بحسب متابعين، حجم القلق المتنامي داخل أوساط سياسية إسبانية من التحولات الجيوسياسية الإقليمية، ومن تنامي الحضور المغربي في محيطه الجغرافي، في وقت تعود فيه ملفات سبتة ومليلية وجزر الكناري إلى واجهة النقاش بوصفها قضايا سيادية شديدة الحساسية في الحسابات الإسبانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ابن كيران: سبتة ومليلية « سيأتي وقتهما » والمغاربة لم ينسوهما

    قال عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، إن « المغاربة لم ينسوا سبتة ومليلية، ولا يزالون مطالبين بالاجتهاد من أجل إرجاعهما إلى حضن الوطن ».

    وأوضح ابن كيران، في  مهرجان خطابي إحياء للذكرى 82 لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال نظمه كل من الـ »بيجيدي » وحزب الوحدة والديمقراطية، اليوم الأحد بفاس، أن هذا الموقف لا يعني الدعوة إلى الحرب مع إسبانيا، وإنما عليها أن تفهم أنه من غير المنطقي أن تظل مدينتان إفريقيتان، تقعان على حدود تطوان والناظور، خارج الإطار السيادي للمغرب، مضيفا أن لهذا الملف وقته الذي سيأتي أحب من أحب وكره من كره.

    وأبرز المسؤول الحزبي أن ما ينبغي استحضاره هو أن وسط المغرب لم يكن في أي وقت مطمعا سهلا، ولم يتمكن أي طرف من الوصول إليه كما حدث في بلدان أخرى، واستحضر في هذا السياق مثالا دالا، حين تساءل عن سبب عدم تفكير نابوليون بونابرت في غزو المغرب، رغم أنه قاد حملته العسكرية إلى القاهرة سنة 1798، معتبرا أن ذلك دليل على أن هذا الشعب وهذه الدولة كانا يتمتعان بهيبة جعلت القوى الاستعمارية تخشاهما، حيث طمعت في بلاد الأزهر ولم تطمع في بلاد القرويين.

    وربط ابن كيران بداية التحول في أطماع القوى الاستعمارية بمنعطف منتصف القرن التاسع عشر، مشيرا إلى أن فرنسا دخلت الجزائر سنة 1830، ثم جاءت معركة سنة 1844، موضحا أنه قبل هذا التاريخ لم يتمكن أي عدو من اختراق قلب البلاد المغربية، وأن ما كان يقع هو احتلال بعض الثغور الساحلية أو المواقع المعزولة، مثل الجديدة والمهدية، إضافة إلى سبتة ومليلية. غير أن الفترة الممتدة ما بين 1844 و1912 عرفت تصاعد أطماع الفرنسيين والإسبان والألمان والبرتغاليين في وسط المغرب.

    وتابع المتحدث ذاته أن السنوات التي سبقت 1912 شهدت توغلات تدريجية، حيث دخلت القوات الأجنبية إلى الشاوية، ثم إلى وجدة، وإلى مناطق أخرى، إلى أن وقعت وثيقة الحماية، كما هو معلوم، في عهد السلطان المولى عبد الحفيظ، لتدخل البلاد مرحلة جديدة من تاريخها.

    وفي هذا الإطار، لفت ابن كيران إلى حدث تاريخي قلما يحظى بما يستحقه من الاهتمام، ويتعلق بأول ثورة اندلعت في مدينة فاس بعد توقيع الحماية بأيام قليلة فقط، موضحا أنه لم يكن على علم بتفاصيلها إلا من خلال مصادر فرنسية، وأنها أسفرت عن سقوط ضحايا من المواطنين المغاربة، كما قتل خلالها بعض الاستعماريين، قبل أن تتوالى الأحداث في سياق تاريخي طويل.

    وتطرق في هذا السياق، إلى سؤال المعرفة التاريخية بحدة، وسبب جهل أجيال واسعة بهذه الوقائع، معتبرا أن الإشكال لا يكمن في غياب التاريخ، بل في غياب تدريسه.

    وأبزر ابن كيران أن فرنسا وإسبانيا لم تتمكنا من الدخول إلى المغرب إلا بعد توقيع الحماية، مفسرا ذلك بأن المغرب لم يكن دولة مركزية بالمعنى الحديث، بل كان مجتمعا يقوم على حرية الفرد والتسيير الذاتي، حيث كانت القبائل تدبر شؤونها بنفسها وتدين بالولاء للسلطان.

    وأشار إلى أن المغرب لم يكن يتوفر على جيش دائم بالمعنى الكلاسيكي، باستثناء تجربة السلطان المولى إسماعيل، بينما كان السلطان، عند اندلاع الحروب، يدعو القبائل والمدن فتجتمع وتتحرك للدفاع عن البلاد.

    وأضاف ابن كيران أن فرنسا كانت تدرك أن دخول المغرب بالقوة سيجبرها على خوض حرب مع كل قبيلة على حدة، وهو ما كان سيكلفها خسائر كبيرة، موضحا أن الإنسان المغربي حر لا يقبل بالذل ولا يرضى بالدونية.

    .

    إقرأ الخبر من مصدره