Étiquette : سبتة

  • توقيف باخرة تحمل أسلحة إلى ليبيا في سبتة المحتلة بعد محاولتها المرور عبر مضيق جبل طارق

    أقدمت السلطات الإسبانية، منذ مساء الأربعاء، على توقيف باخرة تجارية تحمل اسم « Lila Mumbai » وترفع علم ليبيريا، وذلك بميناء سبتة المحتلة، بعد الاشتباه في كونها تحمل شحنة ذات طابع عسكري يُحتمل أن تكون موجهة إلى ليبيا، البلد الخاضع لعقوبات دولية وحظر للأسلحة.

    عملية التوقيف جاءت بقرار من قيادة الكابتنية البحرية الإسبانية، لكن مصادر محلية أكدت أن القرار اتخذ على مستوى أعلى، بتنسيق مع وزارة الخارجية الإسبانية، في إطار الإجراءات المشددة لمراقبة حركة الملاحة المرتبطة بدول خاضعة لحظر تسليح.

    ومنذ لحظة توقيف الباخرة، باشرت عناصر الحرس المدني الإسباني مدعومة بوحدات الغطس الخاصة (GEAS) والخدمة البحرية، إضافة إلى فرق الجمارك، عمليات تفتيش دقيقة شملت مختلف أجزاء السفينة، مع إنزال فرق ميدانية لإجراء عمليات تحقق من طبيعة الشحنة.

    وجهة مشبوهة إلى ليبيا

    وفق ما نشرته صحيفة El Faro de Ceuta، فإن مسار الباخرة أثار الريبة بعدما تبين أنه يتجه إلى نقطة في السواحل الليبية، وهو ما استدعى التدخل الفوري لتوقيفها، نظراً لكون ليبيا تخضع منذ سنوات لقرارات مجلس الأمن الدولي والاتحاد الأوروبي القاضية بحظر تصدير الأسلحة إليها.

    مصادر إسبانية أوضحت أن هذه العمليات تدخل ضمن بروتوكولات مراقبة مشددة تطبق أيضاً في مياه سبتة، حيث يشهد مضيق جبل طارق كثافة في حركة الملاحة الدولية، الأمر الذي يستدعي عمليات رصد دقيقة لأي نشاط قد يُعتبر خرقاً للقرارات الأممية أو الأوروبية.

    سيناريوهات ما بعد التفتيش

    السفينة، التي بُنيت سنة 2003، لا تزال راسية في خليج سبتة الشمالي رهن التحقيقات، وسط إجراءات صارمة تمنعها من أي حركة حتى انتهاء التفتيش. وفي حال تأكد وجود معدات أو مواد ذات طابع عسكري ضمن حمولتها، ستتم مصادرتها وإبلاغ السلطات الدولية المختصة للتدخل.

    مراقبة أوروبية مشددة

    يُذكر أن الاتحاد الأوروبي كثف في السنوات الأخيرة، خاصة بعد الحرب الروسية الأوكرانية، من مراقبة حركة البواخر المشتبه في قيامها بعمليات « نقل سرّي » للأسلحة أو المعدات بين السفن في عرض البحر، وهو ما يُعد خرقاً مباشراً للعقوبات. وتندرج هذه العملية في سبتة ضمن هذا المسار الرقابي الأوروبي والدولي الرامي إلى تشديد الخناق على أي محاولات لتزويد مناطق النزاع بالأسلحة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حكومة مدريد تعتبر أن سبتة المحتلة ليست بحاجة إلى قوات إضافية للأمن

    في رد على أسئلة برلمانية تقدّم بها حزب فوكس، أكدّت الحكومة الإسبانية أن الوسائل البشرية والمادية المتوفرة في سبتة المحتلة كافية، وأنه لا توجد “احتياجات قصوى” لتدعيم حضور قوات الأمن، رغم الانتقادات المستمرة من بعض الأوساط السياسية والنقابية في المدينة.

    حادثة السياج أعادت النقاش

    الجدل عاد بقوة عقب حادثة ماي 2025، عندما أصيب عنصر من الحرس المدني خلال محاولة اقتحام للسياج من طرف مهاجر من إفريقيا جنوب الصحراء. ورغم رمزية الواقعة، شددت الحكومة على أن القضية أُغلقت بحكم قضائي ولا تستدعي إجراءات استثنائية على مستوى التعزيز الأمني.

    الحكومة تدافع عن “أرقام قياسية” في التوظيف

    تقرير وزارة الداخلية أوضح أن ما بين 2012 و2018 فقدت إسبانيا أكثر من 13 ألف عنصر أمني، لكن ابتداء من 2018 تم عكس الاتجاه عبر عروض توظيف سنوية بمعدلات تعويض تفوق 100%، ما سمح بإدماج أكثر من 40 ألف عنصر جديد في الشرطة الوطنية والحرس المدني.

    وبحسب الحكومة، بلغ العدد الإجمالي لعناصر قوات الأمن في ديسمبر 2024 156,463 عنصرا، وهو “مستوى تاريخي غير مسبوق”.

    وسائل وتقنيات جديدة

    إلى جانب الموارد البشرية، شددت مدريد على أن السنوات الأخيرة شهدت تجديداً غير مسبوق للأساطيل (سيارات، طائرات مروحية، زوارق)، فضلاً عن تعزيز التجهيزات التكنولوجية مثل الطائرات المسيّرة وأنظمة الاتصالات، مستفيدة من التمويلات الأوروبية.

    مع ذلك، لم تكشف الحكومة عن أرقام دقيقة بخصوص عدد العناصر الموجّهة فعلا إلى سبتة، مكتفية بالقول إن معدلات شغل المناصب الأمنية في المدينة “تفوق المعدل الوطني”، وأن التوزيع يخضع لآليات التنقيل الداخلية ولخيارات العناصر أنفسهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحزب الشعبي الإسباني يطالب مدريد بوضع « خطة أمنية شاملة » لسبتة ومليلية لمواجهة أزماتها 

    طالب الحزب الشعبي في مجلس الشيوخ الإسباني الحكومة بوضع خطة متكاملة للأمن في المدينتين المحتلتين سبتة ومليلية، والتي وردت كتعهد ضمن استراتيجية الأمن الوطني لعام 2021، لكنها لم تُنفذ حتى الآن، حسب ما أعلنته المتحدثة الرسمية للحزب.

    الاقتراح الذي قدمه السيناتور فرناندو غوتيريز دياز دي أوتاسو عن مليلية يركز على ضرورة تضمين الخطة تدابير لضمان استدامة النموذج التجاري والاقتصادي والاجتماعي للمدينتين. كما يطالب الحزب باتخاذ إجراءات عاجلة للتخفيف من الآثار السلبية التي سببتها قرارات الحكومة المغربية الأحادية الجانب على سبتة ومليلية.

    أليشيا غارسيا، المتحدثة باسم الحزب الشعبي في مجلس الشيوخ، أكدت أن “المدينتين لا يمكنهما الانتظار أكثر من ذلك”، مشددة على ضرورة الانتقال من الأقوال إلى الأفعال، مستنكرة ما وصفته بالتخلي المؤسسي عن المدينة، الذي يشمل قطاعات عدة مثل الصحة وإعادة فتح الحدود التجارية واستعادة نظام تنقل المسافرين، إلى جانب إعادة دعم الاشتراكات الاجتماعية للمقاولين الصغار والعاملين.

    وأشار الحزب إلى مرور أكثر من ثلاث سنوات منذ الإعلان عن استراتيجية الأمن الوطني، وأربع سنوات منذ تصريح مدير مكتب رئاسة الحكومة عن نيته في إعداد الخطة، دون أي مؤشرات على تنفيذها. وأضافت غارسيا أن الحكومة تكتفي برسائل مفعمة بالنوايا الحسنة وطلب الصبر من السكان، في حين أن الواقع يشير إلى غياب أي تقدم حقيقي.

    تذكر المذكرة في نصها الأحداث التي هزت استقرار المدينتين، مثل إغلاق المغرب الأحادي لحدود بني انصار في مليلية، وإنهاء نظام تنقل البضائع والركاب عبر الحدود، والتي أثرت بشكل مباشر على الاقتصاد المحلي. كما أشار النص إلى أزمات أمنية كبيرة، من بينها اجتياز حوالي 10 آلاف شخص الحدود عام 2021، وهجوم جماعي في يونيو 2022 عند منطقة الحي الصيني في مليلية من قبل نحو ألفي مهاجر من دول جنوب الصحراء، مما أدى إلى تجاوز قدرات الأمن الإسباني.

    ويؤكد الحزب الشعبي أن هذه التطورات تؤكد الحاجة الملحة لتدخل الدولة وإدارة شؤون الحدود بفعالية. ومن المقرر مناقشة الاقتراح والتصويت عليه في اللجنة المختلطة للشؤون الجزرية بمجلس الشيوخ، في حين يواصل الحزب الشعبي الضغط على الحكومة مؤكدا أن “رفاهية سكان سبتة ومليلية لا يمكن أن تبقى رهينة وعود غير منفذة إلى ما لا نهاية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف مهاجر مغربي حاول تهريب قرقوبي عبر باب سبتة (صور)

    تمكنت فرق الجمارك بباب سبتة، بتنسيق مع المصالح الأمنية، من توقيف مهاجر من أصول مغربية، وحامل للجنسية الإسبانية، في محاولة لتهريب كمية مهمة من القرقوبي.

    وحسب مصدر مطلع، فقد تم اكتشاف كمية كبيرة من أقراص الهلوسة « ريفوتريل 2 ملغ » مخبأة بإحكام في أجزاء من السيارة في محاولة لتهريبها.

    وكشف ذات المصدر، أن الكمية المحجوزة كبيرة، وبلغت 54 ألف قرص مهلوس من نوعية « ريفوتريل.2ملغ »، تم حجزها دفعة واحدة.

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    تأتي هاته العملية، بعد يومين من توقيف سيدة سبتاوية من أصول…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكوكايين تورط سيدة بباب سبتة

    تمكنت عناصر الأمن الوطني والجمارك بمركز باب سبتة، مساء يوم الثلاثاء 29 يوليوز الجاري، من توقيف سيدة تبلغ من العمر 44 سنة، وذلك للاشتباه في تورطها في قضية تتعلق بالتهريب الدولي لمخدر الكوكايين.

    وقد جرى توقيف المشتبه فيها مباشرة بعد وصولها على متن سيارة مرقمة بالخارج إلى مركز باب سبتة، حيث أسفرت عملية التفتيش عن العثور بحوزتها على أربع كيلوغرامات و770 غراما من مخدر الكوكايين.

    وقد تم إخضاع المشتبه فيها للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، والكشف عن كافة الأفعال الإجرامية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل تستخدم إسبانيا ورقة « الريف الانفصالي » للرد على عودة المطالبة بتحرير سبتة ومليلية؟

    في تطور خطير، خرج ما يُسمى بـ »الحزب الوطني الريفي » (PNR) بتصريحات مثيرة للجدل، يُعلن فيها اعترافه الرسمي بالسيادة الإسبانية على مدينة مليلية المحتلة، متبرئاً في ذات الوقت من المملكة المغربية، ومُعتبرا أن مليلية ليست مغربية بل « ريفية خالصة »، كانت تحت الاحتلال الإسباني منذ قرون.

    هذا التصعيد الانفصالي الممنهج، يأتي في توقيت لافت يتزامن مع عودة الوجه البارز في الدفاع عن مغربية سبتة ومليلية، يحيى يحيى، إلى الواجهة السياسية، بعد سنوات من غيابه، حيث أطلق مؤخرا تصريحات قوية تُجدد المطالبة بتحرير المدينتين المحتلتين.

    رسائل إسبانية خلف الستار

    بحسب عدد من المتابعين، فإن هذا التصريح من طرف مجموعة انفصالية صغيرة لا تملك أي تمثيلية سياسية في المغرب، لا يمكن عزله عن السياق الإقليمي والتحرك الإسباني لخلط الأوراق داخليا في المغرب، عبر تشجيع أصوات شاذة على التشكيك في الثوابت الوطنية، كلما تجدد الحديث عن إنهاء الاحتلال الإسباني في شمال المملكة.

    ففي الوقت الذي عادت فيه شعارات « تحرير سبتة ومليلية » لتتصدر المشهد، مع تحركات لجنة الدفاع التي يقودها يحيى يحيى، يبدو أن دوائر إسبانية سرّبت أو ضخّمت موقف « PNR » لتصوير الريف كمكون منشقّ عن المغرب، يرحب بالوجود الاستعماري بدل مقاومته.

    من هم « PNR« ؟ تنظيم بلا قاعدة… بصدى خارجي

    ما يسمى بـ »الحزب الوطني الريفي » تأسس في الخارج، ويُعرف بخطابه الانفصالي المعادي للدولة المغربية، ويعمل غالبا في شبكات التواصل وبعض وسائل الإعلام الأوروبية الداعمة لأجندات تفكيكية في شمال إفريقيا. لا يتوفر الحزب على تمثيلية سياسية أو قانونية في التراب الوطني المغربي، ولا يُعبر عن مواقف أهل الريف الذين ظلوا جزءا أصيلا من نضال المملكة ضد الاستعمار.

    بل إن مدينة الحسيمة نفسها، التي يدّعي الحزب تمثيلها، كانت إحدى أبرز معاقل المقاومة المسلحة ضد الإسبان، ودفعت من دماء أبنائها ثمنا غاليا في سبيل استقلال المغرب ووحدة أراضيه.

    مخطط قديم يتجدد: اللعب بورقة الانفصال لتقويض الوحدة

    هذه ليست المرة الأولى التي تحاول فيها إسبانيا أو أطراف داخلها توظيف تيارات انفصالية لإضعاف الموقف المغربي في ملفي سبتة ومليلية. فخلال السنوات الماضية، استُخدمت أوراق مثل « الصحراويين المعارضين »، و »أمازيغ الشتات »، و »الريف » لخدمة سرديات مضادة للحق المغربي في أراضيه.

    ومع تزايد الضغط الشعبي في المغرب، خاصة من طرف الجالية المغربية في أوروبا، للمطالبة بإنهاء الاحتلال الإسباني للمدينتين، يبدو أن هذه الأطراف في إسبانيا تلجأ مجددا لأسلوبها القديم: تشجيع الانقسام والفرقة لتقويض الإجماع الوطني المغربي.

    مقارنة فاضحة: بين انفصاليي PNR وعودة لجنة التحرير

    في مقابل هذا الخطاب الانفصالي المهزوز، الذي يُغازل إسبانيا ويسعى لإقامة « علاقة صداقة » مع مليلية، تبرز تحركات لجنة تحرير سبتة ومليلية التي استعادت وهجها بعودة رئيسها يحيى، المعروف بمواقفه الصلبة والمباشرة في مواجهة الاستعمار الإسباني، والداعي إلى استرجاع المدينتين سلميا في إطار وحدة المغرب الترابية.

    لكن نجاح هذه اللجنة وإحياؤها للمطالب الشعبية جعلها هدفا لحملات تشويه وتشويش، يُعتقد أن الترويج لتصريحات « PNR » جزء منها، لإرباك الخطاب الرسمي والشعبي المغربي حول المدن المحتلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب لا يرد على طلبات التعاون.. أزمة صامتة بين الرباط ومدريد بشأن « نفق المخدرات » في سبتة

    لا تزال السلطات المغربية صامتة تجاه الطلبات المتكررة من الجانب الإسباني للحصول على معلومات بشأن التحقيقات المتعلقة بـ »نفق المخدرات » المكتشف بين سبتة والمغرب.

    وفقا لوثائق اطلعت عليها صحيفة  La Razón، فإن السلطات المغربية لم ترد على طلب رسمي أرسلته وزارة العدل الإسبانية منذ فبراير الماضي، والذي طالبت فيه بمعلومات حول أفراد مشتبه فيهم. وقد أعادت وزارة رئاسة الحكومة والعدل والعلاقات مع البرلمان، التي يديرها فيليكس بولانيوس، إرسال هذا الطلب مجددًا يوم 17 يوليو الجاري دون أن تتلقى أي رد حتى الآن.

    وقد أصدرت القاضية الإسبانية ماريا تاردون من المحكمة الوطنية طلب مساعدة قضائية دولية موجّه إلى السلطات المغربية، موضحة في قرارها أن « الوقائع قد تشير إلى تورط شبكات إجرامية في كلا البلدين، وهو ما يتطلب تعاونًا موسعًا بين السلطات القضائية المختصة ».

    تفاصيل الاتصالات القضائية مع المغرب

    الطلب القضائي الإسباني أُرسل في 21 فبراير من قبل المديرية العامة للتعاون القضائي الدولي بوزارة العدل الإسبانية، وتعلّق الأمر بالحصول على بيانات تخص مشتبهين اثنين رئيسيين. وقد تم إرسال الطلب عبر البريد الإلكتروني، ثم أعيد إرساله في نسخة ورقية في 23 فبراير.

    لكن مع مرور الوقت، ازدادت شكوك القاضية تاردون نتيجة غياب أي رد رسمي من الجانب المغربي، ما دفعها لإصدار توجيه جديد يوم 16 يوليو، تطلب فيه إبلاغ المحكمة بما إذا كانت السلطات المغربية قد استجابت للطلب القضائي.

    وبحسب المصدر ذاته، لم تتلق الوزارة الإسبانية حتى الآن أي رد، رغم إرسالها طلبًا إضافيًا في نفس اليوم، ما يزيد من تعقيد التحقيقات الجارية.

    تحقيقات مستمرة في الجانب الإسباني

    ورغم غياب التنسيق الرسمي، يواصل الحرس المدني الإسباني تحقيقاته ميدانيا داخل التراب الإسباني. وقد أفادت مصادر قضائية بأن النفق المكتشف يمتد على مسافة 50 مترا، بعرض لا يتجاوز 40 سنتيمترا، وكان مخفيا داخل مستودع مهجور في منطقة صناعية بسبتة.

    وتشير التحقيقات إلى أن البنية التحتية للنفق كانت تُستغل من طرف أكثر من شبكة إجرامية، ويُشتبه في استخدامها ليس فقط لتهريب المخدرات، بل أيضا لأغراض أخرى ما زالت قيد التحقق.

    تورط عناصر أمنية

    في تطور خطير، ذكرت الصحيفة أن أحد الموقوفين قرر التعاون مع القضاء الإسباني، وكشف أثناء استجوابه عن تورط عنصرين من الحرس المدني الإسباني، كان أحدهما مكلفًا بتأمين الميناء، في تسهيل مرور الشحنات المهربة. وقد أُوقف العنصران ويخضعان حاليا للاعتقال الاحتياطي.

    وبحسب ذات المصدر، فإن هذا الشاهد أصبح مهددا بالتصفية الجسدية، بعد أن كشف عن معطيات حساسة حول الشبكة، مما استدعى وضعه تحت الحماية الأمنية.

    القاضية المكلفة بالتحقيق أمرت بتعزيز إجراءات المراقبة حول موقع النفق، من خلال تركيب كاميرات مراقبة داخل المستودع ومحيطه، وإجراء تفتيش دوري ليلا ونهارا، في محاولة لضمان تأمين الموقع ومنع أي محاولات لاستغلاله مجددا.

    فيما لا يزال الشخص المشتبه بكونه العقل المدبر وراء النفق فارا عن الأنظار. وقد سبق أن أُدين في قضايا تتعلق بالعنف والاتجار في المخدرات. وتواصل السلطات الإسبانية تتبع تحركاته.

    والأربعاء الماضي، كنا في « تيل كيل عربي »، أشرنا إلى هذه المشكلة. فرغم أن السلطات المغربية أسندت التحقيق إلى الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، وهي الجهة ذات الاختصاص في الملفات المعقدة والمرتبطة بالجريمة المنظمة، فإن أي نتائج ملموسة لم تُعلن حتى الآن، في ظل صمت رسمي مطبق.

    واللافت أن السلطات المغربية لم تعترف في البداية بوجود مدخل النفق على ترابها، واستغرق الأمر أكثر من شهر على تفكيك النفق حتى صدر أول تأكيد رسمي ضمني. هذا التكتّم الرسمي يُطرح في سياق يُغذّيه غياب توضيحات حول هوية الجهات المحتملة المتورطة، خاصة أن مخرج النفق يوجد على مقربة من نقطة مراقبة عسكرية في المنطقة الحدودية، وهو ما يثير تساؤلات مشروعة حول كيفية حفر هذا النفق المعقّد دون رصد تحركاته.

    ووفق مصادر متطابقة، فإن السلطات المغربية تلاحق شخصا يُعتقد بأنه العقل المدبر لهذه العملية على الجانب المغربي، لكنه اختفى عن الأنظار منذ انكشاف القضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نفق المخدرات مع سبتة: العقل المدبر « يتبخّر » والتحقيقات المغربية بلا نتائج حتى الآن

    رغم مرور أشهر على تفكيك نفق سري يربط مدينة سبتة المحتلة بالأراضي المغربية، والذي يُشتبه في استخدامه لتهريب المخدرات والمؤثرات العقلية، فإن التحقيقات المغربية لم تسفر حتى الآن عن أي اعتقالات، فيما بدأت بالفعل محاكمة المتورطين على الجانب الإسباني.

    وبينما تحركت العدالة الإسبانية بسرعة، إذ أُحيل عدد من المشتبه فيهم على المحاكمة منذ أسابيع، يلف الغموض الجانب المغربي من القضية. فرغم أن السلطات المغربية أسندت التحقيق إلى الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، وهي الجهة ذات الاختصاص في الملفات المعقدة والمرتبطة بالجريمة المنظمة، فإن أي نتائج ملموسة لم تُعلن حتى الآن، في ظل صمت رسمي مطبق.

    واللافت أن السلطات المغربية لم تعترف في البداية بوجود مدخل النفق على ترابها، واستغرق الأمر أكثر من شهر على تفكيك النفق حتى صدر أول تأكيد رسمي ضمني. هذا التكتّم الرسمي يُطرح في سياق يُغذّيه غياب توضيحات حول هوية الجهات المحتملة المتورطة، خاصة أن مخرج النفق يوجد على مقربة من نقطة مراقبة عسكرية في المنطقة الحدودية، وهو ما يثير تساؤلات مشروعة حول كيفية حفر هذا النفق المعقّد دون رصد تحركاته.

    ووفق مصادر متطابقة، فإن السلطات المغربية تلاحق شخصاً يُعتقد بأنه العقل المدبر لهذه العملية من جانب المغرب، لكنه اختفى عن الأنظار منذ انكشاف القضية، وسط ترجيحات بسفره إلى الخارج أو احتمائه بشبكات نافذة.

    النفق، الذي تم العثور عليه من طرف الحرس المدني الإسباني، يمتد لمسافة تقارب 30 متراً، وكان مُجهزا بوسائل تهوية وتوصيلات كهربائية، ما يؤشر على احترافية منفذيه واستغلاله في تهريب كميات من المخدرات، خاصة الشيرا والحبوب المهلوسة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسبانيا تعزز وجودها العسكري بسبتة وسط حديث عن « توتر » مع المغرب

    كشفت مصادر عسكرية إسبانية عن تعزيزات ميدانية جديدة في مدينة سبتة المحتلة، في إطار ما وصفته مدريد بـ »مناورات للردع والمراقبة »، وذلك في سياق تصاعد التوترات السياسية والدبلوماسية مع المغرب، على خلفية ملفات متعلقة بالسيادة والإغلاق المتواصل للمعابر التجارية.

    ووفقا لما أوردته صحيفة La Razón الإسبانية، فإن وحدات من الجيش الإسباني قامت بتمشيط عدد من النقاط الحساسة في المدينة، في إطار عمليات تدخل ضمن ما يسمى بـ »عمليات الحضور والمراقبة والردع »، بإشراف مباشر من هيئة الأركان العامة الإسبانية.

    وشملت هذه العمليات مشاركة وحدات من المشاة والمدفعية والهندسة القتالية، إلى جانب فرقة من الفيلق الإسباني المعروفة بـ »الفرقة الثانية دوق ألبا »، علاوة على عناصر من الكتيبة التاريخية « القوات النظامية رقم 54″، بالإضافة إلى الدعم الميكانيكي والمدرعات.

    تدريبات ميدانية وردّ على « تحركات هجينة » مغربية

    تأتي هذه التحركات بالتوازي مع ما اعتبره الجانب الإسباني « مؤشرات على تصعيد مغربي غير مباشر »، تمثل – بحسب المصدر ذاته – في إعادة تنشيط لجنة تحرير سبتة ومليلية، التي أصبحت تُعرف حاليًا باسم « المنسقية الوطنية للدفاع عن القضايا الوطنية »، إلى جانب إغلاق المعابر الجمركية في مليلية وسبتة من طرف الرباط بشكل أحادي.

    وأكد رئيس هيئة أركان الدفاع الإسبانية، الأدميرال تيودورو إستيبان لوبيز كالديرون، في تصريحات صحافية، وجود « مطالب سيادية واضحة من الجانب المغربي »، لكنه استبعد في الوقت الراهن أي تهديد عسكري مباشر، مشددًا على أن هذه المناورات تحمل بعدًا ردعيًا بالأساس، وتهدف إلى « إظهار الجاهزية وحماية ما تعتبره إسبانيا وحدة أراضيها ».

    وقالت وزارة الدفاع الإسبانية إن الهدف هو ضمان « وجود عسكري مرن ومنسق » يشمل وحدات جوية، برية، بحرية وحتى إلكترونية (سيبرانية)، في النقاط الأكثر حساسية بسبتة، مع دمج التنسيق الميداني مع عناصر الحرس المدني وقوات الأمن الإسبانية.

    وبحسب المحللين العسكريين في إسبانيا، فإن ما يجري هو جزء من استراتيجية استباقية تهدف إلى التعامل مع ما وصفوه بـ »التحركات الهجينة » المغربية، والتي تشمل – حسب الرواية الإسبانية – إغلاقًا تجاريًا ممنهجًا، حملات دبلوماسية ضاغطة، ونشاطًا استخباراتيًا إلكترونيًا في محيط المعابر الحدودية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجيش الإسباني في سبتة يواصل دوريات تكتيكية بهدف « حماية » الثغر المحتل من « تهديدات خارجية »

    أعلنت هيئة الأركان العامة الإسبانية أن المجموعة التكتيكية التابعة للقيادة العامة في سبتة مواصلة تنفيذ مهامها الدورية لضمان أمن وسلامة سكان المدينة المحتلة. هذا الإجراء يأتي ضمن ما يعرف بـ«عمليات الحضور والمراقبة والردع»، استجابة لضرورة التصدي لأي تهديدات محتملة.

    ووفقًا للصور الصادرة عن الحساب الرسمي للأركان على منصة « X »، فإن عناصر من مجموعة منظمّة شملت فرقة الجنود العادية رقم 54، وفيلق « دوق ألبا » الثاني من « لاجون »، وفوج الفرسان « مونتيسا » الثالث، شوهدوا خلال مناورة مشتركة في مناطق حساسة داخل المدينة.

    ويُعد وجود هذه الوحدات على أرض الواقع جزءا من استراتيجية أمنية إسبانية ترمي إلى تعزيز الوجود العسكري في نقاط حيوية، مما ينعكس على قدرات الرصد والاستجابة السريعة لأي وضع طارئ، ويعزز من قدرة الأجهزة على منع التهديدات قبل وقوعها.

    يُشار إلى أن عمليات الحضور والمراقبة والردع ليست جديدة على سبتة، فقد صدرت تقارير عن تمكن القوات المسلحة في يونيو الماضي من ضبط مناطق محددة عبر مراقبة مستمرة وإسناد تشغيلي من قيادة العمليات البرية.

    وتتكون الكتيبة التكتيكية في سبتة من نحو 2,700 عنصر عسكري بينهم 180 ضابطا، و500 ضابط صف، و2,037 جنديا، منهم 233 من العنصر النسوي. وتندرج هذه المجموعة ضمن الخطة التشغيلية للأركان العامة الإسبانية، التي يديرها الآن الفريق أول جوليـو سالوم هيريرا، قائد قيادة العمليات البرية في جزر الكناري وسبتة ومليلية، والذي يشرف على تخطيط وتنسيق العمليات مع مختلف السلطات المدنية والعسكرية.

    إقرأ الخبر من مصدره