Étiquette : سجل

  • بورصة الدار البيضاء تنهي تداولاتها على وقع الانخفاض

    أنهت بورصة الدار البيضاء تداولاتها، اليوم الجمعة، على وقع الانخفاض.

    وهكذا، سجل المؤشر الرئيسي “مازي”، الذي يشمل جميع المعاملات المالية من نوع الأسهم، تراجعا بنسبة 0,2 في المائة ليستقر بذلك عند 12.177,18 نقطة.

    بدوره، انخفض مؤشر “MSI 20″، الذي يعكس أداء 20 مقاولة مدرجة بالبورصة، بنسبة 0,28 في المائة إلى 986,57 نقطة.

    من جهته، سجل المؤشر المرجعي البيئي والاجتماعي والحكامة “كزابلانكا أي إس جي 10″، تراجعا بنسبة 0,24 في المائة ليستقر عند 912,71 نقطة.

    وفي ما يخص المؤشرات الدولية، فقد تراجع مؤشر “إف تي إس إس إي موروكو آل – ليكيد”، بـ0,22 في المائة إلى 10.274,9 نقطة، وبدوره سجل مؤشر “إف إس تي إي – سي إس إي موروكو 15″، انخفاضا بنسبة 0,16 في المائة إلى 11.300,32 نقطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حزب الاتحاد الدستوري .. الخطاب الملكي حمل رسائل ” واضحة وحاسمة ” بشأن ملف الوحدة الترابية للمملكة (بلاغ)

    حزب الاتحاد الدستوري .. الخطاب الملكي حمل رسائل ” واضحة وحاسمة ” بشأن ملف الوحدة الترابية للمملكة (بلاغ)

    الجمعة, 26 أغسطس, 2022 إلى 16:48

    الرباط – أشاد المكتب السياسي لحزب الاتحاد الدستوري عاليا بما ورد في الخطاب الملكي السامي بمناسبة الذكرى الـ69 لثورة الملك والشعب، وما حمله من رسائل ” واضحة وحاسمة ” بشأن ملف الوحدة الترابية للمملكة.

    كما استحضر المكتب السياسي للحزب، في بلاغ صدر عقب اجتماعه أمس الخميس بالدار البيضاء، الانتصارات الهامة والملموسة على الصعيدين الإقليمي والدولي التي حققتها المملكة تحت القيادة الحكيمة والمتبصرة لجلالة الملك محمد السادس لصالح الموقف الشرعي والعادل بشأن مغربية الصحراء.

    واعتبر الحزب أن ما جاء في الخطاب الملكي ” يؤكد من جديد وبشكل واضح أن الوحدة الترابية لبلادنا تعد المحدد الأساس والمؤشر المعتمد التي يبني عليها المغرب علاقته بباقي الدول ويقيس بها صدق الصداقات ونجاعة الشراكات على الصعيدين الإقليمي والدولي “، مجددا التأكيد على انخراطه الدائم وتجنده المتواصل وراء جلالة الملك للذود عن حوزة الوطن، وفي التصدي لكل مناورات أعداء الوحدة الترابية للمملكة.

    ومن جهة أخرى، سجل الحزب باعتزاز كبير العناية المولوية التي يحيط بها جلالة الملك أفراد الجالية المغربية بالخارج، مشيدا في هذا الصدد بدعوة جلالته إلى إقامة علاقة هيكلية دائمة، مع الكفاءات المغربية بالخارج، بما في ذلك المغاربة اليهود، وإلى إحداث آلية خاصة، مهمتها مواكبة الكفاءات والمواهب المغربية بالخارج، ودعم مبادراتها ومشاريعها، وكذا تحديث وتأهيل الإطار المؤسسي، الخاص بهذه الفئة، وإعادة النظر في نموذج الحكامة، الخاص بالمؤسسات الموجودة، قصد الرفع من نجاعتها وتكاملها.

    وخلص البلاغ إلى أن المكتب السياسي لحزب الاتحاد الدستوري أبرز أيضا، خلال الاجتماع، الدلالات الوطنية والأبعاد الرمزية لثورة الملك والشعب، وما تجسده هذه الملحمة من تلاحم ووفاء صادقين وقويين بين العرش والشعب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صفحات من التاريخ الاجتماعي والثقافي القروي.. نموذجا دوار أولاد لحمر

    إسماعيل الراجي

    يعرف الأنثروبولوجي الإنكليزي إدوارد بيرنت تايلور(1832 – 1917 م)، الثقافة على أنها هي:”كل مركب يشتمل على المعرفة والمعتقدات، والفنون والأخلاق، والقانون والعرف، وغير ذلك من الإمكانيات أو العادات التي يكتسبها الإنسان باعتباره عضوا في المجتمع”. وعلى ضوء هذا التعريف الكلاسيكي للثقافة. نعرض لبعض الصفحات من ثقافة المجتمع القروي المغربي؛ إنطلاقا من قرية صغيرة، تسمى دوار أولاد لحمر.

    دوار أولاد لحمر هو قرية من قرى جماعة توغيلت التابعة لإقليم سيدي قاسم، المتواجد في منطقة الغرب_لمنطقة التاريخية من جهات المملكة المغربية_.

    تعود جدور الساكنة الأولى، لدوار أولاد لحمر لقبيلة احمر، حسب بعض الروايات الشفوية المتداولة هناك بالقرية. وحسب ما يحمل اسمها من دلالات سوسيوتاريخية. لساكنة هذه القرية سجل اجتماعي غني بالأحداث والوقائع السوسيوثقافية، جعلت هذا الدوار من الدواوير المتميزة هناك. ومن بين الخصائص الثقافية والاجتماعية لهذا الدوار التي يمكن الرجوع إليها، مسألة نبوغ في حفظ القرآن الكريم، ومتونه، والتصوف، وتحصيل الشواهد المدرسية من بينها شواهد مرموقة.

    إذ يسجل التاريخي الاجتماعي المحلي في هذا المجال تحصيل مجموعة من الألقاب المعرفية، وشواهد التعليم العالي ونحوه من ميزات سلم التعلم، التي جعلت من دوار أولاد لحمر يتميز عن باقي القرى المتناثرة في مجال الاستيطان القبلي لقبيلة سفيان، ومالك، في تخوم شرق اقليم سيدي قاسم.

    من المظاهر الاجتماعية والثقافية، التي تلاحظ في هذه القرية، منذ “زمن بكري” أي حقبة الماضي القريب، إلى اليوم؛ نبوغ مجموعة من أفراد المجتمع الحمراوي في حفظ القرآن الكريم، واعتناق التصوف، والتفوق الدراسي، الذي يتجلى في تحصيل شواهد علمية من مدارس مصنفة وطنيا.

    وبناء على ما سبق، سنحاول تسليط الضوء على بعض الشخصيات المحلية من دوار أولاد لحمر التي شكلت في الدوار والمنطقة المحلية، نماذج اجتماعية وثقافية متميزة.

    1- رجال الفقه والتصوف في دوار أولاد لحمر:

    من خلال الاستماع لحكايات والروايات الشفوية من شيوخ ومسني دوار أولاد لحمر، تلاحظ في حديثهم(ن)؛ تحدث عن حقبة معينة من تاريخ الاجتماعي والثقافي المغربي، يطلق عليه “زْمانْ بْكْري”. حيث مفتاح الحكايات والرواية الشفوية؛ “كان بكري”، “يام بكري”، “زمان بكري”.. أي كان في الزمان الماضي. يشكل هذا المفتاح، مقدمة الرواية الشفوية في حكي الشيوخ والمسنين عن أيام بعينها. ولا تستحضر هذه الأحاديث عفويا، بل في اطار عام، إما نقدا لما آلات له أوضاع الحياة الاجتماعية، بالخصوص الجانب الثقافي المرتبط بأخلاق المعاملات، أو في إطار نموذج التربوي.

    ومن الجدير بالإشارة، حسب بعض سياقات الروايات الشفوية هناك، أن “زمن بكري” هو محطة التاريخ ما قبل الثمانينيات القرن الماضي. أي أن زمن بكري انقضى أو أفل نجمه مع ثمانينيات القرن الماضي حسب فهم البعض بالدوار. فمن ما قبل هذا التاريخ تضرب الأمثال، وكذا العبر، ويقارن الواقع الحياتي للفرد والمجتمع الراهن مع الماضي في نطاق الثقافة الشعبية هناك.

    بالاستناد إلى الروايات الشفوية بدوار أولاد لحمر، شكلت مسألة حفظ القرآن الكريم، ناصية “التفقه”، فلو انتقينا اشخاصا من نصف الأول من القرن العشرين بدوار؛ حيث هذه الفترة التي كان فيها المجتمع المغربي يهيمن عليه المشهد القروي مجاليا وثقافيا، سنحصي مجموعة من الأشخاص الذين حققوا علامة في حفظ القرآن الكريم، وكذا متعلقاته المرتبطة بالنحو(الاجرومية)، والكتابة، بالإضافة إلى “التفقه” في القرآن وبعض علومه، نجد شخصيات أخرى أخذها حب التصوف إلى الارتواء بمتن الصوفية، والسير على منوال طريقتها(الشيخ والمريد).

    تأبى الذاكرة الحمراوية لليوم، نسيان مجموعة من الرجال اختلفت اجيالهم؛ يقال عنهم أنهم سادة حفظ القرآن والمتون في الدوار والمنطقة. شكل البعض من هؤلاء الشيوخ، مصافي نخبة المجتمع الحمراوي(آجماعة) في زمانهم ومكانهم. وما يزال الناس في الدوار يتذكرون بعض الشيوخ ليومهم هذا. وتؤكد الرواية الشفوية المتداولة هناك، أن بعض الأسماء في سماء حفظ القرآن الكريم، من الدوار يعدون هم “الفقها” العظماء في تاريخ الدوار؛ الذين ورثوا عن أباءهم وأجدادهم سلفا عن سلف “بركة ” حفظ القرآن، التي أعطت لدوار علامة مميزة كاملة في هذا الميدان، حيث لقب الدوار في أواخر زمن بكري “بدوار أربعين طالب” على حد تعبير المحلي.

    في هذا السياق يمكن الإشارة إلى مجموعة من الأسماء التي تتواتر الأخبار حولها من زمن بكري الأول إلى اليوم؛ أي جيلا بعد جيل. أنها كانت على حفظ كامل بالقرآن الكريم ومتعلقاته من كتابة وقراءة وفهما(نوعا ما). ونشير هنا إلى كل من: سي لحمر، وسي العربي بلفقيه، سي ميلود بن الهاشمي، سي خالد، الحاج أحمد بن الهاشمي، سي بوشتى بالعناية، سي عبودة، سي ادريس(أخ سي عبودة)، سي ادريس الريفي، الحاج قدور بن قدور، الحاج الخمار، سي محمد بلحسن، سي محمد بن قدور، سي بلمقدم، سي محمد بن سي الرشيد، سي الطيب بن الحاج الطيب، سي بن قاسم، الحاج الضو، السي الطيب بن الحسن، سي الحاج خالد، سي محمد الشويخي، سي رشيد، سي حمو…وغيرهم من الشخصيات المحلية التي تعاقبت في زمن بكري الأول(رحمهم الله جميعا). ومن الجدير بالإشارة، إلى أحد أعمدة “الفقها” بدوار وهو سي العربي بلفقيه، الذي يعد من بين خطباء الجمعة، والوعاظ، ومعلمي القرآن والمتون الاوائل في هذه المنطقة، هذه الأخيرة التي كانت تقل فيها منابر الجمعة في زمن بكري؛ حيث لا تتعدى عدد اليد الواحدة من منطقة الخنيشات، مرورا بجماعة توغيلت، ولمرابيح، وتوغيلت، وعين دفالي. إذ كان هناك منبرا للجمعة مشهورين، حسب بعض الروايات الشفوية؛ منبر مسجد أولاد لحمر، ومنبر مسجد أولاد كثير.

    لقد كان لنبوغ رجال من الدوار في حفظ القرآن الكريم ومتونه، أن تحول مسجد الدوار من مسجد للصلاة إلى “جامع”، يضم مسجدا للصلاة و”مسيد”، هذا الأخير، يقصده العديد من طلبة(أي مقصد “الخناشة” والتي يعنى بها طلب حفظ القرآن الكريم خارج مسقط الرأس).

    ومن لافت للنظر في الدوار في زمن بكري؛ وجود أسر تتكون من عدة أشخاص جلهم يحفظون القرآن الكريم كأبناء الهاشمي بن سعيد حيث كان له اربعة ابناء يحفظون القرآن(سي ميلود، سي احمد، سي عبد السلام، سي بوشتى)، وكذلك تجد عائلة سي الطيب واخوته(سي حسن، سي عبد النبي…) توارثوا حفظ القرآن الكريم.

    من بعد الأسماء الملمع لها سابقا، جاء الخلف لخير سلف، وتواصل العطاء في هذا المجال لليوم، الذي انحصر فيه هذا المجال بفعل عوامل عدة. ومن الأسماء التي سارت على نهج سلف في حفظ القرآن الكريم والمتون عبر المسيد، نجد: سي حسن بن طيب، سي حميد بن الحاج الهاشمي، وسي مصطفى بن الحاج محمد(رحمه الله)، وسي مصطفى بن قاسم، وسي عبد الله بن عبودة، وسي امحمد بن الحاج أحمد، وسي شريف بن سمحمد، وسي عبد الله بن ادريس، وسي محمد بن الحاج قدور، وسي صديق بن عريب، ووسي لحسن بن سيدي ادريس، وسي التامي بن سي حمو…إلخ.

    وبعد هذا الجيل جاءت “محضرة”(=أي مجموعة من التلاميذ يحفظون القرآن الكريم)، تخرجوا من المسيد، وهناك منهم من استكمل تعليمه في مدارس التعليم العتيق، أو بجامعات خارج الوطن. ومن بين أسماء هذه المجموعة نجد: سي طارق بن صديق الراجي، وسي محمد بن كريش، وسي عبد الهادي بن قاسم المرفوقي، وسي محمد الطواف، وسي بوشتى بن محمد بيتور، وسي عبد النبي بن أحمد الراجي، وسي عزيز بن عبد الرحيم كرير، وسي جواد بن محمد العربي، وسي سعيد بن الحاج امحمد الراجي، وسي ياسين بن عبد الرحيم القرشي وسي جواد بن الحاج محمد الراجي، وسي رشيد بن احمد الشرقاوي، وسي عبد الحفيظ بن الفقير الشرادي حسون…وغيرهم من الحفظة من الدوار الذين واصلوا حمل مشعل حفظ القرآن الكريم والمتون.

    هذه كانت لمحة عن “الفقها”. أما عن رجال الصوفية في الدوار، فمن الجدير بالاشارة إلى المتصوفون في الدوار، في زمن بكري؛ كانوا أيضا هم رجال القرآن والمتون، وفي نفس الوقت رجال التصوف، حيث جل المتصوفة في الدوار في زمن بكري، يتبعون الطريقة القادرية البودشيشية، التي زاويتها في الناظور، ولشيخ هذه الطريقة(حمزة القادري البودشيشي) صولات وجولات عديدة في المنطقة والدوار بالخصوص. قبل أن نشير إلى مجموعة من المتصوفة، لابد من الإشارة إلى أن رجال الصوفية في هذه الطريقة يطلق عليهم، “الفقارا”، وعليه نجد استخدام اسم الفقير تم يليه اسم الشخصي، مثل الفقير حسن، فقير عبد الحق…وهكذا دواليك.

    ونذكر من بين متصوفة الذين أخذهم العشق(لولاَ الهَوَى لَمْ تُرِقْ دَمْعًا عَلَى طَلَلٍ.. ولا أرقتَ لذكرِ البانِ والعَلمِ ..فكيفَ تُنْكِرُ حُبَّا بعدَ ما شَهِدَتْ بهِ.. عليكَ عدولُ الدَّمْعِ والسَّقَم.. (مقتطفات من البردة)، لهذه الطريقة، نجد الفقير الحاج الطيب بن سي بوشتى، رحمه الله الذي شغل “مقدم طريقة في المنطقة، والفقير لحسن رحمه الله أحد دهاقنة متون صوفية تسميعا ونقاشا وسردا لتاريخها، والفقير الشرادي رجل التهليل والآدان، والفقير الحاج جلول رحمه الله رجل تسميع، والفقير محمد بلخليفي رجل ايقاع (طبل)المحضرة، والفقير عبد الحق الذي يعد من أشهر المريدين للطريقة من الشباب، الذي أصبح اليوم متقدما للطريقة في المنطقة…وغيرهم من الرجال. ومن الجدير بالاشارة، كانت بعض مناسبات الاجتماعية تقام بدوار في زمن بكري يجتمع فيها أكثر من خمسين فقيرا من الدوار والدواوير المجاورة، ويمكن الإشارة هنا إلى خيمة الحاج أحمد بن الهاشمي، وخيمة الحاج الطيب بن سي بوشتى؛ فحين كان هؤلاء القفارا ينخرطون في حضرة “العمارة” يعم الجمع حالة لا توصف من الجذب. هذا كان عن رجال القرآن والصوفية والآن ننتقل إلى تسليط الضوء على دوار أولاد لحمر من خلال رجال الشواهد المدرسية .

    2- رجال الشواهد المدرسية

    في اطار المدرسة العمومية، سجل المجال الاجتماعي على صعيد دوار أولاد لحمر، نجاح مجموعة من الأشخاص في تمدرس، فمن جيل الخمسينيات والستينيات بدوار أولاد لحمر؛ هناك تلاميذ واصلو تعليمهم، إلى أن حققوا تخرج بشواهد عليا. ويمكن اعتبار هؤلاء الخرجين، من الأطر الأولى في الإدارة المغربية.

    فبالعودة إلى استقصاء على الأشخاص الذين واصلوا دراستهم، وتخرجوا من معاهد ومدارس مرموقة، نجد مجموعة من تلاميذ المنتمون لدوار أولاد لحمر، جيل بعد جيل حققوا علامات كاملة في مسارهم الدراسي، إذ تم حصولهم على شواهد عليا، وبتخصصات متنوعة.

    فمن جيل التعليم المدرسي الأول بدوار أولاد لحمر، نجد بصمة ثلاثة تلاميذ من هذا الجيل الذين تخرجوا بشواهد عليا ومرموقة؛ حيث تخرجوا مهندسون، وهنا نذكر المهندس محمد نهيم، والمهندس أحمد القرشي، والمهندس محمد الوزاني. ويعد هؤلاء النجباء من مجموع التلاميذ النوابغ في المنطقة خلال زمن بكري. وبعد هذا الجيل، تعاقبت الأجيال الحمراوية التي تخرجت منها أطر في ميادين أكثر تنوعا، إذ تخرج مجموعة من أطر التعليم في سلك الابتدائي والاعدادي، من قبيل الاستاذ احمد بن محمد كرير، والأستاذ عبد الله بلعناية الذي تحول لاطار ترابي، و الاستاذ عبد الوهاب المرصني. وتتابعت الأجيال المتخرجة في العمل البيداغوجي، حيث نجد تخرج: الاستاذ عبد العزيز بيدار، والاستاذ قاسم الراجي، والاستاذ حسن شرقاوي، والاستاذ عبد العالي بيدار، والأستاذة سامية خلفوني، والاستاذ مصطفى الراجي، والأستاذ عادل الراجي، والأستاذ سمحمد المرصني، والأستاذة نزهة بيتور، والأستاذ سمير الراجي، والأستاذ مختار المرصني، والأستاذ عيسى الفاضيل، والأستاذة بوشرى الراجي… وغيرهم من الأساتذة الجدد.

    في حين تعاقب في دوار تخرج المهندسين من المدارس الوطنية، نذكر هناك المهندس امحمد حيدود، والمهندس إبراهيم الراجي، والمهندس سمحمد الحنويشي، والمهندسة زينب الراجي، والمهندسة ابتسام بلصاقة، ووالمهندسة فاطمة الزهراء الرّاجي.

    أما على مستوى تخرج من كلية الطب، فنجد سعاد الراجي، التي تخرجت طبيبة مختصة، وتعد اول فتاة من جيل بالكلوريا تسعينات التي حصلت على هذه الشهادة على صعيد المجال القروي هناك. وتعد أيضا، الطبيبة سعاد الراجي ايقونة تعليم الفتاة القروية بالمنطقة المحلية هناك.

    كما يسجل سجل الدوار على علامة في حصول مجموعة المتمدرسين على وظائف بالجهاز العسكري والامني بشتى شعبه وأقسامه حسب استحقاق مستوى الدراسي، حيث يمكن الإشارة إلى أحمد الراجي وعبد المجيد الخلفوني من أوائل شباب المنطقة الذين التحقوا بسلك العسكري، وتلاه مجموعة من الشباب.

    أما فيما يخص الشباب الذين حاصلوا على شواهد الاجازة والماستر وشواهد من معاهد التكوين من درجة تقني متخصص أو تقني فنجد مجموعة من الشباب(ة) الذين حاصلوا دبلومات متنوعة من كليات الجامعية أو معاهد التكوين المهني. وما تزال أولاد لحمر ولادة في مجال التفوق الدراسي لليوم، إذ يسجل باستمرار تحصيل مجموعة من التلميذات والتلاميذ على نقط ممتازة في مختلف أسلاك التعليم.

    إن عقدة هذا المقال، من بعد الإشارة إلى النسق الثقافي المحلي لمجتمع دوار أولاد لحمر، إضافة إلى ذلك التأكيد على أن طلب العلم، هي مسألة حيوية في حياة الانسان، ينبغي أخذها على محمل الجد من قبل الأجيال المتعاقبة، حتى ولو لم تكن الظروف الاجتماعية والاقتصادية والمجالية مساعدة على ذلك. فلو رجعنا إلى أسماء الملمع إليها سواء التي تخرجت من “المسيد” أومن المدرسة، وحققت ذاتها، ومكانتها الاجتماعية والاقتصادية؛ فلم تكن الظروف المحيطة بها في زمانها مساعدة على طلب العلم، لكن مع ذلك واصلت طلب العلم برغم من الظروف القاهرة المحيطة بها من كل جوانب.

    وللعلم، إن الرابط بين جميع مجموعة من الاسماء الناجحة التي تم ذكرها وغيرها من الاسماء التي حققت ذاتها معرفيا على صعيد دوار أولاد لحمر، هو رابط الاجتهاد من جهة، ومن جهة أخرى رابط المعاناة في الحياة الأولى من حياتهم، حيث الفقر وغياب شروط المجالية كالخدمات الاساسية ونحوها من العناصر المعيقة للطموحات المرء سواء كانت مادية أو اجتماعية، أو مخيالية؛ لم تثني معظم الاشخاص من تسلق سلم الاجتماعي المعرفي. ويسجل هنا أيضا، دور ومكافحة الاسرة والعائلة والجيرة في عملية نجاح.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تدقيق: التنميةُ أرقامٌ.. والتخلف أرقام!

    محمد الشرقاوي

    أبدأ بسلسلة حقائق تسير على قدميها، ولها بطاقاتها الوطنية وأختام التوثيق الرسمي محليًا ودوليًا:

    * غيابُ جامعات المغرب عن مؤشّري شنغهاي و”كيو إس” QS وغيرهما من تصنيفات أفضل الجامعات في العالم.. حقيقةٌ أولَى!

    *ضعفُ ميزانية البحث العلمي من عبد المالك السعدي في تطوان إلى الجامعة الدولية في العيون.. حقيقةٌ ثانيةٌ!

    * تهافتُ أصحاب النفوذ على “وزيعة” الميزانية العامة بين الوزارات والهيئات والجامعات الرياضية كل عام.. حقيقةٌ ثالثةٌ!

    * طباخُ الدّار يراعي مصلحة أهل الدار في ضمان أولوية الأولويات، وهو أَوْلَى بالملايين لجامعته القَدَمِية وفروعها بين الرباط والعيون.. حقيقة رابعةٌ أيضا!

    *لو تساوت مؤسسات البحث العلمي المغمورة في جامعات شحيحة الإمكانيات مع جامعة كرة القدم في مخصصاتها ومستويات إنفاقها السخي لوضع المغرب رجله خارج دائرة التخلف: خلاصةٌ واقعيةٌ وعلميةٌ تؤكدها نتائج تجارب سابقة في سنغافورة وكوريا الجنوبية وتايوان واليابان ودول أخرى كانت في مثل أوضاعنا وقلة مواردنا قبل خمسين عاما. بيد أنّها آمنت بجدوى إنتاج المعرفة وفعالية البحث العلمي، وأمّنت مواردَه وحمتْ صرامتَه، فأصبحت في مصاف الدول المتقدمة في بداية القرن الجديد.. حقيقةٌ خامسةٌ بتأكيدات دولية!

    * قبل عام في الولايات المتحدة، عندما أعدّت حكومة بايدن مشروع الميزانية بمجموع 6 تريليونات دولار لعام 2022، طلبت من أعضاء الكونغرس زيادة ميزانية الإنفاق الفيدرالي على البحث والتطوير بنسبة 9 بالمئة إلى 13.5 مليار دولار، وأيضا رفع الإنفاق على الأبحاث الأساسية بنسبة 10 في المئة إلى 47.4 مليار دولار، فيما تزيد ميزانية الأبحاث التطبيقية بنسبة 14٪ (6.3 مليار دولار) إلى 51.1 مليار دولار. حقيقة سادسة لمن يعتمد منطق المقارنة.

    * تتمسكُ أبحاثي بتقصّي المعطيات من مصادر أولية وثانوية، وتتعقبها في منشورات متفرقة أيضا، واعتماد منهجيتيْ التحليل النوعي والكمي. اطلعتُ من جديد على منشور رسمي لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار بعنوان “التعليم العالي في أرقام 2021-2022”. وتظهر الأرقام أنّ ميزانية دعم البحث العلمي في المغرب بلغت 104,303 مليون درهم، أي بنسبة 0.92 بالمئة، من ميزانية عام 2021. وزادت إلى 114,70 مليون درهم، أي بنسبة 0.92 بالمئة، من ميزانية 2022. هذه أرقام ونسب واضحة من فم الأسد، ولا يزايد أحد على مسؤولي الوزارة.. حقيقة سابعة أخرى..!

    * انتقلتُ إلى موقع الجامعة المغربية لكرة القدم https://site.frmf.ma/category/communiques-media. وخلال اطلاع متريث على العناوين والعناوين الفرعية، كثرت الصفحات والمعطيات وتنوعت بين “المكتب المديري وأعضاء اللجان الدائمة والخاصة”، و”المنتخبات الوطنية”، و”المسابقات”، و”الادارة الوطنية التقنية”، و”التحكيم”، و”إعلام”، و”روابط”، و”وظائف”، و”وسطاء”، و”دليل المسؤولية الرياضية”، “إتصل بنا”، والأرشيف”.

    * حضر كل شيء، وغابت صفحة الميزانية وأوجه الإنفاق. جامعة الجامعات لا تعلن ميزانيتها.. حقيقة ثامنة أخرى يستعرضها الموقع الرسمي ويتفادى الشفافية.

    * جدلٌ محتدمٌ بشأن ميزانية صاحب “الهزائم المبررة” و”البطولات المؤجلة” تناولته عشرات المقالات بالعربية والفرنسية والانجليزية والإسبانية خاصة منذ هزيمة الفريق الوطني باكرا في منافسات “كأس العرب” قبل عام. ويبقى سجل الإنفاق على حركة الأقدام في الملاعب ضبابيا كضباب الدّخان المنبعث من أنف صاحب “الشفطة” النهمة من سيجارة التحدي لأعراف الرياضة وسط حرمة الملاعب.. حقيقة تاسعة أخرى تسأل: هل من شفافية بين تحضير الميزانية.. وإنفاقها… وتبرير إنفاقها… وتنقيح السجلات والأرقام؟

    * مصادر أجنبية محايدة وبعيدة عن الرباط لا تتوقف عند غياب الأرقام الرسمية، وتقول بالحرف الواحد: “كان هناك العديد من الانتقادات والخلافات من قبل ملايين المغاربة ضد الجامعة الملكية لكرة القدم ورئيسها فوزي لقجع، وتبلغ ميزانية هذه الجامعة في موسم رياضي واحد نحو 880 مليون درهم (100 مليون دولار)”.. حقيقة عاشرة لا ينازعها الحانقون على أي انتقاد لقائد مظلل بظلال إسم “الجامعة الملكية..”

    * الحقيقة الحادية عشرة وهي اقتباس من مقولة للشاعر البولندي الأمريكي تشيسلاو ميتوش:
    “في غرفة يحافظ فيها الناس بالإجماع على مؤامرة الصمت، تبدو كلمة واحدة بالحقيقة… وكأنها طلقة مسدس.”
    “In a room where people unanimously maintain a conspiracy of silence, one word of truth sounds like a pistol shot.”― Czesław Miłosz

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لأول مرة. مدربون محليون يقودون المنتخبات الأفريقية الخمسة بمونديال قطر

    زنقة 20. الرباط

    سيقود المنتخبات الأفريقية الخمسة المؤهلة لمونديال قطر، لأول مرة، مدربون محليون في سابقة من نوعها في تاريخ الكرة الأفريقية.

    ولا تقتصر أهمية المنتخبات الأفريقية على المشاركة فقط في مونديال قطر 2022، وإنما تبرز من خلال استعانة ب5 مدربين محليين لقيادتها في البطولة، إذ سيحملون لواء الدفاع عن قيمة المدرب الأفريقي في أكبر محفل كروي في العالم.

    وتأهلت تونس إلى المونديال بقيادة جلال القادري، وغانا بإشراف أوتو أدو، والسنغال بقيادة أليو سيسيه، إضافة إلى منتخب الكاميرون بإشراف نجمه السابق ريغوبير سونغ، بينما يُشرف على المنتخب المغربي، خامس المشاركين في مونديال قطر من القارة الأفريقية، المدرب المحلي وليد الركراكي .

    وليد الركراكي 

    وليد الركراكي المدرب المحلي الذي شرع في الاتصال ببعض لاعبي المنتخب الوطني، بعد توصله لاتفاق مع الجامعة الملكية لكرة القدم لتدريب أسود الأطلس، لمدة ثلاث سنوات.

    ومن المرجح أن يفتح التعاقد مع الركراكي الباب أمام عودة العديد من اللاعبين الدوليين على رأسهم زياش الى المنتخب الوطني.

    وكان المدرب المغربي قد انفصل مؤخرا عن نادي الوداد البيضاوي، بعدما قاده للتتويج بلقب دوري أبطال افريقيا على حساب الأهلي المصري والاحتفاظ بدرع الدوري المحلي.

    وسبق له أن لعب 45 مباراة دولية في صفوف المنتخب المغربي، من أبرزها مشوار وصافة كأس أمم إفريقيا 2004 في تونس، قبل أن ينتقل إلى سلك التدريب.

    ولمع نجمه سريعاً بأسلوب عصري مع الفتح الرباطي وقاد فريق العاصمة إلى لقب كأس العرش 2014. كما خاض تجربة خليجية من بوابة الدحيل القطري وفاز معه بلقب الدوري 2020.

    ريغوبير سونغ (الكاميرون)

    ويشرف على تدريب منتخب الكاميرون، المدافع السابق سونغ، الذي أهدى الكثير من الألقاب لبلاده، وهو لاعب، على غرار كأس أمم أفريقيا عامي 2000 و2002، بعد مسيرة حافلة في القارة الأوروبية، ورغم أنه قاد منتخب “الأسود غير المروضة” في مباراتين فقط صعدتا به إلى مونديال قطر، إلا إنه يسعى لصناعة التاريخ وهو مدرب لبلاده.

    وتأهل منتخب الكاميرون على حساب الجزائر، في الدور الفاصل الذي جرى في شهر مارس، إذ خسر على أرضه بهدف لصفر ذهاباً، قبل أن تُقلَب الطاولة على “المحاربين” في الجزائر إياباً، بالفوز 2-1. وأوقعت قرعة نهائيات كأس العالم، منتخب الكاميرون في المجموعة السابعة إلى جانب البرازيل وسويسرا وصربيا.

    أليو سيسيه (السنغال)

    وتألق منتخب السنغال جداً هذا العام، إذ عاد للمشاركة في المونديال للمرة الثانية توالياً، بعد أن تُوِّج بلقب كاس أمم أفريقيا الكاميرون 2021، مطلع العام الحالي، ووضع المدرب سيسيه بصمته على إنجازات “أسود التيرانغا”، وكان حاسماً جداً في التتويج باللقب الذي ضاع منه في 2019، وكذلك في بلوغ بلاده النهائيات العالمية.

    وأطاحت السنغال في الدور الفاصل بمنتخب مصر، إذ انتهت مباراتا الذهاب والإياب بفوز كل فريق بهدف لصفر، واحتكم الطرفان للشوطين الإضافيين، قبل أن تحسم ركلات الترجيح التأهل لأسود التيرانغا بنتيجة 3-1.

    وتوّج سيسيه مسيرته التدريبية بطريقة مثالية، امتداداً لمشواره الكروي الحافل، إذ لعب للعديد من الأندية الأوروبية، ومنها باريس سان جيرمان وليل الفرنسيين. وسيقود سيسيه السنغال في المونديال بالمجموعة الأولى التي تضم قطر، البلد المضيف، إضافة إلى هولندا والإكوادور.

    جلال القادري (تونس)

    وبالنسبة إلى المنتخب التونسي، فإن المدرب القادري قد لا يملك نفس سجل مدربي الكاميرون والسنغال وحتى غانا حين كانوا لاعبين؛ لكنه تمكّن من تعويض ذلك بخبرته التدريبية. إذ استهل المدرب مسيرته التدريبية في عام 2001، ويستعد الآن لخوض التحدي الأكبر في مونديال قطر.

    وتأهلت تونس إلى المونديال بعد اجتيازها عقبة مالي في الدور الفاصل، وفازت عليها بهدف لصفر ذهاباً في باماكو، قبل أن يتعادلا سلبا 0-0 في تونس إياباً، ووقعت تونس خلال مونديال قطر في المجموعة الرابعة مع فرنسا والدنمارك وأستراليا.

    أوتو أدو (غانا)

    من جانبها، استعانت غانا بأحد أبرز لاعبيها مسبقاً لحملها للتأهل إلى مونديال قطر، إذ يقود الفريق اللاعب السابق أوتو أدو، الذي صنع مسيرته لاعبًا في ألمانيا قبل أن يصبح مدرباً.

    وبعد مستويات مهزوزة تحت قيادة مدربها السابق، الصربي ميلوفان راييفاتس، الذي قاد فريق “النجوم السوداء” لمشاركة سيئة جداً في نهائيات كاس أمم أفريقيا 2021 في الكاميرون مطلع العام الحالي، وغادر المنتخب البطولة من الدور الأول، واستنجد الاتحاد الغاني بالمدرب أدو.

    وتمكنت غانا بالفعل من بلوغ النهائيات العالمية، بفضل فارق الأهداف، إذ واجهت نيجيريا في الدور الفاصل، وتعادل الطرفان ذهاباً بنتيجة سلبية 0-0 في غانا، قبل أن يتعادلا 1-1 في نيجيريا إياباً.

    وفي نهائيات كأس العالم، أوقعت القرعة منتخب غانا في أكثر المجموعات المتكافئة، وهي المجموعة الثامنة التي تضم أيضاً البرتغال وأوروغواي وكوريا الجنوبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة التعليم العالي تجري 13 مباراة لإدماج طلبة أوكرانيا في كليات خاصة

    كشف وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عبد اللطيف ميراوي، أمس الخميس، أنه سيتم، يوم 24 شتنبر المقبل، تنظيم مباريات إدماج طلبة الطب والصيدلة وطب الأسنان العائدين من أوكرانيا قصد دمجهم في الكليات الخاصة.

    وأوضح ميراوي، في معرض تفاعله مع أسئلة الصحفيين، خلال ندوة صحافية مشتركة مع الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، عقب الاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة، أن الطلبة المغاربة الذين كانوا يتابعون دراستهم بأوكرانيا في شعب الطب والصيدلة وطب الأسنان سيتم إدماجهم في الكليات الخاصة، لافتا إلى أنه سيتم تنظيم هذه المباريات في 24 شتنبر المقبل، على أن يتم الإعلان عن النتائج في اليوم ذاته.

    وكشف الميراوي أيضا، أن الوزارة تواصلت مع الكليات الخاصة من أجل الأخذ في الاعتبار الوضعية المادية لآباء الطلبة، والتعامل معهم “بنوع من الليونة”.

    وبعدما أضاف أنه سيتم إجراء 13 مباراة تراعي السنة الدراسية لكل طالب، باستثناء أولئك الذين أنهوا دراستهم عن بعد، سجل الوزير أنه سيتم الاعتراف بنجاحهم، مشيرا إلى أن الوزارة في تواصل مع الطلبة وسفارة أوكرانيا في المغرب بهذا الخصوص.

    وتابع بأن هذه المباريات ستجرى بكل من جامعة محمد السادس للصحة بالدار البيضاء (شعبة الطب)، والمستشفى الجامعي الشيخ خليفة بالرباط (شعبة الصيدلة)، والجامعة الدولية للرباط (شعبة طب الأسنان).

    وفي ما يتعلق بعدد الطلبة الذين سيجتازون المباريات، أوضح الوزير أن عدد الطلبة المسجلين بالمنصة الإلكترونية التي خصصتها الوزارة لهذا الغرض بلغ 800 طالب، لافتا إلى أن الامتحان “سيحدد عدد المقاعد التي ستخصصها الكليات الخاصة لهؤلاء الطلبة”.

    ولفت إلى أنه سيتم فتح باب التسجيل في وجه الطلبة ما بين 27 و30 شتنبر المقبل، مبرزا أنه ستتم مواكبة الناجحين لمدة تتراوح ما بين ستة أشهر إلى سنة في ما يتعلق بالشق اللغوي، قصد التكيف مع المناهج الدراسية الوطنية، وذلك بالنظر إلى أنهم كانوا يدرسون باللغة الأوكرانية أو الإنجليزية.

    وبالنسبة للتخصصات الأخرى من قبيل الهندسة والطوبوغرافيا والبيطرة، أشار الوزير إلى أنه سيتم عقد لقاء مع كافة القطاعات المعنية لتسوية وضعية طلبة هذه التخصصات في أواخر شهر شتنبر المقبل.

     

     

     

     

     

     

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فتح باب التدريس بالجامعات أمام الأساتذة المغاربة المقيمين بالخارج

    أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار عبد اللطيف ميراوي، الخميس، أن الوزارة ستفتح الباب لاستقطاب كفاءات المغاربة المقيمين بالخارج في قطاع التعليم، وذلك انسجاما مع التوجيهات الملكية السامية المتضمنة في الخطاب السامي بمناسبة الذكرى الـ69 لثورة الملك والشعب.

    وأبرز ميراوي، في معرض تفاعله مع أسئلة الصحفيين، خلال ندوة صحافية مشتركة مع الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، عقب الاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة، أن تكوين الرأسمال البشري يتطلب الانفتاح على الكفاءات داخل الوطن وخارجه، وذلك بغية تحسين الأداء الأكاديمي للجامعات المغربية.

    وبعدما أشار إلى أن النظام الأساسي الحالي لا يسمح باستقطاب أساتذة جامعيين من الخارج، سجل الوزير أن النظام الأساسي الجديد سيخول للأساتذة المغاربة من أبناء الجالية المغربية المقيمة بالخارج إمكانية الاشتغال بالجامعة المغربية.

    وكان ميراوي أكد، في معرض رده على سؤال آخر، أن بلورة النظام الأساسي للأساتذة الباحثين بلغ أشواطه الأخيرة، وسيتم إخراجه إلى حيز الوجود “خلال أسبوعين أو ثلاثة” بعد التوافق حوله مع النقابة الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لأول مرة في تاريخه.. مطار تطوان يتجاوز 100 ألف مسافر خلال 7 أشهر

    العمق المغربي

    تخطى مطار سانية الرمل بتطوان، لأول مرة في تاريخه، اليوم الخميس، عتبة 100 ألف مسافر في السنة، وذلك منذ إستئناف حركة النقل الجوي الدولي على مستوى هذا المطار يوم 12 فبراير المنصرم، أي في ظرف سبعة أشهر فقط .

    وعلى هامش هذا الحدث، نظم المكتب الوطني للمطارات حفل استقبال المسافر رقم 100 ألف، ويتعلق الأمر بابتسام أوشرقي المقيمة بإسبانيا، والقادمة من مطار “كوسطا ديل سول” بمالقا، عبر الرحلة الجوية رقم FR 4539، والتي جرى الاحتفاء بها وتقديم الهدايا لها من طرف مكتب المطارات وشركائه في تنظيم هذا الحفل.

    وعرفت حركة النقل الجوي بمطار سانية الرمل بتطوان انتعاشة غير مسبوقة خلال السبعة أشهر الأولى من السنة الجارية، خصوصا خلال عملية “مرحبا 2022″، ما مكن من تسجيل أربعة أضعاف ما تم تسجيله خلال نفس الفترة من سنة 2019، وذلك باستقبال أزيد من 88 ألف مسافر.

    وبحسب ذات المعطيات، فإن أربعة شركات للنقل الجوي، تؤمن 18 رحلة جوية أسبوعية، تربط مدينة تطوان بسبع وجهات أوربية، وهي مالقا بخمس رحلات أسبوعية ذهابا وإيابا، ومدريد بثلاثة رحلات أسبوعية ذهابا وإيابا، وإشبيلية برحلتين أسبوعيا ذهابا وإيابا، وبروكسيل برحلتين أسبوعيا ذهابا وإيابا، وشارلوروا برحلتين أسبوعيا ذهابا وإيابا، ومارسيليا برحلتين أسبوعيا ذهابا وإيابا، وأليكانطي برحلتين أسبوعيا ذهابا وإيابا، إضافة إلى خطين جويين داخليين يربطان تطوان بكل من الدار البيضاء والحسيمة.

    مدير مطار سانية الرمل بتطوان، حسن الليموني، أوضح أن المطار يحتفل اليوم بحدث غير مسبوق في تاريخه، بعدما تخطى حاجز مائة ألف مسافر في السنة، وذلك في ظرف حوالي سبعة أشهر، مضيفا أن أن هذا الرقم قابل للزيادة.

    وأضاف الليموني، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن مطار سانية الرمل دخل منعطفا جديدا من حيث عدد المسافرين، وكذا من حيث الانجازات والتأهيل، وذلك بفضل تضافر جهود جميع الشركاء.

    وأشار إلى أن هذه الإنجاز الذي سجل على أرض الواقع يعود الى الدينامية التي يشهدها المطار خلال العشر سنوات الأخيرة، حيث تضاعفت حركة النقل الجوي بنحو 8 مرات، وانتقلت من حوالي 7400 مسافر سنة 2011 إلى أزيد من 61200 مسافر سنة 2021، ليتمكن المطار من تخطي عتبة 100 ألف مسافر خلال السنة الجارية، بمتوسط نمو سنوي قدره 24 في المائة.

    من جانبها، عبرت المحتفى بها أوشرقي إبتسام، المسافرة رقم 100 ألف بمطار سانية الرمل، عن فرحتها في أن تكون المسافرة مائة ألف التي استعملت هذا المطار خلال سنة 2022.

    وأضافت أوشرقي، المنحدرة من مدينة تطوان والتي تقيم بالديار الإسبانية، أنها تعودت السفر إلى المغرب عبر مطار سانية الرمل، بالنظر لجودة الخدمات بهذه المنشأة، ونظرا لعامل القرب بين مكان إقامتها بالخارج ومسقط رأسها.

    * “و م ع”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بورصة الدار البيضاء تنهي تداولاتها على وقع ارتفاع طفيف

    أغلقت بورصة الدار البيضاء تداولاتها، اليوم الخميس، على وقع ارتفاع طفيف.

    وهكذا، سجل مؤشرها الرئيسي “مازي”، الذي يشمل جميع المعاملات المالية من نوع الأسهم، ارتفاعا بنسبة 0,12 في المائة منتقلا إلى 12.201,61 نقطة.

    بدوره، حقق مؤشر MSI 20، الذي يعكس أداء 20 مقاولة مدرجة بالبورصة، تقدما بنسبة 0,26 في المائة منتقلا إلى 989,3 نقطة، في الوقت الذي سجل فيه المؤشر المرجعي البيئي والاجتماعي والحكامة “كزابلانكا أي إس جي 10″، ارتفاعا بنسبة 0,2 في المائة ليستقر عند 914,93 نقطة.

    وفي ما يخص المؤشرات الدولية، فقد تعزز مؤشر “إف إس تي إي – سي إس إي موروكو 15” بنسبة 0,16 في المائة منتقلا إلى 11.318 نقطة، في حين ارتفع مؤشر “إف تي إس إس إي موروكو آل – ليكيد”، بنسبة 0,21 في المائة إلى 10.296,78 نقطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زيارة ماكرون للجزائر.. هل تحاول فرنسا رد “الاعتبار” المفقود في مالي؟

    أهلال عبد المالك

    في فبراير 2022 أعلن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون عزم بلاده سحب قواتها التي قيل سنة 2013 إنها تقاتل الجماعات المتشددة في مالي بناء على طلب من الحكومة المالية التي كانت تواجه تمردا مسلحا.

    محللون قالوا إن انسحاب فرنسا دون تحقيق أي من أهدافها كان انسحابا مذلا، خصوصا بعد أن أصبح وجود القوات الفرنسية أمرا غير مرغوب فيه بشكل متزايد لدى حكومة مالي وشعبها.

    وفي 15 غشت الجاري، وهو اليوم الذي أعلن فيه قصر الإليزيه انسحاب آخر جندي فرنسي على الأراضي المالية، طالبت دولة مالي مجلس الأمن الدولي بعقد اجتماع طارئ لوضع حد لما تصفه بـ”أعمال عدوانية” فرنسية تتمثل في انتهاك سيادتها ودعم جماعات “جهادية” والتجسس عليها.

    جاء ذلك في رسالة وزعتها وزارة الخارجية المالية على الصحفيين، والتي بعث بها وزير الخارجية عبد الله ديوب إلى الرئاسة الصينية لمجلس الأمن قال فيها إن مالي “تحتفظ بحقها في الدفاع عن النفس”، وفقا لميثاق الأمم المتحدة، إذا واصلت فرنسا تصرفاتها.

    وقال ديوب في رسالته إن السلطات المالية لديها “عدة أدلة على أن هذه الانتهاكات الصارخة للمجال الجوي المالي قد استخدمت من قبل فرنسا لجمع معلومات استخبارية لصالح ما وصفها بالجماعات الإرهابية العاملة في منطقة الساحل وإلقاء الأسلحة والذخيرة إليها”.

    وفي مقابل الخروج المذل للقوات الفرنسية، سجل تقارب مالي روسي تجلى في تسلم باماكو مقاتلات عسكرية من موسكو وتنامي علاقات الجانبين في مختلف المجالات.

    وفي هذا السياق، قال المحلل السياسي، مصطفى يحياوي، إن فرنسا تستعد بتعاون مع حلفائها في منطقة الساحل لاسترجاع وضعها الاعتباري في مالي. فبعد الخروج “المذل” لقواتها، وبعد فشل مهمة القوات الخاصة الإيفوارية، النيجر وبوركينافاسو تواجهان اتهاما صريحا للحكام العسكريين بالتراخي في مواجهة الحركات المشرفة على العمليات الإرهابية بالمنطقة.

    وأضاف أستاذ السياسة الجغرافيا في تصريح لجريدة “العمق”: “أعتقد أن التوتر في منطقة الساحل يزداد وينذر بتصعيد عسكري محتمل ضد انقلابيي مالي”، لافتا إلى أن زيارة ماكرون الأخيرة لغرب إفريقيا تكون “قد مهّدت إلى احتمال تشكل تحالف إقليمي يسير في هذا الاتجاه؛ علما بأن الحكام الجدد بمالي مدعمون بروسيا عبر الفاغنر”.

    وتابع: “أظن أن الجامع بين مصالح دول غرب إفريقيا والذي يدفعها للحفاظ على تحالفها التاريخي مع فرنسا لا يتعدى اليوم تأمين أمن تلك الدول”، مشيرا إلى أن السؤال الذي يطرح الآن “بعد الحضور المتزايد لروسيا والصين وبدرجة أقل تركيا بالمنطقة: هل فرنسا ما تزال قادرة لوحدها على لعب دور ‘الواقي العسكري’؟”، وفق تعبيره.

    وإذا كان الجواب بالنفي، فهل فرنسا في حاجة للجزائر لتدارك جزءا من هذا العجز، خاصة على المستوى المخابراتي؟ وهل الجزائر مستعدة الآن للمغامرة بمصالحها مع روسيا في منطقة الساحل لصالح فرنسا التي لم تكن علاقتها بها دائما على وئام؟ وإذا سلمنا بإمكانية انفتاح الجزائر على عرض فرنسا، فهل ستتأثر بذلك مصالح المغرب مع فرنسا والاتحاد الأوروبي؟، يتساءل يحياوي.

    وخلص الجامعي ذاته إلى أن التودد للجزائر في هذا السياق الجيوسياسي المتسم بالتبدل السريع والمسترسل في المواقف وفي العلاقات الدولية، ينذر بأن الاتحاد الأوروبي بين نارين ستدفعه تارة إلى تجاوز الإحراج مع الجزائر بغاية تأمين سيناريو فرنسا “المكبولة” في منطقة الساحل؛ وتارة أخرى تدفعه إلى تقدير شراكته الاستراتيجية مع المغرب.

    في نفس السياق، يضيف المتحدث، “لا ننسى أن التقارب الملفت مؤخرا بين إيطاليا والجزائر بخصوص تدفق الغاز في الخط البحري الشرقي، وتوقيع مذكرة التفاهم بين نيجريا والجزائر والنيجر بخصوص مشروع أنبوب الغاز الرابط بين جنوب نيجريا وأوروبا، يزيد فرنسا ‘لهفة’ و’غيرة’ تدفعها إلى البحث عن السبل الأكثر براغماتية في تحصين علاقاتها التاريخية مع الجزائر”.

    وأشار، في تصريحه، إلى أن ما صرحت به قبل وصولها الرباط اليوم وزيرة خارجية ألمانيا، التي قالت إن “المغرب يعتبر بلدا رئيسياً لألمانيا وأوروبا، وسيلعب دوراً مهماً في المستقبل بخصوص قضايا الهجرة من القارة الإفريقية وتوليد الطاقات المتجددة”، تؤكد هذا الموقف المركب للاتحاد الأوروبي، على حد تعبير يحياوي.

    يذكر أن ماكرون يبدأ اليوم الخميس وإلى بعد غد لسبت زيارة رسمية للجزائر، وفق ما أعلن عنه الإليزيه في وقت سابق.

    إقرأ الخبر من مصدره