Étiquette : سجن

  • سجن قائد سابق للشرطة في الصين مدى الحياة بتهمة الفساد

    أعلنت محكمة صينية الجمعة الحكم على قائد سابق في الشرطة بالإعدام مع وقف التنفيذ لإدانته بتلقي رشاوى بقيمة 93 مليون يورو، بعد سلسلة من الإدانات في قضايا فساد هذا الأسبوع.

    كان سان ليجون (53 عاما) نائبا سابقا لوزير الصحة العامة واتهم بصورة منتظمة بقلة الوفاء للرئيس شي جينبينغ وورد اسمه في عدة قضايا، غير أنه أعلن براءته.

    وأوضحت المحكمة الشعبية في شانغشون عاصمة محافظة جيلين (شمال شرق) أنه بعد قضاء عامين قيد الاعتقال سيتم تخفيض عقوبته إلى السجن مدى الحياة.

    وأوردت أن سان ليجون “استغل” المناصب العديدة التي شغلها بين 2001 و2020 حتى “يساعد” أفرادا وشركات للحصول على مزايا وترقيات ومناصب لقاء تقاضي مبالغ مالية.

    وتلقى سواء مباشرة أو عبر مقربين منه رشاوى بلغت قيمتها الإجمالية 646 مليون يوان (93 مليون يورو).

    وشددت المحكمة على أن هذه التصرفات “على قدر خاص من الخطورة” و”ألحقت خسائر فادحة بالبلاد والشعب”، آمرة بمصادرة كل أملاكه الشخصية.

    وذكرت أن جرائمه “تستحق عقوبة الإعدام” لكن نظرا إلى أن المتهم اعترف بذنبه وتعاون مع التحقيق وقدم “أدلة دامغة في قضايا كبرى أخرى” أعفي من الإعدام غير أنه لا يمكن أن يستفيد من “أي تخفيض لعقوبة (السجن) أو حرية مشروطة”.

    كما أشرف سان ليجون على الأمن في هونغ كونغ خلال التظاهرات المطالبة بالديموقراطية التي هزت المدينة ذات الحكم شبه الذاتي عام 2019. واعتقل في أبريل 2020.

    وتدخل الصين مرحلة حساسة قبل أقل من ثلاثة أسابيع من مؤتمر الحزب الشيوعي الصيني الذي يعقد كل خمس سنوات ويبدأ في 16 أكتوبر، وسيقوم الحزب خلاله بتجديد الفريق الحاكم.

    غير أنه من المتوقع أن يحتفظ شي جينبينغ بمنصبه على رأس الحزب الشيوعي لولاية ثالثة غير مسبوقة، ما يعكس مدى النفوذ الذي اكتسبه على وقع حملته ضد الفساد التي تتصاعد حاليا مع صدور عدد من الأحكام المشددة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيداع عدلين سجن أيت ملول بسبب التزوير

    أكادير: محمد سليماني

     

    أحال قاضي التحقيق لدى محكمة الاستئناف بأكادير عدلين تابعين لنفوذ محكمة الاستئناف ويشتغلان بمدينة تيزنيت، على السجن المحلي لأيت ملول، بعد متابعتهما في حالة اعتقال بتهمة تتعلق بالتزوير في محرر رسمي عن علم واستعماله.

    وكانت غرفة المشورة بمحكمة الاستئناف بأكادير أرجأت، يوم الأربعاء الماضي، النظر في الطعن في قرار قاضي التحقيق المتعلق بإيداع عدلين بتيزنيت سجن أيت ملول، إلى اليوم الأربعاء 21 شتنبر الجاري.

    وتم تحديد جلسة مثول المتهمين المعتقلين أمام قاضي التحقيق لمواصلة التحقيق التفصيلي معهما في الخامس من أكتوبر المقبل.

    وتعود تفاصيل هذه القضية المثيرة، التي أثارت الرأي العام المحلي بكل من تيزنيت وأكادير، إلى أيام خلت، حينما عاد مهاجر مغربي يقطن بالخارج إلى المغرب ليصطدم بكون شقيقه قام ببيع مجموعة من العقارات التابعة لشركة يملكها والدهما وأبناؤه. وبعد البحث والتحري في الأمر، تمكن هذا المواطن من اكتشاف أن شقيقه، الذي لاذ بالفرار إلى الخارج، هو من قام رفقة العدلين العاملين بتيزنيت بتزوير محرر رسمي واستعماله للقيام بعمليات البيع، في الوقت الذي كان فيه المشتكي بالخارج.

    ولم يجد الضحية من سبيل غير اللجوء إلى الوكيل العام لدى محكمة الاستئناف، حيث تم وضع شكاية في الموضوع، لتتم إحالة هذه الأخيرة على عناصر الشرطة القضائية بالمنطقة الإقليمية لتيزنيت، والتي استدعت المتهمين، وتم الاستماع إليهما في محضر رسمي، قبل أن تقرر تقديمهما أمام النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف بتهمة التزوير في محرر رسمي عن علم واستعماله. وبعد ذلك قررت النيابة العامة إحالة المتهمين على قاضي التحقيق لمواصلة الاستنطاق التفصيلي لهما، ليقرر هذا الأخير إيداعهما السجن المحلي لأيت ملول في انتظار الجلسة الثانية للتحقيق التفصيلي، فيما أصدرت المحكمة مذكرة بحث وطنية في حق المتهم الثالث وهو شقيق المشتكي.

    في المقابل تقدم دفاع المتهمين بطلب إلى المحكمة للطعن في قرار قاضي التحقيق، حيث طالبا بمتابعة موكليهما في حالة سراح، الأمر الذي من المقرر أن تنظر فيه غرفة المشورة اليوم الأربعاء.

    وأفادت مصادر مطلعة بأن أحد العدلين المعتقلين متابع، كذلك، في قضية أخرى ما تزال فصولها أمام قاضي التحقيق، وتتعلق بشكاية في ملف تزوير في وثائق أرض بضواحي تيزنيت.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جنيف: منظمة غير حكومية إسبانية تندد بالانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في مخيمات تندوف

    جنيف – ندد الائتلاف الإسباني “الحرية حق لهم”، الناشط في الدفاع عن حقوق الإنسان داخل مخيمات تندوف بالجزائر، في إطار الدورة الـ 51 لمجلس حقوق الإنسان بجنيف، بالانتهاكات الجسيمة لحقوق ساكنة المخيمات، داعيا إلى تدخل عاجل للأمم المتحدة من أجل وضع حد لمعاناة المحتجزين.

    وخلال ندوة نظمت، أمس الثلاثاء بنادي الصحافة بسويسرا، أبرزت إليسا بافون وبينفينيدا كامبيو، استنادا إلى تجاربهما الملموسة، كيف أن مخيمات تندوف أصبحت أكبر سجن بسقف مفتوح في العالم، تحت قمع “البوليساريو” وبموافقة وحماية الجزائر.

    وأكدت الناشطتان أن ساكنة المخيمات تتطلع إلى الهروب من أجل وقف نزيف العيش في البؤس بدون حرية ولا حقوق، وفي ظروف مناخية قاسية وتحت قبضة نظام مرعب.

    وانطلاقا من مبدأ أن “الأشياء ليست كما يحكى لنا”، قدمت إليسا بافون وبينفينيدا كامبيو أمام الجمهور، وبالاستعانة بعرض للصور، حقيقة الأوضاع المعيشية في مخيمات تندوف، حيث تنتهك جماعة “البوليساريو” حقوق الساكنة في الإسم والجنسية والصحة والتعليم المجاني والجيد وحرية التعبير والرأي والحماية ضد الفقر وضد كل شكل للعنف، فرديا وجماعيا.

    وسجلت المنظمة الإسبانية غير الحكومية بأسف أن “البوليساريو” تمارس سلطتها على الساكنة عبر قانون الصمت الشبيه بقانون المافيا الصقلية، حيث يفضل الشهود والضحايا الصمت خشية التعرض للانتقام أو لحماية المذنبين.

    وبصفتهما مدافعتين عن حقوق الإنسان، أوضحت الناشطتان أنهما تعرضتا لتهديدات وقذف ومختلف أشكال التضييق من قبل “البوليساريو” ومحيطها.

    وخلصتا إلى “أننا كانت لنا شجاعة كسر الصمت والعمل من أجل حقوق ساكنة تعيش في مجتمع يجثم عليه الخوف والكراهية، حيث حولت التجارة غير المشروعة المخيمات إلى فضاء للتفاوتات الاجتماعية وغياب الأمن”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إبراهيم سعدون.. قصة شاب مغربي أنقذه ولي العهد السعودي من حبل المشنقة

    أطلقت روسيا، الأربعاء، سراح الطالب المغربي إبراهيم سعدون، إلى جانب 9 معتقلين آخرين كانت قد أسرتهم قوات انفصالية موالية لروسيا في مناطق الشرق الأوكراني خلال الحرب الدائرة هناك، وذلك بعد وساطة سعودية قادها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.

    وأعلنت وزارة الخارجية السعودية، عن نجاح مبادرة ولي العهد السعودي بالإفراج عن 10 أسرى من مواطني المغرب والولايات المتحدة وبريطانيا والسويد وكرواتيا، من بينهم المغربي إبراهيم سعدون، والتي أنقذت الطالب المغربي من حبل المشنقة بعد فقدان الأمل في إمكانية العفو عنه.

    من هو إبراهيم سعدون؟

    إبراهيم سعدون هو شاب مغربي بالغ من العمر 21 عاما، اعتقل وتم الحكم عليه بالإعدام من قبل محكمة تابعة للانفصاليين الموالين لروسيا، بتهمة الارتزاق ضمن الجيش الأوكراني.

    وكشف تقارير روسية أن الشاب المغربي أكد خلال استجوابه أنه يعمل ضمن البحرية الأوكرانية بموجب عقد (لم يكشف تفاصيله).

    وكان الشاب الذي اختار “القتال” إلى جانب الجيش الأوكراني، يتابع دراسته في كلية الأيروديناميكية وتقنيات الفضاء في معهد كييف للفنون التطبيقية، وتم اعتقاله رفقة “طلبة” عرب آخرين.

    والده محاميا له

    اعترفت محكمة دونيتسك الانفصالية بوالد الطالب المغربي إبراهيم سعدون المحكوم عليه بالإعدام ابتدائيا، كمدافع عنه في المحاكمة.

    ووفق ما نقلته وكالة “ريا نوفوستي”، فإن المحكمة العليا بجمهورية دونيتسك الانفصالية “اعترفت بأحد أقرباء المواطن المغربي سعدون إبراهيم، وتحديدا والده، كمدافع”.

    وكان والد الطالب المغربي إبراهيم سعدون، المعتقل من طرف قوات انفصاليي دونيتسك، قد قال في تصريح لجريدة مدار21، إن محاكمة نجله إبراهيم المحكوم ابتدائيا بالإعدام “مستمرة”، مؤكدا أن العطلة القضائية أخرت جلسات الإستئناف.

    وأوضح طاهر سعدون أن ابنه مازال في سجن الدونيتسك، وأن العائلة “تتفاءل خيرا بالأحداث القادمة”.

    ورفض الأب المغربي، والذي كان ابنه حديث وسائل الإعلام المغربية والدولية، كشف المزيد من التفاصيل، مبررا ذلك برغبته في أن تبقى “مستجدات ملف ابنه سرية”، تفاديا لأي سوء فهم من الأطراف المعنية.

    وفي نفس السياق، كان والد الطالب المغربي قد كشف في الخامس من غشت الفارط ل”مدار21″، أن ابنه نقل قبل فترة من زنزانة انفرادية لأخرى جماعية، وأنه خضع لفحوصات طبية جسدية ونفسية “والتقارير جاهزة لتقديمها في جلسات الاستنئاف”.

    جهود لإطلاق سراحه

    طاهر سعدون والد الطالب المغربي إبراهيم سعدون المحكوم بالإعدام في دونيتسك الانفصالية، راسل الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، للتدخل من أجل العفو عن فلذة كبده، مؤكدا أن “الجيش الروسي غرر بابنه”، معتبرا أن الأخير “ضحية التلاعب بالعقول السليمة ذات الصفحات البيضاء”.

    وجاء في نص الرسالة التي وجهها أب الطالب المغربي عبر سفارة روسيا بالرباط، وكذا جمعية حقوقية روسية، وتوصلت جريدة “مدار 21” بنسخة منها: “أتشرف سيدي، أنا الطاهر سعدون، والد الطالب المغربي إبراهيم سعدون الأسير بين يدي القوات المسلحة لجمهورية دونيتسك الشعبية، والذي تم أسره في إحدى المعارك قرب مدينة ماريوبل”.

    وأضاف “سيدي، إن ابني المغربي والبالغ من العمر 21 سنة، انتقل إلى أوكرانيا في سنة 2019 لأجل متابعة دراسته فقط وليس لأمر آخر، ونظرا لصغر سنه وعدم تجربته في الحياة وسوء اختياره لمحيطه بعيدا عن المتابعة المباشرة من طرفنا، كما كان الشأن دائما في بيته في المغرب، وبالتالي طيلة الثلاث سنوات التي قضاها بأوكرانيا كان يتنقل بين عدة مدن حسب متطلبات شعبته الدراسية”.

    من جهتها دخلت هيئات حقوقية ومدنية مغربية على خط ملف الطالب المغربي ابراهيم سعدون المعتقل من طرف الجيش الروسي والمحكوم بالإعدام رميا بالرصاص.

    ووجهت جمعية الصداقة المغربية الروسية واللجنة المغربية للسلم والتضامن، رسالة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، لوقف تنفيذ إعدام الطالب المغربي “لاعتبارات إنسانية”.

    وفي نفس السياق، وجه “الائتلاف المغربي ضد عقوبة الإعدام” وشبكة المحاميات والمحامين ضد عقوبة الإعدام وشبكة الصحافيات الصحافيين ضد عقوبة الإعدام رسالة لرئيس الحكومة المغربية ورئيس مجلس النواب ووزراء الخارجية والعدل ورئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان ورئيس النيابة العامة لطلب التدخل”لإنقاذ حياة المواطن المغربي إبراهيم سعدون المحكوم بالإعدام من قبل سلطات دونيتسك الموالية لروسيا، والمطالبة بضمان سلامته النفسية والبدنية وإطلاق سراحه وضمان حقه في التوجه للبلد الذي يرغب فيه”.

    وقال والد سعدون، في خروج إعلامي حصري مع مدار21، إن ابنه المعتقل من طرف قوات انفصاليي دونيتسك، إن محاكمة نجله إبراهيم المحكوم ابتدائيا بالإعدام “مستمرة”، مؤكدا أن العطلة القضائية أخرت جلسات الإستئناف المرتقبة.

    وأوضح طاهر سعدون، في تصريح لجريدة “مدار21” الإلكترونية، أن ابنه مازال في سجن الدونيتسك، وأن العائلة “تتفاءل خيرا بالأحداث القادمة”.

    ورفض الأب المغربي، والذي كان ابنه حديث وسائل الإعلام المغربية والدولية، كشف المزيد من التفاصيل، مبررا ذلك برغبته في أن تبقى “مستجدات ملف ابنه سرية”، تفاديا لأي سوء فهم من الأطراف المعنية.

    وفي نفس السياق، كان والد الطالب المغربي قد كشف في الخامس من غشت الفارط ل”مدار21″، أن ابنه نقل قبل فترة من زنزانة انفرادية لأخرى جماعية، وأنه خضع لفحوصات طبية جسدية ونفسية “والتقارير جاهزة لتقديمها في جلسات الاستنئاف”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جنيف.. منظمة غير حكومية إسبانية تندد بالانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في مخيمات تندوف

    جنيف.. منظمة غير حكومية إسبانية تندد بالانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في مخيمات تندوف

    الأربعاء, 21 سبتمبر, 2022 إلى 18:59

    جنيف – ندد الائتلاف الإسباني “الحرية حق لهم”، الناشط في الدفاع عن حقوق الإنسان داخل مخيمات تندوف بالجزائر، في إطار الدورة الـ 51 لمجلس حقوق الإنسان بجنيف، بالانتهاكات الجسيمة لحقوق ساكنة المخيمات، داعيا إلى تدخل عاجل للأمم المتحدة من أجل وضع حد لمعاناة المحتجزين.

    وخلال ندوة نظمت، أمس الثلاثاء بنادي الصحافة بسويسرا، أبرزت إليسا بافون وبينفينيدا كامبيو، استنادا إلى تجاربهما الملموسة، كيف أن مخيمات تندوف أصبحت أكبر سجن بسقف مفتوح في العالم، تحت قمع “البوليساريو” وبموافقة وحماية الجزائر.

    وأكدت الناشطتان أن ساكنة المخيمات تتطلع إلى الهروب من أجل وقف نزيف العيش في البؤس بدون حرية ولا حقوق، وفي ظروف مناخية قاسية وتحت قبضة نظام مرعب.

    وانطلاقا من مبدأ أن “الأشياء ليست كما يحكى لنا”، قدمت إليسا بافون وبينفينيدا كامبيو أمام الجمهور، وبالاستعانة بعرض للصور، حقيقة الأوضاع المعيشية في مخيمات تندوف، حيث تنتهك جماعة “البوليساريو” حقوق الساكنة في الإسم والجنسية والصحة والتعليم المجاني والجيد وحرية التعبير والرأي والحماية ضد الفقر وضد كل شكل للعنف، فرديا وجماعيا.

    وسجلت المنظمة الإسبانية غير الحكومية بأسف أن “البوليساريو” تمارس سلطتها على الساكنة عبر قانون الصمت الشبيه بقانون المافيا الصقلية، حيث يفضل الشهود والضحايا الصمت خشية التعرض للانتقام أو لحماية المذنبين.

    وبصفتهما مدافعتين عن حقوق الإنسان، أوضحت الناشطتان أنهما تعرضتا لتهديدات وقذف ومختلف أشكال التضييق من قبل “البوليساريو” ومحيطها.

    وخلصتا إلى “أننا كانت لنا شجاعة كسر الصمت والعمل من أجل حقوق ساكنة تعيش في مجتمع يجثم عليه الخوف والكراهية، حيث حولت التجارة غير المشروعة المخيمات إلى فضاء للتفاوتات الاجتماعية وغياب الأمن”.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 55 قاضيا يُسْجَــنون داخل سجْنٍ بمنطقة بروكسيل

    دخل 55 قاضيا متطوعا السجن في بلجيكا أمس السبت، لتجريب حياة المساجين، حسب إعلان وزير العدل البلجيكي فنسنت فان كويكنبورن في بيان له نقلته مختلف التقارير.

    و بحسب تقارير إعلامية بلجيكية، يقضي القضاة ال55 نهاية الأسبوع في سجن بمنطقة بروكسل وستدوم هذه التجربة حتى اليوم الأحد، بعدما وصلوا الساعة 9 صباحا (7 صباحا بتوقيت غرينتش) إلى سجن هارين الجديد، وهو منشأة جديدة بسعة 1190 سجينا من المقرر أن تفتح أبوابها في 30 سبتمبر.

    وكشفت صحيفة لوفيغارو، أن هؤلاء المحتجزين وهم قضاة جنايات، قضاة تحقيق، ومدّعون عامون « يجب أن يتبعوا أوامر وتعليمات موظفي السجن »، إذ أن الهدف هو « اختبار ما يعنيه الحرمان من الحرية » من أجل مساعدتهم في إصدار أحكام مستنيرة.

    وسيتابع القضاة المحتجزون الجداول اليومية للسجناء وسيتناولون نفس الوجبات، مع حرمانهم من هواتفهم لكن سيتمكنون من استقبال الزيارات العائلية، تمامًا مثل السجناء الحقيقيين”، ويضطلعون بنفس الأنشطة الإجبارية، كما سيتم توظيفهم، من بين أمور أخرى، في المطبخ و الغسيل.

    وقال الوزير الاتحادي فينسينت فان كويكنبورن، في بيان صحفي، “من الواضح أن القضاة يعرفون كيف تسير الأمور في السجن، لكن تجربتهم بأنفسهم تمنحهم فرصة فريدة يمكن أن تساعدهم في إصدار أحكام مستنيرة”.

    وأضاف المسؤول الفلمنكي، وهو عضو في الحزب الليبرالي، أن العملية ستسمح لموظفي السجون بالتحضير للإفتتاح المرتقب لهذا النوع الجديد من المؤسسات “بوحدات سكنية صغيرة و تطوير نهج حديث”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شكاية رئيس جماعة تقود إلى سجن فايسبوكي باشتوكة

    زنقة 20 | متابعة

    أدانت المحكمة الابتدائية بإنزكان، ناشطا فايسبوكيا باشتوكة آيت باها، بالسجن 13 شهرا نافذا مع غرامة مالية قدرها 2000 درهم، ومع ادائه تعويضا مدنيا قدره درهم واحد رمزي لرئيس المجلس الجماعي لبلفاع، ومليون سنتيم، لمسير مؤسسة خاصة.

    و أحال وكيل الملك بابتدائية إنزكان، المتهم في وقت سابق، على السجن المحلي بآيت ملول، بعد أن توبع بتهم القدف والسب والتشهير والابتزاز، على خلفية شكايات تقدم بها 4 أفراد من بينهم رئيس المجلس الجماعي لجماعة بلفاع.

    وقانت عناصر الدرك الملكي ببيوكرى، بتوقيف المتهم بسبب اتهامه بالسب والقدف والإبتزاز مستعملا وسائط التواصل الاجتماعي.

    وسبق للمتهم أن نشر تدوينات على صفحته الشخصية، يتهم فيها منتخبين وموظفين عموميين بالارتشاء وتكوين عصابة اجرامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • احتجاز 55 قاضيا في سجن ببلجيكا لخوض تجربة السجناء المحكومين بالمؤبد

    ذكرت وسائل إعلام بلجيكية، أنه تم احتجاز 55 قاضيا في “سجن هارين الجديد” منذ الساعة 9 صباح اليوم السبت، وذلك لتجربة السجن مدى الحياة وتأثيره النفسي بشكل مباشر على النزلاء.

    أعلنت الخدمات الفيدرالية للقضاء SPF Justice صباح السبت أنه تم احتجاز 55 قاضيا في “سجن هارين الجديد” منذ الساعة 9 صباح اليوم السبت، وذلك لتجربة السجن مدى الحياة وتأثيره النفسي بشكل مباشر على النزلاء.

    ويخضع القضاة المشاركون “المسجونون” حتى ظهر الأحد طواعية لنفس ظروف الاعتقال التي يتعرض لها السجين الحقيقي.

    وتسمح هذه التجربة أيضًا لموظفي السجن باختبار اتجاهاتهم في سجن هارين الجديد تمامًا، والذي من المقرر افتتاحه في 30 شتنبر الجاري.

    وشدد وزير العدل فنسنت فان كويكنبورن على أنه “من ناحية، يمكن لموظفي السجن الاستعداد للافتتاح الفعال للسجن، ومن ناحية أخرى، سيكون لدى القضاة فكرة عن الحياة اليومية التي يعيشها السجناء وسير عمل السجن”.

    وأضاف الوزير، أن هذه التجربة ستساعدهم بلا شك على تقييم ما إذا كان الحرمان من الحرية هو أفضل حل لشخص ارتكب خطأ”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشاعرة مريم أبو سفيان تلتقي بنزلاء السجن المحلي ببني ملال

    كان نزلاء ونزيلات السجن المحلي ببني ملال على موعد مؤخرا مع لقاء بالشاعرة والتشكيلية مريم أبو سفيان، والتي قدمت خلاله ديوان أول ديوان شعري لها.

    ويندرج هذا اللقاء في إطار استئناف المقهى الثقافي بالسجن المحلي ببني ملال لأنشطته الثقافية بعد العطلة الصيفية.

    وكان هذا اللقاء، الذي أدارته الكاتبة والروائية أمينة الصيباري، فرصة لمريم أبو سفيان لمشاركة تجربتها الشعرية مع نزيلات ونزلاء سجن بني ملال المحلي.

    وافتتحت السيدة الصيباري هذه الأمسية الشعرية، بالترحيب بالشاعرة والفنانة التشكيلية الشغوفة وتقديم نبذة مختصرة من سيرتها الذاتية، مبرزة أهمية تنظيم مثل هذه الأنشطة الثقافية بالمؤسسات السجنية.

    وفي هذا السياق، أشارت إلى أن هذه اللقاءات الأدبية تسهم لا محالة بشكل أوسع في إغناء الرصيد الأدبي لنزلاء المؤسسة.

    من جانبها قالت السيدة أبو سفيان أنها ممتنة وسعيدة لهذه الدعوة الجميلة لإحياء هذا اللقاء الثقافي في سجن بني ملال المحلي ولقاء نزلاء هذا السجن وإطلاعهم على ديوانها الشعري الأول.

    وبدأت بعرض المواضيع التي تطرقت اليها القصائد الشعرية المضمنة في الديوان، مشيرة إلى أن اهتمامها بالشعر جاء على اعتبار أنه أسمى وسائل التعبير عن الهوية والأفكار ونقلها.

    وناقشت الشاعرة بعد ذلك مع النزلاء الأسئلة العميقة التي أثارها ديوانها، قبل تلقي مجموعة من قصائدها الشعرية مرفوقة بعزف على آلة العود من طرف نزيل بالمؤسسة.

    وتأتي هذه المبادرة، ضمن سلسلة اللقاءات الثقافية التي تنظمها ادارة المؤسسة في إطار الجيل الجديد من البرامج التأهيلية التي أحدثتها المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، والتي يتم من خلالها تمكين نزيلات و نزلاء المؤسسات السجنية من لقاءات مع رجالات الثقافة والفن والعلم، وتطوير مجال انفتاحهم على العالم الخارجي تمهيدا لإدماجهم فيه

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نزلاء سجن بني ملال في لقاء مفتوح مع الشاعرة” أبو سفيان”

    العمق المغربي

    نظم المقهى الثقافي بالسجن المحلي بني ملال، أمس الأربعاء، لقاء مفتوحا لفائدة نزيلات ونزلاء المؤسسة استضاف خلاله الشاعرة والتشكيلية مريم أبو سفيان، للحديث عن تجربتها الشعرية وعن ديوانها الشعري الموسوم: “حجر مأخوذ بسنبلة”.

    وبحسب بلاغ للمؤسسة السجنية، فقد كان اللقاء فرصة للتعريف بالشاعرة مريم أبو سفيان، ‘ذ افتتحت الكاتبة والروائية أمينة الصيباري اللقاء بتقديم نبذة مختصرة من سيرتها الذاتية إضافة الى موهبتها الكبيرة في الرسم، مبرزة كذلك أهمية تنظيم مثل هذه الأنشطة الثقافية بالمؤسسات السجنية التي تسهم لا محالة بشكل أوسع في إغناء الرصيد الأدبي لنزلاء المؤسسة.

    من حانبها قدمت الشاعرة “مريم أبوسفيان” شكرها لإدارة المؤسسة مفتتحة حديثها عن الديوان موضوع اللقاء؛ بالعنوان ولوحة الغلاف ثم المواضيع التي تطرقت إليها القصائد الشعرية المضمنة بين دفتي الديوان، مشيرة إلى أن اهتمامها بالشعر جاء على اعتبار أنه تعبير حقيقي عن الهويّة والقصيدة هي أسمى وسائل التعبير في مختلف الميادين، وفق تعبيرها.

    وألقت الكاتبة مجموعة من قصائدها الشعرية ذات مضامين وجدانية وانسانية واجتماعية، رافقها عزف على آلة العود من طرف نزيل بالمؤسسة.

    وتأتي هذه المبادرة، بحسب البلاغ، ضمن سلسلة اللقاءات الثقافية التي تنظمها إدارة المؤسسة في إطار الجيل الجديد من البرامج التأهيلية التي أحدثتها المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، والتي يتم من خلالها تمكين نزيلات و نزلاء المؤسسات السجنية من لقاءات مع رجالات الثقافة والفن والعلم، وعيا منها بضرورة اعتماد وسائل ناجعة ترمي إلى تحقيق التكامل بين البرامج الثقافية والفكرية وبرامج تأهيل السجناء للإدماج، وتطوير مجال انفتاح السجين على العالم الخارجي تمهيدا لإدماجه فيه.

    يذكر أن الشاعرة مريم أبوسفيان شاعرة مغربية من مواليد 1971 تشتغل في ميدان التدريس صدر لها ديوانان شعريان – الأول بعنوان “حجر مأخوذ بسنبلة” عن دار فالية للنشر – و الأخير بعنوان “سفر التكوير” عن دار الدراويش للنشر و الترجمة، كما نشرت لها بعض المقالات الدراسية و بعض النصوص الشعرية بجرائد وطنية.

    إقرأ الخبر من مصدره