Étiquette : سجن

  • يضم مئات الأطفال والنساء المغربيات.. الأمم المتحدة تكشف معطيات صادمة عن مخيم “الهول” بسوريا

    محمد عادل التاطو

    كشفت لجنة الأمم المتحدة للتحقيق بشأن سوريا، عن معطيات صادمة تتعلق بالوضع الإنساني في مخيم “الهول” للاجئين في شمال سوريا، ضمن تقرير جديد عن الأوضاع في سوريا، صدر أمس الأربعاء، وسط استمرار أعمال القتل والعنف والتعذيب والاحتجاز منذ 10 سنوات.

    وقالت الأمم المتحدة في بلاغ لها، توصلت جريدة “العمق” بنسخة منه، إن الوضع الأمني يزداد سوءًا في مخيم الهول، مع الإبلاغ عن 34 جريمة قتل في المخيم بين 1 يناير 2022 و31 غشت المنصرم، مسجلة عدة اشتباكات دامية بين قوات الأمن الداخلي وسكان المخيم.

    وبحسب المصدر ذاته، فإن التقرير الذي يتألف من 50 صفحة ويقدم تحقبقا شاملا عن حالة حقوق الإنسان في سوريا، كشف أن الأطفال يقبعون في مخيم الهول ومخيمات أخرى في الشمال الشرقي في وضع مقلق على نحو خاص.

    ويرجح وجود 97 امرأة مغربية محتجزة في مخيمات بشمال سوريا وبرفقتهن 259 من أبنائهن، بينما يبلغ عدد الرجال المقاتلين المغاربة المعتقلين في سوريا نحو 130 شخصا، كما يوجد 25 طفلا مغربيا يتيما، بحسب أرقام “التنسيقية الوطنية لعائلات المغاربة المحتجزين بسوريا والعراق”.

    احتجاز خارج القانون

    وتشير الأمم المتحدة في تقريرها إلى أن أطفال مخيم “الهول” يفتقرون إلى الرعاية الصحية والتعليم الكافيين، ويعاني العديد منهم من العنف داخل المخيمات.

    كما أن الفتيان الصغار، وبمجرد بلوغهم سن المراهقة، يتعرضون لخطر نقلهم إلى مراكز الاحتجاز العسكرية جنبًا إلى جنب مع بالغين يُزعم أنهم كانوا مقاتلين سابقين ضمن تنظيم “داعش”، ويحتجزون إلى أجل غير مسمى دون اللجوء إلى القانون.

    وعرض التقرير تحقيقًا شاملا عن أكبر هجوم لـ”داعش” على الأراضي السورية منذ أن فقد سيطرته عليها في عام 2019، مسجلا أن القتال الذي جرى في سجن “الصناعة” ومحيطه بمدينة الحسكة منذ 20 يناير الماضي، أسفر عن مقتل المئات، حيث تم قطع رؤوس عدد من القتلى وتشويه جثثهم.

    ووفق المصدر ذاته، فإن أزيد من 10 آلاف من مقاتلي “داعش” السابقين المشتبه بهم وغيرهم من الأفراد الذين يُزعم أنهم ينتمون إلى التنظيم، ظلوا محتجزين في شمال شرق سوريا بمعزل عن العالم الخارجي.

    وأشار التقرير إلى المخاطر المستمرة باحتجاز المشتبه بهم في مناطق مدنية، لافتا إلى أن المعتقلين الأجانب، بمن فيهم الفتيان، لا زالوا بلا ملاذ قانوني بعد سنوات من اعتقالهم الأولي.

    بالمقابل، اعتبر التقرير أن ما يبعث على التفاؤل هو أن مئات الأطفال العراقيين أعيدوا هذا العام من معسكرات الاحتجاز في شمال شرق سوريا إلى بلادهم، كما أعادت العديد من الدول الأوروبية النساء والأطفال إلى أوطانهم.

    وفي هذا الصدد، أثنت لجنة الأمم المتحدة للتحقيق بشأن سوريا على الدول التي أعادت رعاياها من النساء والأطفال الأجانب المحتجزين في المخيم، منذ بداية العام، داعية إلى مواصلة الجهود لضمان إطلاق سراح جميع الأشخاص المحتجزين بشكل تعسفي في هذه المعسكرات.

    مطالب بتدخل المغرب

    وتتواصل المطالب للسلطات المغربية بالتدخل لإعادة الأطفال والنساء المغربيات إلى أرض الوطن، في ظل أوضاع مأساوية داخل مخيمات “الهول” و”روج” بشمال سوريا، بسبب جرائم القتل التي تقع، إلى جانب غياب مياه الشرب وانتشار الأمراض الأوبئة وانعدام الأدوية.

    وكانت التنسيقية الوطنية لعائلات المغاربة المحتجزين بسوريا والعراق، قد كشفت أن الأكراد المشرفين على هذه المخيمات، يمنعون المحتجزات من زيارة المستشفى، كما يتأخرون في تقديم المساعدة الطبية لهن إلى أن تتأزم حالتهم، كما هو الحال بالنسبة لسيدة مغربية أصيبت بشلل نتيجة ارتفاع ضغط الدم.

    وفي هذا الإطار، سجلت التنسيقية عدم السماح للصليب الأحمر بتزويد عائلات المعتقلين المغاربة بلوائح أسماء المعتقلين الذين توفتهم المنية داخل المعتقلات، حيث انقطعت أخبار عدد من المعتقلين دون أن تعرف عائلاتهم شيئا عن مصيرهم.

    كما علمت جريدة “العمق” من مصادر داخل التنسيقية ذاتها، أن قوات سوريا الديمقراطية التابعة للأكراد، عملت على الإبعاد القسري لعدد من الأطفال عن أمهاتهن بمخيمات “الهول” و”روج”.

    وأضافت المصادر ذاتها، أنه خلال عملية تفتيش قام بها الأكراد للأقسام المخصصة للأجنبيات بمخيم “الهول”، تم اعتقال كل طفل يفوق عمره الـ12 سنة، واقتيادهم إلى السجن خارج المخيم، وبالتالي إبعادهم قسرا عن أمهاتهم.

    وكانت المهمة البرلمانية الاستطلاعية حول وضعية النساء والأطفال المغاربة العالقين ببؤر التوتر كسوريا والعراق، قد أوصت بإحداث مؤسسة وطنية تتكفل بتدبير هذا الملف، بالتنسيق مع الحكومة والمجتمع المدني الفاعل في المجال والمؤسسات الدينية والبحثية والأكاديمية ومختلف المؤسسات الدستورية والقضائية والأمنية المعنية.

    كما دعت على المستوى القانوني والمؤسسات والإداري، إلى إصدار قوانين إطار وقوانين تضع الإطار التشريعي لمعالجة الأوضاع الخاصة والاستثنائية التي يوجد فيها الأطفال والنساء المغاربة العالقين في بؤر التوتر في سوريا والعراق من أجل تسهيل إرجاعهم بشكل سريع وإدماجهم في ظروف سليمة في محيطهم العائلي والاجتماعي.

    جرائم ضد الإنسانية

    وبشكل عام، قال تقرير الأمم المتحدة إن “الملايين يعانون ويموتون في مخيمات النازحين، بينما تغدو الموارد أكثر ندرة ويزداد الفتور في همة المانحين. فسوريا لا تحتمل العودة إلى القتال على نطاق واسع، ولكن هذا هو القدر الذي قد تتجه إليه”.

    وأفاد التقرير الذي سيُرفع أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف، يوم الخميس المقبل (22 شتنبر)، بأن ما يثير القلق هو استمرار أنماط الجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب المتعلقة بالتعذيب وسوء المعاملة ووفيات أثناء الاعتقال والاحتجاز، سواء من طرف النظام أو الجماعات المسلحة.

    وسجل المصدر ذاته أن عشرات الآلاف من السوريين لا زالوا مختفين قسريًا أو مفقودين حتى الآن، كما تواصل القوات الحكومية ممارسة المعاملة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة لأقارب المفقودين من خلال تعمّد إخفاء مصيرهم ومكان وجودهم.

    كما سجل التقرير حالات متعددة تم فيها اعتقال واحتجاز نازحين سوريين عادوا إلى ديارهم من قبل القوات الحكومية، مع  حالات عديدة لعائلات لم تتمكن من العودة إلى مدنها وقراها بسبب مصادرة ممتلكاتها من قبل القوات، أو خوفًا من الاحتجاز التعسفي.

    وفي ظل هذه الخلفية، لاحظت اللجنة أن بعض الدول المجاورة تضع خططًا ملموسة للعودة الجماعية للاجئين السوريين، مشددة على ضرورة أن تكون العودة اختيارًا، وأن تتم بطريقة آمنة وكريمة وطوعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إنتهاكات حقوق الإنسان في الجزائر.. ممثلة الولايات المتحدة بجنيف تفضح جرائم النظام العسكري

    وجهت ممثلة الولايات المتحدة الأمريكية اليوم الثلاثاء 13 شتنبر 2022 إنتقادات لاذعة للجزائر بسبب إنتهاكات واسعة النطاق لحرية الرأي والتعبير، التي يمارسها النظام العسكري على نشطاء المجتمع المدني والهيئات الحقوقية.

    وقالت المسؤولة الأمريكية، أن الجزائر تمارس عمليات قمع ممنهح في حق المواطنين عبر محاكمات ومنع تأسيس الجمعيات والهيئات المدافعة عن حقوق الإنسان وحرية التعبير.

    وأضافت ممثلة الولايات المتحدة الأمريكية خلال مداخلتها بمجلس حقوق الإنسان، أن بلادها قلقة إزاء القمع والإضطهاد اللذان تمارسهما الجزائر في حق المعارضين والنشطاء.

    وليست هذه المرة الأولى التي تدين فيها مفوضية حقوق الإنسان الإنتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في الجزائر، فقد أعربت المفوضية، خلال السنة الماضية عن قلقها المتزايد بشأن الوضع في الجزائر، حيث لا تزال حقوق حرية الرأي والتعبير والتجمع السلمي والمشاركة في الشؤون العامة تتعرض للهجوم، حسبما أفاد به روبرت كولفيل المتحدث باسم المفوضية في مؤتمر صحفي بجنيف.

    هذا وقد أدانت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، قرار حبس صحفي جريدة الشروق بلقاسم حوام، على خلفية نشره مقالا حول منع دخول التمور الجزائرية المسرطنة السوق الأوروبية، حيث إعتبرة الرابطة أن ما وقع للمعني مخالف للدستور الجديد الذي وردت فيه تعديلات تمنع سجن الصحفيين بسبب كتاباتهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معتقل آخر في احتجاجات الحسيمة يغادر السجن

    زنقة 20 | متابعة

    غادر الناشط البارز في احتجاجات الحسيمة “حراك الريف” جواد أمغارة سجن سلوان بالناظور مؤخراً ، بعد قضائه عشرين شهرا سجنا.

    وكان جواد أمغار معروف بقيادة لـ”لجنة الحراك الشعبي بتماسينت” منذ يناير 2020 بسبب تأخر مشاريع التهيئة والتأهيل وفك العزلة على المنطقة ضمن المشروع الملكي “الحسيمة منارة المتوسط”.

    وتوبع أمغار بتهم تتعلق بـ “إهانة رجال القوة العمومية وموظفين عموميين أثناء قيامهم بمهامهم، وإهانة هيئات منظمة قانونا، والتحريض ضد الوحدة الترابية للمملكة بواسطة وسيلة إلكترونية، والتحريض على العصيان والتحريض على التظاهر بدون سابق تصريح بالطرق العمومية، والتجمهر غير المسلح بالطرق العمومية، والمساهمة في تنظيم تظاهرات غير مصرح بها” إضافة إلى “التحريض على ارتكاب جنايات وجنح، وعرقلة حرية العمل باستعمال التهديد وتحريض الغير على مخالفة القرارات الصادرة عن السلطة العمومية في إطار حالة الطوارئ الصحية، وخرق القرارات الصادرة عن السلطة العمومية المتعلقة بحالة الطوارئ الصحية وعدم وضع الكمامة الواقية وعدم احترام التباعد الاجتماعي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السعودية.. مصادرة 1.14 مليار دولار والسجن 25 عاما لـ”تنظيم عصابي”

    كشف مصدر مسؤول في النيابة العامة السعودية، اليوم الإثنين أن تحقيقات نيابة الجرائم الاقتصادية انتهت إلى توجيه الاتهام لتنظيم عصابي مكون من مواطن و5 وافدين من جنسيات عربية بتهمة غسل الأموال، ومصادرة مبالغ مالية تجاوزت قيمتها 4.29 مليار ريال (حوالي 1.14 مليار دولار).

    وأوضح المصدر أن إجراءات التحقيق أكدت قيام المواطن باستخراج سجلات تجارية لعدد من الكيانات، وفتح حسابات بنكية، وتسليم الكيانات والحسابات لمقيمين، قاموا بدورهم بإجراء عمليات مالية ضخمة شملت إيداعات مالية كبيرة ثم قاموا بتحويلها للخارج، مشيرا إلى أن التحقق من الكيانات التجارية وتعاملاتها الجمركية، أوضح عدم وجود واردات جمركية لها.

    وبخصوص مصدر الأموال، أكد أنها ناتجة عن جرائم ومخالفات لعدد من الأنظمة، فتم إيقافهم وإحالتهم للمحكمة المختصة بتهمة غسل أموال تجاوزت 4.29 مليار ريال. وبناء على ذلك، قررت المحكمة مصادرة قيمة مماثلة للأموال المحولة للخارج، ومصادرة أموال محجوزة في الحسابات البنكية ومعها عقارات تجارية، كما فرضت غرامات مالية بلغت 200 مليون ريال (53.3 مليون دولار).

    كما أيدت المحكمة حكما بالسجن لمدة 10 سنوات للمواطن المتهم، ومنعه من السفر مدة مماثلة لمدة سجنه، وأيضا سجن الوافدين مددا بلغت 25 عاما ، وإبعادهم عن البلاد بعد قضاء محكومياتهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حكم العسكر ..حبس الصحافي حوام يعيد نقاش حرية الإعلام في الجزائر

    هبة بريس – وكالات

    جددت قضية الصحافي المسجون بلقاسم حوام في الجزائر، طرح النقاش السياسي والمجتمعي حول حرية الصحافة في البلاد التي تقيع تحت حكم الجنرالات .

    وأصدرت عدة أحزاب ومنظمات بيانات تنديد ضد حبس الصحافي وطالبت بالإفراج عنه، فيما أعلن عدد من زملائه تنظيم وقفة احتجاجية للمطالبة بالإفراج عنه.

    ويقضي صحافي جريدة الشروق بلقاسم حوام يومه الرابع في سجن الحراش بالعاصمة الجزائرية، على خلفية مقال له يتحدث عن قرار منع تصدير التمور وهو ما نفته لاحقا وزارة التجارة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حبس صحافي جزائري بعد نشر مقال عن رفض شحنة تمور تم تصديرها للخارج

    أمر القضاء الجزائري بحبس صحافي بعد نشر “أخبار كاذبة” في مقال عن رفض شحنة تمور جزائرية بعد تصديرها بسبب معالجتها بمبيدات محظورة، بحسب ما أفاد محاميه الأحد.

    وأكد المحامي حسان إبراهيمي لوكالة فرانس برس أن الصحافي بلقاسم حوام من يومية “الشروق” أودع السجن الموقت الخميس بعد التحقيق معه بتهم تتعلق بقانوني المضاربة والعقوبات.

    وأوضح ان الصحافي متهم بـ”نشر أخبار كاذبة من شأنها المساس بالأمن العمومي أو النظام العام” كما ينص قانون العقوبات، و”نشر اخبار كاذبة أو مغرضة عمدا بغرض إحداث اضطراب في السوق ورفع الأسعار” بحسب قانون مكافحة المضاربة غير المشروعة.

    وتم حبس الصحافي بعد نشر مقال الأربعاء تحدث عن “وقف فوري لتصدير التمور الجزائرية” من نوع “دقلة النور” المشهورة في العالم، مؤكدا أن القرار جاء بعد رفض شحنة من ثلاثة آلاف طن وإعادتها إلى الجزائر لأنها “غير صالحة للاستهلاك”.

    وفندت وزارتا التجارة والفلاحة هذه “المعلومات المغلوطة” التي تعد “مساسا للاقتصاد الوطني”، وقالت وزارة التجارة في بيان إن “جودة التمور الجزائرية مطلوبة على كل المستويات الدولية”.

    من جهتها ذكرت وزارة الفلاحة في بيان أنها “لم تتلق أي إبلاغ أو إشعار رسمي من طرف الممثلين الرسميين للصحة النباتية للدول المستوردة برفض تمورنا لسبب متعلق بالصحة النباتية”.

    وأثار سجن صحافي الشروق موجة استنكار واسعة لدى زملائه الذي نشروا عريضة حملت أكثر من 100 توقيع مطالبين بالافراج عنه، وكذلك تنديد النقابة الوطنية للصحافيين.

    واعتبرت النقابة أن “هذا إجراء يتعارض مع جميع النصوص السارية التي تحكم ممارسة مهنة الصحفي والإعلام بشكل عام في الجزائر، ولا سيما الدستور وقانون الإعلام. وهي النصوص التي تحظر بشكل صريح حبس الصحفيين بسبب جنح الصحافة”.

    وطالبت النقابة “بإعادة النظر في هذا القرار الجائر في أسرع وقت ممكن”.

    كما عبر وزير الاتصال الأسبق عبد العزيز رحابي عن “صدمته من سجن” الصحافي “بسبب نشر مقال ذي طبيعة تجارية محضة، ما يدل على استمرار الاستعمال السياسي للقضاء”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب التمور المسرطنة..نظام العسكر الجزائري يعتقل صحافيا ويمنع جريدته من الصدور

    أودع الصحافي في جريدة الشروق بلقاسم حوام السجن المؤقت، بقرار من قاضي التحقيق في العاصمة الجزائرية، على خلفية مقال حرّره يتحدث فيه عن وقف تصدير التمور الجزائرية، بسبب احتوائها على مواد كيميائية مسرطنة، وهو الأمر الذي نفته وزارة التجارة لاحقا.

    وجاء قرار حبس الصحافي حوام بعد إيداع وزارة التجارة شكوى ضد الجريدة وصاحب المقال، بدعوى التسبب بالضرر للاقتصاد الوطني. وبناء على ذلك، استدعي الصحافي للمحكمة للمثول أمام وكيل الجمهورية ثم قاضي التحقيق الذي أمر بإيداعه السجن المؤقت بعد توجيه التهمة رسميا له. وموازاة مع ذلك، منعت جريدة الشروق من الطبع في المطابع التابعة للحكومة، ما اضطرها للاحتجاب يوم الخميس الماضي.

    وفي المقال محل الإشكال، تحدث الصحافي على لسان مصادر، عن قرار اتخذه وزير التجارة بالوقف الفوري لتصدير تمور “دقلة نور” الجزائرية بعد أن سحبت من عدد من الأسواق الأوربية نتيجة معالجتها بمواد كيميائية غير مرخصة في أوروبا. وأبرز أن هذا القرار اتخذ للحفاظ على سمعة التمور الجزائرية، ومعالجة الإشكالات المرتبطة بتصديرها. كما أشار إلى الخسائر الكبيرة التي تعرض لها المنتجون بسبب سحب “دقلة نور” من الرفوف في دول اعتادت استيراد التمور الجزائرية.

    وأثار هذا المقال الصادر في النسخة الورقية للجريدة يوم 7 سبتمبر، غضب وزارة التجارة وترقية الصادرات، التي أصدرت بيانا يفند هذه المعلومات. وقالت في بيان لها إن “كل ما ورد في هذا المقال مبني على معلومات لا أساس لها من الصحة وغير مبررة وفيها مساس بالاقتصاد الوطني والثروة التي تزخر بها بلادنا”، مشيرة إلى أن “جودة التمور الجزائرية مطلوبة على كل المستويات الدولية”، وهي ادعاءات تفندها تصريحات الفلاحين الذين انتقدوا الوزارة بسبب استمرار عملها ببروتوكول رش التمور والنباتات بمبيدات محظورة على المستوى العالمي ما تسبب في رفض الدول الأوربية وامريكا للتمور الجزائرية حفاظا على صحة وسلامة مواطنيها.

    وتأسفت الوزارة لما سمته ” التصرف غير المهني المبني على عدم تقصي صاحب المقال للحقائق والمعلومات الموثوقة والمقدمة من طرف مصالحها”، مبرزة أن “جهود هذه الأخيرة منصبة وبشكل كبير على ترقية وتشجيع الصادرات خارج المحروقات”. وأشارت إلى أنها “قررت اتخاذ كافة الإجراءات الضرورية ضد صاحب المقال والجريدة المعنية بما في ذلك المتابعة القضائية أمام الجهات المختصة”.

    لكن قرار حبس الصحافي حوام بسبب مقال يكفل القانون للجهة المتضررة منه حق الرد، أثار ردود فعل كثيرة لدى الصحافيين الذين تضامنوا مع زميلهم، واعتبروا سجنه متعارضا مع الدستور الذي ينص على حماية الصحافي من العقوبة السالبة للحرية فيما يتصل بعمله الصحفي.

    وقد نشرت جريدة الشروق بيانا حول اعتقال الصحافي. وقال الصحافي رشيد ولد بوسيافة، إن “الزميل بلقاسم حوام قيمة مهنية وأخلاقية استثنائية، ومثال صادق عن الصّحفي الملتزم بقضايا أمّته ووطنه”، معتبرا “وجوده في السّجن خطيئة، لأن مساره نظيف وثري بالتجارب، فقد دافع عن المحرومين والمظلومين والفقراء وكان صوتا صادقا”.

    وأبرز المحامي والحقوقي عبد الرحمن صالح في نفس السياق، أن “إيداع صحافي الحبس بعد متابعته على أساس عمله الصحفي هو اعتداء على الدستور والقانون”.

    وكتب أستاذ الإعلام بجامعة الجزائر رضوان بوجمعة، من زاوية أخرى، أن “غياب جريدة عن الأكشاك دون أن ينتبه لذلك أحد، هو مؤشر كاف عن موت مهنة الصحافة في هذا البلد”. وأضاف “القطيعة واضحة بين المجتمع والصحافة بسبب غياب المصداقية”.

    وقد انتشرت على مواقع التواصل صورة للمقال، الذي سجن بسببه الصحافي حوام.

    وتكررت في الفترة الماضية، أخبار ملاحقة الصحافيين بسبب كتاباتهم. ومن أشهر من سجنوا رابح كارش صحفي جريدة “ليبرتي” بعد تغطيته لاحتجاج في ولاية تمنراست جنوب البلاد، كما تعرض آخرون للمتابعة بتهم “المساس بالوحدة الوطنية والإضرار بالمصلحة الوطنية” بسبب مقالات تم تكييفها قضائيا على هذا الأساس، وهي محاولة من نظام العسكر لإسكات كل الأصوات المعارضة والتي لا تتماشى مع عقيدته…

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التامك يدعو الأحداث من سجن الأوداية بمراكش إلى العودة إلى فصول الدراسة

    في كلمته بمناسبة اختتام النسخة الخامسة من الملتقى الصيفي للأحداث 2022 بالسجن المحلي الأوداية، قال المندوب العام لإدارة السجون، محمد صالح التامك، إن برنامج الملتقى الصيفي للأحداث يعكس الاهتمام الذي توليه المندوبية لفئة النزلاء الأحداث باعتبارها من الفئات الهشة التي تتطلب عناية خاصة في إطار التمييز الإيجابي قصد فتح مسارات لإدماجهم بعد الإفراج.

    وأضاف بأنه ينم كذلك عن وعي بالدور المتنامي الذي يلعبه التأطير التربوي والترفيهي ضمن الآليات الملموسة لتشجيع النزلاء الأحداث على الانخراط ضمن مسار تغيير وتنمية ذواتهم كما أنه يهدف ضمن مراميه التأهيلية تأسيس بيئة ترفيهية وتربوية مستدامة للنزلاء الأحداث لمساعدتهم على بناء شخصياتهم والرقي بها والاستفادة من الوقت بطريقة إيجابية من أجل اكتشاف مهاراتهم وتطويرها.

    ودعا التامك النزلاء بعد انتهاء برنامج الملتقى الصيفي للأحداث في جميع مراحله إلى العودة إلى فصول التحصيل للاستفادة من مختلف برامج التعليم والتكوين في مجالاته المهنية والحرفية والفلاحية وبرامج محو الأمية خلال الموسم الدراسي الجاري.

    وأعلن اليوم، الجمعة، عن اختتام الدورة الخامسة من الملتقى الصيفي للأحداث برسم سنة 2022، والتي تم تنظيمها ب 31 مؤسسة سجنية تحت شعار ” الملتقى الصيفي: فضاء للتربية وترسيخ القيم”. الملتقى الذي انطلق بتاريخ 15 يوليوز 2022 سجل استفادة ما مجموعه 4500 من النزلاء الأحداث منهم 38 نزيلة وذلك ضمن خمسة مراحل وطيلة 12 يوما في كل مرحلة.

    وأوردت المندوبية بأنه سجل الملتقى زيادة على مستوى عدد المستفيدين بنسبة تقدر بأكثر من 270 % مقارنة مع الدورة الأولى من البرنامج، وذلك بتأطير وإشراف 175 من أطر وموظفي المندوبية العامة والتي سهرت على تسطير وتنفيذ برنامج يومي قار يستجيب ويتماشى وبنية كل مؤسسة سجنية، كما يتضمن أنشطة متنوعة رياضية وفنية وأنشطة سوسيو ثقافية وألعاب وورشات تحسيسية وتدريبية، وذلك في احترام تام للإجراءات التي تفرضها الجائحة وفي الوقت نفسه تتجاوب مع المتطلبات والحاجيات التربوية للنزلاء الأحداث.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تزوير شهادة العزوبة يقود إلى سجن أعوان سلطة بالفقيه بنصالح

    زنقة 20 | متابعة

    أصدرت المحكمة الابتدائية بأبي الجعد اقليم الفقيه بنصالح، قرارها بخصوص أعوان السلطة المتورطين في تزوير شهادة العزوبة لأحد الأشخاص.

    وهكذا أدانت المحكمة، عوني سلطة اثنين بالسجن ثمانية أشهر نافذة ، فيما أدين الشخص الذي طلب الشهادة بالسجن ستة أشهر.

    وتابعت النيابة العامة ، عوني سلطة والشخص الأربعيني في حالة إعتقال، بتهم التزوير وثيقة إدارية، بصنع عن علم شهادة تتضمن وقائع غير صحيحة وتسيلمها لشخص لاحق له فيها وإستعمالها عن علم شهادة تتضمن وقائع غير صحيحة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مع الدخول المدرسي.. أستاذ بمؤسسة تعليمية خاصة بالبيضاء متهم بــ”اغتصاب تلميذاته والتغرير بهن” وقاضي التحقيق بأمر بإيداعه سجن “عكاشة”

    علم موقع “الأول”، أن قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، أمر بإيداع أستاذ للغة الفرنسية يشتغل بإحدى المؤسسات الخاصة المعروفة بالدار البيضاء، بسجن “عكاشة”، في إطار التحقيق التفصيلي في قضية تتعلق بـ”اغتصاب تلميذات والتغرير بهن”.

    وحسب مصادر قريبة من التحقيق فقد ألقت الشرطة القضائية القبض على الأستاذ المتهم خلال فترة الدخول المدرسي بسبب شكاية تقدمت بها إحدى التلميذات التي تتهمه بـ”فض بكارتها” وإقامة علاقة جنسية معها، بعدما كان قد وعدها بالزواج إلاّ أنه بعد تهربه من تنفيذ وعده لجأت إلى تقديم شكاية.

    وكان الأستاذ حسب ذات المصادر يستغل شقة مفروشة قريبة من المؤسسة التعليمية لاستقطاب تلميذاته إليها وممارسة الجنس عليهن، حيث أن بعض التلميذات لا يتجاوز سنهن 16 سنة.

     

    إقرأ الخبر من مصدره