Étiquette : سجن

  • اعتقال ضابطين كبيرين في جهاز الاستخبارات الجزائرية بتهمة التآمر ضد النظام

    كشف موقع “Algeriepart” في مقال حصري نشره اليوم الخميس، أن انقلابا حقيقيا وقع أمس الأربعاء، في الجزائر العاصمة، حيث تم اعتقال اللواء سيد علي ولد زمرلي، رئيس المديرية المركزية للمخابرات العسكرية الجزائرية، من قبل محققين من مركز العمليات الرئيسي في بن عكنون ثكنة عنتر الشهيرة، التابعة للمديرية العامة للأمن الداخلي الجزائرية، التي تعد الفرع الرئيسي لجهاز المخابرات الجزائري. 

    وحسب ذات الموقع، فقد جاء اعتقال سيد علي ولد الزمرلي، وفق مصادر الموقع الجزائري، بعد إقالته صباح أمس، من قبل هيئة الأركان العامة للشرطة الوطنية الجزائرية بسبب الشكوك القوية التي تحوم حول تورطه في مؤامرة واسعة النطاق ضد الأمن القومي.

    وأوضح نفس المصدر أن اعتقال اللواء الزمرلي جاء في الساعات التي أعقبت انتهاء مهامه، إذ تم القبض عليه واقتياده إلى ثكنة عنتر حيث تم وضعه قيد الاعتقال وإخضاعه لجلسات استماع مطولة من أجل تحديد مدى ضلوعه في  هذه المؤامرة ضد الأمن القومي.

    وأضاف نفس المصدر أن العقل المدبر لهذه المؤامرة لا يعدو أن يكون سوى شقيق اللواء الزمرلي، العقيد عمر، وهو ضابط سابق متقاعد من المديرية المركزية لأمن الجيش المخابرات العسكرية الجزائرية والذي أنشأ عام 2021 شبكة كاملة من الضباط العسكريين، اعتادوا تحويل مسار التقارير الأمنية وتحريفها والتلاعب بها بهدف إيذاء القادة العسكريين أو المدنيين الذين يشغلون مناصب مهمة في أعلى قمة للسلطة الجزائرية. 

    وأشار ذات المصدر إلى أن هذه التقارير الدامغة قد ساهمت مرارا وتكرارا في تضليل هيئة الأركان العامة للجيش الوطني الشعبي وغيرها من مؤسسات أمن الدولة الحساسة مثل مديرية التوثيق والأمن الخارجي (DDSE)  والمخابرات الخارجية الجزائرية، نظرًا لأن الملفات الحساسة المتعلقة بالمصالح العليا للدولة قد تعرضت للإفساد بعد إخضاعها للتقييمات المتغيرة بسبب التلاعبات الفاحشة التي لحقت تحقيقات وكلاء المديرية المركزية لأمن الجيش.

    وأشار موقع “Algeriepart” إلى أن اللواء سيد علي ولد زمرلي سبق له أن قاد جهاز الأمن العام من عام 2018 حتى عام 2019 قبل أن  يتم عزله من منصبه من طرف الراحل أحمد القايد صالح، الرئيس القوي للمؤسسة العسكرية من عام 2005 حتى عام 2019. قبل أن يتم استدعاؤه مرة أخرى لقيادة المديرية المركزية لأمن الجيش في مارس 2020.

    وتابع الموقع نفسه أن سقوط ولد زمرلي يعد فضيحة حقيقية لأنه كان أحد محاور النظام الجديد الذي ظهر في اليوم التالي لوفاة أحمد القايد صلاح في دجنبر 2019، وقد تمت ترقيته إلى رتبة لواء في 4 يوليوز 2022.

    وأردف الموقع بأن التورط المحتمل للواء سيد علي ولد زمرلي في هذه المؤامرة الواسعة ضد الأمن القومي هو الأول من نوعه في تاريخ الجزائر. وفي الأيام المقبلة، من المرجح أن تبدأ سلسلة طويلة من الاعتقالات والاحتجازات في سجن البليدة العسكري. 

    وأفاد الموقع نفسه أن العقيد حسين حميد، الملقب بالحسين بولحية ضابط كبير في جهاز الاستخبارات المركزي، يوجد رهن الاعتقال أيضا في مركز شرطة عنتر. وهو بمثابة الرجل الثاني بمديرية الوثائق والأمن الخارجي الجزائرية، الجهاز المسؤول عن الاستخبارات الخارجية.

    وكشف الموقع أن الحسين بولحية هو واحد من كبار ضباط المخابرات الجزائرية الأكثر نفوذا في العامين الماضيين. سبق وترأس خلية مكافحة التخريب في  المديرية المركزية لأمن الجيش المخابرات العسكرية الجزائرية من ربيع عام 2021 حتى نهاية منصبه في ماي 2022. وكان مكلفا بالقضاء على نشطاء الحراك والمعارضين السياسيين المقيمين في الخارج. 

    ويعد حسين بولحية، حسب ذات الموقع محورا مهما ضمن شبكة ضباط التآمر الذين تم تفكيكهم من قبل محققي مدير شرطة عنتر، وكان مرشحا لشغل مناصب مهمة على أعلى مستوى في التسلسل الهرمي للخدمات الجزائرية.

    وأوضح المصدر أن عشيرة ولد زمرلي قامت بحملة خلف الكواليس من أجل تعيين حسين بولحية رئيسا للمديرية العامة للأمن العام، وهو نفس جهاز المخابرات الذي اعتقله في نهاية المطاف لإخضاعه لتحقيق شامل. وهذا التحقيق يمكن أن يؤدي إلى إحالته على أنظار المحكمة العسكرية في البليدة. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مندوبية السجون تكشف حقيقة تعنيف محامييْن بسجن عكاشة

    ردت إدارة سجن عكاشة على ادعاءات محاميين ينتميان إلى هيأة المحامين بالدار البيضاء بخصوص تعرضهم لـ”الاعتداء اللفظي والجسدي من طرف مدير السجن.

    وأوضحت ادارة السجن المحلي عين السبع 1، في بيان لها، ان المحاميان المذكوران رفضا الإدلاء بجواز التلقيح للموظف المكلف بهذه المهمة، وذلك تنفيذا للإجراءات المعمول بها للوقاية من انتشار فيروس كورونا المستجد، والتي يخضع لها كل من يلج المؤسسة دون استثناء.

    أضاف البيان، أنه بعد إشعار مدير المؤسسة بالواقعة، حضر إلى عين المكان وطلب من المحاميين الإدلاء بجواز التلقيح، فرفضا ذلك وشرعا في إجراء اتصالات هاتفية وتصوير ما يقع، رغم علمهما بعدم قانونية التصوير داخل مؤسسة سجنية.

    لم يكتف المعنيان برفض الإدلاء بجواز التلقيح، بل قاما بتهجم لفظي على مدير المؤسسة، واصفين إياه بـ “السلطوي” و”البوليسي” ومدعيين أنهما “أكبر من المؤسسة السجنية”.

    كما قاما بإثارة الفوضى، محاولين تحريض بقية المحامين الحاضرين بعين المكان على التضامن معهما ودعوتهم إلى الاعتصام داخل المؤسسة.

    وبعد منحهما مدة محددة لمغادرة المؤسسة حفاظا على أمنها وسلامة زوارها، وأمام إصرارهما على البقاء دون الخضوع للإجراءات المعمول بها، أمرت إدارة المؤسسة بإخراجهما بالقوة من دون عنف، وذلك عكس الادعاءات التي صرحا بها أمام بوابة المؤسسة، حيث حاولا مرة أخرى الاعتصام واستجداء تعاطف الزوار. يشار إلى أن أحد المحاميين سبق له أن اعتدى لفظيا على مدير المؤسسة بتاريخ 09/06/2020، وتم حينها إشعار النيابة العامة المختصة بذلك.

    وأكدت إدارة السجن المحلي عين السبع 1 أن مثل هذه الحوادث المعزولة لن تؤثر على علاقات التعاون التي تربطها بالسيدات والسادة المحامين والهيئات الموقرة التي ينتمون إليها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إدارة سجن عين السبع1 تخرج محاميَيْن رفضا الإدلاء بجواز التلقيح

    أكدت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج أن إدارة السجن المحلي (عين السبع1) أمرت بإخراج محاميين من المؤسسة “بالقوة من دون عنف” جرّاء رفضهما الإدلاء بجواز التلقيح للموظف المكلف بهذه المهمة، وذلك تنفيذا للإجراءات المعمول بها للوقاية من انتشار فيروس كورونا المستجد، “التي يخضع لها كل من يلج المؤسسة دون استثناء”.

     

    وأكدت المندوبية في بيان توضيحي اليوم الخميس ردا على “ادعاءات” المحاميين الذين ينتميان إلى هيأة المحامين بالدار البيضاء بخصوص تعرضهما لـ”الاعتداء اللفظي والجسدي من طرف مدير السجن المحلي عين السبع 1″، أن مدير المؤسسة حضر ، بعد إشعاره بالواقعة، إلى عين المكان وطلب من المحاميين الإدلاء بجواز التلقيح، فرفضا ذلك وشرعا في إجراء اتصالات هاتفية وتصوير ما يقع، رغم علمهما بعدم قانونية التصوير داخل مؤسسة سجنية.

     

    وأفاد البلاغ بأن المعنيين بالأمر لم يكتفيا برفض الإدلاء بجواز التلقيح، بل قاما بتهجم لفظي على مدير المؤسسة، واصفين إياه بـ “السلطوي” و”البوليسي” ومدعيين أنهما “أكبر من المؤسسة السجنية”، كما قاما، يضيف البلاغ، “بإثارة الفوضى، محاولين تحريض بقية المحامين الحاضرين بعين المكان على التضامن معهما ودعوتهم إلى الاعتصام داخل المؤسسة”.

     

    وأوضحت المندوبية العامة لإدارة السجون أنه بعد منح المحاميين مدة محددة لمغادرة المؤسسة حفاظا على أمنها وسلامة زوارها، وأمام إصرارهما على البقاء دون الخضوع للإجراءات المعمول بها، أمرت إدارة المؤسسة السجنية بإخراجهما بالقوة من دون عنف، “وذلك عكس الادعاءات التي صرحا بها أمام بوابة المؤسسة، حيث حاولا مرة أخرى الاعتصام واستجداء تعاطف الزوار”.

     

    وأشارت في هذا الصدد إلى أن أحد المحاميين سبق له أن اعتدى لفظيا على مدير المؤسسة بتاريخ 09/06/2020، وتم حينها إشعار النيابة العامة المختصة بذلك.

     

    وخلصت المندوبية إلى التأكيد على أن مثل هذه الحوادث المعزولة لن تؤثر على علاقات التعاون التي تربط إدارة السجن المحلي عين السبع1 بالمحامين والهيئات الموقرة التي ينتمون إليها.

     

    عبّــر ـ و.م.ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إدارة سجن عكاشة ترد على اتهام محاميين بالإعتداء عليهم من طرف مدير المؤسسة

    ردت إدارة السجن المحلي عين السبع 1، اليوم الخميس، على اتهام محاميين لمدير المؤسسة السجنية بالاعتداء عليهما.

    وذكرت إدارة المؤسسة السجنية، في بلاغ لها، أن المحاميين رفضا الإدلاء بجواز التلقيح للموظف المكلف بهذه المهمة، وذلك تنفيذا للإجراءات المعمول بها للوقاية من انتشار فيروس كورونا المستجد، والتي يخضع لها كل من يلج المؤسسة دون استثناء.

    وبعد إشعاره بالواقعة، يضيف ذات البلاغ، حضر مدير المؤسسة إلى عين المكان وطلب من المحاميين الإدلاء بجواز التلقيح، فرفضا ذلك وشرعا في إجراء اتصالات هاتفية وتصوير ما يقع، رغم علمهما بعدم قانونية التصوير داخل مؤسسة سجنية.

    ووفق ذات البلاغ: ”لم يكتف المعنيان بالأمر برفض الإدلاء بجواز التلقيح، بل قاما بتهجم لفظي على مدير المؤسسة، واصفين إياه بـ “السلطوي” و”البوليسي” ومدعيين أنهما “أكبر من المؤسسة السجنية”، كما قاما بإثارة الفوضى، محاولين تحريض بقية المحامين الحاضرين بعين المكان على التضامن معهما ودعوتهم إلى الاعتصام داخل المؤسسة. وبعد منحهما مدة محددة لمغادرة المؤسسة حفاظا على أمنها وسلامة زوارها، وأمام إصرارهما على البقاء دون الخضوع للإجراءات المعمول بها، أمرت إدارة المؤسسة بإخراجهما بالقوة من دون عنف، وذلك عكس الادعاءات التي صرحا بها أمام بوابة المؤسسة، حيث حاولا مرة أخرى الاعتصام واستجداء تعاطف الزوار.

    هذا وأشار المصدر ذاته، إلى أن أحد المحاميين سبق له أن اعتدى لفظيا على مدير المؤسسة بتاريخ 09/06/2020، وتم حينها إشعار النيابة العامة المختصة بذلك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إدارة سجن “عكاشة” تكشف حقيقة “الاعتداء” على محاميين من طرف مدير السجن

    ردا على اتهامات وجهها محاميان ينتميان إلى هيئة المحامين بالدار البيضاء بخصوص تعرضهما لـ”الاعتداء اللفظي والجسدي من طرف مدير السجن المحلي عين السبع 1″، أوضحت إدارة السجن أن المحاميان رفضا الإدلاء بجواز التلقيح للموظف المكلف بهذه المهمة، وذلك تنفيذا للإجراءات المعمول بها للوقاية من انتشار فيروس كورونا المستجد، والتي يخضع لها كل من يلج المؤسسة دون استثناء.

    وتابع بلاغ لإدارة السجن توصل “الأول” بنسخة منه: “وبعد إشعاره بالواقعة، حضر مدير المؤسسة إلى عين المكان وطلب من المحاميين الإدلاء بجواز التلقيح، فرفضا ذلك وشرعا في إجراء اتصالات هاتفية وتصوير ما يقع، رغم علمهما بعدم قانونية التصوير داخل مؤسسة سجنية”.

    وأضاف البلاغ، “لم يكتف المعنيان بالأمر برفض الإدلاء بجواز التلقيح، بل قاما بتهجم لفظي على مدير المؤسسة، واصفين إياه بـ “السلطوي” و”البوليسي” ومدعيين أنهما “أكبر من المؤسسة السجنية”. كما قاما بإثارة الفوضى، محاولين تحريض بقية المحامين الحاضرين بعين المكان على التضامن معهما ودعوتهم إلى الاعتصام داخل المؤسسة. وبعد منحهما مدة محددة لمغادرة المؤسسة حفاظا على أمنها وسلامة زوارها، وأمام إصرارهما على البقاء دون الخضوع للإجراءات المعمول بها، أمرت إدارة المؤسسة بإخراجهما بالقوة من دون عنف، وذلك عكس الادعاءات التي صرحا بها أمام بوابة المؤسسة، حيث حاولا مرة أخرى الاعتصام واستجداء تعاطف الزوار. يشار إلى أن أحد المحاميين سبق له أن اعتدى لفظيا على مدير المؤسسة بتاريخ 09/06/2020، وتم حينها إشعار النيابة العامة المختصة بذلك”.

    وأكد بلاغ إدارة السجن المحلي عين السبع 1 أن “مثل هذه الحوادث المعزولة لن تؤثر على علاقات التعاون التي تربطها بالسيدات والسادة المحامين والهيئات الموقرة التي ينتمون إليها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد الاعتداء على محاميين في سجن عكاشة…لخضر لـ”اليوم 24″: سنتقدم بشكايات إلى المسؤولين إلى حين رد الاعتبار إلينا

    قال محمد لخضر محامي بهيئة الدار البيضاء، في تصريح خص به “اليوم 24″، إنه في إطار الهجمة التي وصفها بـ”الشرسة والهمجية” التي تعرض لها رفقة زميله، يونس تاغوتي، داخل السجن المحلي بعين السبع (عكاشة)، “سنتقدم بشكايات إلى كل من السيد الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، ووكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية الزجرية بالدارالبيضاء، ورئاسة النيابة العامة وكذلك المندوبية العامة لإدارة السجون، وسنصعد بشتى الأشكال الاحتجاجية إلى حين رد الاعتبار لنا كمحامين”.

    وكشف المحامي لخضر، في حديثه للموقع، “وجود حالة من الغليان في صفوف المحامين، بسبب الاعتداء على المحاميين داخل السجن، وينتظرون رد الفعل وما ستؤول إليه الأمور”.

    وكان المحاميان بهيئة الدارالبيضاء، محمد لخضر، ويونس تاغوتي، حسب إفادتهما أكدا تعرضهما لـ”الضرب والتعنيف داخل السجن المحلي بعين السبع (عكاشة).

    وقال المحامي لخضر، من هيئة البيضاء، المعتدى عليه في تصريحات لوسائل الإعلام، “إنه وزميله تاغوتي، كانا بصدد دخول المؤسسة السجنية صباح يومه الأربعاء 31 غشت للتخابر مع موكليهما قبل أن يمنعهما موظفون في المؤسسة المذكورة بحجة وجوب الإدلاء بجواز اللقاح، وهو المنع الذي عجل بحضور مدير السجن”.

    وأضاف المتحدث ذاته، ” أن مدير السجن لدى وصوله وبشكل مفاجئ وبعبارات مهينة، خير المحاميين بين خيارين، إما الخروج من المؤسسة فورا، أو ” نخلي دار باباكم” على حد تعبير المحامي لخضر.

    قبل أن يشرع المدير، يكشف المحامي لخضر، “في تنفيذ تهديده الثاني، ويعمد إلى ضرب وركل المحاميين وتمزيق ثيابهما ثم جرهما ورميهما خارج باب السجن، أمام أنظار عموم المرتفقين الذين استهجنوا السلوك وأكدوا للمحاميين استعدادهم للإدلاء بشهاداتهم عن ما عاينوه من دفع وركل وعنف يقوم به المدير وزمرة من موظفيه”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حقوقيون يراسلون أخنوش وبوعياش للتدخل لتصحيح وضعية الصحافي الريسوني

    نبهت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان في رسالة مفتوحة لرئيس الحكومة، ورئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، والمندوب الوزاري، والمندوب العام لإدارة السجون، إلى وضعية الصحافي المعتقل سليمان الريسوني الذي دخل في عزلة بزنزانته منذ أسابيع.

    وطالبت أكبر جمعية حقوقية في المغرب بالتدخل العاجل من أجل تصحيح وضعية الريسوني، من خلال إرجاع الكتب المسلوبة منه، وتسليمه الأوراق المحجوزة من طرف إدارة السجون، ووقف كافة المضايقات والانتهاكات الحقوقية بما فيها التعذيب النفسي كما هو منصوص عليه في المواثيق الدولية، التي يتعرض لها باستمرار منذ اعتقاله.

    وتوقفت الرسالة على تعرض الصحافي الريسوني، إلى التنقيل التعسفي من السجن المحلي “عين السبع” نحو سجن “عين برجة”، حيث رافق هذا التنقيل مجموعة من الإجراءات التعسفية الهادفة إلى المس بكرامته، والنيل من عزيمته، في ضرب صارخ لكل المواثيق الدولية، والأنظمة والقوانين الجاري بها العمل.

    وأشارت الرسالة إلى تعرض الصحافي المعتقل لمصادرة كتبه التي توصل بها من لدن أصدقائه وعائلته بشكل قانوني، بالإضافة إلى مصادرة مجموعة من الأوراق، منها مرافعته التي خطها بيده، ومسودة لمشروع رواية كان قد شرع في كتابتها، منذ اعتقاله تعسفيا في شهر ماي من سنة 2020.

    كما عانى الريسوني، تضيف الجمعية، من مضايقات أثناء إجرائه للمكالمات الهاتفية، تتمثل في الاقتراب اللصيق منه، مما يشكل تلصصا غير أخلاقي وانتهاكا لحرمة حق أي مواطن في حماية حياته الخاصة من التجسس والمراقبة.

    وأبرزت الجمعية أنه “في الوقت الذي اختار فيه الصحافي المعتقل سليمان الريسوني، مقاطعة كل الزيارات، بما فيها زيارة أسرته ومحاميه، والامتناع عن إجراء المكالمات الهاتفية، وعن الخروج للفسحة، احتجاجا على الانتهاكات التي يتعرض لها بشكل مستمر، اعتبرت إدارة السجون هذه الخطوة “قرارا شخصيا لا دخل لإدارة المؤسسة به”.

    وأكدت الجمعية أن ما قام به الصحافي المعتقل سليمان الريسوني، هو تعبير احتجاجي صريح ضد الانتهاكات الحقوقية التي تعرض لها من داخل سجن عين السبع وبعده سجن عين برجة، وضد التعذيب النفسي والقتل المعنوي التي تمارسه إدارة السجون في حقه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السجن 45 عاما لسعودية بسبب منشورات على مواقع التواصل

    قضت محكمة استئناف سعودية بسجن امرأة سعودية لمدة 45 عاما دينت بـ”الإخلال بالنظام العام” بسبب منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك بعد أسابيع من حكم بسجن ناشطة أخرى 34 عاما على خلفية تغريدات، على ما أفادت منظمة حقوقية أطلعت على أوراق القضية الثلاثاء.

    وقضت محكمة الاستئناف الجزائية في الرياض المتخصصة في جرائم الإرهاب بسجن نورة بنت سعيد القحطاني (45 عاما) بتهم “السعي لزعزعة النسيج الاجتماعي واللحمة الوطنية والإخلال بتماسك المجتمع ونظامه العام … عبر الشبكة العنكبوتية”، على ما ذكرت مؤسسة الديموقراطية الآن للعالم العربي (داون) ومقرها واشنطن.

    وحوكمت القحطاني، التي لا يعرف الكثير عنها بعد، بموجب قانون مكافحة جرائم الإرهاب وتمويله بعد توقيفها في يوليوز 2021.

    واطلعت وكالة فرانس برس على جزء من أوراق القضية لكن لم يتسن التحقق منها من مصدر مستقل.

    ولم يتسن الحصول على تعليق من السلطات السعودية على الفور.

    ويأتي الحكم الجديد بعد أسابيع قليلة من الحكم بسجن طالبة الدكتوراه سلمى الشهاب (34 عاما) لإدانتها في الاستئناف بتهم “تقديم الإعانة” لمعارضين يسعون “لزعزعة استقرار الدولة” بسبب تغريدات وإعادة تغريدات على موقع تويتر.

    وكث فت السعودية من حملتها ضد النشطاء بعد أسابيع من لقاء الرئيس الأميركي جو بايدن بولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في جدة في السعودية.

    ومثلت الخطوة تراجعا لبايدن الذي كان قد وعد خلال حملته الانتخابية بتحويل المملكة لدولة “منبوذة” على خلفية قضية مقتل الصحافي جمال خاشقجي في 2018 وسجلها في مجال حقوق الإنسان.

    وامتنع بايدن عن التواصل لأكثر من عام ونصف مع ولي العهد الحاكم الفعلي لبلاده، لكن الحرب في اوكرانيا وما سببته من ارتفاع قياسي في أسعار النفط دفعت بايدن لكسر العزلة الغربية المفروضة على ولي العهد السعودي منذ مقتل خاشقجي.

    وقال عبدالله العودة مدير الأبحاث في مؤسسة الديموقراطية الآن التي أسسها خاشقجي نفسه “بعد أسابيع فقط من الحكم الصادم الصادر هذا الشهر بسجن سلمى الشهاب 34 عاما ي ظهر الحكم بالسجن 45 عاما على القحطاني على ما يبدو لمجرد تغريدة عن آرائها، كم تشعر السلطات السعودية بالجرأة لمعاقبة حتى أقل الانتقادات من مواطنيها”.

    وأشار في بيان إلى أن ه “من المستحيل عدم الربط بين لقاء” ولي العهد وبايدن في جدة و”التصعيد في الهجمات القمعية ضد أي شخص يجرؤ على انتقاد ولي العهد أو الحكومة السعودية”.

    وأفاد فرانس برس أن هناك “حالات كثيرة مماثلة أخيرا” تشمل توقيف اشخاص على خلفية منشورات لهم على مواقع التواصل الاجتماعي.

    واعتقلت الشهاب الأم لطفلين التي تدرس الدكتوراه بمنحة من جامعة الأميرة نورة السعودية في مجال طب الأسنان في جامعة ليدز في انكلترا عندما كانت في إجازة في السعودية في يناير 2021.

    وأفادت صديقة مقربة من الناشطة السعودية اشترطت عدم الكشف عن اسمها لفرانس برس أن الشهاب لم تأخذ تهديدات بإبلاغ الأمن عنها “على محمل الجد”.

    وقالت إن الشهاب “لم تعتقد أن الأمن سيهتم بشخص لديه أقل من ألفي متابع”.

    وتأتي هذه الأحكام في إطار حملة قمع واسعة تستهدف ناشطين ومدافعين عن حقوق الإنسان في المملكة الخليجية بأحكام سجن ومنع من السفر لفترات طويلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • متابعة زوجة عادل الميلودي في حالة اعتقال

    قرر وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بالقنيطرة، اليوم الاربعاء 03 غشت الجاري، متابعة زوجة المغني عادل الميلودي في حالة اعتقال، وأمر بايداعها سجن العواد، على خلفية مشادات كلامية قوية مع رجال أمن، بعد توقيف ابنها.

    وكانت المصالح الأمنية بالقنيطرة توصلت بـ إشعار من قبل المواطنين حول قيام شخص على متن سيارة مرقمة بالخارج بالسياقة بشكل خطير معرّضا سلامة المارة والسائقين للخطر ، يوم الاثنين الماضي، وفق بيان لولاية أمن القنيطرة

    وأوضح البيان، أن ولاية أمن القنيطرة، تفاعلت بـ سرعة وجدية كبيرة، مع مقطع فيديو منشور على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي اليوم الأربعاء 03 غشت الجاري، يظهر قيام سيدة بعرقلة عناصر الشرطة أثناء إتمام عملية توقيف شخص بالشارع العام، حيث أوضحت الأبحاث والتحريات المنجزة على ضوء هذا الشريط أن الأمر يتعلق بقضية زجرية تعالجها حاليا الشرطة بمدينة القنيطرة

    وأضاف أن عناصر فرقة مكافحة العصابات قد توصلت مساء يوم الاثنين فاتح غشت الجاري بـ إشعار من قبل المواطنين حول قيام شخص على متن سيارة مرقمة بالخارج بالسياقة بشكل خطير معرّضا سلامة المارة والسائقين للخطر، حيث تم على الفور تنفيذ عملية أمنية مكنت من توقيف المعني بالأمر بعد توقفه وسط مدينة القنيطرة

    وابرزت أنه فور توقيفه أبدى المعني بالأمر مقاومة لفظية وجسدية عنيفة في مواجهة عناصر الشرطة كما امتنع عن الإدلاء بأية وثيقة ملكية تخص هذه السيارة، فيما التحقت به بعين المكان والدته التي عرقلت عمل عناصر الشرطة وعرضتهم للإهانة المقرونة بالعنف الجسدي والسب والشتم، وهي الأفعال التي جرى توثيقها بمقطع الفيديو المرجعي، قبل أن يتم ضبط الاثنين معا وإحالتهما على دائرة الشرطة المختصة ترابيا

    وتم إيداع المشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية فيما تم إخضاع والدته لبحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، ذلك للكشف عن جميع الأفعال الإجرامية المنسوبة إليهما، قبل أن يتم تقديمهما أمام العدالة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أميركا تسجل أول إصابة بشرية مؤكدة بإنفلونزا الطيور

    ثبتت إصابة أحد نزلاء سجن كولورادو بإنفلونزا الطيور في أول إصابة بشرية مؤكدة بالمرض الذي أدى إلى نفوق ملايين الدجاج والديك الرومي، لكن المسؤولين الفيدراليين الأميركيين يقولون إنهم ما زالوا لا يرون تهديدا يذكر لعامة الناس.

    وقالت المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، مساء الخميس، إن الرجل الذي ثبتت إصابته كان في برنامج ما قبل الإفراج وكان يساعد في إخراج الدجاج من مزرعة مصابة.

    وقال مسؤولو الصحة العامة ومراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، في بيان، إن الرجل، الذي كان دون سن الأربعين، أبلغ عن الإرهاق لبضعة أيام لكنه تعافى منذ ذلك الحين.

    وتم عزل الرجل ويعالج بدواء مضاد للفيروسات.

     

    وأظهر أشخاص آخرون شاركوا في عملية إزالة الطيور في كولورادو نتائج سلبية، لكن تمت إعادة اختبارهم بدافع الحذر الشديد.

     

    إقرأ الخبر من مصدره