Étiquette : #سد

  • خلال الـ24 ساعة الماضية.. سد بين الويدان بأزيلال يتصدر قائمة السدود من حيث حجم التدفقات

    أفادت وزارة التجهيز والماء بأن عدة سدود في بلادنا سجلت ارتفاعاً في تدفقاتها المائية خلال الـ24 ساعة الماضية، من يوم الجمعة 13 فبراير إلى السبت 14 فبراير 2026، مما ساهم في تعزيز المخزون المائي وتحسين نسب الملء.

    وأوضحت منصة « الما ديالنا » أن سد بين الويدان بإقليم أزيلال تصدر قائمة السدود من حيث حجم التدفقات، حيث بلغت 16,7 مليون متر مكعب (م³)، لترتفع نسبة امتلائه إلى 60,9%.

    وأضاف المصدر ذاته أن سد المسيرة بإقليم سطات سجل تدفقات مائية تصل إلى 15,6 مليون م³، مع بلوغ نسبة الملء 21,3%، مما يعكس تحسناً مستمراً للموارد المائية المتوفرة في حوض السد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بركة: مخزون سد واد المخازن ارتفع إلى 1097.9 مليون متر مكعب

    العلم – الرباط

    كشف وزير التجهيز والماء نزار بركة، أن مخزون سد واد المخازن ارتفع إلى 1097.9 مليون متر مكعب إلى غاية أمس الأربعاء، حيث بلغ المستوى صباح الأربعاء 71.04 مترا.

    وأوضح الوزير، خلال اللقاء الصحفي عقب الاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة، أن سد واد المخازن سجل واردات مائية مهمة بلغت حوالي 1462 مليون متر مكعب خلال الفترة الممتدة من فاتح شتنبر 2025 إلى 11 فبراير 2026، من بينها حوالي 1031 مليون متر مكعب، أي ما يعادل 71.6 في المائة، تم تسجيلها خلال الأسبوعين الأخيرين فقط، وقد فاق هذا الحجم المعدل السنوي بنسبة 284 في المائة.

    وحسب السيد بركة فقد تم خلال هذه الفترة تسجيل عدة أرقام قياسية منها، أقصى حمولة 3210 م / ث بتاريخ 28 يناير، وبلوغ مفرغ الحمولات عند المستوى 69.30 متر بتاريخ 04 فبراير، وأقصى صبيب مفرغ 878 م / ث بتاريخ 09 فبراير، وكذا أعلى مخزون 1117 مليون متر مكعب بتاريخ 10 فبراير 2026، وهو ما يعادل ملء 166.2 في المائة، وأعلى مستوى للحقينة 71.59 مترا بتاريخ 10 فبراير 2026 .

    وأمام هذه الوضعية، يضيف الوزير، تم اتخاذ مجموعة من التدابير الاستباقية لضمان التسيير الأمثل للسد، بهدف ضمان سلامة المنشأة، موضحا أن هذه التدابير ترتكز بشكل خاص على الشروع في عمليات التفريغ الوقائي والاستباقي، حيث بلغ الحجم التراكمي المفرغ 832 مليون متر مكعب، واعتماد برنامج مكثف لتتبع منشآت السد بوتيرة مرتين في اليوم عوض مرة كل شهر، وإنجاز عملیات طبوغرافية دقيقة عبر الرفع بالليزر غرامتري: (Lasergrammétrie ) وطائرات (الدرون) للتصوير.

    وتابع أن التدابير المتخذة ترتكز، أيضا، على وضع رهن الإشارة فريقا من التقنيين المتخصصين والخبراء، وإعداد محاكات هدرولوجية وتحيينها بشكل مستمر لتوقعات الواردات المائية وصبيب الحمولات بالاعتماد على التنبؤات المناخية على صعيد الأحواض الفرعية بدقة كل ساعة، وإعداد خرائط تدفق المياه ومناطق الفيضانات بالسافلة لتحديد منسوب المياه ووضعها رهن إشارة السلطات المحلية.

    وقد سمح هذا النهج، يضيف الوزير، بمتابعة تطور منسوب مخزون السد بشكل مستمر، واتخاذ القرارات المناسبة بشأن عمليات تصريف المياه الواجب تنفيذها، كما مكنت عمليات المحاكاة المنجزة من توفير معلومات قيمة حول تطور التصريفات ومنسوب المياه بسافلة السد.

    أما بخصوص سد الوحدة، فقد سجل منذ فاتح شتنبر 2025 واردات مائية هامة قدرت بحوالي 3.48 مليار متر مكعب، مما أدى إلى ارتفاع نسبة ملء السد من 41,66 إلى 94,70 في المائة، بحجم تخزين حالي يناهز 3.33 مليار متر مكعب، مضيفا أنه تم تسجيل واردات استثنائية خلال الأسبوع الأخير بلغت حوالي 1390 مليون متر مكعب.

    وتابع أنه تم خلال هذه الفترة تسجيل عدة أرقام مهمة منها، أكبر قيمة يومية للواردات المائية، والتي بلغت 348 مليون متر مكعب بتاريخ 4 فبراير 2026، وأقصى حمولة ب 5135 م / ث بتاريخ 4 فبراير واقصى صبيب مفرغ 2200 م /ث ابتداء من 31 يناير.

    وأبرز أنه أمام هذه الوضعية، تم اعتماد برنامج استباقي لتدبير حقينة السد، تمثل في تنفيذ عمليات إفراغ تدريجية سمح بخلق سعة احتياطية بلغت 566 مليون متر مكعب بتاريخ 3 فبراير 2026، مما مكن من التقليل من مخاطر الفيضانات بسافلة السد، والشروع في عمليات التفريغ الوقائي والاستباقي بصبيب تراوح بين 250 متر مكعب / ث و 2200 متر مكعب/ث، حيث بلغ الحجم التراكمي المفرغ 1762 مليون متر مكعب.

    وتابع أنه تم إعداد محاكات هدرولوجية وتحيينها بشكل مستمر لتوقعات الواردات المائية وصبيب الحمولات بالاعتماد على التنبؤات المناخية بدقة كل ساعة على صعيد الأحواض الفرعية، وإعداد خرائط تدفق المياه ومناطق الفيضانات بالسافلة لتحديد منسوب المياه ووضعها رهن إشارة السلطات المحلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في إطار التدبير الاستباقي لمخزون السدود..إنجاز طلقات مائية انطلاقا من سد الشهيد أحمد الحنصالي في اتجاه سد المسيرة

    وفق الضوابط التقنية المعمول بها وبتنسيق وثيق مع السلطات المحلية، شرعت وكالة الحوض المائي لأم الربيع، في انجاز طلقات مائية انطلاقا من سد الشهيد أحمد الحنصالي في اتجاه سد المسيرة.

    وأفادت الوكالة في خبر على صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك، أن الطلقات الاستباقية والمتحكم في صبيبها، تأتي في إطار التدبير الاستباقي لمخزون السدود، تحسبا لواردات مائية إضافية مرتقبة على مستوى سد الشهيد أحمد الحنصالي.

    ويشار إلى أن نتيجة التساقطات المطرية التي عرفها حوض أم الربيع، عرف المخزون المائي بحقينات السدود تطورا إيجابيا، إذ بلغ حجم الموارد المائية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « سد المفتي »!

    كاتب هذه الأسطر من قراء المجلة الإماراتية « ماجد » ذات صغر ولى ومضى، ولن يعود أبدا، ومن عشاق كل شخصياتها العجيبة، من بطلها ماجد حتى موزة مرورا بالعقيد خلفان والمساعد فهمان وشخصية كسلان جدا الرائعة. 

    وحدها شخصية فضولي كان لي معها مشكل حقيقي، وهو مشكل امتد من العمر الأول، حتى هذا الذي نحياه، وسيمتد على ما يبدو لما شاء الله من بقية في العمر. 

    أكره الفضول والفضوليين، وهذه الأيام أصبحت كارها حقيقيا للمتخصصين الجدد في السد وكل عوالمه.

    ولا أتحدث هنا عن السد القطري (رعى الله دوحة الخير وكل المنتسبين إليها ظاهرين علنيين…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خلال أسبوع فقط.. سد واد المخازن يستقبل 518 مليون متر مكعب من المياه

    العلم – الرباط

    أكد رئيس قسم التقييم وتخطيط الموارد المائية بوكالة الحوض المائي اللوكوس، ياسين وهبي، أن سد وادي المخازن استقبل واردات مائية إجمالية تفوق 518 مليون متر مكعب خلال الأسبوع المنصرم فقط.

    وأوضح ياسين وهبي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، ضمن منطقة الحوض المائي اللوكوس، استقبلت تساقطات مطرية استثنائية مهمة خلال الأسابيع الأخيرة، فاقت في بعض الأحيان أكثر من 200 ملم في 24 ساعة، مبرزا أن هذه التساقطات أدت إلى تسجيل واردات مائية مهمة بمجمل حقينات السدود التابعة لوكالة الحوض المائي اللوكوس.

    في هذا السياق، أبرز أن سد وادي المخازن استقبل، خلال الفترة من 1 شتنبر الماضي إلى 1 فبراير الجاري، ما مجموعه 845 مليون متر مكعب من الواردات المائية، مضيفا أن 518 مليون متر مكعب من بينها سجلت خلال الأسبوع الماضي فقط.

    وأضاف أن هذه الواردات أدت إلى ارتفاع مستوى حقينة السد، ما حدا إلى الشروع في التفريغ الجزئي للسد منذ 24 يناير الماضي في إطار التدبير الاستباقي، مستدركا أنه رغم ذلك واصل مستوى الحقينة ارتفاعه القياسي، بالنظر إلى أن حجم التساقطات المطرية المسجلة يفوق بكثير المعدلات السنوية الاعتيادية.

    في هذا السياق، أشار إلى أنه في إطار التدبير الاستباقي، يجري تنفيذ مجموعة من التدابير المتعلقة بالتتبع والرصد القبلي للسيول المتجهة نحو سد وادي المخازن لمعرفة حجم الواردات المرتقبة، إلى جانب تتبع حالة المنشأة المائية، مشددا على أن « السد يوجد في حالة جيدة جدا، ولم يتم تسجيل أي خلل ».

    على صعيد آخر، أبرز أن الوكالة، تحت إشراف لجنة اليقظة برئاسة السلطات الولائية والإقليمية، وبتنسيق مع جميع المصالح المعنية، تتفاعل بشكل استباقي مع النشرات الإنذارية الصادرة عن المديرية العامة للأرصاد الجوية، ومن بينها النشرة « البرتقالية » الخاصة بأمس الاثنين، والنشرة « الحمراء » الخاصة بيوم الأربعاء، والتي تتوقع تسجيل تساقطات مطرية مهمة تتراوح بين 100 و 150 ملم.

    في هذا السياق، شدد المسؤول على أن « لجنة اليقظة تتخذ، وفي الوقت المناسب، جميع الإجراءات التي من شأنها حماية الساكنة، وهو الأمر الذي يشكل الهاجس الأول لعمل اللجنة »، مبرزا أنه لهذه الغاية، تم تفعيل مخطط استعدادا لهذه الظاهرة المناخية التي تبقى استثنائية مقارنة مع السنوات الاعتيادية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 27 ألف نسمة ينتظرون الماء.. تأخر إنجاز سد بوتيوس يهدد الأمن المائي بإقليم زاكورة

    جمال زروال

    طالب النائب البرلماني، ميمون عميري، عضو الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس النواب، بضرورة التسريع بإنجاز سد بوتيوس بمنطقة الفايجا التابعة لجماعة ترناتة بإقليم زاكورة، وذلك في سؤالي كتابي موجه إلى وزير التجهيز والماء، نزار بركة.

    وأوضح عميري في السؤالي الكتابي الذي تتوفر جريدة “العمق المغربي” على نسخة منه، أن أشغال بناء سد بوتيوس باقليم زاكورة، عرفت تأخرا كبيرا في الإنجاز، مشيرا إلى أن طلب فتح الأظرفة المتعلقة بصفقة هذا المشروع قد تمت منذ مدة، ولا تزال الأمور دون عمل ميداني يذكر.

    وأضاف البرلماني عميري في الوثيقة ذاتها، أن تشييد هذا السد، يعتبر مشروعا استراتيجيا لتحقيق الأمن المائي بمنطقة زاكورة، وسيحل إشكالية الماء بشكل كبير، كما أنه سيغدي الفرشة المائية، إضافة إلى الاستعمال الفلاحي والزراعي.

    وأبرز المتحدث، أن هذا المشروع من المرتقب أن تستفيد منه عدة جماعات قروية بأكثر من 27 ألف نسمة بكل من جماعة ترناتة على مستوى الفايجة، جماعة تمكروت جماعة فزواطة، وصولا إلى جماعة امحاميد الغزلان، علاوة على المساهمة في تزويد الإقليم بالماء الصالح للشرب.

    من جهة ٱخرى، وجه البرلماني ميمون عميري، ملتمسا إلى رئيس مجلس النواب، يقضي بإحالة سؤال كتابي ٱخر، إلى وزير التجهيز والماء، نزار بركة، ومساءلته حول إنجاز سد تلي على واد “المتا” بدوار إرشك التابع ترابيا لجماعة تمزموط بإقليم زاكورة.

    وأوضح النائب البرلماني في السؤال الكتابي الذي حصلت جريدة “العمق المغربي” على نسخة منه، أن إنجاز سد تلي بـ“المتا”، يشكل أهمية كبرى بمنطقة إرشك والمناطق المجاورة لها، مبرزا في الوقت ذاته أن إنجازه من شأنه تسهيل عملية تزويد الساكنة بالماء الشروب، وتغدية الفرشة المائية فلاحيا وإنتاجيا.

    وشدد عميري على أن هذا المشروع سيساهم في وقف المخاطر التي تهدد الطريق الوطنية رقم 9 وحماية دوار إرشك من الفيضان على مستوى هذا الواد، والذي يؤدي إلى انقطاع الطريق في فترة الفيضانات، وإلحاق خسائر بها، مما يتطلب إنجاز سد تلي على مستوى وادي “المتا” بالدوار سالف الذكر.

    إلى ذلك، طالب النائب البرلماني المسؤول الحكومي بالكشف عن الإجراءات المتخذة من طرف الوزارة الوصية من أجل العمل على تسريع إنجاز سد بوتيوس بمنطقة الفايجا بجماعة ترناتة، مع إنجاز سد تلي على واد “المتا” بدوار إرشك جماعة تمزموط إقليم زاكورة.

    وكانت وزارة التجهيز والماء، قد نشرت في نونبر سنة 2018، إعلانا يتعلق بعملية فتح الأظرفة الخاصة بصفقة إنجاز سد “بوتيّوس” بإقليم زاكورة، بكلفة تقدّر بمائة وأربعة وثمانون مليونا وستمائة وسبعة وأربعون ألف وستون درهما مع إحتساب الرسوم.

    منذ ذاك الحين إلى الآن جرت مياه كثيرة تحت الجسر، وجرت مياه ٱخرى في وادي الفايجة، دون أن يجد هذا المشروع الواعد طريقه إلى الوجود، بعد أن تمّت “عرقلة” إنجازه في ظروف غامضة.

    وفي هذا السيّاق، اعتبر عادل مومن، الأستاذ الباحث بجامعة ابن طفيل بالقنيطرة، والمتخصص في تحليل صور الأقمار الصناعية ونظم المعلومات الجغرافية، أن “التأخر الحاصل في إنجاز سد تلّي فوق واد بوتيوس وسدا ٱخر فوق واد بوزكاع يتسبّب في ضياع عدد من الفرص المائية على المنطقة”.

    وأوضح مومن في تصريح سابق لـ“العمق المغربي”، أن “واد بوتيوس الذي يعدّ أحد روافد وادي الفايجة تم إمتلاؤه أربعة مرات، خلال هذه السنة الفلاحية 2024 -2025، ومرت به كميات كبيرة من المياه، ولو تم تجميع جزء فقط من هذه المياه كان سيساهم في تغذية الفرشة المائية لسهل الفايجة”.

    وأشار الخبير المتخصص في تحليل صور الأقمار الصناعية ونظم المعلومات الجغرافية، أن “إنجاز هذا السدّ كان سيوفر مياه إضافية يمكن استغلالها في مياه الشرب بإقليم زاكورة، خصوصا وأن جزءً من الآبار التي تغذي مدينة زاكورة توجد في منطقة الفايجة”.

    وأكد المتحدث ذاته أن “التساقطات المطرية التي شهدها إقليم زاكورة خلال الأسبوع المنصرم، ضاعت في الصحراء، وهو الأمر الذي يستدعي تجميع هذه المياه، وذلك للتخفيف من إشكالية الجفاف المستمر الذي ضرب المنطقة منذ سنوات”.

    وأبرز مومن أنهم “قاموا بإنجاز دراسة استمرت حوالي 6 سنوات أي من 2018 إلى 2024، وهي دراسة مفصلة جدا حول حوض الفايجة وكيفية إستغلال مياه الفيضانات، حيث تؤكد الدراسة أن واد بوتيوس الذي يمتلئ على الأقل مرة أو مرتين في السنة، تخترقه مياه يبلغ حجمها ما بين مليوني إلى خمسة ملايين متر مكعب في ظرف سنتين، وهذه الكمية كافية لتوفير مياه صالحة للشرب لزاكورة، وكذا إستغلال الفائض في سقي سهل الفايجة”.

    وجدد المصدر ذاته التأكيد أن “هذه الدراسة المنشورة حاليا في إحدى المجلات المعروفة عالمياً في Q1 Scopus – وهو أعلى تصنيف ممكن في مجال البحث العلمي- مفصلة سواء من حيث كيفية إستغلال مياه الفيضانات لتغدية الفرشة المائية، أو من حيث تحديد المواقع المناسبة لبناء هذه السدود”.

    وأضاف أن “منجزي هذه الدراسة أعلنوا عزمهم تقديم كل الخلاصات المتوصل بها بشكل مجاني، إلا أنهم لم يتوصلوا بأي رد إلى حدود الساعة، ولم تكلف أي جهة رسمية نفسها عناء التواصل معهم بخصوص هذا الموضوع الذي تناولته عدد وسائل الإعلام الجهوية والوطنية والدولية”.

    وشدّد الأستاذ الباحث بجامعة إبن طفيل، على “كون جميع مياه الأمطار يعتبر حلا إضافيا لإشكالية الجفاف في مناطق الجنوب، وحلا ناجعا أيضا لإشكالات الفيضانات التي تجتاح المنطقة مسبّبة خسائر كبيرة في المحاصيل الزراعية والبنى التحتية، في حين وجب إعادة النظر في الدراسة التي تم إنجازها سابقا بخصوص السد المذكور”.

    ولفت إلى أن “هناك دراسة تقنية قديمة يتم البناء عليها دائما، تفيد بكون مكان سد بوتيوس غير صالح لوجود فالق، وهو ما حن نختلف مع من أنجز الدراسة لأنها ليست دراسة علمية، بل هي فقط دراسة تقنية ولا تصل الى معيار الدراسات العلمية”.

    وسجل الخبير أن “هذه الدراسة تفيد بكون هذا الفالق يمنع تجميع المياه، في حين نؤكد أنه على العكس من ذلك، فإن وجود الفالق يعد نقطة إيجابية، بإعتبار أن تجميع مياه الأمطار في المناطق الصحراوية يجب أن يكون في باطن الأرض، لتقليص التضخم، بحيث أننا عندما نقوم بحصر مياه واد بوتيوس، جزء منها سيبقى في السد وجزء ٱخر سينزل إلى الباطن، خصوصا وأن التربة بهذه المنطقة نفوذة للمياه”.

    وختم مومن تصريحه بالقول إن “هذا المعطى لا يحتاج إلى كثير من التحليل، بإعتبار أن الفايجة غنية بالمياه الجوفية، نظرا للتشكيل الجيولوجي والبنيوي للمنطقة، وهو ما يسمح بتسرب المياه نحو الباطن، وهذا شيء إيجابي، ونتمنى أن يتم تنفيذ هذا المشروع، مع إنجاز منشٱت ٱخرى لتجميع مياه الأمطار لتغذية الفرشة المائية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عيد حزين: قصص مأساوية ل 3 حوادث غرق في 3 مدن لا شواطئ فيها

    مكناس، ومراكش وفاس، ثلاثة مدن لا تتوفر على شواطئ، ولكنها عرفت أمس السبت وهو يوم عيد الأضحى ثلاثة حوادث غرق.

    ج.م / جريدة le12.ma 

    لم يكن عيد الأضحى كما تمنّاه كثيرون في ثلاث مدن مغربية، بعدما خيّمت الفواجع على أجواء الاحتفال، وعمّ الحزن أسرًا فقدت أبناءها في حوادث غرق مؤلمة، رغم أن هذه المدن لا تطل على أي شواطئ.

    في فاس، تحوّلت نزهة عائلية إلى سد “سي شاهد” إلى مأساة، بعد غرق شاب عشريني في مياه السد، حيث السباحة ممنوعة ومحفوفة بالمخاطر. ورغم محاولات الإنقاذ، كانت الفاجعة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحوز.. سد آيت زيات سيكون جاهزا قبل متم 2025


    سيكون سد آيت زيات سيكون جاهزا في سنة 2025 بدل سنة 2027 التي كان معلنا عنها.هذا المستجد كشف عنه المسؤول بمديرية التجهيزات المائية بوزارة التجهيز والماء ورئيس مصلحة الردوم والحقن لإع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مفجع.. غرق شابين ببحيرة سد 9 أبريل ضواحي طنجة

    توفي شابين غرقا، الخميس 01 غشت 2024، ببحيرة سد 9 أبريل ضواحي مدينة طنجة.

    وتمكنت الوقاية المدنية، إلى جانب مصالح السلطة المحلية والدرك الملكي، من انتشال جثة الغريقين بعد عملية بحث في حقينة السد.

    وأعطت النيابة العامة تعليماتها من أجل توجيه الجثتين نحو مستودع الأموات، قصد التشريح الطبي لتحديد السبب الحقيقي للوفاة لفائدة البحث التمهيدي المفتوح حول الحادث.

    إقرأ الخبر من مصدره