Étiquette : سري

  • ساكنة جماعة آيت سغروشن بتازة تستنكر محاولة إقصاء بعض الدواوير من الطريق

    وجّهت ساكنة دواوير كل من سهب عوام، لعزيب، سيدي رحال، بوفكران والكركور بجماعة آيت اسغروشن إقليم تازة، (وجّهت) عريضة استنكارية موقعة من طرف أزيد من 400 رب أسرة إلى كل من عامل عمالة إقليم تازة، ورئيس مجلس جهة فاس-مكناس، تطالب من خلالها التدخل لإنصافهم من الحيف الذي قد يصلهم في حالة إقصائهم من الطريق المزمع تشييدها والرابطة بين مركز بوزملان وتاهلة عبر الطريق الإقليمية 5405 على مسافة “10 كلم” بدل الطريق الأولى في برنامج عمل الجماعة على مسافة “12 كلم” والرابطة بين مركز بوزملان ومدينة تاهلة مرورا بالدواوير أعلاه؛ وهو الاقصاء الذي سيلحق أيضا بثلاث وحدات مدرسية، وهي: وحدة باب القبور التابعة لمجموعة مدارس بوزملان، ووحدتي سهب عوام ولعزيب التابعتين لمجموعة مدارس بوفكران.
    وقد جاء هذا التخوف المشروع للساكنة بعدما قام رئيس المجلس الجماعي بتقديم طلب لرئيس مجلس جهة فاس-مكناس بشكل سري دون التداول في شأنه لا من قبل المكتب المسير لشؤون المجلس الجماعي ولا من المجلس برمته، متواطئا بذلك مع ممثل دائرة سهب عوام (المقرّب من الرئيس السابق)، خدمة للمصلحة الشخصية لهذا الأخير، لتمرّ الطريق بجوار مسكنه بدل 90 في المئة من ساكنة دائرته الانتخابية، وبهذا القرار الانفرادي، ينقلب رئيس المجلس الجماعي على ما تم الاتفاق والمصادقة عليه في برنامج عمل الجماعة 2022-2027 الذي كلّف ميزانية الجماعة خمسة ملايين سنتيم من المال العام، ويضرب عرض الحائط مصلحة أزيد من 400 أسرة وثلاث وحدات مدرسية.
    وقد انكشف هذا القرار الانفرادي الذي أقدم عليه رئيس الجماعة بعدما حضرت لجنة تقنية لإجراء محضر معاينة للطريق التي تم اقتراحها خفية من أجل تشييدها في إطار برمجة فائض ميزانية مجلس جهة فاس-مكناس، حيث وجدت في استقبالها رئيس المجلس ومنافسه على رئاسة المجلس (ممثل دائرة سهب عوام) رفقة الخليفة المعمّر بذات الجماعة، ليلتحق بهم فورا النائب السادس للمجلس الجماعي لحسن الصبار رفقة بعض المستشارين الجماعيين، بعدما علموا بالخبر، محتجّين على هذا القرار ومستنكرين لهذا الأسلوب في تدبير شؤون هذه الجماعة.
    وتصديا لهذا القرار الانفرادي، تقدّم النائب السادس لرئيس المجلس الجماعي عن حزب الاستقلال بمجموعة المراسلات وجّهت إلى كل الجهات المعنية من ممثل السلطة المحلية قائد قيادة بوزملان، رئيس دائرة تاهلة، عامل إقليم تازة، رئيس مجلس جهة فاس- مكناس، والي ولاية فاس مكناس ورئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان، ملتمسا منهم التدخل بشكل مستعجل لإرجاع الأمور إلى نصابها وفرض احترام القانون ومقررات المجلس الجماعي كمؤسسة عمومية تحكمها نصوص تنظيمية بدل الكولسة وتسخير مهمة رئاسة الجماعة لخدمة المصالح الشخصية لبعض الأعضاء بدل المصلحة العامة.
    وأمام هذه العشوائية في التسيير، وعدم احترام القرارات المتفق عليها، يعيش المجلس الجماعي لآيت سغروشن على صفيح ساخن، ويبقى التساؤل المطروح لدى الرأي العام المحلي هو: هل ستنصت الجهات المعنية إلى شكايات المواطنين والمنتخبين معا وتتدخّل لتصحيح هذا الوضع أم سيستمر التوتّر ويرخي بظلاله على تسيير الشأن العام المحلي بهذه الجماعة المهمّشة؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تدور أحداثه في “مصر الفرعونية”.. المغرب يحتضن تصوير مسلسل فانتازي ألماني

    إكرام بختالي

    يحتضن المغرب، يناير المقبل، تصوير الموسم الثاني من سلسلة “ثيودوسيا واحة السحر”، الذي تدور أحداثه في “مصر الفرعونية”، وهو عمل تلفزيوني خيالي موجه للمراهقين.

    وذكرت تقارير إعلامية أن “تصوير أحداث هذا المسلسل الفانتازي ستنطلق يناير 2023، بكل من المغرب وبلجيكا وفرنسا، بعد النجاح الكبير الذي حققه الموسم الأول. 

    وتدور أحداث هذا العمل، حول “ثيو”، طفلة تبلغ من العمر 14 عاماً، تقوم بتشكيل فريق انتقائي يضم شقيقها الأصغر هنري وصديقه ويل والأميرة المصرية صفية.

    ومن إنجلترا إلى مصر القديمة، تسافر “ثيو” وفريقها، في رحلة عبر الخيال، من أجل محاربة مجتمع سري قوي عازم على تدمير العالم بالسحر الأسود المصري.

    قصة هذا المسلسل مبنية على روايات المؤلفة الأمريكية روبن لافيفر، وسيشمل الموسم الجديد 26 ساعة أخرى ليصل إجمالي المسلسل إلى 52 حلقة.

    وتفسر وزارة الثقافة إقبال صُناع الأفلام العالمية على المغرب بكونه يتميز ببنية تحتية متطورة، ناهيك عن جودة رأسماله البشري في ما يخص الجانب التقني والديكور، إضافة إلى وجود الأمن والأمان.

    بينما يعتبر المركز السينمائي المغربي أن اختيار المغرب كبلاطو لتصوير أعمال عالمية راجع من جهة إلى المناظر المتنوعة التي تزخر بها بلادنا، وإضاءتها الاستثنائية، والخبرة التي تتمتع بها الفرق التقنية الوطنية.

    ومن جهة أخرى، يضيف المصدر ذاته، إلى التدابير التي اتخذها المركز السينمائي المغربي منذ سنة 2017، فضلاً عن الامتيازات الممنوحة للمنتجين الأجانب بالمغرب.

    وينضاف هذا الفيلم إلى سلسلة الإنتاجات السينمائية الدولية الكبرى، التي تم تصويرها بالمغرب، من بينها “جيمس بوند”، و”جايسون بورن”، و”مهمة مستحيلة”، و”صراع العروش” و”إنديانا جونز” و”الأميرة المفقودة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إعتقالُ عنـاصر تابِعة لقيادة البوليساريو مُتَــورِّطة في التهريب

    كشف منتدى دعم مؤيدي الحكم الذاتي بمخيمات تندوف المعروف اختصارا بـ”منتدى فورساتين”، عن اعتقال السلطات الجزائرية عناصر تابعة لجبهة البوليساريو بمطار قسنطينة، وهي تحاول تهريب 1000 هاتف محمول مسروقة على متن طائرة عسكرية قادمة من تندوف.

    ووفق المصدر ذاته، فإن الحمولة المهربة كانت مخبأة بعناية ضمن أمتعة العديد من المسافرين الصحراويين، حيث قسمت على 17 حقيبة تضمن مواد مختلفة للتمويه، مشيرا إلى أن التحقيقات أثبتت أن أفراد العصابة تلقوا تسهيلات في مختلف نقاط العبور والمراقبة مباشرة بعد خروجهم من مخيمات تندوف وفي كل نقاط التفتيش والجمارك داخل التراب الجزائري، ليتضح أنهم على علاقة بعدد من الضباط الجزائريين، اعتادوا تسهيل مهماتهم في تهريب حمولات مختلفة تتغير طبيعتها حسب ظروف الزمان والمكان والعائدات المترتبة عنها.

    وأكد “فورساتين”، أن السلطات الجزائرية أوقفت بالفعل ضباطا من الناحية العسكرية الخامسة بعد تحقيق داخلي سري في الموضوع، أُثْبِتَ تورطُّهم في تسهيل عمليات تهريب يقودها صحراويون مقربون من قيادة جبهة البوليساريو، وتسهيل مرورهم و ركوبهم إلى الطائرات العسكرية، خاصة أن ضمنهم عنصرين من ذوي السوابق القضائية يستفيدون من حماية مباشرة من طرف قياديين صحراويين بارزين داخل جبهة البوليساريو ومعروفين باشتغالهم في الممنوعات وتهريب المجوهرات وتسهيل بيع ونقل الأجهزة المقدمة على شكل مساعدات عينية لساكنة مخيمات تندوف.

    وخلص المنتدى إلى الإشارة إلى أن ما حدث يشكل مزيدا من “أدلة دامغة تثبت العلاقة الوطيدة بين نظام العسكر الجزائري وعصابة قيادة جبهة البوليساريو، وتعاونها الكبير في التهريب والتزوير وسرقة المساعدات، وتكشف خيوط شبكات التنسيق بين قياديين بالبوليساريو ومسؤولين سامين في المؤسسة العسكرية، وما تخفيه من تنسيق أمني يخدم المصلحة المشتركة بين الاثنين”، وفق المصدر ذاته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركة ترغب في إنتاج أجنة بشرية لعلاج الأمراض المستعصية

    ترغب إحدى شركات التكنولوجيا الحيوية في إنتاج أجنة بشرية من الخلايا الجذعية لغرض حصاد الأنسجة لاستخدامها في عمليات الزرع بعد ثبات نجاحها مع أجنة الفئران التي ظلت حية في رحم ميكانيكي لعدة أيام حتى طورت قلوباً نابضة وتدفق الدم فيها.

    وتقوم شركة Renewal Bio بمهمة « جعل البشرية أصغر سناً وأكثر صحة » باستخدام تكنولوجيا الخلايا الجذعية التي يمكن استخدامها لعلاج العقم أو الاضطرابات الوراثية أو إطالة العمر بطرق أخرى.

    وبعد تحقيق نجاح كبير مع أجنة الفئران، والتي نُشرت نتائجه يوم الاثنين في دورية الخلية، يريد عالم الأحياء في الخلايا الجذعية جاكوب حنا أن تقوم الشركة التي شارك في تأسيسها بتكرار هذه التقنية لدى البشر.

    وفي المستقبل، يمكن نقل الخلايا الجذعية الجنينية إلى كبار السن لتقوية جهاز المناعة لديهم أو استخدامها لتجديد خلايا المبيض، على الرغم من أن الشركة تقول إنها في مرحلة مبكرة وما زالت تتعلم عن التطبيقات الممكنة لهذه التقنية.

    وقال حنا « نحن ننظر إلى الجنين على أنه أفضل طابعة بيولوجية ثلاثية الأبعاد. إنه أفضل كيان لصنع الأعضاء والأنسجة المناسبة ».

    ويقول نيكولاس ريفرون، عالم الخلايا الجذعية في معهد التكنولوجيا الحيوية الجزيئية في فيينا « إنه ليس ضرورياً على الإطلاق، فلماذا تفعل ذلك؟ ». ويجادل ريفرون بأنه يجب على العلماء فقط إنشاء « الحد الأدنى من البنية الجنينية اللازمة » لإنتاج الخلايا ذات الأهمية. والعلماء قادرون بالفعل على زراعة أنسجة بسيطة معينة، مثل الغضاريف أو العظام، ولكن من الصعب جداً زراعة أنسجة معقدة.

    ويضيف حنا أن رؤية الشركة هي « هل يمكننا استخدام هذه الكيانات الجنينية المنظمة التي لها أعضاء مبكرة للحصول على خلايا يمكن استخدامها للزرع ». حنا، الذي أظهر سابقاً أنه يمكن أن تنمو أجنة فئران طبيعية خارج رحم أنثى لعدة مرات في رحم ميكانيكي، كان قادراً على إنماء أجنة متشابهة من الخلايا الجذعية في عمله الجديد.

    ومع ذلك، فإن أقل من محاولة واحدة من كل 100 محاولة لتقليد جنين فأر كانت ناجحة، ولا تزال الأجنة التي تطورت لفترة أطول تعاني من تشوهات مختلفة، بما في ذلك مشاكل في القلب.

    ويخطط العالم لاستخدام خلايا دمه أو جلده، إلى جانب خلايا بعض المتطوعين، كنقطة انطلاق لصنع أجنة بشرية اصطناعية. وعلى الرغم من الاعتبارات الأخلاقية حول خلق الحياة في أنبوب اختبار، إلا أن حنا لا يعتبرها قابلة للحياة.

    ومن المهم ملاحظة أن الجنين الاصطناعي لا يمكنه البقاء على قيد الحياة خارج أوعية الرحم الميكانيكي للشركة، ونظراً لأنه لا يحتوي على مشيمة أو حبل سري متصل بالأم، فلن ينجو إذا تم زرعه في الرحم، بحسب صحيفة ديلي ميل البريطانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة الطفلة مريم تعيد النقاش حول اغتصاب القاصرات إلى الواجهة

    أعادت وفاة الطفلة مريم بقرية بومية بإقليم ميدلت، على إثر تعرضها لإجهاض قسري نتيجة اغتصاب، النقاش إلى الواجهة حول اغتصاب القاصرات، ولاسيما في أوساط الهيئات المدافعة عن الطفولة والحركة الحقوقية والنسائية بالمغرب، إذ تعالت الأصوات المنادية بتشديد العقاب على المغتصب.

    ولئن كانت النهاية المأساوية لأمينة الفيلالي التي انتحرت وهي في ربيعها السادس عشر سنة 2012، بعدما أرغمت على الزواج من مغتصبها، قد دفعت المشرع المغربي، بعد مطالب حقوقية طويلة، إلى تعديل الفصل 475 من القانون الجنائي، والذي كان ينص على زواج المغتصب من الضحية وبالتالي إفلاته من العقاب، فإن وفاة الطفلة مريم في شتنبر الماضي، تدق ناقوس الخطر من جديد بشأن أشكال العنف المركب الذي تتعرض له العديد من القاصرات.

    وتواجه الفتيات القاصرات اللواتي يتعرضن للاغتصاب، ضغطا أسريا ومجتمعيا لا يطاق، حتى وإن وقعن ضحية للتغرير أو الاختطاف، خوفا مما يعرف بـ”الفضيحة” أو “العار”، المرتبطين بثقافة تقليدية تحمل الفتيات مسؤولية الحفاظ على “السمعة” و “الشرف”.

    “مريم ضحية عنف مركب وهو الاغتصاب والإجهاض السري ثم عدم تقديم الحماية لها، ولن تكون الأولى أو الأخيرة”، تقول نجية تزروت، رئيسة “شبكة الرابطة إنجاد ضد عنف النوع”، التابعة لفدرالية رابطة حقوق النساء، منددة بالحدث “المؤلم الذي أودى بحياة الطفلة مريم ذات الأربعة عشر ربيعا والتي فارقت الحياة بسبب نزيف حاد أثناء إخضاعها لعملية إجهاض سري غير آمن”.

    وأضافت تزروت، أن “الطفلة مريم تعرضت لأخطر أشكال العنف المبني على النوع وهو التغرير بفتاة وتحميلها وحدها مسؤولية الحمل والإنجاب خارج إطار الزواج”، لافتة إلى أنه في ظل العجز عن توفير ما يكفي من مأوى الأطفال المتخلى عنهم، ينبغي وضع تشريعات تحمل آباءهم البيولوجيين مسؤولية التكفل بهم تطبيقا لمبدأ المساواة أمام القانون.

    وعلى مستوى آخر، تستنكر الحركة الحقوقية الوصم المجتمعي الذي تتعرض له القاصرات المغتصبات، اللواتي يضطررن إلى الإجهاض في ظروف غير آمنة، حفاظا على “شرف” العائلة. 

    وفي هذا الصدد ترى الفاعلة الحقوقية تزروت، أن هذه الإشكالية تعزى إلى غياب نص قانوني وتشريعي، من شأنه أن يحمي حياة القاصر.

    وفي هذا الإطار، أوضحت تزروت أن “القانون لا يسمح بإنهاء حمل لا رغبة فيه، حمل نتج عن اغتصاب”، متسائلة “كيف يمكن إرغام امرأة أو فتاة تعرضت للاغتصاب على الاحتفاظ بطفل سينعت بأنه ابن الشارع؟ وأي مصير سيلقاه هذا الطفل؟ وأي حقوق سيتمتع بها وهو يحرم من أهم الحقوق ألا وهو حقه في النسب؟ وأية حماية قانونية واجتماعية لهؤلاء الأطفال الذين ولدوا خارج إطار علاقة الزواج؟ وآية حماية مؤسساتية للأمهات العازبات؟”.

    وأكدت المتحدثة أنه بعدما ألغيت الفقرة الثانية من المادة 475 من القانون الجنائي، حان اليوم الوقت لتطبيق المساواة في تحمل مسؤولية الحمل والإنجاب من طرف الأبوين البيولوجيين.

    ومع الدخول البرلماني، تترقب الحركة الحقوقية التعديلات التي ستدخلها الحكومة على فصول مشروع القانون 10.16 المتعلق بتتميم وتغيير مجموعة القانون الجنائي في ما يخص تقنين الإجهاض.

    وتوضح تزروت أن شبكة الرابطة إنجاد ضد عنف النوع طالبت “بالمصادقة على قانون جنائي يضمن حماية النساء والمساواة بين الجنسين ويصون كرامة النساء ويحمي الحقوق والحريات الفردية للمواطنات والمواطنين وفاء بالتزامات المغرب بالاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان التي صادق عليها وعلى رأسها رفع التحفظ على اتفاقية سيداو وتجسيدا للمبادئ المقررة في دستور البلاد”.

    وتجدر الإشارة إلى أن فدرالية رابطة حقوق النساء كانت قد دعت إلى وقفة احتجاجية نظمت يوم الأربعاء الماضي، أمام مقر البرلمان، تنديدا بوفاة الطفلة مريم، وهو الحادث الذي دفع الجمعية الحقوقية إلى تجديد “المطالبة برفع التجريم عن الإجهاض الطبي، لأن الكثير من النساء والفتيات يعانين من مضاعفات صحية خطيرة أو فقدن حياتهن بسبب إجهاض سري غير آمن كما هو الحال بالنسبة لمريم”.

    وفضلا عن ذلك، تطالب الأصوات الحقوقية بضرورة المتابعة القضائية للمغتصب وعدم إفلاته من العقاب، لرفع التستر عن جريمة اغتصاب القاصرات، انسجاما مع التزامات المغرب الدولية في ما يتعلق بحماية الطفولة وتجريم مختلف الاعتداءات الجنسية ضد القاصرين.

    ومن أجل وضع حد نهائي لمثل هاته الجرائم في حق الطفولة المغتصبة، دعت المنظمة الحقوقية “متقيش ولدي”، من جانبها، عائلات القاصرات ضحايا الاغتصاب إلى إخضاعهن لفحوصات خاصة بالكشف عن الحمل، ليستفدن من الرعاية اللازمة من أجل الحفاظ على حياتهن وزيارتهن في منازلهن من أجل التتبع النفسي وتقييم وضعيتهن العامة وسط عائلاتهن و محيطهن، حتى لا يتعرضن لأي شكل من التمييز أو التحقير و معالجة أي مضاعفات نفسية جراء ما تعرضن لهن.

    ولاحظت المنظمة، في بلاغ لها، على إثر وفاة الطفلة مريم، أن “القاصرات اللواتي تعرضن للاغتصاب ونتج عنه حمل، يتعرضن لضغوطات كبيرة من طرف ذويهن و المجتمع، فيكون مصيرهن إما الإغلاق عليهن من طرف عائلاتهم في المنزل وبالتحديد في غرفهن حتى لا يعلم الأهل و الجيران بحملهن كأنهن سبب محنتهن”، مضيفة أنهن “يعاقبن من طرف العائلة و يحتقرون من طرف وسطهن، أو يتم تعريضهن قسرا لعملية الإجهاض حتى يتم طمس القضية و يحفظ شرف العائلة حتى لو كلف ذلك حياتهن”.

    وسجلت المنظمة أن “الشرف يضيع عندما نصمت ونختبئ وندع مجرما حرا طليقا، وكل جريمة يقوم بها، نصبح معه شركاء”، متسائلة “من يجب محاسبته في هاته المعادلة التي تظهر خللا أخلاقيا و فكريا لدى وسط الضحايا و أهلهن؟ و أين نحن كمجتمع مغربي وحقوقي من أجل حماية أطفالنا؟”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حجز أزيد من 3 أطنان من الأكياس البلاستيكية داخل مستودع سري

    تمكنت عناصر المركز القضائي التابعة للقيادة الإقليمية للدرك الملكي بشيشاوة، السبت، من حجز كميات مهمة من الأكياس البلاستيكية ممنوع الاتجار فيها بالأسواق العمومية، وذلك بدوار “التبت” بجماعة واد البور بدائرة إمنتانوت.
    وعثر على المحجوزات بوحدة للتخزين شيدها مستثمر وأحد أعيان المنطقة، والتي تتكون من محلين كبيرين، اتخذهما مستودعا سريا لتخزين مادة البلاستيك المستقدمة من معمل سري بنواحي سطات.
    وحاولت عناصر المركز القضائي الاتصال بالمعني بالأمر قصد الحضور للمستودع السري المذكور إلا أنه امتنع، وبتعليمات من النيابة العامة المختصة تم اقتحام المحلين المذكورين، واكتشاف كميات فاقت ثلاثة أطنان من الأكياس البلاستيكية.
    وعززت القيادة الإقليمية للدرك الملكي عدد عناصرها لتأمين عملية حجز الكميات المحجوزة من هذه الممنوعات بمساعدة بعض الأعوان، قصد نقلها إلى المحجز الجماعي وفقا للإجراءات المعمول بها بعد استكمال كافة الإجراءات القانونية، فيما لا زال البحث جاريا على مالك المحلات التي عثر فيها على هذه الكميات من البلاستيك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فضيحة مدوية تُورط قياديين في جبهة البوليساريو الانفصالية

    تورط أعضاء في جبهة “البوليساريو” الانفصالية في فضيحة مدوية، تم كشفها بمطار قسنطينة الجزائرية.

    وفي التفاصيل، فإنه قبل أيام قليلة؛ وتحديداً يوم الـ27 شتنبر المنصرم، ضبطت السلطات الجزائرية في مطار قسنطينة كمية كبيرة من الهواتف الذكية كانت مخبأة بشكل سري داخل أمتعة عدد من القياديين بالجبهة الانفصالية.

    هذه الهواتف غير المصرح بها – والتي يصل عددها الـ1000 – كانت متوجهة للسوق السوداء، بعد أن تم تهريبها على متن طائرة عسكرية قادمة من تندوف.

    وبلغ عدد الحقائب 17، وجلها كانت تضم مجموعة من البضائع غير المصرح بها والمعدة للتهريب.

    ويقف خلف هذه الفضيحة شبكة واسعة من المهربين بتندوف الجزائرية والتي يتم حمايتها ودعمها من طرف العديد من الضباط العسكريين.

    ويشتبه في قيام هؤلاء الضباط بتسهيل عمليات التهريب على متن الطائرات العسكرية.

    وعقب ذلك، تم فتح تحقيق موسع على مستوى المنطقة العسكرية الخامسة للوقوف على حيثيات هذه الفضيحة، والتي تسعى وزارة الدفاع الجزائرية إلى طمسها كي لا تضر بصورة المؤسسة العسكرية الجزائرية.

    هذا، ويتم النظر في هذه القضية على مستوى المفتشية العسكرية الإقليمية، وقد تم إرسال تعليمات صارمة حتى لا يتم تسريب أي معلومات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مأساة الطفلة مريم.. بايتاس: هادشي اللي وقع خطير وماخاصش يتعاود والحكومة خدامة على إجابات لقضايا الاجهاض فالقانون الجنائي – فيديو

    مأساة الطفلة مريم.. بايتاس: هادشي اللي وقع خطير وماخاصش يتعاود والحكومة خدامة على إجابات لقضايا الاجهاض فالقانون الجنائي – فيديو

    كود الرباط//

    عبرت الحكومة، اليوم الخميس، عن أسفها لما حدث للطفلة مريم التي راحت ضحية اغتصاب ثم اجهاض سري أدى إلى وفاتها.

    وقال مصطفى بايتاس، اليوم الخميس، إن “ما وقع خطير وجسيم ولا يجب أن يتكرر خصوصا لطفلة في مقتبل العمر”، مضيفا :”نتأسف ونتوقف لنرى بعض الظواهر التي تؤلمنا”.

    وزاد بايتاس :”واش كل مرة نجيبو قانون جنائي مجزء فاش يوقع شي حاجة فالمجتمع.. لي وقع خطير لي كتعاني ظاهرة منتشرة فالمجتمع.. سنقدم اجابات على قضايا الاجهاض في مشروع القانون الجنائي اللي كنوجدو”.

    وأثارت وفاة الفتاة مريم (عمرها 14 عام) فعملية إجهاض سرية فمنطقة بوميا نواحي ميدلت، تنديدا واسعا من قبل منظمات غير حكومية تدافع عن حقوق النساء.

    وقالت منظمة “ربيع الكرامة” أن “الإجهاض حدث في داخل بيت رجل كان يستغل الضحية جنسيا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الناس في كل العالم ينتشون بالخمر بيننا نحن نموت به! في صحتنا كل هذا الموت المغربي

    الناس في كل العالم ينتشون بالخمر بيننا نحن نموت به! في صحتنا كل هذا الموت المغربي

    حميد زيد – كود//

    ليست المرة الأولى التي يموت فيها المغاربة بسبب الخمر المغشوش.

    فقد مات 23 مغربيا في وجدة.

    و 11 مغربيا في الناظور. و تسعة في العروي.

    واليوم يموت 19 مغربيا في القصر الكبير.

    وكل هذا في وقت متقارب.

    كأنها حرب معلنة ضد هذا المغربي.

    كأن الغش والفساد أخطر في المغرب من كورونا ومن كل الأمراض.

    كأن الفساد هو وباؤنا الذي لا يزول. وهو جائحتنا المستمرة.

    وفي كل مرة يموت المغاربة هذه الميتة التي لا تليق ببلاد تستحق اسمها.

    لا تليق ببلاد فيها دولة. وفيها قانون. وفيها أمن. وفيها مؤسسات. وفيها حرص على صحة المواطنين. وعلى سلامتهم.

    وفي بلاد يسمع فيها الأمن دبيب النمل. لا نكتشف معامل صنع الكحول السرية. إلا بعد أن تقع المصيبة.

    وفي كل مرة يتم القبض على تاجر خمور مغشوشة.

    وفي كل مرة يتم إغلاق محل سري للكحول.

    وفي كل مرة يموت مغاربة.

    وكم عددهم الآن.

    من المسؤول الذي يمكنه أن يقول لنا كم من مغربي مات.

    وفي العالم كله يسكر الناس بالخمر. و ينتشون. ويحتفلون.

    وفي العالم كله الخمر مرتبط بالفرح.

    و بالأعياد. وبالمناسبات. وبالسهر.

    إلا في المغرب.

    الخمر عندما صار مرتبطا بالموت.

    بينما ذنب كل هؤلاء المغاربة الذين ماتوا هو أنهم كانوا يبحثون عن كأس ينتشون بها.

    عن كأس ينسون بها همومهم. ومشاكلهم.

    عن كأس يراوغون بها قسوة الحياة.

    عن كأس لأنهم مدمنون عليها.

    عن كأس لأنهم تعودوا ببساطة أن يشربوها.

    لكنها أحيانا تكون قاتلة في المغرب.

    أحيان كثيرة يموت المغاربة هذه الميتة المخجلة لنا جميعا.

    يموتون بسبب الفساد.

    وبسبب الغش.

    حتى صار الرقم مفزعا. وصار عدد الضحايا كبيرا.

    وفاضحا.

    بينما لم يكن محتما أن يموت أي مغربي لو كان الخمر يباع بشكل قانوني ومرخص في كل مكان.

    وفي القصر الكبير. وفي سلا. وفي الناظور. وفي وجدة..

    كما يباع في مراكش وفي طنجة وفي أكادير وفي الدار البيضاء وفي الرباط.

    لأن في منعه يأتي الموت.

    وبمنعه نشجع التهريب. والفساد. والغش.

    ونشجع وقوع ضحايا جدد.

    نشجع على موت المغربي هذه الميتة.

    وسوف يموت مغاربة آخرون نفس الميتة لو استمر الوضع على هذه الحال.

    ولو استمر هذا النفاق.

    بينما الأمر ليس أخلاقيا بالمرة. ولا يجب النظر إليه من هذا الجانب.

    والخمر ليس هو السبب.

    فقد يموت الواحد منا بالبطاطا الفاسدة.

    وقد يموت بالعسل.

    وقد يموت باللحم.

    وقد يموت بالسمك. و بشوكة عالقة في الحلق.

    وقد يموت بتسمم غذائي.

    بينما السبب الحقيقي هو الفساد. وهو الغش المغربي.

    وهو الذي يتسبب في كل هذا الموت.

    وقد يكون الموت مختبئا في قنينة خمر.

    وقد يكون في وجبة دسمة في مطعم.

    بينما السبب الحقيقي لكل هذا الموت ه. منع ما لا يمكن منعه.

    وهو التعامل مع المغربي حسب المكان المتواجد فيه.

    وحسب موقعه.

    وحسب انتمائه الاجتماعي.

    وفي مكان ينتشي الناس بالخمر.

    وفي القصر الكبير يموتون بالكحول.

    هذا هو المشكل.

    هذا هو العار والفضيحة.

    وهذا هو المرعب في هذه الفاجعة.

    هذا هو الموت الذي لا يغتفر ولا يقبل

    و لنشربه

    و لنتجرع كل هذا الموت

    في صحتنا…

    كم

    كم

    كم عدد الموتى الآن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد مأساة الطفلة مريم بميدلت.. بوعياش تدعو إلى تعديل قانون “الاغتصاب”

    إكرام بختالي

    دعت أمينة بوعياش، رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، إلى تعديل قوانين الاغتصاب، للحد من تكرار الاعتداءات الجنسية على الأطفال، آخرها الطفلة مريم، التي تُوفيت جراء عملية إجهاض سرية، بقرية بومية نواحي مدينة ميدلت، في محاولة للتستر على جريمة مغتصبها.

    واعتبرت أمينة بوعياش أن “الطفلة مريم ضحية جريمة مركبة، جريمة اغتصاب مقرونة بجريمة صمت عن الاغتصاب وجريمة إجهاض سري غير آمن”، مبرزة أن “تكرار هذه الجرائم يستدعي فعلا حاسما وآنيا للوقوف على جميع جوانب إشكالية الاغتصاب والاعتداء الجنسي على الأطفال، خاصة في ظل أحكام قانونية تظل ملتبسة ومرتبكة وغير استباقية”.

    وشددت بوعياش على ضرورة تعريف “الاغتصاب” نفسه في المنظومة الجنائية الوطنية الحالية، الذي لا يشمل جميع أشكال الاعتداء الجنسي، ومن بينها الاعتداء الجنسي على الأطفال”، موضحة أن “الفصل 486 من القانون الجنائي يعرف الاغتصاب بأنه “مواقعة رجل لامرأة بدون رضاها” ويعاقب عليه، باعتباره جريمة، بالحبس خمس سنوات في الحد الأدنى.

    ويصنف القانون الجنائي، حسب قول بوعياش، جميع الحالات الأخرى، بما في ذلك ما يتعلق بأطفال قاصرين، من كلا الجنسين، ضمن حالات “هتك العرض”، التي تعتبر جنحة عندما ترتكب دون عنف، حيث يعاقب عليها بالحبس من سنتين إلى خمس سنوات؛ وتعتبر جريمة في حال كان ارتكابها مقرونا باستخدام العنف”، مشيرة إلى أن “القانون الجنائي لا يقدم أي تعريف لمصطلح “هتك العرض”.

    واعتبرت أن “حماية الأطفال من جميع أشكال العنف، وعلى رأسها الاعتداءات الجنسية والعنف الجنسي، ليس هدفا ساميا وجديرا بمجتمعنا فحسب، بل هو أيضا واجب تجاه أطفالنا تمليه حقوقهم الأساسية والتزام صريح بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان، الذي يعد المغرب طرفا في منظومته”، مؤكدة أن “الاعتداء الجنسي على الأطفال جريمة شنعاء، مهما كانت الظروف وكيف ما كانت العلاقة بين الضحية والمغتصب”، مبرزة أنه “يجب العمل على ردعها من منطلق هذا الأساس”.

    وأشارت إلى أن “مجلس الوطني لحقوق الإنسان كان قد دعا في مذكرته حول مشروع القانون 10.16 الذي يقضي بتغيير وتتميم مجموعة القانون الجنائي، إلى إعادة تعريف الاغتصاب ليشمل جميع أشكال الاعتداء الجنسي، بغض النظر عن جنس الضحية أو المغتصب أو العلاقة بينهما أو وضعهما، كما أوصى بتشديد العقوبات، خاصة عندما يتعلق الأمر بأطفال قاصرين أو غير قادرين على التعبير عن الرضا، حتى يتأتى وضع حد لالتباس والإفلات من العقاب اللذين يقترنان عادة بهذه الحالات”.

    وحول سبل الحد من هذه الظاهرة، أبرزت أن “المتابعة القضائية الصارمة ومحاربة الإفلات من العقاب يظلان أنجع وسيلة لمحاربة الجريمة”، معتبرة أن من دون رادع حقيقي يفلت كل يوم عدد من مرتكبي جرائم الاغتصاب من العدالة ومن العقاب، بسبب خزي التواطئ أحيانا أو بعد تراجع والدي الضحية عن الشكاية، مقابل «تعويض» مالي أو زواج العار، موردة بالقول “هكذا يُشترى صمت الضحايا كل يوم بثمن باهظ، ثمن يدفعه ويتحمل تبعاته المجتمع بأسره”.

    حماية الضحايا على النحو الأمثل، من وجهة نظر رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، “يقتضي الإسراع في تحقيق نقلة حقيقة في براديغم تأويل القانون وتطبيقه، بشكل يسمح، على وجه التحديد، باعتبار الاعتداء الجنسي بمثابة اعتداء على السلامة الجسدية وتشديد العقوبات في حالة الاعتداء على الأطفال وردع مثل هذه الجرائم بشكل لا مجال فيه لأي تراجع أو تنازل أو تواطئ أو هروب من قبضة العدالة، من أجل أطفالنا ومن أجل مغرب جدير بأطفاله”.

    إقرأ الخبر من مصدره