Étiquette : سري

  • فرقة محاربة العصابات بمراكش تداهم معمل سري لتقطير “الماحيا” وتعتقل مبحوثا عنه


    تمكنت فرقة محاربة العصابات التابعة للمصلحة الولائية للشرطة القضائية بولاية أمن مراكش، أمس الثلاثاء 8 نونبر 2022، من إيقاف شخص مبحوث عنه على الصعيد الوطني بموجب 11 مذكرة بحث، من أجل الإتجار في المشروبات الكحولية بدون ترخيص، ثماني منها صادرة على الدرك الملكي و ثلاثة من طرف مصالح الأمن.

    و وفق المعطيات المتوفرة في الموضوع، فقد تم الانتقال إلى الأماكن التي تم رصدها كأماكن مشتبهة، وبالقرب من مقر سكن الموقوف، تم العثور بأرض خلاء على مكان مخصص لإعداد وتقطير مسكر ماء الحياة، حيث تم وضع اليد على 4730 لترا من المسكر المذكور معبأة داخل براميل، فيما تم رصد سكن أحد مشاركيه الذي تم تشخيص هويته وضبط بساحة ملحقة بمنزله بها 21 برميلا بكمية 5950 لترا من ماء الحياة.
    وتضيف نفس المعطيات، أن العملية التي تمت وفقا للمساطر القانونية وبتنسيق مع مصالح الدرك الملكي والنيابة العامة المختصة، أسفرت على حجز ما مجموعه 10680 لترا.

    وبتنسيق مع النيابة العامة المختصة، تم وضع المعني بالأمر تحت الحراسة النظرية لمواصلة إجراءات البحث في الوقت الذي تم التنسيق فيه مع مصالح الدرك الملكي في أفق ضبط مزوديه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنع من الوصول إلى المعابر الحدودية..اعتقال ما يقرب من 300 مهاجر سري بغابات مدينة الفنيدق

    أوقفت السلطات بمدينة الفنيدق ما لا يقل عن 300 مهاجر سري ينحدرون من بلدان أفريقية جنوب الصحراء. وقالت مصادر محلية إن القوات العمومية داهمت غابات في نواحي الفنيدق واعتقلت مجموعات من المهاجرين السريين والذين كانوا يحاولون التسلل إلى المعابر الحدودية بباب سبتة.

    وسبقت هذه العملية الأمنية مداهمات للغابات تم القيام به في نواحي الناظور. وقالت المصادر إن الأمر يتعلق بتدخلات استباقية ترمي إلى تجنب ما سبق أن عاشته الناظور من أحداث مؤلمة في شهر يونيو الماضي، وذلك عندما واجه العشرات من المهاجرين السريين القوات العمومية بشراسة وحاولوا الاقتحام الجماعي للمعبر الحدودي لمليلية، وهو ما أسفر عن إصابات ووفيات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفكيك معمل سري في التزوير وصناعة زيوت محرك العربات بسبع عيون(صور)


    تمكنت السلطات المحلية بباشوية سبع عيون، اليوم السبت، من اكتشاف وتفكيك مصنع في التزوير وصناعة زيوت مختلف العربات بضعية قرب تعاونية الطالعة التابعة لجماعة سبع عيون بإقليم الحاجب، وتزوير العلامات التجارية للشركات الكبرى بالمغرب لإخداع المستهلك.
    ووفقا ما أوردته مصادر “المغرب 24” أن مصالح السلطات المحلية حصلت على معلومات بخصوص المعمل السري، ما جعل باشا باشوية سبع عيون بانتقاله إلى مكان الحادث، وبعد مراقبته لحركات غير عادية داخل الضيعة التي تحتضن المعمل، ما مكن من عثور على آلات وكمية مهمة من الزيوت تحمل علامات لشركات معروفة في إنتاج زيوت محرك العربات.
    وأضافت المصادر ذاتها، أن باشا المدينة إتصل بالنيابة العامة المختصة، وأمرت بإجراء بحث دقيق في الموضوع، من طرف المركز القضائي التابع لسرية الدرك بالحاجب، في انتظار نتائج الخبرة في صناعة هذه المواد، كما حلت لجنة إقليمية من عمالة الحاجب تتكون من طرف جميع القطاعات المعنية.
    وقد جرى تشميع الباب الرئيسي للمعمل، وحجر 4188 لتر من الزيوت و366 كيلوغرامات من أكياس البلاستيك وكمية مهمة من ماء الرادياتور (لونتوجيل) وعدد مهم من القارورات البلاستيكية من مختلف الأحجام، وعلامات تجارية مزورة، وملصقات لتمويه وخدع المستهلكين في عملية التسويق بمختلف مدن المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القبض على أكثر من 300 مهاجر سري من جنسيات إفريقية على الحدود مع سبتة المحتلة

    أفادت مصادر أن السلطات المغربية، تمكنت، مساء اليوم السبت 05 نونبر 2022، من إجهاض عملية منظمة لهجوم مهاجرين سريين من جنسيات إفريقية مختلفة، على الحدود الوهمية باب سبتة المحتلة، حيث ألقت القوات العمومية القبض على أكثر من 300 مهاجر سري، وسط استمرار العمليات التمشيطية داخل الغابات ضواحي مدينة الفنيدق.
    واستنادا إلى المصادر نفسها فإن القوات العمومية، باشرت تدخلات متفرقة بالعديد من المناطق المجاورة للحدود الوهمية، وذلك قصد الحيلولة دون وصول مجموعات من المهاجرين السريين لمنطقتي واد الضاويات وبليونش، فضلا عن تنزيل تدابير أمنية استباقية، لضمان كسر خطط الهجوم الذي سبق واستعملت فيه أسلحة خطيرة والرشق بالحجارة ما تسبب في إصابات في صفوف القوات العمومية والمهاجرين على حد سواء.
    وأضافت المصادر عينها أن السلطات المختصة، استنفرت كافة الجهات المعنية، لتنفيذ إجراءات البحث والاستماع للمهاجرين السريين الذين تم إيقافهم، بتنسيق مع النيابة العامة المختصة بتطوان، والعمل على جمع كافة المعطيات الشخصية، فضلا عن الكشف عن حيثيات وظروف إجهاض الهجوم الذي كان مقررا على الحدود الوهمية، ومحاولة الوصول للثغر المحتل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمواج شاطئ “الفنيدق” تلفظ جثة مهاجر إفريقي في طور التحلل (صورة)

    أخبارنا المغربية ــ محمد حبشاوي

    لفظت أمواج شاطئ مدينة  “الفنيدق”، صباح اليوم السبت 29 أكتوبر الجاري، جثة مهاجر سري ينحدر من دول جنوب الصحراء، كان يحاول الهجرة سباحة إلى سبتة المحتلة.

    وحسب مصادر « أخبارنا المغربية »، فإن المهاجر الأفريقي عثر عليه مجموعة من الصيادين، حيث قاموا بإخطار السلطات المحلية بالمنطقة، التي انتقلت إلى عين المكان، وقامت بمعاينة الجثة، قبل أن يتم نقلها إلى مستودع الأموات بمستشفى “محمد السادس” بالمضيق، في انتظار تعليمات وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بتطوان.

    وأبرزت ذات المصادر، أن المعاينة الأولية للهالك أبانت أن الجثة عثر عليها في المراحل الأولى من التحلل، نتيجة بقائها لأيام وسط مياه البحر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكاف يحرم الفتح من مهاجمه أمام الرجاء

    لن يكون بإمكان هداف الفتح الرياضي المشاركة في مباراة الجولة السابعة من البطولة الاحترافية لكرة القدم، ضد فريق الرجاء.

    وحالت مشاركة اللاعب جينيور كاميني في مباراة إياب الدور الفاصل المؤهل إلى كأس أمم إفريقيا لأقل من 23 سنة ضد منتخب أنغولا في خوض مباراة الرجاء.

    وفازت الكاميرون بثلاثة أهداف مقابل هدفين في لقاء الذهاب بلواندا، مما يقوي حظوظ الكاميرون في التأهل.

    وللمفارقة أن جينيور كامبيني كان في وقت سابق قريبا من اللعب لفريق الرجاء بتوصية من المدرب الإسباني غاريدو، لكن وثائق إدارية حالت دون ذلك.

    وفي حال تأهل الكاميرون إلى كأس أمم إفريقيا لأقل من 23 سنة المقررة في المغرب صيف السنة القادمة فإن اسهم اللاعب سترتفع.

    وستكون بطولة إفريقيا لأقل من 23 سنة مؤهلة للألعاب الأولمبية باريس عام 2024.

    ويقضي جينيور عامه الثالث في صفوف الفتح الرياضي، وتتحدث التقارير عن رغبة فرق أوربية في انتدابه.

    وتحول كاميني من مهاجر سري إلى هداف للفنح الرياضي متحديا جميع الصعاب في قصة تصلح لفيلم ينافس على جوائز الأوسكار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد وضعه تحت الحراسة النظرية.. جديد قضية “طوطو”

    أمال الزروالي

    أثار خبر وضع الرابور المغربي، طه فحصي الشهير بلقب “الغراندي طوطو”، رهن الحراسة النظرية بسبب الشكايات التي رفعت ضده من طرف الصحفي المغربي، محمد تيجيني، والفنان، عبد الوهاب الدكالي وآخرون، (أثار) تساؤلات عبر مواقع التواصل الإجتماعية، لاسيما وأن “طوطو” يتمتع بشعبية كبيرة.

    وفي هذا الصدد، كشف المحامي، محمد كروط في تصريح لمجلة “غالية”، أن الرابور المغربي، طه فحصي تم وضعه بالحراسة النظرية مساء أمس الاثنين على الساعة الثامنة مساء، مؤكدا أن الحراسة ستستمر مدة 48 ساعة، أي من المرجح خروجه يوم غد على الساعة الثامنة مساء.

    وأوضح المحامي، محمد كروط، وهو المحامي الذي تكلف بوضع الشكاية باسم الصحفي المغربي، محمد تيجيني، في حديثه، أن البحث لا يزال سريا.

    وأضاف : “البحث سري ومعارفين تا حاجة، وأنا ملي درت شكاية باسم تيجيني مكناش عارفين واش شكاية سابقة أو لاحقة”.

    وصدمت النيابة العامة بمدينة الدار البيضاء، مساء أمس الاثنين، مغني الراب المغربي، طه فحصي الشهير بلقب “الغراندي طوطو”، بقرار وضعه تحت الحراسة النظرية، من أجل إتمام إجراءات البحث التمهيدي، في انتظار النظر في باقي الشكايات التي تتعلق بالقذف والإهانة والتحريض والتهديد بالعنف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير سري أمريكي يفضح مؤامرة فرنسية جزائرية ضد المغرب

    فضح تقرير سري أمريكي مؤامرة فرنسا والجزائر لعزل المغرب في إفريقيا، وكشف فيه تفاصيل المخطط الذي جرى الاتفاق عليه خلال زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الجزائر، في 28 غشت الماضي، من أجل ضرب مصالح المغرب في القارة السمراء.

    التقرير الذي أعده مكتب الاستخبارات والبحوث الأمريكي، المعروف اختصارا بـ (INR)، جاء فيه أن “تنامي دور المملكة في غرب ووسط إفريقيا ونجاحها المبهر بعد دخول الرأسمال الخليجي والخبرة الإسرائيلية في العديد من المشاريع المغربية على المستوى الإفريقي، خلق حالة من الانزعاج لدى أعداء المغرب”.

    وأشار المكتب،إلى أن المخابرات الخارجية الفرنسية (DGSE) ونظيرتها الجزائرية (DRS)، اتفقت خلال زيارة ماكرون على التضييق على المملكة ومصالحها بالقارة السمراء.

    وتضمن التقرير أن “المغرب قدم لإفريقيا تجربته ومعرفته ونموذجه الاقتصادي الذي يتكيف جيدا مع السياق الإفريقي، على عكس فلسفة الربح الفاحش المتبعة من طرف فرنسا”، مضيفا أن “هذا الاستثمار على مستوى القارة من طرف الرباط تحت شعار رابح-رابح، جعل العديد من الحكومات في غرب ووسط إفريقيا تفضل الشراكة مع المملكة المغربية على حساب فرنسا”.

    كما ورد فيه أيضا أن “المصداقية الاقتصادية والسياسية التي تحظى بها الرباط على الصعيد الإفريقي جعلتها محط حنق بعض الأطراف الذين باتت تنافس مصالحهم بالقارة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الثقافة والتفاهة: استمرار التقدم نحو القاع

    • فخيتة بنموسى

    حال الثقافة والفن بالمغرب لا يعجب عدوا ولا حبيبا. فبعد الصراعات الفكرية والإيديولوجية الراقية، وارتفاع الحس الفني لدى البسطاء بسبب جودة المنتوج الإبداعي ومهنية الوسائط الإعلامية، وبعد عهد النجوم الكبار الذين نحتوا أسماءهم في عالم الثقافة والفن محليا ووطنيا وعربيا ودوليا، بمجهود خرافي وخلفوا كنوزا لا تفنى ومات العديد منهم فقراء الجيب أثرياء القلب.. يبدو كأننا اليوم – خارج أي نوستالجيا – نعيش عصر التفاهة وغياب حفظ الحميميات والصراعات الغرائزية المنحطة، بين من يحرسون ذاكرة الأمة ويصنعون قيمها الروحية، وسرعة طفو النجوم التافهين الذي أصبحوا من كثرتهم لا نحفظ أسماءهم فبالأحرى أغانيهم أو إبداعاتهم المتلبسة بالفن أو المقترفة للإبداع الثقافي، من خلافات صغرى لاتحاد كتاب المغرب وصلت درجة من الانحطاط غير المسبوق، حتى “طوطو” الذي تباهى بتناول الحشيش، ولا يمر حفل له دون أن يسمع جمهوره العاشق له وهم بالآلاف، سيل كلماته النابية المشينة.

    الورقة التالية هي قراءة تأملية في سيرة وجعنا الثقافي والفني.

    يلاحظ كل متتبع للمشهد الثقافي والفني ببلادنا، التي ليست استثناء ضمن بلدان العالم المعولم، كيف أننا منذ زمن غير بعيد، بدأنا نشهد تحولات عميقة في عالم الثقافة والفن، أبرز علامات الانحدار هو بعد الصراع الذي لم يعد فكريا ولا ثقافيا ولا إيديولوجيا، كما كان عليه الأمر حتى نهاية الألفية المنصرمة، حيث شهدت الساحة الثقافية صراعات كبيرة، بين أعمدة الفكر والإبداع المغربي.

    نتذكر الاختلافات الحادة بين محمد عابد الجابري وبنسالم حميش، ومحمد بنيس والراحل أحمد المجاطي، والحبابي والمنجرة وبنونة والعديدين، والنقاشات الجادة بين عبد الكريم غلاب والعديد من المبدعين والنقاد، وبين سينمائيين ومغنين ومبدعين في شتى الألوان كانت الصحافة الوطنية حقلا لها. لم يكن النقاش يتجاوز القضايا الثقافية أو الفنية موضوع الاختلاف الإبداعي أو الإيديولوجي بين مختلف الأطراف، لكننا نجد اليوم أنه كلما نشب صراع بين مختلف الفنانين والمبدعين والمثقفين اتخذ شكل احتراب الديكة في حلبة مفتوحة على جمهور واسع، ينحو الطرفان المختلفان منحى غرائزيا، لا تراعى فيه خصوصية، فما أن يبدأ الصراع على منصب أو مسؤولية أو يحدث احتكاك هنا وهناك، حتى يبدأ كل طرف في النبش في الحميميات ونشرها كأسرار على العموم. ما معنى الحميمي اليوم، أو ما يسمى في الفلسفة بالحياة الباطنية، أي الجزء الخاص المحفوظ دوما في درج سري بعيد عن الأعين المتلصصة؟

    في أشد أوقات الاختلاف والصراع بين السلطة والمؤسسات المضادة من أحزاب ومنظمات تميزت باكتساح الحركة الوطنية واليسارية بعدها، داخل مختلف المؤسسات الثقافية والفنية، ظل الجزء الشخصي والحميمي بعيدا عن دائرة الضوء. كان صراع شرف في ساحة مفتوحة زادها الرؤى وتباين الإيديولوجيات وتنوع التوجهات، وهو ما كان يمنح قضايانا الثقافية والفنية غنى وثراء به كانت تتغذى وتنمو. اليوم لا مساحة خاصة للحميميات مع هيمنة مجتمع الفرجة وسيادة ثقافة الموبايل، لم يعد المتصارعون فقط من ينبشون في أسرار خصومهم، بل وصل الأمر إلى عائلات فنية اختلف أبناؤها، فبدأوا ينشرون غسيلهم الداخلي على الملأ، وليس آخرها ما حدث وسط عائلة الغاوي الفنية.

    في مؤتمر لاتحاد الكتاب المغاربة، المؤسسة العتيدة التي ظلت منارة لكل المثقفين عبر أجيال، اختلف المتنافسون، ليس حول قضايا فكرية وتوجهات ثقافية، ولكن حول من يحق له الوصول إلى القيادة أو عضوية المكتب المركزي وغيرها من القضايا التنظيمية التي أصبح لها ماكروها وفنانوها الذي يبدعون في تأويل القوانين الداخلية ويلوون عنقها لتأبيد أنفسهم وإقصاء معارضيهم، فقبل أن يصل الطرفان إلى الاحتكام إلى القانون، لجأ البعض منهم إلى نشر أسرار أخلاقية حول بعضهم البعض على العموم. فساد أخلاقي بالأسماء وأرقام الغرف السرية وتهم بالخيانات والجنس والاختلاسات. فأضعفوا مؤسسة رمزية كبيرة آوت الثقافة والمثقفين، وقل نفس الشيء عن جمعيات ومنظمات مهنية في هذا الفن أو ذاك، ومنشأ الصراع تافه وبسيط، لا يتجاوز المناصب الصغرى والمنافع الذاتية على بخسها، إضافة إلى «تربية الكبدة» على الكراسي والمسؤوليات.

    إن ما حدث مؤخرا مع الرابور طوطو، ويجب أن تعلموا أنه اسم فني، بتصريحه أمام الملأ بأنه يتناول المخدرات، هذا عدا الكلمات «الخاسرة» التي كان يتلفظ بها الرابور ذو الآلاف المؤلفة من المعجبين الشباب، وما حدث في حفل البوليفار بالدار البيضاء، لن يكون سوى حلقة من سلسلة طويلة إذ لسنا سوى في بداية هيمنة الرداءة وسيطرة التافهين.

    في مقال مبهر للمفكر عبد السلام بنعبد العالي، في سياق ما نتحدث عنه يقول: «ما يفتأ «مجتمع الفرجة» يعرض علينا نماذج النجاحات السريعة، والأرباح السهلة، والانتصارات من غير كبير جهد. وهو يصعقنا من حين لآخر بالمبالغ المدوّخة التي حصل عليها هذا الرياضي أو ذاك الفنان، هذا فضلا عن حرصه الدائم على أن يُظهر لنا النجوم في المجالات جميعها وكأننا لا نختلف عنهم في شيء، ليردم الهوة بيننا وبينهم، ويقنعنا أن كل المسافات قريبة، وأنه يكفينا المشاركة في السباق، مادام يوفّر لنا أسباب الانتصار، والتفوق السهل الدائم على الآخرين وعلى الذات».

    أصبحت النجومية اليوم متيسرة وسهلة المنال مع نشاط ماكينات إعلامية ضخمة أصبحت مختصة في الترويج للتفاهة، ورعايتها تكبر بها وتضخم النجوم الجدد. تتذكرون الإكشوان الذي أصبح يستدعى لمهرجانات وطنية بصفة «الوجه الإعلامي والنجم الصاعد»، لكن الجميل هو أن هذه النجومية مثل فقاعات الصابون، تتذكرون نيبا وساري كول ومول الدلاحة ومول البطيخة ومول الكاسكيطة ومول البيكالة وسينا صاحبة الرقص والسينما والأغاني البدائية.

    ما الذي جعل المثقفين والفنانين ينحدرون إلى هذا الدرك الأسفل؟ كيف وصلنا إلى كل هذا الحضيض في مجال يتعلق بروح الأمة وقيمها، أقصد الثقافة والفن؟

    يعيد العديد من المثقفين الذين تحدثت إليهم في «الأيام» هذا الانحدار العام في مجال الثقافة والفن إلى شيوع وسائط التواصل الاجتماعي ويسر الولوج إلى النشر، فيما يربط البعض هذا الصراع المتخلف الذي أصبح يسود الساحة الثقافية والفنية بسيادة ما سماه الشاعر ووزير الثقافة والاتصال السابق محمد الأشعري «ثقافة الهَمْزة» أي أن يكون أي فرد قادرا على أن يخطف شيئا من الحياة المشتركة، في حين يرد البعض هذا الانحطاط في النقاش الثقافي والفني بالمغرب، إلى تردي القيم وهيمنة الوصولية والانتفاعية غير النبيلة وسيادة نماذج النجاح السريع في كل المجالات، من الرياضة إلى الفن والثقافة، لم يعد المحامي المدافع عن الحق والمعلم الفاضل الذي يهب نفسه لصالح تلامذته، ولا الصحافي النقي والمهني والطبيب الخدوم ولا الأستاذ العارف الذي لا يبخل بعلم على طلبته.. وغيرهم نماذج النجاح لدى شبابنا اليوم، بل هيمنة النماذج الناجحة للهجرة المترفة والقفز السريع حتى بدون كفاءة في سلم الترقي الاجتماعي داخل الدولة أو وسط الأحزاب والهيئات والمنظمات، إنه مجتمع الفرجة كما تحدث عنه كاي ديبور Guy Debord الذي ألف كتابا بنفس الاسم حول الموضوع.

    كما أن سنوات من قمع المثقفين والنخب من طرف السلطة وجعلهم خداما وتابعين فقط لعربة السياسيين، وإقصاء رموز ثقافية وفنية كبرى من حقل الاهتمام الرسمي، وعدم مردوديتهم بالنسبة للسياسيين الباحثين عن المقاعد الانتخابية التي لا يأتي بها المثقفون عادة في مجتمع متخلف، انزوى الجزء الأكبر من المثقفين والفنانين الجادين إلى الظل، وتكيف بعضهم مع الموجات الجدية، بينما انخرط آخرون منهم في مشاريع بحث مدرة للدخل. لذلك ترك الباب مفتوحا لأشباه المثقفين وأنصاف الفنانين، ولم يستطع المثقفون والفنانون الجادون الصمود في وجه موجة الرداءة والتفاهة، حيث أخذ الكل يعلي من نجوم جدد صنعتهم وسائط التواصل الاجتماعي على مقاسات ذوق آخذ في الانحطاط، ومساهمة وسائل الإعلام الجديد في الرفع من نجومية التافهين. لا الدواوين الجيدة تقرأ ولا الروايات الرائعة إلا من طرف الأقلية، فيما اكتسح نجوم السوشيال ميديا الفضاء العام، لقد كتبت المبدعة اللبنانية نجوى بركات بغير قليل من الأسى والحزن على ما وصلنا إليه: «من ذا الذي يعيرك الآن أيّ انتباه، ولو نسبت إليك الإلياذة والأوديسة بأبيهما وأمهّما».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس جماعة آيت سغروشن بتازة يحاول إقصاء بعض الدواوير من الطريق

    وجّهت ساكنة دواوير كل من سهب عوام، لعزيب، سيدي رحال، بوفكران والكركور بجماعة آيت اسغروشن إقليم تازة، (وجّهت) عريضة استنكارية موقعة من طرف أزيد من 400 رب أسرة إلى كل من عامل عمالة إقليم تازة، ورئيس مجلس جهة فاس-مكناس، تطالب من خلالها التدخل لإنصافهم من الحيف الذي قد يصلهم في حالة إقصائهم من الطريق المزمع تشييدها والرابطة بين مركز بوزملان وتاهلة عبر الطريق الإقليمية 5405 على مسافة “10 كلم” بدل الطريق الأولى في برنامج عمل الجماعة على مسافة “12 كلم” والرابطة بين مركز بوزملان ومدينة تاهلة مرورا بالدواوير أعلاه؛ وهو الاقصاء الذي سيلحق أيضا بثلاث وحدات مدرسية، وهي: وحدة باب القبور التابعة لمجموعة مدارس بوزملان، ووحدتي سهب عوام ولعزيب التابعتين لمجموعة مدارس بوفكران.
    وقد جاء هذا التخوف المشروع للساكنة بعدما قام رئيس المجلس الجماعي بتقديم طلب لرئيس مجلس جهة فاس-مكناس بشكل سري دون التداول في شأنه لا من قبل المكتب المسير لشؤون المجلس الجماعي ولا من المجلس برمته، متواطئا بذلك مع ممثل دائرة سهب عوام (المقرّب من الرئيس السابق)، خدمة للمصلحة الشخصية لهذا الأخير، لتمرّ الطريق بجوار مسكنه بدل 90 في المئة من ساكنة دائرته الانتخابية، وبهذا القرار الانفرادي، ينقلب رئيس المجلس الجماعي على ما تم الاتفاق والمصادقة عليه في برنامج عمل الجماعة 2022-2027 الذي كلّف ميزانية الجماعة خمسة ملايين سنتيم من المال العام، ويضرب عرض الحائط مصلحة أزيد من 400 أسرة وثلاث وحدات مدرسية.
    وقد انكشف هذا القرار الانفرادي الذي أقدم عليه رئيس الجماعة بعدما حضرت لجنة تقنية لإجراء محضر معاينة للطريق التي تم اقتراحها خفية من أجل تشييدها في إطار برمجة فائض ميزانية مجلس جهة فاس-مكناس، حيث وجدت في استقبالها رئيس المجلس ومنافسه على رئاسة المجلس (ممثل دائرة سهب عوام) رفقة الخليفة المعمّر بذات الجماعة، ليلتحق بهم فورا النائب السادس للمجلس الجماعي لحسن الصبار رفقة بعض المستشارين الجماعيين، بعدما علموا بالخبر، محتجّين على هذا القرار ومستنكرين لهذا الأسلوب في تدبير شؤون هذه الجماعة.
    وتصديا لهذا القرار الانفرادي، تقدّم النائب السادس لرئيس المجلس الجماعي عن حزب الاستقلال بمجموعة المراسلات وجّهت إلى كل الجهات المعنية من ممثل السلطة المحلية قائد قيادة بوزملان، رئيس دائرة تاهلة، عامل إقليم تازة، رئيس مجلس جهة فاس- مكناس، والي ولاية فاس مكناس ورئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان، ملتمسا منهم التدخل بشكل مستعجل لإرجاع الأمور إلى نصابها وفرض احترام القانون ومقررات المجلس الجماعي كمؤسسة عمومية تحكمها نصوص تنظيمية بدل الكولسة وتسخير مهمة رئاسة الجماعة لخدمة المصالح الشخصية لبعض الأعضاء بدل المصلحة العامة.
    وأمام هذه العشوائية في التسيير، وعدم احترام القرارات المتفق عليها، يعيش المجلس الجماعي لآيت سغروشن على صفيح ساخن، ويبقى التساؤل المطروح لدى الرأي العام المحلي هو: هل ستنصت الجهات المعنية إلى شكايات المواطنين والمنتخبين معا وتتدخّل لتصحيح هذا الوضع أم سيستمر التوتّر ويرخي بظلاله على تسيير الشأن العام المحلي بهذه الجماعة المهمّشة؟

    إقرأ الخبر من مصدره