Étiquette : سكن

  • والي جهة الشمال ينتفض ضد الإدارة المعرقلة للاستثمار في مجال التعمير والإسكان (صور-فيديو)

    انعقد اليوم الأربعاء بطنجة لقاء تشاوري جهوي، في إطار الحوار الوطني حول التعمير والإسكان المنظم تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، من أجل تقديم أرضية الحوار للفاعلين الجهويين وتبادل الآراء والاقتراحات، في أفق صياغة توصيات لإغناء السياسة العمومية المزمع إعدادها لتدبير قطاع التعمير والإسكان خلال السنوات المقبلة.

    وانتفض محمد مهيدية، والي جهة طنجة تطوان الحسيمة ضد الإدارة التي اعتبرها خارر التغطية بالنسبة للواقع الملموس الذي يعيشه المواطن والمقاول في الأرض الواقع، مشددا على ضرورة أن يغير الموظف في الإدارة المركزية المغربية لعقليته، لإنه لا يعيش في الأزمة التي يعيشها المنعش العقاري وصاحب المقاولة كل يوم.

    وأضاف الوالي مهيدية، أن الأزمة في قطاع التعمير والإسكان قائمة بعد ارتفاع المواد الأساسية للبناء، مؤكدا عن انخراطه بشكل كلي من جميع الأطراف المعنية بالإسكان والتعمير لإيجاد الحلول الممكنة.

    ودعا الوالي مهيدية، بضرورة الخروج باقترحات ملموسة وواقعية وقابلة للتطبيق من لقاء طنجة لتفعيلها في القريب العاجل، مع التركيز على إيجاد حلول للفئات الهشة والفئات المتوسطة.

     


    Watch this video on YouTube

    ومكن اللقاء التشاوري الجهوي، الذي ترأسه والي جهة طنجة تطوان الحسيمة، محمد مهيدية، بحضور رئيس الجهة، عمر مورو، ومديرة التعمير بالوزارة الوصية، بدرية بنجلون، والكاتب العام للمجلس الوطني للإسكان، ورؤساء وأعضاء المجالس المنتخبة والبرلمانيين والمصالح الخارجية والفاعلين الاقتصاديين وممثلي المجتمع المدني، كافة المتدخلين في قطاعي التعمير والإسكان من تبادل الآراء حول الإشكاليات المرتبطة بالقطاعين بما يضمن استثمارا أمثل للذكاء الجماعي وتشجيعا للعمل التشاركي.

    وتمحورت أشغال الملتقى حول أربع ورشات موضوعاتية تتمثل في “التخطيط والحكامة” و”عرض السكن” و”دعم العالم القروي والحد من الفوارق المجالية” و”تحسين المشهد العمراني والإطار المبني”.

    وأكد  مهيدية، في كلمة بالمناسبة، أن المجال الترابي لجهة طنجة تطوان الحسيمة عرف خلال السنوات الأخيرة تنفيذ العديد من البرامج التي ساهمت في تحقيق الرؤية الملكية لهذه الجهة، من قبيل برنامج طنجة الكبرى، والحسيمة منارة المتوسط، وبرنامج تهيئة واد مارتيل بتطوان، وبرنامج تهيئة المدن العتيقة لتطوان وطنجة، وغيرها من المبادرات التي كان لها الفضل في العناية بالمشهد الحضري وتحسين إطار عيش الساكنة.

    وأبرز أنه بالرغم من هذه المكتسبات الكبيرة التي تحققت للجهة بفضل العناية الملكية الموصولة، فإنه “ما تزال هناك إكراهات ونواقص يتعين تداركها لضمان تنمية مندمجة وشاملة لتراب الجهة”، متوقفا بهذا الخصوص عند ضرورة مواصلة الجهود للقضاء على الجيوب الصفيحية بالعرائش وأصيلة ومعالجة المباني المهددة بالانهيار وتهيئة المدن العتيقة والولوج إلى السكن ومراجعة طرق إعداد وثائق التعمير.

    واعتبر مهيدية أن “الإشكاليات التي يطرحها قطاع السكن والتعمير في معظمها هي إشكاليات عميقة ومتعددة لكونها ترتبط بالحياة اليومية للمواطن وتمس حاضر ومستقبل الأجيال القادمة، فضلا عن كون معالجة بعضها يتطلب سنوات متعددة واستثمارات ضخمة”، مشددا على أهمية التخطيط الترابي والتدبير الحضري وتبني المقاربة الاستباقية لتفادي إعادة إنتاج البناء العشوائي وأحياء الصفيح والسكن غير اللائق.

    ودعا الوالي كافة المتدخلين إلى المشاركة البناءة في أشغال هذا الحوار الوطني لتشخيص واقع قطاعي التعمير والإسكان بالجهة واقتراح أساليب وأدوات مبتكرة، كفيلة بوضع تصور جديد للتخطيط الحضري، وفق التحولات الاجتماعية الراهنة والمستقبلية.

    من جانبه، أكد  عمر مورو بأن هذا الحوار الوطني يندرج في إطار تنفيذ التوجيهات الملكية السامية والسياسة الحكومية الرامية إلى تمكين المواطنين من الاستفادة من سكن لائق ومستدام وذي جودة عالية وتشجيع الاستثمار المنتج.

    واعتبر أن مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة يقتسم نفس قناعات ضرورة تنمية وتطوير قطاع التعمير والإسكان، الذي يشكل محرك الاقتصاد المحلي والوطني، بما يرسي أسس النموذج التنموي ويضمن تنمية حضرية منصفة ومستدامة تأخذ بعين الاعتبار المتطلبات الاجتماعية والاقتصادية والمجالية، كما لا تنسى الهوية والموروث والثقافة والحضارة المغربية الأصيلة، وتضمن تحقيق السكن اللائق ومرافق القرب والولوجية المجالية التي يقوم عليها مشروع الدولة الاجتماعية.

    وخلص  مورو إلى أن سياسة التعمير وسياسة المدن تتطلب رؤية استراتيجية مستقبلية ، تراعي التوازنات المجالية بين المدينة ومختلف أحيائها وهوامشها، كما تعيد الحياة للمدن الداخلية المتوسطة والصغرى والمدن التاريخية.

    من جهتها، أشارت المفتشة الجهوية للتعمير والهندسة المعمارية، نسرين العلمي، في تصريح صحفي، إلى أن المشاورات الجهوية حول التعمير والإسكان بجهة طنجة تطوان الحسيمة تندرج في إطار الحوار الوطني الذي يروم بلورة رؤية استراتيجية لإعداد إطار مرجعي لتنمية حضرية عادلة ومندمجة ومستدامة.

    بدوره، ذكر مدير الوكالة الحضرية لطنجة، محمد اوباحا، في تصريح مماثل، أن هذه الفعالية الجهوية تعتبر محطة أساسية في تنزيل مسلسل ورش الجهوية المتقدمة ودعم اللاتمركز الإداري، وفرصة للإجابة على العديد من الإشكاليات المطروحة في أفق إحداث نقلة نوعية في السياسة العمومية للتعمير والإسكان.

    وكانت وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، فاطمة الزهراء المنصوري، قد أطلقت في 16 شتنبر الجاري الحوار الوطني حول التعمير والإسكان، خلال حفل رسمي ترأسه رئيس الحكومة وحضره وزراء وممثلو قطاعات وزارية معنية وهيئات دستورية ومؤسسات عمومية ومنظمات مهنية، بغاية تنفيذ التوجيهات الملكية السامية، التي تهدف إلى تمكين المواطنين من الاستفادة من سكن لائق ومستدام وذي جودة، وكذا تشجيع الاستثمار المنتج.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحوار الوطني حول التعمير والإسكان.. أكادير تحتضن لقاء جهويا تشاوريا

    الحوار الوطني حول التعمير والإسكان.. أكادير تحتضن لقاء جهويا تشاوريا

    الأربعاء, 21 سبتمبر, 2022 إلى 19:25

    أكادير – انعقد، اليوم الأربعاء بأكادير، لقاء تشاوري جهوي، في إطار الحوار الوطني حول التعمير والإسكان.

    ويهدف هذا الملتقى، الذي أطلقته وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، إلى بلورة خارطة طريق جديدة في ميداني التعمير والاسكان.

    كما يهدف إلى الانخراط في نقاش عميق مع كافة الفاعلين المحليين والمؤسساتيين المعنيين بالمجالين الخضري والقروي، من أجل خلق فضاءات للعيش تأتي في الطليعة ومواكبة هذا الانتقال الحضري وتجسيد هذه التحولات على مستويات مختلفة.

    وبالمناسبة، أكد والي جهة سوس ماسة، عامل عمالة أكادير إداوتنان، أحمد حجي، أن الحوار الوطني للتعمير والاسكان، الذي يندرج في إطار التعليمات الملكية السامية، يروم تمكين المواطنين من الاستفادة من سكن لائق ويتسم بالجودة.

    وأضاف أن هذا الحوار سيمكن من إرساء نموذج تنموي جديد على مستوى التعمير والإسكان وإحداث إطار مرجعي وطني من أجل تنمية حضرية شفافة وعادلة ومستدامة، مذكرا في هذا السياق بالأوراش الكبرى المندرجة في إطار برنامج التنمية الحضرية لأكادير (2020-2024) الذي أطلقه صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    من جهته، أكد رئيس مجلس جهة سوس – ماسة، كريم أشنكلي، على أهمية هذه اللقاءات التشاورية التي تنظم في إطار الحوار الوطني للتعمير والاسكان، مبرزا أنه رغم النتائج الهامة التي تحققت في السنوات الأخيرة في هذا المجال، فإنه أضحى من الضروري إجراء مراجعة عامة لنظام تدبير هذا القطاع من أجل جعل التعمير والإسكان قاطرة للاستثمار والعدالة الاجتماعية.

    وفي هذا السياق، شدد السيد أشنكلي على ضرورة اعتماد مقاربة تشاركية يساهم فيها جميع الفاعلين المعنيين من أجل بناء مستقبل أفضل في مجالات التعمير والاسكان، وخاصة بالوسط القروي.

    من جانبه، أكد مدير الوكالة الحضرية لأكادير، أمين الإدريسي بلقاسمي، أن الحوار الوطني حول التعميمر والإسكان، الذي يكتسي أهمية بالغة، يأتي لمواكبة الأوراش الكبرى التي تم إطلاقها بالمملكة، ممذكرا في هذا الإطار بالنموذج التنموي الجديد والجهوية المتقدمة، واللامركزية الإدارية، والميثاق الجديد للاستثمار.

    وأضاف أن هذا الحوار، الذي ينبني على مقاربة تشاركية، يساهم في تعزيز الدينامية التنموية على المستوى الوطني، مسجلا أن هذا االلقاء الجهوي الذي يتضمن عددا من الورشات الموضوعاتية هو فرصة لإشراك مزيد من الفاعلين المحليين المعنيين بقضايا التعمير والإسكان.

    وشكل هذا اللقاء الجهوي مناسبة لمناقشة العديد من القضايا المرتبطة بالقطاع، بهدف تبادل الآراء، وتقديم المقترحات حول الإشكاليات المرتبطة بالتخطيط الحضري والعمراني، في أفق بلورة توصيات تكون قابلة للتنزيل والتفعيل.

    وانتظم المشاركون في هذا اللقاء التشاوري ضمن ورشات عمل موضوعاتية انصبت، على الخصوص، حول “التخطيط والحكامة”، وعرض السكن” و “دعم العالم القروي والحد من الفوارق المجالية”، و “تحسين المشهد العمراني والإطار المبني”.

    يذكر أن وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، فاطمة الزهراء المنصوري، أطلقت، يوم 16 شتنبر الجاري، الحوار الوطني حول التعمير والإسكان، خلال حفل رسمي ترأسه رئيس الحكومة وحضره وزارء وممثلي قطاعات وزارية معنية وهيئات دستورية ومؤسسات عمومية ومنظمات مهنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل تخلت « العمران » عن السكن الموجه ذوي الدخل المحدود؟

    بالنظر إلى ارتفاع تكاليف البناء، وما يعيشه المغرب من تضخم مس مختلف القطاعات وأثر على الأسعار، راج في أوساط مهنيي القطاع، أن شركة « العمران » قد « تتجه للتخلي عن إطلاق دفعة أخرى من الشقق الموجهة لذوي الدخل المحدود ».

    هذه الشقق التي حدد ثمن بيعها ب140 ألف درهم بالنسبة للفئات الهشة (السكن الاجتماعي)، و250 ألف درهم بالنسبة لذوي الدخل المتوسط (السكن الاقتصادي)، تعد الملجأ الأخير لملايين المغاربة من أجل التوفر على منزل.

    « تيلكيل عربي »، اتصل بالمسؤولين في شركة « العمران »، من أجل الوقوف على حقيقة ما راج، وهل هناك تغييرات في كلفة هذين الصنفين من السكن.

    وصرحت مسؤولة في الشركة، أنه « ليس هناك أي قرار بهذا الخصوص، ولا يمكن هكذا التخلي عن مشروع ترعاه الدولة، ويحظى بعناية وتتبع من طرف ملك البلاد ».

    وأوضحت المتحدثة ذاتها، أن « برنامج السكن الاقتصادي والاجتماعي في نسخته الحالية انتهى، وبالطبع معطيات كثيرة تغيرت، والآن يتم تقييم التجربة ونتائجها ».

    وتابعت: « أطلقت وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، فاطمة الزهراء المنصوري، يوم الجمعة الماضي، الحوار الوطني حول التعمير والإسكان، ومن المنتظر أن تنطلق غدا الأربعاء المناظرات الجهوية بخصوصه، وسوف تمكننا بمعية مختلف الشركاء من الوقوف على الحاجيات الجديدة للسوق ».

    وشددت المسؤولة في الشركة، على أنها « لا يمكن أن تتخلى عن تشييد سكن تستفيد منه الفئات الهشة وذوي الدخل المتوسط، خاصة في السياق الحالي، لكن يجب وضع صيغ جديدة لتنزيل مرحلة أخرى من مشاريعه في مختلف المدن ».

    وبخصوص إمكانية رفع أسعار بيعه للمستفيدين منه، قالت المتحدثة ذاتها: « لحدود اللحظة ليس هناك أي توجه أو قرار بخصوص رفع قيمة السكن الاجتماعي أو الاقتصادي ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عزيز أخنوش يزف بشرى سارة للمقبلين على الزواج

    عدد زوار المقال :
    6٬053

    آش واقع تيفي/ مصطفى منجم

    وعد عزيز أخنوش رئيس الحكومة المغربية، يومه الاثنين، من خلال الحوار الوطني حول التعمير والاسكان، المقبلين على الزواج بتوفير سكن لائق وملائم بجودة متوسطة، حسب متطلبات المواطنين.

    وأكد عزيز أخنوش في حديثه الوطني أن فيروس كورونا وتداعياته أثر بشكل كبير على قطاع العقار والتعمير، مشيرا أن أغلب الأحياء في المدن المتوسطة إفتقدت لفضاءات عيش لائقة ومجموعة من التجهيزات الأساسية.

    وأردف المسؤول الأول في الحكومة المغربية، أن الواقع الحالي مازال يفرض على المواطنين الولوج إلى السكن بثمن مرتفع وخاصة الأسر حديثة التكوين والمقبيلين عن الزواج، مضيفا أن قطاع العقار لم يعرف انتعاشا في العشرية الأخيرة، بل يعيش ركوضا مع تسجيل ضعف عرض سكني للمدى المتوسط.

    وشدد رئيس الحكومة على ضرورة توفير عروض سكنية مناسبة تأخد بعين الاعتبار الحالة الاجتماعية للمواطنين ورهانات الإدماج الاجتماعي في إطار تلاؤم العرض وطلب.

    ودعا عزيز أخنوش إلى ضرورة تحفيز الطلب الوطني وذلك من خلال إنشاء مقاربة جديدة للدعم، تروم الى تقديم إمكانيات مادية للأسر من أجل اقتناء السكن، مع إيجاد حلول كفيلة لموازنة العرض مع الطلب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليابان تستعد لإعصار “خطير جدا”

    نبهت السلطات اليابانية نحو مليوني شخص السبت الى ضرورة البحث عن ملاجىء قبل وصول الإعصار “نانمادول”، وفق ما ذكرت هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية (ان اتش كيه)، وهي من المرات النادرة التي تصدر فيها وكالة الأرصاد الجوية “تحذيرا خاصا” من هذا النوع.

    وقالت “ان اتش كيه” التي تجمع التنبيهات الصادرة عن السلطات المحلية إن تعليمات الإخلاء من المستوى الرابع، ثاني أعلى مستوى، كانت سارية للسكان في كاغوشيما وكوماموتو وميازاكي في منطقة كيوشو الجنوبية.

    وتأتي هذه الخطوة في الوقت الذي أصدرت فيه وكالة الأرصاد الجوية اليابانية أعلى حالة تأهب في منطقة كاغوشيما، وهو تحذير يأتي عندما تتوقع الوكالة ظروفا مناخية لم تشهدها البلاد إلا مرة واحدة مدى عقود.

    وهذا أول تحذير خاص مرتبط بالإعصار يتم إصداره خارج منطقة أوكيناوا منذ بدء العمل بالنظام الحالي عام 2013.

    ويؤدي الإعصار “نانمادول” إلى هبوب رياح تصل سرعتها إلى 270 كلم في الساعة وتم تصنيفه السبت على أنه عاصفة “عنيفة”، وهو أعلى مستوى على مقياس الهيئة.

    وبعد الظهر، بدأ يقترب من جزيرة مينامي دايتو النائية، الواقعة على بعد 400 كلم شرق جزيرة أوكيناوا.

    ويتوقع أن تقترب العاصفة أو تصل إلى البر الأحد في منطقة كاغوشيما في جنوب كيوشو، لتتّجه شمالا في اليوم التالي قبل تحرّكها باتّجاه جزيرة اليابان الرئيسية.

    وقال رئيس وحدة توقعات الطقس في وكالة الأرصاد الجوية اليابانية ريوتا كورورا للصحافيين “هناك مخاطر من عواصف غير مسبوقة وأمواج عاتية وأمطار قياسية”.

    وأضاف “يتوجب توخي الحذر إلى أقصى حد”، داعيا السكان إلى إخلاء منازلهم قبل وصول العاصفة، محذرا من “أنه إعصار خطير جدّا”.

    وقال كورورا للصحافيين “ستكون الرياح شديدة للغاية إلى حد أن بعض المنازل ستنهار”، محذرا من فيضانات وانهيارات أرضية.

    ونبه في مؤتمر صحافي في وقت متأخر ليلا “الرجاء الانتقال إلى مبان متينة قبل أن تبدأ الرياح العاتية بالهبوب، والابتعاد من النوافذ حتى داخل المباني الصلبة”.

    وصدر بالفعل “أمر” بالإخلاء (وهو المستوى الثاني ضمن مقياس من خمس درجات) لـ330 ألف شخص يقطنون كاغوشيما، بينما حضت السلطات السكان على الانتقال إلى مراكز الإيواء أو سكن بديل قبل إصدار دعوة من أعلى مستوى.

    وتحذيرات الإخلاء غير ملزمة في اليابان وسبق للسلطات أن واجهت صعوبات في الماضي في إقناع السكان بالتوجّه إلى مراكز الإيواء بالسرعة الكافية.

    ويعد الموسم الحالي موسم الأعاصير في اليابان التي تشهد نحو 20 عاصفة مشابهة كل عام وأمطارا غزيرة تتسبب بانهيارات أرضية أو فيضانات.

    وعام 2019، ضرب الإعصار “هاغيبيس” اليابان بينما كانت تستضيف كأس العالم للركبي وأودى بأكثر من مئة شخص.

    وقبل عام، أدى الإعصار “جيبي” إلى إغلاق مطار كانساي في أوساكا وأودى ب14 شخصا.

    واسفرت الفيضانات وانزلاقات التربة عن مصرع أكثر من مئتي شخص في غرب اليابان خلال الموسم السنوي الماطر عام 2018.

    وقبيل وصول الإعصار “نانمادول”، بدأ إلغاء الرحلات في مطارات إقليمية كتلك الواقعة في كاغوشيما وميازاكي وكوماموتو، بحسب ما ذكر موقعا الخطوط اليابانية وخطوط “كل اليابان” All Nippon Airways.

    ويشير العلماء إلى أن تغير المناخ يؤدي إلى ازدياد شدة العواصف ودرجات الحرارة والفيضانات والجفاف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إطلاق الحوار الوطني حول التعمير والإسكان

    أطلقت وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، فاطمة الزهراء المنصوري، تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، الحوار الوطني حول التعمير والإسكان، خلال حفل رسمي ترأسه رئيس الحكومة وحضره وزارء وممثلي قطاعات وزارية معنية وهيئات دستورية ومؤسسات عمومية ومنظمات مهنية.
    وقالت المنصوري ، أمس الجمعة بالرباط، خلال هذا الحفل إن “الحوار الوطني حول التعمير والإسكان يدخل في إطار تنفيذ التوجيهات الملكية السامية التي تهدف إلى تمكين المواطنين من الاستفادة من سكن لائق و مستدام وذي جودة، وكذا تشجيع الاستثمار المنتج”.
    وأوضحت الوزارة في بلاغ لها أن هذا “الحوار الوطني يكتسي أهمية خاصة لأنه سيمكن من إرساء نموذج تنموي جديد على مستوى التعمير والإسكان و إحداث إطار مرجعي وطني من أجل تنمية حضرية شفافة وعادلة ومستدامة واقتراح عرض للسكن يأخد بعين الاعتبار المتطلبات الاجتماعية، الاقتصادية والمجالية ووضع برنامج دعم من أجل النهوض بالمجالات الترابية القروية ووضع مقاربة مندمجة تروم صون وإعادة تثمين الموروث المعماري” .
    وتهدف هذه المشاورات أيضا إلى تقليص الفوارق الترابية وإحداث قطيعة مع السياسات العمومية التي أبانت عن محدوديتها مع الاستفادة من المكتسبات واعتماد نماذج جديدة.
    وأبرز المصدر ذاته أن التخطيط الترابي وإنتاج فضاءات للعيش يأتي في الطليعة من أجل مواكبة هذا الانتقال الحضري وتجسيد هذه التحولات على مستويات مختلفة ، جهوية، حضرية، جماعي، مشيرًا إلى حجم التحديات التي تفرض البحث عن نماذج تخطيط جديدة وأنماط للسكن أكثر جودة وابتكارًا .
    وبحسب الوزيرة فإن الدينامية التي أطلقها الملك محمد السادس عبر ربوع المملكة وتسريع تغيرات المجالات الترابية يتطلب تخطيطا يرتكز على أدوات مبتكرة مع قدرة متنامية على المواكبة والدعم التقني في الجماعات الترابية ومستثمرين من أجل تظافر جميع المبادرات من أجل دعم مسلسل التنمية في بلدنا ، بعد أزمة صحية واقتصادية”.
    وسيمكن هذا الحوار من تقديم إجابات جديدة للانتظارات المتعددة المعبر عنها من قبل المواطنين والمستثمرين بخصوص أسعار السكن ودمقرطة الولوج للسكن والأخذ بعين الاعتبار جوانب الجودة والاستدامة وإندماج مفاهيم التنوع الاجتماعي.
    وفي إطار تنفيذ الجهوية المتقدمة واللامركزية، سينطلق الحوار الوطني حول التعمير والإسكان على مستوى 12 جهة بالمملكة، يوم الأربعاء 21 شتنبر 2022، من أجل الإنصات للمجالات الترابية على المستوى الجهوي وعلى الصعيد الجماعي. وسيكون فرصة لفتح نقاش واسع النطاق وللتبادل وتقاسم وجهات النظر حول الإشكاليات المرتبطة بالتخطيط الحضري وإنتاج سكن ملاءم يستجيب لتطلعات المواطنين .
    وستعرف اللقاءات الجهوية تنظيم ورشات موضوعاتية تهم التخطيط الحضري والحكامة وعرض السكن ودعم العالم القروي من أجل الحد من الفوارق المجالية.
    كما سيشكل الحوار الوطني فرصة لوضع سياسة عمومية جديدة وتلبية متطلبات التنمية الترابية في جميع أبعادها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنصوري تطلق الحوار الوطني حول التعمير والإسكان

    أطلقت فاطمة الزهراء المنصورى، وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، يوم أمس الجمعة 16 شتنبر 2022، بمقر الوزارة بالرباط، الحوار الوطني حول التعمير والإسكان، وذلك خلال حفل رسمي ترأسه رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، وبحضور الوزراء وممثلي الإدارات الوزارية المعنية والمؤسسات الدستورية والهيئات والمؤسسات العمومية والمنظمات المهنية.

    وقالت المنصوري في كلمتها الافتتاحية “الحوار الوطني حول التعمير والإسكان يدخل في إطار تنفيذ التوجيهات الملكية السامية التي تهدف إلى تمكين المواطنين من الاستفادة من سكن لائق و مستدام وذي جودة وكذا إلى تشجيع الاستثمار المنتج”.

    وأشارت الوزيرة إلى أن قطاع التعمير والإسكان “حقق قفزة نوعية خلال العشرينية الماضية ومكن من إنجاز مكتسبات كبرى إلا أنه لا زال يواجه مفارقات عديدة، لذلك لا يجب أن ينظر اليه من زاوية تقنية فقط، ولكن كقطاع متعدد الأبعاد اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا، يشكل قاطرة لتحفيز الاقتصاد وإنعاش الاستثمار وإحداث فرص الشغل، كما أنه يساهم في الارتقاء بإطار عيش المواطنات والمواطنين”.

    وجسب المنصوري فإن النمو الديمغرافي السريع والتمدن الكبير الذي تعرفه بلادنا “يترجمه الطلب القوى على السكن والتجهيزات والخدمات وتتطلب هذه الوضعية من السلطات العمومية تهيئة مزيد من المجالات لاستقبال هذا التيار الحضري الجديد وتأطير القطاع العقارى واستهداف الإنتاج السكني وتسريع جهود القضاء على العجز السكني”.

    وشددت المنصوري في كلمتها على أن مبادرة الوزارة بإطلاق حوار وطني حول التعمير والإسكان، تأتي “لإحداث قطيعة، لا أقول مع الاستراتيجيات و الرؤئ التي يحكمها التراكم والتثمين، ولكن على مستوى المقاربات التي أبانت عن محدوديتها، لا على مستوى الجودة المشهدية والمعمارية لفضاءاتنا او على مستوى التدبير لاسيما فيما يخص ثقل المساطر وطول الآجال وتعدد المتدخلين وتقادم النصوص القانونية”.

    وسينطلق الحوار الوطني الوطني حول التعمير والإسكان على مستوى 12 جهة بالمملكة، يوم الأربعاء 21 شتنبر 2022.

    وقال الوزيرة بهذا الخصوص “إننا نطمح معكم من خلال هذا الحوار الوطني إلى الخروج بمقترحات وتوصيات عملية لإعداد سياسة عمومية جديدة تهم قطاع التعمير و الاسكان”، مشيرة إلى أن الرهان “معقود على أن تمثل اللقاءات الجهوية محطة في مسلسل تفعيل الجهوية المتقدمة ودعم اللاتمركز الإدارى، بما يعكس تصميم بلادنا على الانخراط في قيم الحداثة والمشاركة الفعلية والمسؤولة لجميع المواطنات والمواطنين في رفع تحديات مغرب النموذج التنموى الجديد”.

    وستعرف هذه الورشات الجهوية مشاركة كافة المتدخلين والخبراء وفعاليات المجتمع المدني، المعنيين بقضايا التعمير والإسكان، وتتعلق هذه الورشات بأربعة محاور اساسية تدور حول التخطيط والحكامة لتثمين وتحسين المنتوج العمراني ودعم العرض السكني قصد ضمان الولوج إلي السكن اللائق كحق دستورى، المعمارى العالم القروى وتقليص الفوارق الترابية من اجل الإنصاف وتحقيق العدالة المجالية و كذا الإطار المبني بغرض حماية الموروث المعمارى ومراعاة متطلبات الحداثة وضمان الجودة والسلامة والاستدامة كما سيشكل الحوار الوطني حول التعمير والإسكان فرصة من أجل تلبية متطلبات
    التنمية الترابية في جميع ابعادها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحوار الوطني حول التعمير والإسكان.. المنصوري تبحث عن السكن اللائق!

    يرتقب أن ينطلق، فعليا، الحوار الوطني حول التعمير والإسكان، على مستوى 12 جهة بالمملكة، يوم الأربعاء المقبل (21 شتنبر)، وذلك في إطار تنفيذ الجهوية المتقدمة واللامركزية.

    وقالت فاطمة الزهراء المنصوري، وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، “إننا نطمح معكم من خلال هذا الحوار الوطني إلى الخروج بمقترحات وتوصيات عملية لإعداد سياسة عمومية جديدة تهم قطاع التعمير والاسكان”.

    لقاءات جهوية

    وأوضحت الوزيرة، في كلمتها خلال حفل رسمي أقيم، اليوم الجمعة (16 شتنبر)، وخصص للإعلان عن إطلاق الحوار الوطني حول التعمير والإسكان، أن “الرهان معقود على أن تمثل اللقاءات الجهوية محطة في مسلسل تفعيل الجهوية المتقدمة ودعم اللاتمركز الإداري، بما يعكس تصميم بلادنا على الانخراط في قيم الحداثة والمشاركة الفعلية والمسؤولة لجميع المواطنات والمواطنين في رفع تحديات مغرب النموذج التنموي الجديد”.

    وأبرزت المنصوري أن الحوار الوطني حول التعمير والإسكان يدخل في إطار تنفيذ التوجيهات الملكية السامية، التي تهدف إلى تمكين المواطنين من الاستفادة من سكن لائق ومستدام وذي جودة، وكذا إلى تشجيع الاستثمار المنتج.

    إحداث قطيعة

    وقالت المسؤولة الحكومية إن مبادرة الوزارة بإطلاق حوار وطني حول التعمير والإسكان تأتي “لإحداث قطيعة، لا أقول مع الاستراتيجيات والرؤئ التي يحكمها التراكم والتثمين، ولكن على مستوى المقاربات التي أبانت عن محدوديتها، لا على مستوى الجودة المشهدية والمعمارية لفضاءاتنا أو على مستوى التدبير لاسيما فيما يخص ثقل المساطر وطول الآجال وتعدد المتدخلين وتقادم النصوص القانونية”.

    وستعرف هذه الورشات الجهوية، حسب بلاغ للوزارة، توصل به موقع “كيفاش”، مشاركة كافة المتدخلين والخبراء وفعاليات المجتمع المدني، المعنيين بقضايا التعمير والإسكان، وتتعلق هذه الورشات بأربعة محاور أساسية تدور حول التخطيط والحكامة لتثمين وتحسين المنتوج العمراني، ودعم العرض السكني قصد ضمان الولوج إلي السكن اللائق كحق دستوري، والعالم القروي وتقليص الفوارق الترابية من أجل الإنصاف وتحقيق العدالة المجالية، وكذا الإطار المبني بغرض حماية الموروث المعماري ومراعاة متطلبات الحداثة، وضمان الجودة والسلامة والاستدامة.

    قفزة نوعية

    وضمن كلمتها، أكدت المنصوري على أن قطاع التعمير والإسكان “حقق قفزة نوعية خلال العشرينية الماضية، ومكن من إنجاز مكتسبات كبرى، إلا أنه لا زال يواجه مفارقات عديدة، لذلك لا يجب أن ينظر إليه من زاوية تقنية فقط، ولكن كقطاع متعدد الأبعاد اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا، حيث يشكل قاطرة لتحفيز الاقتصاد وإنعاش الاستثمار وإحداث فرص الشغل، كما أنه يساهم في الارتقاء بإطار عيش المواطنات والمواطنين”.


    وسيشكل الحوار الوطني حول التعمير والإسكان، حسب بلاغ الوزارة، “فرصة من أجل تلبية متطلبات التنمية الترابية في جميع أبعادها”.

    وعرف حفل إطلاق “الحوار الوطني حول التعمير والإسكان”، الذي ترأسه رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، حضور الوزراء وممثلي الإدارات الوزارية المعنية والمؤسسات الدستورية والهيأت والمؤسسات العمومية والمنظمات المهنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لفتيت يدعو الى إعادة النظر في سياسة الإسكان من أجل الاستجابة للتحديات المقبلة

    دعا وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، اليوم الجمعة بالرباط، إلى إعادة النظر في سياسة الإسكان من خلال وضع آليات تمكن من الاستجابة للتحديات الصاعدة التي تواجه المجالات الترابية المغربية.

     وحث لفتيت، في كلمة له خلال حفل إطلاق الحوار الوطني حول التعمير والإسكان ، على اتخاذ “تدابير ملموسة وعملية بهدف تعزيز السياسات العمومية والاجتماعية ، وضبط استهلاك الوعاء العقاري ومكافحة التوسع الحضري، والنهوض بالنقل الحضري والطاقة “.

     وتتميز سياسة الإسكان ، بحسب الوزير، بعدم التطابق بين العرض والطلب وبارتفاع الأسعار، مما يجعل من الصعب الولوج الى سكن لائق بالنسبة لشريحة مهمة من السكان.

    بالإضافة إلى ذلك، أعرب المسؤول الحكومي عن أسفه لسياسة الطاقة المكثفة “غير المقتصدة “، والتي لا تأخذ بعين الاعتبار استدامة الموارد ، مما يؤثر بشكل كبير على قدرة السياسة الترابية لمواكبة التوسع الحضري واحتياجات التغطية من حيث الخدمات الحضرية و البنيات التحتية الأساسية.

    من جهة أخرى، قال لفتيت إن القوانين الرئيسية التي تنظم التعمير تكرس ممارسات أرستها القوانين الأولى التي تم اعتمادها في بداية القرن الماضي، مضيفا أن السلطات العمومية لعبت دورا مهما في توفير الفضاء الحضري، من خلال تعبئة الاحتياطي العقاري وسن قواعد رسمية للتعيمر مجسدة في وثائق التعمير.

    وأشار إلى أن هذه الوثائق أصبحت الآن غير مناسبة وعفا عليها الزمن دون إمكانية التغيير أو الملاءمة السريعة لها، مضيفا أنها تقف وراء التوسع الحضري ، وفقا للفرص العقارية العمومية والخاصة المتاحة.

     وقال إن وثائق التعمير لا تأخذ في الاعتبار الجوانب المتعلقة بالتنقل المستدام ، والتحول الطاقي والمرونة الترابية ، وبالتالي تشكل عائقا أمام التدبير الترابي وتلبية احتياجات السكان.

    إقرأ الخبر من مصدره