Étiquette : سكن

  • اليوم الوطني للمهندس المعماري: اتفاقية لمواكبة تنفيذ برنامج التثمين المستدام للقصور والقصبات

    اليوم الوطني للمهندس المعماري: اتفاقية لمواكبة تنفيذ برنامج التثمين المستدام للقصور والقصبات

    الأحد, 15 يناير, 2023 إلى 10:39

    أرفود – وقعت وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة والمجلس الوطني لهيئة المهندسين المعماريين، أمس السبت بأرفود (إقليم الراشيدية)، اتفاقية إطار للشراكة تهدف إلى دعم تنفيذ برنامج التثمين المستدام للقصور والقصبات بالمغرب.

    وتهدف هذه الاتفاقية، الي وقعت على هامش الاحتفاء باليوم الوطني ال37 للمهندس المعماري، تخليدا للخطاب التاريخي الذي وجهه جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني، يوم 14 يناير 1986 بمراكش، إلى المهندسين المعماريين، إلى إنشاء “إطار مرجعي للمواكبة التقنية والمعمارية لمشاريع برنامج التثمين المستدام للقصور والقصبات بالمغرب”.

    كما تهدف هذه الاتفاقية، التي تحدد كيفية التدخل والتزامات الطرفين المتعاقدين، إلى تعزيز التبادل العلمي والتقني بين الطرفين وخلق شراكة للمساعدة المعمارية في برنامج التثمين المستدام للقصور والقصبات بالمغرب، من أجل تأطير تدخلات البرنامج بالوسطين القروي والحضري وتمكين الساكنة المعنية من الاستفادة من شروط سكن يحترم معايير الجودة والسلامة وكذا الطابع المعماري المحلي بالواحات.

    وأكد المدير الوطني لبرنامج التنمية المستدامة للقصور والقصبات، بوعزة بركة، أن هذه الاتفاقية “تهدف إلى وضع إطار للتعاون وتبادل الخبرات حول برنامج التثمين المستدام للقصور والقصبات، والذي يروم تحقيق نموذج ينبني على الهندسة الترابية بصفة عامة، وتأهيل القصور والقصبات بصفة خاصة”.

    وأضاف السيد بركة، في تصريح لقناة إم 24 التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه الاتفاقية ستمكن البرنامج من الاستفادة من الخبرات والتجارب التي راكمها المهندسون المعماريون.

    وتهدف هذه الاتفاقية، حسب المدير، إلى تعزيز التبادل العلمي والتقني بين المجلس الوطني لهيئة المهندسين المعماريين والبرنامج في مختلف المجالات المرتبطة بترميم وإعادة تأهيل القصور والقصبات.

    ويتعهد الطرفان، بموجب هذه الاتفاقية، بتعزيز تعاونهما في عدة مجالات، خاصة في مجال الهندسة والهندسة المعمارية من أجل إعداد البرامج المتعلقة بترميم وتأهيل القصور والقصبات، وتبادل وتقاسم المعلومات، وتنظيم الفعاليات و اللقاءات العلمية والتعاون في تنفيذ المشاريع المشتركة وتنظيم ورشات عمل في مجالات تدخل الطرفين المتعاقدين وكذا تبادل الخبرات لتعزيز البحث العلمي في مجال تأهيل القصور والقصبات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقابة تعلن رفضها القاطع لسيناريو حكومة أخنوش الترقيعي والإصلاح المقياسي لأنظمة التقاعد

    طالبت المنظمة الديمقراطية للشغل حكومة عزيز أخنوش، بتنزيل الفصل الثامن من الدستور المتعلق بقانون النقابات واعتماد قوانين جديدة شفافة وعادلة لانتخابات المأجورين، وإشراك جميع المركزيات النقابية الجادة في الحوار الاجتماعي وفي صناعة مشاريع القوانين المتعلقة بالعلاقة المهنية والشغل، بعدما أكد المجلس الدستوري عن التزوير والخروقات التي شابت انتخابات المأجورين وفندت أطروحة النقابات الأكثر تمثيلية.

    كما طالب المكتب التنفيذي للمنظمة بعقد اجتماعه العادي الأول لسنة 2023 بمقره المركزي بالرباط، في بلاغ توصل “برلمان.كوم” بنسخة منه، بسحب مشروع قانون الإضراب. وإشراك المركزيات النقابية في تعديل المشروع الحالي والتوافق حوله، معلنا رفضه القاطع للسيناريو الحكومي الترقيعيى والإصلاح المقياسي لأنظمة التقاعد على حساب الحقوق المكتسبة للموظفين والعمال، والإسراع بتوحيد صناديق التقاعد.

    وشددت النقابة في بلاغها قبل أيام من انعقاد أشغال المجلس الوطني المقرر عقده يوم الأحد 29 يناير 2023 بالدار البيضاء، على الزيادة العامة في الأجور وفي معاشات التقاعد بنسبة لا تقل عن 25 في المائة وتخفيض الضريبة على الدخل وإلغائها بالنسبة لمعاشات التقاعد، وفتح المجال للتقاعد النسبي والمبكر وتعويض مناصب الشغل للمحالين على التقاعد بالأطر المعطلة حاملي الشهادات الجامعية.

    وطالبت النقابة بمراجعة الأنظمة الأساسية لكل الأطر بالوظيفة العمومية والمؤسسات العمومية والجماعات الترابية وإضافة درجتين جديدتين للترقي خارج السلم للتقنيين وللأساتذة في التعليم الابتدائي والإعدادي، فضلا عن الدرجة العامة، وكذا إدماج حاملي الشهادات الجامعية والتقنية في السلاليم المناسبة، وخلق إطار جديد لحاملي شهادة الدكتوراه مطابق للتعليم العالي، بالإضافة إلى “مراقبة شركات التدبير المفوض ومقاولات القطاع الخاص ومدى احترامها لبنود مدونة الشغل المتعلقة بالحماية الاجتماعية، والحد الأدنى للأجور والزيادة في الأجر القانوني كل ثلاث سنوات والترسيم واحترام ساعات العمل، والتعويض عن الساعات الإضافية والأخطار والأمراض المهنية والأعمال الشاقة، ومنح الأعياد والشهر الثالث عشر …وحرية العمل النقابي”.

    كما جددت النقابة مطالبتها بإعادة تنظيم قطاع نقل (سيارات الأجرة الصغيرة والكبيرة والنقل الحضري ونقل البضائع ونقل المسافرين) ومحاربة الريع والاحتكار ووضع حد للمنافسة غير الشريفة للتطبيقات الذكية، وإعادة النظر في القوانين المنظمة للمقاولات الصغرى والمتوسطة والصغيرة جدا، ومراجعة النظام الضريبي على المقاولات الوطنية ذات المسؤولية الاجتماعية، ومراقبة الأسعار وتحديد سقف الأرباح وإعادة تأميم شركة سامير للمحروقات وتسقيف أسعار المحروقات، وتوفير سكن اجتماعي بسعر يتراوح ما بين 80 ألفا و 120 ألف درهم، وحذف الضريبة على القيمة المضافة على الأدوية، وتنظيم قطاع الصيد البحري وحماية الثروات الوطنية ودعم مهنيي وعمال الصيد الساحلي، وتوظيف الشباب العاطل حاملي الشهادات الجامعية والتقنية، وإلغاء سن التوظيف في التعليم في 30 سنة، وخلق تعويض عن العطالة لخريجي الجامعات في أفق إدماجهم وإلغاء التوظيف بالعقدة، وإدماج الأساتذة المفروض عليهم نظام التعاقد والإسراع بمعالجة منصفة لضحايا النظامين في التعليم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يوفر خدمات ثقافية ورياضية ومواصلاتية وبنكية.. “جواز الشباب” أصبح جاهزا ويخضع للتجريب

    أفاد وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بنسعيد، أمس الثلاثاء، بأن التطبيق المعلوماتي الخاص ب”جواز الشباب”الذي سيسهل ولوج هذه الفئة إلى أكبر عدد ممكن من المزايا والخدمات، أصبح جاهزا ويخضع حاليا للتجريب.

    وأوضح بنسعيد، خلال اجتماع للجنة التعليم والثقافة والاتصال بمجلس النواب، خصص لمناقشة جملة من القضايا التي تهم الشباب والإعلام والثقافة بالمملكة، أن التطبيق المعلوماتي يتضمن، في نسخته الأولى، خدمات ثقافية ورياضية ومواصلاتية وبنكية، مشيرا إلى أن المرحلة الأولى من تفعيل جواز الشباب ستشمل جهة الرباط – سلا – القنيطرة بشراكة مع شركة “الرباط للتنشيط” وشركة “ترام الرباط – سلا”.

    وأضاف أن المرحلة الثانية ستشمل المكتب الوطني للسكك الحديدية بغية توفير خدمات تنقل لفائدة الشباب تشمل الجهة بأكملها، مؤكدا أن هذه تفعيل التجربة التي ستمتد إلى أيضا المجال القروي، سيمضي بشكل تدريجي من أجل تجنب الوقوع في مشاكل تقنية.

    وأبرز المسؤول الحكومي أن تطبيق “جواز الشباب” سيتيح للشباب من الفئة العمرية ما بين 16 و30 سنة الاستفادة من امتيارات وتخفيضات، ويتعلق الأمر بتوفير أرصدة تتراوح ما بين 500 درهم و1000 درهم سنويا للاستفادة من العديد من الخدمات التي تشمل زيارة المعالم التاريخية والمتاحف وملاعب القرب ونزل الشباب وخدمات التنقل عبر المملكة.

    وتابع بنسعيد أن وزارة الشباب والثقافة والتواصل تسعى إلى أن يكون “جواز الشباب” شاملا للعديد من الخدمات الموجهة للشباب من خلال إشراك كافة القطاعات، مشيرا في هذا السياق إلى أن الجواز سيتيح للشباب مستقبلا الاستفادة من مجموعة من الخدمات الصحية، من خلال شراكة مع وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، وكذا إمكانية الحصول على سكن محترم بأثمنة مناسبة لفائدة الشباب، عبر شراكة تشمل القطاع المتعلق بالسكنى.

    وفي موضوع آخر، أشار الوزير إلى أن الحكومة تعتزم مراجعة طريقة منح الدعم الأعمال الفنية والجمعيات الثقافية، لافتا إلى أن المجال الفني بالمملكة شهد تطورا خلال السنوات العشرين الأخيرة منذ وضع لجان الدعم.

    وأكد أنه من ضمن الإشكاليات المطروحة في هذا السياق، غياب استراتيجية في مجال الثقافة خلال الفترة الماضية، مبرزا أن الوزارة تعمل على وضع الأسس لاستراتيجية ثقافية وفنية تشمل الفاعلين المعنيين من فنانين ونقابات وجمعيات، وتمس جملة من القضايا التي تهم القطاع، كالدعم المالي والإمكانيات الموجهة للفنانين والمبدعين ودور الجهة باعتبارها فاعلا أساسيا في التنمية والاستثمار في المجال الثقافي.

    وفي معرض تفاعلهم مع مداخلة الوزير، دعا أعضاء في اللجنة البرلمانية إلى معالجة إشكالية تشغيل الشباب التي تعتبر التحدي الأبرز الذي تواجهه فئة الشباب، وتيسير ولوجها إلى الخدمات الأساسية وتحسين جودتها، مشددين على ضرورة التقليص من الفوارق الجغرافية التي يعاني منها شباب العالم القروي، وتعزيز المشاركة الفعالة لفئة الشباب في الحياة الاجتماعية والمجتمع المدني.

    وأشادوا في هذا الإطار بالإرادة السياسية لدعم الشباب من خلال تعزيز أسس الدولة الاجتماعية وإنعاش الاقتصاد الوطني عبر دعم الاستثمار وتكريس العدالة المجالية، متسائلين عن خطة الحكومة لتنزيل مخرجات النموذج التنموي المتعلقة بالشباب.

    وبخصوص النموذج الثقافي والفني، دعا أعضاء في اللجنة إلى ضمان الشروط الأساسية في الممارسة الثقافية، مشددين على مبدإ الشراكة والالتقائية في مجال الثقافة الذي تتداخل فيه قطاعات عديدة حكومية وغير حكومية، باعتباره عاملا أساسيا في تفعيل الصناعات الثقافية والإبداعية وتوسيع العرض الثقافي بالمملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد سنوات من المعاناة.. ساكنة دوار الكرم يستفيدون من بقع بضواحي عين تاوجطات

    أفلحت السلطات الإقليمية بعمالة الحاجب، بشراكة مع ولاية جهة فاس مكناس، ووزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، ومؤسسة العمران، وجماعة لقصير، بتوفير وتجهيز حوالي 40 هكتارا لأجل إعادة إيواء ساكنة دوار الكرم التابع ترابيا لجماعة لقصير بدائرة عين تاوجطات، هذه العملية استحسنها السكان واستجابت معها.
    وبحسب تصريحات بعض ساكنة داور لكرم، الحمد لله بعد تعيين العامل زين العابدين الأزهر على رأس عمالة الحاجب، وبعد جولاته بتراب إقليمه أسابيع قليلة فوجئنا، بإعطائه رفقة والي ولاية فاس مكناس، إنطلاقة أشغال التجزئة التي انطلقت بها عملية إعادة إيواء الساكنة القاطنة حاليا في “البراريك”.
    وأضافت المصادر ذاتها، أن هذه المبادرة الإنسانية والاجتماعية أدخلت الفرحة في قلوب مئات الأسر التي بدأت في عملية هدم منازلها الصفيحية، بعد استفادتها من بقع أرضية مجهزة بكل التجهيزات في تجزئة الكرم الجديدة.
    وأوضح المستفيدون، أنهم حصلوا على رسوم الملكية قانونية للبقع بالتجزئة السكنية، بعد هدم بيوتهم الصفيحية، في انتظار حصولهم على التصاميم ورخص البناء، للقيام ببناء سكن لائق يحفظ كرامة أسرهم، والخروج من جحيم البراريك الصفيحية التي تفتقر لأبسط شروط العيش الكريم، بنيت في عهد الاستعمار الفرنسي.
    وللإشارة، أن التجزئة السكنية الجديدة، لإعادة إيواء ساكنة دوار الكرم، تم تجهيزها بجميع التجهيزات، بما في ذلك شبكة الصرف الصحي والكهرباء والماء والإنارة العمومية والطرقات، إضافة إلى وحدات ومرافق اجتماعية أخرى من قبيل الوقاية المدنية، ومسجد كبير وحمامين وفرانين وروض للأطفال ومركزا صحيا ومقر للجماعة وغيرها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “جواز الشباب”.. التطبيق المعلوماتي أصبح جاهزا ويخضع للتجريب

    أفاد وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بنسعيد، أمس الثلاثاء، بأن التطبيق المعلوماتي الخاص ب”جواز الشباب“الذي سيسهل ولوج هذه الفئة إلى أكبر عدد ممكن من المزايا والخدمات، أصبح جاهزا ويخضع حاليا للتجريب.

    وأوضح السيد بنسعيد، خلال اجتماع للجنة التعليم والثقافة والاتصال بمجلس النواب، خصص لمناقشة جملة من القضايا التي تهم الشباب والإعلام والثقافة بالمملكة، أن التطبيق المعلوماتي يتضمن، في نسخته الأولى، خدمات ثقافية ورياضية ومواصلاتية وبنكية، مشيرا إلى أن المرحلة الأولى من تفعيل جواز الشباب ستشمل جهة الرباط – سلا – القنيطرة بشراكة مع شركة “الرباط للتنشيط” وشركة “ترام الرباط – سلا”.

    وأضاف أن المرحلة الثانية ستشمل المكتب الوطني للسكك الحديدية بغية توفير خدمات تنقل لفائدة الشباب تشمل الجهة بأكملها، مؤكدا أن هذه تفعيل التجربة التي ستمتد إلى أيضا المجال القروي، سيمضي بشكل تدريجي من أجل تجنب الوقوع في مشاكل تقنية.

    وأبرز أن تطبيق “جواز الشباب” سيتيح للشباب من الفئة العمرية ما بين 16 و30 سنة الاستفادة من امتيارات وتخفيضات، ويتعلق الأمر بتوفير أرصدة تتراوح ما بين 500 درهم و1000 درهم سنويا للاستفادة من العديد من الخدمات التي تشمل زيارة المعالم التاريخية والمتاحف وملاعب القرب ونزل الشباب وخدمات التنقل عبر المملكة.

    وتابع السيد بنسعيد أن وزارة الشباب والثقافة والتواصل تسعى إلى أن يكون “جواز الشباب” شاملا للعديد من الخدمات الموجهة للشباب من خلال إشراك كافة القطاعات، مشيرا في هذا السياق إلى أن الجواز سيتيح للشباب مستقبلا الاستفادة من مجموعة من الخدمات الصحية، من خلال شراكة مع وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، وكذا إمكانية الحصول على سكن محترم بأثمنة مناسبة لفائدة الشباب، عبر شراكة تشمل القطاع المتعلق بالسكنى.

    وفي موضوع آخر، أشار الوزير إلى أن الحكومة تعتزم مراجعة طريقة منح الدعم الأعمال الفنية والجمعيات الثقافية، لافتا إلى أن المجال الفني بالمملكة شهد تطورا خلال السنوات العشرين الأخيرة منذ وضع لجان الدعم.

    وأكد أنه من ضمن الإشكاليات المطروحة في هذا السياق، غياب استراتيجية في مجال الثقافة خلال الفترة الماضية، مبرزا أن الوزارة تعمل على وضع الأسس لاستراتيجية ثقافية وفنية تشمل الفاعلين المعنيين من فنانين ونقابات وجمعيات، وتمس جملة من القضايا التي تهم القطاع، كالدعم المالي والإمكانيات الموجهة للفنانين والمبدعين ودور الجهة باعتبارها فاعلا أساسيا في التنمية والاستثمار في المجال الثقافي.

    وفي معرض تفاعلهم مع مداخلة الوزير، دعا أعضاء في اللجنة البرلمانية إلى معالجة إشكالية تشغيل الشباب التي تعتبر التحدي الأبرز الذي تواجهه فئة الشباب، وتيسير ولوجها إلى الخدمات الأساسية وتحسين جودتها، مشددين على ضرورة التقليص من الفوارق الجغرافية التي يعاني منها شباب العالم القروي، وتعزيز المشاركة الفعالة لفئة الشباب في الحياة الاجتماعية والمجتمع المدني.

    وأشادوا في هذا الإطار بالإرادة السياسية لدعم الشباب من خلال تعزيز أسس الدولة الاجتماعية وإنعاش الاقتصاد الوطني عبر دعم الاستثمار وتكريس العدالة المجالية، متسائلين عن خطة الحكومة لتنزيل مخرجات النموذج التنموي المتعلقة بالشباب.

    وبخصوص النموذج الثقافي والفني، دعا أعضاء في اللجنة إلى ضمان الشروط الأساسية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معالم بليونش.. المنية المرينية

    وهي التي يسميها الأنصاري بالقصر وتعرف عند الناس بقصر ابن سوسان، ولا أدري وجه التسمية الآن. والراجح أنها بنيت في موضع القصر الذي شيده الرومانيون في وسط كروم بليونش وبساتينها وأطلقوا عليه اسم اکسلیسیا-Exilissai. وهذا القصر منية مرينية ترجع إلى زمن السلطان أبي الحسن المريني، ولعلها بنيت له أو لأحد أعيان دولته على غرار القصر الملوكي الذي أعده ملوك بني مرين في أفراك وهي مبنية على طراز المنية الأندلسية. والموضع الذي بنيت فيه من أجمل الأماكن في بليونش، حيث يوجد فيها قصر تحوبه سواقي المياه في كافة أطرافه.

    وموقعها غرب برج السويحلة، وأكدت التنقيبات عن الأطلال الموجودة اليوم قرب برج السويحلة على أنها تنتمي لمجموعة من البنايات التي شيدت في العصر المريني قرابة القرن الرابع عشر. في الأسفل قرب شاطئ البحر تبدو آثار بناية لها قيمة كبيرة تعاون في هدمها الإهمال وعوامل الطبيعة، مملوءة بأحجار كلسية كبيرة قادمة من جرف قريب تسببت في إخفاء معالم تلك البناية تجتازها مجاري المياه المتجولة بكل حرية غرفها حتى تجد طريقا لها إلى الشاطئ مخلفة وراءها مجموعة من الأعشاب والأشجار التي تساهم في تدمير أحجار تلك البناية، كبعض أشجار التين ذات الجذوع القوية المفتولة التي تحتضن تلك الجدران وتسحقها مع مرور الأيام والسنوات، ويوجد قربها جدران سميكة ومسبح طوله 18 مترا وعرضه 5.40 متر وعمقه 0.65. ظلت هذه البنايات متناثرة في الوادي الكبير وهي تعود للحقبة المرينية في القرن الرابع عشر. كما كشفت التنقيبات الأثرية عن أطلال مجموعة سكنية توجد بمحاذاة برج السويحلة، وهي عبارة عن غرف من بينها قاعة يفترض أنها كانت مصلى خاصا بأهل القصر، ودون مستوى المجموعة المذكورة نجد مجموعة ثانية من الغرف يتوسطها فناء يشتمل على حمام صغير وبستان ومطحنتين، وتعكس الأطراف المتبقية من الجدران طلاء شبيها بذلك الذي تم اكتشافه بشالة، وهو طلاء يرجع تاريخه إلى عهد السلطان أبي الحسن المريني (731هـ-1350/0751-1330م) وتوجد بنفس هذه المجموعة كذلك أحواض أو فسقيات تسهم في زخرفة المكان وتجميله.

    ويعتبر هذا المسكن الفريد من نوعه أول ما عثر عليه بالمغرب من أنموذج سكن المنية، وهو يقوم دليلا أركيولوجيا على أن الضفة الجنوبية للبوغاز، قد عرفت هذا النمط السكني الموصوف بكامل الدقة من قبل ابن ليون التجيبي بالنسبة للأندلس. وكانت هذه المنية على غاية من الزخرفة وحسن الموضع وروعة العمارة، بحيث كانت تتقاسم الصدارة مع منية أبي العباس في بليونش، وقد بنيت في النصف الأول من القرن الثامن الهجري حين وصل فن العمارة إلى القمة وبلغ الزخرف المريني أوجه. وقد امتدت هذه المنية على مساحة كبيرة، وتظهر بعض الصور القديمة بعض مرافقها التي كانت في الجهة الجنوبية لبرج السويحلة لكنها الآن مطمورة مغمورة.

    وفي زيارة لبليونش عام 1979م. يقول الأستاذ عبد العزيز القادري: وشاهدنا أسفل هذا البرج بساتين ملأت أعيننا بروائها تتخللها قنوات تنساب عليها المياه كالحيات تبرز في العراء مرة وتختفي بين الأشجار أخرى. وقد ذكر أن في هذا المكان أطلال جنة قبة الحافة، وهو يقصد بذلك البستان الموسوم بجنة الحافة، والذي كان يتوسطه قبة منيفة، وموضعه في حومة الغروس كما سيأتي تحقيقه وليس قرب برج السويحلة. وقد اشتملت المنية على مدخل وفناء رئيس ومصلى خاص وبرج لتخزين المؤونة وحديقة وطواحين مائية وغرف سكنية وممرات مغطاة وأحواض للغسيل ومسار مائي ومنشآت بستانية وتقنيات هيدروليكية وغير ذلك. كما يظهر ذلك التصميم التالي.

    وقد بقي من مرافق هذه المنية: المسجد، وهو الذي يعرف الآن بمسجد الرندة، وقد سلف الحديث عنه والحمام وهو على يمين الدرج النازل إلى البحر، وقد تهدم و لم تبق منه سوى أرضيته وبعض جدرانه، وصهريج صغير يقع فوق الحمام، وجدران غرف وبيت الرحى، عند الدرج النازل إلى المرسى. تنظر في ملحق الصور.

    وكان للمنية درج ينزل منه إلى المرسى يجنب برج السويحلة، لا زال مستعملا إلى اليوم، وهو الذي يتزل منه الآن من أراد النزول إلى الساحل، وقد رممت بعض درجاته، ولا زال بعضها على وضعها الأول،

    وكان نظام توزيع المياه في المنية يتم وفق هندسة دقيقة، بحيث تصل المياه إلى جميع المرافق، وقد سجل الأنصاري إعجابه بذلك وهو يتحدث عن برج السويحلة الكائن جنب القصر: «في أعلاه قصر يصعد الماء إليه بالحيل الهندسية العجيبة». وتشير عبارة الأنصاري بأن المياه تصعد إليه، إلى أن القصر كان يعتمد على المورد المائي الواقع أسفل الحافة حيث العين الحمراء التي لا زالت إلى الآن معروفة بهذا الاسم، ومن هذه العين كان يتم ضخ الماء ليصعد إلى المنية ويتوزع على مرافقها.

    وقد بقي من المنية المرينية اليوم رسوم وأطلال، وطالها الإهمال ونالها التضييع، فكثرت فيها الأزبال والعشب المسترسل كأنها لم تكن غانية بالأمس.

    الكتاب: سبتة وبليونش “دراسة في التاريخ والحضارة”

    للمؤلف: د. عدنان أجانة

    منشورات تطاون أسمير/ الجمعية المغربية للدراسات الأندلسية

    (بريس تطوان)

    يتبع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير للداخلية يكشف استمرار سطو مسؤولين نافذين على الأراضي السلالية

    رغم صدور ترسانة قانونية تنظم امتلاك واستغلال الأراضي السلالية، كشف تقرير صادر عن وزارة الداخلية استمرار عمليات نهب والسطو على هذه الأراضي من طرف أشخاص نافذين، بينهم برلمانيون وسياسيون ومسؤولون نافذون، حيث بلغت مساحة الأراضي التي تم الترامي عليها من طرف الأغيار ما يناهز 133 ألف هكتار.

    وحصلت «الأخبار» على شكاية مرفوقة بعريضة تتضمن توقيعات السكان، تفيد بترامي مسؤول نافذ بإقليم سيدي بنور على أرض سلالية تابعة لقيادة دار ولد زيدوح بإقليم الفقيه بنصالح. وأوضحت الشكاية أن هذا المسؤول مارس ضغوطات على نائب سلالي، وابتداء من 3 فبراير 2021 قامت لجنة إقليمية صحبة الهيئتين النيابيتين والجماعيتين لدوار «لخلاف» ودوار «أولاد علي امحمد»، بمعاينة الأرض موضوع الترامي، من أجل  النظر في الحدود المرسومة منذ 1993، ما تسبب في حالة من الفوضى بالمنطقة. وإثر ذلك وجه السلاليون العديد من الشكايات إلى الجهات المختصة بقيت بدون جواب، وبعد طلب استفسار السلطة المحلية عن مآل عمل اللجنة من طرف الهيئة النيابية لجماعة «أولاد علي محمد»، بتاريخ 13 فبراير 2021، كان الجواب أنه لم يتخذ أي قرار وبقيت الحالة على ما كانت عليه.

    وتضيف الشكاية أنه، بتاريخ 19 مارس 2021، بدأ مسلسل جديد من الضغوطات على نائب أرض الجموع إلى حين تقديم استقالته خلال شهر يونيو 2021 خوفا من تطبيق مقتضيات المادة 34 من القانون رقم 17.62 المتعلق بالوصاية على الأراضي السلالية، في حين أن القرار بالإعفاء لم يتخذ ولم يصدر إلا بتاريخ 7 شتنبر الماضي، أي أن الإدارة لم تستجب للطلب إلا بعد أكثر من سنة.

    وخلال شهر يوليوز 2022، بلغ إلى علم الساكنة أنه تم تسليم المسؤول النافذ شهادة استغلال الأرض السلالية لبناء سكن مساحته ألف متر مربع، وذلك بناء على قرار اجتماع مجلس الوصاية المنعقد بتاريخ 6 يناير 2022.

    وأفادت الشكاية بأن المجلس انعقد بناء على رأي الهيئة النيابية لدوار «لخلاف» على اعتبار أن المسؤول المعني ينتمي للهيئة السلالية المالكة، مؤكدة أن هذه الهيئة غير مختصة وأن المشتكى به ليس من ذوي الحقوق لأن هذه الأرض تابعة للأرض السلالية لدوار «أولاد علي محمد»، وهو ما تؤكده مراسلة صادرة عن المفتشية العامة للإدارة الترابية لسنة 2012، والتي تشير بصريح العبارة إلى أن المسؤول ترامى على الأرض السلالية.

    ونظم السكان المتضررون وقفات احتجاجية أمام مقر دائرة «بني موسى» وأمام مقر عمالة الفقيه بن صالح، وطالبوا بفتح تحقيق في تفويت هذه الأرض بناء على رأي هيئة نيابية واحدة، مختصة في البت في المجال الترابي لدوار لخلاف فقط دون الأخذ بعين الاعتبار محضر ترسيم الحدود بين جماعتي «لخلاف» و«أولاد علي امحمد»، الذي تم التوقيع عليه والعمل به منذ سنة 1993.

    محمد اليوبي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختفاء مخصصات “منازل الموت” بالبيضاء

    شركة إدماج سكن لم تتوصل بميزانية 2022 لإتمام عمليات هدم مئات الدور الخطيرة تجاوز عدد “منازل الموت” بعمالات البيضاء، التي تنتظر تنفيذ قرارات الهدم النهائي 612 منزلا، توجد بأحياء عتيقة بعمالات مقاطعات الحي المحمدي عين السبع، والفداء مرس السلطان وأنفا (المدينة القديمة). وانتهت مكاتب دراسات ولجان محلية

    Assabah
    يمكنكم مطالعة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهاجرون مغاربة يتابعون إدارة الوكالة الحضرية بتطوان

    بعد شكايات متعددة لوسيط المملكة بجهة طنجة – تطوان – الحسيمة، والسلطات الإقليمية، ووزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، توجه العديد من المهاجرين المغاربة القاطنين بالخارج، عبر دفاعهم، إلى المحكمة الإدارية بالرباط، وذلك قصد مقاضاة إدارة الوكالة الحضرية بتطوان، والجماعة الحضرية للفنيدق، بخصوص إغلاق طريق كان منصوصا عليها في التصاميم الخاصة بإعادة الهيكلة، وبررت لجنة مختلطة تأخر فتحها بغياب الإمكانيات المالية لدى الجماعة فقط.

    وحسب مصادر مطلعة، فإن المهاجرين المتضررين من قرار عدم فتح الطريق المذكورة آنفا قاموا بتعزيز ملفهم بالعديد من الشكايات التي تم توجيهها إلى المسؤولين، بخصوص تضررهم من العزلة، والتماطل في فتح تلك الطريق، فضلا عن الإدلاء بمحضر رسمي وقع عليه ممثلون عن السلطات المحلية بالفنيدق، والمجلس الجماعي، والوكالة الحضرية بتطوان، وقسم التعمير بالجماعة، يؤكد أن الطريق منصوص عليها في التصاميم الخاصة بإعادة الهيكلة، إلا أن فتحها تأخر بسبب غياب الاعتمادات المالية الضرورية للتهيئة.

    وأضافت المصادر نفسها أن هيئة المحكمة الإدارية بالرباط حددت الجلسة الأولى للنظر في حيثيات مقاضاة إدارة الوكالة الحضرية بتطوان، ورئاسة الجماعة الحضرية للفنيدق، يوم 26 دجنبر الجاري، حيث سيتم التدقيق في الوثائق الإدارية المقدمة من دفاع المتضررين، والنظر في الأسباب الحقيقية لعدم فتح الطريق المذكورة، رغم الشكايات المتكررة لجميع الجهات المعنية، فضلا عن التدقيق في المعلومات التي تتحدث عن إغلاقها في تصاميم إعادة الهيكلة الجديدة بالكامل، علما أن المتضررين حصلوا على تراخيص سكن قانونية، وفق تصاميم تظهر الطريق بشكل واضح.

    واستنادا إلى المصادر ذاتها، فإن مشاكل تنزيل تصاميم إعادة الهيكلة بالجماعات الترابية بجهة الشمال وجب أن يتم وضع حد لها، بسبب تبعات الصراعات التي تنتج عنها، والإساءة لوجه المؤسسات العمومية، وزعزعة ثقة المرتفقين في الإدارة، حيث يتم بسط تصاميم واضحة تتضمن فتح طرق وغيرها من المرافق العمومية، بأقسام التعمير بالجماعات المعنية، أمام الراغبين في الحصول على تراخيص بناء، أو شراء قطع أرضية أو منازل مبنية، لكن سرعان ما تتم العودة إلى الحديث عن عيوب تقنية وصعوبات وإكراهات فتح طرق، كان من المفروض أن تظهر في الأول ويتم تقديم تصاميم إعادة هيكلة قابلة للتنزيل على أرض الواقع.

    وما زالت العديد من شكايات فتح طرق لفك العزلة بالجماعة الترابية الفنيدق تراوح مكانها، بسبب جدل الإكراهات التقنية، وغياب الإمكانيات المالية لدى المجلس للتجهيز، فضلا عن تساؤلات تطرح حول طرق منصوص عليها في تصاميم إعادة الهيكلة، ولم يتم فتحها رغم مرور سنوات على شكايات المتضررين في ظروف غامضة، إذ في كل مرة يتم إطلاق وعود قرب فتحها دون جدوى، علما أن الأمر يتعلق بفك العزلة، وتجويد الخدمات العمومية، وتنزيل التصاميم التي تصادق عليها السلطات الإقليمية، بعد زيارات ميدانية من قبل اللجان المكلفة وبحضور تقنيين في المجال.

    تطوان: حسن الخضراوي

    إقرأ الخبر من مصدره